مسند أبي يعلى
بيانات الكتاب
غير مراجع٣٨٣٦ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ هَاجَرَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَآخَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ فَقَالَ لَهُ سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ إِنِّي مِنْ أَكْثَرِ الْأَنْصَارِ مَالًا وَأَنَا مُقَاسِمُكَ وَ لِي امْرَأَتَانِ فَأَنَا أُطَلِّقُ لَكَ إِحْدَاهُمَا فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا فَتَزَوَّجْهَا فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ وَ لَكِنْ دُلَّنِي عَلَى السُّوقِ فَدَلَّهُ فَلَمْ يَرْجِعْ يَوْمَئِذٍ حَتَّى أَصَابَ شَيْئًا مِنْ سَمْنٍ وَأَقِطٍ قَدْ رَبِحَهُ فَمَكَثَ أَيَّامًا ثُمَّ مَرَّ بِالنَّبِيِّ ﷺ فَرَأَى وَضَرَ صُفْرَةٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ "مَهْيَمْ" قَالَ تَزَوَّجْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ "مَنْ ؟" قَالَ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ "مَا أَصْدَقْتَ ؟" قَالَ نَوَاةً أَوْ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبَ قَالَ "أَوْلِمْ وَ لَوْ بِشَاةٍ"
٣٨٣٧ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَادَ رَجُلًا قَدْ صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ الْمَنْتُوفِ فَقَالَ "هَلْ كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ أَوْ تَسْأَلُهُ ؟" قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "سُبْحَانَ اللَّهِ إِذًا لَا تُطِيقُ ذَلِكَ وَ لَا تَسْتَطِيعُهُ فَلَوْلَا قُلْتَ رَبِّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنَا عَذَابَ النَّارِ"
٣٨٣٨ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنِ الْحَسَنِ وَأَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ "تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ"
٣٨٣٩ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ فَدَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَالَ "إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَأَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مِنْ مَسِيرٍ وَ لَا قَطَعْتُمْ مِنْ وَادٍ إِلَّا كَانُوا مَعَكُمْ فِيهِ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ ؟ قَالَ "نَعَمْ حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ"
٣٨٤٠ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا عَلَيْكُمْ أَلَّا تَعْجَبُوا بِأَحَدٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَ يُخْتَمُ لَهُ فَإِنَّ الْعَامِلَ يَعْمَلُ زَمَانًا مِنْ عُمْرِهِ أَوْ بُرْهَةً مِنْ دَهْرِهِ بِعَمَلٍ صَالِحٍ لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ لَدَخَلَ الْجَنَّةَ ثُمَّ يَتَحَوَّلُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلٍ سَيِّئٍ وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ زَمَانًا مِنْ عُمْرِهِ بِعَمَلٍ سَيِّئٍ لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ لَدَخَلَ النَّارَ ثُمَّ يَتَحَوَّلُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلٍ صَالِحٍ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ ؟ قَالَ "يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ ثُمَّ يَقْبِضَهُ عَلَيْهِ"
٣٨٤١ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنِّي قَدْ قَدِمَتْ عَلَيْكُمْ وَ لَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ اللَّهُ يَوْمَيْنِ خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمَ الْفِطْرِ وَ يَوْمَ النَّحْرِ"
٣٨٤٢ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى رَجُلًا يُهَادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ فَقَالَ "مَا هَذَا ؟" قَالُوا نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى الْبَيْتِ فَقَالَ "إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ" ثُمَّ أَمَرَهُ فَرَكِبَ
٣٨٤٣ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَرَأَى حَبْلًا مَمْدُودًا بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ فَقَالَ "مَا هَذَا ؟" قَالُوا لِفُلَانَةٍ تُصَلِّي فَإِذَا أَعْيَتْ تَعَلَّقَتْ بِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لِتُصَلِّ مَا عَقَلَتْ فَإِذَا خَشِيَتْ أَنْ تُغْلَبَ فَلْتَنَمْ"
