مسند أبي يعلى

بيانات الكتاب

غير مراجع

٣٨٤٩ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ بُيُوتِ نِسَائِهِ فَأَهْدَتْ لِلنَّبِيِّ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ قَصْعَةً مِنْ ثَرِيدٍ فَضَرَبَتْهَا بِيَدِهَا فَوَقَعَتْ فَانْكَسَرَتِ الْقَصْعَةُ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْخُذُ الثَّرِيدَ بِيَدِهِ فَيَرُدُّهُ فِي الْقَصْعَةِ وَ يَقُولُ "كُلُوا غَارَتْ أُمُّكُمْ" ثُمَّ انْتَظِرَ حَتَّى جَاءَتِ الْقَصْعَةُ الْأُخْرَى فَأَخَذَهَا فَدَفَعَهَا إِلَى صَاحِبَةِ الْقَصْعَةِ الْمَكْسُورَةِ

٣٨٥٠ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَكَلَّمَ مَوَالِيهِ فَخَفَّفُوا عَنْهُ مِنْ ضَرِيبَتِهِ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ وَ لَا تُعَذِّبُوا صِبْيَانَكُمْ بِالْغَمْزِ مِنَ الْعُذْرَةِ"

٣٨٥١ وَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تَزْهُوَ قُلْنَا وَمَا زَهْوُهُ ؟ قَالَ "تَحْمَرَّ" قَالَ أَنَسٌ "أَرَأَيْتَ إِنْ مَنَعَ اللَّهُ النَّخْلَ بِمَ تَسْتَحِلُّ مَالَ أَخِيكَ ؟"

٣٨٥٢ وَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ "مَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ نَرَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِنَ اللَّيْلِ مُصَلِّيًا إِلَّا رَأَيْنَاهُ وَمَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ نَرَاهُ مِنَ اللَّيْلِ نَائِمًا إِلَّا رَأَيْنَاهُ نَائِمًا"

٣٨٥٣ وَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَسْجِدَ فَرَأَى نُخَامَةً فِي وَجْهِهِ رُئِيَ شِدَّةُ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَقَالَ "إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي إِنَّمَا يَقُومُ يُنَاجِي رَبَّهُ أَوْ رَبُّهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَإِذَا بَزَقَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْزُقْ عَنْ يَسَارِهِ تَحْتَ قَدَمِهِ أَوْ يَتْفِلْ هَكَذَا" وَبَزَقَ فِي طَرَفِ رِدَائِهِ وَدَلَكَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ

٣٨٥٤ وَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "وَجَبَتْ" ثُمَّ مُرَّ بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "وَجَبَتْ أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ"

٣٨٥٥ أَخْبَرَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا يَحْيَى وَ حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ ؟" قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ "دُورُ بَنِي النَّجَّارِ ثُمَّ دُورُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ثُمَّ دُورُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ثُمَّ دُورُ بَنِي سَاعِدَةَ" ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "وَ فِي كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ" قَالَ أَحَدُهُمَا وَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ

٣٨٥٦ أَخْبَرَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا نَبِيٌّ قَالَ "سَلْ" قَالَ مَا أَوَّلُ أَمْرِ السَّاعَةِ أَوْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ؟ وَمَا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ وَمَا يَنْزِعُ الْوَلَدُ إِلَى أَبِيهِ وَالْوَلَدُ إِلَى أُمِّهِ ؟ قَالَ "أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا" قَالَ جِبْرِيلُ ؟ قَالَ "نَعَمْ" قَالَ ذَاكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَالَ "أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةَ فَنَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ فَتَحْشُرُ النَّاسَ إِلَى الْمَغْرِبِ وَأَمَّا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ وَأَمَّا مَا يَنْزِعُ الْوَلَدُ إِلَى أَبِيهِ وَ يَنْزِعُ الْوَلَدُ إِلَى أُمِّهِ فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ نَزَعَ إِلَى أَبِيهِ وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ نَزَعَ إِلَى أُمِّهِ" قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهْتٌ فَأَخْتَبِئُ لَهُمْ ثُمَّ سَلْهُمْ عَنِّي قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا بِإِسْلَامِي أَيُّ رَجُلٍ أَنَا فِيهِمْ فَجَاءَ نَفَرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللَّهِ فِيكُمْ ؟" قَالُوا خَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا وَ سَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا وَأَعْلَمُنَا وَابْنُ أَعْلَمِنَا قَالَ "أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ ؟" قَالُوا أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ قَالُوا شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا وَ نَحْوَ ذَلِكَ قَالَ يَقُولُ عَبْدُ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الَّذِي كُنْتُ أَخَافُ

٣٨٥٧ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَهُوَ يَقُولُ "يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ وَ يَا أُمَيَّةُ بْنَ خَلَفٍ وَ يَا عُتْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ وَ يَا شَيْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا" فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ تُنَادِي قَوْمًا قَدْ جَيَّفُوا ؟ قَالَ "مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ وَ لَكِنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُجِيبُوا"

٣٨٥٨ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعْدَ أَنْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ بِوَجْهِهِ فَقَالَ "أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَتَرَاصُّوا فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي" قَالَ فَلَقَدْ كُنْتُ أَرَى الرَّجُلَ فِي الصَّفِّ وَهُوَ يُلْزِقُ مَنْكِبَهُ بِمَنْكِبِ صَاحِبِهِ

٣٨٥٩ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي حُجْرَتِهِ فَسَمِعَ النَّاسُ صَوْتَهُ فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةُ جَاءَ نَاسٌ فَصَلُّوا بِصَلَاتِهِ فَخَفَّفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ انْصَرَفَ فَلَمَّا أَصْبَحُوا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّيْنَا مَعَكَ اللَّيْلَةَ وَ نَحْنُ نُحِبُّ أَنْ تَمُدَّ فِي قِرَاءَتِكَ فَقَالَ "قَدْ عَلِمْتُ بِمَكَانِكُمْ وَ عَمْدًا فَعَلْتُ ذَلِكَ"

٣٨٦٠ وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ قُلْتُ لِمَنْ هَذَا ؟ قَالُوا لِشَابٍّ مِنْ قُرَيْشٍ فَظَنَنْتُ أَنِّي هُوَ فَقُلْتُ لِمَنْ ؟ قِيلَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ"

٣٨٦١ وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "أَوْلَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِزَيْنَبَ فَأَشْبَعَ الْمُسْلِمِينَ خُبْزًا وَ لَحْمًا ثُمَّ خَرَجَ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ إِذَا تَزَوَّجَ فَيَأْتِي حُجَرَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ وَ يَدْعُو لَهُنَّ وَيُسَلِّمْنَ عَلَيْهِ وَ يَدْعُونَ لَهُ ثُمَّ رَجَعَ فَإِذَا فِي الْبَيْتِ رَجُلَانِ قَدْ جَرَى بِهِمَا الْحَدِيثُ فَلَمَّا رَآهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجَعَ" فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ الرَّجُلَانِ وَثَبَا فَزِعِينَ فَخَرَجَا فَلَا أَدْرِي مَنْ أَخْبَرَهُ أَنَا أَخْبَرْتُهُ أَوْ غَيْرِي ؟ فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ

٣٨٦٢ وَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَخَّرَ حَتَّى أَسْفَرَ ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ فَصَلَّى فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ "أَيْنَ السَّائِلُ ؟" فَقَامَ الرَّجُلُ فَقَالَ "مَا بَيْنَ هَذَا وَ هَذَا وَقْتٌ"

٣٨٦٣ قَالَ وَ سُئِلَ أَنَسٌ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ ؟ قَالَ نَعَمْ بَيْنَمَا هُوَ ذَاتَ يَوْمِ جُمُعَةٍ يَخْطُبُ النَّاسَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَحَطَ الْمَطَرُ وَأَجْدَبَتِ الْأَرْضُ وَ هَلَكَ الْمَالُ فَادْعُ اللَّهَ قَالَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ فَاسْتَسْقَى وَمَا أَرَى فِي السَّمَاءِ سَحَابَةً فَمَا قَضَيْنَا الصَّلَاةَ حَتَّى إِنَّ الشَّابَّ الْقَرِيبَ الدَّارِ يُهِمُّهُ الرُّجُوعُ إِلَى أَهْلِهِ فَدَامَتْ جُمُعَةً فَلَمَّا كَانَتِ الْجُمُعَةُ الثَّانِيَةُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ وَاحْتَبَسَ الرُّكْبَانُ وَ هَلَكَ الْمَالُ قَالَ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ فَفَرَجَ بَيْنَهُمَا ثُمَّ قَالَ "اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَ لَا عَلَيْنَا" وَفَرَّقَ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ فَكُشِفَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ

٣٨٦٤ وَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ فِي بَيْتِهِ فَاطَّلَعَ رَجُلٌ مِنَ الْبَابِ فَسَدَّدَ النَّبِيُّ ﷺ نَحْوَهُ بِمِشْقَصٍ فَتَأَخَّرَ الرَّجُلُ"

٣٨٦٥ وَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ { لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ } [ آل عمران ٩٢ ] أَوْ { مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا } [ البقرة ٢٤٥ ] قَالَ أَبُو طَلْحَةَ أَيْ رَسُولَ اللَّهِ حَائِطِي الَّذِي بِمَكَانِ كَذَا وَ كَذَا لِلَّهِ وَ لَوِ اسْتَطَعْتُ أَنْ أُسِرَّهُ لَمْ أُعْلِنْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "اجْعَلْهُ فِي قَرَابَتِكَ" أَوْ قَالَ "فِي أَقْرِبَائِكَ"

٣٨٦٦ وَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ "مَا شَمَمْتُ رِيحًا قَطُّ مِسْكًا وَ لَا عَبِيرًا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ لَا مَسَسْتُ خَزًّا وَ لَا حَرِيرًا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ"

٣٨٦٧ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَجْمَعُ بَيْنَ الْبِطِّيخِ وَالرُّطَبِ"

٣٨٦٨ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا حَبَّانُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ وَ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي هَذَا الْقَدَحِ الْمَاءَ وَاللَّبَنَ وَالنَّبِيذَ وَالْعَسَلَ"

٣٨٦٩ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِرَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً قَالَ "ارْكَبْهَا" قَالَ إِنَّهَا بَدَنَةٌ . قَالَ "ارْكَبْهَا"

٣٨٧٠ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ سُئِلَ عَنْ شَعَرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "مَا رَأَيْتُ شَعَرًا أَشْبَهَ بِشَعَرِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ شَعَرِ قَتَادَةَ فَفَرِحَ قَتَادَةُ يَوْمَئِذٍ"

٣٨٧١ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ وَ حُمَيْدٌ وَ ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ فَاجْتَوَوْهَا فَبَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَقَالَ "اشْرَبُوا أَبْوَالَهَا وَأَلْبَانَهَا" فَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَاسْتَاقُوا الْإِبِلَ وَارْتَدُّوا عَنِ الْإِسْلَامِ فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِهِمْ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ مِنْ خِلَافٍ وَ سَمَرَ أَعْيُنَهُمْ وَأَلْقَاهُمْ بِالْحَرَّةِ قَالَ أَنَسٌ قَدْ كُنْتُ أَرَى أَحَدَهُمْ يَكْدِمُ الْأَرْضِ بِفِيهِ حَتَّى مَاتُوا وَرُبَّمَا قَالَ حَمَّادٌ يَكْدِمُ الْأَرْضَ بِفِيهِ حَتَّى مَاتُوا [ حكم حسين سليم أسد ] إسناده صحيح

٣٨٧٢ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ بِنَحْوِ حَدِيثِ حَمَّادٍ وَ ذَكَرَ هَمَّامٌ أَنَّ قَتَادَةَ قَالَ وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ أَنَّ هَذَا قَبْلَ أَنْ تُنْزَلَ الْحُدُودُ

