مسند أبي يعلى
بيانات الكتاب
غير مراجع١٧٨٩ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "لَا عَدْوَى وَ لَا طِيَرَةَ وَ لَا صَفَرَ وَ لَا غُولَ"
١٧٩٠ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ جَاءَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرَ فَأَطْعَمْنَاهُمْ رُطَبًا وَأَسْقَيْنَاهُمْ مِنَ الْمَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ"
١٧٩١ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ حَجَّاجٍ الصَّوَّافِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "إِذَا أَوَى الرَّجُلُ إِلَى فِرَاشِهِ ابْتَدَرَهُ مَلَكٌ وَ شَيْطَانٌ فَيَقُولُ الْمَلَكُ اخْتِمْ بِخَيْرٍ وَ يَقُولُ الشَّيْطَانُ اخْتِمْ بِشَرٍّ فَإِنْ ذَكَرَ اللَّهَ ثُمَّ نَامَ بَاتَ الْمَلَكُ يَكْلَؤُهُ فَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ الْمَلَكُ افْتَحْ بِخَيْرٍ وَ قَالَ الشَّيْطَانُ افْتَحْ بِشَرٍّ فَإِنْ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ عَلَيَّ نَفْسِي وَ لَمْ يُمِتْهَا فِي مَنَامِهَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي { يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا } إِلَى آخِرِ الْآيَةِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي { يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ } [ الحج ٦٥ ] فَإِنْ وَقَعَ مِنْ سَرِيرِهِ فَمَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ"
١٧٩٢ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُتِيَ بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ عَظِيمَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ فَأَضْجَعَ أَحَدُهُمَا وَ قَالَ "بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُمَّ عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ" ثُمَّ أَضْجَعَ الْآخَرَ فَقَالَ "بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ عَنْ مُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ وَ شَهِدَ لِي بِالْبَلَاغِ"
١٧٩٣ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَهُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ وَهُوَ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ فَتَخَلَّفَ الْبَعِيرُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَا شَأْنُكَ يَا جَابِرُ ؟" فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَخَلَّفَ بَعِيرِي فَأَتَاهُ مِنْ قِبَلِ عَجُزِهِ فَدَعَا لَهُ وَزَجَرَهُ فَأَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "مَا فَعَلَ الْبَعِيرُ يَا جَابِرُ ؟" قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا زَالَ يُقْدِمُنَا مُنْذُ اللَّيْلَةِ قَالَ "فَبِكَمْ أَخَذْتَهُ ؟" فَقُلْتُ بِثَلَاثَةَ عَشَرَ دِينَارًا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "بِعْنِيهِ بِثَمَنِهِ الَّذِي أَخَذْتَهُ وَ لَكَ ظَهْرُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ" فَفَعَلْتُ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ خَطَمْتُهُ فَأَتَيْتُهُ فَأَعْطَانِي الْبَعِيرَ وَالثَّلَاثَةَ عَشَرَ دِينَارًا
١٧٩٤ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ نَبْهَانَ عَنْ أَبِي شَدَّادٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "ثَلَاثٌ مَنْ جَاءَ بِهِنَّ مَعَ إِيمَانٍ دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ وَزُوِّجَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ حَيْثُ شَاءَ مَنْ عَفَا عَنْ قَاتِلِهِ وَأَدَّى دَيْنًا خَفِيًّا وَقَرَأَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ" قَالَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَوْ إِحْدَاهُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ "أَوْ إِحْدَاهُنَّ"
١٧٩٥ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عِيسَى بْنِ جَارِيَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ صَلَّى أُبَيٌّ بِالنَّاسِ فِي قُبَاءَ وَدَخَلَ فِي صَلَاتِهِ غُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَلَهُ سِقْيٌ قَالَ فَلَمَّا سَمِعَ أُبَيًّا يَقْرَأُ سُورَةً طَوِيلَةً انْفَتَلَ مِنْ صَلَاتِهِ فَلَمَّا انْفَتَلَ أُبَيٌّ أَخْبَرَ بِذَلِكَ قَالَ فَعَرَفَ أُبَيٌّ أَنَّ الْغُلَامَ يَشْكُو إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَرَّبَ الْغُلَامُ يَشْكُو أُبَيًّا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ فَإِذَا صَلَّيْتُمْ فَأَوْجِرُوا" أَوْ قَالَ "فَأَوْجِزُوا" ـ شَكَّ أَبُو يَحْيَى ـ أَوْ كَمَا قَالَ "فَإِنَّ خَلْفَكُمُ الْكَبِيرَ وَالْمَرِيضَ وَ ذَا الْحَاجَةِ"
١٧٩٦ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عِيسَى بْنِ جَارِيَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمَكَّةَ فَمَرَّ عَلَى رَجُلٍ قَائِمٍ يُصَلِّي عَلَى صَخْرَةٍ فَأَتَى نَاحِيَةَ مَكَّةَ فَمَكَثَ مَلِيًّا ثُمَّ أَقْبَلَ فَوَجَدَ الرَّجُلَ عَلَى حَالِهِ يُصَلِّي فَجَمَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ "يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَمَلَّ حَتَّى تَمَلُّوا"
١٧٩٧ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ جَارِيَةَ عَنْ جَابِرٍ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمَكَّةَ عَلَى رَجُلٍ يُصَلِّي عَلَى صَخْرَةٍ فَأَتَى نَاحِيَةً فَمَكَثَ مَلِيًّا ثُمَّ انْصَرَفَ فَوَجَدَ الرَّجُلَ يُصَلِّي عَلَى حَالِهِ فَقَامَ فَجَمَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ "أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا"
١٧٩٨ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ جَارِيَةَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كَانَ أُبَيٌّ يُصَلِّي بِأَهْلِ قُبَاءَ فَاسْتَفْتَحَ سُورَةً طَوِيلَةً وَدَخَلَ مَعَهُ غُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي الصَّلَاةِ فَلَمَّا سَمِعَهُ قَدِ اسْتَفْتَحَ بِسُورَةٍ طَوِيلَةٍ انْفَتَلَ الْغُلَامُ مِنْ صَلَاتِهِ وَ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يُعَالِجَ نَاضِحًا لَهُ يَسْقِي عَلَيْهِ فَلَمَّا انْفَتَلَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ قَالَ لَهُ الْقَوْمُ إِنَّ فُلَانًا انْفَتَلَ مِنَ الصَّلَاةِ فَغَضِبَ أُبَيٌّ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ يَشْكُو الْغُلَامَ فَأَتَاهُ الْغُلَامُ يَشْكُوهُ إِلَيْهِ فَغَضِبَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى رُئِيَ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ "إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ فَإِذَا صَلَّيْتُمْ فَأَوْجِزُوا فَإِنَّ خَلْفَكُمُ الضَّعِيفُ وَالْكَبِيرُ وَالْمَرِيضُ وَ ذَا الْحَاجَةِ"
١٧٩٩ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ جَارِيَةَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِهِ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ أَوْ كَلَّمَهُ بِشَيْءٍ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ أُبَيٌّ فَظَنَّ ابْنُ مَسْعُودٍ أَنَّهَا مَوْجِدَةٌ فَلَمَّا انْفَتَلَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَا أُبَيُّ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَرُدَّ عَلَيَّ ؟ قَالَ إِنَّكَ لَمْ تَحْضُرْ مَعَنَا الْجُمُعَةَ قَالَ لِمَ ؟ قَالَ تَكَلَّمْتَ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ فَقَامَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَدَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "صَدَقَ أُبَيٌّ أَطِعْ أُبَيًّا"
١٨٠٠ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ جَارِيَةَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ دَخَلَ ابْنُ مَسْعُودٍ الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ عَبْدِ الْأَعْلَى
