مسند أبي يعلى

بيانات الكتاب

غير مراجع

٧٢٠ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ قَالَ "لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ"

٧٢١ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا أَبَانُ حَدَّثَنَا عَاصِمٌ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ دَفَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ عِنْدَهُ فَضْلَةٌ مِنْ طَعَامٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَيَطْلَعَنَّ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ رَجُلٌ يَأْكُلُ هَذِهِ الْفَضْلَةَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ" قَالَ فَمَرَرْتُ بِعُمَيرِ بْنِ مَالِكٍ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي هُوَ صَاحِبُهَا فَجَعَلْنَا نَتَشَرَّفُ شُخُوصَ مَنْ يَطْلَعُ عَلَيْنَا فَطَلَعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَدَعَا لَهُ بِالْفَضْلَةِ فَأَكَلَهَا

٧٢٢ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ أَبُو خَيْثَمَةَ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ حَكِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ "مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ"

٧٢٣ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ عنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي مُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟" قَالَ فَسَأَلَهُ إِنْسَانٌ مِنْ جُلَسَائِهِ كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟ قَالَ "يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَيَكْسِبُ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَيَحُطَّ عَنْهُ أَلْفَ سَيِّئَةٍ"

٧٢٤ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ لَبَّيْكَ ذَا الْمَعَارِجِ قَالَ "إِنَّ اللَّهَ ذُو الْمَعَارِجِ وَ لَكِنْ لَمْ نَكُنْ نَقُولُ ذَلِكَ مَعَ نَبِيِّنَا ﷺ"

٧٢٥ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا وَقَدْ وَصَفَ الدَّجَّالَ لِأُمَّتِهِ وَ لَأَصِفَنَّهُ صِفَةً لَمْ يَصِفْهَا أَحَدٌ قَبْلِي إِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ"

٧٢٦ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ الْبَهْرَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ "وَ كَانَ يَتَوَضَّأُ بِرَاوِيَةٍ مِنْ مَاءٍ" قَالَ فَخَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ "فَتَوَضَّأَ وَ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ" فَتَعَجَّبْنَا مِنْ ذَلِكَ فَقُلْنَا لَهُ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَعَلَ مِثْلَ هَذَا

٧٢٧ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ "الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَبِيرٌ أَوْ كَثِيرٌ فِي الْوَصِيَّةِ"

٧٢٨ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ وَ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ قَالُوا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "الطَّاعُونُ رِجْزٌ وَبَقِيَّةُ عَذَابٍ عُذِّبَ بِهِ قَوْمٌ قَبْلَكُمْ فَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ وَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِ"

٧٢٩ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ "أَصَبْتُ سَيْفًا يَوْمَ بَدْرٍ فَأَعْجَبَنِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَبْهُ لِي فَنَزَلَتْ { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ } [ الأنفال ١ ]"

٧٣٠ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَامِرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "إِنَّكَ مَهْمَا أَنْفَقْتَ عَلَى أَهْلِكَ مِنْ نَفَقَةٍ فَإِنَّكَ تُؤْجَرُ حَتَّى اللُّقْمَةَ تَرْفَعُهَا إِلَى فِي امْرَأَتِكَ"

٧٣١ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَبِيبَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "خَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي وَ خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ"

٧٣٢ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ سَعْدًا يَقُولُ "إِنِّي لَأَوَّلُ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا السَّمُرُ وَ وَرَقُ الْحُبْلَةِ حَتَّى إِنْ كَانَ أَحَدُنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الْعَنْزُ مَا لَهُ خِلْطٌ"

٧٣٣ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ نَفَرًا أَتُوا النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ إِلَّا رَجُلًا مِنْهُمْ قَالَ سَعْدٌ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطَيْتَهُمْ وَتَرَكْتَ فُلَانًا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَوْ مُسْلِمًا" قَالَ سَعْدٌ قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ الْعَطَاءَ لَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ وَمَا أَفْعَلُ ذَلِكَ إِلَّا مَخَافَةَ أَنْ يَكُبَّهُ اللَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ عَلَى وَجْهِهِ"

