مسند أبي يعلى

بيانات الكتاب

غير مراجع

٧١٦٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْخَطَّابِ حَدَّثَنَا الْجُدِّيُّ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ سَمِعْتُ عَمِّيَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَمْ يَأْتِ أَوْ لَمْ يُجِبْ ثُمَّ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يَأْتِ أَوْ فَلَمْ يُجِبْ ثُمَّ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يَأْتِ أَوْ لَمْ يُجِبْ طَبَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى قَلْبِهِ فَجُعِلَ قَلْبَ مُنَافِقٍ"

٧١٦٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْخَطَّابِ حَدَّثَنَا الْجُدِّيُّ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "ثَلَاثٌ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ السِّوَاكُ وَالْغُسْلُ وَالطِّيبُ إِنْ وُجِدَ"

١٨٨ حَدِيثُ أَبِي وَهْبٍ الْجُشَمِيِّ

٧١٦٩ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ الطَّالْقَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيْلُ بْنُ شَبِيبٍ عَنْ أَبِي وَهْبٍ الْجُشَمِيِّ ـ وَ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ ـ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "تَسَمَّوْا بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ وَأَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَأَصْدَقُهَا حَارِثٌ وَهَمَّامٌ وَأَقْبَحُهَا حَرْبٌ وَ مُرَّةُ"

٧١٧٠ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "ارْتَبِطُوا الْخَيْلَ وَامْسَحُوا بِنَوَاصِيهَا وَأَعْجَازِهَا" أَوْ قَالَ "أَكْفَالِهَا وَ قَلِّدُوهَا وَ لَا تُقَلِّدُوهَا الْأَوْتَارَ"

٧١٧١ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "عَلَيْكُمْ بِكُلِّ كُمَيْتٍ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ أَوْ أَدْهَمَ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ"

١٨٩ مُسْنَدُ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ

٧١٧٢ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَبْرَدِ مَوْلَى بَنِي خَطْمَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أُسَيْدَ بْنَ ظُهَيْرٍ الْأَنْصَارِيَّ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ كَعُمْرَةٍ"

١٩٠ حَدِيثُ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ السَّهْمِيِّ

٧١٧٣ حَدَّثَنَا هَارُونُ الْحَمَّالُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ عَنْ بَعْضِ أَهْلِهِ قَالَ سَمِعْتُ الْمُطَّلِبَ بْنَ أَبِي وَدَاعَةَ السَّهْمِيَّ يَقُولُ "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي مِمَّا يَلِي بَابَ بَنِي سَهْمٍ وَالنَّاسُ يَمُرُّونَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ سُتْرَةٌ"