١٨٠١ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ عَنْ عِيسَى بْنِ جَارِيَةَ حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ جَاءَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَ مِنِّي اللَّيْلَةَ شَيْءٌ يَعْنِي فِي رَمَضَانَ قَالَ "وَمَا ذَاكَ يَا أُبَيُّ ؟" قَالَ نِسْوَةٌ فِي دَارِي قُلْنَ إِنَّا لَا نَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَنُصَلِّي بِصَلَاتِكَ قَالَ فَصَلَّيْتُ بِهِنَّ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ أَوْتَرْتُ قَالَ فَكَانَ شِبْهُ الرِّضَا وَ لَمْ يَقُلْ شَيْئًا
١٨٠٢ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ أَخْبَرَنَا عِيسَى عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ وَأَوْتَرَ فَلَمَّا كَانَتِ الْقَابِلَةُ اجْتَمَعْنَا فِي الْمَسْجِدِ وَ رَجَوْنَا أَنْ يَخْرُجَ إِلَيْنَا فَلَمْ نَزَلْ فِيهِ حَتَّى أَصْبَحْنَا ثُمَّ دَخَلْنَا فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ اجْتَمَعْنَا فِي الْمَسْجِدِ وَ رَجَوْنَا أَنْ تُصَلِّيَ بِنَا فَقَالَ "إِنِّي خَشِيتُ أَوْ كَرِهْتُ أَنْ تُكْتَبَ عَلَيْكُمْ"
١٨٠٣ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ جَارِيَةَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ جَاءَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي مَكْفُوفُ الْبَصَرِ شَاسِعُ الْمَنْزِلِ فَكَلَّمَهُ فِي الصَّلَاةِ أَنْ يُرَخِّصَ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ فِي مَنْزِلِهِ قَالَ "أَتَسْمَعُ الْأَذَانَ ؟" قَالَ نَعَمْ قَالَ "ائْتِهَا وَ لَوْ حَبْوًا"
١٨٠٤ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ جَارِيَةَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ "أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِقَتْلِ الْكِلَابِ" فَجَاءَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَقَالَ "يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ مَنْزِلِي شَاسِعٌ وَ لِي كَلْبٌ فَرَخَّصَ لَهُ أَيَّامًا ثُمَّ أَمَرَ بِقَتْلِهِ"
١٨٠٥ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَلَهُ فِيهَا أَجْرٌ وَمَا أَكَلَتِ الْعَافِيَةُ ـ يَعْنِي الطَّيْرَ ـ وَالسِّبَاعَ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ"
١٨٠٦ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَابَرَةِ وَالْمُعَاوَمَةِ وَالثُّنْيَا"
١٨٠٧ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَدْخُلَ الْمَاءُ إِلَّا بِمِئْزَرٍ"
١٨٠٨ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ إِذَا أَشْعَرَ"
١٨٠٩ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ وَ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُغِيثٍ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ "لَا تَأْذَنُوا لِمَنْ لَمْ يَبْدَأْ بِالسَّلَامِ"
١٨١٠ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ الثَّلَاثَةَ أَطْوَافٍ"
١٨١١ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَطَاءِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ عَادَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَرِيضًا وَأَنَا مَعَهُ فَرَآهُ يُصَلِّي وَيَسْجُدُ عَلَى وِسَادَةٍ فَنَهَاهُ وَ قَالَ "إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَسْجُدَ عَلَى الْأَرْضِ فَاسْجُدْ وَإِلَّا فَأَوْمِئْ إِيمَاءً وَاجْعَلِ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ"
١٨١٢ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا سَلَامٌ يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُنْجِيكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَ يَدِرُّ لَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ ؟ تَدْعُونَ اللَّهَ فِي لَيْلِكُمْ وَ نَهَارِكُمْ فَإِنَّ الدُّعَاءَ سِلَاحُ الْمُؤْمِنِ"
