مسند أبي يعلى
بيانات الكتاب
غير مراجع٣٤٦٢ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كُنْتُ سَاقِي الْقَوْمِ فِي مَنْزِلِ أَبِي طَلْحَةَ يَوْمَ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ وَ كَانَ شَرَابُهُمْ يَوْمَئِذٍ الْفَضِيخَ الْبُسْرَ وَالتَّمْرَ فِيهِمْ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَنَادَى مُنَادٍ فَقَالَ لِي اخْرُجْ فَانْظُرْ . فَخَرَجْتُ فَإِذَا مُنَادٍ يُنَادِي "إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَ" قَالَ فَإِذَا هِيَ قَدْ جَرَتْ فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ فَجِئْتُ فَأَخْبَرْتُ أَبَا طَلْحَةَ قَالَ فَاخْرُجْ فَأَهْرِقْهَا فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ لَقَدْ قُتِلَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ هِيَ فِي بُطُونِهِمْ . فَأَنْزَلَ اللَّهُ { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا } [ المائدة ٩٣ ] الْآيَةُ
٣٤٦٣ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى أَثَرَ صُفْرَةٍ فَقَالَ "مَا هَذَا ؟" قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ . قَالَ "بَارَكَ اللَّهُ لَكَ أَوْلِمْ وَ لَوْ بِشَاةٍ"
٣٤٦٤ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ "أَوْلَمَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ فَإِنَّهُ ذَبَحَ شَاةً"
٣٤٦٥ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ "وَمَا أَعْدَدْتَ لِلسَّاعَةِ ؟" قَالَ لَا إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ . قَالَ "فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ" . قَالَ أَنَسٌ فَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ بَعْدَ الْإِسْلَامِ فَرَحَنَا بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ "أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ" . قَالَ فَأَنَا أُحِبُّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ بِحُبِّي إِيَّاهُمْ وَإِنْ كُنْتُ لَا أَعْمَلُ بِأَعْمَالِهِمْ
٣٤٦٦ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ مُرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَى الْقَوْمُ عَلَيْهَا خَيْرًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "وَجَبَتْ" . ثُمَّ مُرَّ بِأُخْرَى فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا شَرًّا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "وَجَبَتْ" فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ قُلْتَ لِهَذِهِ وَجَبَتْ وَلِهَذِهِ وَجَبَتْ ؟ قَالَ "شَهَادَةُ الْقَوْمِ وَالْمُؤْمِنُونَ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ"
٣٤٦٧ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ أَظُنُّهُ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَالَ فِي الْمَسْجِدِ فَوَثَبَ بَعْضُ الْقَوْمِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا تُزْرِمُوهُ" ثُمَّ دَعَا بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ
٣٤٦٨ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي سَارَةَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ رَجُلًا مَرَّةً إِلَى رَجُلٍ مِنْ فَرَاعِنَةِ الْعَرَبِ فَقَالَ "اذْهَبْ فَادْعُهُ لِي" . فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ أَعْتَى مِنْ ذَلِكَ . قَالَ "اذْهَبْ فَادْعُهُ لِي" . قَالَ فَذَهَبَ إِلَيْهِ فَقَالَ يَدْعُوكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ . فَقَالَ لِرَسُولِ رَسُولِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ ؟ أَمِنْ ذَهَبٍ هُوَ ؟ أَمِنْ فِضَّةٍ هُوَ ؟ أَمِنْ نُحَاسٍ هُوَ ؟ قَالَ فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَخْبَرْتُكَ أَنَّهُ أَعْتَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ لِي كَذَا وَ كَذَا . فَقَالَ "ارْجِعْ إِلَيْهِ الثَّانِيَةَ" . فَقَالَ لَهُ مِثْلَهَا فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَخْبَرْتُكَ أَنَّهُ أَعْتَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ "ارْجِعْ إِلَيْهِ فَادْعُهُ" . فَرَجَعَ إِلَيْهِ الثَّالِثَةَ قَالَ فَأَعَادَ عَلَيْهِ ذَلِكَ الْكَلَامَ فَبَيْنَمَا هُوَ يُكَلِّمُهُ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ سَحَابَةً حِيَالَ رَأْسِهِ فَرَعَدَتْ فَوَقَعَتْ مِنْهَا صَاعِقَةٌ فَذَهَبَتْ بِقَحْفِ رَأْسِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ { وَ يُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ } [ الرعد ١٣ ] الْآيَةُ
٣٤٦٩ حَدَّثَنَا هُرَيْمُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ قَالَ لَقِيتُ عِتْبَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَحَدَّثَنِي فَأَعْجَبَنِي فَقُلْتُ لِابْنِي اكْتُبْهُ . فَكَتَبَهُ فَقَالَ عِتْبَانُ وَقَدْ كَانَ ذَهَبَ بَصَرَهُ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ لَوْ أَتَيْتَنِي فَصَلَّيْتَ عِنْدِي فِي مَكَانٍ أَتَّخِذُهُ مَسْجِدًا . قَالَ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَجَعَلَ يُصَلِّي وَجَعَلَ أَصْحَابَهُ يَتَحَدَّثُونَ بَيْنَهُمْ قَالَ فَذَكَرْنَا مَا يَلْقَوْنَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ مِنَ الْأَذَى فَجَعَلُوا عُظْمَ ذَلِكَ عَلَى مَالِكِ بْنِ دُخْشُمٍ وَ كَانَ يُعْجِبُهُمْ أَنْ يَحْمِلُوا النَّبِيُّ ﷺ فَيَدْعُوَ عَلَيْهِ فَيُهْلِكَهُ اللَّهُ فَقَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ أَمْرَهُ كَذَا وَ كَذَا . فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟" قَالُوا إِنَّمَا يَقُولُ ذَلِكَ بِلِسَانِهِ وَ لَيْسَ لَهُ هَيْئَةٌ فِي قَلْبِهِ . فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ "لَا يَشْهَدُ أَحَدٌ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ أَوْ قَالَ فَتَطْعَمُهُ النَّارُ أَبَدًا" قَالَ مُعْتَمِرٌ قَالَ أَبِي سَمِعْتُهُ مِنْ أَنَسٍ فَمَا حَدَّثْتُ بِهِ أَحَدًا
٣٤٧٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ مَعَهُ إِحْدَى نِسَائِهِ فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِنَّهَا زَوْجَتَيَّ فُلَانَةٌ" . فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَنْ كُنْتُ أَظُنُّ بِهِ فَلَمْ أَكُنْ أَظُنُّ بِكَ . فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ"
٣٤٧١ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَذْرَمِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو قَطَنٍ حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "مَا رَأَيْتُ رَجُلًا قَطُّ الْتَقَمَ أُذُنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَيُنَحِّي رَأْسَهُ حَتَّى يُنَحِّيَ الرَّجُلُ رَأْسَهُ وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَخَذَ بَيْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَيَتْرُكُ يَدِهِ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَتْرُكُ يَدَهُ وَمَا مَسِسْتُ قَطُّ أَلْيَنَ مِنْ جِلْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَا وَجَدْتُ رَائِحَةً قَطُّ أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ"
٣٤٧٢ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ امْرَأَةً كَانَ فِي عَقْلِهَا شَيْءٌ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "يَا أُمَّ فُلَانٍ خُذِي بِأَيِّ الطَّرِيقِ شِئْتِ فَقُومي فِيهِ حَتَّى أَقُومَ مَعَكِ" . فَخَلَا مَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُنَاجِيهَا حَتَّى قَضَتْ حَاجَتَهَا