١٩١ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ

٧١٧٤ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقِ بْنِ أَسْمَاءَ الْجَرْمِيُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ عَنْ هِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ لَمَّا أَرَادَ مُعَاوِيَةُ أَنْ يَسْتَخْلِفَ يَزِيدَ بَعَثَ إِلَى عَامِلِ الْمَدِينَةِ أَنْ أَفِدْ إِلَيَّ مَنْ شَاءَ قَالَ فَوَفَدَ إِلَيْهِ عَمْرُو بْنُ حَزْمٍ الْأَنْصَارِيُّ فَاسْتَأْذَنَ فَجَاءَ حَاجِبُ مُعَاوِيَةَ يَسْتَأْذِنُ فَقَالَ هَذَا عَمْرٌو قَدْ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ فَقَالَ مَا جَاءَ بِهِمْ إِلَيَّ ؟ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جَاءَ يَطْلُبُ مَعْرُوفَكَ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَلْيَكْتُبْ مَا شَاءَ فَأَعْطِهِ مَا سَأَلَكَ وَ لَا أَرَاهُ قَالَ فَخَرَجَ إِلَيْهِ الْحَاجِبُ فَقَالَ مَا حَاجَتُكَ ؟ اكْتُبْ مَا شِئْتَ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ أَجِيءُ إِلَى بَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَأُحْجَبُ عَنْهُ ؟ أُحِبُّ أَنْ أَلْقَاهُ فَأُكَلِّمَهُ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لِلْحَاجِبِ عِدْهُ يَوْمَ كَذَا وَ كَذَا إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ فَلْيَجِئْ قَالَ فَلَمَّا صَلَّى مُعَاوِيَةُ الْغَدَاةَ أَمَرَ بِسَرِيرٍ فَجُعِلَ فِي إِيوَانٍ لَهُ ثُمَّ أَخْرَجَ النَّاسَ عَنْهُ فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ أَحَدٌ إِلَّا كُرْسِيٌّ وُضِعَ لِعَمْرٍو فَجَاءَ عَمْرٌو فَاسْتَأْذَنَ فَأُذِنَ لَهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ جَلَسَ عَلَى الْكُرْسِيِّ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ حَاجَتَكَ قَالَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لَعَمْرِي لَقَدْ أَصْبَحَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَاسِطَ الْحَسَبِ فِي قُرَيْشٍ غَنِيًّا عَنِ الْمَالِ غَنِيًّا إِلَّا عَنْ كُلِّ خَيْرٍ وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَسْتَرْعِ عَبْدًا رَعِيَّةً إِلَّا وَهُوَ سَائِلُهُ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَيْفَ صَنَعَ فِيهَا" وَإِنِّي أُذَكِّرُكَ اللَّهَ يَا مُعَاوِيَةُ فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ بِمَنْ تَسْتَخْلِفُ عَلَيْهَا قَالَ فَأَخَذَ مُعَاوِيَةَ رَبْوَةٌ وَ نَفَسٌ فِي غَدَاةٍ قَرٍّ حَتَّى عَرِقَ وَجَعَلَ يَمْسَحُ الْعَرَقَ عَنْ وَجْهِهِ ثَلَاثًا ثُمَّ أَفَاقَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكَ امْرُؤٌ نَاصِحٌ قُلْتَ بِرَأْيِكَ بَالِغٌ مَا بَلَغَ وَإِنَّهُ لَمْ يَبْقَ إِلَّا ابْنِي وَأَبْنَاؤُهُمْ وَابْنِي أَحَقُّ مِنْ أَبْنَائِهِمْ حَاجَتَكَ قَالَ مَا لِي حَاجَةٌ قَالَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَخُوهُ إِنَّمَا جِئْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ نَضْرِبُ أَكْبَادَهَا مِنْ أَجْلِ كَلِمَاتٍ قَالَ مَا جِئْتُ إِلَّا لِكَلِمَاتٍ قَالَ فَأَمَرَ لَهُمْ بِجَوَائِزِهِمْ قَالَ وَ خَرَجَ لِعَمْرٍو مِثْلُهُ

٧١٧٥ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ وَ نُسْخَتُهُ عَنْ نُسْخَةِ إِبْرَاهِيمَ قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ دَخَلَ عَمْرُو بْنُ حَزْمٍ عَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَقَالَ قُتِلَ عَمَّارٌ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ" فَدَخَلَ عَمْرٌو عَلَى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ قُتِلَ عَمَّارٌ قَالَ مُعَاوِيَةُ قُتِلَ عَمَّارٌ فَمَاذَا ؟ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ" قَالَ دَحَضْتَ فِي بَوْلِكَ أَوَنَحْنُ قَتَلْنَاهُ إِنَّمَا قَتَلَهُ عَلِيٌّ وَأَصْحَابُهُ

٧١٧٦ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ قَالَ "عَرَضْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ رُقْيَةَ النَّهْشَةِ مِنَ الْحَيَّةِ فَأَمَرَ بِهَا"

١٩٢ حَدِيثُ بُهَيْسَةَ عَنْ أَبِيهَا

٧١٧٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَيَّارٍ ـ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ ـ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بُهَيْسَةَ عَنْ أَبِيهَا قَالَتْ اسْتَأْذَنَ أَبِي النَّبِيَّ ﷺ فَدَخَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَمِيصِهِ مِنْ خَلْفِهِ فَجَعَلَ يَلْتَزِمُهُ ثُمَّ جَعَلَ يَقُولُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ ؟ قَالَ "الْمَاءُ" قَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ ؟ قَالَ "الْمِلْحُ" قَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ ؟ قَالَ "أَنْ تَفْعَلَ الْخَيْرَ خَيْرٌ لَكَ" قَالَ فَانْتَهَى إِلَى الْمَاءِ وَالْمِلْحِ قَالَ فَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ لَا يَمْنَعُ شَيْئًا مِنَ الْمَاءِ وَإِنْ قَلَّ

١٩٣ حَدِيثُ رَزِينِ بْنِ أَنَسٍ السُّلَمِيِّ

٧١٧٨ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو وَائِلٍ خَالِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ عَوْفٍ بِمَنْزِلِ بَنِي عَامِرٍ حَدَّثَنَا نَائِلُ بْنُ مُطَرِّفِ بْنِ رَزِينِ بْنِ أَنَسٍ السُّلَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي رَزِينِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ لَمَّا ظَهَرَ الْإِسْلَامُ كَانَتْ لَنَا بِئْرٌ فَخِفْتُ أَنْ يَغْلِبَنَا عَلَيْهَا مَنْ حَوْلَهَا فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لَنَا بِئْرًا وَقَدْ خِفْتُ أَنْ يَغْلِبَنَا عَلَيْهَا مَنْ حَوْلَهَا فَكَتَبَ لِي كِتَابًا "مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ لَهُمْ بِئْرَهُمْ إِنْ كَانَ صَادِقًا وَلَهُمْ دَارَهُمْ إِنْ كَانَ صَادِقًا" قَالَ فَمَا قَاضَيْنَا بِهِ إِلَى أَحَدٍ مِنْ قُضَاةِ الْمَدِينَةِ إِلَّا قَضَوْا لَنَا بِهِ قَالَ وَ فِي كِتَابِ النَّبِيِّ ﷺ هِجَاءُ "كَانَ" "كُونَ"

١٩٤ حَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ بَلْقَيْنَ

٧١٧٩ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَلْقَيْنَ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ بِوَادِي الْقُرَى فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِمَ أُمِرْتَ ؟ قَالَ "أُمِرْتُ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَأَنْ تُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَتُؤْتُوا الزَّكَاةَ" قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ فَقَالَ "الْمَغْضُوبُ عَلَيْهِمْ" يَعْنِي الْيَهُودَ فَقُلْتُ مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ "الضَّالِّينَ" يَعْنِي النَّصَارَى قُلْتُ فَلِمَنِ الْمَغْنَمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ "لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سَهْمٌ وَلِهَؤُلَاءِ أَرْبَعَةُ أَسْهُمٍ" قَالَ قُلْتُ فَهَلْ أَحَدٌ أَحَقُّ بِالْمَغْنَمِ مِنْ أَحَدٍ ؟ قَالَ "لَا حَتَّى السَّهْمُ يَأْخُذُهُ أَحَدُكُمْ مِنْ جُعْبَتِهِ فَلَيْسَ بِأَحَقَّ بِهِ مِنْ أَحَدٍ"

١٩٥ حَدِيثُ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ

٧١٨٠ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ "وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ بَعْدَ وَ فَاةِ زَوْجِهَا بِأَيَّامٍ قَلَائِلَ فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَاسْتَأْذَنَتْهُ فِي النِّكَاحِ فَأَذِنَ لَهَا"

٧١٨١ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ الرُّصَافِيُّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ حُسَيْنٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيًّا خَطَبَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ فَبَلَغَ ذَلِكَ فَاطِمَةَ فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ لَا تَغْضَبُ لِبَنَاتِكَ وَ هَذَا عَلِيٌّ نَاكِحٌ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ قَالَ الْمِسْوَرُ فَشَهِدْتُهُ حِينَ تَشَهَّدَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ "أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ ابْنَتِي فَحَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي وَإِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي وَإِنَّهَا وَاللَّهِ لَا تُجْمَعُ عِنْدَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ وَابْنَةُ عَدُوِّ اللَّهِ أَبَدًا" فَأَمْسَكَ عَلِيٌّ عَنِ الْخِطْبَةِ

٧١٨٢ حَدَّثَنَا الدَّوْرَقِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا مُبَشِّرٌ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ أُرَاهُ قَالَ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْأَنْصَارِ أَنَّهُمْ بَيْنَمَا هُمْ جُلُوسٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ رُمِيَ بِنَجْمٍ فَاسْتَنَارَ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا رُمِيَ بِمِثْلِ هَذَا ؟" قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالُوا كُنَّا نَقُولُ وُلِدَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ عَظِيمٌ وَمَاتَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ عَظِيمٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "فَإِنَّهَا لَا يُرْمَى بِهَا لِمَوْتِ أَحَدٍ وَ لَا لِحَيَاتِهِ وَ لَكِنَّ رَبَّنَا عَزَّ وَجَلَّ إِذَا قَضَى أَمْرًا يُسَبِّحُ حَمَلَةُ الْعَرْشِ ثُمَّ يُسَبِّحُ أَهْلُ السَّمَاءِ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ حَتَّى يَبْلُغَ التَّسْبِيحُ أَهْلَ السَّمَاءِ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ قَالُوا لِلَّذِينَ يَلُونَهُمْ حَمَلَةُ الْعَرْشِ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ؟ فَيُخْبِرُونَهُمْ وَيَسْتَخْبِرُ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى يَبْلُغَ الْخَبَرُ أَهْلَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَخْطَفُ الْجِنُّ السَّمْعَ فَيُلْقُونَهُ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ وَ يُرْمَوْنَ فَمَا جَاءُوا بِهِ عَلَى وَجْهِهِ فَهُوَ حَقٌّ وَ لَكِنَّهُمْ يَقْرِفُونَ مَعَهُ أَوْ يَزِيدُونَ" الشَّكُّ مِنْ مُبَشِّرٍ

١٩٦ حَدِيثُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ

٧١٨٣ حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ أَبُو الْحَارِثِ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ "اعْتَمَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي عُمْرَةٍ اعْتَمَرَهَا فَحَلَقَ شَعَرَهُ فَاسْتَبَقَ النَّاسُ إِلَى شَعَرِهِ فَسَبَقْتُ إِلَى النَّاصِيَةِ فَأَخَذْتُهَا فَاتَّخَذْتُ قَلَنْسُوَةً فَجَعَلْتُهَا فِي مُقَدِّمَةِ الْقَلَنْسُوَةِ فَمَا وُجِّهْتُ فِي وَجْهٍ إِلَّا فُتِحَ لِي"

٧١٨٤ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ شَيْبَةَ بْنِ الْأَحْنَفِ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ الْأَسْوَدَ يَقُولُ أَخْبَرَنِي أَبُو صَالِحٍ الْأَشْعَرِيُّ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَصُرَ بِرَجُلٍ يُصَلِّي لَا يُتِمُّ رُكُوعَهُ وَ لَا سُجُودَهُ فَقَالَ "لَوْ مَاتَ هَذَا عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ لَمَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ فَأَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ فَإِنَّ مَثَلَ الَّذِي لَا يُتِمُّ رُكُوعَهُ وَ لَا سُجُودَهُ مَثَلُ الْجَائِعِ لَا يَأْكُلُ إِلَّا التَّمْرَةَ وَالتَّمْرَتَيْنِ لَا تُغَنِيَانِ عَنْهُ شَيْئًا" قَالَ أَبُو صَالِحٍ فَلَقِيتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَقُلْتُ مَنْ حَدَّثَكَ هَذَا الْحَدِيثَ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ حَدَّثَنِي أُمَرَاءُ الْأَجْنَادِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَشُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ وَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ أَنَّهُمْ سَمِعُوهُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ

٧١٨٥ حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ قَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ "مَا لَيْلَةٌ تُهْدَى إِلَى بَيْتِي فِيهَا عَرُوسٌ أَنَا لَهَا مُحِبٌّ أَوْ أُبَشَّرُ فِيهَا بِغُلَامٍ بِأَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ لَيْلَةٍ شَدِيدَةِ الْجَلِيدِ فِي سَرِيَّةٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ أُصَبِّحُ بِهَا الْعَدُوَّ"

٧١٨٦ حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي السَّفَرِ قَالَ نَزَلَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْحِيرَةَ عَلَى أَمْرِ بَنِي الْمَرَازِبَةِ فَقَالُوا لَهُ احْذَرِ السُّمَّ لَا يَسْقِيكَهُ الْأَعَاجِمُ فَقَالَ "ائْتُونِي بِهِ" فَأُتِيَ بِهِ فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ اقْتَحَمَهُ وَ قَالَ "بِسْمِ اللَّهِ" فَلَمْ يَضُرَّهُ شَيْئًا

٧١٨٧ حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ فِي الْجَرِيدَةِ قَالَ "لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ مُؤْتَةَ انْدَقَّ بِيَدِي تِسْعَةُ أَسْيَافٍ وَصَبَرَتْ مَعِي صَفِيحَةٌ لِي يَمَانِيَّةٌ"

٧١٨٨ حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ عَنْ قَيْسٍ قَالَ قَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ "لَقَدْ مَنَعَنِي كَثِيرًا مِنَ الْقِرَاءَةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ"

٧١٨٨ وَبِهِ عَنْ قَيْسٍ قَالَ أُخْبِرْتُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "لَا تَسُبُّوا خَالِدًا فَإِنَّهُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ سَلَّهُ اللَّهُ عَلَى الْكُفَّارِ"

٧١٨٩ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَارِثِ حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ عَنْ قَيْسٍ قَالَ رَأَيْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ "يَؤُمُّ النَّاسَ فِي الْجَيْشِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ"

٧١٩٠ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَارِثِ سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ عَنْ عَامِرٍ قَالَ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَارْتَدَّ مَنِ ارْتَدَّ مِنَ النَّاسِ قَالَ قَوْمٌ نُصَلِّي وَ لَا نُعْطِي الزَّكَاةَ فَقَالَ النَّاسُ لِأَبِي بَكْرٍ اقْبَلْ مِنْهُمْ فَقَالَ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا لَقَاتَلْتُهُمْ فَبَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَقَدِمَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ بِأَلْفِ رَجُلٍ مِنْ طَيِّئٍ حَتَّى أَتَى الْيَمَامَةَ قَالَ وَ كَانَتْ بَنُو عَامِرٍ قَدْ قَتَلُوا عُمَّالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَحْرَقُوهُمْ بِالنَّارِ فَكَتَبَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى خَالِدٍ أَنِ اقْتُلْ بَنِي عَامِرٍ وَأَحْرِقْهُمْ بِالنَّارِ فَفَعَلَ حَتَّى صَاحَتِ النِّسَاءُ ثُمَّ مَضَى حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمَاءِ خَرَجُوا إِلَيْهِ فَقَالُوا اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ نَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَإِذَا سَمِعَ ذَلِكَ كَفَّ عَنْهُمْ فَأَمَرَهُ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَسِيرَ حَتَّى يَنْزِلَ الْحِيرَةَ ثُمَّ يَمْضِيَ إِلَى الشَّامِ فَلَمَّا نَزَلَ بِالْحِيرَةِ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ فَارِسَ ثُمَّ قَالَ "إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ لَا أَبْرَحَ حَتَّى أُفْزِعَهُمْ" فَأَغَارَ عَلَيْهِمْ حَتَّى انْتَهَى إِلَى سُورَا فَقَتَلَ وَسَبَى ثُمَّ أَغَارَ عَلَى عَيْنِ التَّمْرِ فَقَتَلَ وَسَبَى ثُمَّ مَضَى إِلَى الشَّامِ قَالَ عَامِرٌ فَأَخْرَجَ إِلَيَّ ابْنُ بُقَيْلَةَ كِتَابَ خَالِدٍ "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَى مَرَازِبَةِ أَهْلِ فَارِسَ السَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى فَإِنِّي أَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ بِالْحَمْدِ الَّذِي فَصَلَ حُرُمَكُمْ وَفَرَّقَ جَمَاعَتَكُمْ وَ وَهَّنَ بَأْسَكُمْ وَسَلَبَ مُلْكَكُمْ فَإِذَا جَاءَكُمْ كِتَابِي هَذَا فَاعْتَقِدُوا مِنِّي الذِّمَّةَ وَأَدُّوا إِلَيَّ الْجِزْيَةَ وَابْعَثُوا إِلَيَّ بِالرَّهْنِ وَإِلَّا فَوَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَأَلْقَيَنَّكُمْ بِقَوْمٍ يُحِبُّونَ الْمَوْتَ كَحُبِّكُمُ الْحَيَاةَ سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى"

٧١٩١ حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنِي صَفْوَانُ قَالَ حَدَّثَنِي جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ"

٧١٩٢ حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ"

١٩٧ حَدِيثُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ

٧١٩٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ الْأَنْطَاكِيُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ ـ مَا لَا أَعُدُّ ـ أَوْ قَالَ مَا لَا أُحْصِي"

٧١٩٤ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي فَزَارَةَ تَزَوَّجَتْ رَجُلًا عَلَى نَعْلَيْنِ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ـ فِي حَدِيثِ يَحْيَى ـ "أَرَضِيتِ مِنْ نَفْسِكِ وَمَالِكِ بِهَذَيْنِ النَّعْلَيْنِ ؟" وَ فِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ "أَرَضِيتِ مِنْ نَفْسِهِ وَمَالِهِ بِنَعْلَيْنِ ؟" قَالَتْ نَعَمْ فَأَجَازَهُ

٧١٩٥ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ هِنْدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ انْطَلَقْتُ أَنَا وَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ نَلْتَمِسُ الْخَمْرَ فَوَجَدْنَا خَمْرًا وَغَدِيرًا وَ كَانَ أَحَدُنَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَغْتَسِلَ وَأَحَدٌ يَرَاهُ فَاسْتَتَرَ مِنِّي فَنَزَعَ جُبَّةً عَلَيْهِ ثُمَّ دَخَلَ الْمَاءَ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَأَصَبْتُهُ مِنْهَا بِعَيْنٍ فَدَعَوْتُهُ فَلَمْ يُجِبْنِي فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَتَاهُ فَضَرَبَ صَدْرَهُ ثُمَّ قَالَ "اللَّهُمَّ أَذْهِبْ حَرَّهَا وَبَرْدَهَا وَ وَصَبَهَا" ثُمَّ قَالَ "قُمْ" فَقَامَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ"