مسند أبي يعلى
بيانات الكتاب
غير مراجع٣٣٢٥ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ وَ شَيْبَانُ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَرَرْتُ بِمُوسَى لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ عِنْدَ الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ"
٣٣٢٦ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَرَكَ قَتْلَى بَدْرٍ ثَلَاثًا ثُمَّ أَتَاهُمْ فَقَامَ عَلَيْهِمْ فَنَادَاهُمْ فَقَالَ "يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ يَا أُمَيَّةُ بْنَ خَلَفٍ يَا عُتْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ يَا شَيْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا ؟" فَسَمِعَ عُمَرُ قَوْلَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ سَمِعُوا ؟ وَأَنَّى يُجِيبُوا وَقَدْ جَيَّفُوا ؟ قَالَ "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لَمَّا أَقُولُ مِنْهُمْ غَيْرَ أَنَّهُمْ لَا يَقْدِرُونَ أَنْ يُجِيبُوا" . ثُمَّ أَمَرَ بِهِمْ فَسُحِبُوا إِلَى قَلِيبِ بَدْرٍ
٣٣٢٧ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ قُلْتُ لِأَنَسٍ حَدِّثْنِي بِشَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْأَعَاجِيبِ لَا يُحَدِّثُهُ غَيْرُكَ . قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ ثُمَّ أَتَى الْمَقَاعِدَ الَّتِي كَانَ يَأْتِيهِ عَلَيْهَا جِبْرِيلُ فَقَعَدَ عَلَيْهَا فَجَاءَ بِلَالٌ فَنَادَى بِالْعَصْرِ فَقَامَ مَنْ لَهُ أَهْلٌ بِالْمَدِينَةِ يَتَوَضَئُونَ وَ يَقْضُونَ حَوَائِجَهُمْ وَبَقِيَ رِجَالٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لَا أَهْلَ لَهُمْ بِالْمَدِينَةِ فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِقَدَحٍ يَعْنِي رَحْرَاحٍ فِيهِ مَاءٌ فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ فِي الْقَدَحِ فَمَا وَسِعَ أَصَابِعَهُ كُلَّهَا فَوَضَعَ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَ فَقَالَ "هَلُمُّوا فَتَوَضَئُوا" . فَتَوَضَئُوا أَجْمَعِينَ قُلْتُ لِأَنَسٍ كَمْ تُرَاهُمْ ؟ قَالَ مَا بَيْنَ السَّبْعِينَ إِلَى الثَّمَانِينَ
٣٣٢٨ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَا هُوَ إِلَّا أَنَا وَأُمِّي وَ خَالَتِي أُمُّ حَرَامٍ فَقَالَ "قُومُوا فَلَأُصَلِّ لَكُمْ" . وَ ذَلِكَ فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلَاةٍ فَقَالَ رَجُلٌ لِثَابِتٍ فَأَيْنَ جَعَلَ أَنَسًا ؟ قَالَ عَنْ يَمِينِهِ . قَالَ فَدَعَا لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ بِكُلِّ خَيْرٍ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَقَالَتْ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ خُوَيْدِمُكَ أَنَسٌ ادْعُ اللَّهَ لَهُ . فَدَعَا لِي بِكُلِّ خَيْرٍ فَكَانَ آخِرَ مَا دَعَا لِي "اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَ وَلَدَهُ وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ"
٣٣٢٩ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ "دَعَا بِمَاءٍ فَأُتِيَ بِقَدَحٍ رَحْرَاحٍ" قَالَ فَجَعَلَ الْقَوْمُ يَتَوَضَئُونَ فَحَزَرْتُ مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى الثَّمَانِينَ . قَالَ "فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْمَاءِ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ"
٣٣٣٠ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "مَا أَعْرِفُ شَيْئًا كُنْتُ أَعْرِفُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ قَوْلَكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ" قَالَ "قِيلَ الصَّلَاةُ يَا أَبَا الْحَمْزَةَ ؟" قَالَ "قَدْ صَلَّيْتُمُوهَا عِنْدَ الْمَغْرِبِ فَكَانَتْ تِلْكَ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ مَعَ أَنِّي لَمْ أَرَ زَمَانًا خَيْرًا لِعَامِلٍ مِنْ زَمَانِكُمْ هَذَا"
٣٣٣١ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَ لَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ } [ الحجرات ٢ ] قَعَدَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ فِي بَيْتِهِ وَ قَالَ أَنَا الَّذِي كُنْتُ أَرْفَعُ صَوْتِي وَأَجْهَرُ لَهُ بِالْقَوْلِ وَأَنَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ . فَتَفَقَّدَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ "بَلْ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ" . قَالَ أَنَسٌ فَكُنَّا نَرَاهُ يَمْشِي بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَ نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْيَمَامَةِ وَ كَانَ ذَاكَ الِانْكِشَافُ لَبِسَ ثِيَابَهُ وَتَحَنَّطَ وَتَقَدَّمَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ
٣٣٣٢ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ قَالَ ثَابِتٌ قَالَ أَنَسٌ لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِزَيْدٍ "اذْهَبْ إِلَيْهَا فَاذْكُرْهَا عَلَيَّ" قَالَ فَانْطَلَقَ زَيْدٌ فَأَتَاهَا وَ هِيَ تَخْتَبِزُ عَجِينَتَهَا قَالَ فَعَظُمَتْ فِي صَدْرِي فَمَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْهَا حِينَ عَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ ذَكَرَهَا فَوَلَّيْتُهَا ظَهْرِي وَ نَكَصَتُ عَلَى عَقِبِي قُلْتُ يَا زَيْنَبُ أَبْشِرِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَكَ قَالَتْ مَا أَنَا بِصَانِعَةٍ شَيْئًا حَتَّى أُوَامِرَ رَبِّي فَقَامَتْ إِلَى مَسْجِدِهَا وَ نَزَلَ الْقُرْآنُ فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِغَيْرِ إِذْنٍ قَالَ أَنَسٌ فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَطْعَمَنَا عَلَيْهَا الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ حَتَّى امْتَدَّ النَّهَارُ قَالَ فَخَرَجَ النَّاسُ وَبَقِيَ رَهْطٌ فِي الْبَيْتِ يَتَحَدَّثُونَ قَدْ أَنِسَ بِهِمُ الْحَدِيثُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَاتَّبَعْتُهُ فَجَعَلَ يَتَتَبَّعُ حُجَرَ نِسَائِهِ يُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ وَجَعَلْنَ يَقُلْنَ كَيْفَ وَجَدْتَ أَهْلَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَلَا أَدْرِي أَنَا أَخْبَرْتُهُ أَنَّ الْقَوْمَ قَدْ خَرَجُوا أَوْ أُخْبِرَ فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى دَخَلَ الْبَيْتَ فَذَهَبْتُ أَدْخُلُ مَعَهُ فَأَلْقَى السِّتْرَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ وَ نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ وَ وُعِظَ الْقَوْمُ بِمَا وُ عِظُوا بِهِ
٣٣٣٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْخَطَّابِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كُنَّا نَهَابُ أَنْ نَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ شَيْءٍ وَ كَانَ يُعْجِبُنَا أَنْ يَأْتِيَهُ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فَيَسْأَلَهُ وَ نَحْنُ نَسْتَمِعُ فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَتَانَا رَسُولُكَ فَزَعَمَ أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَكَ . قَالَ "صَدَقَ" . قَالَ فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ ؟ قَالَ "اللَّهُ" . قَالَ فَمَنْ خَلَقَ الْأَرْضَ ؟ قَالَ "اللَّهُ" . قَالَ فَمَنْ نَصَبَ هَذِهِ الْجِبَالَ ؟ قَالَ "اللَّهُ" . قَالَ فَمَنْ جَعَلَ فِيهَا هَذِهِ الْمَنَابِعَ ؟ قَالَ "اللَّهُ" . قَالَ فَبِالَّذِي خَلَقَ السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَ نَصَبَ الْجِبَالَ وَجَعَلَ فِيهَا هَذِهِ الْمَنَابِعَ آللَّهُ أَرْسَلَكَ ؟ قَالَ "نَعَمْ" . قَالَ زَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمَنَا وَ لَيْلَتِنَا قَالَ "صَدَقَ" . قَالَ فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا ؟ قَالَ "نَعَمْ" . قَالَ زَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا صَدَقَةً فِي أَمْوَالِنَا ؟ قَالَ "صَدَقَ" . قَالَ فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا ؟ قَالَ "نَعَمْ" . قَالَ زَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا صَوْمَ شَهْرٍ فِي سَنَتِنَا ؟ قَالَ "صَدَقَ" . قَالَ فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا ؟ قَالَ "نَعَمْ" . قَالَ زَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا حَجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ؟ قَالَ "صَدَقَ" . قَالَ فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا ؟ قَالَ "نَعَمْ" . قَالَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَزِيدُ عَلَيْهِنَّ وَ لَا أَنْقُصُ مِنْهُنَّ شَيْئًا . قَالَ فَلَمَّا قَفَّى قَالَ "لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ"
٣٣٣٤ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَاحُوا فَقَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَحَطَ الْمَطَرُ وَاحْمَرَّ الشَّجَرُ وَ هَلَكَتِ الْبَهَائِمُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَسْقِيَنَا . قَالَ "اللَّهُمَّ اسْقِنَا اللَّهُمَّ اسْقِنَا" . قَالَ وَايْمُ اللَّهِ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزْعَةً مِنْ سَحَابٍ فَأَنْشَأَتْ سَحَابَةٌ فَانْتَشَرَتْ ثُمَّ إِنَّهَا مَطَرَتْ وَ نَزَلَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ فَصَلَّى وَانْصَرَفَ فَلَمْ تَزَلْ تُمْطِرُ إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى فَلَمَّا قَامَ النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ صَاحُوا بِهِ فَقَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَحْبِسَهَا عَنَّا قَالَ "اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَ لَا عَلَيْنَا" . قَالَ فَتَقَشَّعَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ وَجَعَلَتْ تُمْطِرُ حَوَالَيْهَا وَمَا تُمْطِرُ بِالْمَدِينَةِ قَطْرَةً فَنَظَرْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَإِنَّهَا لَفِي مِثْلِ الْإِكْلِيلِ
٣٣٣٥ حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَلْزَمُ قِرَاءَةَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فِي الصَّلَاةِ فِي كُلِّ سُورَةٍ وَهُوَ يَؤُمُّ أَصْحَابَهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَا يُلْزِمُكَ هَذِهِ السُّورَةَ ؟" قَالَ إِنِّي أُحِبُّهَا . قَالَ "حُبُّهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ"
٣٣٣٦ حَدَّثَنَا حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُحِبُّ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قَالَ "حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ"
٣٣٣٧ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الذَّارِعُ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ"
٣٣٣٨ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ خَالِدٍ الْخُزَاعِيُّ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "يُؤَاخِي بَيْنَ الِاثْنَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ فَتَطُولُ عَلَى أَحَدِهِمَا اللَّيْلَةُ حَتَّى يَلْقَى أَخَاهُ فَيَلْقَاهُ بِوُدٍّ وَ لُطْفٍ فَيَقُولُ كَيْفَ كُنْتَ بَعْدِي ؟ وَأَمَّا الْعَامَّةُ فَلَمْ يَكُنْ يَأْتِي عَلَى أَحَدِهِمَا ثَلَاثٌ لَا يَعْلَمُ عِلْمَ أَخِيهِ"
٣٣٣٩ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ خَالِدٍ الْخُزَاعِيُّ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ وَبَعْضُ أَصْحَابِهِ يَنْتَظِرُ طَعَامًا قَالَ فَسَبَقَتْهَا قَالَ عِمْرَانُ أَكْبَرُ ظَنِّي أَنَّهَا حَفْصَةُ بِصَحْفَةٍ فِيهَا ثَرِيدٌ وَ قَالَتْ فَوَضَعْتُهَا . قَالَتْ فَخَرَجَتْ عَائِشَةُ فَأَخَذَتِ الْقَصْعَةَ قَالَ ذَاكَ قَبْلَ أَنْ يَحْتَجِبْنَ قَالَ فَضَرَبَتْ بِهَا فَانْكَسَرَتْ فَأَخَذَهَا نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ فَضَمَّهَا وَ قَالَ بِكَفِّهِ حَكَى عِمْرَانُ وَ ضَمَّهَا وَ قَالَ "كُلُوا غَارَتْ أُمُّكُمْ" . قَالَ فَلَمَّا فَرَغَ أَرْسَلَ بِالصَّحْفَةِ إِلَى حَفْصَةَ وَأَرْسَلَ بِالْمِكْسُورَةِ إِلَى عَائِشَةَ فَصَارَتْ قَضِيَّةً مَنْ كَسَرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا
٣٣٤٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ ثَابِتٍ الْبَاهِلِيُّ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "تَسَحَّرُوا وَ لَوْ بِجُرْعَةٍ مِنْ مَاءٍ"
٣٣٤١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَ غَيْرُه وَ قَالُوا حَدَّثَنَا دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى رَأْسٍ مِنْ رُءُوسِ الْمُشْرِكِينَ يَدْعُوهُ إِلَى اللَّهِ فَقَالَ هَذَا الْإِلَهُ الَّذِي تَدْعُو إِلَيْهِ أَمِنْ فِضَّةٍ هُوَ أَمْ مِنْ نُحَاسٍ ؟ فَتَعَاظَمَ مَقَالَتُهُ فِي صَدْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ "ارْجِعْ إِلَيْهِ فَادْعُهُ إِلَى اللَّهِ" . فَرَجَعَ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَقَالَتِهِ فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ "ارْجِعْ فَادْعُهُ إِلَى اللَّهِ وَأَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ صَاعِقَةً" . فَرَجَعَ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَقَالَتِهِ فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ "ارْجِعْ إِلَيْهِ فَادْعُهُ إِلَى اللَّهِ" . وَرَسُولُ اللَّهِ فِي الطَّرِيقِ لَا يَعْلَمُ فَأَتَى النَّبِيُّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ صَاحِبَهُ وَ نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ { وَ يُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ } [ الرعد ١٣ ] [ حكم حسين سليم أسد ] إسناده صحيح
٣٣٤٢ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي سَارَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ نَحْوَهُ
٣٣٤٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ حَدَّثَنَا دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يُقَالَ لَهُ جُلَيْبِيبُ فِي وَجْهِهِ دَمَامَةٌ فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ التَّزْوِيجَ فَقَالَ إِذًا تَجِدُنِي كَاسِدًا فَقَالَ "غَيْرَ أَنَّكَ عِنْدَ اللَّهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ"
٣٣٤٤ حَدَّثَنَاهُ الْقَوَارِيرِيُّ حَدَّثَنَا دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يُقَالَ لَهُ جُلَيْبِيبٌ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
٣٣٤٥ حَدَّثَنَا حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْعَضْبَاءُ لَا تُسْبَقُ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ بِقَعُودٍ لَهُ فَسَابَقَهَا فَسَبَقَهَا الْأَعْرَابِيُّ وَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَلَّا يُرْفَعَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْءٌ إِلَّا وَضَعَهُ" ٣٣٤٦ حَدَّثَنَا بَسَّامُ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ بِنَحْوِهِ
٣٣٤٧ حَدَّثَنَا حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْخُلُ عَلَيْنَا وَ لِي أَخٌ صَغِيرٌ يُكْنَى أَبَا عُمَيْرٍ فَدَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟"
٣٣٤٨ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ صُفْرَةً فَقَالَ "مَا هَذَا ؟" . قَالَ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "بَارِكَ اللَّهُ لَكَ" . ثُمَّ قَالَ لَهُ "أَوْلِمْ وَ لَوْ بِشَاةٍ"
٣٣٤٩ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ "أَوْلَمَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ فَإِنَّهُ ذَبَحَ شَاةً"
٣٣٥٠ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ قَالَ أَظُنُّهُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ غُلَامٌ مِنَ الْيَهُودِ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ فَمَرِضَ فَأَتَاهُ يَعُودُهُ وَأَبُوهُ عِنْدَ رَأْسِهِ فَدَعَاهُ النَّبِيُّ ﷺ فَجَعَلَ الْغُلَامُ يَنْظُرُ إِلَى أَبِيهِ فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ أَطِعْ أَبَا الْقَاسِمِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ . ثُمَّ هَلَكَ الْغُلَامُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ بِي مِنَ النَّارِ"
٣٣٥١ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ "تَزَوَّجَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا"
٣٣٥٢ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا فَقَالَ "وَجَبَتْ" . وَ مُرَّ عَلَيْهِ بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَوْا شَرًّا فَقَالَ "وَجَبَتْ" . فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْتَ لِهَذِهِ "وَجَبَتْ" وَلِهَذِهِ "وَجَبَتْ" . قَالَ "لِشَهَادَةِ الْقَوْمِ" [ حكم حسين سليم أسد ] إسناده صحيح
٣٣٥٣ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ مِثْلَهُ وَزَادَ فِيهِ "وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ"
٣٣٥٤ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَامٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا فَارِسِيًّا كَانَ جَارًا لِلنَّبِيِّ ﷺ وَ كَانَتْ مَرَقَتُهَ أَطْيَبَ شَيْءٍ رِيحًا فَصَنَعَ طَعَامًا ثُمَّ دَعَا النَّبِيَّ ﷺ وَ عَائِشَةَ إِلَى جَنْبِهِ قَالَ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنْ تَعَالَ قَالَ "وَ هَذِهِ مَعِي ؟" وَأَشَارَ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَ لَا . ثُمَّ أَشَارَ إِلَيْهِ الثَّانِيَةَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "وَ هَذِهِ مَعِي ؟" . قَالَ لَا . ثُمَّ قَالَ الثَّالِثَةَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَشَارَ إِلَى عَائِشَةَ قَالَ نَعَمْ
٣٣٥٥ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ قَالَ يَا أَبَا حَمْزَةَ هَلْ سَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ يَذْكُرُ الْحَوْضَ ؟ فَقَالَ "لَقَدْ تَرَكْتُ بِالْمَدِينَةِ لَعَجَائِزَ يُكْثِرْنَ أَنْ يَسْأَلْنَ اللَّهَ أَنْ يُورِدَهُنَّ حَوْضَ مُحَمَّدٍ ﷺ"
٣٣٥٦ حَدَّثَنَا حَوْثَرَةُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ "حَالَفَ بَيْنَ الْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي دَارِ أَنَسٍ بِالْمَدِينَةِ"
٣٣٥٧ وَحَدَّثَنَاهُ مُرَّةُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَنَسٍ
٣٣٥٨ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "يَبْقَى فِي الْجَنَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْقَى فَيُنْشِئُ اللَّهُ لَهَا خَلْقًا مَا شَاءَ"
٣٣٥٩ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ وَ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ قَالَ أَبُو عِمْرَانَ أَرْبَعَةٌ وَ قَالَ ثَابِتٌ رَجُلَانِ فَيُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى النَّارِ فَيَلْتَفِتُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ قَدْ كُنْتُ أَرْجُو إِنْ أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا أَنْ لَا تُعِيدَنِي فِيهَا فَيُنْجِيهِ اللَّهُ مِنْهَا"
٣٣٦٠ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ أَوْجَزَ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي تَمَامٍ وَ كَانَتْ صَلَاتُهُ مُتَقَارِبَةٌ وَ كَانَتْ صَلَاةُ أَبِي بَكْرٍ مُتَقَارِبَةٌ فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ مَدَّ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا قَالَ "سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ" قَامَ حَتَّى نَقُولَ قَدْ أَوْهَمَ فَيَسْجُدُ وَ يَقْعُدُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ حَتَّى نَقُولَ قَدْ أَوْهَمَ
٣٣٦١ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "كُنْتُ أَسْقِي أَبَا عُبَيْدَةَ وَأَبَا طَلْحَةَ وَأُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَ سِمَاكَ بْنَ خَرَشَةَ وَ سُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ خَلِيطَ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ حَتَّى أَسْرَعْتُ فِيهِمْ فَمَرَّ رَجُلٌ يُنَادِي أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ" قَالَ "فَقَالُوا يَا أَنَسُ اكْفَأْ إِنَاءَكَ فَوَاللَّهِ مَا انْتَظَرُوا أَنْ يَعْلَمُوا أَصَادِقٌ هُوَ أَمْ كَاذِبٌ فَوَاللَّهِ مَا رَجَعَتْ إِلَى رُءُوُسِهِمْ حَتَّى لَقُوا اللَّهَ"
٣٣٦٢ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "كُنْتُ سَاقِي الْقَوْمِ يَوْمَ حُرِّمَتْ فِي بَيْتِ أَبِي طَلْحَةَ وَمَا شَرَابُهُمْ إِلَّا الْفَضِيخُ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ فَإِذَا مُنَادٍ يُنَادِي أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ" قَالَ "فَجَرَتْ فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ" فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ اخْرُجْ فَأَرِقْهَا . قَالَ "فَأَهْرَقْتُهَا . فَقَالُوا أَوْ قَالَ بَعْضُهُمْ قُتِلَ فُلَانٌ وَقُتِلَ فُلَانٌ وَ هِيَ فِي بُطُونِهِمْ فَلَا أَدْرِي هُوَ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ" قَالَ "فَأَنْزَلَ اللَّهُ { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا } [ المائدة ٩٣ ] الْآيَةُ"
٣٣٦٣ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ قَالَ لَنَا أَنَسٌ "إِنِّي لَا آلُو أَنْ أُصَلِّي بِكُمْ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي بِنَا" قَالَ ثَابِتٌ رَأَيْتُ أَنَسًا يَصْنَعُ شَيْئًا لَا أَرَاكُمْ تَصْنَعُونَ كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَامَ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ لَقَدْ نَسِيَ . وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الْأُولَى قَامَ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ لَقَدْ نَسِيَ
٣٣٦٤ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ سُئِلَ أَنَسٌ عَنْ خِضَابِ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ لَوْ شِئْتُ أَنْ أَعُدَّ شَمَطَاتٍ فِي رَأْسَهُ لَفَعَلْتُ . وَ قَالَ "لَمْ يَخْتَضِبْ" وَقَدِ اخْتَضَبَ أَبُو بَكْرٍ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ وَاخْتَضَبَ عُمَرُ بِالْحِنَّاءِ
٣٣٦٥ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ مَيْمُونٍ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ قَرَأَ فِي يَوْمٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَتَيْ مَرَّةً كُتِبَ لَهُ أَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةِ حَسَنَةٍ إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ"