٣٤٧٣ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا مِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ حَدَّثَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ بِحَدِيثٍ فَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ مُذْ عَرَفْنَا الْإِسْلَامَ أَشَدَّ مِنْ فَرَحِنَا بِهِ قَالَ "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُؤْجَرُ فِي إِمَاطَتِهِ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَ فِي هِدَايَتِهِ السَّبِيلَ وَ فِي تَعْبِيرِهِ عَنِ الْأَرْثَمِ وَ فِي مِنْحَةِ اللَّبَنِ حَتَّى إِنَّهُ لَيُؤْجَرُ فِي السِّلْعَةِ تَكُونُ مَصْرُورَةً فِي ثَوْبِهِ فَيَلْمَسُهَا فَتُخْطِئُهَا يَدُهُ"
٣٤٧٤ حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ أَخْبَرَنِي مَعْمَرٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ "شَعَرَةٌ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ"
٣٤٧٥ حَدَّثَنَا أَبُو يَاسِرٍ عَمَّارُ بْنُ نَصْرٍ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةِ تَمِيلُ أَحْيَانًا وَتَسْتَقِيمُ أَحْيَانًا وَ مَثَلُ أُمَّتِي كَمَثَلِ الْمَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَوْ آخِرُهُ"
٣٤٧٦ حَدَّثَنَا أَبُو يَاسِرٍ عَمَّارُ حَدَّثَنَا يُوسُفُ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرْ كَبِيرَنَا وَ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا"
٣٤٧٧ حَدَّثَنَا عَمَّارٌ حَدَّثَنَا يُوسُفُ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِجَنَازَةٍ لَيُصَلِّيَ عَلَيْهَا قَالَ "هَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ ؟" قَالُوا نَعَمْ . فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِنَّ جِبْرِيلَ نَهَانِي أَنْ أُصَلِّيَ عَلَى رَجُلٍ عَلَيْهِ دَيْنٌ وَ قَالَ إِنَّ صَاحِبَ الدَّيْنِ مُرْتَهَنٌ فِي قَبْرِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ" فَأَبَى النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ
٣٤٧٨ حَدَّثَنَا أَبُو يَاسِرٍ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "الْخَلْقُ عِيَالُ اللَّهِ فَأَحَبُّ خَلْقِهِ إِلَيْهِ أَنْفَعُهُمْ لِعِيَالِهِ"
٣٤٧٩ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ زَنْجَوَيْهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْبَرَ قَالَ الْحَجَّاجُ بْنُ عِلَاطٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي بِمَكَّةَ مَالًا وَإِنَّ لِي بِهَا أَهْلًا وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ آتِيَهُمْ فَأَنَا فِي حِلٍّ إِنْ أَنَا نِلْتُ مِنْكَ أَوْ قُلْتُ شَيْئًا ؟ "فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَقُولَ مَا شَاءَ" قَالَ فَأَتَى امْرَأَتَهُ حِينَ قَدِمَ فَقَالَ اجْمَعِي مَا كَانَ عِنْدَكِ فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَ مِنْ غَنَائِمِ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتُبِيحُوا وَأُصِيبَتْ أَمْوَالُهُمْ . قَالَ وَ فَشَا ذَلِكَ بِمَكَّةَ فَأَوْجَعَ الْمُسْلِمِينَ وَأَظْهَرَ الْمُشْرِكُونَ فَرَحًا وَ سُرُورًا وَبَلَغَ الْخَبَرُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَعُقِرَ فِي مَجْلِسِهِ وَجَعَلَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يقُومَ قَالَ مَعْمَرٌ فَأَخْبَرَنِي الْجَزَرِيُّ عَنْ مُقْسَمٍ قَالَ فَأَخَذَ الْعَبَّاسُ ابْنًا لَهُ يُقَالُ لَهُ قُثَمٌ وَ كَانَ شَبَهَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَاسْتَلْقَى فَوَضَعَهُ عَلَى صَدْرِهِ وَهُوَ يَقُولُ
[ البحر الرجز ]
حِبِّي قُثَمْ شَبِيهُ ذِي الْأَنْفِ الْأَشَمْ
بَادِيَ النِّعَمِ بِرَغْمِ أَنْفِ مَنْ رَغِمْ قَالَ مَعْمَرٌ قَالَ ثَابِتٌ قَالَ أَنَسٌ ثُمَّ أَرْسَلَ غُلَامًا لَهُ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ عِلَاطٍ فَقَالَ وَ يْلَكَ مَا جِئْتَ بِهِ ؟ وَمَاذَا تَقُولُ ؟ فَمَا وَعَدَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا جِئْتَ بِهِ . قَالَ الْحَجَّاجُ لِغُلَامِهِ أَقْرِئْ أَبَا الْفَضْلِ السَّلَامَ وَ قُلْ لَهُ فَلْيُخَلِّ لِي بَعْضَ بُيُوتِهِ لِآتِيَهُ فَإِنَّ الْخَبَرَ عَلَى مَا يَسُرُّهُ . فَجَاءَ غُلَامُهُ فَلَمَّا بَلَغَ الْبَابَ قَالَ أَبْشِرْ أَبَا الْفَضْلِ . فَوَثَبَ الْعَبَّاسُ فَرَحًا حَتَّى قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ الْحَجَّاجُ فَأَعْتَقَهُ ثُمَّ جَاءَ الْحَجَّاجُ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ "قَدِ افْتَتَحَ خَيْبَرَ وَ غَنِمَ أَمْوَالِهِمْ وَجَرَتْ سِهَامُ اللَّهِ فِي أَمْوَالِهِمْ وَاصْطَفَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ وَاتَّخَذَهَا لِنَفْسِهِ وَ خَيَّرَهَا بَيْنَ أَنْ يُعْتِقَهَا فَتَكُونَ زَوْجَتَهُ وَبَيْنَ أَنْ تَلْحَقَ بِأَهْلِهَا فَاخْتَارَتْ أَنْ يُعْتِقَهَا وَتَكُونَ زَوْجَتَهُ" وَ لَكِنْ جِئْتُ لِمَا كَانَ لِي هَاهُنَا أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَهُ وَأَذْهِبَ بِهِ فَاسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ "فَأَذِنَ لِي أَنْ أَقُولَ مَا شِئْتُ" فَأَخِفِ عَلَيَّ ثَلَاثًا ثُمَّ اذْكُرْ مَا بَدَا لَكَ . قَالَ فَجَمَعَتِ امْرَأَتُهُ مَا كَانَ عِنْدَهَا مِنْ حُلِيٍّ وَ مَتَاعٍ فَجَمَعَتْهُ فَدَفَعَتْهُ إِلَيْهِ ثُمَّ اسْتَمَرَّ بِهِ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ثَلَاثٍ أَتَى الْعَبَّاسَ امْرَأَةَ الْحَجَّاجِ فَقَالَ مَا فَعَلَ زَوْجُكِ ؟ فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ وَ قَالَتْ لَا يُحْزِنُكَ اللَّهُ يَا أَبَا الْفَضْلِ لَقَدْ شَقَّ عَلَيْنَا الَّذِي بَلَغَكَ . قَالَ أَجَلْ لَا يَحْزُنُنِي اللَّهُ وَ لَمْ يَكُنْ بِحَمْدِ اللَّهِ إِلَّا مَا أَحْبَبْنَاهُ قَدْ أَخْبَرَنِي الْحَجَّاجُ "أَنَّ اللَّهَ فَتْحَ خَيْبَرَ عَلَى رَسُولِهِ وَجَرَتْ فِيهَا سِهَامُ اللَّهِ وَاصْطَفَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَفِيَّةَ لِنَفْسِهِ" فَإِنْ كَانَ لَكِ حَاجَةٌ فِي زَوْجِكِ فَالْحَقِي بِهِ . قَالَتْ أَظُنُّكَ وَاللَّهِ صَادِقًا . قَالَ فَإِنِّي صَادِقٌ وَالْأَمْرُ عَلَى مَا أَخْبَرْتُكِ . قَالَ ثُمَّ ذَهَبَ حَتَّى أَتَى مَجَالِسَ قُرَيْشٍ وَهُمْ يَقُولُونَ لَا يُصِيبُكَ إِلَّا خَيْرٌ يَا أَبَا الْفَضْلِ . قَالَ لَمْ يُصِيبَنِي إِلَّا خَيْرٌ بِحَمْدِ اللَّهِ قَدْ أَخْبَرَنِي الْحَجَّاجُ أَنَّ خَيْبَرَ فَتَحَهَا اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَجَرَتْ فِيهَا سِهَامُ اللَّهِ وَاصْطَفَى رَسُولُ اللَّهِ صَفِيَّةَ لِنَفْسِهِ وَقَدْ سَأَلَنِي أَنْ أُخْفِيَ عَنْهُ ثَلَاثًا وَإِنَّمَا جَاءً لِيَأْخُذَ مَا كَانَ لَهُ ثُمَّ يَذْهَبَ . قَالَ فَرَدَّ اللَّهُ الْكَآبَةَ الَّتِي كَانَتْ بِالْمُسْلِمِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ وَ خَرَجَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ كَانَ دَخَلَ بَيْتَهُ مُكْتَئِبًا حَتَّى أَتَوُا الْعَبَّاسَ وَرَدَّ اللَّهُ مَا كَانَ مِنْ كَآبَةٍ أَوْ غَيْظٍ أَوْ خِزْيٍ عَلَى الْمُشْرِكِينَ
٣٤٨٠ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ وَ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ سَمِعَ أَصْوَاتًا فَقَالَ "مَا هَذِهِ الْأَصْوَاتُ ؟" . قَالُوا النَّخْلُ يَأْبُرُونَهُ . فَقَالَ "لَوْ لَمْ يَفْعَلُوا لَصَلُحَ" . قَالَ فَأَمْسَكُوا فَلَمْ يَأْبُرُوا عَامَهُمْ فَصَارَ شِيصًا فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ "إِذَا كَانَ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ فَشَأْنُكُمْ وَإِذَا كَانَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ دِينِكُمْ فَإِلَيَّ"
٣٤٨١ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْوَكِيعِيُّ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةُ أَهْلِ أَبْيَاتٍ مِنْ جِيرَانِهِ الْأَدْنَيْنَ أَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ إِلَّا خَيْرًا إِلَّا قَالَ اللَّهُ قَدْ قَبِلْتُ عِلْمَكُمْ وَ غَفَرْتُ لَهُ مَا لَا تَعْلَمُونَ"
٣٤٨٢ حَدَّثَنَا عَمَّارٌ أَبُو يَاسِرٍ حَدَّثَنَا سَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ"
٣٤٨٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَ عِنْدَهُ بِنْتٌ لَهُ فَقَالَ أَنَسٌ فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَعَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَيْهِ فَقَالَتِ ابْنَتُهُ مَا أَقَلَّ حَيَاءَهَا . فَقَالَ "هِيَ خَيْرٌ مِنْكِ عَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَى النَّبِيِّ"
٣٤٨٤ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا أَبِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَوَّامٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةَ وَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَةٌ وَ عِشْرُونَ سَاعَةً لَيْسَ فِيهَا سَاعَةٌ إِلَّا وَ لِلَّهِ فِيهَا سِتُّمِائَةِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ" قَالَ ثُمَّ خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ فَدَخَلْنَا عَلَى الْحَسَنِ فَذَكَرْنَا لَهُ حَدِيثَ ثَابِتٍ فَقَالَ سَمِعْتُهُ وَزَادَ فِيهِ "كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبَ النَّارَ"
٣٤٨٥ حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْجِيزِيُّ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ "اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقَلْبِي إِلَى دِينِكَ وَاحْفَظْ مَنْ وَرَاءَنَا بِرَحْمَتِكَ"
٣٤٨٦ حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَمَّا هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَرْكَبُ وَأَبُو بَكْرٍ خَلْفَهُ وَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ يَعْرِفُ الطَّرِيقَ بِاخْتِلَافِهِ إِلَى الشَّامِ فَكَانَ يَمُرُّ بِالْقَوْمِ فَيَقُولُونَ مَنْ هَذَا مَعَكَ ؟ فَيَقُولُ هَادٍ يَهْدِينِي . فَلَمَّا دَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ بَعْثَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ أَسْلَمُوا مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ وَأَصْحَابِهِ فَخَرَجُوا إِلَيْهِمَا فَقَالُوا ادْخُلَا آمِنَيْنِ مُطَاعَيْنِ فَدَخَلَا قَالَ أَنَسٌ "فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا قَطُّ أَنْوَرَ وَ لَا أَحْسَنَ مِنْ يَوْمِ دَخَلَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُوبَكْرٍ الْمَدِينَةَ"
٣٤٨٧ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَصِينٍ حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ سِيَاهٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ "إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ"
٣٤٨٨ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَصِينٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي سَارَةَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَا مَحَقَ الْإِسْلَامَ مَحْقَ الشُّحِّ شَيْءٌ"
٣٤٨٩ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الدَّوْرَقِيِّ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَطِيَّةَ الْعَيْشِيُّ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "يَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ فِيهِ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ مَا مِنْهُمْ أَحَدٌ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنْ حَبْوَتِهِ إِلَّا أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ فَإِنَّهُ يَتَبَسَّمُ إِلَيْهِمَا وَ يَتَبَسَّمَانِ إِلَيْهِ"
٣٤٩٠ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي سَارَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُشْرِفُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ فَيُنَادِيهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَا فُلَانُ أَمَا تَعْرِفُنِي ؟ قَالَ لَا وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُكَ مَنْ أَنْتَ وَيْحَكَ ؟ قَالَ أَنَا الَّذِي مَرَرْتُ بِي فِي الدُّنْيَا فَاسْتَسْقَيْتَنِي شَرْبَةَ مَاءٍ فَسَقَيْتُكَ فَاشْفَعْ لِي بِهَا عِنْدَ رَبِّكَ . قَالَ فَدَخَلَ ذَلِكَ الرَّجُلُ عَلَى اللَّهِ فِي زُوَّرِهِ فَقَالَ يَا رَبِّ إِنِّي أَشْرَفَتُ عَلَى أَهْلِ النَّارِ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَنَادَى يَا فُلَانُ أَمَا تَعْرِفُنِي ؟ فَقُلْتُ لَا وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُكَ وَ مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ أَنَا الَّذِي مَرَرْتَ بِي فِي الدُّنْيَا فَاسْتَسْقَيْتَنِي فَسَقَيْتُكَ فَاشْفَعْ لِي بِهَا عِنْدَ رَبِّكِ يَا رَبِّ فَشَفِّعْنِي فِيهِ" قَالَ "فَيُشَفِّعُهُ اللَّهُ فِيهِ وَأَخْرَجَهُ مِنَ النَّارِ"
٣٤٩١ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخُو الْمُقَدَّمِيِّ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ قَالَ كُنْتُ إِذَا أَتَيْتُ أَنَسًا يُخْبَرُ بِمَكَانِي فَأَدْخُلُ عَلَيْهِ فَآخُذُ يَدَيْهِ فَأُقَبِّلُهُمَا وَأَقُولُ بِأَبِي هَاتَيْنِ الْيَدَيْنِ اللَّتَيْنِ مَسَّتَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأُقَبِّلُ عَيْنَيْهِ وَأَقُولُ بِأَبِي هَاتَيْنِ الْعَيْنَيْنِ اللَّتَيْنِ رَأَتَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ "
٣٤٩٢ حَدَّثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ "كُنْتُ إِذَا أَتَيْتُ أَنَسًا دَعَا بِطِيبٍ فَمَسَحَ بِيَدَيْهِ وَ عَارِضَيْهِ"
٣٤٩٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ جَمِيلَةَ أُمِّ وَلَدِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَتْ كَانَ ثَابِتٌ إِذَا أَتَى أَنَسًا قَالَ أَنَسٌ "يَا جَارِيَةُ هَاتِي لِي طِيبًا أَمْسَحْ يَدَيَّ فَإِنَّ ابْنَ أُمِّ ثَابِتٍ إِذَا جَاءَ لَمْ يَرْضَ حَتَّى يُقَبِّلَ يَدَيَّ"
٣٤٩٤ حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعِجْلِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي سَارَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ فَقَالَ "أَلَسْتَ مُسْلِمًا" . قَالَ بَلَى . قَالَ "فَاخْتَضِبْ"
٣٤٩٥ حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ الشَّعِيرِيُّ حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي حَزْمِ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَرَأَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَذِهِ الْآيَةَ { إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا } [ فصلت ٣٠ ] وَ قَالَ "قَدْ قَالَهَا نَاسٌ ثُمَّ كَفَرَ أَكْثَرُهُمْ فَمَنْ قَالَهَا حَتَّى يَمُوتَ فَهُوَ مِمَّنِ اسْتَقَامَ عَلَيْهَا"
٣٤٩٦ حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ ؟" . قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ "خِيَارُكُمْ أَطْوَلُكُمْ أَعْمَارًا إِذَا سَدِّدُوا"
٣٤٩٧ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "يُؤْتَى بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ ؟ فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ خَيْرَ مَنْزِلٍ . فَيَقُولُ لَهُ سَلْ وَتَمَنَّهْ . فَيَقُولُ مَا أَسْأَلُ وَأَتَمَنَّى إِلَّا أَنْ ترُدَّنِي إِلَى الدُّنْيَا فَأُقْتَلُ عَشْرَ مَرَّاتٍ لَمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ وَ يُؤْتَى بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَيَقُولُ ابْنَ آدَمَ كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ ؟ فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ شَرَّ مَنْزِلٍ مَرَّاتٍ . أَتَفْتَدِي بِطِلَاعِ الْأَرْضِ ذَهَبًا ؟ فَيَقُولُ نَعَمْ أَيْ رَبِّ . فَيَقُولُ كَذَبْتَ قَدْ سَأَلْتُكَ مَا هُوَ أَهْوَنُ مِنْ هَذَا فَيُرَدُّ إِلَى النَّارِ"
٣٤٩٨ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مَا يَسُرُّهَا أَنْ ترْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا إِلَّا الشَّهِيدُ فَإِنَّهُ يَسُرُّهُ أَنْ يرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَيُقْتَلَ لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ"

