مسند أبي يعلى

بيانات الكتاب

غير مراجع

٣٢٨ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا هَذَا الشَّيْخُ أَيْضًا أَبُو الْمُحَيَّاةِ التَّيْمِيُّ قَالَ قَالَ أَبُو مَطَرٍ رَأَيْتُ عَلِيًّا أُتِيَ بِرَجُلٍ فَقَالُوا إِنَّهُ قَدْ سَرَقَ جَمَلًا فَقَالَ مَا أُرَاكَ سَرَقْتَ قَالَ بَلَى . قَالَ فَلَعَلَّهُ شُبِّهَ لَكَ ؟ قَالَ بَلَى قَدْ سَرَقْتُ . قَالَ اذْهَبْ بِهِ يَا قَنْبَرُ فَشُدَّ أُصْبُعَهُ وَأَوْقِدِ النَّارَ وَادْعُ الْجَزَّارَ يُقَطِّعْهُ ثُمَّ انْتَظِرْ حَتَّى أَجِيءَ فَلَمَّا جَاءَ قَالَ لَهُ سَرَقْتَ ؟ قَالَ لَا . فَتَرَكَهُ قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لِمَ تَرَكْتَهُ وَقَدْ أَقَرَّ لَكَ ؟ قَالَ أَخَذْتُهُ بِقَوْلِهِ وَأَتْرُكُهُ بِقَوْلِهِ . ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِرَجُلٍ قَدْ سَرَقَ فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ ثُمَّ بَكَى فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ تَبْكِي ؟ فَقَالَ "وَكَيْفَ لَا أَبْكِي وَأُمَّتِي تُقْطَعُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا عَفَوْتَ عَنْهُ ؟ قَالَ "ذَاكَ سُلْطَانُ سَوْءٍ الَّذِي يَعْفُو عَنِ الْحُدُودِ وَ لَكِنْ تَعَافَوْا بَيْنَكُمْ"

٣٢٩ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ "نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ وَلُبْسِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَأَنَا رَاكِعٌ" وَكَسَانِي حُلَّةً سِيَرَاءَ فَخَرَجْتُ فِيهَا أَوْ رُحْتُ فِيهَا فَلَمَّا رَآهَا عَلَيَّ قَالَ "إِنِّي لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا" . قَالَ فَرَجَعْتُ فَأَعْطَيْتُ فَاطِمَةَ نَاحِيَتَهَا كَأَنَّهَا تَطْوِيهَا مَعِي قَالَ فَشَقَقْتُهَا بِاثْنَيْنِ قَالَ فَقَالَتْ تَرِبَتْ يَدَاكَ فَمَاذَا صَنَعْتَ ؟ قُلْتُ نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ لُبْسِهَا فَالْبَسِي وَاكْسِي نِسَاءَكِ

٣٣٠ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ وَجَدْتُ مَعَ قَائِمِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَحِيفَةً مَرْبُوطَةً "إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَلَى اللَّهِ عَدَاءً الْقَاتِلُ غَيْرَ قَاتِلِهِ وَالضَّارِبُ غَيْرَ ضَارِبِهِ وَ مَنْ جَحَدَ نِعْمَةَ مَوَالِيهِ فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا أَنْزِلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ"

٣٣١ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَبُو خَالِدٍ الْبَيْسَرِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا تُبْرِزْ فَخِذَكَ وَ لَا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَ لَا مَيِّتٍ"

٣٣٢ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ الْبَكْرَاوِيُّ حَدَّثَنَا الْكَلْبِيُّ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ شَهِدْتُ النَّبِيَّ ﷺ "صَالَحَ نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ عَلَى أَنْ لَا يُنَصِّرُوا أَوْلَادَهُمْ فَإِنْ فَعَلُوا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُمُ الذِّمَّةُ" قَالَ فَقَالَ عَلِيٌّ فَقَدَ وَاللَّهِ فَعَلُوا فَوَاللَّهِ لَئِنْ تَمَّ لِيَ الْأَمْرُ لَأَقْتُلَنَّ مُقَاتِلَتَهُمْ وَ لَأَسْبِيَنَّ ذَرَارِيَّهُمْ

