مسند أبي يعلى
بيانات الكتاب
غير مراجع٣٧٣٦ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ وَ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقُلْتُ لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ ؟ فَقِيلَ لِفَتًى مِنْ قُرَيْشٍ فَظَنَنْتُ أَنِّي أَنَا هُوَ فَقُلْتُ وَ مَنْ هُوَ ؟ فَقِيلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَوَاللَّهِ مَا مَنَعَنِي يَا أَبَا حَفْصٍ مِنْ دُخُولِهِ إِلَّا مَا عَلِمْتُ مِنْ غَيْرَتَكَ" فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ كُنْتُ أَغَارُ عَلَيْهِ فَإِنِّي لَمْ أَكُنْ أَغَارُ عَلَيْكَ وَ قَالَ حَمَّادٌ هَذَا فِيمَا يَرَى النَّاسُ
٣٧٣٧ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ "سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِالْبَيْدَاءِ وَأَنَا رَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ يُهِلُّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ"
٣٧٣٨ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كُسِرَتْ رَبَاعِيَّتُهُ يَوْمَ أُحُدٍ وَ شُجَّ فِي جَبْهَتِهِ حَتَّى سَالَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِهِ . قَالَ فَقَالَ "كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ فَعَلُوا هَذَا بِنَبِيِّهِمْ وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ ؟" فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ } [ آل عمران ١٢٨ ]
٣٧٣٩ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي سَمِينَةَ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفٍ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ بَارِدَةٌ فَمَا يَكْفِينَا مِنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ ؟ قَالَ "أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا"
٣٧٤٠ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تُزْهِيَ فَقِيلَ وَمَا تُزْهِي ؟ قَالَ حَتَّى تَحْمَرَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَرَأَيْتَ إِنْ مَنَعَ اللَّهُ الثَّمَرَةَ فَبِمَ يَأْخُذُ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ ؟"
٣٧٤١ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ "كَانَ لَوْنُ النَّبِيِّ ﷺ أَسْمَرَ"
٣٧٤٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ قَالَ سَمِعْتُ حُمَيْدًا عَنْ أَنَسٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَّامٍ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ؟ قَالَ "أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ نَارًا تَحْشُرُهُمْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ"
٣٧٤٣ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ"
٣٧٤٤ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى النَّرْسِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَزْهُوَ وَ عَنْ بَيْعِ الْعِنَبِ حَتَّى يَسْوَدَّ وَ عَنْ بَيْعِ الْحَبِّ حَتَّى يَشْتَدَّ"
٣٧٤٥ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَ كَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَبَيْنَ نِسَائِهِ شَيْءٌ فَجَعَلَ يَرُدُّ بَعْضُهُنَّ عَنْ بَعْضٍ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ "احْثُ فِي أَفْوَاهِهِنَّ التُّرَابَ وَاخْرُجْ إِلَى الصَّلَاةِ"
٣٧٤٦ حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ وَ بَسَّامُ بْنُ يَزِيدَ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَ لَا تُعَذِّبُوا أَبْنَاءَكُمْ بِالْغَمْزِ مِنَ الْعُذْرَةَ"
٣٧٤٧ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَإِذَا صَبِيٌّ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ فَخَشِيَتْ أُمُّهُ أَنْ يُوطَأَ فَسَعَتْ تَقُولُ ابْنِي ابْنِي فَأَخَذَتْهُ فَقَالَ الْقَوْمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُلْقِيَ ابْنَهَا فِي النَّارِ فَقَالَ "وَ لَا اللَّهُ يُلْقِي حَبِيبَهُ فِي النَّارِ" [ حكم حسين سليم أسد ] إسناده ضعيف
٣٧٤٨ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ .
٣٧٤٩ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ
٣٧٥٠ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ "إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُسْلِمُ لِلشَيْءِ مِنَ الدُّنْيَا لَا يُسْلِمُ إِلَّا لَهُ فَمَا يُمْسِي حَتَّى يَكُونَ الْإِسْلَامُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا"
٣٧٥١ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ وَرْدَانَ حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ حُمَيْدًا الطَّوِيلَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي ثَوْبٍ"
٣٧٥٢ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ"
٣٧٥٣ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ أَخَذَتْ بِيَدِهِ مَقْدِمَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا أَنَسٌ وَهُوَ غُلَامٌ كَاتِبٌ قَالَ قَالَ أَنَسٌ "خَدَمْتُهُ تِسْعَ سِنِينَ فَمَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ أَسَأْتَ أَوْ بِئْسَ مَا صَنَعْتَ"
٣٧٥٤ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ"
٣٧٥٥ حَدَّثَنَا وَهْبٌ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ يُصَلِّي فِي حُجْرَتِهِ فَجَاءَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَصَلَّوْا بِصَلَاتِهِ قَالَ فَدَخَلَ الْبَيْتَ ثُمَّ خَرَجَ فَعَادَ مِرَارًا كُلُّ ذَلِكَ يُصَلِّي فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّيْنَا مَعَكَ وَ نَحْنُ نُحِبُّ أَنْ تَمُدَّ فِي صَلَاتِكَ قَالَ "قَدْ عَلِمْتُ بِمَكَانِكُمْ وَ عَمْدًا فَعَلْتُ ذَلِكَ"
٣٧٥٦ وَبِهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا تُعْجَبُوا بِعَمَلِ أَحَدٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَ يُخْتَمُ لَهُ فَإِنَّ الْعَامِلَ يَعْمَلُ زَمَانًا مِنْ دَهْرِهِ بِعَمَلٍ صَالِحٍ لَوْ مَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ ثُمَّ يَتَحَوَّلُ فَيَعْمَلُ عَمَلًا سَيِّئًا وَإِنَّ الْعَبْدَ لِيَعْمَلُ زَمَانًا مِنْ دَهْرِهِ بِعَمَلٍ سَيِّئٍ لَوْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ ثُمَّ يَتَحَوَّلُ فَيَعْمَلُ عَمَلًا صَالِحًا وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ ؟ قَالَ "يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ ثُمَّ يَقْبِضُهُ"
٣٧٥٧ حَدَّثَنَا وَهْبٌ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ نُودِيَ بِالصَّلَاةِ فَقَامَ مَنْ كَانَ مَنْزِلُهُ قَرِيبَ الْمَسْجِدِ فَتَوَضَّأَ وَبَقِيَ مَنْ كَانَ نَائِيًا عَنِ الْمَسْجِدِ "وَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمِخْضَبٍ فِيهِ مَاءٌ فَضَمَّ النَّبِيُّ ﷺ أَصَابِعَهُ فِيهِ مِنْ ضِيقِهِ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ الْقَوْمُ" قَالَ وَهُمْ زُهَاءَ ثَمَانِينَ رَجُلًا
٣٧٥٨ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ قَالَ سُئِلَ أَنَسٌ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ فَلَمْ يَقُلْ فِيهِ حَلَالًا وَ لَا حَرَامًا قَالَ قَدِ احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَكَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَعْنِي أَهْلَهُ فَخَفَّفُوا عَنْهُ مِنْ غَلَّتِهِ أَوْ مِنْ ضَرِيبَتِهِ وَ قَالَ "خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيِّ وَ لَا تُعَذِّبُوا صِبْيَانَكُمْ بِالْغَمْزِ"
٣٧٥٩ حَدَّثَنَا وَهْبٌ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَادَ رَجُلًا قَدْ صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ الْمَنْتُوفِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "بِمَ كُنْتَ تَدْعُو وَتَسْأَلُهُ ؟" قَالَ كُنْتُ أَقُولُ اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا قَالَ "سُبْحَانَ اللَّهِ وَ هَلْ تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ ؟ فَهَلَّا قُلْتَ اللَّهُمَّ رَبِّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ٤ وَ قِنَا عَذَابَ النَّارِ" قَالَ فَدَعَا اللَّهَ فَشَفَاهُ
٣٧٦٠ حَدَّثَنَا وَهْبٌ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ مَرَّتْ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ جَنَازَةٌ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا حَتَّى تَتَابَعَتِ الْأَلْسُنُ بِالْخَيْرِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "وَجَبَتْ" ثُمَّ مَرَّتْ بِهِ أُخْرَى فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "وَجَبَتْ" ثُمَّ قَالَ "أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ"
٣٧٦١ حَدَّثَنَا وَهْبٌ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "مَا شَمَمْتُ رِيحَ مَسْكٍ قَطُّ وَ لَا عَنْبَرٍ أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ"
