مسند أبي يعلى

بيانات الكتاب

غير مراجع

٨٩٥ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ دُكَيْنٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرِهِ الَّذِي نَامُوا فِيهِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ "إِنَّكُمْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيْكُمْ أَرْوَاحَكُمْ فَمَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ فَلْيُصَلِّهَا إِذَا اسْتَيْقَظَ وَ مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّ إِذَا ذَكَرَ"

٨٩٦ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَ ثَمَنِ الدَّمِ وَ مَهْرِ الْبَغِيِّ"

٨٩٧ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ النَّحْرِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا يُجْزِئُ عَنْكَ" فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عِنْدِي جَذَعَةً ؟ قَالَ "تَجْزِي عَنْكَ وَ لَا تَجْزِي بَعْدَكَ"

٨٩٨ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْسٍ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ آخَى بَيْنَ سَلْمَانَ وَبَيْنَ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ فَجَاءَ سَلْمَانُ يَزُورُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَرَأَى أُمَّ الدَّرْدَاءِ مُتَبَتِّلَةً قَالَ مَا شَأْنُكِ ؟ قَالَتْ إِنَّ أَخَاكَ لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ فِي الدُّنْيَا فَلَمَّا جَاءَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رَحَّبَ بِهِ سَلْمَانُ وَقَرَّبَ إِلَيْهِ طَعَامًا فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ اطْعَمْ قَالَ إِنِّي صَائِمٌ ثُمَّ قَالَ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِلَّا مَا طَعِمْتَ مَا أَنَا بِآكِلٍ حَتَّى تَأْكُلَ قَالَ فَأَكَلَ مَعَهُ وَبَاتَ عِنْدَهُ فَلَمَّا كَانَ مِنَ اللَّيْلِ قَامَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَأَجْلَسَهُ سَلْمَانُ ثُمَّ قَالَ "يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَلِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا أَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ صُمْ وَأَفْطِرْ وَ قُمْ وَ نَمْ وَائْتِ أَهْلَكَ" فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الصُّبْحِ قَالَ قُمِ الْآنَ فَقَامَا فَصَلَّيَا ثُمَّ خَرَجَا إِلَى الصَّلَاةِ فَلَمَّا صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ قَامَ إِلَيْهِ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ سَلْمَانُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِثْلَ مَا قَالَ لَهُ سَلْمَانُ

٨٩٩ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ وَالْحَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالَا حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَ هَذِهِ مِنْهُ بَيْضَاءُ يَعْنِي عَنْفَقَتَهُ فَقِيلَ لَهُ مِثْلُ مَنْ أَنْتَ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ أَبْرِي النَّبْلَ وَأَرِيشُهَا"

١٠ مُسْنَدُ أَبِي الطُّفَيْلِ

٩٠٠ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الضَّحَّاكِ بْنِ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ ثَوْبَانَ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ ثَوْبَانَ أَنَّ أَبَا الطُّفَيْلِ أَخْبَرَهُ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ بِالْجِعْرَانَةِ يُقَسِّمُ لَحْمًا وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ أَحْمِلُ عُضْوَ الْبَعِيرِ قَالَ فَأَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ بَدَوِيَّةٌ فَلَمَّا دَنَتْ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ بَسَطَ لَهَا رِدَاءَهُ فَجَلَسَتْ عَلَيْهِ فَسَأَلْتُ مَنْ هَذِهِ ؟ قَالُوا أُمُّهُ الَّتِي أَرْضَعَتْهُ"

٩٠١ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ"

٩٠٢ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جَمِيعٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ بَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى نَخْلَةٍ وَ كَانَتْ بِهَا الْعُزَّى فَأَتَاهَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَ كَانَتْ عَلَى تِلَالِ السَّمُرَاتِ فَقَطَعَ السَّمُرَاتِ وَهَدَمَ الْبَيْتَ الَّذِي كَانَ عَلَيْهَا ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ "ارْجِعْ فَإِنَّكَ لَمْ تَصْنَعْ شَيْئًا" فَرَجَعَ خَالِدٌ فَلَمَّا نَظَرَتْ إِلَيْهِ السَّدَنَةُ ـ وَهُمْ حُجَّابُهَا ـ أَمْعَنُوا فِي الْجَبَلِ وَهُمْ يَقُولُونَ يَا عُزَّى خَبِّلِيهِ يَا عُزَّى عَوِّرِيهِ وَإِلَّا فَمُوتِي بِرَغْمٍ قَالَ فَأَتَاهَا خَالِدٌ فَإِذَا امْرَأَةٌ عُرْيَانَةٌ نَاشِرَةٌ شَعْرَهَا تَحْثُوا التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهَا فَعَمَّمَهَا بِالسَّيْفِ حَتَّى قَتَلَهَا ثُمَّ رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ قَالَ "تِلْكَ الْعُزَّى"

٩٠٣ حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ بْنِ وَاثِلَةَ قَالَ "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى نَاقَتِهِ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ بِمِحْجَنٍ مَعَهُ"

٩٠٤ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَ عَنْ حَبِيبٍ وَ حُمَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "بَيْنَمَا أَنَا أَنْزِعُ اللَّيْلَةَ إِذْ وَرَدَتْ عَلَيَّ غَنَمٌ سُودٌ وَ غَنَمٌ عُفْرٌ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ فِيهِمَا ضَعْفٌ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَاسْتَحَالَتْ غَرْبًا فَمَلَأَ الْحِيَاضَ وَأَرْوَى الْوَارِدَةَ فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا مِنَ النَّاسِ أَحْسَنَ نَزْعًا مِنْهُ فَأَوَّلْتُ أَنَّ الْغَنَمَ السُّودَ الْعَرَبُ وَالْعَفْرَ الْعَجَمُ"

١١ بَقِيَّةٌ مِنْ مُسْنَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ

٩٠٥ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ دَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ سُفْيَانَ بْنِ نُبَيْحٍ الْهُذَلِيَّ جَمَعَ لِيَ النَّاسَ لِيَغْزُوَنِي وَهُوَ بِنَخْلَةَ أَوْ بِعُرَنَةَ فَأْتِهِ" قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ انْعَتْهُ لِي حَتَّى أَعْرِفَهُ فَقَالَ "آيَةُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ أَنَّكَ إِذَا رَأَيْتَهُ وَجَدْتَ لَهُ قَشْعَرِيرَةٌ" قَالَ فَخَرَجْتُ مُتَوَشِّحًا بِسَيْفِي حَتَّى وَقَعْتُ عَلَيْهِ فِي ظُعُنٍ يَرْتَادُ لَهُنَّ مَنْزِلًا حِينَ كَانَ وَقْتُ الْعَصْرِ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ وَجَدْتُ مَا وَصَفَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْقَشْعَرِيرَةِ فَأَخَذْتُ نَحْوَهُ وَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ مُحَاوَلَةٌ تَشْغَلُنِي عَنِ الصَّلَاةِ فَصَلَّيْتُ وَأَنَا أَمْشِي نَحْوَهُ أُومِئُ بِرَأْسِي فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ قَالَ مِمَّنِ الرَّجُلُ ؟ قُلْتُ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ سَمِعَ بِكَ وَبِجَمْعِكَ لِهَذَا الرَّجُلِ فَجَاءَ لِذَلِكَ قَالَ أَجَلْ إِنِّي أَنَا فِي ذَلِكَ قَالَ فَمَشَيْتُ مَعَهُ شَيْئًا حَتَّى إِذَا أَمْكَنَنِي حَمَلْتُ عَلَيْهِ السَّيْفَ حَتَّى قَتَلْتُهُ ثُمَّ خَرَجْتُ وَتَرَكْتُ ظَعَائِنَهُ مُنْكَبَّاتٌ عَلَيْهِ فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرَآنِي قَالَ "قَدْ أَفْلَحَ الْوَجْهُ" قَالَ قُلْتُ قَتَلْتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ "صَدَقْتَ" قَالَ ثُمَّ قَامَ مَعِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَدْخَلَنِي بَيْتَهُ فَأَعْطَانِي عَصًا فَقَالَ "أَمْسِكْ هَذِهِ الْعَصَا عِنْدَكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُنَيْسٍ" قَالَ فَخَرَجْتُ بِهَا عَلَى النَّاسِ فَقَالُوا مَا هَذِهِ الْعَصَا ؟ قُلْتُ أَعْطَانِيهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَمَرَنِي أَنْ أَمْسِكَهَا قَالُوا أَفَلَا تَرْجِعُ فَتَسْأَلُهُ لِمَ ذَلِكَ ؟ قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ أَعْطَيْتَنِي هَذِهِ الْعَصَا ؟ قَالَ "آيَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ أَقَلَّ النَّاسِ الْمُخْتَصِرُونَ ـ أَوِ الْمُتَخَصِّرُونَ ـ يَوْمَئِذٍ" فَقَرَنَهَا عَبْدُ اللَّهِ بِسَيْفِهِ فَلَمْ تَزَلْ مَعَهُ حَتَّى إِذَا مَاتَ أَمَرَ بِهَا فَضُمَّتْ مَعَهُ فِي كَفَنِهِ ثُمَّ دُفِنَا جَمِيعًا رَحِمَهُ اللَّهُ

٩٠٦ حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ عَمِّي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَهُ سَرِيَّةً وَحْدَهُ"

٩٠٧ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ الْأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي أَبِي أُمِّي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ قَالَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبَا قَتَادَةَ وَحَلِيفًا لَهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَتِيكٍ إِلَى ابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ لِنَقْتُلَهُ فَخَرَجْنَا فَجِئْنَا خَيْبَرَ لَيْلًا فَتَتَبَّعْنَا أَبْوَابَهُمْ فَغَلَّقْنَا عَلَيْهِمْ مِنْ خَارِجٍ ثُمَّ جَمَعْنَا الْمَفَاتِيحَ فَأَرْقَينَاهَا فَصَعِدَ الْقَوْمُ فِي النَّخْلِ وَدَخَلْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَتِيكٍ فِي دَرَجَةِ أَبِي الْحُقَيْقِ فَتَكَلَّمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَتِيكٍ فَقَالَ ابْنُ أَبِي الْحُقَيْقِ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ عَبْدَ اللَّهِ أَنَّى لَكَ بِهَذِهِ الْبَلْدَةِ قُومِي فَافْتَحِي فَإِنَّ الْكَرِيمَ لَا يُرَدُّ عَنْ بَابِهِ هَذِهِ السَّاعَةَ فَقَامَتْ فَقُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتِيكٍ دُونَكَ فَأَشْهَرَ عَلَيْهِمُ السَّيْفَ فَذَهَبَتِ امْرَأَتُهُ لِتَصِيحَ فَأُشْهِرُ عَلَيْهَا وَأَذْكُرُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ "نَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ" فَأَكُفُّ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فِي مَشْرَبَةٍ لَهُ فَوَقَفْتُ أَنْظُرُ إِلَى شِدَّةِ بَيَاضِهِ فِي ظُلْمَةِ الْبَيْتِ فَلَمَّا رَآنِي أَخَذَ وِسَادَةً فَاسْتَتَرَ بِهَا فَذَهَبْتُ أَرْفَعُ السَّيْفَ لِأَضْرِبَهُ فَلَمْ أَسْتَطِعْ مِنْ قِصَرِ الْبَيْتِ فَوَخَزْتُهُ وَخْزًا ثُمَّ خَرَجْتُ فَقَالَ صَاحِبِي فَعَلْتَ ؟ قُلْتُ نَعَمْ فَدَخَلَ فَوَقَفَ عَلَيْهِ ثُمَّ خَرَجْنَا فَانْحَدَرْنَا مِنَ الدَّرَجَةِ فَسَقَطَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَتِيكٍ فِي الدَّرَجَةِ فَقَالَ وَارِجْلَاهُ كُسِرَتْ رِجْلِي فَقُلْتُ لَهُ لَيْسَ بِرِجْلِكَ بَأْسٌ وَ وَضَعْتُ قَوْسِي وَاحْتَمَلْتُهُ وَ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ قَصِيرًا ضَئِيلًا فَأَنْزَلْتُهُ فَإِذَا رِجْلُهُ لَا بَأْسَ بِهَا فَانْطَلَقْنَا حَتَّى لَحِقَنَا أَصْحَابَنَا وَ صَاحَتِ الْمَرْأَةُ يَا بَيَاتَاهُ فَيَثُورُ أَهْلُ خَيْبَرَ ثُمَّ ذَكَرْتُ مَوْضِعَ قَوْسِي فِي الدَّرَجَةِ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَأَرْجِعَنَّ فَلآخُذَنَّ قَوْسِي فَقَالَ أَصْحَابِي قَدْ تَثَوَّرَ أَهْلُ خَيْبَرَ تُقْتَلُ ؟ فَقُلْتُ لَا أَرْجِعُ أَنَا حَتَّى آخُذَ قَوْسِي فَرَجَعْتُ فَإِذَا أَهْلُ خَيْبَرَ قَدْ تَثَوَّرُوا وَإِذَا مَا لَهُمْ كَلَامٌ إِلَّا مَنْ قَتَلَ ابْنَ أَبِي الْحُقَيْقِ ؟ فَجَعَلْتُ لَا أَنْظُرُ فِي وَجْهِ إِنْسَانٍ وَ لَا يَنْظُرُ فِي وَجْهِي إِلَّا قُلْتُ كَمَا يَقُولُ مَنْ قَتَلَ ابْنَ أَبِي الْحُقَيْقِ ؟ حَتَّى جِئْتُ الدَّرَجَةَ فَصَعِدْتُ مَعَ النَّاسِ فَأَخَذْتُ قَوْسِي ثُمَّ لَحِقْتُ أَصْحَابِي فَكُنَّا نَسِيرُ اللَّيْلَ وَ نَكْمُنُ النَّهَارَ فَإِذَا كَمِنَّا النَّهَارَ أَقْعَدْنَا نَاطُورًا يَنْظُرُنَا حَتَّى إِذَا اقْتَرَبْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ فَكُنَّا بِالْبَيْدَاءِ كُنْتُ أَنَا نَاطِرُهُمْ ثُمَّ إِنِّي أَلَحْتُ لَهُمْ بِثَوْبِي فَانْحَدَرُوا فَخَرَجُوا جَمْزًا وَانْحَدَرْتُ فِي آثَارِهِمْ فَأَدْرَكْتُهُمْ حَتَّى بَلَغْنَا الْمَدِينَةَ فَقَالَ لِي أَصْحَابِي هَلْ رَأَيْتَ شَيْئًا ؟ فَقُلْتُ لَا وَ لَكِنْ رَأَيْتُ مَا أَدْرَكَكُمْ مِنَ الْعَنَاءِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَحْمِلَكُمُ الْفَزَعُ وَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ النَّاسَ فَقَالَ ﷺ "أَفْلَحَتِ الْوُجُوهُ" فَقُلْنَا أَفْلَحَ وَجْهُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ "فَقَتَلْتُمُوهُ ؟" قُلْنَا "نَعَمْ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالسَّيْفِ الَّذِي قُتِلَ بِهِ فَقَالَ" هَذَا طَعَامُهُ فِي ذُبَابِ السَّيْفِ "

١٢ مُسْنَدُ خُفَافِ بْنِ إِيمَاءَ الْغِفَارِيُّ

٩٠٨ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ حَدَّثَنَا بِهِ ابْنُ وَهْبٍ قَالَ وَأَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ مِقْسَمٍ مَوْلَى بَنِي رَبِيعَةَ عَنِ الْحَارِثِ قَالَ صَلَّيْتُ فِي مَسْجِدِ بَنِي غِفَارٍ فَلَمَّا جَلَسْتُ جَعَلْتُ أَدْعُوا وَأُشِيرُ بِأُصْبُعٍ وَاحِدَةٍ فَدَخَلَ عَلَيَّ خُفَافُ بْنُ إِيمَاءَ الْغِفَارِيُّ وَأَنَا كَذَلِكَ فَقَالَ مَا تُرِيدُ بِهَذَا حِينَ تُشِيرُ بِأُصْبُعٍ وَاحِدَةٍ ؟ قَالَ قُلْتُ أَدْعُوا اللَّهَ وَأَسْأَلُهُ قَالَ "نِعْمَ مَا صَنَعْتَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ" فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ إِنَّمَا يَسْحَرُ بِهَا كَذَبَ الْمُشْرِكُونَ إِنَّمَا ذَلِكَ الْإِخْلَاصُ

٩٠٩ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدٌ عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَرْمَلَةَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ خُفَافٍ أَنَّهُ قَالَ قَالَ خُفَافُ بْنُ إِيمَاءَ رَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ "غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وَ عُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ اللَّهُمَّ الْعَنْ بَنِي لَحْيَانَ وَالْعَنْ رِعْلًا وَ ذَكْوَانَ" ثُمَّ وَقَعَ سَاجِدًا قَالَ خُفَافٌ فَجُعِلَتْ لَعْنَةُ الْكُفَّارِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ

١٣ مُسْنَدُ عُقْبَةَ مَوْلَى جَبْرِ بْنِ عَتِيكٍ

٩١٠ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ الْحُصَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عُقْبَةَ مَوْلَى جَبْرِ بْنِ عَتِيكٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ شَهِدْتُ أُحُدًا مَعَ مَوْلَايَ فَضَرَبْتُ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَلَمَّا قَتَلْتُهُ قُلْتُ خُذْهَا مِنِّي وَأَنَا الرَّجُلُ الْفَارِسِيُّ فَبَلَغَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "أَلَا قَالَ خُذْهَا وَأَنَا الرَّجُلُ الْأَنْصَارِيُّ ؟ فَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ"

١٤ مُسْنَدُ يَزِيدَ بْنِ أَسَدٍ

٩١١ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ حَدَّثَنَا سَيَّارٌ قَالَ سَمِعْتُ خَالِدًا الْقَسْرِيَّ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "يَا يَزِيدُ بْنَ أَسَدٍ حِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ"

١٥ سَلَمَةُ الْهَمْدَانِيُّ

٩١٢ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْهَمْدَانِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَتَبَ إِلَى قَيْسِ بْنِ مَالِكٍ الْأَرْحَبِيِّ "بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى قَيْسِ بْنِ مَالِكٍ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَ مَغْفِرَتُهُ أَمَّا بَعْدُ فَذَاكُمْ أَنِّي اسِتَعْمَلْتُكَ عَلَى قَوْمِكَ عُرْبِهِمْ وَخُمُورِهِمْ وَ مَوَالِيهِمْ وَ حَاشِيَتِهِمْ وَأَقْطَعْتُكَ مِنْ ذُرَةِ يَسَارٍ مِئَتَيْ صَاعٍ وَ مِنْ زَبِيبِ خَيْوَانَ مِئَتَيْ صَاعٍ جَارٍ ذَلِكَ لَكَ وَلِعَقِبِكَ مِنْ بَعْدِكَ أَبَدًا أَبَدًا" قَالَ قَيْسٌ وَ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ "أَبَدًا أَبَدًا" أَحَبُّ إِلَيَّ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَبْقَى لِي عَقِبِي أَبَدًا قَالَ يَحْيَى عُرْبُهُمْ أَهْلُ الْبَادِيَةِ وَخُمُورُهُمْ أَهْلُ الْقُرَى

١٦ مُسْنَدُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ بُحَيْنَةَ

٩١٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ حَدَّثَنَا عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنِي أَخِي الْمِسْوَرُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ ابْنِ بَحِينَةَ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ إِذْ قَالَ "صَلَّى اللَّهُ عَلَى تِلْكَ الْمَقْبَرَةِ" ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ فَلَمْ نَدْرِ أَيَّ مَقْبَرَةٍ وَ لَمْ يُسَمِّ لَهُمْ شَيْئًا قَالَ فَدَخَلَ بَعْضُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ ـ قَالَ عَطَّافٌ فَحُدِّثْتُ أَنَّهَا عَائِشَةَ ـ فَقَالَ لَهَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ أَهْلَ مَقْبَرَةٍ فَصَلَّى عَلَيْهِمْ وَ لَمْ يُخْبِرْنَا أَيَّ مَقْبَرَةٍ هِيَ ؟ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَيْهَا فَسَأَلَتْهُ عَنْهَا فَقَالَ لَهَا "أَهْلُ مَقْبَرَةٍ بِعَسْقَلَانَ"

٩١٤ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ ابْنِ بُحَيْنَةَ قَالَ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَمَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِرَجُلٍ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ فَكَلَّمَهُ بِشَيْءٍ لَا نَدْرِي مَا هُوَ فَلَمَّا انْصَرَفْنَا أَحَطْنَا بِهِ نَسْأَلُهُ مَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ قَالَ لِي "يُوشِكُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُصَلِّيَ الصُّبْحَ أَرْبَعًا"

٩١٥ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ السَّبَّاكِ حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ ابْنِ بُحَيْنَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ وَ رَجُلٌ يُصَلِّي فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْكِبَهُ وَ قَالَ "تُرِيدُ أَنْ تُصَلِّيَ أَرْبَعًا أَوْ مَرَّتَيْنِ ؟"

١٧ مَا أَسْنَدَ جَهْجَاهٌ الْغِفَارِيُّ

٩١٦ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالَا حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ سَلْمَانَ الْقُرَشِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ جَهْجَاهٍ الْغِفَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ"

٩١٧ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ

١٨ مَا أَسْنَدَ جَارُودٌ الْعَبْدِيٌّ

٩١٨ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنِ الْجَارُودِ الْعَبْدِيِّ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ أُبَايِعُهُ فَقُلْتُ لَهُ عَلَى أَنِّي إِنْ تَرَكْتُ دِينِي وَدَخَلْتُ فِي دَيْنِكَ لَا يُعَذِّبُنِي اللَّهُ فِي الْآخِرَةِ ؟ قَالَ "نَعَمْ"

٩١٩ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا أَبَانُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْجَذَمِيِّ عَنْ الْجَارُودِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ"

١٩ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ

٩٢٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ سَلَامِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِخْوَانُكُمْ أَحْسِنُوا إِلَيْهِمْ" أَوْ قَالَ "فَأَصْلِحُوا إِلَيْهِمْ اسْتَعِينُوهُمْ عَلَى مَا غَلَبَكُمْ وَأَعِينُوهُمْ عَلَى مَا غَلَبَهُمْ"

٢٠ سَلَمَةُ بْنُ قَيْصَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

٩٢١ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ أَنَّ لَهِيعَةَ بْنَ عُقْبَةَ حَدَّثَهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ قَيْصَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنْ جَهَنَّمَ كَبُعْدِ غُرَابٍ طَارَ وَهُوَ فَرْخٌ حَتَّى مَاتَ هَرَمًا"

٢١ أَبُو أَبِي عَمْرَةَ

٩٢٢ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ "أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَ مَعَنَا فَرَسٌ فَأَعْطَى كُلُّ إِنْسَانٍ مِنَّا سَهْمًا وَأَعْطَى الْفَرَسَ سَهْمَيْنِ"