مسند أبي يعلى
بيانات الكتاب
غير مراجع١٥٦٣ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَكَلْتُ مَعَهُ خُبْزًا وَ لَحْمًا أَوْ قَالَ ثَرِيدًا فَقُلْتُ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ "وَ لَكَ" قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ اسْتَغْفَرَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ نَعَمْ وَ لَكَ وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ { اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ } [ محمد ١٩ ] قَالَ ثُمَّ دُرْتُ حَتَّى صِرْتُ خَلْفَهُ فَرَأَيْتُ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ عِنْدَ نُغْضِ كَتِفِهِ الْيُسْرَى جُمْعًا عَلَيْهِ خِيلَانٌ
١٥٦٤ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَرْجِسَ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ الْمَرْأَةِ وَتَغْتَسِلَ الْمَرْأَةُ بِفَضْلِ الرَّجُلِ وَ لَكِنْ يَشْرَعَانِ فِيهِ جَمِيعًا"
٨٢ مُسْنَدُ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ
١٥٦٥ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي بْنَ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي حَسَنٍ أَنَّ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "مَا مِنْ وَالٍ يُغْلَقُ بَابُهُ دُونَ ذَوِي الْخَلَّةِ وَالْحَاجَةِ إِلَّا أَغْلَقَ اللَّهُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ عَنْ خَلَّتِهِ وَ مَسْكَنَتِهِ"
١٥٦٦ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو حَسَنٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ قُلْتُ لِمُعَاوِيَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "مَا مِنْ أَمِيرٍ وَ لَا وَالٍ يُغْلَقُ بَابُهُ دُونَ ذَوِي الْحَاجَةِ وَالْخَلَّةِ وَالْمَسْكَنَةِ إِلَّا أَغْلَقَ اللَّهُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ دُونَ حَاجَتِهِ وَ مَسْكَنَتِهِ" قَالَ فَجَعَلَ مُعَاوِيَةُ رَجُلًا عَلَى حَوَائِجِ النَّاسِ
١٥٦٧ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سَبْرَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْجُهَنِيِّ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "مَنْ هَاهُنَا مِنْ مَعَدٍّ فَلْيَقُمْ ؟" قَالَ فَأَخَذْتُ ثَوْبِي لِأَقُومَ قَالَ "اقْعُدْ" ثُمَّ قَالَ الثَّانِيَةَ فَقُلْتُ مِمَّنْ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ "مِنْ حِمْيَرَ"
٨٣ مُخَوَّلٌ
١٥٦٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَسْمُولٍ قَالَ سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُخَوَّلٍ الْبَهْزِيَّ ثُمَّ السُّلَمِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي وَ كَانَ قَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ وَالْإِسْلَامَ يَقُولُ نُصِبَتْ حَبَائِلُ لِي بِالْأَبْوَاءِ فَوَقَعَ فِي حَبْلٍ مِنْهَا ظَبْيٌ فَأَفْلَتْ فَخَرَجْتُ فِي إِثْرِهِ فَوَجَدْتُ رَجُلًا قَدْ أَخَذَهُ فَتَنَازَعْنَا فِيهِ فَتَسَاوَقْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوَجَدْنَاهُ نَازِلًا بِالْأَبْوَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ يَسْتَظِلُّ بِنِطَعٍ فَاخْتَصَمْنَا إِلَيْهِ فَقَضَى بِهِ بَيْنَنَا شِطْرَيْنِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ نَلْقَى الْإِبِلَ وَبِهَا لَبَنٌ وَ هِيَ مُصَرَّاةٌ وَ نَحْنُ مُحْتَاجُونَ قَالَ "نَادِ صَاحِبَ الْإِبِلِ ثَلَاثًا فَإِنْ جَاءَ وَإِلَّا فَاحْلُلْ صِرَارَهَا ثُمَّ اشْرَبْ ثُمَّ صُرَّ وَأَبْقِ لِلَّبَنِ دَوَاعِيَهُ" قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ الضَّوَالُّ تَرِدُ عَلَيْنَا هَلْ لَنَا أَجْرٌ أَنْ نَسْقِيَهَا ؟ قَالَ "نَعَمْ فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ" ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحَدِّثُنَا قَالَ "سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ خَيْرُ الْمَالِ فِيهِ غَنَمٌ بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ تَأْكُلُ الشَّجَرَ وَتَرِدُ الْمَاءَ يَأْكُلُ صَاحِبُهَا مِنْ رَسَلِهَا وَ يَشْرَبُ مِنَ أَلْبَانِهَا وَ يَلْبَسُ مِنْ أَصْوَافِهَا أَوْ قَالَ أَشْعَارِهَا وَالْفِتَنُ تَرْتَكِسُ بَيْنَ جَرَاثِيمَ الْعَرَبِ وَاللَّهِ مَا تَعْبَئُونَ يَقُولُهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلَاثًا" قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي قَالَ "أَقِمِ الصَّلَاةَ وَآتِ الزَّكَاةَ وَ صُمْ رَمَضَانَ وَ حُجَّ الْبَيْتَ وَاعْتَمِرْ وَبِرَّ وَالِدَيْكَ وَصِلْ رَحِمَكَ وَأَقْرِ الضَّيْفَ وَأَمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَزُلْ مَعَ الْحَقِّ حَيْثُ زَالَ"
٨٤ مُسْنَدُ عَمِّ أَبِي حَرَّةَ الرَّقَاشِيِّ
١٥٦٩ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي حَرَّةَ الرَّقَاشِيِّ عَنْ عَمِّهِ قَالَ كُنْتُ آخِذًا بِزِمَامِ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَ فِيمَا يَقُولُ "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ كُلَّ رِبًا مَوْضُوعٌ وَإِنَّ أَوَّلَ رِبًا يُوضَعُ رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكِمْ لَا تَظْلِمُونَ وَ لَا تُظْلَمُونَ"
١٥٧٠ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي حَرَّةَ الرَّقَاشِيِّ عَنْ عَمِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ"
٨٥ الْحَارِثُ الْأَشْعَرِيُّ
١٥٧١ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ أَنَّ زَيْدًا حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا سَلَامٍ حَدَّثَهُ أَنَّ الْحَارِثَ الْأَشْعَرِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "إِنَّ اللَّهَ أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ يَعْمَلُ بِهِنَّ وَ يَأْمُرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَعْمَلُونَ بِهِنَّ وَإِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَالَ لَهُ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَكَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ تَعْمَلُ بِهِنَّ وَتَأْمُرُ بِهِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَعْمَلُونَ بِهِنَّ فَإِمَّا أَنْ تَأْمُرَهُمْ وَإِمَّا أَنْ آمُرُهُمْ ؟ قَالَ إِنَّكَ إِنْ تَسْبِقْنِي بِهِنَّ خَشِيتُ أَنْ أُعَذَّبَ أَوْ يُخْسَفَ بِي قَالَ فَجَمَعَ النَّاسَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَتَّى امْتَلَأَ وَقَعَدَ النَّاسُ عَلَى الشُّرُفَاتِ قَالَ فَوَعَظَهُمْ قَالَ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَعْمَلُ بِهِنَّ وَآمُرُكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهِنَّ أُولَاهُنَّ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَإِنَّ مَثَلَ مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ خَالِصِ مَالِهِ بِذَهَبٍ أَوْ وَرِقٍ قَالَ هَذِهِ دَارِي وَ هَذَا عَمَلِي فَاعْمَلْ وَأَدِّ إِلَيَّ فَجَعَلَ يَعْمَلُ وَ يُؤَدِّي إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ فَأَيُّكُمْ يَسُرُّهُ أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ كَذَلِكَ ؟ وَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَكُمْ وَ رَزَقَكُمْ فَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَأَمَرَكُمْ بِالصَّلَاةِ فَإِذَا صَلَّيْتُمْ فَلَا تَلْتَفِتُوا وَأَمَرَكُمْ بِالصِّيَامِ وَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ كَانَتْ مَعَهُ صُرَّةٌ فِيهَا مِسْكٌ وَ مَعَهُ عِصَابَةٌ كُلُّهُمْ يُعْجِبُهُ أَنْ يَجِدَ رِيحَهَا وَإِنَّ الصِّيَامَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ وَآمُرُكُمْ بِالصَّدَقَةِ وَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ وَ قَامُوا إِلَيْهِ فَأَوْثَقُوا يَدَهُ إِلَى عَنْقِهِ فَقَالَ هَلْ لَكُمْ أَنْ أَفْدِيَ نَفْسِي مِنْكُمْ ؟ قَالَ فَجَعَلَ يُعْطِيَهُمُ الْقَلِيلَ وَالْكَثِيرَ لِيَفُكَّ نَفْسَهُ مِنْهُمْ وَآمُرُكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ كَثِيرًا وَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ طَلَبَهُ الْعَدُوُّ سِرَاعًا فِي إِثْرِهِ حَتَّى أَتَى عَلَى حِصْنٍ حَصِينٍ فَأَحْرَزَ نَفْسُهُ فِيهِ كَذَلِكَ الْعَبْدُ لَا يُحْرِزُ نَفْسَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ إِلَّا بِذِكْرِ اللَّهِ" وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ أَمَرَنِي اللَّهُ بِهِنَّ الْجَمَاعَةُ وَالسَّمْعُ وَالطَّاعَةُ وَالْهِجْرَةُ وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قَيْدَ شِبْرٍ خُلِعَ الْإِسْلَامُ مِنْ رَأْسِهِ إِلَّا أَنْ يَرْجِعَ وَ مَنْ دَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهُ مِنْ جُثَى جَهَنَّمَ" قِيلَ وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى قَالَ "وَإِنْ صَلَّى وَ صَامَ فَادْعُوا بِدَعْوَى اللَّهِ الَّذِي سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللَّهِ"
