مسند أبي يعلى

بيانات الكتاب

غير مراجع

٦٨٣٦ حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ "رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ فِي الْبَيْتُوتَةِ عَنْ مِنًى يَرْمُونَ يَوْمَ النَّحْرِ وَ يَرْمُونَ الْغَدَ وَبَعْدَ يَوْمِيِ الْغَدِ"

١٣٣ حَدِيثُ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى

٦٨٣٧ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ حَدَّثَنِي خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى قَالَ كُنْتُ أُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ أُجِبْهُ قَالَ قُلْتُ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي . قَالَ "أَوَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ { اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ } [ الأنفال ٢٤ ]" ثُمَّ قَالَ لِي "أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً هِيَ أَعْظَمُ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ ؟" قَالَ "الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ مِنَ السَّبْعِ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ الَّذِي أُوتِيتُهُ"

١٣٤ حَدِيثُ عَمِّ جَارِيَةَ بْنِ قُدَامَةَ

٦٨٣٨ حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ جَارِيَةَ بْنِ قُدَامَةَ أَخْبَرَنِي عَمُّ أَبِي أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبيِّ ﷺ عَلِّمْنِي شَيْئًا يَنْفَعْنِي اللَّهُ بِهِ وَأَقْلِلْ لَعَلِّي أَعِي مَا تَقُولُ قَالَ لَهُ "لَا تَغْضَبْ" . فَأَعَادَ عَلَيْهِ مِرَارًا يَقُولُ "لَا تَغْضَبْ"

١٣٥ حَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ خَثْعَمَ لَمْ يُسَمَّ

٦٨٣٩ حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ خَالِدٍ الطَّاحِيُّ حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ خَثْعَمَ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ قَالَ قُلْتُ أَنْتَ الَّذِي تَزْعُمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ؟ قَالَ "نَعَمْ" . قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ "إِيمَانٌ بِاللَّهِ" . قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ مَهْ ؟ قَالَ "ثُمَّ صِلَةُ الرَّحِمِ" . قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَبْغَضُ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ "الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ" . قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ مَهْ ؟ قَالَ "ثُمَّ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ" . قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ مَهْ ؟ قَالَ "ثُمَّ الْأَمْرُ بِالْمُنْكَرِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمَعْرُوفِ"

١٣٦ حَدِيثُ مُسْلِمٍ جَدِّ ابْنِ أَبْزَى

٦٨٤٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ أَبْزَى قَالَ حَدَّثَتْنِي أُمِّي عَنْ أَبِيهَا أَنَّهُ شَهِدَ مَغَانِمَ حُنَيْنٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَاسْمُهُ غُرَابٌ "فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُسْلِمًا"

١٣٧ حَدِيثُ قُطْبَةَ

٦٨٤١ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ أَنَّهُ سَمِعَ عَمَّهُ قُطْبَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ "يُقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ { وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ } [ ق ١٠ ]"

١٣٨ حَدِيثُ مَالِكٍ أَوِ ابْنِ مَالِكٍ

٦٨٤٢ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا عَوْفٌ حَدَّثَنَا أَبُو الْمِنْهَالِ حَدَّثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ كَانَ مِنَّا رَجُلٌ مَعْشَرَ الْأَشْعَرِيِّينَ قَدْ صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَ شَهِدَ مَعَهُ مَشَاهِدَهُ الْحَسَنَةَ الْجَمِيلَةَ مَالِكٌ أَوِ ابْنُ مَالِكٍ شَكَّ عَوْفٌ فَأَتَانَا يَوْمًا فَقَالَ أَتَيْتُكُمْ لِأُعَلِّمَكُمْ وَأُصَلِّيَ بِكُمْ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي بِنَا فَدَعَا بِجَفْنَةٍ عَظِيمَةٍ فَجَعَلَ فِيهَا مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ دَعَا بِإِنَاءٍ صَغِيرٍ فَجَعَلَ يُفْرِغُ فِي الْإِنَاءِ الصَّغِيرِ عَلَى أَيْدِينَا ثُمَّ قَالَ "أَسْبِغُوا الْآنَ الْوُضُوءَ" . فَتَوَضَّأَ الْقَوْمُ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بِنَا صَلَاةً تَامَّةً وَجِيزَةً فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَقْوَامًا لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَ لَا شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ بِمَكَانِهِمْ مِنَ اللَّهِ" . فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ حَجْرَةِ الْقَوْمِ أَعْرَابِيٌّ قَالَ وَ كَانَ يُعْجِبُنَا إِذَا شَهِدْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَكُونَ فِينَا الْأَعْرَابِيُّ لِأَنَّهُمْ يَجْتَرِئُونَ أَنْ يَسْأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَ لَا نَجْتَرِئُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَمِّهِمْ لَنَا ؟ قَالَ فَرَأَينَا وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَتَهَلَّلُ . قَالَ "هُمْ نَاسٌ مِنْ قَبَائِلَ شَتَّى يَتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ وَاللَّهِ إِنَّ وُجُوهَهُمْ لَنُورٌ وَإِنَّهُمْ لَعَلَى نُورٍ مَا يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ وَ لَا يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنُوا"

١٣٩ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ الرُّؤَاسِيِّ

٦٨٤٣ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ شَيْخٍ يُقَالُ لَهُ طَارِقٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ الرُّؤَاسِيِّ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ارْضَ عَنِّي فَأَعْرَضَ عَنِّي ثَلَاثًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ إِنَّ الرَّبَّ لَيُتَرَضَّى . قَالَ "فَرَضِيَ عَنِّي"

١٤٠ حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُبْشِيٍّ

٦٨٤٤ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْقَوَارِيرِيُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو التَّيَّاحِ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حُبْشِيٍّ وَ كَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَالَ يَا ابْنَ حُبْشِيٍّ كَيْفَ صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ كَادَتْهُ الشَّيَاطِينُ ؟ قَالَ انْحَدَرَتِ الشَّيَاطِينُ مِنَ الْأَوْدِيَةِ وَالشِّعَابِ يُرِيدُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِيهِمْ شَيْطَانٌ مَعَهُ شُعْلَةٌ مِنْ نَارٍ يُرِيدُ أَنْ يَحْرِقَ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا رَآهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَزِعَ فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ "يَا مُحَمَّدُ قُلْ" قَالَ "مَا أَقُولُ ؟" . قَالَ "قُلْ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَ مِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا وَ مِنْ شَرِّ مَا فِي الْأَرْضِ وَ مِنْ شَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَ مِنْ شَرِّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلَّا طَارِقٌ يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَانُ" قَالَ فَطُفْئَتْ نَارُ الشَّيْطَانِ وَ هَزَمَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ

١٤١ حَدِيثُ أَبِي زَيْدٍ عَمْرِو بْنِ أَخْطَبَ

٦٨٤٥ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الضَّحَاكِ بْنِ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ حَدَّثَنَا عِلْبَاءُ بْنُ أَحْمَرَ الْيَشْكُرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ قَالَ "صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصُّبْحَ ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَخَطَبَ حَتَّى حَضَرَتِ الظُّهْرُ ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَخَطَبَنَا حَتَّى حَضَرَتِ الْعَصْرُ ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَخَطَبَنَا حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ فَحَدَّثَنَا بِمَا كَانَ وَبِمَا هُوَ كَائِنٌ فَأَعْلَمُنَا أَحْفَظُنَا"

٦٨٤٦ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الضَّحَّاكِ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ حَدَّثَنَا عِلْبَاءُ بْنُ أَحْمَرَ حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "ادْنُ مِنِّي فَامْسَحْ ظَهْرِي" . قَالَ فَكَشَفْتُ عَنْ ظَهْرِهِ فَمَسَحَتُ ظَهْرَهُ . قَالَ وَجَعَلْتُ الْخَاتَمَ بَيْنَ أَصَابِعِي فَغَمَزْتُهَا . قَالَ قِيلَ وَمَا الْخَاتَمُ ؟ قَالَ شَعْرٌ مُجْتَمِعٌ عَلَى كَتِفِهِ

٦٨٤٧ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الضَّحَّاكِ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ حَدَّثَنَا عِلْبَاءُ بْنُ أَحْمَرَ عَنْ أَبِي زَيْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ "مَسَحَ وَجْهَهُ وَدَعَا لَهُ بِالْجَمَالِ"

١٤٢ حَدِيثُ أَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْسِ

٦٨٤٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنِ الْأَشَجِّ أَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْسِ قَالَ قَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ "إِنَّ فِيكَ لَخُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ" . قُلْتُ مَا هُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ "الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ أَوِ الْحِلْمُ وَالْأَنَاةُ" . قُلْتُ أَقَدِيمًا كَانَا فِيَّ أَوْ حَدِيثًا ؟ قَالَ "بَلْ قَدِيمٌ" . قُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى خُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا

٦٨٤٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عِبَادَةَ حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ حَسَّانَ التَّيْمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى الْعَبْدِيُّ أَبُو مَنَازِلَ أَحَدُ بَنِي غَنْمٍ عَنِ الْأَشَجِّ الْعَصَرِيِّ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فِي رُفْقَةٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ لِيَزُورَهُ فَأَقْبَلُوا فَلَمَّا قَدِمُوا رَفَعَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ فَأَنَاخُوا رِكَابَهُمْ وَابْتَدَرَهُ الْقَوْمُ وَ لَمْ يَلْبَسُوا إِلَّا ثِيَابَ سَفَرِهِمْ وَأَقَامَ الْعَصَرِيُّ يَعْقِلُ رِكَابَ أَصْحَابِهِ وَبَعِيرَهُ ثُمَّ أَخْرَجَ ثِيَابَهُ مِنْ عَيْبَتِهِ وَ ذَلِكَ بِعَيْنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِنَّ فِيكَ لَخُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ" . قَالَ مَا هُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ "الْأَنَاةُ وَالْحِلْمُ" . قَالَ شَيْءٌ جُبِلْتُ عَلَيْهِ أَوْ شَيْءٌ أَتَخَلَّقُهُ ؟ قَالَ "لَا بَلْ جُبِلْتَ عَلَيْهِ" . قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ . قَالَ "مَعْشَرَ عَبْدِ الْقَيْسِ مَا لِي أَرَى وُجُوهَكُمْ قَدْ تَغَيَّرَتْ ؟" . قَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ نَحْنُ بِأَرْضٍ وَخِمَةٍ وَ كُنَّا نَتَّخِذُ مِنْ هَذِهِ الْأَنْبِذَةِ مَا يَقْطَعُ اللُّحْمَانَ فِي بُطُونِنَا فَلَمَّا نُهِينَا عَنِ الظُّرُوفِ فَذَلِكَ الَّذِي تَرَى فِي وُجُوهِنَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِنَّ الظُّرُوفَ لَا تُحِلُّ وَ لَا تُحَرِّمُ وَ لَكِنْ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَ لَيْسَ أَنْ تَجْلِسُوا فَتَشْرَبُوا حَتَّى إِذَا ثَمِلَتِ الْعُرُوقُ تَفَاخَرْتُمْ فَوَثَبَ الرَّجُلُ عَلَى ابْنَ عَمِّهِ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ فَتَرَكَهُ أَعْرَجَ" . قَالَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ فِي الْقَوْمِ الْأَعْرَجُ الَّذِي أَصَابَهُ ذَلِكَ

