مسند أبي يعلى
بيانات الكتاب
غير مراجع٣٧٩٧ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ سَمِعْتُ حُمَيْدًا يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ وَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَهُ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا إِلَّا الشَّهِيدُ لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى"
٣٧٩٨ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ سَمِعْتُ حُمَيْدًا وَ ذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ فَتَلَقَّتْهُ الْأَنْصَارُ بِوُجُوهِهِمْ وَ فِتْيَانِهِمْ فَقَالَ "وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّي لَأُحِبُّكُمْ إِنَّ الْأَنْصَارَ قَدْ قَضَوُا الَّذِي عَلَيْهِمْ وَبَقِيَ الَّذِي عَلَيْكُمْ فَأَحْسِنُوا إِلَى مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ"
٣٧٩٩ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ سَمِعْتُ حُمَيْدًا يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ "لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ فِيهِ فِي الدُّنْيَا وَ لَكِنْ لِيَقُلِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي"
٣٨٠٠ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ سَمِعْتُ حُمَيْدًا قَالَ سُئِلَ أَنَسٌ هَلِ اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَاتَمًا ؟ فَقَالَ نَعَمْ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ خَاتَمِهِ أَخَّرَ لَيْلَةً صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ ثُمَّ صَلَّى فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ "إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَ نَامُوا وَإِنَّكُمْ لَمْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا" قَالَ وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ خَاتَمِهِ قَالَ وَ كَانَ خَاتَمُهُ مِنْ فِضَّةٍ كَانَ فَصُّهُ مِنْهُ
٣٨٠١ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ سَمِعْتُ حُمَيْدًا يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا مِنَ الْغَدِ أَمَرَ حِينَ انْشَقَّ الْفَجْرُ أَنْ تُقَامَ الصَّلَاةُ فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ أَخَّرَهَا حَتَّى أَسْفَرَ ثُمَّ أَمَرَ فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّى بِنَا ثُمَّ قَالَ "أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ ؟ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ"
٣٨٠٢ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ سَمِعْتُ حُمَيْدًا يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ عَادَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَهُوَ كَالْفَرْخِ الْمَنْتُوفِ جَهْدًا فَقَالَ "مَا كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ وَتَسْأَلُهُ ؟" قَالَ نَعَمْ كُنْتُ أَقُولُ اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "سُبْحَانَ اللَّهِ لَا تُطِيقُهُ أَوْ لَا تَسْتَطِيعُهُ فَهَلَّا قُلْتَ اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنَا عَذَابَ النَّارِ" فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَشَفَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
٣٨٠٣ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ سَمِعْتُ حُمَيْدًا يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمًا فَسَارَ إِلَى بَدْرٍ "فَجَعَلَ يَسْتَشِيرُ النَّاسَ" فَأَشَارَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ "ثُمَّ اسْتَشَارَهُمْ" فَأَشَارَ عَلَيْهِ عُمَرُ "فَجَعَلَ يَسْتَشِيرُ" فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ وَاللَّهِ مَا يُرِيدُ غَيْرَنَا فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَرَاكَ تَسْتَشِيرُ فَيُشِيرُونَ عَلَيْكَ وَإِنَّا لَا نَقُولُ كَمَا قَالَ بَنُو إِسْرَائِيلَ { فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا } [ المائدة ٢٤ ] وَ لَكِنْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوْ ضَرَبْتَ أَكْبَادَهَا حَتَّى تَبْلُغَ الْغِمَادِ لَكِنَّا مَعَكَ
٣٨٠٤ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا غَزَا قَوْمًا لَمْ يَغْزُ حَتَّى يُصْبِحَ فَيَنْظُرَ فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا كَفَّ عَنْهُمْ وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ أَذَانًا أَغَارَ عَلَيْهِمْ قَالَ فَخَرَجْنَا إِلَى خَيْبَرَ فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ وَ لَمْ يَسْمَعْ أَذَانًا رَكِبَ وَرَكِبْتُ خَلْفَ أَبِي طَلْحَةَ وَإِنَّ قَدَمِي لَتَمَسُّ قَدَمَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ فَخَرَجُوا عَلَيْنَا بِمَكَاتِلِهِمْ وَ مُرُورِهِمْ فَلَمَّا رَأَوُا النَّبِيَّ ﷺ قَالُوا مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ فَلَمَّا رَآهُمُ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ "اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ"
٣٨٠٥ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ سَمِعْتُ حُمَيْدًا يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَنَا عِنْدَ فَخِذِهِ الْيُمْنَى أَوِ الْيُسْرَى "لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَ حَجٍّ"
٣٨٠٦ وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ يَعِبْ صَائِمٌ عَلَى مُفْطِرٌ وَ لَا مُفْطِرٌ عَلَى صَائِمٍ وَ كَانَ النَّاسُ جَهِدُوا يَوْمًا فِي رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِإِنَاءٍ فَشَرِبَهُ لِيَنْظُرَ إِلَيْهِ النَّاسُ أَنَّهُ مُفْطِرٌ"
٣٨٠٧ وَ عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ فِي سَفَرٍ لَهُ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ صَائِمٌ فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ مَاءٍ وَضَعَهُ عَلَى يَدِهِ فَشَرِبَهُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ فَشَرِبُوا"
٣٨٠٨ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ سَمِعْتُ حُمَيْدًا يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَامَ لَيْلًا عَلَى الْقَلِيبِ الَّذِي فِيهِ أَبُو جَهْلٍ وَأَصْحَابُهُ بِبَدْرٍ بَعْدَ قَتْلِهِمْ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فَنَادَى "يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ يَا عُتْبةُ بْنَ رَبِيعَةَ يَا شَيْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ يَا أُمَيَّةُ بْنَ خَلَفٍ هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا" فَقَالَ فَخَرَجَ إِلَيْهِ مَنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ تُنَادِي قَوْمًا قَدْ جَيَّفُوا مُنْذُ ثَلَاثٍ ؟ فَقَالَ "مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُجِيبُونِي" [ حكم حسين سليم أسد ] إسناده صحيح على شرط الشيخين
٣٨٠٩ حَدَّثَنَا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَشْرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْقَلِيبِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
٣٨١٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَدَنَةً قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "ارْكَبْهَا" قَالَ بَدَنَةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ "ارْكَبْهَا وَإِنْ كَانَتْ بَدَنَةً"
٣٨١١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ فَإِذَا رَجُلٌ يُنَادِي صَاحِبَهُ يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ لَمْ أَعْنِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا عَنَيْتُ فُلَانًا فَقَالَ "سَمُّوا بِاسْمِي وَ لَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي"
٣٨١٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ"
٣٨١٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ "اطَّلَعَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ رَجُلٌ مِنْ خَلَلٍ فَسَدَّدَ لَهُ بِمِشْقَصٍ"
٣٨١٤ حَدَّثَنَا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلْيَمْشِ عَلَى هِينَتِهِ فَلْيُصَلِّ مَا أَدْرَكَ وَ لْيَقْضِ مَا سَبَقَهُ"
٣٨١٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ طَلَّقَ حَفْصَةَ أُمِرَ أَنْ يُرَاجِعَهَا فَرَاجَعَهَا"
٣٨١٦ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا الثَّقَفِيُّ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ"
٣٨١٧ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا الثَّقَفِيُّ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ "صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَرِيبًا بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَ كَانَتْ صَلَاةُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُتَقَارِبَةً ثُمَّ بَسَطَ عُمَرُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ"
٣٨١٨ وَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ لُقْمَةً سَقَطَتْ مِنْ يَدِهِ فَطَلَبَهَا حَتَّى وَجَدَهَا وَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ عَنْهَا وَ لْيَأْكُلْهَا وَ لَا يَدَعُهَا لِلشَّيْطَانِ"
٣٨١٩ وَ عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَقُولَ مَا يُفْطِرُ وَ يُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ مَا يَصُومُ مِنْهُ شَيْئًا"
٣٨٢٠ وَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ الْأَنْصَارَ كَانَ لَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ "قَدْ أَبْدَلَكُمُ اللَّهُ يَوْمَيْنِ خَيْرًا مِنْهُمَا الْفِطْرَ وَالْأَضْحَى"
٣٨٢١ وَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ ؟ قَالَ "يُوَفِّقُهُ فَيَعْمَلُ عَمَلًا صَالِحًا قَبْلَ مَوْتِهِ"
٣٨٢٢ وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ بَيْنَ يَدَيَّ خَشَفَةً قَالَتْ أَنَا الْغُمَيْصَاءُ بِنْتُ مِلْحَانَ"
٣٨٢٣ وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِنَهَرٍ يَجْرِي حَافَّتَاهُ خِيَامُ اللُّؤْلُؤِ قَالَ فَضَرَبتُ بِيَدِي إِلَى الطِّينِ فَإِذَا مِسْكٌ أَذْفَرُ قُلْتُ يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَا ؟ قَالَ هَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَ اللَّهُ"
٣٨٢٤ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَمَّا قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ مُهَاجِرًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ آخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ لِي مَالٌ فَنِصْفُهُ لَكَ وَ لِي امْرَأَتَانِ فَانْظُرْ أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أُطَلِّقْهَا فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا تَزَوَّجْتَهَا قَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ دُلُّونِي عَلَى السُّوقِ فَمَا رَجَعَ يَوْمَئِذٍ حَتَّى جَاءَ بِشَيْءٍ قَدْ أَصَابَهُ مِنَ السُّوقِ فَفَقَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيَّامًا ثُمَّ أَتَاهُ وَعَلَيْهِ وَضَرٌ مِنْ صُفْرَةٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَهْيَمْ" قَالَ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ "مَا سُقْتَ مِنْهَا" قَالَ نَوَاةً مِنْ ذَهَبٍ أَوْ قَالَ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَوْلِمْ وَ لَوْ بِشَاةٍ"
٣٨٢٥ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ آلَى مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا فَكَانَ فِي مَشْرُبَةٍ لَهُ فَانْفَكَّتْ قَدَمُهُ فَجَاءَهُ أَصْحَابُهُ لِيَزُورُوهُ فَصَلَّى بِهِمْ قَاعِدًا وَهُمْ قِيَامٌ ثُمَّ جَاءُوا لِصَلَاةٍ أُخْرَى فَقَعَدَ وَ قَامُوا فَأَوْمَأَ إِلَيْهِمْ أَنِ اقْعُدُوا فَصَلَّوْا خَلْفَهُ وَهُمْ قُعُودٌ فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَ عِشْرُونَ لَيْلَةً نَزَلَ إِلَيْهِمْ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا مَضَتْ تِسْعٌ وَ عِشْرُونَ لَيْلَةً فَقَالَ "إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَ عِشْرُونَ"
٣٨٢٦ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ وَ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابَهُ كَانُوا يُصَلُّونَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ" { فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ } [ البقرة ١٤٤ ] مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ فَنَادَاهُمْ وَهُمْ رُكُوعٌ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ "أَلَا إِنَّ الْقِبْلَةَ قَدْ حُوِّلَتْ فَمَالُوا كَمَا هُمْ وَهُمْ رُكُوعٌ نَحْوَ الْقِبْلَةِ"
٣٨٢٧ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ فَصُّهُ مِنْهُ"
٣٨٢٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَصُومُ الشَّهْرَ حَتَّى نَقُولَ لَا يُفْطِرُ وَ يُفْطِرُ الشَّهْرَ حَتَّى نَقُولَ لَا يَصُومُ"
٣٨٢٩ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "إِنَّ الرَّجُلَ لِيَعْمَلُ الْبُرْهَةَ مِنْ عُمْرِهِ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَإِذَا كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ تَحَوَّلَ يَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ وَإِنَّ الرَّجُلَ لِيَعْمَلُ الْبُرْهَةَ مِنْ عُمْرِهِ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَإِذَا كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ عَمِلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمَاتَ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ"
٣٨٣٠ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ قَتَادَةَ وَ ثَابِتٍ وَ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ غَلَا السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ غَلَا السِّعْرُ فَسَعِّرْ لَنَا فَقَالَ "إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَطْلُبُنِي بِمَظْلِمَةٍ فِي دَمٍ وَ لَا مَالٍ"
٣٨٣١ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى وَ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى حَبْلًا مَمْدُودًا بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَا هَذَا الْحَبْلُ ؟" فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُصَلِّي فَإِذَا أَعْيَتْ تَعَلَّقَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لِتُصَلِّ فَإِذَا أَعْيَتْ فَلْتَقْعُدْ"
٣٨٣٢ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَبْعَةً حَسَنُ الْجِسْمِ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَ لَا بِالْقَصِيرِ وَ كَانَ شَعَرُهُ لَيْسَ بِجَعْدٍ وَ لَا سَبْطٍ أَسْمَرَ اللَّوْنِ إِذَا مَشَى يَتَوَكَّأُ"
٣٨٣٣ حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْجِيزِيُّ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجِلَالِ وَالْإِكْرَامِ"
٣٨٣٤ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ "تَزَوَّجَ النَّبِيُّ ﷺ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا وَجَعَلَ الْوَلِيمَةَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَبَسَطَ نِطَعًا جَاءَتْ بِهِ أُمُّ سُلَيْمٍ وَأَلْقَى عَلَيْهِ أَقِطًا وَتَمْرًا وَأَطْعَمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ"
٣٨٣٥ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أَبَا مُوسَى اسْتَحْمَلَ النَّبِيَّ ﷺ فَوَافَقَ مِنْهُ شُغْلًا فَحَلَفَ أَنْ لَا يَحْمِلَنِي قَالَ "وَأَنَا أَحْلِفُ لَأَحْمِلَنَّكَ" فَحَمَلَهُ
٣٨٣٦ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ هَاجَرَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَآخَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ فَقَالَ لَهُ سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ إِنِّي مِنْ أَكْثَرِ الْأَنْصَارِ مَالًا وَأَنَا مُقَاسِمُكَ وَ لِي امْرَأَتَانِ فَأَنَا أُطَلِّقُ لَكَ إِحْدَاهُمَا فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا فَتَزَوَّجْهَا فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ وَ لَكِنْ دُلَّنِي عَلَى السُّوقِ فَدَلَّهُ فَلَمْ يَرْجِعْ يَوْمَئِذٍ حَتَّى أَصَابَ شَيْئًا مِنْ سَمْنٍ وَأَقِطٍ قَدْ رَبِحَهُ فَمَكَثَ أَيَّامًا ثُمَّ مَرَّ بِالنَّبِيِّ ﷺ فَرَأَى وَضَرَ صُفْرَةٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "مَهْيَمْ" قَالَ تَزَوَّجْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ "مَنْ ؟" قَالَ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ "مَا أَصْدَقْتَ ؟" قَالَ نَوَاةً أَوْ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبَ قَالَ "أَوْلِمْ وَ لَوْ بِشَاةٍ"

