مسند أبي داود الطيالسي

بيانات الكتاب

مراجع

٢٨٣٢ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّهُ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا } وَ عِنْدَهُ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ لَوْ أُنْزِلَ عَلَيْنَا هَذَا لَاتَّخَذْنَا يَوْمَهَا عِيدًا فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَقَدْ أُنْزِلَتْ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ يَوْمِ عَرَفَةَ أَوْ عَشِيَّةِ عَرَفَةَ" .

٥٧٥ وَأَبُو نَضْرَةَ

٢٨٣٣ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ بْنُ يَزِيدَ الْغَنَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ "كَانَ يَتَعَوَّذُ فِي دُبُرِ صَلَاتِهِ مِنْ أَرْبَعٍ يَقُولُ أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَ مِنْ فِتْنَةِ الْأَعْوَرِ الْكَذَّابِ" .

٢٨٣٤ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ "خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ فَحَمِدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَلَهُ دَعْوَةٌ كُلُّهُمْ قَدْ تَنَجَّزَهَا فِي الدُّنْيَا وَإِنِّي ادَّخَرْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا وَإِنِّي سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَا فَخْرَ وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَا فَخْرَ وَبِيَدِي لِوَاءُ الْحَمْدِ تَحْتَهُ آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ وَ لَا فَخْرَ وَ يَشْتَدُّ كَرْبُ ذَلِكَ الْيَوْمِ عَلَى النَّاسِ فَيَقُولُونَ انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى آدَمَ أَبِي الْبَشَرِ فَلْيَشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا . فَيَأْتُونَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَيَقُولُونَ أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا فَيَقُولُ إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ إِنِّي أُخْرِجْتُ مِنَ الْجَنَّةِ بِخَطِيئَتِي وَإِنَّهُ لَا يُهِمُّنِي الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي وَ لَكِنِ ائْتُوا نُوحًا أَوَّلَ النَّبِيِّينَ . فَيَأْتُونَ نُوحًا عَلَيْهِ السَّلَامُ فَيَقُولُونَ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا فَيَقُولُ لَسْتُ هُنَاكُمْ إِنِّي دَعَوْتُ دَعْوَةً أَغْرَقَتْ أَهْلَ الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَا يُهِمُّنِي الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي وَ لَكِنِ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللهِ . فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ ﷺ فَيَقُولُونَ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا فَيَقُولُ إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ إِنِّي كَذَبْتُ فِي الْإِسْلَامِ ثَلَاثَ كِذْبَاتٍ وَإِنَّهُ لَا يُهِمُّنِي الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَاللهِ مَا حَاوَلَ بِهِنَّ إِلَّا عَنْ دِينِ اللهِ ; قَوْلُهُ { إِنِّي سَقِيمٌ } وَ قَوْلُهُ { بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا } وَ قَوْلُهُ لِسَارَةَ قُولِي إِنَّهُ أَخِي وَ لَكِنِ ائْتُوا مُوسَى عَبْدًا اصْطَفَاهُ اللهُ بِرِسَالَاتِهِ وَبِكَلَامِهِ . فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُونَ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا فَيَقُولُ إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ إِنِّي قَتَلْتُ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ وَإِنَّهُ لَا يُهِمُّنِي الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي وَ لَكِنِ ائْتُوا عِيسَى رُوحَ اللهِ وَكَلِمَتَهُ . فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُونَ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا فَيَقُولُ إِنِّي لَسْتُ هُنَاكُمْ إِنِّي اتُّخِذْتُ وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللهِ وَ لَكِنْ أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ مَتَاعًا فِي وِ عَاءٍ قَدْ خُتِمَ عَلَيْهِ أَكَانَ يُوصَلُ إِلَى مَا فِي الْوِعَاءِ حَتَّى يُفَضَّ الْخَاتَمُ ؟ فَيَقُولُونَ لَا فَيَقُولُ فَإِنَّ مُحَمَّدًا ﷺ قَدْ حَضَرَ الْيَوْمَ وَقَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ . قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَيَأْتِينِي النَّاسُ فَيَقُولُونَ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَنَا فَأَقُولُ أَنَا لَهَا أَنَا لَهَا حَتَّى يَأْذَنَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ يَشَاءُ وَ يَرْضَى فَإِذَا أَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَقْضِيَ بَيْنَ خَلْقِهِ نَادَى مُنَادِي أَيْنَ أَحْمَدُ وَأُمَّتُهُ ؟ فَأَقُومُ وَ يَتْبَعُنِي أُمَّتِي غُرٌّ مُحَجَّلُونَ مِنْ أَثَرِ الطُّهُورِ . قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَنَحْنُ الْآخِرُونَ الْأَوَّلُونَ أَوَّلُ مَنْ يُحَاسَبُ وَتُفْرِجُ لَنَا الْأُمَمُ عَنْ طَرِيقِنَا وَتَقُولُ الْأُمَمُ كَادَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ أَنْ تَكُونَ أَنْبِيَاءَ كُلُّهَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَنْتَهِي إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَأَسْتَفْتِحُ فَيُقَالُ مَنْ هَذَا ؟ فَأَقُولُ أَحْمَدُ فَيُفْتَحُ لِي فَأَنْتَهِي إِلَى رَبِّي وَهُوَ عَلَى كُرْسِيِّهِ فَأَخِرُّ سَاجِدًا فَأَحْمَدُ رَبِّي بِمَحَامِدَ لَمْ يَحْمَدْهُ أَحَدٌ قَبْلِي وَ لَا يَحْمَدُهُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي فَيُقَالُ لِي ارْفَعْ رَأْسَكَ وَ قُلْ تُسْمَعْ وَسَلْ تُعْطَهْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَشْفَعُ فَيُقَالُ فَاذْهَبْ فَأَخْرِجْ مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ كَذَا وَ كَذَا فَأَنْطَلِقُ فَأُخْرِجُهُمْ ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى رَبِّي فَأَخِرُّ سَاجِدًا فَيُقَالُ لِي ارْفَعْ رَأْسَكَ وَ قُلْ تُسْمَعْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ وَسَلْ تُعْطَهْ قَالَ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأُخْرِجُهُمْ" .

٥٧٦ وَأَبُو الْجَوْزَاءِ

٢٨٣٥ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ النُّكْرِيُّ عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "كَانَتِ امْرَأَةٌ تُصَلِّي خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ أَجْمَلُ النَّاسِ قَالَ فَكَانَ نَاسٌ يُصَلُّونَ فِي آخِرِ صُفُوفِ الرِّجَالِ لِيَنْظُرُوا إِلَيْهَا قَالَ وَ كَانَ أَحَدُهُمْ يَنْظُرُ إِلَيْهَا مِنْ تَحْتِ إِبْطِهِ وَ كَانَ أَحَدُهُمْ يَتَقَدَّمُ إِلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ حَتَّى لَا يَرَوْنَهَا فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْآيَةَ { وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ }" .

٥٧٧ يَحْيَى بْنُ عُبَيْدٍ الْبَهْرَانِيُّ

٢٨٣٦ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ الْبَهْرَانِيِّ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ "نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ" .

٢٨٣٧ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ الْبَهْرَانِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ "كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ فَيَشْرَبُ مِنْهُ يَوْمَهُ وَ يَوْمَ الثَّانِي إِلَى يَوْمِ الثَّالِثِ فَإِنْ بَقِيَ مِنْهُ شَيْءٌ أَهَرَاقَهُ" .

٢٨٣٨ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَ أَبُو إِسْرَائِيلَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ الْبَهْرَانِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ "كَانَ يُنْبَذُ لَهُ النَّبِيذُ فِي السِّقَاءِ فَيَشْرَبُهُ يَوْمَهُ وَ يَوْمَ الثَّانِي قَالَ شُعْبَةُ إِلَى الْعَصْرِ وَ قَالَ أَبُو إِسْرَائِيلَ إِلَى يَوْمِ الثَّالِثِ فَإِنْ بَقِيَ مِنْهُ شَيْءٌ أَهَرَاقَهُ" .

