مسند أبي يعلى
بيانات الكتاب
غير مراجع١٥٨٠ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي سِنَانٍ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ أَتَيْنَا عُمَيْرَ بْنَ سَعْدٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ وَ كَانَ يُقَالُ نَسِيجُ وَحْدِهِ فَقَعَدْنَا عَلَى دُكَّانٍ لَهُ عَظِيمٍ فِي دَارِهِ فَقَالَ لِغُلَامِهِ يَا غُلَامُ أَوْرِدِ الْخَيْلَ قَالَ وَ فِي الدَّارِ تَوْرٌ مِنْ حِجَارَةٍ قَالَ فَأَوْرِدْهَا فَقَالَ أَيْنَ فُلَانَةُ ؟ قَالَ هِيَ جَرِبَةٌ تَقْطُرُ دَمًا أَوْ قَالَ تَقْطُرُ مَاءً شَكَّ أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ أَوْرِدْهَا فَقَالَ أَحَدُ الْقَوْمِ إِذًا تَجْرَبُ الْخَيْلُ كُلُّهَا قَالَ أَوْرِدْهَا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "لَا عَدْوَى وَ لَا طِيَرَةَ وَ لَا هَامَةَ أَلَمْ تَرَ إِلَى الْبَعِيرِ مِنَ الْإِبِلِ كَيْفَ يَكُونُ بِالصَّحْرَاءِ ثُمَّ يُصْبِحُ فِي كَرْكَرَتِهِ أَوْ فِي مَرَاقِّهِ نُكْتَةٌ لَمْ تَكُنْ قَبْلَ ذَلِكَ فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ ؟"
٩٢ مُسْنَدُ الْحَارِثِ بْنِ وُقَيْشٍ
١٥٨١ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ وَرْدَانَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ وُقَيْشٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا أَرْبَعَةٌ إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ" قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ ثَلَاثَةٌ قَالَ "وَ ثَلَاثَةٌ" قَالَ وَاثْنَانِ قَالَ "وَاثْنَانِ" قَالَ "وَإِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَدْخُلُ بِشَفَاعَتِهِ أَكْثَرُ مِنْ مُضَرَ"
٩٣ حَبَّةُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ
١٥٨٢ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا حَرْبٌ حَدَّثَنِي يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنِي حَبَّةُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "لَا شَيْءَ فِي الْهَامِ وَالْعَيْنُ حَقٌّ وَأَصْدَقُ الطَّيْرِ الْفَأْلُ"
٩٤ الْفَلَتَانُ بْنُ عَاصِمٍ
١٥٨٣ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ يَعْنِي عَنِ الْفَلَتَانِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ وَ كَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ دَامَ بَصَرُهُ مَفْتُوحَةً عَيْنَاهُ وَفَرَغَ سَمْعُهُ وَ قَلْبُهُ لِمَا يَأْتِيَهُ مِنَ اللَّهِ قَالَ فَكُنَّا نَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْهُ فَقَالَ لِلْكَاتِبِ "اكْتُبْ { لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } [ النساء ٩٥ ] { وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ } [ النساء ٩٥ ]" قَالَ فَقَامَ الْأَعْمَى فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا ذَنْبُنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فَقُلْنَا لِلْأَعْمَى إِنَّهُ يُنَزَّلُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَخَافَ أَنْ يَكُونَ يُنَزَّلُ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِهِ فَبَقِيَ قَائِمًا يَقُولُ أَعُوذُ بِغَضَبِ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِلْكَاتِبِ "اكْتُبْ { غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ } [ النساء ٩٥ ]"
٩٥ مُسْنَدُ مَعَنْ بْنُ نَضْلَةَ
١٥٨٤ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعَنْ حَدَّثَنِي جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ عَنْ أَبِيهِ مَعَنْ بْنِ نَضْلَةَ أَنَّ نَضْلَةَ لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِمُرِّينَ وَ مَعَهُ شَوَائِلُ لَهُ فَحَلَبَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي إِنَاءٍ فَشَرِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ . ثُمَّ شَرِبَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ كُنْتُ لَأَشْرَبُ سَبْعَةً فَمَا أَشْبَعُ وَمَا أَمْتَلِئُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَشْرَبُ فِي مِعًى وَاحِدٍ وَإِنَّ الْكَافِرَ يَشْرَبُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ" ١٥٨٥ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَاهُ ابْنُ الْمَدِينِيُّ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ
٩٦ مُسْنَدُ وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ
١٥٨٦ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ السَّلَامِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِكْرَزٍ عَنْ وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ لَا أَدَعَ شَيْئًا مِنَ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ إِلَّا سَأَلْتُهُ فَأَتَيْتُهُ فِي عِصَابَةٍ مِنَ النَّاسِ يَسْتَفْتُونَهُ فَجَعَلْتُ أَتَخَطَّاهُمْ فَقَالُوا إِلَيْكَ يَا وَابِصَةُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ دَعُونِي أَدْنُو مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإِنَّهُ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ أَنْ أَدْنُوَ مِنْهُ قَالَ "دَعُوا وَابِصَةَ ادْنُ يَا وَابِصَةُ اسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ اسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ ثَلَاثًا"
١٥٨٧ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ الْمَعْوَلِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنِ الزُّبَيْرِ أَبِي عَبْدِ السَّلَامِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ وَابِصَةَ الْأَسَدِيِّ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ لَا أَدَعَ شَيْئًا مِنَ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ إِلَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ فَأَتَيْتُهُ وَ حَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَسْتَفْتُونَهُ فَجَعَلْتُ أَتَخَطَّاهُمْ إِلَيْهِ فَقَالُوا إِلَيْكَ يَا وَابِصَةُ فَقُلْتُ لَهُمْ دَعُونِي أَدْنُو مِنْهُ فَإِنَّهُ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ أَنْ أَدْنُوَ مِنْهُ فَقَالَ "دَعُوا وَابِصَةَ ادْنُ يَا وَابِصَةُ ادْنُ يَا وَابِصَةُ" فَدَنَوْتُ فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لِي "يَا وَابِصَةُ أَتَسْأَلُنِي أَوْ أُخْبِرُكَ ؟" قُلْتُ بَلْ أَخْبِرْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ "قُلْتُ نَعَمْ فَجَمَعَ أَنَامِلَهُ ثُمَّ جَعَلَ يَنْكُتُ بِهِنَّ فِي صَدْرِي وَ يَقُولُ" يَا وَابِصَةُ اسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ اسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي الصُّدُورِ وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ "
١٥٨٨ حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ قَالَ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَ رَجُلٌ يُصَلِّي خَلْفَ الْقَوْمِ فَقَالَ "أَيُّهَا الْمُصَلِّي وَحْدَهُ أَلَا تَكُونُ وَصَلْتَهُ صَفًّا فَدَخَلْتَ مَعَهُمْ أَوِ اجْتَرَرْتَ رَجُلًا إِلَيْكَ أَنْ ضَاقَ بِكُمُ الْمَكَانُ أَعِدْ صَلَاتَكَ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لَكَ"
١٥٨٩ حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْكِلَابِيُّ الرَّقِّيُّ حَدَّثَنَا أَصْبُغُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ عَنْ شَدَّادٍ مَوْلَى عِيَاضٍ عَنْ وَابِصَةَ قَالَ أَبُو عُثْمَانَ عَمْرٌو يَعْنِي ابْنَ مَعْبَدٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُومُ فِي النَّاسِ يَوْمَ الْأَضْحَى أَوْ يَوْمَ الْفِطْرِ فَيَقُولُ إِنِّي شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ يَقُولُ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ قَالَ "النَّاسُ يَوْمَ النَّحْرِ" قَالَ "فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا ؟" ثُمَّ قَالَ "أَيُّ بَلَدٍ هَذَا ؟" قَالُوا هَذِهِ الْبَلْدَةُ قَالَ "فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا إِلَى يَوْمِ تَلِقُونَهُ" ثُمَّ قَالَ "اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ يُبَلِّغُ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ" قَالَ وَابِصَةُ نَشْهَدُ عَلَيْكُمْ كَمَا أَشْهَدَ عَلَيْنَا١٥٩٠ قَالَ عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ بُرْقَانَ حَدَّثَهُمْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ سَالِمَ بْنَ وَابِصَةَ صَلَّى بِهِمْ بِالرَّقَّةِ وَ ذَكَرَ حَدِيثَ وَابِصَةَ هَذَا وَ قَالَ وَابِصَةُ نَشْهَدُ عَلَيْكُمْ كَمَا أَشْهَدَ عَلَيْنَا فَأُوعِيتُمْ وَ نَحْنُ نُبَلِّغُكُمْ
١٥٩١ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو فَضَالَةَ فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ عَبْدِ الْخَبِيرِ بْنِ قَيْسِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ شَمَّاسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قُتِلَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُدْعَى خَلَّادًا فَقِيلَ لِأُمِّهِ يَا أُمَّ خَلَّادٍ قُتِلَ خَلَّادٌ فَجَاءَتْ وَ هِيَ مُتَنَقِبَّةٌ فَقِيلَ لَهَا قُتِلَ خَلَّادٌ وَتجِيئِينَنَا مُتَنَقِبَّةً قَالَتْ إِنْ رُزِئْتُ خَلَّادًا فَلَا أُرْزَأُ حَيَائِي فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ "أَمَا إِنَّ لَهُ أَجْرَ شَهِيدَيْنِ" قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَبِمَ ؟ قَالَ "لِأَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ قَتَلُوهُ"
٩٧ مُسْنَدُ سَفِينَةَ رَجُلٌ
١٥٩٢ حَدَّثَنَا زَحْمَوَيْهِ حَدَّثَنَا صَالِحٌ حَدَّثَنَا حَاجِبٌ يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ الْحَكَمِ الْأَعْرَجِ عَلَى بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَتَذَاكَرُوا أَمْرَ الْمَيِّتِ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ فَحَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ حَدَّثَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَ كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ خَالَفَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَاللَّهِ لَئِنِ انْطَلَقَ رَجُلٌ مُحَارِبًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلَ فِي قُطْرٍ مِنْ أَقْطَارِ الْأَرْضِ شَهِيدًا فَعَمَدَتِ امْرَأَةٌ سَفَهًا أَوْ جَهْلًا فَبَكَتْ عَلَيْهِ لَيُعَذِّبَنَّ هَذَا الشَّهِيدَ بِبُكَاءِ هَذِهِ السَّفِيهَةِ عَلَيْهِ فَقَالَ رَجُلٌ "صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ وَ كَذَبَ أَبُو هُرَيْرَةَ صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ وَ كَذَبَ أَبُو هُرَيْرَةَ"
٩٨ رَجُلٌ
١٥٩٣ حَدَّثَنَا زَحْمَوَيْهِ حَدَّثَنَا صَالِحٌ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي عَمَلًا يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ وَ لَا تُكْثِرُ عَلَيَّ قَالَ "لَا تَغْضَبْ"
٩٩ رَجُلٌ عَنْ أَبِيهِ
١٥٩٤ حَدَّثَنَا زَحْمَوَيْهِ حَدَّثَنَا صَالِحٌ حَدَّثَنَا أَبُو جَنَابٍ يَحْيَى بْنُ أَبِي حَيَّةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ أَخِي وَجِعَ فَقَالَ "مَا وَجَعُ أَخِيكَ ؟" قَالَ بِهِ لَمَمٌ قَالَ "فَابْعَثْ إِلَيَّ بِهِ" قَالَ فَجَاءَهُ فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ "فَقَرَأَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَأَرْبَعَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَآيَتَيْنِ مِنْ وَسَطِهَا { وَإِلِهُكُمْ إِلِهُ وَاحِدُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ } حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْآيَةِ وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَآيَةً مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ { شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ } إِلَى آخِرِ الْآيَةِ وَآيَةً مِنْ سُورَةِ الْأَعْرَافِ { إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ } وَآيَةً مِنْ سُورَةِ الْمُؤْمِنِينَ { فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ } [ المؤمنون ١١٦ ] وَآيَةً مِنْ سُورَةِ الْجِنِّ { وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَدًا } [ الجن ٣ ] وَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الصَّفِّ مِنْ أَوَّلِهَا وَ ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ"
١٥٩٥ حَدَّثَنَا زَحْمَوَيْهِ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ دِينَارٍ مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَنِي الثِّقَةُ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ أَنْ يُوقَعَ عَلَى الْحُبَالَى وَ قَالَ" تَسْقِي زَرْعَ غَيْرِكَ ؟ "
١٠٠ فَرْوَةُ بْنُ نَوْفَلٍ الْأَشْجَعِيُّ
١٥٩٦ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ قَالَ أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَا جَاءَ بِكَ ؟" قَالَ قُلْتُ لِتُعَلِّمَنِي كَلِمَاتٍ إِذَا أَخَذَتُ مَضْجَعِي قَالَ "اقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ"
١٠١ رَسُولُ قَيْصَرَ
١٥٩٧ حَدَّثَنَا حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ قَيْصَرَ جَارًا لِي زَمَنَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ فَقُلْتُ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنْ كِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى قَيْصَرَ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَرْسَلَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ إِلَى قَيْصَرَ وَكَتَبَ مَعَهُ إِلَيْهِ كِتَابًا يُخَيِّرُهُ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ إِمَّا أَنْ يُسْلِمَ وَلَهُ مَا فِي يَدَيْهِ مِنْ مُلْكِهِ وَإِمَّا أَنْ يُؤَدِّيَ الْخَرَاجَ وَإِمَّا أَنْ يَأْذَنَ بِحَرْبٍ قَالَ فَجَمَعَ قَيْصَرُ بَطَارِقَتَهُ وَ قِسِّيِسِيهِ فِي قَصْرِهِ وَأَغْلَقَ عَلَيْهِمُ الْبَابَ وَ قَالَ إِنَّ مُحَمَّدًا كَتَبَ إِلَيَّ يُخَيِّرُنِي بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ إِمَّا أَنْ أُسْلِمَ وَ لِي مَا فِي يَدِي مِنْ مُلْكِي وَإِمَّا أَنْ أُؤَدِّيَ الْخَرَاجَ وَإِمَّا أَنْ آذَنَ بِحَرْبٍ وَقَدْ تَجِدُونَ فِيمَا تَقَرْءُونَ مِنْ كُتُبِكُمْ أَنَّهُ سَيَمْلِكُ مَا تَحْتَ قَدَمِي مِنْ مُلْكِي فَنَخَرُوا نَخْرَةً حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ خَرَجُوا مِنْ بَرَانِسِهِمْ وَ قَالُوا تُرْسِلُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ جَاءَ فِي بُرْدَيْهِ وَ نَعْلَيْهِ بِالْخَرَاجِ فَقَالَ اسْكُتُوا إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمَ تَمَسُّكَكُمْ بِدِينِكُمْ وَ رَغَّبَتَكُمْ فِيهِ ثُمَّ قَالَ ابْتَغُوا لِي رَجُلًا مِنَ الْعَرَبِ فَجَاءُوا بِي فَكَتَبَ مَعِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ كِتَابًا وَ قَالَ لِي انْظُرْ مَا سَقَطَ عَنْكَ مِنْ قَوْلِهِ فَلَا يَسْقُطُ عِنْدَ ذِكْرِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ مَعَ أَصْحَابِهِ وَهُمْ مُحْتَبُونَ بِحَمَائِلِ سُيُوفِهِمْ حَوْلَ بِئْرِ تَبُوكَ فَقُلْتُ أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ ؟ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى نَفْسِهِ فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ الْكِتَابَ فَدَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ إِلَى جَنْبِهِ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ كَتَبْتَ تَدْعُونِي إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضِ فَأَيْنَ النَّارُ إِذًا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "يَا سُبْحَانَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ فَأَيْنَ النَّهَارُ ؟" فَكَتَبْتُهُ عَنْدِي ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّكَ رَسُولُ قَوْمٍ فَإِنَّ لَكَ حَقًّا وَ لَكِنْ جِئْتَنَا وَ نَحْنُ مُرْمِلُونَ" قَالَ عُثْمَانُ أَكْسُوهُ حُلَّةً صَفُورِيَّةً فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَيَّ ضِيَافَتُهُ وَ قَالَ لِي قَيْصَرُ فِيمَا قَالَ انْظُرْ إِلَى ظَهْرِهِ فَرَأَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِنِّي أُرِيدُ النَّظَرَ إِلَى ظَهْرِهِ فَأَلْقَى ثَوْبَهُ عَنْ ظَهْرِهِ فَنَظَرْتُ إِلَى الْخَاتَمِ فِي نُغْصِ الْكَتِفِ فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ أُقَبِّلُهُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنِّي كَتَبْتُ إِلَى النَّجَاشِيِّ فَأَحْرَقَ كِتَابِي وَاللَّهُ مُحْرِقُهُ وَكَتَبْتُ إِلَى كِسْرَى عَظِيمِ فَارِسَ فَمَزَّقَ كِتَابِي وَاللَّهُ مُمَزِّقُهُ وَكَتَبْتُ إِلَى قَيْصَرَ فَرَفَعَ كِتَابِي فَلَا يَزَالُ النَّاسُ ذَكَرَ كَلِمَةً مَا كَانَ فِي الْعَيْشِ خَيْرٌ"
١٠٢ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ
١٥٩٨ حَدَّثَنَا حَوْثَرَةُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيَّ قَالَ لِقَوْمِهِ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ أَيْ قَوْمِ إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ الْمُلُوكَ وَكَلَّمْتُهُمْ فَابْعَثُونِي إِلَى مُحَمَّدٍ فَأُكَلِّمَهُ فَأَتَاهُ بِالْحُدَيْبِيَةِ فَجَعَلَ عُرْوَةُ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ ﷺ وَ يَتَنَاوَلُ لِحْيَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ شَاكٍ فِي السِّلَاحِ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ الْمُغِيرَةُ كُفَّ يَدَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ لَا تَصِلَ إِلَيْكَ فَرَفَعَ عُرْوَةُ رَأْسَهُ فَقَالَ أَنْتَ هُوَ وَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي غَدْرَتِكَ مَا خَرَجْتَ مِنْهَا بَعْدُ فَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ أَيْ قَوْمِ إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ الْمُلُوكَ وَكَلَّمْتُهُمْ مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مُحَمَّدٍ قَطُّ مَا هُوَ بِمَلِكٍ وَ لَقَدْ رَأَيْتُ الْهَدْيَ مَعْكُوفًا يَأْكُلُ وَبَرَهُ وَمَا أَرَاكُمْ إِلَّا سَتُصِيبُكُمْ قَارِعَةٌ فَانْصَرَفَ وَ مَنْ مَعَهُ مِنْ قَوْمِهِ فَصَعِدَ سُوَرَ الطَّائِفِ فَشَهِدَ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَرَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ بِسَهْمٍ فَقَتَلَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مِثْلَ صَاحِبِ يَاسِينَ"
١٠٣ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الشِّخِّيرِ
١٥٩٩ حَدَّثَنَا حَوْثَرَةُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ "دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ الْمَسْجِدَ وَهُوَ قَائِمٌ وَ لِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ"
١٠٤ أَبُو الْجَعْدِ
١٦٠٠ حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو أَخْبَرَنِي عَبِيدَةُ بْنُ سُفْيَانَ الْحَضْرَمِيُّ عَنْ أَبِي الْجَعْدِ الضَّمْرِيِّ وَ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ"
١٠٥ رَجُلٌ
١٦٠١ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ أَنَّ رَجُلًا بِالْكُوفَةِ شَهِدَ أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قُتِلَ شَهِيدًا فَأَخَذَتْهُ الزَّبَانِيَةُ فَرَفَعُوهُ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ قَالُوا لَوْلَا أَنْ تَنْهَانَا أَوْ نَهَيْتَنَا أَنْ لَا نَقْتُلَ أَحَدًا لَقَتَلْنَاهُ . هَذَا زَعَمَ أَنَّهُ يَشْهَدُ أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قُتِلَ شَهِيدًا فَقَالَ الرَّجُلُ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَنْتَ تَشْهَدُ . أَتَذْكُرُ أَنِّي أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي وَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي . وَأَتَيْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي وَأَتَيْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي قَالَ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُبَارِكَ لِي فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "كَيْفَ لَا يُبَارَكُ لَكَ وَأَعْطَاكَ نَبِيٌّ وَ صِدِّيقٌ وَ شَهِيدَانِ وَأَعْطَاكَ نَبِيٌّ وَ صِدِّيقٌ وَ شَهِيدَانِ وَأَعْطَاكَ نَبِيٌّ وَ صِدِّيقٌ وَ شَهِيدَانِ ؟"
١٠٦ مُسْنَدُ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
١٦٠٢ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ الثَّقَفِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَزَوَّرِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا مَرْيَمَ الثَّقَفِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لِعَلِيٍّ "يَا عَلِيُّ طُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَّقَ فِيكَ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَّبَ فِيكَ"
١٦٠٣ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْفَضْلِ الْعَنْزِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْعِجْلِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "يَا عَمَّارُ أَتَانِي جِبْرِيلُ آنِفًا فَقُلْتُ يَا جِبْرِيلُ حَدِّثْنِي بِفَضَائِلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي السَّمَاءِ . فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ لَوْ حَدَّثْتُكَ بِفَضَائِلِ عُمَرَ مِثْلَ مَا لَبِثَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا مَا نَفِدَتْ فَضَائِلُ عُمَرَ وَإِنَّ عُمَرَ لَحَسَنَةٌ مِنْ حَسَنَاتِ أَبِي بَكْرٍ"
١٦٠٤ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ وَأَبُو خَيْثَمَةَ قَالَا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ أَنَّ حَسَّانَ بْنَ بِلَالٍ الْمُزَنِيِّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ رَأَى عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ تَوَضَّأَ وَأَنَّهُ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ فَقِيلَ لَهُ أَتَفْعَلُ هَذَا ؟ قَالَ "إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُهُ"
١٦٠٥ حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ نَاجِيَةَ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ عَمَّارًا قَالَ لِعُمَرَ تَذْكُرُ حَيْثُ كُنْتُ أَنَا وَأَنْتَ فِي الْإِبِلِ فَأَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ فَتَمَعَّكْتُ تَمَعُّكَ الدَّابَّةِ . فَلَقِيتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ "إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ التَّيَمُّمُ"
١٦٠٦ حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى قَالَ كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّمَا نَمْكُثُ الشَّهْرَ وَالشَّهْرَيْنِ لَا نَجِدُ الْمَاءَ . فَقَالَ عُمَرُ أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَكُنْ أُصَلِّي حَتَّى أَجِدَ الْمَاءَ . فَقَالَ عَمَّارٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ تَذْكُرُ إِذْ كُنَّا بِمَكَانِ كَذَا وَ كَذَا وَ نَحْنُ نَرْعَى الْإِبِلَ فَتَذَاكَرْنَا أَنَّا أَجْنَبْنَا قَالَ قَالَ نَعَمْ . فَإِنِّي تَمَرَّغْتُ بِالتُّرَابِ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ حَدَّثْتُهُ فَضَحِكَ وَ قَالَ "إِذْ كَانَ الصَّعِيدُ لَكَافِيكَ وَضَرَبَ بِكَفَّيْهِ الْأَرْضَ ثُمَّ نَفَخَ فِيهِمَا ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهَ وَبَعْضَ ذِرَاعَيْهِ" فَقَالَ اتَّقِ اللَّهَ يَا عَمَّارُ . فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنْ شِئْتَ لَمْ أَذْكُرْهُ مَا حَيِيتُ فَقَالَ لَا وَ لَكِنْ نُوَلِّيكَ مِنْ ذَلِكَ مَا تَوَلَّيْتَ

