مسند أبي يعلى
بيانات الكتاب
غير مراجع١٨٩١ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِذَا طَالَتْ غَيْبَةُ أَحَدِكُمْ فَلَا يَأْتِ أَهْلَهُ طُرُوقًا"
١٨٩٢ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ أَتَتِ الْحُمَّى النَّبِيَّ ﷺ فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيْهِ قَالَ "مَنْ أَنْتِ ؟" قَالَتْ أَنَا أُمُّ مِلْدَمٍ قَالَ "أَتَهْتَدِينَ إِلَى أَهْلِ قُبَاءَ ؟" قَالَتْ نَعَمْ قَالَ فَأَتَتْهُمْ فَحُمُّوا وَ لَقُوا مِنْهَا شِدَّةً فَاشْتَكُوا إِلَيْهِ وَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَقِينَا مِنَ الْحُمَّى قَالَ "إِنْ شِئْتُمْ دَعَوْتُ اللَّهَ فَكَشَفَهَا عَنْكُمْ وَإِنْ شِئْتُمْ كَانَتْ طَهُورًا" قَالُوا لَا بَلْ تَكُونُ لَنَا طَهُورًا أَوْ عَرْفًا
١٨٩٣ أَخْبَرَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "الْقَسْوَةُ وَ غِلَظُ الْقُلُوبِ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فِي رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ وَالْإِيمَانُ فِي أَهْلِ الْحِجَازِ"
١٨٩٤ وَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "النَّاسُ تَبِعٌ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ"
١٨٩٥ وَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ ذَهَبَ حَتَّى يَكُونَ مَكَانَ الرَّوْحَاءِ" قَالَ سُلَيْمَانُ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الرَّوْحَاءِ ؟ فَقَالَ هِيَ مِنَ الْمَدِينَةِ سَبْعَةً وَ ثَلَاثِينَ مَيْلًا
١٨٩٦ وَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَرَسًا بِالْمَدِينَةِ فَصَرَعَهُ عَلَى جِذْمِ نَخْلَةٍ فَانْفَكَّتْ قَدَمُهُ فَأَتَيْنَاهُ نَعُودُهُ فَوَجَدْنَاهُ فِي مَشْرُبَةٍ لِعَائِشَةَ يُسَبِّحُ جَالِسًا فَقُمْنَا خَلْفَهُ فَسَكَتَ عَنَّا ثُمَّ أَتَيْنَاهُ مَرَّةً أُخْرَى فَوَجَدْنَاهُ يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ فَقُمْنَا خَلْفَهُ فَأَشَارَ إِلَيْنَا فَقَعَدْنَا فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ "إِذَا صَلَّى الْإِمَامُ جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا وَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا وَ لَا تَفْعَلُوا كَمَا يَفْعَلُ أَهْلُ فَارِسَ بِعُظَمَائِهَا"
١٨٩٧ وَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتَطَوَّفْنَا بِالْبَيْتِ وَأَحْلَلْنَا فَلَمَّا أَتَيْنَا الْبَطْحَاءَ أَمَرَنَا أَنْ نُهِلَّ بِالْحَجِّ قَالَ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ أَنُهِلُّ بِالْحَجِّ وَإِنَّمَا عَهْدُنَا بِالنِّسَاءِ أَمْسِ ؟ قَالَ فَكَانَ مِنْهُمْ فِي ذَلِكَ كَلَامٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَوْ عَلِمْتُ أَنَّهُمْ يَفْعَلُونَ هَذَا مَا سُقْتُ الْهَدْيَ" قَالَ وَ قَالَ لَنَا "لِيَشْتَرِكَ النَّفَرُ فِي الْهَدْيِ"
١٨٩٨ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَقْبَلْنَا مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ فَأَعْيَا جَمَلِي فَتَخَلَّفْتُ عَلَيْهِ أَسُوقُهُ قَالَ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَاجَةٍ مُتَخَلِّفًا فَلَحِقَنِي فَقَالَ لِي "مَا لَكَ مُتَخَلِّفًا ؟" قَالَ قُلْتُ لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَّا أَنَّ جَمَلِي ضَلَعَ عَلَيَّ فَأَرَدْتُ أَنْ أُلْحِقَهُ بِالْقَوْمِ قَالَ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِذَنَبِهِ فَضَرَبَهُ ثُمَّ زَجَرَهُ فَقَالَ "ارْكَبْ" فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي بَعْدُ وَإِنِّي لَأَكُفُّهُ عَنِ الْقَوْمِ قَالَ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا دُونَ الْمَدِينَةِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَعَجَّلَ إِلَى أَهْلِي فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا تَأْتِ أَهْلَكَ طُرُوقًا" قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُرْسٍ قَالَ "فَمَا تَزَوَّجْتَ ؟" قُلْتُ امْرَأَةً ثَيِّبًا قَالَ "فَهَلَّا بِكْرًا تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ" قَالَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ تُوُفِّيَ أَوِ اسْتُشْهِدَ وَتَرَكَ جَوَارِيَ فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ إِلَيْهِنَّ مِثْلَهُنَّ قَالَ فَسَكَتْ وَ لَمْ يَقُلْ لِي أَحْسَنْتَ وَ لَا أَسَأْتَ قَالَ ثُمَّ قَالَ لِي "بِعْنِي جَمَلَكَ هَذَا" قَالَ قُلْتُ لَا بَلْ هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ "لَا بَلْ بِعْنِيهِ" قَالَ قُلْتُ لَا بَلْ هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ "لَا بَلْ بِعْنِيهِ" قَالَ قُلْتُ فَإِنَّ لِرَجُلٍ عَلَيَّ أُوقِيَّةَ ذَهَبِ فَهُوَ لَكَ بِهَا قَالَ "قَدْ أَخَذْتُ فَتَبَلَّغْ عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ" قَالَ فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِبِلَالٍ "أَعْطِهِ أُوقِيَّةَ ذَهَبٍ وَزِدْهُ" قَالَ فَأَعْطَانِي أُوقِيَّةَ ذَهَبٍ وَزَادَنِي قِيرَاطًا قَالَ فَقُلْتُ لَا تُفَارِقُنِي زِيَادَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ فَكَانَ فِي كِيسٍ لِي فَأَخَذَهُ أَهْلُ الشَّامِ يَوْمَ الْحَرَّةِ
١٨٩٩ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ نَخْلٌ لَتَمَنَّى إِلَيْهِ مِثْلَهُ وَ لَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ"
١٩٠٠ وَ عَنْ جَابِرٍ جَاءَ غُلَامٌ لِحَاطِبٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ دَخَلَ حَاطِبٌ النَّارَ فَقَالَ "كَذَبْتَ أَلَيْسَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ ؟"
١٩٠١ وَ عَنْ جَابِرٍ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ"
١٩٠٢ وَ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "طَعَامُ رَجُلٍ يَكْفِي رَجُلَيْنِ وَطَعَامُ رَجُلَيْنِ يَكْفِي أَرْبَعَةً وَطَعَامُ أَرْبَعَةٍ يَكْفِي ثَمَانِيَةً"
١٩٠٣ وَ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ فِي أَيِّهِ تَنْزِلُ الْبَرَكَةُ"
١٩٠٤ وَ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَحْضَرُ أَحَدَكُمْ عِنْدَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى يَحْضُرَهُ عِنْدَ طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ فَإِذَا وَقَعَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَرْفَعْهَا وَ لْيُمِطْ مَا أَصَابَهَا مِنَ الْأَذَى ثُمَّ لِيَأْكُلْهَا وَ لَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ"
١٩٠٥ وَ عَنْ جَابِرٍ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "مَنْ خَافَ أَنْ لَا يَسْتَيْقِظَ آخِرَ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَ اللَّيْلِ ثُمَّ لِيَرْقُدْ وَ مَنْ طَمِعَ أَنْ يَسْتَيْقِظَ آخِرَ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَإِنَّ الْقِرَاءَةَ مَحْضُورَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ وَ ذَلِكَ أَفْضَلُ"
١٩٠٦ وَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا وَ يَشْرَبُونَ وَ لَا يَتْفِلُونَ وَ لَا يَبُولُونَ وَ لَا يَتَمَخَّطُونَ وَ لَا يَتَغَوَّطُونَ" قَالَ فَمَا بَالُ الطَّعَامِ ؟ قَالَ "جُشَاءً وَرَشْحًا كَرَشْحِ الْمِسْكِ يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ كَمَا تُلْهَمُونَ النَّفَسَ"
١٩٠٧ وَ عَنْ جَابِرٍ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ "لَا يَمُوتَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ"
١٩٠٨ وَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ "مَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى الْمَوْتِ وَ لَكِنْ بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ غَيْرَ جَدِّ بْنِ قَيْسٍ اخْتَبَأَ فِي إِبْطِ بَعِيرِهِ"
١٩٠٩ وَ عَنْ جَابِرٍ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ عَرْشَ إِبْلِيسَ عَلَى الْبَحْرِ فَيَبْعَثُ سَرَايَاهُ يَفْتِنُونَ النَّاسَ فَأَعْظَمُهُ عِنْدَهُ أَعْظَمُهُ فِتْنَةً"
١٩١٠ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ جَابِرٍ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي جَارِيَةً فَإِنِّي أَعْزِلُ عَنْهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "سَيَأْتِيهَا مَا قُدِّرَ لَهَا" ثُمَّ أَتَاهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ حَمَلَتِ الْجَارِيَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَا قَدَّرَ اللَّهُ مِنْ نَفْسٍ تَخْرُجُ إِلَّا وَ هِيَ كَائِنَةٌ"
١٩١١ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ فِي اللَّيْلِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ"
١٩١٢ وَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كَانَتْ عِنْدَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةُ امْرَأَةً مَعَهَا صَبِيٌّ يَقْطُرُ مَنْخِرَاهُ دَمًا فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "مَا شَأْنُ هَذَا الصَّبِيِّ ؟" قَالَتْ بِهِ الْعُذْرَةَ قَالَ "وَيْحَكُنَّ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ لَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ وَأَيُّ امْرَأَةٍ كَانَ بِصَبِيِّهَا عُذْرَةٌ أَوْ وَجَعٌ بِرَأْسِهِ فَلْتَأْخُذْ قُسْطًا هِنْدِيًّا فَلْتَحُكَّهُ ثُمَّ لِتُسْعِطْهُ" ثُمَّ أَمَرَ عَائِشَةَ فَفَعَلَتْ ذَلِكَ بِالصَّبِيِّ فَبَرَأَ
١٩١٣ وَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كَانَ خَالٍ لِي مِنَ الْأَنْصَارِ يَرْقِي مِنَ الْحَيَّةِ فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الرُّقَى فَأَتَاهُ خَالِي فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى وَإِنِّي أَرْقِي مِنَ الْحَيَّةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَعْرِضْهَا عَلَيَّ" قَالَ فَعَرَضَهَا عَلَيْهِ قَالَ "لَا بَأْسَ بِهَذِهِ هَذِهِ مِنَ الْمَوَاثِيقِ"
١٩١٤ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَرْقِي مِنَ الْعَقْرَبِ فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الرُّقَى قَالَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى وَإِنِّي كُنْتُ أَرْقِي مِنَ الْعَقْرَبِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ"
١٩١٥ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلَامٌ فَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا فَقَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا نَدَعُكَ تُسَمِّيهِ بِاسْمِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَانْطَلَقَ بِابْنِهِ حَامِلَهُ عَلَى ظَهْرِهِ فَأَتَى بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وُلِدَ لِي غُلَامٌ فَسَمَّيْتُهُ مُحَمَّدًا فَقَالَ لِي قَوْمِي لَا نَدَعُكَ تُسَمِّيهِ بِاسْمِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَ لَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي فَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ"
١٩١٦ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ "كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الظُّهْرَ وَآخُذُ قَبْضَةً مِنَ الْحَصَا فَأَجْعَلُهَا فِي كَفَّيَّ ثُمَّ أُحَوِّلُهَا إِلَى الْكَفِّ الْأُخْرَى حَتَّى تَبْرُدَ ثُمَّ أَضَعُهَا لِجَبِينِي حَتَّى أَسْجُدَ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ"
١٩١٧ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ "كُنَّا لَا نَقْتُلُ تُجَّارَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ"
١٩١٨ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الثُّنْيَا إِلَّا أَنْ تُعَلَمَ"
١٩١٩ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا عَبَّادٌ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالْهِرِّ إِلَّا الْمُعَلَّمَ"
١٩٢٠ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ لَيْثٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سِتَّمِائَةِ رَجُلٍ مَعَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَمَا مَعَنَا إِلَّا جِرَابٌ مِنْ تَمْرٍ قَالَ فَاقْتَسَمْنَاهُ فَأَصَابَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَا خَمْسَ تَمَرَاتٍ أَوْ سَبْعَ تَمَرَاتٍ فَأَكَلْنَا حَتَّى بَلَغَنَا الْجُوعَ قَالَ فَجَعَلْنَا نَمَصُّ نَوَاهُ فَلَمَّا بَلَغَنَا الْجُوعُ سَاحَلْنَا الْبَحْرَ فَإِذَا حُبَابٌ مِثْلُ الْكَثِيبِ الضَّخْمِ قَدْ نَضَبَ عَنْهُ الْمَاءُ فَقَالَ بَعْضُنَا أَنَأْكُلُ هَذَا وَهُوَ مَيْتَةٌ ؟ فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ أَنْتُمْ غُزَاةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كُلُوا فَلَا بَأْسَ فَأَكَلْنَا مِنْهُ وَ مَلَحْنَا مِنْهُ وَتَزَوَّدْنَا فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَكَرْنَا لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ "لَا بَأْسَ بِهِ هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ شَيْءٌ مِنْهُ يُطْعِمْنِيهِ ؟" قَالَ فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ نَعَمْ فَبَعَثْنَا إِلَيْهِ مِنْهُ
١٩٢١ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ تُوُفِّيَ أَوِ اسْتُشْهِدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ وَعَلَيْهِ دِينٌ فَاسْتَعْدَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى غُرَمَائِهِ أَنْ يَضَعُوا مِنْ دَيْنِهِ فَطَلَبْتُ إِلَيْهِمْ فَلَمْ يَفْعَلُوا فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "اذْهَبْ فَصَنِّفْ تَمْرَكَ أَصْنَافًا الْعَجْوَةُ عَلَى حِدَةٍ وَ عَذْقُ زَيْدٍ عَلَى حِدَةٍ أَصْنَافًا ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيَّ" قَالَ فَفَعَلْتُ ثُمَّ أَرْسَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَاءَ فَجَلَسَ عَلَى أَعْلَاهُ أَوْ فِي وَسَطِهِ ثُمَّ قَالَ "كِلْ لِلْقَوْمِ" قَالَ فَكِلْتُ لَهُمْ حَتَّى أَوْفَيْتُهُمُ الَّذِي لَهُمْ ثُمَّ بَقِيَ تَمْرِي كَأَنَّهُ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُ شَيْءٌ
١٩٢٢ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "مَا فِي الْأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ تَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ"
١٩٢٣ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَ لَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي فَإِنَّمَا جُعِلْتُ قَاسِمًا أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ"
١٩٢٣ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَ لَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي فَإِنَّمَا جُعِلْتُ قَاسِمًا أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ"
١٩٢٤ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا حُسْنُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ "كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْجُمُعَةَ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنُرِيحُ نَوَاضِحَنَا" قَالَ حَسَنٌ فَقُلْتُ لِجَعْفَرٍ أَيُّ سَاعَةٍ تِيكَ ؟ قَالَ زَوَالُ الشَّمْسِ
١٩٢٥ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا مُصْعَبٌ حَدَّثَنَا حُسْنُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَدْخُلُ الْحَمَّامَ بِغَيْرِ إِزَارٍ وَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُدْخِلُ حَلِيلَتَهُ الْحَمَّامَ وَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَأْكُلُ عَلَى مَائِدَةٍ تُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ"
١٩٢٦ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كَانَتِ الْعَرَبُ يُفِيضُ بِهِمُ الرَّجُلُ يُقَالُ لَهُ أَبُو سَيَّارَةَ عَلَى حِمَارٍ فَلَمَّا حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَفَتْ قُرَيْشٌ مَوَاقِفَهَا فَكَانَتْ تَقُولُ نَحْنُ الْحُمْسُ فَخَرَجَ حَتَّى وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ فَهُوَ قَوْلُهُ "{ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ } [ البقرة ١٩٩ ]"
١٩٢٧ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ أُسَامَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "سَلُوا اللَّهَ عِلْمًا نَافِعًا وَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ"
١٩٢٨ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُجَالِدٍ عَنْ عَامِرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "رَجَمَ يَهُودِيًّا وَ يَهُودِيَّةً"
١٩٢٩ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ "أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يُصَلِّي بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلَاةِ أَبِي بَكْرٍ"

