مسند أبي داود الطيالسي
بيانات الكتاب
مراجع٢٨١٩ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَ هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي حَسَّانَ الْأَعْرَجِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ أَشْعَرَ بَدَنَتَهُ مِنْ جَانِبِ سَنَامِهَا الْأَيْمَنِ قَالَ شُعْبَةُ ثُمَّ سَلَتَ عَنْهَا الدَّمَ وَ قَالَ هِشَامٌ ثُمَّ أَمَاطَ عَنْهَا الدَّمَ وَأَهَلَّ بِالْحَجِّ" قَالَ هِشَامٌ وَأَهَلَّ عِنْدَ الظُّهْرِ وَ قَلَّدَهَا نَعْلَيْنِ . قَالَ شُعْبَةُ فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فَقَالَ وَ كَانَ فِي الدُّنْيَا مِثْلُ قَتَادَةَ يَعْنِي فِي الْحَدِيثِ .
٥٧٠ وَأَبُو الطُّفَيْلِ
٢٨٢٠ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ الْغَنَوِيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ "قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ يَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ طَافَ عَلَى بَعِيرٍ بِالْبَيْتِ وَأَنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ . قَالَ صَدَقُوا وَ كَذَبُوا . قُلْتُ مَا صَدَقُوا وَ كَذَبُوا ؟ قَالَ صَدَقُوا ; طَافَ عَلَى بَعِيرٍ وَ لَيْسَ بِسُنَّةٍ ; إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ لَا يُضْرَبُ النَّاسُ عَنْهُ وَ لَا يُدْفَعُ فَطَافَ عَلَى بَعِيرٍ كَيْ يَسْمَعُوا كَلَامَهُ وَ لَا تَنَالُهُ أَيْدِيهِمْ . قُلْتُ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ رَمَلَ بِالْبَيْتِ وَأَنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ . قَالَ صَدَقُوا وَ كَذَبُوا . قُلْتُ مَا صَدَقُوا وَ كَذَبُوا ؟ قَالَ صَدَقُوا ; قَدْ رَمَلَ وَ كَذَبُوا ; لَيْسَتْ بِسُنَّةٍ ; إِنَّ قُرَيْشًا قَالَتْ دَعُوا مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ حَتَّى يَمُوتُوا مَوْتَ النَّغَفِ فَلَمَّا صَالَحُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى أَنْ يَجِيئُوا مِنَ الْعَامِ الْقَابِلِ فَيُقِيمُوا بِمَكَّةَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَقَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ وَالْمُشْرِكُونَ مِنْ قِبَلِ قُعَيْقِعَانَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ ارْمُلُوا وَ لَيْسَ بِسُنَّةٍ . قُلْتُ يَزْعُمُ قَوْمُكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ سَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَأَنَّ ذَلِكَ سُنَّةٌ . قَالَ صَدَقُوا ; إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ﷺ لَمَّا أُرِيَ الْمَنَاسِكَ عَرَضَ لَهُ شَيْطَانٌ عِنْدَ الْمَسْعَى فَسَابَقَهُ فَسَبَقَهُ إِبْرَاهِيمُ ثُمَّ انْطَلَقَ بِهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَتَّى أَتَى بِهِ مِنًى فَقَالَ مُنَاخُ النَّاسِ هَذَا ثُمَّ انْتَهَى إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ فَعَرَضَ لَهُ شَيْطَانٌ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى ذَهَبَ بِهِ إِلَى جَمْرَةِ الْوُسْطَى فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى ذَهَبَ ثُمَّ أَتَى جَمْرَةَ الْقُصْوَى فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ حَتَّى ذَهَبَ ثُمَّ أَتَى بِهِ جَمْعًا فَقَالَ هَذَا الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ ثُمَّ أَتَى بِهِ عَرَفَةَ فَقَالَ هَذِهِ عَرَفَةُ" . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَتَدْرِي لِمَ سُمِّيَتْ عَرَفَةَ ؟ قَالَ لَا . قَالَ لِأَنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لَهُ أَعَرَفْتَ ؟ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَتَدْرِي كَيْفَ كَانَتِ التَّلْبِيَةُ ؟ قَالَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أُمِرَ أَنْ يُؤَذِّنَ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ أُمِرَتِ الْجِبَالُ فَخَفَضَتْ رُءُوسَهَا وَرُفِعَتْ لَهُ الْقُرَى فَأَذَّنَ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ .
٥٧١ وَ مِقْسَمٌ
٢٨٢١ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مِقْسَمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ احْتَجَمَ صَائِمًا" .
٢٨٢٢ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مِقْسَمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ جَعْفَرًا وَزَيْدًا وَابْنَ رَوَاحَةَ يَعْنِي فِي جَيْشِ مُؤْتَةَ فَتَخَلَّفَ ابْنُ رَوَاحَةَ وَ مَضَى الْقَوْمُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا خَلَّفَكَ ؟ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ الْجُمُعَةُ أُجَمِّعُ ثُمَّ أَرُوحُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا" .
٢٨٢٣ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ مِقْسَمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ احْتَجَمَ صَائِمًا مُحْرِمًا" .
٢٨٢٤ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مِقْسَمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَامَ فِي رَمَضَانَ فَلَمَّا بَلَغَ عُسْفَانَ أَفْطَرَ" .
٢٨٢٥ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مِقْسَمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ فَأَوْضَعَ النَّاسُ نُودِيَ فِي النَّاسِ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَيْسَ الْبِرُّ بِإِيضَاعِ الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ فَمَا رَأَيْتُ مِنْ رَافِعَةٍ يَدَهَا عَادِيَةً حَتَّى أَتَى جَمْعًا" .
٢٨٢٦ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مِقْسَمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدَّمَ ضَعَفَةَ أَهْلِهِ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ فَأَتَى عَلَى غُلَيِّمٍ مِنْهُمْ فَحَرَّكَهُ بِرِجْلِهِ وَ قَالَ لَا تَرْمِ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ" .
٥٧٢ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ شَدَّادٍ
٢٨٢٧ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ وَ الْأَعْمَشِ عَنْ ذَرٍّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ الرَّجُلُ مِنَّا يَجِدُ الشَّيْءَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ لَأَنْ يَكُونَ حُمَمَةً أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ ؟ قَالَ قَالَ أَحَدُهُمَا الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَمْ يَقْدِرْ مِنْكُمْ إِلَّا عَلَى الْوَسْوَسَةِ . وَ قَالَ الْآخَرُ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ" .
٥٧٣ وَكُرَيْبُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ
٢٨٢٨ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ وَ الْأَعْمَشِ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ أَوْ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ قَالَ اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنِي وَ قُضِيَ وَلَدٌ بَيْنَهُمَا لَمْ يَضُرَّهُ الشَّيْطَانُ أَوْ لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ الشَّيْطَانُ" . لَمْ يَرْفَعْهُ الْأَعْمَشُ وَرَفَعَهُ مَنْصُورٌ .
٢٨٢٩ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ سَمِعْتُ كُرَيْبَ بْنَ أَبِي مُسْلِمٍ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "بِتُّ فِي بَيْتِ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَرَقَبْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ فَنَامَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ ثُمَّ نَامَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَقَامَ إِلَى قِرْبَةٍ فَحَلَّ شِنَاقَهَا يَعْنِي رِبَاطَهَا ثُمَّ صَبَّ فِي جَفْنَةٍ أَوْ قَصْعَةٍ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ وَ وَجْهَهُ وَتَوَضَّأَ وُضُوءًا حَسَنًا بَيْنَ الْوُضُوءَيْنِ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ فَتَكَامَلَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً وَ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ أَوْ قَالَ فِي صَلَاتِهِ شَكَّ شُعْبَةُ اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا وَ فِي قَلْبِي نُورًا وَ فِي بَصَرِي نُورًا وَ مِنْ فَوْقِي نُورًا وَ مِنْ تَحْتِي نُورًا وَ مِنْ خَلْفِي نُورًا وَ عَنْ أَمَامِي نُورًا وَ عَنْ يَمِينِي نُورًا وَ عَنْ يَسَارِي نُورًا وَاجْعَلْنِي نُورًا أَوِ اجْعَلْ لِي نُورًا شَكَّ شُعْبَةُ ثُمَّ نَامَ حَتَّى نَفَخَ وَ كُنَّا نَعْرِفُ نَوْمَهُ بِنَفْخِهِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ" .
٢٨٣٠ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقْبَةَ عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَأَلَتْهُ امْرَأَةٌ عَنْ صَبِيٍّ لَهَا هَلْ لِهَذَا حَجٌّ ؟ قَالَ وَ لَكِ أَجْرٌ" .
