مسند أبي يعلى
بيانات الكتاب
غير مراجع٢٦٣٤ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ وَ أَبُو شِهَابٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِدَلْوٍ مِنْ زَمْزَمَ وَهُوَ يَطُوفُ فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ"
٢٦٣٥ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا جُبَارَةُ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِمِثْلِ ذَلِكَ
٢٦٣٦ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ قُرِئَ عَلَى بِشْرِ بْنِ الْوَلِيدِ أَخْبَرَكُمْ أَبُو يُوسُفَ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْأَنْصَارِيِّ عَنْ سَعِيدٍ مَوْلَى شُقْرَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ"
٢٦٣٧ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ قُرِئَ عَلَى بِشْرِ بْنِ الْوَلِيدِ أَخْبَرَكُمْ أَبُو يُوسُفَ عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْهَا عَنِ الْحَائِضِ تَقْضِي الصِّيَامَ وَ لَا تَقْضِي الصَّلَاةَ فَقَالَتْ لَهَا "أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ ؟ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَقْضِي الصِّيَامَ وَ لَا نَقْضِي الصَّلَاةَ"
٢٦٣٨ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ قُرِئَ عَلَى بِشْرِ بْنِ الْوَلِيدِ أَخْبَرَكُمْ أَبُو يُوسُفَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ "أَوَّلُ مَا فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ فَزِيدَ فِي صَلَاةِ الْحَضَرِ وَتُرِكَتْ صَلَاةُ السَّفَرِ"
٢٦٣٩ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ قُرِئَ عَلَى بِشْرٍ أَخْبَرَكُمْ أَبُو يُوسُفَ عَنِ الْأَجْلَحِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنِ الْأَعْرَجِ أَنَّهُ قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكِ بْنِ بُحَيْنَةَ "أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى مِنَ اللَّيْلِ فَلَمْ يَجْلِسْ فِي السَّجْدَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ فَسَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ مَكَانَهُ"
٢٦٤٠ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَامِعٍ الْعَطَّارُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ نَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ"
٢٦٤١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَامِعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "الْخَيْرُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِي الْخَيْلِ"
٢٦٤٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَامِعٍ الْعَطَّارُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "الْخَيْرُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِي الْخَيْلِ"
٢٦٤٣ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ السَّدُوسِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيٌّ أَبُو مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْغَنَوِيُّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ "رَأَيْتُ رَأْسَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ أُتِيَ بِهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ وَرَأَيْتُ رَأْسَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ أُتِيَ بِهِ الْمُخْتَارُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ وَرَأَيْتُ رَأْسَ الْمُخْتَارِ أُتِيَ بِهِ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَرَأَيْتُ رَأْسَ مُصْعَبٍ أُتِيَ بِهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ" قَالَ أَبُو يَعْلَى مَا كَانَ لِهَؤُلَاءِ عَمَلٌ إِلَّا الرُّءُوسُ
٢٦٤٤ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ قَالَ صَنَعْتُ طَعَامًا فَدَعَوْتُ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشَ فَبَلَغَنِي عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ "إِنَّ وَضَّاحًا دَعَانَا عَلَى عِرْقٍ عَائِرٍ وَرُمَّانٍ حَامِضٍ" قَالَ فَلَقِيتُ رَقَبَةَ بْنَ مَسْقَلَةَ فَشَكَوْتُهُ إِلَيْهِ فَقَالَ "أَكْفِيكَ" فَلَقِيَهُ فَقَالَ "يَا أَبَا مُحَمَّدٍ دَعَاكَ أَخٌ مِنْ إِخْوَانِنَا فَأَكْرَمَكَ ثُمَّ تَقُولُ عَلَى عِرْقٍ عَائِرٍ وَرُمَّانٍ حَامِضٍ أَمَا وَاللَّهِ مَا عَلَمْتُكَ إِلَّا شَرِسَ الطَّبِيعَةِ دَائِمَ الْقُطُوبِ سَرِيعَ الْمَلَلِ مُسْتَخِفًّا بِحُقُوقِ الزَّوْرِ كَأَنَّكَ تُسْعَطُ الْخَرْدَلَ إِذَا سُئِلْتَ الْحِكَايَةَ"
٢٦٤٥ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ لَقَّنْتُ سَلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ فَحَدَّثَنِي بِهِ فَرَجَعَ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ "إِذَا أَرَدْتَ أَنْ يُكَذَّبَ صَاحِبُكَ فَلَقِّنْ"
٢٦٤٦ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ قَاسِمٍ الْأَنْصَارِيُّ مِنْ وَلَدِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ قَيْسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ اسْتَأْذَنَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْهِجْرَةِ فَقَالَ لَهُ "يَا عَمِّ أَقِمْ مَكَانَكَ الَّذِي أَنْتَ بِهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَخْتِمُ بِكَ الْهِجْرَةَ كَمَا خَتَمَ بِيَ النُّبُوَّةَ"
٢٦٤٧ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ "إِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ يَصُدُّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ عَنِ الصَّلَاةِ وَ عَنْ صِلَةِ الرَّحِمِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ؟"
٢٦٤٨ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ حَدَّثَنِي ذَكْوَانُ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَى عَائِشَةَ وَ هِيَ فِي الْمَوْتِ قَالَ فَجِئْتُ وَ عِنْدَ رَأْسِهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ فَقُلْتُ هَذَا ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْكِ ؟ قَالَتْ دَعْنِي مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَلَا حَاجَةَ لِي بِهِ وَ لَا بِتَزْكِيَتِهِ قَالَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ يَا أُمَّتَاهُ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ مِنْ صَالِحِي بَنِيكِ يُرِيدُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْكِ قَالَتْ فَأْذَنْ لَهُ إِنْ شِئْتَ قَالَ فَجَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَعَدَ فَقَالَ "أَبْشِرِي فَوَاللَّهِ مَا بَيْنَكِ وَبَيْنَ أَنْ تُفَارِقِي كُلَّ نَصَبٍ وَتَلْقَيْ مُحَمَّدًا وَالْأَحِبَّةَ إِلَّا أَنْ تُفَارِقَ رُوحُكِ جَسَدَكِ" قَالَتْ أَيْضًا يَا ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ "كُنْتِ أَحَبَّ نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ لَمْ يَكُنْ يُحِبُّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَّا طَيِّبًا سَقَطَتْ قِلَادَتُكِ يَوْمَ الْأَبْوَاءِ فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَنْزِلِ يَلْتَقِطُهَا وَأَصْبَحَ النَّاسُ لَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ تَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَكَانَ ذَلِكَ مِنْ سَبَبِكِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ مِنَ الرُّخْصَةِ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَكِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ فَأَصْبَحَ لَيْسَ مَسْجِدٌ مِنْ مَسَاجِدِ اللَّهِ يُذْكَرُ فِيهِ اللَّهُ إِلَّا تُتْلَى فِيهِ بَرَاءَتُكِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ" قَالَتْ دَعْنِي مِنْكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ فَوَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا
٢٦٤٩ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ ابْنُ أَخِي خَلَّادِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ خَلَّادِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةِ بْنِ كِنَانَةَ يَتَخَطَّى النَّاسُ حَتَّى اقْتَرَبَ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقِمْ عَلَيَّ الْحَدَّ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "اجْلِسْ" فَجَلَسَ ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ فَقَالَ "اجْلِسْ" ثُمَّ قَامَ فِي الثَّالِثَةَ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ "وَمَا حَدُّكَ ؟" قَالَ أَتَيْتُ امْرَأَةً حَرَامًا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِرِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فِيهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَالْعَبَّاسُ وَزُيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ "انْطَلِقُوا بِهِ فَاجْلِدُوهُ مِائَةَ جَلْدَةٍ" وَ لَمْ يَكُنِ اللَّيْثِيُّ تَزَوَّجَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا تَجْلِدُ الَّتِي خَبَثَ بِهَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "ائْتُونِي بِهِ مَجْلُودًا" فَلَمَّا أُتِيَ بِهِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "مَنْ صَاحِبَتُكَ ؟" قَالَ فُلَانَةُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي بَكْرٍ فَدَعَا بِهَا فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ كَذَبَ وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُهُ وَإِنِّي مِمَّا قَالَ لَبَرِيئَةٌ اللَّهُ عَلَى مَا أَقُولُ مِنَ الشَّاهِدِينَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "مَنْ شَهِدَ عَلَى أَنَّكَ خَبُثْتَ بِهَا ؟ فَإِنَّهَا تُنْكِرُ فَإِنْ كَانَ لَكَ شُهَدَاءُ جَلَدْتُهَا حَدًّا وَإِلَّا جَلَدْنَاكَ حَدَّ الْفِرْيَةِ" فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِي شُهَدَاءُ فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ حَدَّ الْفِرْيَةِ ثَمَانِينَ جَلْدَةً
٢٦٥٠ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "لَا تَقْتُلُوا أَصْحَابَ الصَّوَامِعِ"
٢٦٥١ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا خُصَيْفٌ حَدَّثَنَا مِقْسَمٌ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ } [ آل عمران ١٦١ ] فِي قَطِيفَةٍ حَمْرَاءَ فُقِدَتْ يَوْمَ بَدْرٍ فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ لَعَلَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَذَهَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَ مَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } [ آل عمران ١٦١ ] "
٢٦٥٢ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "مَرَّتْ شَاةٌ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَلَمْ يَقْطَعْ صَلَاتَهُ"
٢٦٥٣ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ أَنْشَدَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ النَّبِيَّ ﷺ أَبْيَاتًا فَقَالَ
[ البحر الطويل ]
شَهِدْتُ بِإِذْنِ اللَّهِ أَنَّ مُحَمَّدًا . . . رَسُولُ الَّذِي فَوْقِ السَّمَاوَاتِ مِنْ عَلُ
وَأَنَّ أَبَا يَحْيَى وَيَحْيَى كِلَاهُمَا . . . لَهُ عَمَلٌ فِي دِينِهِ مُتَقَبَّلُ
وَأَنَّ أَخَا الْأَحْقَافِ إِذْ قَامَ فِيهِمُ . . . يَقُولُ بِذَاتِ اللَّهِ فِيهِمْ وَ يَعْدِلُ
فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "وَأَنَا"
٢٦٥٤ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِي سَعْدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ فَقَالَ "مَا حَبَسَكَ ؟" قَالَ كُنْتُ حِينَ أَتَانِي رَسُولُكَ عَلَى الْمَرْأَةِ فَقُمْتُ فَاغْتَسَلْتُ فَقَالَ "وَمَا كَانَ عَلَيْكَ أَلَّا تَغْتَسِلَ مَا لَمْ تُنْزِلْ" قَالَ فَكَانَ الْأَنْصَارُ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ
٢٦٥٥ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ مِقْسَمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ كَانَ يَلْبَسُهَا وَ قَمِيصٍ"
٢٦٥٦ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ عَنْ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ { إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى } [ النجم ١٦ ] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ "رَأَيْتُهَا حَتَّى اسْتَثْبَتُّهَا ثُمَّ حَالَ دُونَهَا فَرَاشُ الذَّهَبِ"
٢٦٥٧ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "تَرَاصُّوا الصُّفُوفَ فَإِنِّي رَأَيْتُ الشَّيَاطِينَ تَخَلَّلُكُمْ كَأَنَّهَا أَوْلَادُ الْحَذَفِ"
٢٦٥٨ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ عَنِ النَّضْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ { فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ } [ البقرة ٢٥٩ ] قَالَ "لَمْ يَتَغَيَّرْ"
٢٦٥٩ حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِ اللَّهِ { زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ } [ النحل ٨٨ ] قَالَ "زِيدُوا عَقَارِبَ أَنْيَابُهَا كَالنَّخْلِ الطِّوَالِ"
٢٦٦٠ حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ { زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ } [ النحل ٨٨ ] قَالَ "هِيَ خَمْسَةُ أَنْهَارٍ تَحْتَ الْعَرْشِ يُعَذَّبُونَ بِبَعْضِهَا بِاللَّيْلِ وَبِبَعْضِهَا بِالنَّهَارِ"
٢٦٦١ حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ عَوْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ سُورَةٍ وَجَهَرَ حَتَّى أَسْمَعَنَا فَلَمَّا انْصَرَفَ أَخَذْتُ بِيَدِهِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ "سُنَّةٌ وَ حَقٌّ"
٢٦٦٢ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ مَكَّةَ قَالَ "أَمَا وَاللَّهِ لَأَخْرُجُ مِنْكِ وَإِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكِ أَحَبُّ بِلَادِ اللَّهِ إِلَيَّ وَأَكْرَمُهُ عَلَى اللَّهِ وَ لَوْلَا أَنَّ أَهْلَكِ أَخْرَجُونِي مَا خَرَجْتُ يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ إِنْ كُنْتُمْ وُ لَاةَ هَذَا الْأَمْرِ مِنْ بَعْدِي فَلَا تَمْنَعُوا طَائِفًا بِبَيْتِ اللَّهِ سَاعَةً مِنْ لَيْلٍ وَ لَا نَهَارٍ وَ لَوْلَا أَنْ تَطْغَى قُرَيْشٌ لَأَخْبَرْتُهَا مَا لَهَا عِنْدَ اللَّهِ اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَذَقْتَ أَوَّلَهُمْ وَبَالًا فَأَذِقْ آخِرَهُمْ نَوَالًا"
٢٦٦٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ الْأَحْمَسِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا الْكَلْبِيُّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ { وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا } [ النبأ ١٤ ] قَالَ "الْمُعْصِرَاتُ الرِّيَاحُ ثَجَّاجًا قَالَ مُنْصَبًّا"
٢٦٦٤ وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ { أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ } [ البقرة ١٩ ] قَالَ "الصَّيِّبُ الْمَطَرُ"
٢٦٦٥ وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ { رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ } [ ص ٣٦ ] قَالَ "الرَّخَاءُ الْمُطِيعَةُ" وَأَمَّا قَوْلُهُ { حَيْثُ أَصَابَ } [ ص ٣٦ ] قَالَ "حَيْثُ أَرَادَ" وَ فِي قَوْلِهِ { يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَ يَجْعَلُهُ كِسْفًا } [ الروم ٤٨ ] يَقُولُ "قِطَعًا بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ" { فَتَرَى الْوَدْقَ } [ الروم ٤٨ ] "يَعْنِي الْمَطَرَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ مِنْ بَيْنِهِ"
٢٦٦٦ وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ { إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ } [ البقرة ٢٦٦ ] قَالَ "الْإِعْصَارُ الرِّيحُ الشَّدِيدُ"
٢٦٦٧ وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ { أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ } [ يوسف ٤٤ ] قَالَ "هِيَ الْأَحْلَامُ الْكَاذِبَةُ"
٢٦٦٨ وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ { الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ } [ البقرة ٢٧٥ ] قَالَ "يُعْرَفُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِذَلِكَ لَا يَسْتَطِيعُونَ الْقِيَامَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الْمَجْنُونُ الْمُخَنَّقُ" { ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا } [ البقرة ٢٧٥ ] "وَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ" { وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَ حَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى } [ البقرة ٢٧٥ ] إِلَى قَوْلِهِ { وَ مَنْ عَادَ } [ البقرة ٢٧٥ ] "فَأَكَلَ الرِّبَا" { فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } [ البقرة ٨١ ] وَ قَوْلُهُ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ ذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ } [ البقرة ٢٧٩ ] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ " فَبَلَغَنَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عُمَيْرِ بْنِ عَوْفٍ مِنْ ثَقِيفٍ وَ فِي بَنِي الْمُغِيرَةِ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ كَانَتْ بَنُو الْمُغِيرَةِ يُرْبُونَ لِثَقِيفٍ فَلَمَّا أَظْهَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ عَلَى مَكَّةَ وَضَعَ يَوْمَئِذٍ الرِّبَا كُلَّهُ وَ كَانَ أَهْلُ الطَّائِفِ قَدْ صَالَحُوا عَلَى أَنَّ لَهُمْ رِبَاهُمْ وَمَا كَانَ عَلَيْهِمْ مِنْ رَبًّا فَهُوَ مَوْضُوعٌ وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي آخِرِ صَحِيفَتِهِمْ أَنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ لَا يَأْكُلُوا الرِّبَا وَ لَا يُؤَاكِلُوهُ فَأَتَاهُمْ بَنُو عَمْرِو بْنِ عُمَيْرٍ وَبَنُو الْمُغِيرَةِ إِلَى عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ وَهُوَ عَلَى مَكَّةَ فَقَالَ بَنُو الْمُغِيرَةِ مَا جَعَلْنَا أَشْقَى النَّاسِ بِالرِّبَا ؟ وُضِعَ عَنِ النَّاسِ غَيْرِنَا فَقَالَ بَنُو عَمْرِو بْنِ عُمَيْرٍ صُولِحْنَا عَلَى أَنَّ لَنَا رِبَانَا فَكَتَبَ عَتَّابُ بْنُ أَسِيدٍ فِي ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ } [ البقرة ٢٧٩ ] فَعَرَفَ بَنُو عَمْرٍو أَنَّ الْإِيذَانَ لَهُمْ بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ بِقَوْلِهِ { وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَ لَا تُظْلَمُونَ } لَا تَظْلِمُونَ فَتَأْخُذُونَ أَكْثَرَ وَ لَا تُظْلَمُونَ فَتُبْخَسُونَ مِنْهُ { وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ } [ البقرة ٢٨٠ ] أَنْ تَذَرُوهُ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ { فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ } [ البقرة ٢٨٠ ] فَذَكَرُوا أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ وَآخَرُ آيَةٍ مِنْ سُورَةِ النِّسَاءِ نَزَلَتَا آخِرَ الْقُرْآنِ

