مسند أبي يعلى

بيانات الكتاب

غير مراجع

٢٠٩٩ حَدَّثَنَا غَسَّانُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى حِمَارًا قَدْ وُ سِمَ فِي وَجْهِهِ قَالَ "أَلَمْ أَنْهَ عَنْ هَذَا ؟ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ فَعَلَهُ" وَ نَهَى عَنْ ضَرْبِ الْوَجْهِ

٢١٠٠ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الْغِسِّيلِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ جَاءَ يَعُودُ الْمُقَنَّعَ بْنَ سِنَانٍ وَ كَانَ خَالَ عَاصِمٍ أَخَا أُمِّهِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي رِدَاءٍ وَإِزَارٍ وَقَدْ أُصِيبَ بَصَرُهُ فَقَالَ مَاذَا تَشْتَكِي وَقَدْ مَسَّ رَأْسَهُ وَ لِحْيَتَهُ بِشَيْءٍ مِنْ صُفْرَةٍ قَالَ خُرَّاجٌ مَنَعَنِي النَّوْمَ وَأَسْهَرَنِي قَالَ جَابِرٌ يَا غُلَامُ ادْعُ لَنَا حَجَّامًا قَالَ الْمُقَنَّعُ وَمَا تَصْنَعُ بِالْحَجَّامِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ أُرِيدُ أَنْ أُعَلِّقَ فِيهِ مِحْجَمًا قَالَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ وَاللَّهِ إِنَّ الثَّوْبَ لَيُصِيبُنِي أَوِ الذُّبَابُ يَقَعُ عَلَيَّ يُؤْذِينِي فَلَمَّا رَأَى جَزَعَهُ مِنْ ذَلِكَ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ أَوْ إِنْ يَكُنْ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ عَسَلٍ أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ تُوَافِقُ دَاءً وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ" فَدَعَا الْحَجَّامَ فَأَعْلَقَ الْمِحْجَمَ فِي خُرَّاجِهِ فَلَمَّا بَلَغَ حَلُوءَ حَاجِبِهِ شَرَطَهُ بِمِشْرَطَةٍ مَعَهُ فَأَخْرَجَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَا كَانَ فِيهِ مِنْ ضُرِّهِ وَ عُوفِيَ

٢١٠١ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ أَقْبَلَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "هَذَا خَالِي"

٢١٠٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْخَطَّابِ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرَكُ الصَّلَاةِ"

٢١٠٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْخَطَّابِ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ لَمَّا قَدِمَ الْحَجَّاجُ جَعَلَ يُوَخِّرُ الصَّلَاةَ فَسَأَلْتُ جَابِرًا أَوْ سُئِلَ فَقَالَ "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ وَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ وَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتِ الشَّمْسُ وَالْعِشَاءُ كَانَ إِذَا اجْتَمَعَ النَّاسُ عَجَّلَ وَإِذَا قَلَّ النَّاسُ أَخَّرَ وَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِغَلَسٍ"

٢١٠٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْخَطَّابِ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْمَغْرِبَ ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي فِي بَنِي سَلِمَةَ وَهُمْ عَلَى مِيلٍ مِنَ الْمَدِينَةِ أَوْ قَالَ مِنَ الْمَسْجِدِ وَأَنَا أَرَى مَوَاقِعَ النَّبْلِ ثُمَّ قَالَ "الظُّهْرُ كَاسْمِهَا ظَهْرًا وَالْعَصْرُ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ وَالْمَغْرِبُ كَاسْمِهَا وَالْعِشَاءُ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُؤَخِّرُهَا أَحْيَانًا وَ يُعَجِّلُهَا أَحْيَانًا"

٢١٠٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْخَطَّابِ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ "دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ" فَقَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ رَأَيْتُ جَابِرًا يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ

٢١٠٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْخَطَّابِ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ خَافَ أَنْ لَا يَسْتَيْقِظَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَ مَنْ طَمِعَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَيْقِظَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ فِي آخِرِ اللَّيْلِ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ مَشْهُودَةٌ وَ ذَلِكَ أَفْضَلُ"