٥٧٤ عَمَّارُ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ
٢٨٣١ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَعَلَ أَبِي يُكَلِّمُهُ وَهُوَ مُعْرِضٌ عَنْهُ مُقْبِلٌ عَلَى رَجُلٍ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ لِي أَيْ بُنَيَّ أَمَا رَأَيْتَ ابْنَ عَمِّكَ ؟ كُنْتُ أُكَلِّمُهُ فَلَا يُجِيبُنِي قُلْتُ يَا أَبَهْ أَمَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ يُكَلِّمُهُ ؟ قَالَ لَا قَالَ أَوَكَانَ عِنْدَهُ أَحَدٌ ؟ قَالَ نَعَمْ . قَالَ فَرَجَعَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَكَانَ عِنْدَكَ أَحَدٌ ؟ قَالَ وَرَأَيْتَهُ ؟ قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بِذَلِكَ قَالَ فَأَقْبَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ أَرَأَيْتَهُ ؟ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ ذَاكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ" .
٢٨٣٢ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّهُ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا } وَ عِنْدَهُ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ لَوْ أُنْزِلَ عَلَيْنَا هَذَا لَاتَّخَذْنَا يَوْمَهَا عِيدًا فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَقَدْ أُنْزِلَتْ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ يَوْمِ عَرَفَةَ أَوْ عَشِيَّةِ عَرَفَةَ" .
٥٧٥ وَأَبُو نَضْرَةَ
٢٨٣٣ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ بْنُ يَزِيدَ الْغَنَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ "كَانَ يَتَعَوَّذُ فِي دُبُرِ صَلَاتِهِ مِنْ أَرْبَعٍ يَقُولُ أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَ مِنْ فِتْنَةِ الْأَعْوَرِ الْكَذَّابِ" .
٢٨٣٤ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ "خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ فَحَمِدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَلَهُ دَعْوَةٌ كُلُّهُمْ قَدْ تَنَجَّزَهَا فِي الدُّنْيَا وَإِنِّي ادَّخَرْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا وَإِنِّي سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَا فَخْرَ وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَا فَخْرَ وَبِيَدِي لِوَاءُ الْحَمْدِ تَحْتَهُ آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ وَ لَا فَخْرَ وَ يَشْتَدُّ كَرْبُ ذَلِكَ الْيَوْمِ عَلَى النَّاسِ فَيَقُولُونَ انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى آدَمَ أَبِي الْبَشَرِ فَلْيَشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا . فَيَأْتُونَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَيَقُولُونَ أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا فَيَقُولُ إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ إِنِّي أُخْرِجْتُ مِنَ الْجَنَّةِ بِخَطِيئَتِي وَإِنَّهُ لَا يُهِمُّنِي الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي وَ لَكِنِ ائْتُوا نُوحًا أَوَّلَ النَّبِيِّينَ . فَيَأْتُونَ نُوحًا عَلَيْهِ السَّلَامُ فَيَقُولُونَ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا فَيَقُولُ لَسْتُ هُنَاكُمْ إِنِّي دَعَوْتُ دَعْوَةً أَغْرَقَتْ أَهْلَ الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَا يُهِمُّنِي الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي وَ لَكِنِ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللهِ . فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ ﷺ فَيَقُولُونَ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا فَيَقُولُ إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ إِنِّي كَذَبْتُ فِي الْإِسْلَامِ ثَلَاثَ كِذْبَاتٍ وَإِنَّهُ لَا يُهِمُّنِي الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَاللهِ مَا حَاوَلَ بِهِنَّ إِلَّا عَنْ دِينِ اللهِ ; قَوْلُهُ { إِنِّي سَقِيمٌ } وَ قَوْلُهُ { بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا } وَ قَوْلُهُ لِسَارَةَ قُولِي إِنَّهُ أَخِي وَ لَكِنِ ائْتُوا مُوسَى عَبْدًا اصْطَفَاهُ اللهُ بِرِسَالَاتِهِ وَبِكَلَامِهِ . فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُونَ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا فَيَقُولُ إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ إِنِّي قَتَلْتُ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ وَإِنَّهُ لَا يُهِمُّنِي الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي وَ لَكِنِ ائْتُوا عِيسَى رُوحَ اللهِ وَكَلِمَتَهُ . فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُونَ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا فَيَقُولُ إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ إِنِّي اتُّخِذْتُ وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللهِ وَ لَكِنْ أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ مَتَاعًا فِي وِ عَاءٍ قَدْ خُتِمَ عَلَيْهِ أَكَانَ يُوصَلُ إِلَى مَا فِي الْوِعَاءِ حَتَّى يُفَضَّ الْخَاتَمُ ؟ فَيَقُولُونَ لَا فَيَقُولُ فَإِنَّ مُحَمَّدًا ﷺ قَدْ حَضَرَ الْيَوْمَ وَقَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ . قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَيَأْتِينِي النَّاسُ فَيَقُولُونَ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا فَأَقُولُ أَنَا لَهَا أَنَا لَهَا حَتَّى يَأْذَنَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ يَشَاءُ وَ يَرْضَى فَإِذَا أَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَقْضِيَ بَيْنَ خَلْقِهِ نَادَى مُنَادِي أَيْنَ أَحْمَدُ وَأُمَّتُهُ ؟ فَأَقُومُ وَ يَتْبَعُنِي أُمَّتِي غُرٌّ مُحَجَّلُونَ مِنْ أَثَرِ الطُّهُورِ . قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَنَحْنُ الْآخِرُونَ الْأَوَّلُونَ أَوَّلُ مَنْ يُحَاسَبُ وَتُفْرِجُ لَنَا الْأُمَمُ عَنْ طَرِيقِنَا وَتَقُولُ الْأُمَمُ كَادَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ أَنْ تَكُونَ أَنْبِيَاءَ كُلُّهَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَنْتَهِي إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَأَسْتَفْتِحُ فَيُقَالُ مَنْ هَذَا ؟ فَأَقُولُ أَحْمَدُ فَيُفْتَحُ لِي فَأَنْتَهِي إِلَى رَبِّي وَهُوَ عَلَى كُرْسِيِّهِ فَأَخِرُّ سَاجِدًا فَأَحْمَدُ رَبِّي بِمَحَامِدَ لَمْ يَحْمَدْهُ أَحَدٌ قَبْلِي وَ لَا يَحْمَدُهُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي فَيُقَالُ لِي ارْفَعْ رَأْسَكَ وَ قُلْ تُسْمَعْ وَسَلْ تُعْطَهْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَشْفَعُ فَيُقَالُ فَاذْهَبْ فَأَخْرِجْ مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ كَذَا وَ كَذَا فَأَنْطَلِقُ فَأُخْرِجُهُمْ ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى رَبِّي فَأَخِرُّ سَاجِدًا فَيُقَالُ لِي ارْفَعْ رَأْسَكَ وَ قُلْ تُسْمَعْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ وَسَلْ تُعْطَهْ قَالَ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأُخْرِجُهُمْ" .
٥٧٦ وَأَبُو الْجَوْزَاءِ
٢٨٣٥ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ النُّكْرِيُّ عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "كَانَتِ امْرَأَةٌ تُصَلِّي خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ أَجْمَلُ النَّاسِ قَالَ فَكَانَ نَاسٌ يُصَلُّونَ فِي آخِرِ صُفُوفِ الرِّجَالِ لِيَنْظُرُوا إِلَيْهَا قَالَ وَ كَانَ أَحَدُهُمْ يَنْظُرُ إِلَيْهَا مِنْ تَحْتِ إِبْطِهِ وَ كَانَ أَحَدُهُمْ يَتَقَدَّمُ إِلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ حَتَّى لَا يَرَوْنَهَا فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْآيَةَ { وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ }" .
٥٧٧ يَحْيَى بْنُ عُبَيْدٍ الْبَهْرَانِيُّ
٢٨٣٦ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ الْبَهْرَانِيِّ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ "نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ" .
٢٨٣٧ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ الْبَهْرَانِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ "كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ فَيَشْرَبُ مِنْهُ يَوْمَهُ وَ يَوْمَ الثَّانِي إِلَى يَوْمِ الثَّالِثِ فَإِنْ بَقِيَ مِنْهُ شَيْءٌ أَهَرَاقَهُ" .
٢٨٣٨ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَ أَبُو إِسْرَائِيلَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ الْبَهْرَانِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ "كَانَ يُنْبَذُ لَهُ النَّبِيذُ فِي السِّقَاءِ فَيَشْرَبُهُ يَوْمَهُ وَ يَوْمَ الثَّانِي قَالَ شُعْبَةُ إِلَى الْعَصْرِ وَ قَالَ أَبُو إِسْرَائِيلَ إِلَى يَوْمِ الثَّالِثِ فَإِنْ بَقِيَ مِنْهُ شَيْءٌ أَهَرَاقَهُ" .
٥٧٨ وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ
٢٨٣٩ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ فَأْرَةً وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ جَامِدٍ لِآلِ مَيْمُونَةَ فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ تُؤْخَذَ الْفَأْرَةُ وَمَا حَوْلَهَا" .
٢٨٤٠ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا زَمْعَةُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ اسْتَفْتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ فَمَاتَتْ فَلَمْ تَقْضِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اقْضِهِ عَنْهَا" .
٢٨٤١ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ فِي رَمَضَانَ فَلَمَّا بَلَغَ الْكَدِيدَ أَفْطَرَ وَإِنَّمَا يُؤْخَذُ بِالْآخِرِ فَالْآخِرِ مِنْ فِعْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ" .
٢٨٤٢ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّهُ تَمَتَّعَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مُتْعَةَ الْحَجِّ" .
٥٧٩ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ شَقِيقٍ
٢٨٤٣ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ خِرِّيتٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَقِيقٍ الْعُقَيْلِيُّ قَالَ "خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ بِالْبَصْرَةِ فَلَمْ يَزَلْ يَخْطُبُ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَبَدَتِ النُّجُومُ فَعَلِقَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ يَقُولُ الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ لَا أُمَّ لَكَ أَنْتَ تُعْلِمُنِي السُّنَّةَ ؟ فَقَدْ جَمَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ يَعْنِي الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ قَالَ ابْنُ شَقِيقٍ فَلَمْ يَزَلْ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ حَتَّى لَقِيتُ أَبَا هُرَيْرَةَ فَسَأَلْتُهُ فَصَدَّقَهُ" .
٥٨٠ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ
٢٨٤٤ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ قَالَ "أَهْلَلْنَا رَمَضَانَ وَ نَحْنُ بِذَاتِ عِرْقٍ فَأَرْسَلْنَا رَجُلًا إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ مَدَّهُ لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ" .
٢٨٤٥ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ يَقُولُ "سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ السَّلَمِ فِي النَّخْلِ فَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يَأْكُلَ مِنْهُ أَوْ يُؤْكَلَ أَوْ حَتَّى يُوزَنَ فَقَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ مَا يُوزَنُ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ عِنْدَهُ حَتَّى يُحْزَرَ" . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَ كَانَ شُعْبَةُ يَغْتَاظُ عَلَى هَذَا الرَّجُلِ يَقُولُ أَلَا سَكَتَ حَتَّى يَقُولَ ابْنُ عَبَّاسٍ .
٥٨١ وَ عُمَرُ بْنُ حَرْمَلَةَ
٢٨٤٦ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَ غَيْرُهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ قَالَ شُعْبَةُ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَرْمَلَةَ وَ قَالَ غَيْرُهُ ابْنِ حَرْمَلَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "أَهْدَتْ خَالَتِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ سَمْنًا وَأَضُبًّا وَلَبَنًا وَ عِنْدَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ يَسَارِهِ وَأَنَا عَنْ يَمِينِهِ فَتَفَلَ عَلَيْهِ يَعْنِي عَلَى الْأَضُبِّ أَوْ كَلِمَةً شَبِيهَهَا فَقَالَ لَهُ خَالِدٌ كَأَنَّكَ قَذِرْتَهُ قَالَ أَجَلْ أَوْ قَالَ نَعَمْ فَشَرِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ اللَّبَنِ وَ قَالَ إِنَّ الشَّرْبَةَ لَكَ وَإِنْ شِئْتَ أَعْطَيْتَهَا خَالِدًا أَوْ قَالَ عَمَّكَ أَوِ ابْنَ عَمِّكَ يَعْنِي خَالِدًا فَقُلْتُ مَا كُنْتُ مُؤْثِرًا بِسُؤْرِكَ أَحَدًا قَالَ فَنَاوَلَنِي فَشَرِبْتُ ثُمَّ سَقَيْتُ خَالِدًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا أَعْلَمُ شَرَابًا يُجْزِئُ مِنَ الطَّعَامِ إِلَّا اللَّبَنَ فَإِذَا شَرِبَهُ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ وَ مَنْ أَكَلَ مِنْكُمْ طَعَامًا يَعْنِي مِنْ ذَاكَ الضَّبِّ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَأَطْعِمْنَا خَيْرًا مِنْهُ" .