٧٣٤ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ أَخْبَرَنَا عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَرَّ بِمَسْجِدِ بَنِي مُعَاوِيَةَ فَدَخَلَ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ فَنَاجَى رَبَّهُ وَانْصَرَفَ فَقَالَ "سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَ مَنَعَنِي وَاحِدَةً سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالْغَرَقِ وَ لَا بِالسَّنَةِ يَعْنِي بِالْجُوعِ فَأَعْطَانِيهِمَا وَ سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بِأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَمَنَعَنِيهَا"

٧٣٥ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ جِئْتُ بِسَيْفٍ مَعِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا السَّيْفَ قَدْ شَفَى صَدْرِي فَهِبْهُ لِي فَقَالَ "إِنَّ هَذَا السَّيْفَ لَيْسَ هُوَ لَكَ وَ لَا لِي" فَخَرَجْتُ وَأَنَا أَقُولُ عَسَى أَنْ يُعْطِيَهُ مَنْ لَيْسَ بَلَاؤُهُ مِثْلَ بَلَائِي فَجَاءَنِي رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "أَجِبْ" فَظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ بِكَلَامِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّكَ سَأَلْتَنِيهِ وَ لَيْسَ هُوَ لِي وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَهُ لِي فَهُوَ لَكَ"

٧٣٦ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ حَيَّانَ حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ حَلَفْتُ بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى وَالْعَهْدُ حَدِيثٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "قُلْتَ هُجْرًا قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثَلَاثًا وَاتْفِلْ عَنْ يَسَارِكَ ثَلَاثًا وَتَعَوَّذْ مِنَ الشَّيْطَانِ وَ لَا تَعُدْ"

٧٣٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ حَدَّثَنَا بُكَيْرُ بْنُ مِسْمَارٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ أَبَاهُ سَعْدًا كَانَ فِي إِبِلٍ لَهُ وَ غَنَمٍ فَجَاءَهُ ابْنُهُ عُمَرُ فَلَمَّا رَآهُ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ هَذَا الرَّاكِبِ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِ قَالَ أَرَضِيتَ أَنْ تَكُونَ أَعْرَابِيًّا فِي إِبِلِكَ وَ غَنَمِكَ وَالنَّاسُ بِالْمَدِينَةِ يَتَنَازَعُونَ الْمُلْكَ ؟ قَالَ فَضَرَبَ صَدْرَهُ بِيَدِهِ وَ قَالَ يَا بُنَيَّ اسْكُتْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ التَّقِيَّ الْغَنِيَّ الْخَفِيَّ"

٧٣٨ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ سَعْدٍ قَالَ لَمَّا غَزَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَزْوَةَ تَبُوكَ خَلَّفَ عَلِيًّا بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ النَّاسُ مَلَّهُ وَكَرِهَ صُحْبَتَهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا فَخَرَجَ حَتَّى لَحِقَ بِالنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ خَلَّفْتَنِي بِالْمَدِينَةِ مَعَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ وَالذَّرَارِيِّ حَتَّى قَالَ النَّاسُ مَلَّهُ وَكَرِهَ صُحْبَتَهُ ؟ فَقَالَ "يَا عَلِيُّ إِنَّمَا خَلَّفْتُكَ عَلَى أَهْلِي أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي"

٧٣٩ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُطَرِّفٍ الْبَاهِلِيُّ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدٍ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لِعَلِيٍّ "أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ مَعِي نَبِيٌّ" قَالَ سَعِيدٌ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُشَافِهَ بِذَلِكَ سَعْدًا فَلَقِيتُهُ فَذَكَرْتُ لَهُ مَا ذَكَرَ لِي عَامِرٌ فَقُلْتُ لَهُ فَقَالَ نَعَمْ سَمِعْتُهُ فَقُلْتُ أَنْتَ سَمِعْتَهُ ؟ فَأَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ فَقَالَ "نَعَمْ وَإِلَّا فَاسْتَكَّتَا"