٣٣٣ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ قَالَ سَأَلْتُ عَلِيًّا عَنِ الْبَقَرَةِ فَقَالَ عَنْ سَبْعَةٍ قَالَ الْمَكْسُورَةُ الْقَرْنِ ؟ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ قَالَ الْعَرْجَاءُ ؟ قَالَ إِذَا بَلَغَتِ الْمَنْسَكَ "وَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ"

٣٣٤ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ "كَانَ يُصَلِّي الضُّحَى"

٣٣٥ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ يَحْيَى فِي حَدِيثِهِ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْخَلِيلِ عَنْ عَلِيٍّ وَ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْتَغْفِرُ لِأَبَوَيْهِ وَهُمَا مُشْرِكَانِ فَقُلْتُ لَهُ فَقَالَ أَلَمْ يَسْتَغْفِرْ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ ؟ قَالَ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ "فَأَنْزَلَ اللَّهُ { وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ } [ التوبة ١١٤ ]"

٣٣٦ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ "مَا كُنْتُ لِأُقِيمَ حَدًّا عَلَى أَحَدٍ فَيَمُوتَ فَأَجِدُ فِي نَفْسِي إِلَّا صَاحِبَ الْخَمْرِ . فَإِنَّهُ لَوْ مَاتَ وَدَيْتُهُ لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَسُنَّهُ"

٣٣٧ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ عُبَيْدَةَ قَالَ ذَكَرَ عَلِيٌّ أَهْلَ النَّهْرَوَانِ فَقَالَ "فِيهِمْ رَجُلٌ مُودَنُ الْيَدِ أَوْ مَثْدُونُ الْيَدِ لَوْلَا أَنْ تَبْطِرُوا لَنَبَّأْتُكُمْ مَا وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ يَقْتُلُونَهُمْ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ ﷺ" قَالَ قُلْتُ آنْتَ سَمِعْتَهُ ؟ قَالَ "إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ"

٣٣٨ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ انْطَلَقْتُ إِلَى عَلِيٍّ أَنَا وَ رَجُلٌ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ عَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْ بِهِ إِلَى أَحَدٍ ؟ قَالَ لَا إِلَّا مَا فِي قِرَابِي هَذَا قَالَ فَأَخْرَجَ كِتَابًا فَإِذَا فِي كِتَابِهِ ذَلِكَ "الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ وَ لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَ لَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ"

٣٣٩ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ مُرَّ عَلَى عَلِيٍّ بِجِنَازَةٍ فَقَامَ نَاسٌ فَقَالَ مَا هَذَا ؟ قَالُوا أَبُو مُوسَى فَقَالَ عَلِيٌّ "إِنَّمَا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَرَّةً ثُمَّ لَمْ يَقُمْ"

٣٤٠ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ أَبِي عَوْنٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْحَنَفِيِّ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ وَ لِأَبِي بَكْرٍ "مَعَ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ وَ مَعَ الْآخَرِ مِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ يَشْهَدُ الْقِتَالَ أَوْ يَكُونُ فِي الْقِتَالِ"

٣٤١ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَبُعٍ قَالَ قِيلَ لِعَلِيٍّ أَلَا تَسْتَخْلِفُ ؟ قَالَ "لَا وَ لَكِنِّي أَتْرُكُكُمْ إِلَى مَا تَرَكَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ"

٣٤٢ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ اجْتَمَعَ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ وَ كَانَ عُثْمَانُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ أَوْ عَنِ الْعُمْرَةِ فَقَالَ عَلِيٌّ "مَا تُرِيدُ إِلَى أَمْرٍ فَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَنْهَى عَنْهُ ؟" فَقَالَ عُثْمَانُ دَعْنَا مِنْكَ قَالَ إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدَعَكَ . قَالَ فَلَمَّا رَأَى عَلِيٌّ ذَلِكَ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا

٣٤٣ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ أَبِي الْهَيَّاجِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا تَدَعْ قَبْرًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ وَ لَا تِمْثَالًا إِلَّا طَمَسْتَهُ"

