مسند أبي داود الطيالسي
بيانات الكتاب
مراجع٢١٦٤ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "أَوَّلُ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ زِيَادَةُ كَبِدِ الْحُوتِ" .
٢١٦٥ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ الْيَهُودِ إِذَا حَاضَتْ لَمْ يُؤَاكِلُوهَا وَ لَمْ يُشَارِبُوهَا وَ لَمْ يُجَامِعُوهَا فِي الْبَيْتِ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ { وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى } إِلَى قَوْلِهِ { حَتَّى يَطْهُرْنَ } فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُؤَاكِلُوهُنَّ وَأَنْ يُشَارِبُوهُنَّ وَأَنْ يُجَامِعُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ وَ يَفْعَلُوا مَا شَاءُوا إِلَّا الْجِمَاعَ فَقَالَتِ الْيَهُودُ مَا يُرِيدُ هَذَا الرَّجُلُ أَنْ يَدَعَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِنَا إِلَّا خَالَفَنَا فِيهِ فَجَاءَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ فَذَكَرَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ قَوْلِ الْيَهُودِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَفَلَا نُجَامِعُهُنَّ ؟ فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ وَجَدَ عَلَيْهِمَا فَخَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ فَجَاءَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ هَدِيَّةُ لَبَنٍ فَبَعَثَ فِي آثَارِهِمَا حَتَّى سَقَاهُمَا مِنَ اللَّبَنِ فَظَنَنَّا أَنَّهُ لَمْ يَجِدْ عَلَيْهِمَا" .
٢١٦٦ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "مَا تَحَابَّ رَجُلَانِ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا كَانَ أَفْضَلُهُمَا أَشَدَّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ" .
٢١٦٧ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اشْتَرَى صَفِيَّةَ بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ" .
٢١٦٨ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ كُلُّهُمْ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَحَدَّثَنَاهُ شَيْخٌ سَمِعَهُ مِنَ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ وَقَدْ دَخَلَ حَدِيثُ بَعْضِهِمْ فِي بَعْضٍ قَالَ "قَالَ مَالِكٌ أَبُو أَنَسٍ لِامْرَأَتِهِ أُمِّ سُلَيْمٍ وَ هِيَ أُمُّ أَنَسٍ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ يُحَرِّمُ الْخَمْرَ فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى الشَّامَ فَهَلَكَ هُنَاكَ فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ فَخَطَبَ أُمَّ سُلَيْمٍ فَكَلَّمَهَا فِي ذَلِكَ فَقَالَتْ يَا أَبَا طَلْحَةَ مَا مِثْلُكَ يُرَدُّ وَ لَكِنَّكَ امْرُؤٌ كَافِرٌ وَأَنَا امْرَأَةٌ مُسْلِمَةٌ لَا يَصْلُحُ لِي أَنْ أَتَزَوَّجَكَ فَقَالَ مَا ذَاكَ دَهْرُكِ قَالَتْ وَمَا دَهْرِي ؟ قَالَ الصَّفْرَاءُ وَالْبَيْضَاءُ قَالَتْ فَإِنِّي لَا أُرِيدُ صَفْرَاءَ وَ لَا بَيْضَاءَ أُرِيدُ مِنْكَ الْإِسْلَامَ قَالَ فَمَنْ لِي بِذَلِكَ ؟ قَالَتْ لَكَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَانْطَلَقَ أَبُو طَلْحَةَ يُرِيدُ النَّبِيَّ ﷺ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ فَلَمَّا رَآهُ قَالَ جَاءَكُمْ أَبُو طَلْحَةَ غُرَّةُ الْإِسْلَامِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ . فَجَاءَ فَأَخْبَرَ النَّبِيَّ ﷺ بِمَا قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فَتَزَوَّجَهَا عَلَى ذَلِكَ قَالَ ثَابِتٌ فَمَا بَلَغَنَا أَنَّ مَهْرًا كَانَ أَعْظَمَ مِنْهُ إِنَّهَا رَضِيَتِ الْإِسْلَامَ مَهْرًا فَتَزَوَّجَهَا وَ كَانَتِ امْرَأَةً مَلِيحَةَ الْعَيْنَيْنِ فِيهَا صِغَرٌ فَكَانَتْ مَعَهُ حَتَّى وُلِدَ لَهُ بُنَيٌّ وَ كَانَ يُحِبُّهُ أَبُو طَلْحَةَ حُبًّا شَدِيدًا وَ مَرِضَ الصَّبِيُّ وَتَوَاضَعَ أَبُو طَلْحَةَ لِمَرَضِهِ أَوْ تَضَعْضَعَ لَهُ فَانْطَلَقَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَمَاتَ الصَّبِيُّ فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ لَا يَنْعَيَنَّ إِلَى أَبِي طَلْحَةَ أَحَدٌ ابْنَهُ حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّذِي أَنْعَاهُ لَهُ فَهَيَّأَتِ الصَّبِيَّ وَ وَضَعَتْهُ وَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ كَيْفَ ابْنِي ؟ فَقَالَتْ يَا أَبَا طَلْحَةَ مَا كَانَ مُنْذُ اشْتَكَى أَسْكَنَ مِنْهُ السَّاعَةَ قَالَ فَلِلَّهِ الْحَمْدُ فَأَتَتْهُ بِعَشَائِهِ فَأَصَابَ مِنْهُ ثُمَّ قَامَتْ فَتَطَيَّبَتْ وَتَعَرَّضَتْ لَهُ فَأَصَابَ مِنْهَا فَلَمَّا عَلِمَتْ أَنَّهُ طَعِمَ وَأَصَابَ مِنْهَا قَالَتْ يَا أَبَا طَلْحَةَ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ قَوْمًا أَعَارُوا قَوْمًا عَارِيَّةً لَهُمْ فَسَأَلُوهُمْ إِيَّاهَا أَكَانَ لَهُمْ أَنْ يَمْنَعُوهُمْ ؟ فَقَالَ لَا قَالَتْ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ أَعَارَكَ ابْنَكَ عَارِيَّةً ثُمَّ قَبَضَهُ إِلَيْهِ فَاحْتَسِبِ ابْنَكَ وَاصْبِرْ فَغَضِبَ ثُمَّ قَالَ تَرَكْتِينِي حَتَّى إِذَا وَقَعْتُ بِمَا وَقَعْتُ بِهِ نَعَيْتِ إِلَيَّ ابْنِي ثُمَّ غَدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَارَكَ اللهُ لَكُمَا فِي غَابِرِ لَيْلَتِكُمَا فَتَلَقَّتْ مِنْ ذَلِكَ الْحَمْلَ وَ كَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ تُسَافِرُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ تَخْرُجُ مَعَهُ إِذَا خَرَجَ وَتَدْخُلُ مَعَهُ إِذَا دَخَلَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا وَلَدَتْ فَأْتُونِي بِالصَّبِيِّ فَأَخَذَهَا الطَّلْقُ لَيْلَةَ قُرْبِهِمْ مِنَ الْمَدِينَةِ فَقَالَتِ اللَّهُمَّ إِنِّي كُنْتُ أَدْخُلُ إِذَا دَخَلَ نَبِيُّكَ وَأَخْرُجُ إِذَا خَرَجَ نَبِيُّكَ وَقَدْ حَضَرَ هَذَا الْأَمْرُ فَوَلَدَتْ غُلَامًا وَ قَالَتْ لِابْنِهَا أَنَسٍ انْطَلِقْ بِالصَّبِيِّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخَذَ أَنَسٌ الصَّبِيَّ فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَسِمُ إِبِلًا أَوْ غَنَمًا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ قَالَ لِأَنَسٍ أَوَلَدَتْ بِنْتُ مِلْحَانَ ؟ قَالَ نَعَمْ فَأَلْقَى مَا فِي يَدِهِ فَتَنَاوَلَ الصَّبِيَّ فَقَالَ ائْتُونِي بِتَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ فَأَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ التَّمْرَ فَجَعَلَ يُحَنِّكُ الصَّبِيَّ وَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُ فَقَالَ انْظُرُوا إِلَى حُبِّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ فَحَنَّكَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ" . قَالَ ثَابِتٌ وَ كَانَ يُعَدُّ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ .
٤١٧ وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ عَنْ أَنَسٍ
٢١٦٩ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ "أَنَّ مَلِكَ الرُّومِ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ مُسْتَقَةَ سُنْدُسٍ فَلَبِسَهَا فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى ثَدْيَيْهِ يَتَذَبْذَبَانِ فَجَعَلَ أَصْحَابُهُ يَلْمِسُونَهَا وَ يَقُولُونَ لَأُنْزِلَ عَلَيْكَ هَذَا مِنَ السَّمَاءِ فَقَالَ مَا تَعْجَبُونَ مِنْهَا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمِنْدِيلٌ مِنْ مَنَادِيلِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَلْيَنُ مِنْ هَذَا ثُمَّ بَعَثَ بِهَا إِلَى جَعْفَرٍ فَلَبِسَهَا ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنِّي لَمْ أُعْطِكَهَا لِتَلْبَسَهَا قَالَ مَا أَصْنَعُ بِهَا ؟ قَالَ أَرْسِلْ بِهَا إِلَى أَخِيكَ النَّجَاشِيِّ" .
