مسند أبي يعلى

بيانات الكتاب

غير مراجع

١٤١٧ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ فَقَالَ عَنْدَ الذَّبْحِ الْأَوَّلُ "عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ" وَ قَالَ عَنْدَ الذَّبْحِ الثَّانِي "عَمَّنْ آمَنَ بِي وَ صَدَّقَ مِنْ أُمَّتِي"

١٤١٨ حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ فَقَالَ عَنْدَ الذَّبْحِ الْأَوَّلُ "عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ" وَ قَالَ عَنْدَ الذَّبْحِ الْآخَرُ "عَمَّنْ آمَنَ بِي وَ صَدَّقَنِي مِنْ أُمَّتِي"

١٤١٩ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ حَجَّاجٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَنَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ"

١٤٢٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسٍ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي وَجَعِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَقَالَ "أَقْرِئْ قَوْمَكَ السَّلَامَ فَإِنَّهُمْ مَا عَلِمْتَ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ"

١٤٢١ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ قَالَ أَبُو طَلْحَةَ كُنَّا قُعُودًا بِالْأَفْنِيَةِ نَتَحَدَّثُ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَامَ عَلَيْنَا فَقَالَ "مَا لَكُمْ وَ لِمَجَالِسِ الصُّعُدَاتِ ؟ اجْتَنِبُوا مَجَالِسَ الصُّعُدَاتِ" قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا جَلَسْنَا لِغَيْرِ مَا بَأْسٍ جَلَسْنَا نَتَذَاكَرُ وَ نَتَحَدَّثُ فَقَالَ "إِمَّا لَا فَأَدُّوا حَقَّهَا" قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا حَقُّهَا ؟ قَالَ "غَضُّ الْبَصَرِ وَرَدُّ السَّلَامِ وَ حُسْنُ الْكَلَامِ"

١٤٢٢ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ أَبُو بَحْرٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ أَبُو طَلْحَةَ "رَفَعْتُ رَأْسِي يَوْمَ أُحُدٍ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ فَمَا مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَمِيدُ مِنَ النُّعَاسِ تَحْتَ حَجَفَتِهِ" [ حكم حسين سليم أسد ] إسناده صحيح

١٤٢٣ حَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ وَتَلَا { ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً } [ آل عمران ١٥٤ ]

١٤٢٤ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ مَطَرَتِ السَّمَاءُ بَرَدًا فَقَالَ لَنَا أَبُو طَلْحَةَ وَ نَحْنُ غِلْمَانٌ نَاوِلْنِي يَا أَنَسُ مِنْ ذَاكَ الْبَرَدِ فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَهُوَ صَائِمٌ فَقُلْتُ أَلَسْتَ صَائِمًا ؟ قَالَ بَلَى إِنَّ ذَا لَيْسَ بِطَعَامٍ وَ لَا شَرَابٍ وَإِنَّمَا هُوَ بَرَكَةٌ مِنَ السَّمَاءِ نُطَهِّرُ بِهِ بُطُونَنَا قَالَ أَنَسٌ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ "خُذْ عَنْ عَمِّكَ"

١٤٢٥ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عَمْرٍو الْجَزَرِيُّ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ رُفَيْعٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ مُسْتَبْشِرًا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ لَعَلى حَالٍ مَا رَأَيْتُكَ عَلَى مِثْلِهَا قَالَ "وَمَا يَمْنَعَنْي ؟ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ بَشِّرْ أُمَّتَكَ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَاةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَكَفَّرَ عَنْهُ بِهَا عَشْرَ سَيِّئَاتٍ وَرَفَعَ لَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ وَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ بِمِثْلِ قَوْلِهِ وَعُرِضَتْ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"