٨٦ مُسْنَدُ أَبِي هُبَيْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ
١٥٧٢ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنَا مَخْرَمَةُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ نَافِعٍ قَالَ رَآنِي أَبُو هُبَيْرَةَ الْأَنْصَارِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أُصَلِّي الضُّحَى حِينَ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَعَابَ ذَلِكَ عَلَيَّ وَ نَهَانِي ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "لَا تُصَلُّوا حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ فَإِنَّهَا إِنَّمَا تَطْلُعُ فِي قَرْنِ شَيْطَانٍ"
٨٧ مُسْنَدُ سَعْدٍ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ
١٥٧٣ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدٍ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ وَ كَانَ سَعْدُ مَمْلُوكًا لَهُ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تُعْجِبُهُ خِدْمَتُهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَعْتِقْ سَعْدًا" فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَنَا هَاهُنَا غَيْرُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَعْتِقْ سَعْدًا أَتَتْكَ الرِّجَالُ أَتَتْكَ الرِّجَالُ"
١٥٧٤ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدٍ قَالَ "قَرَّبْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَمْرًا فَجَعَلُوا يَقْرِنُونَ فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْقِرَانِ"
١٥٧٥ حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ دَغْفَلٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَ سِتِّينَ"
٨٨ عُبَيْدٌ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
١٥٧٦ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ عُبَيْدٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّ امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا صَائِمَتَيْنِ فَكَانَتَا تَغْتَابَانِ النَّاسَ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِقَدَحٍ فَقَالَ لَهُمَا "قِيئَا" فَقَاءَتَا قَيْحًا وَدَمًا وَ لَحْمًا عَبِيطًا ثُمَّ قَالَ "إِنَّ هَاتَيْنِ صَامَتَا عَنِ الْحَلَالِ وَأَفْطَرَتَا عَلَى الْحَرَامِ"
٨٩ أَبُو مَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ
١٥٧٧ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ أَنَّ زَيْدًا حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا سَلَامٍ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا مَالِكٍ الْأَشْعَرِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُونَهُنَّ الْفَخْرُ فِي الْأَحْسَابِ وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ وَالِاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ وَالنِّيَاحَةُ" وَ قَالَ النَّائِحَةُ "إِذَا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِهَا يُقَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهَا سِرْبَالٌ مِنْ قَطِرَانٍ وَدِرْعٌ مِنْ جَرَبٍ"
٩٠ مُسْنَدُ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيِّ
١٥٧٨ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ السُّلَمِيُّ حَدَّثَنِي ابْنُ كِنَانَةَ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيُّ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَعَا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ لِأُمَّتِهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ وَأَكْثَرَ الدُّعَاءَ فَأَجَابَهُ اللَّهُ أَنِّي قَدْ فَعَلْتُ وَ غَفَرْتُ لِأُمَّتِكَ إِلَّا ظُلْمَ بَعْضِهِمْ بَعْضًا فَأَعَادَ فَقَالَ "يَا رَبِّ إِنَّكَ قَادِرٌ أَنْ تَغْفِرَ لِلظَّالِمِ وَتُثِيبَ الْمَظْلُومَ خَيْرًا مِنْ مَظْلَمَتِهِ" فَلَمْ يَكُنْ تِلْكَ الْعَشِيَّةَ إِلَّا ذَا فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَعَا غَدَاةَ الْمُزْدَلِفَةِ فَعَادَ يَدْعُو لِأُمَّتِهِ فَلَمْ يَلْبَثِ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ تَبَسَّمَ فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي تَبَسَّمْتَ فِي سَاعَةٍ لَمْ تَكُنْ تَضْحَكُ فِيهَا فَمَا أَضْحَكَكَ أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ ؟ قَالَ "تَبَسَّمْتُ مِنْ عَدُوِّ اللَّهِ إِبْلِيسَ حِينَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَجَابَنِي فِي أُمَّتِي وَ غَفَرَ لِلظَّالِمِ أَهْوَى يَدْعُو بِالثُّبُورِ وَالْوَيْلِ وَيَحْثُو التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ" وَ قَالَ مَرَّةً "فَضَحِكْتُ مِنْ جَزَعِهِ"
١٥٧٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ أَنَّهُ سَمِعَ الْحَكَمَ بْنَ مِينَاءَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعُمَرَ "اجْمَعْ لِي مِنْ هَا هُنَا مِنْ قُرَيْشٍ" فَجَمَعَهُمْ ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَخْرُجُ إِلَيْهِمْ أَمْ يَدْخُلُونَ ؟ قَالَ "بَلْ أَخْرُجُ إِلَيْهِمْ" فَخَرَجَ فَقَالَ "يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ هَلْ فِيكُمْ غَيْرُكُمْ" قَالُوا لَا إِلَّا بَنُو أَخَوَاتِنَا قَالَ "ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ ثُمَّ قَالَ" يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ اعْلَمُوا أَنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّبِيِّ الْمُتَّقُونَ فَانْظُرُوا لَا يَأْتِي النَّاسُ بِالْأَعْمَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَتَأْتُونَ بِالدُّنْيَا تَحْمِلُونَهَا فَأَصُدَّ عَنْكُمْ بِوَجْهِي " ثُمَّ قَرَأَ { إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لِلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَ لِيُّ الْمُؤْمِنْينَ } [ آل عمران ٦٨ ]
٩١ مُسْنَدُ عُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ
١٥٨٠ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي سِنَانٍ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ أَتَيْنَا عُمَيْرَ بْنَ سَعْدٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ وَ كَانَ يُقَالُ نَسِيجُ وَحْدِهِ فَقَعَدْنَا عَلَى دُكَّانٍ لَهُ عَظِيمٍ فِي دَارِهِ فَقَالَ لِغُلَامِهِ يَا غُلَامُ أَوْرِدِ الْخَيْلَ قَالَ وَ فِي الدَّارِ تَوْرٌ مِنْ حِجَارَةٍ قَالَ فَأَوْرِدْهَا فَقَالَ أَيْنَ فُلَانَةُ ؟ قَالَ هِيَ جَرِبَةٌ تَقْطُرُ دَمًا أَوْ قَالَ تَقْطُرُ مَاءً شَكَّ أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ أَوْرِدْهَا فَقَالَ أَحَدُ الْقَوْمِ إِذًا تَجْرَبُ الْخَيْلُ كُلُّهَا قَالَ أَوْرِدْهَا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "لَا عَدْوَى وَ لَا طِيَرَةَ وَ لَا هَامَةَ أَلَمْ تَرَ إِلَى الْبَعِيرِ مِنَ الْإِبِلِ كَيْفَ يَكُونُ بِالصَّحْرَاءِ ثُمَّ يُصْبِحُ فِي كَرْكَرَتِهِ أَوْ فِي مَرَاقِّهِ نُكْتَةٌ لَمْ تَكُنْ قَبْلَ ذَلِكَ فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ ؟"
٩٢ مُسْنَدُ الْحَارِثِ بْنِ وُقَيْشٍ
١٥٨١ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ وَرْدَانَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ وُقَيْشٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا أَرْبَعَةٌ إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ" قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ ثَلَاثَةٌ قَالَ "وَ ثَلَاثَةٌ" قَالَ وَاثْنَانِ قَالَ "وَاثْنَانِ" قَالَ "وَإِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَدْخُلُ بِشَفَاعَتِهِ أَكْثَرُ مِنْ مُضَرَ"
٩٣ حَبَّةُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ
١٥٨٢ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا حَرْبٌ حَدَّثَنِي يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنِي حَبَّةُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "لَا شَيْءَ فِي الْهَامِ وَالْعَيْنُ حَقٌّ وَأَصْدَقُ الطَّيْرِ الْفَأْلُ"
٩٤ الْفَلَتَانُ بْنُ عَاصِمٍ
١٥٨٣ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ يَعْنِي عَنِ الْفَلَتَانِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ وَ كَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ دَامَ بَصَرُهُ مَفْتُوحَةً عَيْنَاهُ وَفَرَغَ سَمْعُهُ وَ قَلْبُهُ لِمَا يَأْتِيَهُ مِنَ اللَّهِ قَالَ فَكُنَّا نَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْهُ فَقَالَ لِلْكَاتِبِ "اكْتُبْ { لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } [ النساء ٩٥ ] { وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ } [ النساء ٩٥ ]" قَالَ فَقَامَ الْأَعْمَى فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا ذَنْبُنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فَقُلْنَا لِلْأَعْمَى إِنَّهُ يُنَزَّلُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَخَافَ أَنْ يَكُونَ يُنَزَّلُ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِهِ فَبَقِيَ قَائِمًا يَقُولُ أَعُوذُ بِغَضَبِ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِلْكَاتِبِ "اكْتُبْ { غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ } [ النساء ٩٥ ]"
٩٥ مُسْنَدُ مَعَنْ بْنُ نَضْلَةَ
١٥٨٤ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعَنْ حَدَّثَنِي جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ عَنْ أَبِيهِ مَعَنْ بْنِ نَضْلَةَ أَنَّ نَضْلَةَ لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِمُرِّينَ وَ مَعَهُ شَوَائِلُ لَهُ فَحَلَبَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي إِنَاءٍ فَشَرِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ . ثُمَّ شَرِبَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ كُنْتُ لَأَشْرَبُ سَبْعَةً فَمَا أَشْبَعُ وَمَا أَمْتَلِئُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَشْرَبُ فِي مِعًى وَاحِدٍ وَإِنَّ الْكَافِرَ يَشْرَبُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ" ١٥٨٥ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَاهُ ابْنُ الْمَدِينِيُّ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ
٩٦ مُسْنَدُ وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ
١٥٨٦ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ السَّلَامِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِكْرَزٍ عَنْ وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ لَا أَدَعَ شَيْئًا مِنَ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ إِلَّا سَأَلْتُهُ فَأَتَيْتُهُ فِي عِصَابَةٍ مِنَ النَّاسِ يَسْتَفْتُونَهُ فَجَعَلْتُ أَتَخَطَّاهُمْ فَقَالُوا إِلَيْكَ يَا وَابِصَةُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ دَعُونِي أَدْنُو مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإِنَّهُ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ أَنْ أَدْنُوَ مِنْهُ قَالَ "دَعُوا وَابِصَةَ ادْنُ يَا وَابِصَةُ اسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ اسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ ثَلَاثًا"
١٥٨٧ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ الْمَعْوَلِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنِ الزُّبَيْرِ أَبِي عَبْدِ السَّلَامِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ وَابِصَةَ الْأَسَدِيِّ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ لَا أَدَعَ شَيْئًا مِنَ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ إِلَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ فَأَتَيْتُهُ وَ حَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَسْتَفْتُونَهُ فَجَعَلْتُ أَتَخَطَّاهُمْ إِلَيْهِ فَقَالُوا إِلَيْكَ يَا وَابِصَةُ فَقُلْتُ لَهُمْ دَعُونِي أَدْنُو مِنْهُ فَإِنَّهُ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ أَنْ أَدْنُوَ مِنْهُ فَقَالَ "دَعُوا وَابِصَةَ ادْنُ يَا وَابِصَةُ ادْنُ يَا وَابِصَةُ" فَدَنَوْتُ فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لِي "يَا وَابِصَةُ أَتَسْأَلُنِي أَوْ أُخْبِرُكَ ؟" قُلْتُ بَلْ أَخْبِرْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ "قُلْتُ نَعَمْ فَجَمَعَ أَنَامِلَهُ ثُمَّ جَعَلَ يَنْكُتُ بِهِنَّ فِي صَدْرِي وَ يَقُولُ" يَا وَابِصَةُ اسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ اسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي الصُّدُورِ وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ "
١٥٨٨ حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ قَالَ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَ رَجُلٌ يُصَلِّي خَلْفَ الْقَوْمِ فَقَالَ "أَيُّهَا الْمُصَلِّي وَحْدَهُ أَلَا تَكُونُ وَصَلْتَهُ صَفًّا فَدَخَلْتَ مَعَهُمْ أَوِ اجْتَرَرْتَ رَجُلًا إِلَيْكَ أَنْ ضَاقَ بِكُمُ الْمَكَانُ أَعِدْ صَلَاتَكَ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لَكَ"