٢١٧٠ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي" .
٢١٧١ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ "أَنَّهُ كَانَ يَمُرُّ عَلَى بَابِ فَاطِمَةَ شَهْرًا قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ فَيَقُولُ الصَّلَاةَ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ }" .
٢١٧٢ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ فَضَالَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "لَمَّا أُسْرِيَ بِي أَتَيْتُ عَلَى قَوْمٍ تُقَطَّعُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ قُلْتُ يَا جِبْرِيلُ مَا هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ هَؤُلَاءِ الْخُطَبَاءُ مِنْ أُمَّتِكَ" .
٤١٨ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ
٢١٧٣ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسًا يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ "مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ" .
٢١٧٤ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي" .
٢١٧٥ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "مَرُّوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِجِنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ خَيْرًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَجَبَتْ وَ مَرُّوا بِجِنَازَةٍ أُخْرَى فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَجَبَتْ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا وَجَبَتْ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْرًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَ مَنْ أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ شَرًّا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ" .
٢١٧٦ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ "نَهَى أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ" .
٢١٧٧ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَطِيَّةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَوْ ثَابِتٍ شَكَّ أَبُو دَاوُدَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْرُجُ إِلَى الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ مَا مِنْهُمْ أَحَدٌ يَحُلُّ حَبْوَتَهُ إِلَّا أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَتَبَسَّمُ إِلَيْهِمَا وَ يَتَبَسَّمَانِ إِلَيْهِ" .
٤١٩ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَنَسٍ
٢١٧٨ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ التَّيْمِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَ لَمْ يُشَمِّتِ الْآخَرَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ شَمَّتَّ هَذَا وَ لَمْ تُشَمِّتْنِي فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّهُ حَمِدَ اللهَ فَشَمَّتُّهُ وَأَنْتَ لَمْ تَحْمَدِ اللهَ فَلَمْ أُشَمِّتْكَ" .
٤٢٠ وَ هِشَامُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ
٢١٧٩ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "أَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ فَسَعَى خَلْفَهَا أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ فَلَغَبُوا وَأَدْرَكْتُهَا أَنَا فَذَبَحْتُهَا بِمَرْوَةَ فَأَتَيْتُ بِهَا أَبَا طَلْحَةَ فَبَعَثَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِفَخِذٍ مِنْهَا أَوْ وَرِكَيْهَا فَأَكَلَهُ قُلْتُ أَكَلَهُ ؟ قَالَ قَبِلَهُ" .
٢١٨٠ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ تُكَلِّمُهُ فِي شَيْءٍ فَخَلَتْ بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّكُمْ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ" قَالَ يَعْنِي الْأَنْصَارَ .
٢١٨١ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ "إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَ فِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلٌ فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَلَّا تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَفْعَلْ" .
٢١٨٢ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ السَّامُ عَلَيْكَ فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَقُولُوا وَعَلَيْكُمْ" .
٢١٨٣ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ "نَهَى عَنْ صَبْرِ الْبَهَائِمِ" .
٤٢١ وَ مُوسَى بْنُ أَنَسٍ عَنْ أَنَسٍ
٢١٨٤ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ أَنَسٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا" .
٢١٨٥ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ قَالَ سَأَلْتُ مُوسَى بْنَ أَنَسٍ أَخَضَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ فَقَالَ سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ "لَمْ يَبْلُغْ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا أَنْ يَخْضِبَ وَ لَكِنْ أَبُو بَكْرٍ كَانَ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ" .
٤٢٢ وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَنَسٍ
٢١٨٦ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَكَّلَ بِالرَّحِمِ مَلَكًا فَيَقُولُ يَا رَبِّ نُطْفَةٌ يَا رَبِّ عَلَقَةٌ يَا رَبِّ مُضْغَةٌ فَإِذَا أَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُتِمَّ خَلْقَهَا قَالَ يَا رَبِّ ذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى شَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ ؟ فَيُكْتَبُ ذَلِكَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ" .
٢١٨٧ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي بَعْضِ حُجَرِهِ وَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مِشْقَصٌ فَقَالَ أَنَسٌ فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَخْتِلُهُ لِيَطْعَنَهُ" .
٢١٨٨ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْكَبَائِرِ فَقَالَ الْإِشْرَاكُ بِاللهِ وَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَقَتْلُ النَّفْسِ وَ شَهَادَةُ الزُّورِ أَوْ قَوْلُ الزُّورِ" .
٤٢٣ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَصَمِّ عَنْ أَنَسٍ
٢١٨٩ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصَمِّ قَالَ "سَمِعْتُ أَنَسًا وَ سُئِلَ عَنِ التَّكْبِيرِ فِي الصَّلَاةِ إِذَا رَكَعَ وَإِذَا سَجَدَ فَقَالَ يُكَبِّرُ إِذَا رَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ وَإِذَا سَجَدَ وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ قَالَ عَنْ مَنْ ؟ قَالَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَ عَنْ عُمَرَ فَقَالَ لَهُ حَكِيمٌ وَ عَنْ عُثْمَانَ ؟ قَالَ وَ عَنْ عُثْمَانَ" .
٢١٩٠ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ إِلَى عُمَرَ بِثَوْبِ سُنْدُسٍ فَأَتَاهُ عُمَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ بَعَثْتَ إِلَيَّ بِهَذَا وَقَدْ قُلْتَ مَا قُلْتَ ! يَعْنِي فِي الْحَرِيرِ فَقَالَ إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهُ وَ لَكِنْ تَنْتَفِعُ بِهِ أَوْ تَسْتَمْتِعُ بِهِ" .
٤٢٤ إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسٍ
٢١٩١ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْخُلُ بَيْتَ أُمِّ سُلَيْمٍ وَ يَنَامُ عَلَى فِرَاشِهَا وَ لَيْسَتْ ثَمَّ قَالَ فَأُتِيَتْ يَوْمًا فَقِيلَ لَهَا هُوَ ذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى فِرَاشِكِ فَانْتَهَتْ إِلَيْهِ وَقَدْ عَرِقَ عَرَقًا شَدِيدًا وَ ذَلِكَ فِي الْحَرِّ فَأَخَذَتْ قَارُورَةً فَجَعَلَتْ تَأْخُذُ مِنْ ذَلِكَ الْعَرَقِ فَتَجْعَلُهُ فِي الْقَارُورَةِ فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ مَا تَصْنَعِينَ ؟ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ بَرَكَتُكَ نَجْعَلُهُ فِي طِيبِنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَصَبْتِ" .
٢١٩٢ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "جَاءَتْ هَوَازِنُ يَوْمَ حُنَيْنٍ تُكَثِّرُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالنِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ وَالْإِبِلِ وَالْغَنَمِ فَانْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَئِذٍ يَقُولُ يَا هَوَازِنُ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ إِنِّي عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ إِلَيَّ أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ فَهَزَمَ اللهُ الْمُشْرِكِينَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُطْعَنَ بِرُمْحٍ أَوْ يُرْمَى بِسَهْمٍ وَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَئِذٍ مَنْ قَتَلَ مُشْرِكًا فَلَهُ سَلَبُهُ فَقَتَلَ أَبُو طَلْحَةَ يَوْمَئِذٍ عِشْرِينَ رَجُلًا وَأَخَذَ أَسْلَابَهُمْ قَالَ أَبُو قَتَادَةَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي حَمَلْتُ عَلَى رَجُلٍ فَضَرَبْتُهُ عَلَى حَبْلِ الْعَاتِقِ فَأُجْهِضْتُ عَنْهُ وَعَلَيْهِ دِرْعٌ فَانْظُرْ مَنْ أَخَذَهَا فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا أَخَذْتُهَا يَا رَسُولَ اللهِ فَأَعْطِنِيهَا وَأَرْضِهِ مِنْهَا وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يُسْأَلُ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ أَوْ يَسْكُتُ فَقَالَ عُمَرُ لَا وَاللهِ لَا يُفِيئُهَا اللهُ عَلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِهِ ثُمَّ نُعْطِيكَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَدَقَ عُمَرُ . قَالَ وَرَأَى أَبُو طَلْحَةَ مَعَ أُمِّ سُلَيْمٍ خِنْجَرًا فَقَالَ مَا تَصْنَعِينَ بِهَذَا ؟ قَالَتْ أُرِيدُ إِنْ دَنَا أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَنْ أَبْعَجَ بَطْنَهُ فَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو طَلْحَةَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَ قَالَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِنَّ اللهَ قَدْ كَفَى وَأَحْسَنَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ اقْتُلْ هَؤُلَاءِ يَنْهَزِمُوا بِكَ" .
٢١٩٣ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ } الْآيَةَ جَاءَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ أُرَى اللهَ يَسْتَقْرِضُنَا وَإِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّ أَرْضِي بِأَرِيحَاءَ صَدَقَةٌ فَلْيَضَعْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ حَيْثُ شَاءَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ضَعْهَا فِي قَرَابَتِكَ قَالَ فَجَعَلَهَا حَدَائِقَ بَيْنَ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ" .
٤٢٥ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسٍ
٢١٩٤ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ فَضَالَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ قَطُّ فَرَدَّهُ" .