٣٧٦٢ وَبِإِسْنَادِهِ "مَا مَسَسْتُ خَزًّا قَطُّ وَ لَا حَرِيرًا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ النَّبِيِّ ﷺ"
٣٧٦٣ حَدَّثَنَا وَهْبٌ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَا بِالطَّوِيلِ وَ لَا بِالْقَصِيرِ شَعَرُهُ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ لَيْسَ بِالْجَعْدِ وَ لَا السَّبْطِ"
٣٧٦٤ حَدَّثَنَا وَهْبٌ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا مَشَى كَأَنَّهُ يَتَوَكَّأُ"
٣٧٦٥ حَدَّثَنَا وَهْبٌ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ "يَا خَالُ أَسْلِمْ" قَالَ أَجِدُنِي لَهُ كَارِهًا قَالَ "وَإِنْ كُنْتَ لَهُ كَارِهًا وَأُكْرِهْتَ عَلَيْهِ"
٣٧٦٦ حَدَّثَنَا وَهْبٌ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يَوْمَ خَرَجَ إِلَى بَدْرٍ "فَاسْتَشَارَ النَّاسَ فَاسْتَشَارَ الْمُسْلِمِينَ" فَأَشَارَ إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "فَسَكَتَ ثُمَّ اسْتَشَارَ" فَأَشَارَ عَلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِنَّمَا يُرِيدُكُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا نَقُولُ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ "{ فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ } [ المائدة ٢٤ ]" وَ لَكِنْ وَاللَّهِ لَوْ ضَرَبَتْ أَكْبَادُهَا بَرْكَ الْغِمَادِ لَكُنَّا مَعَكَ
٣٧٦٧ وَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ احْتَبَسَ عَنِ الصَّلَاةِ لِشَيْءٍ كَانَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَرُدُّ عَلَى بَعْضٍ فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَجَعَلَ يُنَادِي "يَا رَسُولَ اللَّهِ احْثُ فِي أَفْوَاهِهِنَّ وَاخْرُجْ إِلَى الصَّلَاةِ"
٣٧٦٨ وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "الدَّجَّالُ أَعْوَرُ عَيْنِ الشِّمَالِ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ"
٣٧٦٩ حَدَّثَنَا وَهْبٌ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَأْتِي أُمَّ سُلَيْمٍ وَ يَنَامُ عَلَى فِرَاشِهَا وَ كَانَ ثَقِيلَ النَّوْمِ كَثِيرَ الْعَرَقِ وَ كَانَتْ تَأْخُذُ عَرَقَهُ بِقُطْنَةٍ فَتَجْعَلُهُ فِي قَارُورَةٍ فَتَجْعَلُهُ فِي سُكٍّ عِنْدَهَا"
٣٧٧٠ وَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ فَلَقِيَهُ رِجَالٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأُحِبُّكُمْ إِنَّ الْأَنْصَارَ قَدْ قَضَوُا الَّذِي عَلَيْهِمْ وَبَقِيَ الَّذِي عَلَيْكُمْ فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ"
٣٧٧١ وَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "لَا تَبَاغَضُوا وَ لَا تَحَاسَدُوا وَ لَا تَدَابَرُوا وَ كُونُوا عَبَّادَ اللَّهِ إِخْوَانًا"
٣٧٧٢ حَدَّثَنَا وَهْبٌ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ خَطَبَ مَقْدَمَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّا نَمْنَعُكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَنْفُسَنَا وَأَوْلَادَنَا فَمَا لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ "لَكُمُ الْجَنَّةُ" قَالُوا رَضِينَا
٣٧٧٣ وَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ الْمُهَاجِرِينَ أَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا رَأَيْنَا قَوْمًا قَطُّ أَبْذَلَ مِنْ كَثِيرٍ وَ لَا أَحْسَنَ مُوَاسَاةً مِنْ قَلِيلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ لَقَدْ صِرْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَشْرَكُونَا فِي الْمَهْنَأِ إِنَّا نَخْشَى أَنْ يَذْهَبُوا بِالْأَجْرِ قَالَ "لَا مَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِمْ وَدَعَوْتُمْ لَهُمْ"
٣٧٧٤ وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ عِنْدَ بَعْضِ نِسَائِهِ فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ فَلَمَّا جَاءَتِ الَّتِي فِي بَيْتِهَا ضَرَبَتْ يَدَ الْخَادِمِ فَوَقَعَتِ الْقَصْعَةُ فَانْكَسَرَتْ فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ ﷺ وَجَعَلَ يُعِيدُ الطَّعَامَ فِيهَا وَ يَقُولُ "غَارَتْ أُمُّكُمْ" فَلَمَّا جَاءَتْ بِقَصْعَتِهَا أَخَذَهَا فَبَعَثَ بِهَا إِلَى الَّتِي كُسِرَتْ قَصْعَتُهَا
٣٧٧٥ حَدَّثَنَا وَهْبٌ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ "الْغَدْوَةُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَ لَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَ لَوِ اطَّلَعَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَى الْأَرْضِ لَمَلَأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحَ مِسْكٍ وَ لَأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا وَ لَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا"