٣٨٤٤ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ مُتَقَارِبَةً حَتَّى كَانَ عُمَرُ فَمَدَّ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ"
٣٨٤٥ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "يَقْدَمُ قَوْمٌ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً مِنْكُمْ" فَقَدِمَ الْأَشْعَرِيُّونَ فِيهِمْ أَبُو مُوسَى فَجَعَلُوا يَرْتَجِزُونَ يَقُولُونَ
[ البحر الرجز ]
غَدًا نَلْقَى الْأَحِبَّهْ . . . مُحَمَّدًا وَ حِزْبَهْ
٣٨٤٦ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "الدَّجَّالُ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ك ف ر"
٣٨٤٧ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ وَ لَكِنْ لِيَقُلْ" اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي "
٣٨٤٨ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ فِي الصَّلَاةِ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ"
٣٨٤٩ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ بُيُوتِ نِسَائِهِ فَأَهْدَتْ لِلنَّبِيِّ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ قَصْعَةً مِنْ ثَرِيدٍ فَضَرَبَتْهَا بِيَدِهَا فَوَقَعَتْ فَانْكَسَرَتِ الْقَصْعَةُ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْخُذُ الثَّرِيدَ بِيَدِهِ فَيَرُدُّهُ فِي الْقَصْعَةِ وَ يَقُولُ "كُلُوا غَارَتْ أُمُّكُمْ" ثُمَّ انْتَظِرَ حَتَّى جَاءَتِ الْقَصْعَةُ الْأُخْرَى فَأَخَذَهَا فَدَفَعَهَا إِلَى صَاحِبَةِ الْقَصْعَةِ الْمَكْسُورَةِ
٣٨٥٠ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَكَلَّمَ مَوَالِيهِ فَخَفَّفُوا عَنْهُ مِنْ ضَرِيبَتِهِ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ وَ لَا تُعَذِّبُوا صِبْيَانَكُمْ بِالْغَمْزِ مِنَ الْعُذْرَةِ"
٣٨٥١ وَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تَزْهُوَ قُلْنَا وَمَا زَهْوُهُ ؟ قَالَ "تَحْمَرَّ" قَالَ أَنَسٌ "أَرَأَيْتَ إِنْ مَنَعَ اللَّهُ النَّخْلَ بِمَ تَسْتَحِلُّ مَالَ أَخِيكَ ؟"
٣٨٥٢ وَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ "مَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ نَرَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِنَ اللَّيْلِ مُصَلِّيًا إِلَّا رَأَيْنَاهُ وَمَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ نَرَاهُ مِنَ اللَّيْلِ نَائِمًا إِلَّا رَأَيْنَاهُ نَائِمًا"
٣٨٥٣ وَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَسْجِدَ فَرَأَى نُخَامَةً فِي وَجْهِهِ رُئِيَ شِدَّةُ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَقَالَ "إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي إِنَّمَا يَقُومُ يُنَاجِي رَبَّهُ أَوْ رَبُّهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَإِذَا بَزَقَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْزُقْ عَنْ يَسَارِهِ تَحْتَ قَدَمِهِ أَوْ يَتْفِلْ هَكَذَا" وَبَزَقَ فِي طَرَفِ رِدَائِهِ وَدَلَكَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ
٣٨٥٤ وَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "وَجَبَتْ" ثُمَّ مُرَّ بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "وَجَبَتْ أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ"
٣٨٥٥ أَخْبَرَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا يَحْيَى وَ حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ ؟" قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ "دُورُ بَنِي النَّجَّارِ ثُمَّ دُورُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ثُمَّ دُورُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ثُمَّ دُورُ بَنِي سَاعِدَةَ" ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "وَ فِي كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ" قَالَ أَحَدُهُمَا وَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ
٣٨٥٦ أَخْبَرَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا نَبِيٌّ قَالَ "سَلْ" قَالَ مَا أَوَّلُ أَمْرِ السَّاعَةِ أَوْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ؟ وَمَا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ وَمَا يَنْزِعُ الْوَلَدُ إِلَى أَبِيهِ وَالْوَلَدُ إِلَى أُمِّهِ ؟ قَالَ "أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا" قَالَ جِبْرِيلُ ؟ قَالَ "نَعَمْ" قَالَ ذَاكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَالَ "أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةَ فَنَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ فَتَحْشُرُ النَّاسَ إِلَى الْمَغْرِبِ وَأَمَّا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ وَأَمَّا مَا يَنْزِعُ الْوَلَدُ إِلَى أَبِيهِ وَ يَنْزِعُ الْوَلَدُ إِلَى أُمِّهِ فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ نَزَعَ إِلَى أَبِيهِ وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ نَزَعَ إِلَى أُمِّهِ" قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهْتٌ فَأَخْتَبِئُ لَهُمْ ثُمَّ سَلْهُمْ عَنِّي قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا بِإِسْلَامِي أَيُّ رَجُلٍ أَنَا فِيهِمْ فَجَاءَ نَفَرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللَّهِ فِيكُمْ ؟" قَالُوا خَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا وَ سَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا وَأَعْلَمُنَا وَابْنُ أَعْلَمِنَا قَالَ "أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ ؟" قَالُوا أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ قَالُوا شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا وَ نَحْوَ ذَلِكَ قَالَ يَقُولُ عَبْدُ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الَّذِي كُنْتُ أَخَافُ
٣٨٥٧ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَهُوَ يَقُولُ "يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ وَ يَا أُمَيَّةُ بْنَ خَلَفٍ وَ يَا عُتْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ وَ يَا شَيْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا" فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ تُنَادِي قَوْمًا قَدْ جَيَّفُوا ؟ قَالَ "مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ وَ لَكِنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُجِيبُوا"
٣٨٥٨ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعْدَ أَنْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ بِوَجْهِهِ فَقَالَ "أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَتَرَاصُّوا فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي" قَالَ فَلَقَدْ كُنْتُ أَرَى الرَّجُلَ فِي الصَّفِّ وَهُوَ يُلْزِقُ مَنْكِبَهُ بِمَنْكِبِ صَاحِبِهِ
٣٨٥٩ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي حُجْرَتِهِ فَسَمِعَ النَّاسُ صَوْتَهُ فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةُ جَاءَ نَاسٌ فَصَلُّوا بِصَلَاتِهِ فَخَفَّفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ انْصَرَفَ فَلَمَّا أَصْبَحُوا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّيْنَا مَعَكَ اللَّيْلَةَ وَ نَحْنُ نُحِبُّ أَنْ تَمُدَّ فِي قِرَاءَتِكَ فَقَالَ "قَدْ عَلِمْتُ بِمَكَانِكُمْ وَ عَمْدًا فَعَلْتُ ذَلِكَ"
٣٨٦٠ وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ قُلْتُ لِمَنْ هَذَا ؟ قَالُوا لِشَابٍّ مِنْ قُرَيْشٍ فَظَنَنْتُ أَنِّي هُوَ فَقُلْتُ لِمَنْ ؟ قِيلَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ"
٣٨٦١ وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "أَوْلَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِزَيْنَبَ فَأَشْبَعَ الْمُسْلِمِينَ خُبْزًا وَ لَحْمًا ثُمَّ خَرَجَ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ إِذَا تَزَوَّجَ فَيَأْتِي حُجَرَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ وَ يَدْعُو لَهُنَّ وَيُسَلِّمْنَ عَلَيْهِ وَ يَدْعُونَ لَهُ ثُمَّ رَجَعَ فَإِذَا فِي الْبَيْتِ رَجُلَانِ قَدْ جَرَى بِهِمَا الْحَدِيثُ فَلَمَّا رَآهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجَعَ" فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ الرَّجُلَانِ وَثَبَا فَزِعِينَ فَخَرَجَا فَلَا أَدْرِي مَنْ أَخْبَرَهُ أَنَا أَخْبَرْتُهُ أَوْ غَيْرِي ؟ فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
٣٨٦٢ وَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَخَّرَ حَتَّى أَسْفَرَ ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ فَصَلَّى فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ "أَيْنَ السَّائِلُ ؟" فَقَامَ الرَّجُلُ فَقَالَ "مَا بَيْنَ هَذَا وَ هَذَا وَقْتٌ"
٣٨٦٣ قَالَ وَ سُئِلَ أَنَسٌ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ ؟ قَالَ نَعَمْ بَيْنَمَا هُوَ ذَاتَ يَوْمِ جُمُعَةٍ يَخْطُبُ النَّاسَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَحَطَ الْمَطَرُ وَأَجْدَبَتِ الْأَرْضُ وَ هَلَكَ الْمَالُ فَادْعُ اللَّهَ قَالَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ فَاسْتَسْقَى وَمَا أَرَى فِي السَّمَاءِ سَحَابَةً فَمَا قَضَيْنَا الصَّلَاةَ حَتَّى إِنَّ الشَّابَّ الْقَرِيبَ الدَّارِ يُهِمُّهُ الرُّجُوعُ إِلَى أَهْلِهِ فَدَامَتْ جُمُعَةً فَلَمَّا كَانَتِ الْجُمُعَةُ الثَّانِيَةُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ وَاحْتَبَسَ الرُّكْبَانُ وَ هَلَكَ الْمَالُ قَالَ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ فَفَرَجَ بَيْنَهُمَا ثُمَّ قَالَ "اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَ لَا عَلَيْنَا" وَفَرَّقَ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ فَكُشِفَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ
٣٨٦٤ وَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ فِي بَيْتِهِ فَاطَّلَعَ رَجُلٌ مِنَ الْبَابِ فَسَدَّدَ النَّبِيُّ ﷺ نَحْوَهُ بِمِشْقَصٍ فَتَأَخَّرَ الرَّجُلُ"
٣٨٦٥ وَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ { لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ } [ آل عمران ٩٢ ] أَوْ { مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا } [ البقرة ٢٤٥ ] قَالَ أَبُو طَلْحَةَ أَيْ رَسُولَ اللَّهِ حَائِطِي الَّذِي بِمَكَانِ كَذَا وَ كَذَا لِلَّهِ وَ لَوِ اسْتَطَعْتُ أَنْ أُسِرَّهُ لَمْ أُعْلِنْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "اجْعَلْهُ فِي قَرَابَتِكَ" أَوْ قَالَ "فِي أَقْرِبَائِكَ"
٣٨٦٦ وَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ "مَا شَمَمْتُ رِيحًا قَطُّ مِسْكًا وَ لَا عَبِيرًا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ لَا مَسَسْتُ خَزًّا وَ لَا حَرِيرًا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ"
٣٨٦٧ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَجْمَعُ بَيْنَ الْبِطِّيخِ وَالرُّطَبِ"
٣٨٦٨ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا حَبَّانُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ وَ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي هَذَا الْقَدَحِ الْمَاءَ وَاللَّبَنَ وَالنَّبِيذَ وَالْعَسَلَ"
٣٨٦٩ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِرَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً قَالَ "ارْكَبْهَا" قَالَ إِنَّهَا بَدَنَةٌ . قَالَ "ارْكَبْهَا"
٣٨٧٠ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ سُئِلَ عَنْ شَعَرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "مَا رَأَيْتُ شَعَرًا أَشْبَهَ بِشَعَرِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ شَعَرِ قَتَادَةَ فَفَرِحَ قَتَادَةُ يَوْمَئِذٍ"
٣٨٧١ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ وَ حُمَيْدٌ وَ ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ فَاجْتَوَوْهَا فَبَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَقَالَ "اشْرَبُوا أَبْوَالَهَا وَأَلْبَانَهَا" فَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَاسْتَاقُوا الْإِبِلَ وَارْتَدُّوا عَنِ الْإِسْلَامِ فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِهِمْ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ مِنْ خِلَافٍ وَ سَمَرَ أَعْيُنَهُمْ وَأَلْقَاهُمْ بِالْحَرَّةِ قَالَ أَنَسٌ قَدْ كُنْتُ أَرَى أَحَدَهُمْ يَكْدِمُ الْأَرْضِ بِفِيهِ حَتَّى مَاتُوا وَرُبَّمَا قَالَ حَمَّادٌ يَكْدِمُ الْأَرْضَ بِفِيهِ حَتَّى مَاتُوا [ حكم حسين سليم أسد ] إسناده صحيح
٣٨٧٢ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ بِنَحْوِ حَدِيثِ حَمَّادٍ وَ ذَكَرَ هَمَّامٌ أَنَّ قَتَادَةَ قَالَ وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ أَنَّ هَذَا قَبْلَ أَنْ تُنْزَلَ الْحُدُودُ
٣٨٧٣ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى التَّمِيمِيُّ الْمَوْصِلِيُّ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ قَالَ "أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ اشْفِ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا" وَ قَالَ حَمَّادٌ "لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ اشْفِ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا"

