مسند أبي يعلى
بيانات الكتاب
غير مراجع٢٠١٨ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ سَمِعَ مِنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ مَرِضْتُ فَأَتَانِي النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَهُمَا يَمْشِيَانِ فَوَجَدَانِي قَدْ غُشِيَ عَلَيَّ فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَصَبَّ عَلَيَّ وَضُوءَهُ فَأَفَقْتُ فَسَأَلْتُهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أَصْنَعُ فِي مَالِي ؟ فَلَمْ يُجِبْنِي حَتَّى نَزَلَتْ آيَةُ الْمِيرَاثِ يَعْنِي قَوْلَهُ { يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ } [ النساء ١١ ] "
٢٠١٩ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَوْ جَاءَ مَالُ الْبَحْرَيْنِ أَعْطَيْتُكَ هَكَذَا وَ هَكَذَا وَ هَكَذَا" وَ حَثَا سُفْيَانُ يُرِينَا بِيَدِهِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ نَحْوَ رَأْسِهِ فَلَمْ يَقْدَمْ مَالُ الْبَحْرَيْنِ حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا أَنْ قَدِمَ مَالُ الْبَحْرَيْنِ قَامَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ مَنْ كَانَتْ لَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عِدَةٌ أَوْ دَيْنٌ فَلْيَأْتِ قَالَ جَابِرٌ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَعَدَنِي قَالَ فَأَعْطَانِي ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ أَسْأَلُهُ فَلَمْ يُعْطِنِي ثُمَّ أَتَيْتُهُ الثَّالِثَةَ فَقُلْتُ قَدْ سَأَلْتُكَ فَلَمْ تُعْطِنِي وَ سَأَلْتُ فَلَمْ تُعْطِنِي فَإِمَّا أَنْ تُعْطِيَ وَإِمَّا أَنْ تَبْخَلَ عَلَيَّ فَقَالَ وَأَيُّ الدَّاءِ أَدْوَأُ مِنَ الْبُخْلِ مَا مَنَعْتُكَ مِنْ مَرَّةٍ إِلَّا وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُعْطِيكَ .
٢٠٢٠ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلَيٍّ عَنْ جَابِرٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ حَثَا لَيَّ حَثْيَةً فَعَدَدْتُهَا فَوَجَدْتُهَا خَمْسَمِائَةٍ قَالَ فَقَالَ خُذْ مِثْلَهَا مَرَّتَيْنِ
٢٠٢١ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ قُتِلَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ فَجِيءَ بِهِ وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَعَلْتُ أُرِيدُ أَنْ أَكْشِفَ عَنْهُ وَ يَنْهَانِي قَوْمِي مَرَّتَيْنِ فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَرُفِعَ قَالَ سُفْيَانُ كَأَنَّهُمْ رُدُّوا إِلَى مَصَارِعِهِمْ قَالَ سَمِعَ صَوْتَ صَائِحَةٍ فَقَالَ "مَنْ هَذِهِ ؟" فَقَالُوا ابْنَةُ عَمْرٍو أَوْ أُخْتُ عَمْرٍو قَالَ "فَلِمَ تَبْكِي ؟ أَوْ لَا تَبْكِي فَمَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رُفِعَ"
٢٠٢٢ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ نَدَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّاسَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فَانْتُدِبَ الزُّبَيْرُ ثُمَّ نَدَبَ النَّاسَ فَانْتُدِبَ الزُّبَيْرُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ"
٢٠٢٣ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا وَ يَنْصَعُ طَيِّبُهَا"
٢٠٢٤ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ كَانَتْ يَهُودُ تَقُولُ مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي قُبُلِهَا مِنْ دُبُرِهَا كَانَ الْوَلَدُ أَحْوَلٌ فَنَزَلَتْ { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } [ البقرة ٢٢٣ ]
٢٠٢٥ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا بَأْسَ بِالْحَيَوَانِ اثْنَيْنِ بِوَاحِدٍ يَدًا بِيَدٍ وَ لَا خَيْرَ فِيهِ نَسَاءً"
٢٠٢٦ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ وَ زُهَيْرٌ قَالَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى رَجُلًا وَسِخَةٌ ثِيَابُهُ فَقَالَ "أَمَا وَجَدَ هَذَا مَا يُنَقِّي ثِيَابَهُ ؟" وَرَأَى رَجُلًا ثَائِرَ الشَّعْرِ فَقَالَ "مَا وَجَدَ هَذَا مَا يُسَكِّنُ بِهِ شَعْرَهُ ؟"