٥٧٨ وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ

٢٨٣٩ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ فَأْرَةً وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ جَامِدٍ لِآلِ مَيْمُونَةَ فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ تُؤْخَذَ الْفَأْرَةُ وَمَا حَوْلَهَا" .

٢٨٤٠ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا زَمْعَةُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ اسْتَفْتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ فَمَاتَتْ فَلَمْ تَقْضِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اقْضِهِ عَنْهَا" .

٢٨٤١ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ فِي رَمَضَانَ فَلَمَّا بَلَغَ الْكَدِيدَ أَفْطَرَ وَإِنَّمَا يُؤْخَذُ بِالْآخِرِ فَالْآخِرِ مِنْ فِعْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ" .

٢٨٤٢ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّهُ تَمَتَّعَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مُتْعَةَ الْحَجِّ" .

٥٧٩ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ شَقِيقٍ

٢٨٤٣ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ خِرِّيتٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَقِيقٍ الْعُقَيْلِيُّ قَالَ "خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ بِالْبَصْرَةِ فَلَمْ يَزَلْ يَخْطُبُ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَبَدَتِ النُّجُومُ فَعَلِقَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ يَقُولُ الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ لَا أُمَّ لَكَ أَنْتَ تُعْلِمُنِي السُّنَّةَ ؟ فَقَدْ جَمَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ يَعْنِي الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ قَالَ ابْنُ شَقِيقٍ فَلَمْ يَزَلْ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ حَتَّى لَقِيتُ أَبَا هُرَيْرَةَ فَسَأَلْتُهُ فَصَدَّقَهُ" .

٥٨٠ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ

٢٨٤٤ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ قَالَ "أَهْلَلْنَا رَمَضَانَ وَ نَحْنُ بِذَاتِ عِرْقٍ فَأَرْسَلْنَا رَجُلًا إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ مَدَّهُ لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ" .

٢٨٤٥ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ يَقُولُ "سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ السَّلَمِ فِي النَّخْلِ فَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يَأْكُلَ مِنْهُ أَوْ يُؤْكَلَ أَوْ حَتَّى يُوزَنَ فَقَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ مَا يُوزَنُ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ عِنْدَهُ حَتَّى يُحْزَرَ" . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَ كَانَ شُعْبَةُ يَغْتَاظُ عَلَى هَذَا الرَّجُلِ يَقُولُ أَلَا سَكَتَ حَتَّى يَقُولَ ابْنُ عَبَّاسٍ .

٥٨١ وَ عُمَرُ بْنُ حَرْمَلَةَ

٢٨٤٦ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَ غَيْرُهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ قَالَ شُعْبَةُ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَرْمَلَةَ وَ قَالَ غَيْرُهُ ابْنِ حَرْمَلَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "أَهْدَتْ خَالَتِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ سَمْنًا وَأَضُبًّا وَلَبَنًا وَ عِنْدَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ يَسَارِهِ وَأَنَا عَنْ يَمِينِهِ فَتَفَلَ عَلَيْهِ يَعْنِي عَلَى الْأَضُبِّ أَوْ كَلِمَةً شَبِيهَهَا فَقَالَ لَهُ خَالِدٌ كَأَنَّكَ قَذِرْتَهُ قَالَ أَجَلْ أَوْ قَالَ نَعَمْ فَشَرِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ اللَّبَنِ وَ قَالَ إِنَّ الشَّرْبَةَ لَكَ وَإِنْ شِئْتَ أَعْطَيْتَهَا خَالِدًا أَوْ قَالَ عَمَّكَ أَوِ ابْنَ عَمِّكَ يَعْنِي خَالِدًا فَقُلْتُ مَا كُنْتُ مُؤْثِرًا بِسُؤْرِكَ أَحَدًا قَالَ فَنَاوَلَنِي فَشَرِبْتُ ثُمَّ سَقَيْتُ خَالِدًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا أَعْلَمُ شَرَابًا يُجْزِئُ مِنَ الطَّعَامِ إِلَّا اللَّبَنَ فَإِذَا شَرِبَهُ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ وَ مَنْ أَكَلَ مِنْكُمْ طَعَامًا يَعْنِي مِنْ ذَاكَ الضَّبِّ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَأَطْعِمْنَا خَيْرًا مِنْهُ" .