٧٤٠ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ مُسْلِمٍ الصَّفَارُ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ فِي قَوْلِ اللَّهِ { الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقَصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ } [ يوسف ٢ ] الْآيَةَ قَالَ نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتَلَاهُ عَلَيْهِمْ زَمَانًا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ قَصَصْتَ عَلَيْنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْنَا { الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا } [ يوسف ١ ] الْآيَةَ فَتَلَاهُ عَلَيْهِمْ زَمَانًا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ حَدَّثْتَنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ { اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا } [ الزمر ٢٣ ] الْآيَةَ كُلُّ ذَلِكَ يُؤْمَرُونَ بِالْقُرْآنِ قَالَ أَبِي قَالَ خَلَّادٌ وَزَادَنِي فِيهِ غَيْرُهُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ ذَكَّرْتَنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهِمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ } [ الحديد ١٦ ]

٧٤١ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ نَجِيحٍ الْمَدِينِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا أَبُو عَوْنٍ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ قَالَ عُمَرُ لِسَعْدٍ لَقَدْ شَكَاكَ أَهْلُ الْكُوفَةِ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ "أَمُدُّ فِي الْأُولَيَيْنِ وَأَحْذِفُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ وَمَا آلُو مَا اقْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ" قَالَ ذَاكَ الظَّنُّ بِكَ أَوْ ظَنِّي بِكَ .

٧٤٢ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ نَحْوًا مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثِهِ "ذَاكَ الظَّنُّ بِكَ وَ لَمْ يَشُكَّ"

٧٤٣ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ لِسَعْدٍ لَقَدْ شَكَاكَ أَهْلُ الْكُوفَةِ حَتَّى قَالُوا لَا يُحْسِنُ يُصَلِّي ؟ قَالَ "أَنَا" قَالَ نَعَمْ قَالَ "فَوَاللَّهِ مَا كُنْتُ لآلُوَ بِهِمْ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَرْكُدُ فِي الْأُولَيَيْنِ وَأَحْذِفُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ" فَسَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ لَهُ ذَلِكَ الظَّنُّ بِكَ ذَلِكَ الظَّنُّ بِكَ

٧٤٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ حَدَّثَنَا حَاتِمٌ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَنْ بِجَادِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ قَالَ سَعْدٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ أَخَذَ شَيْئًا مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حِلِّهِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ لَا يَقْبَلُ مِنْهُ صَرْفًا وَ لَا عَدْلًا وَ مِنَ ادَّعَى إِلَى غَيرِ أَبِيهِ أَوْ لِغَيْرِ مَوْلَاهُ فَقَدْ كَفَرَ"

٧٤٥ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو فُلَانٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ { قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ } [ الأنعام ٦٥ ] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَمَا إِنَّهَا كَائِنَةٌ وَ لَمْ يَأْتِ تَأْوِيلُهَا"

٧٤٦ حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ قَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فِيَّ سُنَّ الثُّلُثُ مَرِضْتُ مَرَضًا فَعَادَنِي فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "هَلْ أَوْصَيْتَ ؟" قُلْتُ أَوْصَيْتُ بِمَالِي كُلِّهِ قَالَ "فَمَا تَرَكْتَ لَوَرَثَتِكَ ؟" قُلْتُ إِنَّهُمْ أَغْنِيَاءُ قَالَ "أَوْصِ بِالْعُشْرِ وَاتْرُكْ سَائِرَهُ لَوَرَثَتِكَ" وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ

٧٤٧ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ مَرِضْتُ عَامَ الْفَتْحِ مَرَضًا أَشْفَيْتُ مِنْهُ عَلَى الْمَوْتِ أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعُودُنِي فِيهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِي مَالٌ كَثِيرٌ لَيْسَ يَرِثُنِي إِلَّا ابْنَتِي أَفَأُوصِي بِثُلُثَيْ مَالِي ؟ قَالَ "لَا" قَالَ قُلْتُ فَالشَّطْرُ ؟ قَالَ "لَا" قُلْتُ فَالثُّلُثُ ؟ قَالَ "الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَبِيرٌ أَوْ كَثِيرٌ إِنَّكَ إِنْ تَتْرُكْ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَتْرُكَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً إِلَّا أُجِرْتَ فِيهَا حَتَّى اللُّقْمَةَ تَرْفَعُهَا إِلَى فِي امْرَأَتِكَ" قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُخَلَّفُ عَنْ هِجْرَتِي ؟ قَالَ "إِنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ بَعْدِي فَتَعْمَلَ عَمَلًا تُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ إِلَّا ازْدَدْتَ رِفْعَةً وَدَرَجَةً وَلَعَلَّكَ أَنْ تُخَلَّفَ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ وَ يُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ اللَّهُمَّ أَمْضِ لِأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ وَ لَا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ ابْنُ خَوْلَةَ" يَرْثِي لَهُ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ

٧٤٨ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرٍو عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَهِيكٍ عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ" قَالَ سُفْيَانُ يَعْنِي يَسْتَغْنِي بِهِ

٧٤٩ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ وَهُوَ أَحَدُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةِ بْنِ كِنَانَةَ أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّ أَبَاهُ حِينَ رَأَى اخْتِلَافَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَتَفَرُّقَهُمُ اشْتَرَى لَهُ مَاشِيَةً ثُمَّ خَرَجَ فَاعْتَزَلَ فِيهَا بِأَهْلِهِ عَلَى مَاءٍ يُقَالُ لَهُ قَلَهِّي قَالَ وَ كَانَ سَعْدٌ مِنْ أَحَدِّ النَّاسِ بَصَرًا فَرَأَى ذَاتَ يَوْمٍ شَيْئًا يَزُولُ فَقَالَ لِمَنْ تَبِعَهُ تَرَوْنَ شَيْئًا ؟ قَالُوا نَرَى شَيْئًا كَالطَّيْرِ قَالَ أَرَى رَاكِبًا عَلَى بَعِيرٍ ثُمَّ جَاءَ بَعْدَ قَلِيلٍ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ عَلَى بُخْتِيٍّ أَوْ بُخْتِيَّةٍ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا جَاءَ بِهِ فَسَلَّمَ عُمَرُ ثُمَّ قَالَ لِأَبِيهِ أَرَضِيتَ أَنْ تَتْبَعَ أَذْنَابَ هَذِهِ الْمَاشِيَةِ بَيْنَ هَذِهِ الْجِبَالِ وَأَصْحَابُكَ يَتَنَازَعُونَ فِي أَمْرِ الْأُمَّةِ ؟ فَقَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ أَوْ قَالَ أُمُورٌ خَيْرُ النَّاسِ فِيهَا الْغَنِيُّ الْخَفِيُّ التَّقِيُّ" فَإِنِ اسْتَطَعْتَ يَا بُنَيَّ أَنْ تَكُونَ كَذَلِكَ فَكُنْ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ أَمَا عِنْدَكَ غَيرُ هَذَا ؟ فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ لَا يَا بُنَيَّ فَوَثَبَ عُمَرُ لَيَرْكَبَ وَ لَمْ يَكُنْ حَطَّ عَنْ بَعِيرِهِ فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ أَمْهِلْ حَتَّى نُغُدِّيَكَ قَالَ لَا حَاجَةَ لِي بِغَدَائِكُمْ قَالَ سَعْدٌ فَنَحْلِبُ لَكَ فَنَسْقِيَكَ قَالَ لَا حَاجَةَ لِي بِشَرَابِكُمْ ثُمَّ رَكِبَ فَانْصَرَفَ مَكَانَهُ

٧٥٠ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ بُكَيْرٍ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ عِنْدَ فِتْنَةِ عُثْمَانَ أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي وَالْمَاشِي خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي" قَالَ أَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ عَلَيَّ بَيْتِي وَبَسَطَ يَدَهُ لِيَقْتُلَنِي ؟ قَالَ "كُنْ كَابْنِ آدَمَ"

٧٥١ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ "فِيَّ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ شَرِبْتُ مَعَ قَوْمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ قَبْلَ أَنْ تُحَرَّمَ فَضَرَبَنِي رَجُلٌ مِنْهُمْ عَلَى أَنْفِي بِلَحْيَيْ جَمَلٍ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَأُنْزِلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ"

٧٥٢ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ قَالَ سَعْدٌ إِنِّي لَأَوَّلُ رَجُلٍ رَمَى بِسَهْمٍ فِي الْمُشْرِكِينَ وَمَا جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبَوَيْهِ لِأَحَدٍ قَبْلِي وَ لَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ "إِرْمِ يَا سَعْدُ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي"

٧٥٣ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ يُحَدِّثُ عَنْ بَكْرِ بْنِ قِرْوَاشٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ وَ ذَكَرَ يَعْنِي ذَا الثُّدَيَّةِ الَّذِي وُجِدَ مَعَ أَهْلِ النَّهَرِ فَقَالَ "شَيْطَانُ رَدْهَةٍ يَحْدُرُهُ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ يُقَالُ لَهُ الْأَشْهَبُ أَوِ ابْنُ الْأَشْهَبِ عَلَامَةٌ فِي قَوْمٍ ظَلَمَهُ" قَالَ سُفْيَانُ فَقَالَ عَمَّارٌ الدُّهْنِيٌّ حِينَ حَدَّثَ جَاءَ بِهِ رَجُلٌ مِنَّا مِنْ بَجِيلَةَ فَقَالَ أَرَاهُ فُلَانٌ مِنْ دُهْنٍ يُقَالُ لَهُ الْأَشْهَبُ أَوِ ابْنُ الْأَشْهَبِ

٧٥٤ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُتِيَ بِقَصْعَةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا فَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ فَقَالَ "يَجِيءُ رَجُلٌ مِنْ هَذَا الْفَجِّ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَأْكُلُ هَذِهِ الْفَضْلَةَ" قَالَ سَعْدٌ وَ كُنْتُ تَرَكْتُ أَخِي عُمَيْرًا يَتَوَضَّأُ فَقُلْتُ هُوَ عُمَيْرٌ قَالَ فَجَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ فَأَكَلَهَا

٧٥٥ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ "أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ" قَالَ سَعِيدٌ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُشَافِهَ بِذَلِكَ سَعْدًا فَلَقِيتُهُ فَذَكَرْتُ لَهُ مَا ذَكَرَ لِي عَامِرٌ فَقَالَ نَعَمْ سَمِعْتُ قُلْتُ أَنْتَ سَمِعْتَهُ ؟ فَأَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ فَقَالَ نَعَمْ وَإِلَّا فَاصْطَكَّتَا

٧٥٦ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ أَنَّ أَبَا حَازِمٍ حَدَّثَهُ عَنِ ابْنٍ لِسَعْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ يَوْمَئِذٍ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ لَيَأْرِزَنَّ الْإِسْلَامُ بَيْنَ هَذَيْنِ الْمَسْجِدَيْنِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ فِي جُحْرِهَا"

٧٥٧ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ زَعَمَ السُّدِّيُّ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَمَّنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّاسَ إِلَّا أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ وَ قَالَ "اقْتُلُوهُمْ وَ لَوْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ" عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَطَلٍ وَ مَقِيسُ بْنُ صُبَابَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ فَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَطَلٍ فَأُدْرِكَ وَهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَاسْتَبَقَ إِلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ حُرَيْثٍ وَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَسَبَقَ سَعِيدٌ عَمَّارًا وَ كَانَ أَشَبَّ الرِّجْلَيْنِ فَقَتَلَهُ وَأَمَّا مَقِيسُ بْنُ صُبَابَةَ فَأَدْرَكَهُ النَّاسُ فِي السُّوقِ وَأَمَّا عِكْرِمَةُ فَرَكِبَ الْبَحْرَ فَأَصَابَتْهُمْ عَاصِفٌ فَقَالَ أَصْحَابُ السَّفِينَةِ لِأَهْلِ السَّفِينَةِ أَخْلِصُوا فَإِنَّ آلِهَتَكُمْ لَا تُغْنِي عَنْكُمْ شَيْئًا هَاهُنَا فَقَالَ عِكْرِمَةُ لَئِنْ لَمْ يُنَجِّنِي فِي الْبَحْرِ إِلَّا الْإِخْلَاصُ فَمَا يُنَجِّينِي فِي الْبِرِّ غَيْرُهُ اللَّهُمَّ إِنَّ لَكَ عَلَيَّ عَهْدًا إِنْ أَنْتَ عَافَيْتَنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ أَنْ آتِيَ مُحَمَّدًا حَتَّى أَضَعَ يَدِي فِي يَدِهِ فَلَأَجِدَنَّهُ عَفُوًّا كَرِيمًا قَالَ فَجَاءَ فَأَسْلَمَ وَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ فَإِنَّهُ اخْتَبَأَ عِنْدَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَلَمَّا دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّاسَ إِلَى الْبِيعَةِ جَاءَ بِهِ حَتَّى أَوْقَفَهُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَايَعَ عَبْدُ اللَّهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثَلَاثًا كُلَّ ذَلِكَ يَأْبَى فَبَايَعَهُ بَعْدَ الثَّلَاثِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ "مَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ شَدِيدٌ يَقُومُ إِلَى هَذَا حِينَ رَآنِي كَفَفْتُ يَدِي عَنْ بَيْعَتِهِ فَيَقْتُلُهُ ؟" قَالُوا مَا يُدْرِينَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا فِي نَفْسِكَ ؟ هَلَّا أَوْمَأْتَ إِلَيْنَا بِعَيْنِكَ ؟ قَالَ "إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ أَعْيُنٍ"

٧٥٨ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ خَطَبَ امْرَأَةً بِمَكَّةَ وَهُوَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَيْتَ عِنْدِي مَنْ يَرَاهَا وَ مَنْ يُخْبِرُنِي عَنْهَا ؟ فَقَالَ رَجُلٌ يُدْعَى هِيتٌ أَنَا أَنْعَتُهَا لَكَ إِذَا أَقْبَلَتْ قُلْتَ تَمْشِي عَلَى سِتٍّ وَإِذَا أَدْبَرَتْ قُلْتَ تَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَرَى هَذَا مُنْكَرًا أَرَاهُ يَعْرِفُ أَمْرَ النِّسَاءِ" وَ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى سَوْدَةَ فَنَهَاهُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ نَفَاهُ وَ كَانَ كَذَلِكَ حَتَّى إِمْرَةِ عُمَرَ فَجَهِدَ فَكَانَ يُرَخِّصُ لَهُ أَنْ يَدْخُلَ الْمَدِينَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَيُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ

٧٥٩ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسٍ قَالَ صَلَّى بِنَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فَنَهَضَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَسَبَّحْنَا بَهِ فَاسْتَتَمَّ قَائِمًا قَالَ فَمَضَى فِي قِيَامِهِ حَتَّى فَرَغَ فَقَالَ "أَكُنْتُمْ تَرَوْنِي أَنْ أَجْلِسَ ؟ إِنَّمَا صَنَعْتُ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَصْنَعُ" قَالَ أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ لَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يَرْفَعُ هَذَا غَيرَ أَبِي مُعَاوِيَةَ٧٦٠ حَدَّثَنَا عَمْرٌو حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ صَلَّى بِنَا سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ فَذَكَرَ نَحْوًا مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَ لَمْ يَذْكُرِ النَّبِيَّ ﷺ