١٤٣ حَدِيثُ جَدِّ هُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

٦٨٥٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ أَبُو جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا طَالِبُ بْنُ حُجَيْرٍ الْعَبْدِيِّ حَدَّثَنَا هُودٌ الْعَصَرِيُّ عَنْ جَدِّهِ قَالَ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ إِذْ قَالَ "يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ رَكْبٌ مِنْ خَيْرِ أَهْلِ الْمَشْرِقِ" . فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَتَوَجَّهَ فِي ذَلِكَ الْوَجْهِ فَلَقِيَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَاكِبًا فَرَحَّبَ وَقُرَّبَ وَ قَالَ مَنِ الْقَوْمُ ؟ قَالُوا قَوْمٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ . قَالَ فَمَا أَقْدَمَكُمْ هَذِهِ الْبِلَادَ ؟ التِّجَارَةَ ؟ قَالُوا لَا . قَالَ فَتَبِيعُونَ سُيُوفَكُمْ هَذِهِ ؟ قَالُوا لَا . قَالَ فَلَعَلَّكُمْ إِنَّمَا قَدِمْتُمْ فِي طَلَبِ هَذَا الرَّجُلِ ؟ قَالُوا أَجَلْ فَمَشَى مَعَهُمْ يُحَدِّثُهُمْ حَتَّى نَظَرَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لَهُمْ هَذَا صَاحِبِكُمُ الَّذِي تَطْلُبُونَ . فَرَمَى الْقَوْمُ بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ رِحَالِهِمْ فَمِنْهُمْ مَنْ سَعَى سَعْيًا وَ مِنْهُمْ مَنْ هَرْوَلَ وَ مِنْهُمْ مَنْ مَشَى حَتَّى أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَخَذُوا بِيَدِهِ يُقَبِّلُونَهَا وَقَعَدُوا إِلَيْهِ وَبَقِيَ الْأَشَجُّ وَهُوَ أَصْغَرُ الْقَوْمِ فَأَنَاخَ الْإِبِلَ وَ عَقَلَهَا وَجَمَعَ مَتَاعَ الْقَوْمِ ثُمَّ أَقْبَلَ يَمْشِي عَلَى تُؤَدَةٍ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَقَبَّلَهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "فِيكَ خَصْلَتَانِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ" . قَالَ وَمَا هُمَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ قَالَ "الْأَنَاةُ وَالتُّؤَدَةُ" . قَالَ أَجَبْلًا جُبِلْتُ عَلَيْهِ أَوْ تَخَلُّقًا مِنِّي ؟ قَالَ "بَلْ جَبْلٌ" فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَرَسُولُهُ . وَأَقْبَلَ الْقَوْمُ قَبْلَ تَمَرَاتٍ لَهُمْ يَأْكُلُونَهَا فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يُسَمِّي لَهُمْ هَذَا كَذَا وَ هَذَا كَذَا قَالُوا أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا نَحْنُ بِأَعْلَمَ بِأَسْمَائِهَا مِنْكَ . قَالَ "أَجَلْ" . فَقَالُوا لِرَجُلٍ مِنْهُمْ أَطْعِمْنَا مِنْ بَقِيَّةِ الَّذِي بَقِيَ فِي نَوْطِكَ فَقَامَ فَأَتَاهُ بِالْبَرْنِيِّ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "هَذَا الْبَرْنِيُّ أَمَا إِنَّهُ مِنْ خَيْرِ تَمَرَاتِكُمْ إِنَّمَا هُوَ دَوَاءٌ وَ لَا دَاءَ فِيهِ"

١٤٤ حَدِيثُ عُمَيْرٍ الْعَبْدِيُّ

٦٨٥١ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ عُمَيْرٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ فَلَمَّا أَرَادُوا الِانْصِرَافَ قَالُوا قَدْ حَفَظْتَمْ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ كُلَّ شَيْءٍ سَمِعْتُمُوهُ مِنْهُ فَاسْأَلُوهُ عَنِ النَّبِيذِ فَأَتَوْهُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا فِي أَرْضٍ وَخِمَةٍ لَا يُصْلِحُنَا فِيهَا إِلَّا الشَّرَابُ . قَالَ "وَمَا شَرَابُكُمْ ؟" . قَالُوا النَّبِيذُ . قَالَ "فِي أَيِّ شَيْءٍ شَرِبْتُمُوهُ ؟" . قَالُوا فِي النَّقِيرِ فَقَالَ "لَا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ" . فَخَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ قَالُوا وَاللَّهِ لَا يُصَالِحُنَا قَوْمُنَا عَلَى هَذَا فَرَجَعُوا فَسَأَلُوا فَقَالَ لَهُمْ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ "لَا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ فَيَضْرِبُ الرَّجُلُ مِنْكُمُ ابْنَ عَمِّهِ ضَرْبَةً لَا يَزَالُ مِنْهَا أَعْرَجَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ" . قَالَ فَضَحِكُوا فَقَالَ "أَيُّ شَيْءٍ تَضْحَكُونَ ؟" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ شَرِبْنَا فِي نَقِيرٍ لَنَا فَقَامَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ فَضَرَبَهُ ضَرْبَةً هُوَ أَعْرَجُ مِنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

١٤٥ حَدِيثُ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ

٦٨٥٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ النَّخَعِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو سَبْرَةَ النَّخَعِيُّ عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْغُطَيْفِيِّ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ "يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا أُقَاتِلُ بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْ قَوْمِي" وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ

١٤٦ حَدِيثُ الضَّحَّاكِ بْنِ أَبِي جَبِيرَةَ

٦٨٥٣ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ وَ نُسْخَتُهُ مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ أَبِي جَبِيرَةَ قَالَ كَانَتْ لَهُمْ أَلْقَابٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ "فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا بِلَقَبِهِ" فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ يَكْرَهُهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ { وَ لَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ } [ الحجرات ١١ ] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ

١٤٧ حَدِيثُ خَرَشَةَ

٦٨٥٤ حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ ثَابِتِ بْنِ الْعَجْلَانِ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ أَبَا كَثِيرٍ الْمُحَارِبِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ خَرَشَةَ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْيَقْظَانِ وَالْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي فَمَنْ أَتَتْ عَلَيْهِ فَلْيَأْخُذْ بِسَيْفِهِ ثُمَّ لِيَمْشِ إِلَى صَفَاةٍ فَيَضْرِبَهَا بِهِ حَتَّى يَنْكَسِرَ ثُمَّ لِيَضْطَجِعْ لَهَا حَتَّى تَجَلَّى عَلَى مَا انْجَلَتْ عَلَيْهِ"

١٤٨ حَدِيثُ نُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ الْغَطَفَانِيِّ

٦٨٥٥ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةٍ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ وَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ أَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ "الَّذِينَ يُلْقَوْنَ فِي الصَّفِّ فَلَا يَقْلِبُونَ وُجُوهَهُمْ حَتَّى يُقْتَلُوا أُولَئِكَ يَتَلَبَّطُونَ فِي الْغُرَفِ الْعُلْيَا مِنَ الْجَنَّةِ يَضْحَكُ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ وَإِذَا ضَحِكَ فِي مَوْطِنٍ فَلَا حِسَابَ عَلَيْهِ"

١٤٩ حَدِيثُ عَطِيَّةَ بْنِ بُسْرٍ

٦٨٥٦ حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ قَالَ جَاءَ عَكَّافُ بْنُ وَدَاعَةَ الْهِلَالِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "يَا عَكَّافُ أَلَكَ زَوْجَةٌ ؟" . قَالَ لَا . قَالَ "وَ لَا جَارِيَةٌ ؟" . قَالَ لَا . قَالَ "وَأَنْتَ صَحِيحٌ مُوسِرٌ ؟" . قَالَ نَعَمْ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ . قَالَ "فَأَنْتَ إِذًا مِنْ إِخْوَانِ الشَّيَاطِينِ إِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنْ رُهْبَانِ النَّصَارَى فَأَنْتَ مِنْهُمْ وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنَّا فَاصْنَعْ كَمَا نَصْنَعُ فَإِنَّ مِنْ سُنَّتِنَا النِّكَاحَ شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ وَأَرَاذِلُ أَمْوَاتِكُمْ عُزَّابُكُمْ آبَاءٌ لِلشَّيَاطِينِ تَمَرَّسُونَ مَا لَهُمْ فِي نَفْسِي سِلَاحٌ أَبْلَغُ فِي الصَّالِحِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِلَّا الْمُتَزَوِّجُونَ أُولَئِكَ الْمُطَهَّرُونَ الْمُبَرَّءُونَ مِنَ الْخَنَا وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ إِنَّهُنَّ صَوَاحِبُ دَاوُدَ وَ صَوَاحِبُ أَيُّوبَ وَ صَوَاحِبُ يُوسُفَ وَ صَوَاحِبُ كُرْسُفَ" . قَالَ فَقَالَ وَمَا الْكُرْسُفُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ "رَجُلٌ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى سَاحِلٍ مِنْ سَوَاحِلِ الْبَحْرِ يَصُومُ النَّهَارَ وَ يَقُومُ اللَّيْلَ لَا يَفْتُرُ مِنْ صَلَاةٍ وَ لَا صِيَامٍ ثُمَّ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ فِي سَبَبِ امْرَأَةٍ عَشِقَهَا فَتَرَكَ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ عِبَادَةِ رَبِّهِ فَتَدَارَكَهُ اللَّهُ بِمَا سَلَفَ مِنْهُ فَتَابَ عَلَيْهِ . وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ تَزَوَّجْ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُذَبْذَبِينَ" . قَالَ فَقَالَ عَكَّافٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا أَبْرَحُ حَتَّى تُزَوِّجَنِي مَنْ شِئْتَ . قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "فَقَدْ زَوَّجْتُكَ عَلَى اسْمِ اللَّهِ وَالْبَرَكَةِ كَرِيمَةَ بِنْتَ كُلْثُومٍ الْحِمْيَرِيِّ"

١٥٠ حَدِيثُ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ

٦٨٥٧ حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ الْجَحْدَرِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ حُدَيْجِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو قَالَ سَمِعْتُ الْمُسْتَوْرِدَ بْنَ شَدَّادٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ "لِكُلِّ أَمَةٍ أَجْلٌ وَإِنَّ أَجَلَ أُمَّتِي مِائَةُ سَنَةٍ فَإِذَا مَرَّ عَلَى أُمَّتِي مِائَةُ سَنَةٍ أَتَاهَا مَا وَعَدَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ"