مسند أبي يعلى
بيانات الكتاب
غير مراجع٢٦٦٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ الْأَحْمَسِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا الْكَلْبِيُّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ { وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا } [ النبأ ١٤ ] قَالَ "الْمُعْصِرَاتُ الرِّيَاحُ ثَجَّاجًا قَالَ مُنْصَبًّا"
٢٦٦٤ وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ { أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ } [ البقرة ١٩ ] قَالَ "الصَّيِّبُ الْمَطَرُ"
٢٦٦٥ وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ { رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ } [ ص ٣٦ ] قَالَ "الرَّخَاءُ الْمُطِيعَةُ" وَأَمَّا قَوْلُهُ { حَيْثُ أَصَابَ } [ ص ٣٦ ] قَالَ "حَيْثُ أَرَادَ" وَ فِي قَوْلِهِ { يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَ يَجْعَلُهُ كِسْفًا } [ الروم ٤٨ ] يَقُولُ "قِطَعًا بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ" { فَتَرَى الْوَدْقَ } [ الروم ٤٨ ] "يَعْنِي الْمَطَرَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ مِنْ بَيْنِهِ"
٢٦٦٦ وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ { إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ } [ البقرة ٢٦٦ ] قَالَ "الْإِعْصَارُ الرِّيحُ الشَّدِيدُ"
٢٦٦٧ وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ { أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ } [ يوسف ٤٤ ] قَالَ "هِيَ الْأَحْلَامُ الْكَاذِبَةُ"
٢٦٦٨ وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ { الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ } [ البقرة ٢٧٥ ] قَالَ "يُعْرَفُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِذَلِكَ لَا يَسْتَطِيعُونَ الْقِيَامَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الْمَجْنُونُ الْمُخَنَّقُ" { ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا } [ البقرة ٢٧٥ ] "وَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ" { وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَ حَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى } [ البقرة ٢٧٥ ] إِلَى قَوْلِهِ { وَ مَنْ عَادَ } [ البقرة ٢٧٥ ] "فَأَكَلَ الرِّبَا" { فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } [ البقرة ٨١ ] وَ قَوْلُهُ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ ذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ } [ البقرة ٢٧٩ ] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ " فَبَلَغَنَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عُمَيْرِ بْنِ عَوْفٍ مِنْ ثَقِيفٍ وَ فِي بَنِي الْمُغِيرَةِ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ كَانَتْ بَنُو الْمُغِيرَةِ يُرْبُونَ لِثَقِيفٍ فَلَمَّا أَظْهَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ عَلَى مَكَّةَ وَضَعَ يَوْمَئِذٍ الرِّبَا كُلَّهُ وَ كَانَ أَهْلُ الطَّائِفِ قَدْ صَالَحُوا عَلَى أَنَّ لَهُمْ رِبَاهُمْ وَمَا كَانَ عَلَيْهِمْ مِنْ رَبًّا فَهُوَ مَوْضُوعٌ وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي آخِرِ صَحِيفَتِهِمْ أَنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ لَا يَأْكُلُوا الرِّبَا وَ لَا يُؤَاكِلُوهُ فَأَتَاهُمْ بَنُو عَمْرِو بْنِ عُمَيْرٍ وَبَنُو الْمُغِيرَةِ إِلَى عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ وَهُوَ عَلَى مَكَّةَ فَقَالَ بَنُو الْمُغِيرَةِ مَا جَعَلْنَا أَشْقَى النَّاسِ بِالرِّبَا ؟ وُضِعَ عَنِ النَّاسِ غَيْرِنَا فَقَالَ بَنُو عَمْرِو بْنِ عُمَيْرٍ صُولِحْنَا عَلَى أَنَّ لَنَا رِبَانَا فَكَتَبَ عَتَّابُ بْنُ أَسِيدٍ فِي ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ } [ البقرة ٢٧٩ ] فَعَرَفَ بَنُو عَمْرٍو أَنَّ الْإِيذَانَ لَهُمْ بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ بِقَوْلِهِ { وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَ لَا تُظْلَمُونَ } لَا تَظْلِمُونَ فَتَأْخُذُونَ أَكْثَرَ وَ لَا تُظْلَمُونَ فَتُبْخَسُونَ مِنْهُ { وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ } [ البقرة ٢٨٠ ] أَنْ تَذَرُوهُ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ { فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ } [ البقرة ٢٨٠ ] فَذَكَرُوا أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ وَآخَرُ آيَةٍ مِنْ سُورَةِ النِّسَاءِ نَزَلَتَا آخِرَ الْقُرْآنِ
٢٦٦٩ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنْ شَيْخٍ سَمَّاهُ وَكِيعٌ قَالَ سَمِعْتُ طَاوُسًا يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْأَزْدِيِّ أَوْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْأَزْدِيِّ شَكَّ أَبُو عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ وَ لَا أَكُفَّ شَعْرًا وَ لَا ثَوْبًا"
٢٦٧٠ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَ غَسَلَ وَجْهَهُ وَ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ مَرَّةً وَ يَدَهُ مَرَّةً وَ مَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ"
٢٦٧١ وَأَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ "وَ غَسَلَ رِجْلَيْهِ"
٢٦٧٢ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ حَدَّثَنِي عَطَاءٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ فَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مِنْ غَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ"
٢٦٧٣ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ الْجَهْضَمِيُّ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الصَّفَارُ قَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ أَوْ سُئِلَ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ " أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ الْمَاءُ أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى أَهْلِ النَّارِ لَمَّا اسْتَغَاثُوا بِأَهْلِ الْجَنَّةِ قَالُوا { أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ } [ الأعراف ٥٠ ]
٢٦٧٤ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "وَاللَّهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا وَاللَّهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا وَاللَّهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ" مِنْ حِفْظِي هَذَا أَوْ نَحْوُهُ
٢٦٧٥ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "وَاللَّهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا وَاللَّهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا وَاللَّهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا" ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً فَقَالَ "إِنْ شَاءَ اللَّهُ"
٢٦٧٦ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ كَيْفَ أَصْبَحْتُمْ ؟ قَالَ "بِخَيْرٍ مِنْ قَوْمٍ لَمْ يَعُودُوا مَرِيضًا وَ لَمْ يَشْهَدُوا جِنَازَةً"
٢٦٧٧ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِي مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ فَذَكَرْتُ صَلَاةَ اللَّيْلِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "نِصْفَهُ ثُلُثَهُ رُبْعَهُ فَوَاقَ حَلْبِ نَاقَةٍ فَوَاقَ حَلْبِ شَاةٍ"
٢٦٧٨ حَدَّثَنَا مُوسَى حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ حَدَّثَنِي صَالِحٌ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي غَيْرِ سَفَرٍ وَ لَا مَطَرٍ" قَالَ قُلْتُ مَا أَرَادَ بِذَلِكَ ؟ قَالَ أَرَادَ التَّوْسِعَةَ عَلَى أُمَّتِهِ
٢٦٧٩ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ خَرَجَ ضَمْرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ احْمِلُونِي فَأَخْرِجُوني مِنْ أَرْضِ الْمُشْرِكِينَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَاتَ فِي الطَّرِيقِ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ "فَنَزَلَ الْوَحْيُ { وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ } [ النساء ١٠٠ ] حَتَّى بَلَغَ { وَ كَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا } [ النساء ٩٦ ]"
٢٦٨٠ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ"
٢٦٨١ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ حَدَّثَنَا عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ اللَّيْلِ ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَسْتَاكُ"
٢٦٨٢ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ أَبُو أَيُّوبَ الشَّاذَكُونِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مِقْسَمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِأَبِي قَتَادَةَ فِي سَلَبٍ سَلَبَهُ "دَعْهُ وَسَلَبَهُ"
٢٦٨٣ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَ سَعْدُ بْنُ عِبَادَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرٌ وَ لَمْ تَقْضِهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "اقْضِهِ عَنْهَا"
٢٦٨٤ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ شُعْبَةَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ خَبَّابٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى أُحُدٍ فَقَالَ "مَا يَسُرُّنِي أَنَّهُ ذَهَبَ لِآلِ مُحَمَّدٍ أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ وَ عِنْدِي مِنْهُ دِينَارَانِ"
٢٦٨٥ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ الْأَشْجَعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ حَكِيمِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ { وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ } [ النجم ٦١ ] قَالَ كَانُوا يَمُرُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ شَامِخِينَ . "أَلَمْ تَرَ إِلَى الْعِجْلِ كَيْفَ يَخْطِرُ شَامِخًا"
٢٦٨٦ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَ امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهَا سَوْدَةُ فَقَالَ لَهَا "إِنَّ خَيْرَ نِسَاءٍ رَكِبْنَ أَعْجَازَ الْإِبِلِ نِسَاءُ قُرَيْشٍ أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ وَأَرْعَاهُ عَلَى بَعْلٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ"
٢٦٨٧ حَدَّثَنَا مُحْرِزٌ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ حُسَيْنٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي ثَوْبٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ يَتَّقِي بِفَضْلِهِ حَرَّ الْأَرْضِ وَبَرْدَهَا"
٢٦٨٨ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ سَمِعْتُ لَيْثًا عَنْ أَبِي فَزَارَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنِّي لَمْ أُؤْمَرْ بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِدِ"
٢٦٨٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ أَخْبَرَنَا أَبُو حَمْزَةَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ أَبِي فَزَارَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَمْ أُؤْمَرْ بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِدِ"
٢٦٩٠ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَ عَنْ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ"
٢٦٩١ حَدَّثَنَا مُوسَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّضْرَ بْنَ أَنَسٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَجَعَلُوا يَسْتَفْتُونَهُ فَجَعَلَ يُفْتِيهِمْ وَ لَا يَذْكُرُ فِيمَا يُفْتِيهِمْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَتَّى جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ أُرَاهُ فَقَالَ إِنِّي أُصَوِّرُ هَذِهِ التَّصَاوِيرَ فَقَالَ ادْنُهْ ادْنُهْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا سَمِعْتُ مُحَمَّدًا ﷺ يَقُولُ "مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فِي الدُّنْيَا كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ وَ لَيْسَ بِنَافِخٍ"
٢٦٩٢ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "لَا بَأْسَ أَنْ يُحْرِمَ الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ مَصْبُوغٍ بِزَعْفَرَانٍ قَدْ غُسِلَ فَلَيْسَ لَهُ نَفْضٌ وَ لَا رَدْعٌ"
٢٦٩٣ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "خَمْسٌ يَقْتُلُهُنَّ الْمُحْرِمُ الْحِدَأَةُ وَالْفَأْرَةُ وَالْعَقْرَبُ وَالْغُرَابُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ"
٢٦٩٤ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "كَانَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ مُكْحُلَةٌ يَكْتَحِلُ بِهَا عِنْدَ النَّوْمِ ثَلَاثًا فِي كُلِّ عَيْنٍ"
٢٦٩٥ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ بِعِشْرِينَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ أَخَذَهَا طَعَامًا لِأَهْلِهِ"
٢٦٩٦ حَدَّثَنَا مُوسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سَلَمَةَ عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ إِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ فَقَدْ حَلَّ لَكُمْ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا أَبَا الْعَبَّاسِ الطِّيبُ ؟ قَالَ "أَمَّا أَنَا فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُضَمِّخُ رَأْسَهُ بِالْمِسْكِ أَوَطِيبٌ ذَاكَ أَمْ لَا ؟"
٢٦٩٧ حَدَّثَنَا مُوسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَبَّى حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ"
٢٦٩٨ حَدَّثَنَا مُوسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَوْ إِلَّا أَبْغَضَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ"
٢٦٩٩ حَدَّثَنَا مُوسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَشِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُسَاوِرِ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَيْسَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَشْبَعُ وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَى جَنْبِهِ"
٢٧٠٠ حَدَّثَنَا مُوسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ وَ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَخَّرَ الطَّوَافَ يَوْمَ النَّحْرِ إِلَى اللَّيْلِ"
٢٧٠١ حَدَّثَنَا مُوسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ "خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ عِيدٍ فَصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ فَوَعَظَهُنَّ وَ ذَكَّرَهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ"
٢٧٠٢ حَدَّثَنَا مُوسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ التَّمِيمِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُكْثِرُ السِّوَاكَ حَتَّى رَأَيْنَا أَوْ خَشِينَا أَنَّهُ سَيُنْزَلُ عَلَيْهِ"