١٨١٣ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "عَسَى أَنْ يُكَذِّبَنِي رَجُلٌ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَبْلُغُهُ الْحَدِيثُ عَنِّي فَيَقُولُ مَا قَالَ ذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دَعْ هَذَا وَ هَاتِ مَا فِي الْقُرْآنِ"
١٨١٤ قَالَ إِسْمَاعِيلُ فَحَدَّثْتُ بِهِ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ فَقَالَ لَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ فَانْطَلِقْ بِنَا إِلَى الْحَسَنِ فَأَتَيْنَا الْحَسَنَ فَسَأَلْنَاهُ عَنِ الْحَدِيثِ فَقَالَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ
١٨١٥ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "ارْكَبُوا الْهَدْيَ بِالْمَعْرُوفِ حَتَّى تَجِدُوا ظَهْرًا"
١٨١٦ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ طَرْقِ الْفَحْلِ"
١٨١٧ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ مَنْعِ فَضْلِ الْمَاءِ لِيَمْنَعَ بِهِ الْكَلَأَ"
١٨١٨ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ الْأَجْلَحِ عَنِ الذَّيَّالِ بْنِ حَرْمَلَةَ الْأَسَدِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ يَوْمًا فَقَالُوا انْظُرُوا أَعْلَمَكُمْ بِالسِّحْرِ وَالْكَهَانَةِ وَالشِّعْرِ فَلْيَأْتِ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي قَدْ فَرَّقَ جَمَاعَتَنَا وَ شَتَّتَ أَمْرَنَا وَ عَابَ دِينَنَا فَلْيُكَلِّمْهُ وَ لْيَنْظُرْ مَا يَرُدُّ عَلَيْهِ قَالُوا مَا نَعْلَمُ أَحَدًا غَيْرَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ قَالُوا أَنْتَ يَا أَبَا الْوَلِيدِ فَأَتَاهُ عُتْبَةُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَنْتَ خَيْرٌ أَمْ عَبْدُ اللَّهِ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ أَنْتَ خَيْرٌ أَمْ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ فَإِنْ كُنْتَ تَزْعُمُ أَنَّ هَؤُلَاءِ خَيْرٌ مِنْكَ فَقَدْ عَبَدُوا الْآلِهَةَ الَّتِي عِبْتَ وَإِنْ كُنْتَ تَزْعُمُ أَنَّكَ خَيْرٌ مِنْهُمْ فَتَكَلَّمْ حَتَّى نَسْمَعَ قَوْلَكَ إِنَّا وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا سَخْلَةً قَطُّ أَشْأَمَ عَلَى قَوْمِكَ مِنْكَ فَرَّقْتَ جَمَاعَتَنَا وَ شَتَّتَ أَمْرَنَا وَعِبْتَ دِينَنَا فَفَضَحْتَنَا فِي الْعَرَبِ حَتَّى لَقَدْ طَارَ فِيهِمْ أَنَّ فِي قُرَيْشٍ سَاحِرًا وَأَنَّ فِي قُرَيْشٍ كَاهِنًا وَاللَّهِ مَا نَنْتَظِرُ إِلَّا مِثْلَ صَيْحَةَ الْحُبْلَى بِأَنْ يَقُومَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ بِالسُّيُوفِ حَتَّى نَتَفَانَى أَيُّهَا الرَّجُلُ إِنْ كَانَ إِنَّمَا بِكَ الْحَاجَةُ جَمَعْنَا حَتَّى تَكُونَ أَغْنَى قُرَيْشٍ رَجُلًا وَإِنْ كَانَ إِنَّمَا بِكَ الْبَاءَةُ فَاخْتَرْ أَيَّ نِسَاءِ قُرَيْشٍ شِئْتَ فَنُزَوِّجُكَ عَشْرًا قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ "أَفَرَغْتَ" قَالَ نَعَمْ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ { حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } [ فصلت ٢ ] حَتَّى بَلَغَ { فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَ ثَمُودَ } [ فصلت ١٣ ]" فَقَالَ عُتْبَةُ حَسْبُكَ حَسْبُكَ مَا عِنْدَكَ غَيْرُ هَذَا ؟ قَالَ "لَا" فَرَجَعَ إِلَى قُرَيْشٍ فَقَالُوا مَا وَرَاءَكَ ؟ قَالَ مَا تَرَكْتُ شَيْئًا أَرَى أَنَّكُمْ تُكَلِّمُونَهُ بِهِ إِلَّا كَلَّمْتُهُ قَالُوا هَلْ أَجَابَكَ ؟ قَالَ نَعَمْ وَالَّذِي نَصَبَهَا بَنِيَّةً مَا فَهِمْتُ شَيْئًا مِمَّا قَالَ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ { أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَ ثَمُودَ } [ فصلت ١٣ ]
قَالُوا وَ يْلَكَ يُكَلِّمُكَ رَجُلٌ بِالْعَرَبِيَّةِ لَا تَدْرِي مَا قَالَ قَالَ لَا وَاللَّهِ مَا فَهِمْتُ شَيْئًا مِمَّا قَالَ غَيْرَ ذِكْرِ الصَّاعِقَةِ
١٨١٩ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنِ الْأَجْلَحِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَّةَ أُتِيَ بِأَبِي قُحَافَةَ وَرَأْسُهُ وَ لِحْيَتُهُ كَأَنَّهُمَا ثَغَامَةٌ فَقَالَ "غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَاجْتَنِبُوا السَّوَادَ"
١٨٢٠ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ عَنِ ابْنِ عُقَيْلٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "نَادِ يَا عُمَرُ فِي النَّاسِ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ يَعْبُدُ اللَّهَ مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَ حَرَّمَ عَلَيْهِ النَّارَ" قَالَ فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا أُبَشِّرُ النَّاسَ ؟ قَالَ "لَا لَا يَتَّكِلُوا"
١٨٢١ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ عَنِ ابْنِ عُقَيْلٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأَبِي بَكْرٍ "مَتَى تُوتِرُ ؟" قَالَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ بَعْدَ الْعَتَمَةِ ثُمَّ قَالَ لِعُمَرَ "مَتَى تُوتِرُ ؟" قَالَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ "أَخَذْتَ بِالْحَزْمِ" وَ قَالَ لِعُمَرَ "أَخَذْتَ بِالْقُوَّةِ"
١٨٢٢ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ فَضَالَةَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَذَ بَيَدِ مَجْذُومٍ فَوَضَعَهَا مَعَهُ فِي الْقَصْعَةِ فَقَالَ "كُلْ بِسْمِ اللَّهِ ثِقَةً بِاللَّهِ وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ"
١٨٢٣ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنِي الشَّعْبِيُّ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ امْرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٍ قَتَلَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى وَ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا زَوْجٌ وَ وَلَدٌ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دِيَةَ الْمَقْتُولِ عَلَى عَاقِلَةِ الْقَاتِلَةِ وَبَرَّأَ زَوْجَهَا وَ وَلَدَهَا قَالَ فَقَالَ عَاقِلَةُ الْمَقْتُولِ مِيرَاثُهَا لَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا مِيرَاثُهَا لِزَوْجِهَا وَ وَلَدِهَا" قَالَ وَ كَانَتْ حُبْلَى فَقَالَتْ عَاقِلَةُ الْمَقْتُولَةِ إِنَّهَا كَانَتْ حُبْلَى وَأَلْقَتْ جَنِينًا قَالَ فَخَافَ عَاقِلَةُ الْقَاتِلَةِ أَنْ يُضَمِّنَهُمْ قَالَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا شَرِبَ وَ لَا أَكَلَ وَ لَا صَاحَ فَاسْتَهَلَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَسَجْعَ الْجَاهِلِيَّةِ ؟" فَقَضَى فِي الْجَنِينِ غُرَّةً عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ
١٨٢٤ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ سَمِعَ عَمْرٌو جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزَاةٍ فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ يَا لِلْأَنْصَارِ فَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ يَا لِلْمُهَاجِرِينَ فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ؟" قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ"
١٨٢٥ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ سَمِعَ عَمْرٌو جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَاعَ مُدْبِرًا"
١٨٢٦ وَبِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "الْحَرْبُ خَدْعَةٌ"
١٨٢٧ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ سَمِعَ عَمْرٌو عَنْ جَابِرٍ قَالَ كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّ قَوْمَهُ فَأَخَّرَ النَّبِيُّ ﷺ لَيْلَةً الصَّلَاةَ فَجَاءَ فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "أَفَتَّانٌ يَا مُعَاذُ ؟"