١٤٢٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ حَدَّثَنَا حَاتِمٌ عَنْ مُعَاوِيَةَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي مُزَرِّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْجُوعَ فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ أُمَّ سُلَيْمٍ وَ هِيَ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ كَانَتْ تَحْتَ مَالِكٍ أَبِي أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَقُلْتُ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِنِّي قَدْ عَرَفْتُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْجُوعَ فَهَلْ عَنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ ؟ قَالَتْ عِنْدِي شَيْءٌ وَأَشَارَتْ بِكَفِّهَا فَقُلْتُ لَهَا اصْنَعِي وَانْعَمِي فَأَرْسَلْتُ أَنَسًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ سَارِّهِ فِي أُذُنِهِ وَادْعُهُ فَلَمَّا أَقْبَلَ أَنَسٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "هَذَا رَجُلٌ قَدْ جَاءَ بِخَيْرٍ" قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَرْسَلَكَ أَبُوكَ يَدْعُونَا يَا بُنَيَّ ؟" قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأَصْحَابِهِ "اذْهَبُوا بِسْمِ اللَّهِ" قَالَ فَأَدْبَرَ أَنَسٌ يَشْتَدُّ حَتَّى أَتَى أَبَا طَلْحَةَ فَقَالَ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَدْ أَتَاكَ فِي النَّاسِ قَالَ فَخَرَجْتُ حَتَّى لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْدَ الْبَابِ عَلَى مُسْتَرَاحِ الدَّرَجَةِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاذَا صَنَعْتَ بِنَا ؟ إِنَّمَا عَرَفْتُ فِي وَجْهِكَ الْجُوعَ فَصَنَعْنَا لَكَ شَيْئًا تَأْكُلُهُ قَالَ "ادْخُلْ وَأَبْشِرْ" قَالَ فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَجَمَعَهَا فِي الصَّحْفَةِ بِيَدِهِ ثُمَّ أَصْلَحَهَا فَقَالَ "هَلْ مِنْ ؟" كَأَنَّهُ يَعْنِي الْأَدْمَ قَالَ فَأَتَوْهُ بِعُكَّتِهِمْ فِيهَا شَيْءٌ أَوْ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ فَقَالَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ "فَاسْكُبْ مِنْهَا السَّمْنَ" ثُمَّ قَالَ "أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً عَشَرَةً" فَأَكَلُوا كُلُّهُمْ وَشَبِعُوا وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِلْفَضْلِ الَّذِي فَضُلَ كُلُوا أَنْتُمْ "وَ عِيَالُكُمْ فَأَكَلُوا وَشَبِعُوا"

١٤٢٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ حَدَّثَنَا زَاجِرُ بْنُ الصَّلْتِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ شَدَّادٍ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "يَا شَبَابَ قُرَيْشٍ لَا تَزْنُوا مَنْ سَلِمَ لَهُ شَبَابُهُ فَلَهُ الْجَنَّةُ"

١٤٢٨ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ الْهُذَلِيُّ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ "لَقَدْ سَقَطَ السَّيْفُ مِنِّي يَوْمَ بَدْرٍ لِمَا غَشِينَا مِنَ النُّعَاسِ يَقُولُ اللَّهُ { إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسُ أَمَنَةً مِنْهُ } [ الأنفال ١١ ]"

١٤٢٩ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ"

١٤٣٠ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَ لَا صُورَةٌ"

١٤٣١ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عِبَادَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ ذَكَرَ لَنَا أَنَسٌ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ يَوْمَ بَدْرٍ بِأَرْبَعَةٍ وَ عِشْرِينَ رَجُلًا مِنْ صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ فَقُذِفُوا فِي طُوًى مِنْ أَطْوَاءِ بَدْرٍ خَبِيثٍ مُخْبِثٍ وَ كَانَ إِذَا ظَهَرَ عَلَى قَوْمٍ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ بِعَرَصَتِهِمْ ثَلَاثَ لَيَالٍ فَلَمَّا كَانَ بِبَدْرٍ يَوْمَ الثَّالِثِ أَمَرَ بِرَاحِلَتِهِ فَشَدَّ عَلَيْهَا رَحْلَهَا ثُمَّ مَشَى وَاتَّبَعَهُ أَصْحَابُهُ وَ قَالُوا مَا نَرَاهُ يَنْطَلِقُ إِلَّا لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ حَتَّى قَامَ عَلَى شَفَةِ الرَّكِيِّ فَجَعَلَ يُنَادِيهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ "يَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ يَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ أَيَسُرُّكُمْ أَنَّكُمْ أَطَعْتُمُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ؟ فَإِنَّا قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟" قَالَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تُكَلِّمُ مِنْ أَجْسَادٍ لَا أَرْوَاحَ لَهَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ" قَالَ قَتَادَةُ أَحْيَاهُمُ اللَّهُ حَتَّى أَسْمَعَهُمْ تَوْبِيخًا وَتَصْغِيرًا وَ نِقْمَةً وَ حَسْرَةً وَ نَدَامَةً

١٤٣٢ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِيرُ وَ لَا كَلْبٌ" فَقَالَ زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ لِأَبِي طَلْحَةَ مُرَّ بِنَا إِلَى عَائِشَةَ نَسْأَلْهَا عَنْ هَذَا فَأَتَيَا عَائِشَةَ فَسَأَلَاهَا فَقَالَتْ أَمَّا هَذَا فَلَا أَحْفَظُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ لَكِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَغْزًى لَهُ فَتَحَيَّنْتُ قَفْلَتَهُ فَكَسَوْتُ عَرْشَ الْبَيْتِ نَمَطًا فَلَمَّا دَخَلَ اسْتَقْبَلْتُ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَقُلْتُ "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَصَرَكَ وَأَعَزَّكَ وَأَكْرَمَكَ فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَرَأَيْتُ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِهِ" وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِتَمَامِهِ

٤٧ مُسْنَدُ قَيْسِ بنِ سَعْدٍ

١٤٣٣ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ رِوَايَةً قَالَ "لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ"

١٤٣٤ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سَلَمَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ عَنْ أَبِي عَمَّارٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ "أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ نُخْرِجَ زَكَاةَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الزَّكَاةُ فَلَمَّا نَزَلَتِ الزَّكَاةُ لَمْ يَأْمُرْنَا وَ لَمْ يَنْهَنَا وَ نَحْنُ نَفْعَلُهُ"

١٤٣٥ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَحْبِيلَ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ "أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَوَضَعَنْا لَهُ مَاءً فَاغْتَسَلَ ثُمَّ أَتَيْنَاهُ بِمِلْحَفَةٍ وَرْسِيَّةٍ فَالْتَحِفْ بِهَا فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ الْوَرْسِ عَلَى عُكَنِهِ"

١٤٣٦ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنِي ابْنُ هُبَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ شَيْخًا يُحَدِّثُ أَبَا تَمِيمٍ أَنَّهُ سَمِعَ قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عِبَادَةَ وَهُوَ عَلَى مِصْرَ يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ كَذْبَةً مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا مِنْ جَهَنَّمَ أَوْ مَضْجَعًا مِنْ جَهَنَّمَ أَلَا وَ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ أَتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَطِشًا وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَإِيَّاكُمْ وَالْغُبَيْرَاءَ" وَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ فَلَمْ يَخْتَلِفَا إِلَّا فِي مَضْجَعٍ أَوْ بَيْتٍ

١٤٣٧ قَالَ أَبُو يَعْلَى وَجَدْتُ فِي كِتَابِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ كَانَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ وَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ قَاعِدَيْنِ بِالْقَادِسِيَّةِ فَمَرَّتْ بِهِمَا جِنَازَةٌ فَقَامَا فَقِيلَ لَهُمَا إِنَّمَا هُوَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ فَقَالَا إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ فَقِيلَ إِنَّهَا جَنَازَةُ كَافِرٍ فَقَالَ "أَلَيْسَتْ نَفْسًا ؟" . قَالَ أَبُو يَعْلَى وَجَدْتُ فِي كِتَابِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ عَنْ شُعْبَةَ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ عَلَامَةُ السَّمَاعِ فَشَكَكْتُ فِيهِ

١٤٣٨ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ"

٤٨ مُسْنَدُ أَبِي رَيْحَانَةَ

١٤٣٩ حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ الْكِنْدِيُّ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ عَنْ أَبِي رَيْحَانَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "مَنِ انْتَسَبَ إِلَى تِسْعَةِ آبَاءٍ كُفَّارٍ يُرِيدُ بِهِمْ كَرَمًا وَعِزًّا فَهُوَ عَاشِرُهُمْ فِي النَّارِ"

٤٩ مُسْنَدُ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ

١٤٤٠ حَدَّثَنَا هَارُونُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ نَعُودُ أَبَا طَلْحَةَ فِي شَكْوَى لَهُ قَالَ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ وَتَحْتَهُ نَمَطٌ عَلَى فِرَاشِهِ فِيهِ صُورَةُ تَمَاثِيلَ فَقَالَ انْزَعُوا هَذَا مِنْ تَحْتِي فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ أَوَمَا سَمِعْتَ يَا أَبَا طَلْحَةَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ حِينَ نَهَى عَنِ الصُّورَةِ "إِلَّا رَقْمًا فِي ثَوْبٍ أَوْ ثَوْبًا فِيهِ رَقْمٌ ؟" قَالَ بَلَى وَ لَكِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِي أَنْ لَا يُجْعَلَ تَحْتِي

٥٠ مُسْنَدُ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ

١٤٤١ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانٍ عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ أَتَى خَيْبَرَ مَرَّ بِشَجَرَةٍ يُعَلِّقُ الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهَا أَسْلِحَتَهُمْ يُقَالُ لَهَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ فَقَالَ "اللَّهُ أَكْبَرُ هَذَا كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى لِمُوسَى { اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ } [ الأعراف ١٣٨ ] لَتَرْكَبُنَّ سَنَةَ مَنْ كَانَ قِبَلِكُمْ"

١٤٤٢ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ نَافِعِ بْنِ سَرْجِسَ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ ذُكِرَتِ الصَّلَاةُ عَنْدَهُ فَقَالَ "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً عَلَى النَّاسِ وَأَدْوَمَهُ عَلَى نَفْسِهِ"

١٤٤٣ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ يَقُولُ خَرَجَ عُمَرُ يَوْمَ عِيدٍ فَسَأَلَ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ بِأَيِّ شَيْءٍ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي هَذَا الْيَوْمِ ؟ فَقَالَ "بِقَافْ وَاقْتَرَبَتْ"

١٤٤٤ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ الْكُوفِيُّ ابْنُ أُخْتِ حُسَيْنٍ الْجُعْفِيِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ ابْنٍ لِأَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لِأَزْوَاجِهِ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ "هَذِهِ ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصْرِ"

١٤٤٥ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا حَرْبٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ حُرَيْثٍ أَبِي مُرَّةَ أَنَّ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ حَدَّثَهُ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ مَرَّ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ فَجَاءَ أَحَدُهُمْ فَوَجَدَ فُرْجَةً فِي الْحَلْقَةِ فَجَلَسَ وَجَلَسَ الْآخَرُ مِنْ وَرَائِهِمْ وَانْطَلَقَ الثَّالِثُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ هَؤُلَاءِ النَّفَرِ ؟" قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ "أَمَّا الَّذِي جَاءَ فَجَلَسَ فَأَوَى فَآوَاهُ اللَّهُ وَأَمَّا الَّذِي جَلَسَ مِنْ وَرَائِكُمْ فَاسْتَحْيَى فَاسْتَحْيَى اللَّهُ مِنْهُ وَأَمَّا الَّذِي انْطَلَقَ فَرَجُلٌ أَعْرَضَ فَأَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ"

١٤٤٦ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ سَمِعَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ يَقُولُ خَرَجَ عُمَرُ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَسَأَلَ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُقْرَأُ فِي هَذَا الْيَوْمِ ؟ فَقَالَ "بِقَافْ وَاقْتَرَبَتْ"

١٤٤٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَنْ فُلَيْحٍ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ قَالَ سَأَلَنِي عُمَرُ بِمَ قَرَأَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ فِي الْعِيدَيْنِ ؟ قُلْتُ "بِاقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ وَ قَافْ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ"

١٤٤٨ حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا وَهْبٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ سَرْجِسَ عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ "إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً وَأَدْوَمَهُ عَلَى نَفْسِهِ"

١٤٤٩ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْوَرَّاقُ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ عَنْ زَائِدَةَ عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ الْمَكِّيِّ عَنْ نَافِعِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ بِمَكَّةَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ أَوْ قَالَ لِي "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً وَأَدْوَمَهُ عَلَى نَفْسِهِ"

١٤٥٠ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ قَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ وَالنَّاسُ يَجُبُّونَ أَسْنِمَةَ الْإِبِلِ وَ يَقْطَعُونَ أَلَيَاتُ الْغَنَمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَ هِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ"

٥١ مُسْنَدُ عَبْدِ اللَّهِ الصُّنَابِحِيُّ

١٤٥١ حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الصُّنَابِحِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ مَعَهَا قَرْنُ شَيْطَانٍ فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا فَإِذَا اسْتَوَتْ قَارَنَهَا فَإِذَا زَالَتْ فَارَقَهَا فَإِذَا دَنَتْ لِلْغُرُوبِ قَارَنَهَا فَإِذَا غَرَبَتْ فَارَقَهَا" فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الصَّلَاةِ فِي تِلْكَ السَّاعَاتِ