٣٨٧٣ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى التَّمِيمِيُّ الْمَوْصِلِيُّ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ قَالَ "أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ اشْفِ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا" وَ قَالَ حَمَّادٌ "لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ اشْفِ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا"

٣٨٧٤ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ وَ ثَابِتٌ وَ حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَعُثْمَانَ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ فِي الصَّلَاةِ بِـ { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } [ الفاتحة ٢ ]" وَ كَانَ حُمَيْدٌ لَا يَذْكُرُ النَّبِيَّ ﷺ

٣٨٧٥ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَيْدِيكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ"

٣٨٧٦ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الصَّلَاةِ فَجَاءَ رَجُلٌ بَعْدَمَا قَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَأَسْرَعَ الْمَشْيَ فَانْتَهَى إِلَى الْقَوْمِ وَقَدِ انْبَهَرَ أَوْ حَفَزَهُ النَّفَسُ فَقَالَ حِينَ انْتَهَى إِلَى الصَّفِّ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ﷺ الصَّلَاةَ قَالَ "مِنَ الْمُتَكَلِّمُ ؟ أَوِ الْقَائِلُ الْكَلِمَاتِ ؟" فَسَكَتَ الْقَوْمُ فَقَالَ مَثَلَهَا فَقَالَ "مَنْ هُوَ ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ بَأْسًا أَوْ قَالَ خَيْرًا" قَالَ الرَّجُلُ جِئْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَسْرَعْتُ الْمَشْيَ فَانْتَهَيْتُ إِلَى الصَّفِّ وَقَدِ انْبَهَرْتُ أَوْ حَفَزَنِي النَّفْسُ فَقُلْتُ الَّذِي قُلْتُ فَقَالَ "لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا إِلَيْهِ" ثُمَّ قَالَ "إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلْيَمْشِ عَلَى هِينَتِهِ فَلْيُصَلِّ مَا أَدْرَكَ وَ لْيَقْضِ مَا سَبَقَهُ"

٣٨٧٧ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ أَبُو وَهْبٍ وَ لَا أَعْلَمُ إِلَّا ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ "مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَ مَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كُلُّنَا يَكْرَهُ الْمَوْتَ قَالَ "لَيْسَ ذَاكَ بِكَرَاهِيَةِ الْمَوْتِ وَ لَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا جَاءَهُ الْبَشِيرُ مِنَ اللَّهِ بِمَا هُوَ صَائِرٌ إِلَيْهِ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ وَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَإِنَّ الْكَافِرَ أَوِ الْفَاجِرَ إِذَا حَضَرَ جَاءَهُ مَا هُوَ لَاقٍ وَكَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ وَكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ"

٣٨٧٨ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَأَتَتْهُ بِسَمْنٍ وَتَمْرٍ قَالَ "أَعِيدِي سَمْنَكُمْ فِي سِقَائِهِ وَتَمْرَكُمْ فِي وِ عَائِهِ فَإِنِّي صَائِمٌ" ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى صَلَاةً غَيْرَ مَكْتُوبَةٍ وَصَلَّيْنَا فَدَعَا لِأُمِّ سُلَيْمٍ وَ لِأَهْلِ بَيْتِهَا فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِنَّ لِي خُوَيْصَةً قَالَ "وَمَا هِيَ ؟" قَالَتْ خَادِمُكَ أَنَسٌ قَالَ فَدَعَا لِي بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَ قَالَ "اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ مَالًا وَ وَلَدًا وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ" قَالَ فَإِنِّي لَمِنْ أَكْثَرِ الْأَنْصَارِ وَلَدًا قَالَ وَأَخْبَرَتْنِي أُمَيْنَةُ أَنَّهُ دُفِنَ مِنْ صُلْبِي إِلَى مَقْدَمِ الْحَجَّاجِ الْبَصْرَةَ بِضْعٌ وَ عِشْرُونَ وَ مِئَةٌ

٣٨٧٩ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ "أَسْلِمْ" قَالَ أَجِدُنِي كَارِهًا قَالَ "أَسْلِمْ وَإِنْ كُنْتَ كَارِهًا"

٣٨٨٠ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَسْأَلُ النَّبِيَّ ﷺ الشَّيْءَ مِنَ الدُّنْيَا فَيُسْلِمُ لَهُ ثُمَّ لَا يُمْسِي حَتَّى يَكُونَ الْإِسْلَامُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا"

٣٨٨١ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ رَأَى شَيْخًا يُهَادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ فَقَالَ "إِنَّ اللَّهَ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ لَغَنِيٌّ" ثُمَّ أَمَرَهُ فَرَكِبَ

٣٨٨٢ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ اشْتَكَى ابْنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ فَرَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَتُوُفِّيَ الْغُلَامُ فَهَيَّأَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ أَمْرَ بَيْتِهَا وَيَسَّرَتْ عَشَاءَهُ وَ قَالَتْ لِأَهْلِهَا لَا يَذْكُرْنَ أَحَدٌ مِنْكُمْ لِأَبِي طَلْحَةَ وَ فَاةَ ابْنِهِ فَرَجَعَ أَبُو طَلْحَةَ وَ مَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ مَا فَعَلَ الْغُلَامُ ؟ فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ خَيْرُ مَا كَانَ فَقَدَّمَتْ عَشَاءَهُ فَتَعَشَّى وَأَصْحَابُهُ فَلَمَّا خَرَجُوا عَنْهُ قَامَتْ إِلَى مَا تَقُومُ إِلَيْهِ الْمَرْأَةُ فَلَمَّا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ قَالَتْ أَلَمْ تَرَ يَا أَبَا طَلْحَةَ آلَ فُلَانٍ اسْتَعَارُوا عَارِيَةً فَتَمَتَّعُوا بِهَا فَلَمَّا طُلِبَتْ إِلَيْهِمْ شَقَّ عَلَيْهِمْ فَقَالَ مَا أَنْصَفُوا قَالَتْ إِنَّ فُلَانًا ابْنَهَا كَانَ عَارِيَةً مِنَ اللَّهِ فَقَبَضَهُ فَاسْتَرْجَعَ ثُمَّ غَدَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "بَارَكَ اللَّهُ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا" فَحَمَلَتْ بِعَبْدِ اللَّهِ فَلَمَّا وَلَدَتْ لَيْلًا فَكَرِهَتْ أَنْ تُحَنِّكَهُ حَتَّى حَنَّكَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ فَغَدَوْتُ بِهِ وَتَمَرَاتُ عَجْوَةٍ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَهْنَأُ أَبَاعِرَ لَهُ وَيَسِمُهَا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ اللَّيْلَةَ فَكَرِهَتْ أَنْ تُحَنِّكَهُ حَتَّى تُحَنِّكَهُ أَنْتَ قَالَ "مَعَكُمْ شَيْءٌ ؟" قُلْتُ تَمَرَاتُ عَجْوَةٍ فَأَخَذَ بَعْضَ ذَلِكَ التَّمْرِ فَمَضَغَهُ فَجَمَعَ بُزَاقَهُ فَأَوْجَرَهُ فَتَلَمَّظَ الصَّبِيُّ فَقَالَ "حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرُ" فَقُلْتُ سَمِّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ "هُوَ عَبْدُ اللَّهِ"

٣٨٨٣ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الطَّالْقَانِيُّ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَنَظَرَ إِلَى جُدُرَاتِ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ نَاقَتَهُ وَإِنْ كَانَ عَلَى دَابَّةٍ فَحَرَّكَهَا مِنْ حُبِّهَا"

٣٨٨٤ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ "صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ جَالِسًا فِي ثَوْبِهِ مُتَوَشِّحًا فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ"

٣٨٨٥ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَعَرَضَ لَهُ رَجُلٌ فَكَلَّمَهُ حَتَّى كَادَ الْقَوْمُ أَنْ يَنْعَسُوا"

٣٨٨٦ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ"

٣٨٨٧ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ تَزَوَّجَ عَلَى نَوَاةٍ أَوْ وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَوْلِمْ وَ لَوْ بِشَاةٍ"

بسم الله الرحمن الرحيم