٣٤٤ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ خَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تُخَلِّفُنِي بِالنِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ قَالَ "أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي ؟"

٣٤٥ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيٍّ قَالَ أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى وَضْعَ قَدَمَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ فَاطِمَةَ فَعَلَّمَنَا مَا نَقُولُ إِذَا أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا "ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً وَ ثَلَاثًا وَ ثَلَاثِينَ تَحْمِيدَةً وَأَرْبَعًا وَ ثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً" قَالَ قَالَ عَلِيٌّ فَمَا تَرَكْتُهَا بَعْدُ . فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ وَ لَا لَيْلَةَ صِفِّينَ ؟ قَالَ وَ لَا لَيْلَةَ صِفِّينَ

٣٤٦ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كُنْتُ أَرَى أَنَّ بَاطِنَ الْقَدَمَيْنِ أَحَقُّ بِالْمَسْحِ مِنْ ظَاهِرِهِمَا حَتَّى رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ "يَمْسَحُ ظَاهِرَهِمَا"

٣٤٧ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا مُطَرِّفٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ "لَا يُصَلِّي صَلَاةً إِلَّا صَلَّى بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ"

٣٤٨ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ "كَانَ لَا يَحْجُبُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يَكُونَ جُنُبًا"

٣٤٩ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمَ قَالَ كُنَّا نَسِيرُ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَسَمِعَ رَجُلًا يُلَبِّي بِهِمَا جَمِيعًا فَقَالَ مَنْ هَذَا ؟ قَالَ عَلِيٌّ فَأَتَاهُ فَقَالَ أَمَا عَلِمْتَ أَنِّي نَهَيْتُ عَنْ هَذَا ؟ قَالَ "بَلَى وَ لَكِنِّي لَمْ أَدَعْ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِقَوْلِكَ"

٣٥٠ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ لِأَبِي الْهَيَّاجِ أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا تَدَعْ قَبْرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ وَ لَا تِمْثَالًا إِلَّا طَمَسْتَهُ"

٣٥١ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ إِنَّ امْرَأَةَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ إِنَّ الْوَلِيدَ يَضْرِبُنِي . قَالَ "قَوْلِي لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ أَجَارَنِي" قَالَ عَلِيٌّ فَلَمْ تَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى رَجَعَتْ فَقَالَتْ مَا زَادَنِي إِلَّا ضَرْبًا . فَأَخَذَ هُدْبَةً مِنْ ثَوْبِهِ فَدَفَعَهَا إِلَيْهَا فَقَالَ "قَوْلِي لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ أَجَارَنِي" فَلَمْ تَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى رَجَعَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ مَا زَادَنِي إِلَّا ضَرْبًا فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ "اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْوَلِيدِ"

٣٥٢ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَ يُؤْمَنَ بِالْقَدَرِ"

٣٥٣ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ عَنْ عِلْبَاءَ بْنِ أَحْمَرَ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَطَبْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ قَالَ فَبَاعَ عَلِيٌّ دِرْعًا لَهُ وَبَعْضَ مَا بَاعَ مِنْ مَتَاعِهِ فَبَلَغَ أَرْبَعَ مِائَةٍ وَ ثَمَانِينَ دِرْهَمًا . قَالَ "وَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَجْعَلَ ثُلُثَيْهِ فِي الطِّيبِ وَ ثُلُثًا فِي الثِّيَابِ وَ مَجَّ فِي جَرَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَغْتَسِلُوا بِهِ" قَالَ "وَأَمَرَهَا أَنْ لَا تَسْبِقَهُ بِرِضَاعِ وَلَدِهَا" قَالَ فَسَبَقَتْهُ بِرَضَاعِ الْحُسَيْنِ وَأَمَّا الْحَسَنُ فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَنَعَ فِي فِيهِ شَيْئًا لَا نَدْرِي مَا هُوَ فَكَانَ أَعْلَمَ الرَّجُلَيْنِ

٣٥٤ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّمَيْرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ" . قَالَ فَغَدَا النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطِيَهُ الرَّايَةَ . قَالَ "أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ" ؟ قَالُوا هُوَ شَاكِي الْعَيْنَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ "ادْعُوهُ" . فَجِيءَ بِهِ فَبَصَقَ فِي عَيْنِهِ وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ ثُمَّ أَعْطَاهُ الرَّايَةَ ثُمَّ قَالَ "ادْعُ عَلِيًّا" فَجَاءَ ثُمَّ قَالَ "يَا عَلِيُّ لَا تَلْتَفِتْ حَتَّى تَنْزِلَ بِالْقَوْمِ فَتَدْعُوَهُمْ" فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟ قَالَ "عَلَى رِسْلِكَ إِذَا جِئْتَهُمْ فَادْعُهُمْ إِلَى اللَّهِ فَوَاللَّهِ لَأَنْ يُسْلِمَ رَجُلٌ عَلَى يَدَيْكَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ"

٣٥٥ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ الرِّشْكِ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَرِيَّةً وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَالَ لَهُ "يَا عَلِيُّ السَّرِيَّةَ" قَالَ عِمْرَانُ كَانَ الْمُسْلِمُونَ إِذَا قَدِمُوا مِنْ غَزْوَةٍ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَبْلَ أَنْ يَأْتُوا رِحَالَهُمْ فَأَخْبَرُوهُ مَسِيرَهُمْ قَالَ فَأَصَابَ عَلِيٌّ جَارِيَةً فَتَعَاقَدَ أَرْبَعَةٌ فَأَخْبَرُوهُ بِمَسِيرِهِمْ فَقَامَ أَحَدُ الْأَرْبَعَةِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَصَابَ عَلِيٌّ جَارِيَةً فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَامَ الثَّانِي فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَنَعَ عَلِيٌّ كَذَا وَ كَذَا فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَامَ الثَّالِثُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَنَعَ عَلِيٌّ كَذَا وَ كَذَا فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَامَ الرَّابِعُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَنَعَ عَلِيٌّ كَذَا وَ كَذَا . قَالَ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُغْضَبًا الْغَضَبُ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ "مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ ؟ عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَهُوَ وَ لِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي"

٣٥٦ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ أَبَاهُ صَنَعَ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ نُزُلًا بِقُدَيْدٍ فَجِيءَ بِثَرِيدٍ عَلَيْهِ ذَلِكَ الْحَجَلُ فَقَالَ لِلْقَوْمِ كُلُوا فَإِنَّمَا أُصِيبَتْ مِنْ أَجْلِي قَالَ فَقَالَ الْقَوْمُ هَذَا عَلِيٌّ نَهَانَا عَنْ أَكْلِهِ . فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ فَجَاءَ وَإِنَّهُ لَيَمْسَحُ الْخَبَطَ عَنْ يَدَيْهِ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ كُلْهُ فَقَالَ يَعْنِي عَلِيًّا أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلًا شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَيْثُ جَاءَ الْأَعْرَابِيُّ بِرِجْلِ حِمَارِ وَحْشٍ فَرَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَ قَالَ "اذْهَبْ إِلَى أَهْلِ الْحِلِّ فَإِنَّا حُرُمٌ" . أَوْ كَمَا قَالَ فَقَامَ نَاسٌ وَ شَهِدُوا ثُمَّ قَالَ أَنْشُدُ اللَّهَ أَوْ قَالَ أُذَكِّرُ اللَّهَ رَجُلًا شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ جَاءَهُ الْأَعْرَابِيُّ بِبَيْضَاتِ نَعَامٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "اذْهَبْ بِهِ إِلَى أَهْلِ الْحِلِّ فَإِنَّا قَوْمٌ مُحْرِمُونَ" فَقَامَ قَوْمٌ شَهِدُوا فَقَلَبَ عُثْمَانُ وَرِكَهُ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ وَ قَامَ الْقَوْمُ عَنِ الطَّعَامِ فَجَاءَ أَهْلُ الْحِلِّ فَأَكَلُوهُ

٣٥٧ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ أَخْبَرَنِي أَبِي حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ "نَهَى عَنْ أَكَلِ كُلِّ ذِي نَابٍ وَكُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ وَ عَنْ ثَمَنِ الْمَيْتَةِ وَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ وَكَسْبِ الْبَغِيِّ وَ عَنْ عَسَبِ كُلِّ ذِي فَحْلٍ"

٣٥٨ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ حَدَّثَنِي نُعَيْمُ بْنُ حَكِيمٍ حَدَّثَنِي أَبُو مَرْيَمَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "إِنَّ قَوْمًا يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ عَلَامَتُهُمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ"

٣٥٩ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ عَنْ أَبِي حَرِيزٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "حِينَ رَجَعْتُ مِنْ جِنَازَةٍ قَوْلًا مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِ الدُّنْيَا جَمِيعًا"

٣٦٠ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هُبَيْرَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ "نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا أَوْ عَلَى خَالَتِهَا"

٣٦١ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ زُهَيْرٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "يَرِثُ الرَّجُلُ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ دُونَ إِخْوَتِهِ لِأَبِيهِ"

٣٦٢ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا حَسَنٌ عَنْ بَيَانٍ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ صَفْوَانَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كُنْتُ غُلَامًا مَذَّاءً فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَاءَ قَدْ آذَانِي قَالَ "إِنَّمَا الْغُسْلُ مِنَ الْمَاءِ الدَّافِقِ"

٣٦٣ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ أَخْبَرَنَا شُرَحْبِيلُ بْنُ مُدْرِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجَيٍّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَارَ مَعَ عَلِيٍّ وَ كَانَ صَاحِبَ مِطْهَرَتِهِ فَلَمَّا حَاذَى نِينَوَى وَهُوَ مُنْطَلِقٌ إِلَى صِفِّينَ فَنَادَى عَلِيٌّ اصْبِرْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ اصْبِرْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بِشَطِّ الْفُرَاتِ قُلْتُ وَمَاذَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ وَ عَيْنَاهُ تَفِيضَانِ قَالَ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَغْضَبَكَ أَحَدٌ ؟ مَا شَأْنُ عَيْنَيْكَ تَفِيضَانِ ؟ قَالَ "بَلْ قَامَ مِنْ عِنْدِي جِبْرِيلُ قَبْلُ فَحَدَّثَنِي أَنَّ الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ بِشَطِّ الْفُرَاتِ" . قَالَ فَقَالَ "هَلْ لَكَ أَنْ أُشِمَّكَ مِنْ تُرْبَتِهِ" . قَالَ قُلْتُ نَعَمْ . قَالَ "فَمَدَّ يَدَهُ فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ فَأَعْطَانِيهَا فَلَمْ أَمْلِكْ عَيْنَيَّ أَنْ فَاضَتَا"

٣٦٤ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْبَرِيدِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَاضِي الرِّيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيًّا يَقُولُ اجْتَمَعْتُ أَنَا وَ فَاطِمَةُ وَالْعَبَّاسُ وَزِيدُ بْنُ حَارِثَةَ فَقَالَ الْعَبَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَبِرَ سِنِّي وَرَقَّ عَظْمِي وَ كَثُرَتْ مُؤْنَتِي فَإِنْ رَأَيْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ تَأْمُرَ لِي بِكَذَا وَ كَذَا وَسَقًا مِنْ طَعَامٍ فَافْعَلْ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "فَعَلْتُ" . فَقَالَتْ فَاطِمَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْمُرَ لِي بِمَا أَمَرْتَ فَافْعَلْ . فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "فَعَلْتُ ذَلِكَ" . فَقَالَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنْتَ أَعْطَيْتَنِي أَرْضًا كَانَتْ مَعِيشَتِي مِنْهَا ثُمَّ قَبَضْتَهَا مِنِّي فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَرُدَّهَا عَلَيَّ فَافْعَلْ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "فَعَلْتُ ذَلِكَ" . فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُوَلِّيَنِي هَذَا الْحَقَّ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ لَنَا فِي كِتَابِهِ فِي هَذَا الْخُمُسِ فَأَقْسِمَهُ فِي حَيَاتِكَ فَلَا يُنَازِعُنِيهِ أَحَدٌ بَعْدَكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "فَعَلْتُ ذَلِكَ" . فَوَلَّانِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَسَمْتُهُ فِي حَيَاتِهِ ثُمَّ وَ لَّانِيهِ أَبُو بَكْرٍ فَقَسَمْتُهُ فِي حَيَاتِهِ ثُمَّ وَ لَّانِيهِ عُمَرُ فَقَسَمْتُهُ فِي حَيَاتِهِ حَتَّى كَانَ آخِرَ سَنَةٍ مِنْ سِنِيِّ عُمَرَ وَإِنَّهُ أَتَاهُ مَالٌ كَثِيرٌ فَعَزَلَ خُمُسًا ثُمَّ أَرْسَلَ فَقَالَ يَا عَلِيُّ هَذَا حَقُّكُمْ فَخُذْ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِنَا الْعَامَ عَنْهُ غِنًى وَبِالْمُسْلِمِينَ إِلَيْهِ حَاجَةٌ فَارْدُدْهُ إِلَيْهِمْ فَرَدَّهُ عُمَرُ تِلْكَ السَّنَةَ ثُمَّ لَمْ يَدْعُنِي إِلَيْهِ أَحَدٌ بَعْدَ عُمَرَ حَتَّى قُمْتُ مَقَامِي هَذَا فَلَقِيَنِي الْعَبَّاسُ فَقَالَ يَا عَلِيُّ لَقَدْ نَزَعْتَ مِنَّا الْيَوْمَ شَيْئًا لَا يُرَدُّ عَلَيْنَا أَبَدًا

٣٦٥ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا عَائِذُ بْنُ حَبِيبٍ حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ السِّمْطِ عَنْ أَبِي الْغَرِيفِ قَالَ أُتِيَ عَلِيٌّ بِالْوَضُوءِ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَ غَسَلَ يَدَيْهِ وَ ذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ وَ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ثُمَّ قَالَ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ ثُمَّ قَرَأَ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ ثُمَّ قَالَ "هَكَذَا لِمَنْ لَيْسَ بِجُنُبٍ فَأَمَّا الْجُنُبُ فَلَا وَاللَّهِ"

٣٦٦ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي حَكِيمُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ حُنَيْفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعَلَى فَاطِمَةَ مِنَ اللَّيْلِ فَأَيْقَظَنَا لِلصَّلَاةِ قَالَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ فَصَلَّى هَوْنًا مِنَ اللَّيْلِ فَلَمْ نَسْمَعْ لَهُ حِسًّا قَالَ فَرَجَعَ إِلَيْنَا فَأَيْقَظَنَا فَقَالَ "قُومَا فَصَلِّيَا" قَالَ فَجَلَسْتُ وَأَنَا أَعْرُكُ عَيْنِي وَأَنَا أَقُولُ وَاللَّهِ مَا نُصَلِّي إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بَيْدِ اللَّهِ فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا قَالَ فَوَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ وَ يَضْرِبُ عَلَى فَخِذِهِ "مَا نُصَلِّي إِلَّا مَا كُتِبَ لَنَا مَا نُصَلِّي إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا" قَالَهَا مَرَّتَيْنِ { وَ كَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا } [ الكهف ٥٤ ]

٣٦٧ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ وَ ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَعْوَرِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ أُمَّتَكَ مُخْتَلِفَةٌ بَعْدَكَ فَقُلْتُ فَأَيْنَ الْمَخْرَجُ يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ كِتَابُ اللَّهِ يَقْصِمُ اللَّهُ كُلَّ جَبَّارٍ وَ مَنِ اعْتَصَمَ بِهِ نَجَا وَ مَنْ تَرَكَهُ هَلَكَ قَوْلٌ فَصْلٌ وَ لَيْسَ بِالْهَزْلِ لَا تَخْتَلِقُهُ الْأَلْسُنُ وَ لَا يَنْفَذُ عَنْ طُولِ الرَّدِّ وَ لَا تَفْنَى عَجَائِبُهُ فِيهِ نَبَأُ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَ خَبَرُ مَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ"