مسند أبي يعلى

بيانات الكتاب

غير مراجع

٣٣٨٦ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِيسِيُّ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "تُسَمُّونَهُمْ مُحَمَّدًا ثُمَّ تَلْعَنُونَهُمْ ؟"

٣٣٨٧ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "يَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَ فِيهِ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ مَا أَحَدٌ مِنْهُمْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنْ حَبْوَتِهِ إِلَّا أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ فَإِنَّهُ كَانَ يَتَبَسَّمُ إِلَيْهِمَا وَ يَتَبَسَّمَانِ إِلَيْهِ"

٣٣٨٨ حَدَّثَنَا هَارُونُ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِيسِيُّ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَقُولَ يَا رَسُولَ اللَّهِ خُوَيْدِمُكَ"

٣٣٨٩ حَدَّثَنَا هَارُونُ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِيسِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسٍ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَقَالَ لِي "أَقْرِئْ قَوْمَكَ السَّلَامَ وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ مَا عَلِمْتُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ"

٣٣٩٠ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الصَّبَّاحِ أَبُو الْعَبَّاسِ حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ عَنْ مُحْتَسِبٌ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَتَى أَلْقَى إِخْوَانِي ؟" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَسْنَا إِخْوَانَكَ ؟ قَالَ "بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي وَإِخْوَانِي الَّذِينَ آمَنُوا بِي وَ لَمْ يَرَوْنِي"

٣٣٩١ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ مُحْتَسِبٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي مَرَّةً وَطُوبَى لِمَنْ لَمْ يَرَنِي وَآمَنَ بِي سَبْعَ مَرَّاتٍ"

٣٣٩٢ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ مُحْتَسِبٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَأَنْ أَقْعُدَ مَعَ أَقْوَامٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْفَجْرِ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَةً مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ دِيَةُ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا وَ لَأَنْ أَقْعُدَ مَعَ أَقْوَامٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَةً مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ دِيَةُ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا"

٣٣٩٣ حَدَّثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَخُو مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ اسْتَشْرَفَهُ النَّاسُ فَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى رَحْلِهِ تَخَشُّعًا"

٣٣٩٤ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ قَامَ أَهْلُ مَكَّةَ سِمَاطَيْنِ قَالَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ يَقُولُ

[ البحر الرجز ]

خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ . . . الْيَوْمَ نَضْرِبُكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ

ضَرْبًا يُزِيلُ الْهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ . . . وَ يُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ

يَا رَبِّ إِنِّي مُؤْمِنٌ بِقِيلِهِ

قَالَ فَقَالَ عُمَرُ يَا ابْنَ رَوَاحَةَ تَقُولُ الشِّعْرَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ وَ فِي حَرَمِ اللَّهِ ؟ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "مَهْ يَا عُمَرُ هَذَا أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ وَقْعِ النَّبْلِ"

٣٣٩٥ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ الذَّارِعُ قَالَ سَمِعْتُ ثَابِتًا يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ "اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَ لَا صُمْنَا وَ لَا صَلَّيْنَا فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا"

٣٣٩٦ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أُخْتَ الرَّبِيعِ أُمَّ حَارِثَةَ جَرَحَتْ إِنْسَانًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "الْقِصَاصُ الْقِصَاصُ" فَقَالَتْ أُمُّ الرَّبِيعِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُقْتَصُّ مِنْ فُلَانَةَ ؟ لَا وَاللَّهِ لَا يُقْتَصُّ مِنْهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أُمَّ الرَّبِيعِ الْقِصَاصُ كِتَابُ اللَّهِ" . قَالَتْ لَا وَاللَّهِ لَا يُقْتَصُّ مِنْهَا أَبَدًا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ"

٣٣٩٧ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ أَنَّهُمْ قَالُوا لِأَنَسٍ ادْعُ لَنَا فَقَالَ اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنَا عَذَابَ النَّارِ قَالُوا زِدْنَا فَأَعَادَهَا قَالُوا زِدْنَا قَالَ مَا تُرِيدُونَ ؟ سَأَلْتُ لَكُمْ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ قَالَ أَنَسٌ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ "اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنَا عَذَابَ النَّارِ"

٣٣٩٨ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ لَهُ ابْنٌ يُكْنَى أَبَا عُمَيْرٍ قَالَ فَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ "أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟" . قَالَ فَقُبِضَ وَأَبُوطَلْحَةَ غَائِبٌ فِي بَعْضِ حِيطَانِهِ فَهَلَكَ الصَّبِيُّ فَقَامَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فَغَسَّلَتْهُ وَكَفَّنَتْهُ وَسَجَّتْ عَلَيْهِ ثَوْبًا وَ قَالَتْ لَا يَكُونُ أَحَدٌ يُخْبِرُ أَبَا طَلْحَةَ حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّذِي أُخْبِرُهُ . فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ كَالًّا وَهُوَ صَائِمٌ فَتَطَيَّبَتْ لَهُ وَتَصَنَّعَتْ لَهُ وَجَاءَتْ بِعَشَائِهِ فَقَالَ مَا فَعَلَ أَبُو عُمَيْرٍ ؟ قَالَتْ قَدْ فَرَغَ . فَتَعَشَّى وَأَصَابَ مِنْهَا مَا يُصِيبُ الرَّجُلُ مِنِ امْرَأَتِهِ فَقَالَتْ يَا أَبَا طَلْحَةَ أَرَأَيْتَ أَهْلَ بَيْتٍ أَعَارُوا أَهْلَ بَيْتٍ عَارِيَةً فَطَلَبَهَا أَصْحَابُهَا أَيَرُدُّونَهَا أَوْ يَحْبِسُونَهَا ؟ قَالَ بَلْ يَرِدُونَهَا عَلَيْهِمْ . فَقَالَتْ احْتَسِبْ أَبَا عُمَيْرٍ . قَالَ فَغَضِبَ فَانْطَلَقَ كَمَا هُوَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِ أُمِّ سُلَيْمٍ وَ فِعْلِهَا فَقَالَ "بَارِكَ اللَّهُ لَكُمَا فِي غَابِرِ لَيْلَتِكُمَا" . قَالَ فَحَمَلَتْ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ حَتَّى إِذَا وَضَعَتْهُ كَانَ يَوْمَ السَّابِعِ قَالَتْ لِي أُمُّ سُلَيْمٍ يَا أَنَسُ اذْهَبْ بِهَذَا الصَّبِيِّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَ هَذَا الْمِكْتَلُ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ عَجْوَةٍ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يُحَنِّكُهُ وَيُسَمِّيهِ فَمَدَّ النَّبِيُّ ﷺ رِجْلَيْهِ وَأَضْجَعَهُ فِي حِجْرِهِ وَأَخَذَ تَمْرَةً فَلَاكَهَا فِي فِيِّ الصَّبِيِّ فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَبَتِ الْأَنْصَارُ إِلَّا حُبَّ التَّمْرِ"

٣٣٩٩ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ "كَانَ يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ" وَهُوَ الْقَرْعُ

٣٤٠٠ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "مَا مَسِسْتُ بِكَفِّي ذِي شَيْئًا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَرِيرًا وَ لَا عَنْبَرَةً وَأَشْيَاءَ ذَكَرَهَا لَا أَحْفَظُهَا وَمَا وَجَدْتُ رَائِحَةً أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ صُحْبَتِهِ عَشَرَ سِنِينَ فَمَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ قَطُّ لِمَ صَنَعَتْ كَذَا وَ كَذَا"

٣٤٠١ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ الْمُؤَذِّنَ أَوْ بِلَالًا كَانَ يُقِيمُ "فَيَدْخُلُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَيَسْتَقْبِلُهُ الرَّجُلُ فَيَقُومُ مَعَهُ حَتَّى يَخْفِقَ عَامَّتُهُمْ بِرُءُوسِهِمْ"

٣٤٠٢ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ اسْتَأْذَنَ مَلَكُ الْقَطْرِ رَبَّهُ أَنْ يَزُورَ النَّبِيَّ ﷺ فَأَذِنَ لَهُ وَ كَانَ فِي يَوْمِ أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "يَا أُمَّ سَلَمَةَ احْفَظِي عَلَيْنَا الْبَابَ لَا يَدْخُلْ عَلَيْنَا أَحَدٌ" قَالَ فَبَيْنَمَا هِيَ عَلَى الْبَابِ إِذْ جَاءَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ فَاقْتَحَمَ فَفَتَحَ الْبَابَ فَدَخَلَ فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَلْتَزِمُهُ وَ يُقَبِّلُهُ فَقَالَ الْمَلَكُ أَتُحِبُّهُ ؟ قَالَ "نَعَمْ" . قَالَ إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ إِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ الْمَكَانَ الَّذِي تَقْتُلُهُ فِيهِ . قَالَ "نَعَمْ" . قَالَ فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنَ الْمَكَانِ الَّذِي قُتِلَ بِهِ فَأَرَاهُ فَجَاءَ سَهْلَةٌ أَوْ تُرَابٌ أَحْمَرُ فَأَخَذَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ فَجَعَلْتُهُ فِي ثَوْبِهَا قَالَ ثَابِتٌ فَكُنَّا نَقُولُ إِنَّهَا كَرْبَلَاءُ

٣٤٠٣ حَدَّثَنَا قَطَنُ بْنُ نُسَيْرٍ الْغُبَرِيُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ كُلَّهَا حَتَّى يَسْأَلَهُ شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَعَ"

٣٤٠٤ حَدَّثَنَا قَطَنُ بْنُ نُسَيْرٍ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "آخَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ أَصْحَابِهِ آخَى بَيْنَ سَلْمَانَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ وَآخَى بَيْنَ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ وَبَيْنَ صَعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ"

٣٤٠٥ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ شُعْبَةَ بَصْرِيٌّ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَحْسِنُوا جِوَارَ نِعَمِ اللَّهِ لَا تُنَفِّرُوهَا فَقَلَّمَا زَالَتْ عَنْ قَوْمٍ فَعَادَتْ إِلَيْهِمْ"

٣٤٠٦ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ النِّيلِيُّ حَدَّثَنَا صَالِحٌ يَعْنِي الْمُرِّيَّ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "عُمَّارُ بُيُوتِ اللَّهِ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ"

٣٤٠٧ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَ عُمْرَةٍ مَعًا"

٣٤٠٨ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانُ حَدَّثَنَا رُشَيْدٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى مَجْلِسِ بَنِي سَلِمَةَ فَقَالَ "يَا بَنِي سَلِمَةَ مَا الرَّقُوبُ فِيكُمْ ؟" قَالُوا الَّذِي لَا وَلَدَ لَهُ . قَالَ "بَلْ هُوَ الَّذِي لَا فَرَطَ لَهُ" . قَالَ "مَا الْمُعْدِمُ فِيكُمْ ؟" . قَالُوا الَّذِي لَا مَالَ لَهُ . قَالَ "بَلْ هُوَ الَّذِي يَقْدَمُ وَ لَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ"

٣٤٠٩ حَدَّثَنَا سَعِيدُ حَدَّثَنَا رُشَيْدٌ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى جَوَارِي بَنِي النَّجَّارِ وَهُنَّ يَضْرِبْنَ بِالدُّفِّ وَ يَقُلْنَ

[ البحر الرجز ]

نَحْنُ جَوَارٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ . . . يَاحَبَّذَا مُحَمَّدٍ مِنْ جَارٍ

فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ "اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِنَّ"

٣٤١٠ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ الذَّارِعُ قَالَ سَمِعْتُ ثَابِتًا يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ "اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَ لَا صُمْنَا وَ لَا صَلَّيْنَا اللَّهُمَّ فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا"

٣٤١١ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَامٍ الْجُمَحِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ كَانَتْ مَعَ أَبِي طَلْحَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ وَ مَعَهَا خِنْجَرٌ فَقَالَ لَهَا أَبُو طَلْحَةَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا هَذَا ؟ قَالَتْ خِنْجَرٌ اتَّخَذْتُهُ إِنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بَعَجْتُهُ . قَالَ أَبُو طَلْحَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَا تَسْمَعُ مَا تَقُولُ أُمُّ سُلَيْمٍ ؟ تَقُولُ كَذَا وَ كَذَا شَيْئًا ذَهَبَ عَلَى أَبِي حَرْبٍ تَقْتُلْهُمْ . فَقَالَ "إِنَّ اللَّهَ قَدْ كَفَى وَأَحْسَنَ"

٣٤١٢ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَّامٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيَّ كَانَ يَوْمَ أُحُدٍ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَرَسُولُ اللَّهِ خَلْفَهُ وَ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ رَجُلًا رَامِيًا وَ كَانَ "إِذَا رَمَى رَفَعَ النَّبِيُّ ﷺ شَخْصَهُ يَنْظُرُ أَيْنَ يَقَعُ سَهْمُهُ"

٣٤١٣ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَّامٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ قَرَأَ سُورَةَ بَرَاءَةٌ فَأَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ { انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا } [ التوبة ٤١ ] فَقَالَ أَلَا أَرَى رَبِّي يَسْتَنْفِرُنِي شَابًّا وَ شَيْخًا جَهِّزُونِي . فَقَالَ لَهُ بَنُوهُ قَدْ "غَزَوْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى قُبِضَ" وَ غَزَوْتَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى مَاتَ وَ غَزَوْتَ مَعَ عُمَرَ فَنَحْنُ نَغْزُو عَنْكَ . فَقَالَ جَهِّزُونِي . فَجَهَّزُوهُ فَرَكِبَ الْبَحْرَ فَمَاتَ فَلَمْ يَجِدُوا لَهُ جَزِيرَةً يَدْفِنُوهُ فِيهَا إِلَّا بَعْدَ سَبْعَةِ أَيَّامٍ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ

٣٤١٤ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ وَ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ فِي نَخْلِهِ فَلَمَّا سَمِعَ بِهِ جَاءَ فَقَالَ إِنِّي سَائِلُكُ عَنْ أَشْيَاءَ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا نَبِيٌّ فَإِنْ أَخْبَرْتَنِي بِهَا فَأَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ . فَسَأَلَهُ عَنِ الشَّبَهِ وَ عَنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ وَ عَنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا" . قَالَ ذَاكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَمَّا الشَّبَهُ فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ وَأَوَّلُ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ نَارٌ تَجِيءُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَتَحْشُرُ النَّاسَ إِلَى الْمَغْرِبِ وَأَوَّلُ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ" . فَآمَنَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهْتٌ وَإِنَّهُمْ إِنْ سَمِعُوا بِإِسْلَامِي بَهَتُونِي وَ يَقَعُونَ فِيَّ فَاخْبَأْنِي وَابْعَثْ إِلَيْهِمْ وَسَلْهُمْ عَنِّي فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ فَجَاءُوا وَ خَبَّأَهُ فَقَالَ "أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ فِيكُمْ ؟" قَالُوا خَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا وَ سَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا وَ عَالِمُنَا وَابْنُ عَالِمِنَا . فَقَالَ "أَرَأَيْتُمْ إِنْ آمَنَ تُؤْمِنُونَ ؟" . قَالُوا أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ لِيَفْعَلَ . فَقَالَ "اخْرُجْ يَا بْنَ سَلَامٍ إِلَيْهِمْ" . فَخَرَجَ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ . فَقَالُوا بَلْ هُوَ شَرُّنَا وَابْنُ شرِّنَا وَجَاهِلُنَا وَابْنُ جَاهِلِنَا . فَقَالَ أَلَمْ أُخْبِرْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّهُمْ قَوْمٌ بُهْتٌ

٣٤١٥ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ الْكَلْبِيُّ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النِّسَاءَ أَتَيْنَ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْنَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ الرِّجَالُ بِالْفَضْلِ يُجَاهِدُونَ وَ لَا نُجَاهِدُ . قَالَ "مِهْنَةُ إِحْدَاكُنَّ فِي بَيْتِهَا تُدْرِكُ جِهَادَ الْمُجَاهِدِينَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ"

٣٤١٦ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ بَحْرٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ رَوْحُ بْنُ الْمُسَيَّبِ الْكَلْبِيُّ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ أَتَتِ النِّسَاءُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْنَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ الرِّجَالُ بِالْفَضْلِ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمَا لَنَا عَمَلٌ نُدْرِكُ بِهِ عَمَلَ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . قَالَ "مِهْنَةُ إِحْدَاكُنَّ فِي بَيْتِهَا تُدْرِكُ عَمَلَ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ"

٣٤١٧ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ الْجَرْمِيُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ أَحْسِبُهُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يَعُودُهُ فَوَافَقَهُ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ "كَيْفَ تَجِدُكَ يَا فُلَانُ ؟" . قَالَ بِخَيْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرْجُو اللَّهَ وَأَخَافُ ذُنُوبِي . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَمْ يَجْتَمِعَا فِي قَلْبِ رَجُلٍ عِنْدَ هَذَا الْمَوْطِنِ إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا رَجَاهُ وَآمَنَهُ مِمَّا خَافَ"