مسند أبي داود الطيالسي

بيانات الكتاب

مراجع

١٧٥٤ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى أُمِّ الْفَضْلِ قَالَ "تَمَارَى النَّاسُ فِي صِيَامِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ فَقَالَتْ أُمُّ الْفَضْلِ أَنَا أَعْلَمُ لَكُمْ ذَلِكَ فَبَعَثَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِإِنَاءٍ فِيهِ لَبَنٌ فَشَرِبَ" .

٣٢٣ مَا رَوَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

١٧٥٥ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ عَنِ ابْنِ بِنْتِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ سُلَيْمٍ قَالَتْ "رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ شَرِبَ مِنْ فِيِّ قِرْبَةٍ فَقَطَعْتُهَا وَ قُلْتُ لَا يَشْرَبُ مِنْهَا أَحَدٌ بَعْدَهُ" .

١٧٥٦ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ "اخْتَلَفَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي الْمَرْأَةِ إِذَا حَاضَتْ وَقَدْ طَافَتْ بِالْبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ فَقَالَ زَيْدٌ يَكُونُ آخِرُ عَهْدِهَا بِالْبَيْتِ وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ تَنْفِرُ إِذَا شَاءَتْ فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ لَنْ نُتَابِعَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَنْتَ تُخَالِفُ زَيْدًا فَقَالَ سَلُوا صَاحِبَتَكُمْ أُمَّ سُلَيْمٍ فَقَالَتْ حِضْتُ بَعْدَمَا طُفْتُ بِالْبَيْتِ فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَنْفِرَ وَ حَاضَتْ صَفِيَّةُ فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ حَبَسْتِينَا فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ ﷺ أَنْ تَنْفِرَ" .

٣٢٤ مَا رَوَتْ زَيْنَبُ الثَّقَفِيَّةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا

١ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

١٧٥٧ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَتْنِي زَيْنَبُ الثَّقَفِيَّةُ امْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَهَا أَنْ لَا تَمَسَّ الطِّيبَ إِذَا خَرَجَتْ إِلَى صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ" .

١٧٥٨ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ زَيْنَبَ الثَّقَفِيَّةِ امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِلنِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ وَ لَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ فَقَالَتْ زَيْنَبُ لِعَبْدِ اللهِ أَيُجْزِئُ عَنِّي أَنْ أَضَعَ صَدَقَتِي فِيكَ وَ فِي بَنِي أَخِي أَوْ أُخْتِي أَيْتَامٍ ؟ وَ كَانَ عَبْدُ اللهِ خَفِيفَ ذَاتِ الْيَدِ فَقَالَ سَلِي عَنْ ذَاكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَتْ زَيْنَبُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهَا زَيْنَبُ جَاءَتْ تَسْأَلُ عَمَّا جِئْتُ أَسْأَلُ عَنْهُ فَخَرَجَ إِلَيْنَا بِلَالٌ فَقُلْنَا لَهُ سَلْ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَ لَا تُخْبِرْهُ مَنْ نَحْنُ أَيُجْزِئُ عَنِّي أَنْ أَضَعَ صَدَقَتِي فِي بَنِي أَخِي أَيْتَامٍ أَوْ بَنِي أُخْتِي أَيْتَامٍ فِي حَجْرِي ؟ فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ أَيُّ الزَّيَانِبِ هِيَ ؟ فَقَالَ زَيْنَبُ امْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَزَيْنَبُ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَخْبِرْهُمَا أَنَّ لَهُمَا أَجْرَيْنِ ; أَجْرَ الْقَرَابَةِ وَأَجْرَ الصَّدَقَةِ" .

٣٢٥ أُمُّ حُصَيْنٍ الْأَحْمَسِيَّةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

١٧٥٩ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَحْيَى بْنِ حُصَيْنٍ الْأَحْمَسِيِّ قَالَ أَخْبَرَتْنِي جَدَّتِي أُمُّ حُصَيْنٍ الْأَحْمَسِيَّةُ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ "إِنِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدًا حَبَشِيًّا مَا قَادَكُمْ بِكِتَابِ اللهِ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا" .

١٧٦٠ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَحْيَى بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ جَدَّتِهِ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَعَا لِلْمُحَلِّقِينَ ثَلَاثًا وَ لِلْمُقَصِّرِينَ مَرَّةً" .

٣٢٦ وَأُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

١٧٦١ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أُمِّهِ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "لَيْسَ الْكَاذِبُ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَ قَالَ خَيْرًا أَوْ نَمَى خَيْرًا" .

٣٢٧ وَبُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

١٧٦٢ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللهِ أَوْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ "أَنَّ مَرْوَانَ أَرْسَلَ إِلَى بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ يَسْأَلُهَا فَحَدَّثَتْ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ" .

٣٢٨ وَقَيْلَةُ بِنْتُ مَخْرَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا

١ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

١٧٦٣ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ حَسَّانَ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَتْنِي جَدَّتَايَ دُحَيْبَةُ وَ صَفِيَّةُ بِنْتَا عُلَيْبَةَ عَنْ رَبِيبَتِهِمَا وَجَدَّةِ أَبِيهِمَا قَيْلَةَ بِنْتِ مَخْرَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ "صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ الْفَجْرَ حِينَ انْشَقَّ الْفَجْرُ وَالنُّجُومُ شَابِكَةٌ فِي السَّمَاءِ مَا تَكَادُ تَعَارَفُ مَعَ ظُلْمَةِ اللَّيْلِ وَالرِّجَالُ مَا تَكَادُ تَعَارَفُ" .

٣٢٩ وَأُمُّ بُجَيْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

١٧٦٤ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُجَيْدٍ عَنْ جَدَّتِهِ قَالَتْ "قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ يَجِيءُ السَّائِلُ فَيَقُومُ عَلَى بَابِي وَ لَيْسَ عِنْدِي مَا أَدْفَعُ إِلَيْهِ قَالَ أَعْطِيهِ وَ لَوْ ظِلْفًا مُحْرَقَةً" .

٣٣٠ وَأُمُّ جُنْدُبٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

١٧٦٥ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ قَالَ سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ يَقُولُ سَمِعْتُ جَدَّتِي أَوْ أُمِّي تُحَدِّثُ "أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ ﷺ عِنْدَ الْجَمْرَةِ وَقَدِ ازْدَحَمَ النَّاسُ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمُ ارْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ" .

٣٣١ وَأُنَيْسَةُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

١٧٦٦ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي أُنَيْسَةُ قَالَتْ "كَانَ بِلَالٌ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ يُؤَذِّنَانِ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَكُنَّا نَحْبِسُ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ عَنِ الْأَذَانِ فَنَقُولُ كَمَا أَنْتَ حَتَّى نَتَسَحَّرَ كَمَا أَنْتَ حَتَّى نَتَسَحَّرَ وَ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ أَذَانِهِمَا إِلَّا أَنْ يَنْزِلَ هَذَا وَ يَصْعَدَ هَذَا" .

٣٣٢ وَأُمُّ مَعْقِلٍ الْأَشْجَعِيَّةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا

١ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

١٧٦٧ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ الْقُرَشِيَّ يَقُولُ "أَرْسَلَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ إِلَى أُمِّ مَعْقِلٍ امْرَأَةٌ مِنْ أَشْجَعَ فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ كَانَتْ عَلَيَّ عُمْرَةٌ وَإِنَّ زَوْجِي جَعَلَ بَكْرًا لَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَطَلَبْتُ إِلَيْهِ أَنْ يُعْطِيَنِيهِ أَعْتَمِرُ عَلَيْهِ فَقَالَ إِنِّي جَعَلْتُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ مِنْ سَبِيلِ اللهِ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعْطِيَهَا تَعْتَمِرُ عَلَيْهِ . وَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ كَحَجَّةٍ أَوْ قَالَ تُجْزِئُ بِحَجَّةٍ" قَالَ شُعْبَةُ فَحَدَّثَنِي أَبُو بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ إِنَّمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِتِلْكَ الْمَرْأَةِ خَاصَّةً .

٣٣٣ وَابْنَةُ خَبَّابٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

١٧٦٨ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ ابْنَةِ خَبَّابٍ "أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِشَاةٍ فَاعْتَقَلَهَا فَحَلَبَهَا وَ قَالَ ائْتِينِي بِأَعْظَمِ إِنَاءٍ لَكُمْ فَأَتَيْنَاهُ بِجَفْنَةِ الْعَجِينِ فَحَلَبَ فِيهَا حَتَّى مَلَأَهَا ثُمَّ قَالَ اشْرَبُوا أَنْتُمْ وَجِيرَانُكُمْ" .

٣٣٤ وَفُرَيْعَةُ أُخْتُ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

١٧٦٩ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ زَيْنَبَ عَنْ فُرَيْعَةَ أُخْتِ أَبِي سَعِيدٍ "أَنَّ زَوْجَهَا تَبِعَ أَعْلَاجًا فَقَتَلُوهُ وَ هِيَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الْمَدِينَةِ فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ وَاسْتَأْذَنَتْ أَنْ تَأْتِيَ أَخَوَاتِهَا فَتَعْتَدَّ عِنْدَهُمْ فَأَذِنَ لَهَا ثُمَّ دَعَاهَا أَوْ دُعِيَتْ لَهُ فَقَالَ امْكُثِي فِي الْبَيْتِ الَّذِي أَتَاكِ فِيهِ نَعْيُ زَوْجِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ" .

٣٣٥ وَأُمُّ رُومَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا

١ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

١٧٧٠ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ حَدَّثَتْنِي أُمُّ رُومَانَ أُمُّ عَائِشَةَ قَالَتْ "بَيْنَا أَنَا قَاعِدَةٌ إِذْ دَخَلَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ فَعَلَ اللهُ بِفُلَانٍ كَذَا وَ كَذَا فَقُلْتُ وَمَا لَهُ ؟ قَالَتْ إِنَّهُ أَفْشَى الْحَدِيثَ يَعْنِي ذَكَرَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ سَمِعَ بِهَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ قَالَتْ نَعَمْ قَالَتْ فَسَمِعَ بِهَذَا أَبُو بَكْرٍ ؟ قَالَتْ نَعَمْ فَأَخَذَهَا شَيْءٌ مَا قَامَتْ إِلَّا بِحُمَّى فَأَلْقَيْتُ عَلَيْهَا ثِيَابَهَا فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ مَا شَأْنُ هَذِهِ ؟ فَقُلْتُ أَخَذَتْهَا حُمَّى بِنَافِضٍ قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَلَعَلَّهُ مِنْ أَجْلِ حَدِيثٍ حُدِّثَتْ بِهِ فَقَعَدَتْ عَائِشَةُ فَقَالَتْ وَاللهِ لَئِنْ حَلَفْتُ لَا تُصَدِّقُونِي وَ لَئِنْ قُلْتُ لَا تَقْبَلُوا مِنِّي وَمَا مَثَلِي وَ مَثَلُكُمْ إِلَّا كَمَثَلِ يَعْقُوبَ وَبَنِيهِ { وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } قَالَ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عُذْرَهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ بِحَمْدِ اللهِ لَا بِحَمْدِكَ وَ لَا بِحَمْدِ أَحَدٍ" .

٣٣٦ وَأُمُّ عُمَارَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

١٧٧١ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي حَبِيبُ بْنُ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ سَمِعْتُ مَوْلَاةً لَنَا يُقَالُ لَهَا لَيْلَى تُحَدِّثُ عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ عُمَارَةَ الْأَنْصَارِيَّةِ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "مَا مِنْ صَائِمٍ يُؤْكَلُ عِنْدَهُ إِلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يَشْبَعُوا وَ قَالَ مَرَّةً حَتَّى يَفْرُغُوا" . آخِرُ أَحَادِيثِ النِّسَاءِ .

٣٣٧ مَا أَسْنَدَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ

١ مَا رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ

١٧٧٢ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ "خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامَ الْفَتْحِ صَائِمًا حَتَّى أَتَى كُرَاعَ الْغَمِيمِ وَالنَّاسُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مُشَاةً وَرُكْبَانًا وَ ذَلِكَ فِي رَمَضَانَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ نَاسًا قَدِ اشْتَدَّ عَلَيْهِمُ الصَّوْمُ وَإِنَّمَا يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ كَيْفَ فَعَلْتَ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ فَرَفَعَهُ وَشَرِبَ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ فَصَامَ بَعْضُ النَّاسِ وَأَفْطَرَ بَعْضٌ فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ ﷺ أَنَّ بَعْضَهُمْ صَائِمٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أُولَئِكَ الْعُصَاةُ" .

١٧٧٣ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ "أَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْمَدِينَةِ تِسْعًا لَمْ يَحُجَّ ثُمَّ أَذِنَ لِلنَّاسِ فِي الْحَجِّ وَ فِيهَا نَاسٌ كَثِيرٌ يُرِيدُونَ الْخُرُوجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَخَرَجَ حَتَّى إِذَا أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ وَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ تَسْأَلُهُ فَقَالَ اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي ثُمَّ أَهِلِّي فَفَعَلَتْ قَالَ فَلَمَّا اطْمَأَنَّ صَدْرُ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى ظَاهِرِ الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَهْلَلْنَا لَا نَنْوِي إِلَّا الْحَجَّ قَالَ جَابِرٌ فَنَظَرْتُ مَدَّ بَصَرِي وَ مِنْ وَرَائِي وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي مِنَ النَّاسِ مُشَاةً وَرُكْبَانًا فَخَرَجْنَا لَا نَعْرِفُ إِلَّا الْحَجَّ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ فَانْطَلَقْنَا لَا نَعْرِفُ إِلَّا الْحَجَّ لَهُ خَرَجْنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ مَعَنَا وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ وَهُوَ يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ وَإِنَّمَا يَعْمَلُ بِمَا أُمِرَ بِهِ حَتَّى قَدِمْنَا مَكَّةَ فَبَدَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ ثُمَّ طَافَ سَبْعًا رَمَلَ فِي ذَلِكَ ثَلَاثًا وَ مَشَى أَرْبَعًا ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ { وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى } قَالَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَالَ أَبِي وَ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَقْرَأَ فِيهِمَا بِالتَّوْحِيدِ ; { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } وَ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } وَ لَمْ يَذْكُرْ ذَلِكَ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ جَابِرٍ قَالَ ثُمَّ أَتَى الرُّكْنَ فَاسْتَلَمَهُ قَالَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا قَالَ نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ وَ قَالَ { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ } قَالَ فَرَقِيَ عَلَى الصَّفَا حَتَّى بَدَا لَهُ الْبَيْتُ وَكَبَّرَ ثَلَاثًا وَ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ثُمَّ يَدْعُو بَيْنَ ذَلِكَ قَالَ ثُمَّ نَزَلَ فَمَشَى حَتَّى أَتَى بَطْنَ الْمَسِيلِ سَعَى حَتَّى أَصْعَدَ قَدَمَيْهِ فِي الْمَسِيلِ ثُمَّ مَشَى حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ فَصَعِدَ حَتَّى بَدَا لَهُ الْبَيْتُ فَكَبَّرَ ثَلَاثًا وَ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ هَكَذَا كَمَا فَعَلَ يَعْنِي عَلَى الصَّفَا ثُمَّ نَزَلَ فَقَالَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ الْهَدْيُ فَلْيَحِلَّ وَ لْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً فَلَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً فَأَحَلُّوا وَقَدِمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنَ الْيَمَنِ فَرَأَى النَّاسَ قَدْ حَلُّوا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ بِأَيِّ شَيْءٍ أَهْلَلْتَ ؟ قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُكَ قَالَ فَإِنَّ مَعِيَ الْهَدْيَ فَلَا تَحِلَّ قَالَ فَدَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى فَاطِمَةَ وَقَدِ اكْتَحَلَتْ وَلَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا فَأَنْكَرَ ذَلِكَ ; فَقَالَ مَنْ أَمَرَكِ بِهَذَا ؟ فَقَالَتْ أَمَرَنِي بِهِ أَبِي فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ فَكَانَ عَلِيٌّ يُحَدِّثُ بِالْعِرَاقِ قَالَ ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مُحَرِّشًا عَلَى فَاطِمَةَ فِي الَّذِي ذَكَرَتْ فَقَالَ صَدَقَتْ أَنَا أَمَرْتُهَا قَالَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَلَاثًا فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ نَحَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَلَاثًا وَ سِتِّينَ بَدَنَةً وَ نَحَرَ عَلِيٌّ مَا غَبَرَ وَ كَانَتْ مِائَةَ بَدَنَةٍ فَأَخَذَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ قِطْعَةً فَطَبَخَ فَأَكَلَ هُوَ وَعَلِيٌّ وَشَرِبَا مِنَ الْمَرَقَةِ وَ قَالَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ يَا رَسُولَ اللهِ أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِلْأَبَدِ ؟ قَالَ لَا بَلْ لِلْأَبَدِ دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ وَشَبَّكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ أَصَابِعِهِ" .