٥٨٢ وَ صَالِحٌ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ

٢٨٤٧ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ أَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ وَهُوَ بِعَرَفَةَ يَوْمَ عَرَفَةَ وَهُوَ وَاقِفٌ فَشَرِبَ" .

٥٨٣ وَأَبُو غَطَفَانَ

٢٨٤٨ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ قَارِظٍ عَنْ أَبِي غَطَفَانَ قَالَ "رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مَرَّتَيْنِ وَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا مَضْمَضَ أَحَدُكُمْ وَاسْتَنْثَرَ فَلْيَفْعَلْ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ بَالِغَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا" .

٥٨٤ وَ شُعْبَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ

٢٨٤٩ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ شُعْبَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "جِئْتُ أَنَا وَالْعَبَّاسُ عَلَى أَتَانٍ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فَنَزَلْنَا وَ مَرَرْنَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَمَا رَدَّنَا وَ لَا نَهَانَا" .

٢٨٥٠ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ إِنَّ مَوْلَاكَ إِذَا سَجَدَ ضَمَّ يَدَيْهِ إِلَى جَنْبَيْهِ . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ تِلْكَ رَبْضَةُ الْكَلْبِ "قَدْ رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ سَاجِدٌ" .

٢٨٥١ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ "كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ أَفْرَغَ بِيَمِينِهِ عَلَى يَسَارِهِ سَبْعًا . قَالَ فَجَعَلَ يَوْمًا يَصُبُّ عَلَى يَسَارِهِ فَقَالَ لِي تَدْرِي كَمْ صَبَبْتُ ؟ قُلْتُ لَا . قَالَ لَا أُمَّ لَكَ وَ لِمَ لَا تَدْرِي ؟ فَأَفْرَغَ عَلَى يَسَارِهِ سَبْعًا وَتَوَضَّأَ وُضَوْءَهُ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ صَبَّ عَلَى رَأْسِهِ ثُمَّ قَالَ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَعَلَ ذَلِكَ" .

٢٨٥٢ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ شُعْبَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي ضَعَفَةِ أَهْلِهِ فَرَمَيْنَا الْجَمْرَةَ مَعَ الْفَجْرِ" .

٢٨٥٣ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ شُعْبَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "دَخَلَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ مَرِيضٌ وَعَلَيْهِ ثَوْبُ إِسْتَبْرَقٍ وَبَيْنَ يَدَيْهِ كَانُونٌ عَلَيْهِ تَصَاوِيرُ فَقَالَ الْمِسْوَرُ مَا هَذَا يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ؟ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَا عَلِمْتُ بِهِ وَمَا أُرَى رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ هَذَا إِلَّا لِلتَّكَبُّرِ وَالتَّجَبُّرِ وَلَسْنَا بِحَمْدِ اللهِ كَذَلِكَ فَلَمَّا خَرَجَ الْمِسْوَرُ أَمَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ بِالثَّوْبِ فَنُزِعَ عَنْهُ وَ قَالَ اقْطَعُوا رُءُوسَ هَذِهِ التَّصَاوِيرِ" .

٥٨٥ وَ شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ

٢٨٥٤ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ "حَضَرَتْ عِصَابَةٌ مِنَ الْيَهُودِ يَوْمًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ حَدِّثْنَا عَنْ خِلَالٍ نَسْأَلُكَ عَنْهَا لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا نَبِيٌّ قَالَ سَلُونِي عَمَّ شِئْتُمْ وَ لَكِنِ اجْعَلُوا لِي ذِمَّةَ اللهِ وَمَا أَخَذَ يَعْقُوبُ عَلَى بَنِيهِ إِنْ أَنَا حَدَّثْتُكُمْ بِشَيْءٍ تَعْرِفُونَهُ لَتُبَايِعُنِّي عَلَى الْإِسْلَامِ قَالُوا فَلَكَ ذَلِكَ . قَالَ فَسَلُونِي عَمَّ شِئْتُمْ . قَالُوا أَخْبِرْنَا عَنْ أَرْبَعِ خِلَالٍ نَسْأَلُكَ عَنْهَا أَخْبِرْنَا عَنِ الطَّعَامِ الَّذِي حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ وَأَخْبِرْنَا عَنْ مَاءِ الْمَرْأَةِ مِنْ مَاءِ الرَّجُلِ وَكَيْفَ يَكُونُ مِنْهُ الذَّكَرُ حَتَّى يَكُونَ ذَكَرًا وَكَيْفَ تَكُونُ مِنْهُ الْأُنْثَى حَتَّى تَكُونَ أُنْثَى وَأَخْبِرْنَا كَيْفَ هَذَا النَّبِيُّ فِي النَّوْمِ وَ مَنْ وَ لِيُّكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ؟ قَالَ فَعَلَيْكُمْ عَهْدُ اللهِ وَ مِيثَاقُهُ لَئِنْ أَنَا حَدَّثْتُكُمْ لِتُبَايِعُنِّي ؟ فَأَعْطَوْهُ مَا شَاءَ مِنْ عَهْدٍ وَ مِيثَاقٍ قَالَ أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ إِسْرَائِيلَ يَعْقُوبَ مَرِضَ مَرَضًا شَدِيدًا طَالَ سَقَمُهُ مِنْهُ فَنَذَرَ لِلهِ نَذْرًا لَئِنْ شَفَاهُ مِنْ سَقَمِهِ لَيُحَرِّمَنَّ أَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ وَأَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ وَ كَانَ أَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَيْهِ أَلْبَانُ الْإِبِلِ وَ كَانَ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ لُحْمَانُ الْإِبِلِ ؟ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ . قَالَ فَأَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ وَأَنَّ مَاءَ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ فَأَيُّهُمَا عَلَا كَانَ لَهُ الْوَلَدُ وَالشَّبَهُ بِإِذْنِ اللهِ ; وَإِنْ عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ كَانَ ذَكَرًا بِإِذْنِ اللهِ وَإِنْ عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ كَانَتْ أُنْثَى بِإِذْنِ اللهِ ؟ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اللَّهُمَّ اشْهَدْ . قَالَ فَأَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ هَذَا النَّبِيَّ تَنَامُ عَيْنَاهُ وَ لَا يَنَامُ قَلْبُهُ ؟ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ . قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ قَالُوا أَنْتَ الْآنَ حَدِّثْنَا مَنْ وَ لِيُّكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَعِنْدَهَا نُجَامِعُكَ أَوْ نُفَارِقُكَ . قَالَ وَ لِيِّي جِبْرِيلُ وَ لَمْ يَبْعَثِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيًّا قَطُّ إِلَّا وَهُوَ وَلِيُّهُ قَالُوا فَعِنْدَهَا نُفَارِقُكَ لَوْ كَانَ وَ لِيُّكَ غَيْرَهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَبَايَعْنَاكَ وَ صَدَّقْنَاكَ . قَالَ فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُصَدِّقُوهُ ؟ قَالُوا إِنَّهُ عَدُوُّنَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ { مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ } إِلَى آخِرِ الْآيَةِ وَ نَزَلَتْ { فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ }" .

٥٨٦ وَأَبُو مَعْبَدٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ

٢٨٥٥ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "لَا تُسَافِرِ امْرَأَةٌ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ وَ لَا يَدْخُلُ عَلَيْهَا رَجُلٌ إِلَّا وَ عِنْدَهَا ذُو مَحْرَمٍ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ امْرَأَتِي تُرِيدُ أَنْ تَحُجَّ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ فِي جَيْشِ كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ" .

٥٨٧ وَأَبُو صَالِحٍ

٢٨٥٦ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ وَقَدْ كَانَ كَبِرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ الْمُتَّخِذَاتِ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ" .

٥٨٨ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيُّ

٢٨٥٧ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا سُكَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ الْفَضْلَ رَدِفَ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ عَرَفَةَ فَجَعَلَ يَلْحَظُ إِلَى امْرَأَةٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَهْ يَا غُلَامُ فَإِنَّ هَذَا يَوْمٌ مَنْ حَفِظَ فِيهِ بَصَرَهُ غُفِرَ لَهُ" .