٢٠٢٧ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تِسْعًا بِالْمَدِينَةِ لَمْ يَحُجَّ . ثُمَّ أَذَّنَ فِي النَّاسِ بِالْخُرُوجِ فَلَمَّا جَاءَ ذَا الْحُلَيْفَةِ صَلَّى بِذِي الْحُلَيْفَةِ . وَ وَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ وَأَهِلِّي" قَالَ فَفَعَلْتُ فَلَمَّا اطْمَأَنَّ صَدْرُ رَاحِلَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى ظَهْرِ الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ وَأَهْلَلْنَا لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا الْحَجَّ وَلَهُ خَرَجْنَا وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ وَهُوَ يَعْرِفُ تَأْوِيلَهُ وَإِنَّمَا يَفْعَلُ مَا أُمِرَ بِهِ . قَالَ جَابِرٌ فَنَظَرْتُ بَيْنَ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِي وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي مَدَّ بَصَرِي وَالنَّاسُ مُشَاةٌ وَرُكْبَانٌ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُلَبِّي "لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ" فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ بَدَأَ فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ فَسَعَى ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ وَ مَشَى أَرْبَعَةً فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ انْطَلَقَ إِلَى الْمَقَامِ فَقَالَ "قَالَ اللَّهُ { وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى } [ البقرة ١٢٥ ] فَصَلَّى خَلْفَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ رَكْعَتَيْنِ قَالَ جَعْفَرٌ قَالَ أَبِي كَانَ يَقْرَأُ فِيهِمَا بِالتَّوْحِيدِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قَالَ وَ لَمْ يَذْكُرْ ذَلَكَ عَنْ جَابِرٍ ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى الرُّكْنِ فَاسْتَلَمَهُ ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى الصَّفَا فَقَالَ" نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ } [ البقرة ١٥٨ ] "فَرَقِيَ عَلَى الصَّفَا حَتَّى بَدَا لَهُ الْبَيْتُ فَكَبَّرَ ثَلَاثًا وَ قَالَ" لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمَلِكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يَحْيَى وَ يُمِيتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ "ثَلَاثًا ثُمَّ دَعَا فِي ذَلِكَ ثُمَّ هَبَطَ مِنَ الصَّفَا فَمَشَى حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْمَسِيلِ سَعَى حَتَّى إِذَا صَعِدَتْ قَدَمَاهُ مِنْ بَطْنِ الْمَسِيلِ مَشَى إِلَى الْمَرْوَةِ فَرَقِيَ عَلَى الْمَرْوَةِ حَتَّى بَدَا لَهُ الْبَيْتُ فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ عَلَى الصَّفَا فَطَافَ سَبْعًا وَ قَالَ" مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحِلَّ وَ مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُقِمْ عَلَى إِحْرَامِهِ فَإِنِّي لَوْلَا أَنَّ مَعِيَ هَدْيًا لَحَلَلْتُ وَ لَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ قَالَ وَقَدِمَ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "بِأَيِّ شَيْءٍ أَهْلَلْتَ يَا عَلِيُّ ؟" قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُكَ قَالَ "فَإِنَّ مَعِيَ هَدْيًا فَلَا تَحِلَّ" قَالَ عَلِيٌّ فَدَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ وَقَدِ اكْتَحَلَتْ وَلَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا فَقُلْتُ مَنْ أَمَرَكِ بِهَذَا ؟ فَقَالَتْ أَبِي أَمَرَنِي قَالَ وَ كَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ بِالْعِرَاقِ فَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُحَرِّشًا عَلَى فَاطِمَةَ مُسْتَثْبِتًا فِي الَّذِي قَالَتْ فَقَالَ "صَدَقَتْ أَنَا أَمَرْتُهَا" قَالَ وَ نَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِائَةَ بَدَنَةٍ مِنْ ذَلِكَ بِيَدِهِ ثَلَاثًا وَ سِتِّينَ وَ نَحَرَ عَلِيٌّ مَا غَبَرَ ثُمَّ أَخَذَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ قِطْعَةً فَطَبَخَ جَمِيعًا فَأَكَلَا مِنَ اللَّحْمِ وَشَرِبَا مِنَ الْمَرَقَةِ فَقَالَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِعَامِنَا هَذَا أُمْ لِلْأَبَدِ ؟ قَالَ "لَا بَلْ لِلْأَبَدِ دَخَلْتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ" وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ
٢٠٢٨ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
٢٠٢٩ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ حَدَّثَنَا نَضْرُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدٍ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرٍو قَالَ قَدِمَ الْحَجَّاجُ فَكَانَ يُؤَخِّرُ الصَّلَاةَ فَسَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ نَقِيَّةٌ وَالْمَغْرِبَ حِينَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ وَالْعِشَاءَ أَحْيَانًا يُؤَخِّرُ وَأَحْيَانًا يُعَجِّلُ فَكَانَ إِذَا رَأَى النَّاسَ قَدِ اجْتَمَعُوا عَجَّلَ وَإِذَا رَآهُمْ قَدْ تَأَخَّرُوا أَخَّرَ وَ كَانُوا أَوْ كَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِغَلَسٍ"
٢٠٣٠ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "مَنْ لَمْ يَذَرِ الْمُخَابَرَةَ فَلْيَأْذَنْ بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ"
٢٠٣١ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ سَمِعْتُ مُعْتَمِرًا يَقُولُ حَدَّثَ أَبِي عَنْ خِدَاشٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "إِذَا اسْتَلْقَى أَحَدُكُمْ فَلَا يَضَعْ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى"
٢٠٣٢ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ "أَنَّهُ اسْتَحْلَفَ ابْنَيْ صُورْيَا حَيْثُ سَأَلَهُمَا عَنِ الرَّجْمِ فَاسْتَحْلَفَهُمَا كَيْفَ تَجِدَانِهِ فِي كِتَابِ اللَّهِ فِي كِتَابِكُمْ ؟ قَالَ فَاسْتَحْلَفَهُمَا بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى كَيْفَ تَجِدُونَ حَدَّ الزِّنَى فِي كِتَابِكُمْ ؟"
٢٠٣٣ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْعِيدَ صَلَّى قَبْلَ أَنْ يَخْطُبَ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَ لَا إِقَامَةٍ ثُمَّ خَطَبَ بَعْدَمَا صَلَّى فَوَعَظَ النَّاسَ وَ ذَكَّرَهُمْ ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ فَوَعَظَهُنَّ وَ مَعَهُ بِلَالٌ فَذَكَّرَهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ قَالَ فَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ تُلْقِي خَاتَمَهَا وَ خُرْصَهَا وَالشَّيْءَ كَذَلِكَ فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِلَالًا فَجَمَعَ مَا هُنَاكَ فَقَالَ "إِنَّ مِنْكُنَّ فِي الْجَنَّةِ لَيَسِيرًا" فَقَالَتِ امْرَأَةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ ؟ قَالَ "إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ"
٢٠٣٤ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ سَمِعْتُ عَطَاءً يُحَدِّثُ عَنْ جَابِرٍ قَالَ "كُنَّا نَتَمَتَّعُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَنَذْبَحُ الْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ وَ نَشْتَرِكُ فِيهَا"
٢٠٣٥ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ حَجَّاجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا فَإِنْ عَجَزَ عَنْهَا فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ الْمُسْلِمَ وَ لَا يُكْرِهَا"
٢٠٣٦ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ "لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ فَإِذَا أُصِيبَ يَعْنِي دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ"
٢٠٣٧ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ بُكَيْرًا حَدَّثَهُ أَنَّ عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ حَدَّثَهُ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَادَ الْمُقَنَّعَ ثُمَّ قَالَ لَا أَبْرَحُ حَتَّى تَحْتَجِمَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ فِيهِ شِفَاءٌ"
٢٠٣٨ حَدَّثَنَا هَارُونُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَوْ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ عَنْ عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ "أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ كُلِّ جَادٍّ عَشْرَةَ أَوْسُقٍ مِنَ التَّمْرِ بِقِنْوٍ يُعَلَّقُ فِي الْمَسْجِدِ لِلْمَسَاكِينَ"
٢٠٣٩ حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ الْمَدَنِيُّ وَ غَيْرُه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ امْرَأَةَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ سَعْدًا هَلَكَ وَتَرَكَ ابْنَتَيْنِ وَأَخَاهُ فَعَمَدَ أَخُوهُ فَقَبَضَ مَا تَرَكَ سَعْدٌ وَإِنَّمَا تُنْكَحُ النِّسَاءُ عَلَى أَمْوَالِهِنَّ . فَلَمْ يُجِبْهَا فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ ثُمَّ جَاءَتْ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْنَتَا سَعْدٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "ادْعُ لِي أَخَاهُ" فَجَاءَهُ فَقَالَ "ادْفَعْ إِلَى ابْنَتَيْهِ الثُّلُثَيْنِ وَإِلَى امْرَأَتِهِ الثُّمُنَ وَ لَكَ مَا بَقِيَ"
٢٠٤٠ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ حَدَّثَنَا مِسْوَرُ بْنُ الصَّلْتِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ "كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ وَمَالِهِ كُتِبَ لَهُ صَدَقَةٌ وَمَا وَقَى بِهِ عِرْضَهُ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ" قَالَ "وَكُلُّ نَفَقَةِ مُؤْمِنٍ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ فَعَلَى اللَّهِ خَلَفُهُ ضَامِنًا إِلَّا نَفَقَتَهُ فِي بُنْيَانٍ" قَالَ مِسْوَرٌ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ فَقُلْنَا لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ "وَمَا وَقَى بِهِ الْمَرْءُ عِرْضَهُ ؟" قَالَ يُعْطِي الشَّاعِرَ وَ ذَا اللِّسَانِ . قَالَ جَابِرٌ كَأَنَّهُ يَقُولُ الَّذِي يُتَّقَى لِسَانُهُ
٢٠٤١ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الشَّيْلَمَانِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَخْزُومِيُّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَيُّمَا شَابٍّ تَزَوَّجَ فِي حَدَاثَةِ سِنِّهِ عَجَّ شَيْطَانُهُ يَا وَ يْلَهُ يَا وَ يْلَهُ عَصَمَ مِنِّي دِينَهُ"
٢٠٤٢ حَدَّثَنَا الشَّيْلَمَانِيُّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنْ أَجَلِي إِلَّا يَوْمٌ وَاحِدٌ لَقِيتُ اللَّهَ بِزَوْجَةٍ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ"
٢٠٤٣ حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْجِيزِيُّ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا غُدِيَ عَلَيْكُمْ بِجَفْنَةٍ وَ رِيحَ عَلَيْكُمْ بِأُخْرَى ؟" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا يَوْمَئِذٍ لَبِخَيرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "بَلْ أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ"
٢٠٤٤ حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ انْسُبِ اللَّهَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } [ الإخلاص ١ ] إِلَى آخِرِهَا
٢٠٤٥ حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَى اللَّهِ مَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الْأَيْدِي"
٢٠٤٦ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَارِثِ سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرٍ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ ثِيَابُنَا فِي الْجَنَّةِ نَنْسِجُهَا بِأَيْدِينَا ؟ فَضَحِكَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ لِمَ تَضْحَكُونَ مِنْ جَافٍ يَسْأَلُ عَالِمًا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "صَدَقْتَ يَا أَعْرَابِيُّ وَ لَكِنَّهَا ثَمَرَاتٌ"
٢٠٤٧ حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ أَبِي طَالِبٍ هَلْ تَنْفَعُهُ نُبُوَّتُكَ ؟ قَالَ "نَعَمْ أَخْرَجْتُهُ مِنْ غَمْرَةِ جَهَنَّمَ إِلَى ضَحْضَاحٍ مِنْهَا" . وَ سُئِلَ عَنْ خَدِيجَةَ لِأَنَّهَا مَاتَتْ قَبْلَ الْفَرَائِضِ وَأَحْكَامِ الْقُرْآنِ فَقَالَ "أَبْصَرْتُهَا عَلَى نَهْرٍ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ فِي بَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَ لَا نَصَبَ" وَ سُئِلَ عَنْ وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ قَالَ "أَبْصَرْتُهُ فِي بُطْنَانِ الْجَنَّةِ عَلَيْهِ سُنْدُسٌ" وَ سُئِلَ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ فَقَالَ "يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ عِيسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ"
٢٠٤٨ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى بْنِ مَا سَرْجِسْ مَوْلَى ابْنِ الْمُبَارَكِ أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ"
٢٠٤٩ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ أَقْبَلَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "هَذَا خَالِي"
٢٠٥٠ حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ أَخْبَرَنَا النَّضْرُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَوَّامِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رَبِيعٍ الْبَاهِلِيُّ وَ كَانَ مَنْزِلُهُ فِي دَارِ زِيَادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الزُّبَيْرِ وَاسْمُهُ مُحَمَّدٌ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي مَسِيرَةٍ فَأَتَى عَلَى قَبْرَيْنِ يُعَذَّبُ صَاحِبَاهُمَا فَقَالَ "أَمَا إِنَّهُمَا لَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَغْتَابُ النَّاسَ وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لَا يَتَأَذَّى مِنْ بَوْلِهِ" فَدَعَا بِجَرِيدَةٍ رَطْبَةٍ أَوْ جَرِيدَتَيْنِ فَكَسَرَهُمَا ثُمَّ أَمَرَ بِكُلِّ كِسْرَةٍ فَغُرِسَتْ عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَمَا إِنَّهُ سَيُهَوَّنُ مِنْ عَذَابِهِمَا مَا كَانَتَا رَطْبَتَيْنِ أَوْ مَا لَمْ تَيْبَسَا"
٢٠٥١ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَطَاءٍ الْكَيْخَارَانِيُّ عَنْ جَابِرٍ قَالَ بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتٍ فِي نَفَرٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لِيَنْهَضْ كُلُّ رَجُلٍ إِلَى كُفْئِهِ" وَ نَهَضَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى عُثْمَانَ فَاعْتَنَقَهُ قَالَ "أَنْتَ وَ لِيِّي فِي الدُّنْيَا وَأَنْتَ وَ لِيِّي فِي الْآخِرَةِ"
٢٠٥٢ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا وَ يَشْرَبُونَ وَ لَا يَتْفُلُونَ وَ لَا يَبُولُونَ وَ لَا يَمْتَخِطُونَ وَ لَا يَتَغَوَّطُونَ" قَالَ فَمَا بَالُ الطَّعَامِ ؟ قَالَ "جُشَاءٌ وَرَشْحٌ كَرَشْحِ الْمِسْكِ يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ كَمَا تُلْهَمُونَ النَّفَسَ"
٢٠٥٣ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ "أَلَا لَا يَمُوتَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللَّهِ"
٢٠٥٤ حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ نَعْمَلُ لِأَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ أَوْ لِأَمْرٍ نَأْتَنِفُهُ ؟ قَالَ "لِأَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ" فَقَالَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ فَفِيمَ الْعَمَلُ إِذًا ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "كُلُّ مُيَسَّرٌ لِعَمَلِهِ"
٢٠٥٥ حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِيرِ بْنِ دِرْهَمٍ الْعَنْبَرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رَبِيعٍ الْبَاهِلِيُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَأَتَى عَلَى قَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ فَقَالَ "أَمَا إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ فِي غَيْرِ كَبِيرٍ الْغِيبَةُ وَالْبَوْلُ" ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَكَسَرَهَا فَوَضَعَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا قِطْعَةً وَ قَالَ "أَرْجُو أَنْ يُخَفِّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ تَيْبَسَا"
٢٠٥٦ حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْخُرَاسَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحْرِزٍ الْأَزْدِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا أَوْ دَمًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا هُجِيتُ بِهِ"
٢٠٥٧ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَيْسٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى أَبِي طَيْبَةَ فَحَجَمَهُ فَسَأَلَهُ "كَمْ ضَرِيبَتُكَ ؟" قَالَ ثَلَاثَةُ آصُعٍ فَوَضَعَ عَنْهُ صَاعًا

