مسند أبي يعلى

بيانات الكتاب

غير مراجع

١٠٩٦ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ"

١٠٩٧ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبُو مَسْلَمَةَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا فَإِنَّهُمْ لَا يَمُوتُونَ وَ لَا يَحْيَوْنَ وَ لَكِنْ أُنَاسٌ أَوْ كَمَا قَالَ فَتُصِيبُهُمُ النَّارُ بِذُنُوبِهِمْ أَوْ قَالَ بِخَطَايَاهُمْ قَالَ هَكَذَا قَالَ أَبُو نَضْرَةَ فَيُمِيتُهُمْ حَتَّى إِذَا صَارُوا فَحْمًا أَذِنَ فِي الشَّفَاعَةِ فَيُجَاءُ بِهِمْ ضَبَائِرَ فَيَنْبُتُونَ عَلَى أَنْهَارِ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ أَفِيضُوا عَلَيْهِمْ فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ" قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ كَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي الْبَادِيَةِ فَقَالَ إِسْمَاعِيلُ "الْحِبَّةُ الْبَذْرُ يَسْقُطُ مِنَ الشَّجَرَةِ فَيُصِيبُهُ الْبَرَازُ فَيَنْبُتُ فَكَذَلِكَ تُسَمِّيهَا الْعَرَبُ"

١٠٩٨ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "رَحْمَةُ اللَّهِ مِائَةُ جُزْءٍ فَقَسَمَ جُزْءًا مِنْهَا بَيْنَ الْخَلَائِقِ فِيهِ يَتَرَاحَمُونَ النَّاسُ وَالْوُحُوشُ وَالطَّيْرُ"

١٠٩٩ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَيْمُونٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِابْنِ عَبَّاسٍ "يَا غُلَامُ يَا غُلَيِّمُ أَوْ يَا غُلَيِّمُ يَا غُلَامُ احْفَظْ عَنِّي كَلِمَاتٍ" فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي الْمُعْجَمِ

١١٠٠ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَ مَسُّ الطِّيبِ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ"

١١٠١ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خُطْبَةً بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى مُغَيْرِبَانِ الشَّمْسِ حَفِظَهَا مَنْ حَفِظَهَا وَ نَسِيَهَا مَنْ نَسِيَهَا فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ "أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ أَلَا فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ أَلَا إِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ كَغَدْرَتِهِ وَ لَا غَدْرَ أَكْثَرُ مِنْ غَدْرِ أَمِيرِ جَمَاعَةٍ أَلَا إِنَّ خَيْرَ الرِّجَالِ مَنْ كَانَ بَطِيءَ الْغَضَبِ سَرِيعَ الْفَيْءِ وَشَرَّ الرِّجَالِ مَنْ كَانَ سَرِيعَ الْغَضَبِ بَطِيءَ الْفَيْءِ فَإِذَا كَانَ سَرِيعَ الْغَضَبِ سَرِيعَ الْفَيْءِ فَإِنَّهَا بِهَا وَإِذَا كَانَ بَطِيءَ الْغَضَبِ بَطِيءَ الْفَيْءِ فَإِنَّهَا بِهَا أَلَا إِنَّ خَيْرَ التُّجَّارِ مَنْ كَانَ حَسَنَ الْقَضَاءِ حَسَنَ الطَّلَبِ وَشَرُّ التُّجَّارِ مَنْ كَانَ سَيِّئَ الْقَضَاءِ سَيِّئَ الطَّلَبِ فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ سَيِّئَ الْقَضَاءِ حَسَنَ الطَّلَبِ فَإِنَّهَا بِهَا وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ حَسَنَ الْقَضَاءِ سَيِّئَ الطَّلَبِ فَإِنَّهَا بِهَا أَلَا إِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ تُوقَدُ فِي جَوْفِ ابْنِ آدَمَ أَوَلَمْ تَرَوْا إِلَى عَيْنَيْهِ وَانْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ ؟ فَمَنْ أَحَسَّ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ فَلْيَلْزَقْ بِالْأَرْضِ وَ لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَهَابَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ الْحَقَّ إِذَا عَلِمَهُ أَلَا إِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ" فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ مُغَيْرِبَانِ الشَّمْسِ قَالَ "أَلَا إِنَّ قَدْرَ مَا قَضَى مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا بَقِيَ مِنْهَا كَقَدْرِ مَا مَضَى مِنْ يَوْمِنَا فِيمَا بَقِيَ"

١١٠٢ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الضَّحَّاكِ بْنِ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُقَدَّمُ وَشَرُّهَا الْمُؤَخَّرُ وَ خَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ الْمُؤَخَّرُ وَشَرُّهَا الْمُقَدَّمُ"

١١٠٣ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ سُرَيْجٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ "أَبْعَرَ رَجُلٌ امْرَأَتَهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا أَبْعَرَ فُلَانٌ امْرَأَتَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ" { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } [ البقرة ٢٢٣ ]

١١٠٤ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرً الْقَوَارِيرِيُّ حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَلْخِيُّ عَنِ الْجُعَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ يَسْأَلُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ مَا سَمِعْتَ مِنْ أَبِيكَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ؟ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "مَثَلُ الَّذِي يَلْعَبُ بِالنَّرْدِ ثُمَّ يَقُومُ يُصَلِّي مَثَلُ الَّذِي يَتَوَضَّأُ بِقَيحٍ وَدَمِ خِنْزِيرٍ" يَقُولُ لَا تُقْبَلُ صَلَاتُهُ

١١٠٥ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ أَبُو أَيُّوبَ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عَلَى تَظَاهُرِ الْعُمُرِ وَانْقِطَاعٍ مِنَ الزَّمَانِ إِمَامٌ يَكُونُ أَعْطَى النَّاسِ يَجِيئُهُ الرَّجُلُ فَيَحْثُو لَهُ فِي حِجْرِهِ يُهِمُّهُ مَنْ يَقْبَلُ عَنْهُ صَدَقَةَ ذَلِكَ الْمَالِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِهِ لِمَا يُصِيبُ النَّاسَ مِنَ الْخَيْرِ"

١١٠٦ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَ مَثَلُ الْإِيمَانِ كَمَثَلِ فَرَسٍ فِي آخِيَّتِهِ يَجُولُ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى آخِيَّتِهِ وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَسْهُو ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الْإِيمَانِ فَأَطْعِمُوا طَعَامَكُمُ الْأَتْقِيَاءَ وَأَوْلُوا مَعْرُوفَكُمُ الْمُؤْمِنِينَ"

١١٠٧ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَالْأَعْمَشِ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى وَ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ ؟" قَالُوا مَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ ؟ قَالَ "يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَهُوَ ثُلُثُ الْقُرْآنِ"

١١٠٨ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ الرِّفَاعِيُّ عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا قَامَ اللَّيْلَ اسْتَفْتَحَ صَلَاتَهُ فَكَبَّرَ ثُمَّ يَقُولُ "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَ لَا إِلَهَ غَيْرَكَ ثَلَاثًا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ثَلَاثًا أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَ نَفْثِهِ وَ نَفْخِهِ" ثُمَّ يُقْرَأُ

١١٠٩ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "مِنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ دَرَجَةً رَفَعَهُ اللَّهُ دَرَجَةً حَتَّى يَجْعَلَهُ فِي عِلِّيِّينَ وَ مَنْ تَكَبَّرَ عَلَى اللَّهِ دَرَجَةً يَضَعْهُ اللَّهُ دَرَجَةً حَتَّى يَجْعَلَهُ فِي أَسْفَلِ السَّافِلِينَ"

١١١٠ وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "لَيَذْكُرَنَّ اللَّهَ قَوْمٌ فِي الدُّنْيَا عَلَى الْفُرُشِ الْمُمُهَّدَةِ يُدْخِلُهُمُ اللَّهُ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى"

١١١١ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "مَا مِنْ مُسْلِمٍ أَطْعَمَ مُسْلِمًا عَلَى جُوعٍ إِلَّا أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ وَمَا مِنْ مُسْلِمٍ كَسَا أَخَاهُ عَلَى عُرْيٍ إِلَّا كَسَاهُ اللَّهُ مِنْ خُضْرِ الْجَنَّةِ وَ مَنْ سَقَى مُسْلِمًا عَلَى ظَمَأٍ سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ"

١١١٢ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ عَنِ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِذَا اسْتَيْقَظَ الرَّجُلُ مِنَ اللَّيْلِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كُتِبَ مِنَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ"

١١١٣ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَكَمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاصُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الصِّدِّيقُ النَّاجِي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"

١١١٤ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ نَامَ عَنِ الْوِتْرِ أَوْ نَسِيَهُ فَلْيُوتِرْ إِذَا اسْتَيْقَظَ أَوْ ذَكَرَهُ"

١١١٥ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ رَقَبَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ سُفَهَاءُ يُقَدِّمُونَ شِرَارَ النَّاسِ وَ يَظْهَرُونَ بِخِيَارِهِمْ وَ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلَا يَكُونَنَّ عَرِيفًا وَ لَا شُرْطِيًّا وَ لَا جَابِيًا وَ لَا خَازِنًا"

١١١٦ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ وَ عَنْ لُبْسَتَيْنِ فَأَمَّا الْبَيْعَتَيْنِ فَالْمُلَامَسَةُ وَالْمُنَابَذَةُ وَأَمَّا اللُّبْسَتَيْنِ فَاشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ وَ نَهَى عَنِ الِاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ شَيْءٌ عَلَى فَرْجِهِ"

١١١٧ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ"

١١١٨ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَبِي هَارُونَ قَالَ قُلْنَا لِأَبِي سَعِيدٍ هَلْ حَفِظْتَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَيْئًا كَانَ يَقُولُهُ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ ؟ قَالَ نَعَمْ كَانَ يَقُولُ { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } [ الصافات ١٨١ ]

١١١٩ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي عِيسَى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "عُودُوا الْمَرِيضَ وَاتْبَعُوا الْجَنَائِزَ تُذَكِّرْكُمُ الْآخِرَةَ"

١١٢٠ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ { إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ } [ مريم ٣٩ ] قَالَ "فِي الدُّنْيَا"

١١٢١ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ إِنَّ شَاءَ اللَّهُ سَمِعْتُ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ يَقُولُ "إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الصُّبْحِ"

١١٢٢ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللَّهَ"

١١٢٣ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ "

١١٢٤ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ"

١١٢٥ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الْوُضُوءُ وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ"

١١٢٦ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ "كُنَّا نُحْزِرُ قِيَامَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الظُّهْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ قَدْرَ ثَلَاثِينَ آيَةً كُلُّ رَكْعَةٍ قَدْرُ قِرَاءَةِ تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ وَ حَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الْعَصْرِ عَلَى قَدْرِ الْأُخْرَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَ حَزَرْنَا قِيَامَهُ يَعْنِي فِي الْأُخْرَيَيْنِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ"

١١٢٧ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ "الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ"

١١٢٨ حَدَّثَنَا قَطَنُ بْنُ نَسِيرٍ حَدَّثَنَا عَدِيُّ بْنُ أَبِي عُمَارَةَ حَدَّثَنَا مَطَرُ الْوَرَّاقُ عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ "لَيَقُومَنَّ عَلَى أُمَّتِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي أَقْنَى أَجْلَى يُوسِعُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا وُسِعَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا يَمْلِكُ سَبْعَ سِنِينَ"

١١٢٩ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ النَّضْرِ الْأَحْوَلُ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ هِلَالٍ أَخِي بَنِي مُرَّةَ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ أُعْوِزْنَا إِعْوَازًا شَدِيدًا فَأَمَرَنِي أَهْلِي أَنْ آتِيَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَسْأَلَهُ شَيْئًا قَالَ فَأَقْبَلْتُ فَكَانَ فِي أَوَّلِ مَا سَمِعْتً نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "مِنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللَّهُ وَ مَنْ يَسْتَعِفَّ أَعَفَّهُ اللَّهُ وَ مَنْ سَأَلَنَا لَمْ نَدَّخِرْ عَنْهُ شَيْئًا إِنْ وَجَدْنَا" أَوْ كَمَا قَالَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي لَأَسْتَغْنِيَنَّ فَيُغْنِينِي اللَّهُ وَ لِأَتَعَفَّفَنَّ فَيُعِفَّنِي اللَّهُ قَالَ فَلَمْ أَسْأَلِ النَّبِيَّ ﷺ شَيْئًا

١١٣٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ قَارَوَنْدَا قَالَ سَمِعْتُ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيَرَوْنَ مِنْ أَسْفَلِ مِنْهُمْ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الطَّالِعَ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ مِنْ أُولَئِكِ وَأَنْعَمَا"

١١٣١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ قَارَوَنْدَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلَيٍّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ { إِنَّ الَّذِي فَرْضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ } [ القصص ٨٥ ] قَالَ "مَعَادُهُ آخِرَتُهُ"

١١٣٢ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ وَ كَانَ لَا يَصُومُهُ"

١١٣٣ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ بِشْرِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْوِصَالِ" قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَهَذِهِ أُخْتِي تُوَاصِلُ وَأَنَا أَنْهَاهَا وَ هِيَ تَأْبَى "

١١٣٤ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَ بِشْرِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْفِطْرِ وَ يَوْمِ النَّحْرِ وَ عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَبَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ" وَ قَالَ أَبُو هَارُونَ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ "صُومُوا بَعْدُ مَا شِئْتُمْ وَصَلَّوْا بَعْدُ مَا شِئْتُمْ"

١١٣٥ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ قَزْعَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ الْعَزْلُ فَقَالَ "أَتَفْعَلُونَهُ ؟ وَ لَمْ يَقُلْ لَا تَفْعَلُوهُ إِنَّهُ لَيْسَ نَفْسٌ يَخْلُقُ اللَّهُ إِلَّا اللَّهُ خَالِقُهَا"