٢١٠٧ حَدَّثَنَا عَمَّارُ أَبُو يَاسِرٍ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ أَخْبَرَنَا الْجَعْدُ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ شَكَا النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا الْعَطَشَ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِعُسٍّ قَالَ وَ قَالَ "عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مَاءٌ ؟" قَالَ فَأُتِيَ بِمِيضَأَةٍ فَصَبَّ فِيهِ قَالَ ثُمَّ وَضَعَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ فِي الْعُسِّ قَالَ جَابِرٌ فَكُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْعُيُونِ تَنْبُعُ بَيْنَ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالنَّاسُ يَسْتَقُونَ

٢١٠٨ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَمَى الْجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ"

٢١٠٩ حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ سِقْلَابٍ أَخْبَرَنَا مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ ضَمِنَ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ ضَمِنْتُ لَهُ الْجَنَّةَ"

٢١١٠ حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنِيَ ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَعْمَلُ لِأَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ أَمْ لِأَمْرٍ نَأْتَنِفُهُ ؟ قَالَ "لِأَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ" فَقَالَ سُرَاقَةُ فَفِيمَ الْعَمَلُ إِذًا ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِعَمَلِهِ"

٢١١١ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ وَعَلَا صَوْتُهُ وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ حَتَّى كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يَقُولُ صَبَّحَكُمْ وَ مَسَّاكُمْ وَ يَقُولُ "بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ يَقْرِنُ بَيْنَ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى" وَ يَقُولُ "أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَ خَيْرَ الْهَدْي هَدْيُ مُحَمَّدٍ ﷺ وَإِنَّ شَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ وَ مَنْ تَرَكَ دَيْنًا وَضَيْعَةً إِلَيَّ وَعَلِيَّ"

٢١١٢ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ أَشْعَثَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ "سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَخْطُبُ يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِمِنًى" .

٢١١٣ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا حَفْصٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ وَ أَبِي صَالِحٍ أَوْ أَحَدِهِمَا عَنْ جَابِرٍ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ النَّحْرِ بِمِنًى بِنَحْوٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ

٢١١٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ فَقَالَ أَحْسَبُهُ قَالَ "اعْلِفْهُ نَاضِحَكُمْ"

٢١١٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ "لَمْ نَكُنْ نُسَمِّي الْمُنَافِقِينَ كُفَّارًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ"

٢١١٦ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ حَبِيبٍ الْمُعَلِّمِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَوْمَ الْفَتْحِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي نَذَرْتُ إِنْ فَتْحَ اللَّهُ عَلَيْكَ أَنْ أُصَلِّي فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "صَلِّ هَاهُنَا" فَأَعَادَهَا الرَّجُلُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ "صَلِّ هَاهُنَا" فَلَمَّا أَكْثَرَ عَلَيْهِ قَالَ "فَشَأْنَكَ إِذًا"

٢١١٧ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ"

٢١١٨ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا بَلَغَهُ مَوْتُ النَّجَاشِيِّ قَامَ بِأَصْحَابِهِ فَصَفُّوا خَلْفَهُ صَفَّيْنِ فَصَلَّى عَلَيْهِ"

٢١١٩ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ وَعَلَا صَوْتَهُ حَتَّى كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ ثُمَّ قَالَ "صَبَّحَتْكُمُ السَّاعَةُ وَ مَسَّتْكُمْ بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ خَيْرَ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ"

٢١٢٠ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُرَاقَةَ عَنْ جَابِرٍ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ وُجِّهَتْ فِي غَزْوَةِ أَنْمَارٍ"

٢١٢١ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "الْحَرْبُ خُدْعَةٌ"

٢١٢٢ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ "أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِي الطَّعَامِ حَتَّى يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَبْدَأُ"

٢١٢٣ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا سَيَّارٌ وَ مُغِيرَةُ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرٍ قَالَ "بِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعِيرًا عَلَى أَنَّ لِي ظَهْرَهُ حَتَّى أَرْجِعَ إِلَى الْمَدِينَةِ"

٢١٢٤ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرٍ "أَنَّهُ بَاعَ النَّبِيَّ ﷺ بَعِيرًا وَاشْتَرَطَ ظَهْرَهُ إِلَى أَهْلِهِ"

٢١٢٥ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا سَيَّارٌ عَنْ أَبِي هُبَيْرَةَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ وَاشْتَرَى مِنِّي بَعِيرًا وَجَعَلَ لِي ظَهْرَهُ حَتَّى أَقْدَمَ الْمَدِينَةَ . فَلَمَّا قَدِمْنَا أَتَيْتُهُ بِالْبَعِيرِ فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ وَأَمَرَ لِي بِالثَّمَنِ ثُمَّ انْصَرَفْتُ وَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَدْ لَحِقَنِي قَالَ قُلْتُ لَعَلَّهُ بَدَا لَهُ فِيهِ . قَالَ فَلَمَّا أَتَيْتُهُ دَفَعَ إِلَيَّ الْبَعِيرَ قَالَ "هُوَ لَكَ" . قَالَ فَمَرَرْتُ بِرَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ فَأَخْبَرْتُهُ . قَالَ فَجَعَلَ يَعْجَبُ . قَالَ وَاشْتَرَى مِنْكَ الْبَعِيرَ فَدَفَعَ إِلَيْكَ الثَّمَنَ ثُمَّ وَهَبَهُ لَكَ ؟ قَالَ قُلْتُ "نَعَمْ"

٢١٢٦ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ بِبَنِي سَلَمَةَ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَحَدَّثَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَقَامَ بِالْمَدِينَةِ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ ثُمَّ أَذَّنَ فِي النَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَاجٌّ فِي هَذَا الْعَامِ فَنَزَلَ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَّ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ يَفْعَلَ مَا يَفْعَلُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ وَ خَرَجْنَا حَتَّى أَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ نَفِسَتْ أَسْمَاءُ بِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَيْفَ أَصْنَعُ ؟ فَقَالَ "اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ ثُمَّ أَهِلِّي" فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ "لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ" وَلَبَّى النَّاسُ وَالنَّاسُ يَزِيدُونَ ذَا الْمَعَارِجِ وَ نَحْوَهُ مِنَ الْكَلَامِ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَسْمَعُ فَلَا يَقُولُ لَهُمْ شَيْئًا فَنَظَرْتُ مَدَّ بَصَرِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ رَاكِبٍ وَمَاشٍ وَ مِنْ خَلْفِهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَ عَنْ يَمِينِهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَ عَنْ يَسَارِهِ مِثْلُ ذَلِكَ قَالَ جَابِرٌ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ أَظْهُرِنَا يَنْزِلُ الْقُرْآنُ وَهُوَ يَعْرِفُ تَأْوِيلَهُ وَمَا عَمِلَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ عَمِلْنَاهُ قَالَ فَخَرَجْنَا لَا نَنْوِي إِلَّا الْحَجَّ حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْكَعْبَةَ اسْتَلَمَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ ثُمَّ رَمَلَ ثَلَاثَةً وَ مَشَى أَرْبَعَةً حَتَّى إِذَا فَرَغَ عَمَدَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ فَصَلَّى خَلْفَهُ رَكْعَتَيْنِ وَقَرَأَ { وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى } [ البقرة ١٢٥ ] قَالَ أَيْ فَقَرَأَ فِيهِمَا بِالتَّوْحِيدِ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثُمَّ اسْتَلَمَ الْحَجَرَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا ثُمَّ قَالَ "نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ" وَقَرَأَ { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ } [ البقرة ١٥٨ ] فَرَقَى عَلَى الصَّفَا حَتَّى إِذَا نَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ كَبَّرَ ثُمَّ قَالَ "لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمَلِكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَ صَدَقَ عَبْدَهُ وَ هَزَمَ أَوْ غَلَبَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ" ثُمَّ دَعَا وَ رَجَعَ إِلَى هَذَا الْكَلَامِ ثُمَّ نَزَلَ حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي الْوَادِي رَمَلَ حَتَّى إِذَا صَعِدَ مَشَى حَتَّى إِذَا أَتَى الْمَرْوَةَ فَرَقَى عَلَيْهَا حَتَّى إِذَا نَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ قَالَ عَلَيْهَا كَمَا قَالَ عَلَى الصَّفَا وَ لَمَّا كَانَ السَّابِعُ بِالْمَرْوَةِ قَالَ "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقِ الْهَدْيَ وَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً فَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحْلِلْ وَ لْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً" فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ فَقَالَ سُرَاقَةُ بْنُ جُعْشُمٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِلْأَبَدِ ؟ قَالَ فَشَبَّكَ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ أَصَابِعِهِ قَالَ "بَلْ لِلْأَبَدِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ دَخَلْتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ" وَقَدِمَ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ فَقَدِمَ مَعَهُ بِهَدْيٍ وَ سَاقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَعَهُ هَدْيًا مِنَ الْمَدِينَةِ فَإِذَا فَاطِمَةُ قَدْ حَلَّتْ وَلَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا وَاكْتَحَلَتْ وَ قَالَتْ أَمَرَنِي أَبِي فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلِيٌّ عَلَيْهَا . قَالَ قَالَ جَعْفَرٌ هَذَا الْحَرْفُ لَمْ يَذْكُرْهُ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ عَلِيٌّ بِالْكُوفَةِ فَانْطَلَقْتُ مُحَرِّشًا أَسْتَثْبِتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي الَّذِي ذَكَرَتْ فَاطِمَةُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فَاطِمَةَ قَدْ حَلَّتْ وَلَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا وَاكْتَحَلَتْ وَ قَالَتْ أَمَرَنِي بِهِ أَبِي قَالَ "صَدَقَتْ صَدَقَتْ صَدَقَتْ أَنَا أَمَرْتُهَا بِهِ" ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ جَابِرٍ فَقَالَ لِعَلِيٍّ "بِمَ أَهْلَلْتَ ؟" قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُكَ وَ مَعِيَ الْهَدْيُ . قَالَ "فَلَا تَحِلَّ" قَالَ وَ كَانَ جَمَاعَةُ الْهَدْي الَّذِي أَتَى بِهِ النَّبِيُّ ﷺ وَالَّذِي أَتَى بِهِ عَلِيٌّ مِائَةً فَنَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ ثَلَاثَةً وَ سِتِّينَ وَأَعْطَى عَلِيًّا فَنَحَرَ مَا غَبَرَ وَأَشْرَكَهُ فِي هَدْيِهِ وَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ بِبَضْعَةٍ فَجُعِلَتْ فِي قِدْرٍ فَأَكَلَا مِنْ لَحْمِهَا وَشَرِبَا مِنْ مَرَقِهَا . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "قَدْ نَحَرْتُ هَاهُنَا وَ مِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ" وَ وَقَفَ ثُمَّ قَالَ "قَدْ وَقَفْتُ هَاهُنَا وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ" وَ وَقَفَ بِالْمُزْدَلِفَةِ فَقَالَ "قَدْ وَقَفْتُ هَاهُنَا وَالْمُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ"

٢١٢٧ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي عَمَّارٍ أَخْبَرَهُ قَالَ سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَيُؤْكَلُ الضَّبُعُ ؟ قَالَ "نَعَمْ" قُلْتُ أَصِيدٌ هِيَ ؟ قَالَ "نَعَمْ" قُلْتُ سَمِعْتَ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ "نَعَمْ"

٢١٢٨ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي لَعَمَلُ قَوْمِ لُوطٍ"

٢١٢٩ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ فِي رَمَضَانَ فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ كُرَاعِ الْغَمِيمِ فَصَامَ رَمَضَانَ وَ صَامَ النَّاسُ مَعَهُ . فَقِيلَ لَهُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ شَقَّ عَلَيْهِمُ الصِّيَامُ وَإِنَّمَا يَنْظُرُونَ إِلَى مَا فَعَلْتَ فَدَعَا بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ بَعْدَ الْعَصْرِ فَشَرِبَ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ فَصَامَ بَعْضُ النَّاسِ وَأَفْطَرَ بَعْضٌ فَبَلَغَهُ أَنَّ نَاسًا صَامُوا فَقَالَ "أُولَئِكَ الْعُصَاةُ"

٢١٣٠ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ شِنْطِيرٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "خَمِّرُوا الْآنِيَةَ وَأَوْكُوا الْأَسْقِيَةَ وَأَجِيفُوا الْأَبْوَابَ وَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ عِنْدَ الْمَسَاءِ فَإِنَّ لِلْجِنِّ انْتِشَارًا وَخَطْفَةً وَأَطْفِئُوا الْمِصْبَاحَ عِنْدَ الرُّقَادِ فَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ رُبَّمَا اجْتَرَّتِ الْفَتِيلَةَ فَأَحْرَقَتْ أَهْلَ الْبَيْتِ"

٢١٣١ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ "طُولُ الْقُنُوتِ"

٢١٣٢ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ جَابِرٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَفَعَ الْجَوَائِحَ"

٢١٣٣ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ عَنْ عَامِرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَيْسَ مِنَّا مِنْ سَلَقَ وَ لَا حَلَقَ وَ لَا خَرَقَ"

٢١٣٣ وَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّكُمُ الْيَوْمَ عَلَى دَيْنٍ وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ فَلَا تَمْشُوا الْقَهْقَرَى بَعْدِي"

٢١٣٤ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "السَّائِمَةُ جُبَارٌ وَالْبِئْرُ جُبَارٌ وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ وَ فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ"

٢١٣٥ وَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ وَقَدْ ضَلُّوا وَإِنَّكُمْ إِمَّا أَنْ تُصَدِّقُوا بِبَاطِلٍ وَإِمَّا أَنْ تَكْذِبُوا بِحَقٍّ وَإِنَّهُ وَاللَّهِ لَوْ كَانَ مُوسَى حَيًّا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ مَا حَلَّ لَهُ إِلَّا أَنْ يَتَّبِعَنِي"

٢١٣٦ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرٍ { إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا } [ المائدة ٤١ ] فَذَكَرَ ابْنَيْ صُورِيَا حَتَّى أَتَاهُمُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ لَهُمَا "بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى وَالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ وَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى أَنْتُمْ أَعْلَمُ ؟" قَالَا قَدْ نَحَلَنَا قَوْمُنَا ذَاكَ . قَالَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا يُنَاشِدُنَا بِمِثْلِ هَذِهِ قَالَ "تَجِدُونَ النَّظَرَ زِنْيَةً وَالَاعْتِنَاقَ زِنْيَةً وَالْقُبَلَ زِنْيَةً فَإِذَا شَهِدَ أَرْبَعَةٌ أَنَّهُمْ رَأَوْهُ يُبْدِيءُ وَ يُعِيدُ كَمَا يَدْخُلُ الْمِيلُ فِي الْمُكْحُلَةِ فَالرَّجْمُ ؟"

٢١٣٧ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ غَزِيَّةَ حَدَّثَنَا رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ أُعْطِيَ عَطَاءً فَوَجَدَ فَلْيَجْزِ بِهِ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُثْنِ بِهِ فَمَنْ أَثْنَى بِهِ فَقَدْ شَكَرَهُ وَ مَنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَ وَ مَنْ تَحَلَّى بِمَا لَمْ يُعْطَ كَانَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ" قَالَ بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى