مسند أبي يعلى

بيانات الكتاب

غير مراجع

٧٥٠٧ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا دَاوُدُ الْأَعْرَجُ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "بُنِي الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَ حَجِّ الْبَيْتِ وَ صَوْمِ رَمَضَانَ"

٧٥٠٨ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَرِيرٍ الْبَجَلِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "مَا مِنْ قَوْمٍ يَكُونُ بَيْنَ ظَهْرَانِيهِمْ رَجُلٌ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي هُمْ أَمْنَعُ مِنْهُ وَأَعَزُّ لَا يُغَيِّرُونَ عَلَيْهِ إِلَّا أَصَابَهُمُ اللَّهُ بِعِقَابِهِ"

٧٥٠٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ قَالَ سَمِعْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ حِينَ مَاتَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ وَاسْتُعْمِلَ فَرَأَيْتُ جَرِيرًا يَخْطُبُ فَقَالَ "أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنْ تَسْمَعُوا وَتُطِيعُوا حَتَّى يَأْتِيَكُمْ أَمِيرٌ" قَالَ ثُمَّ ذَكَرَ الْمُغِيرَةَ فَقَالَ "اسْتَغْفِرُوا لَهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ فَإِنَّهُ كَانَ يُحِبُّ الْعَافِيَةَ" ثُمَّ قَالَ "أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْإِسْلَامِ وَاشْتَرَطَ عَلَيَّ النُّصْحَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ فَوَرَبِّ هَذَا الْمَسْجِدِ إِنِّي لَكُمْ لَنَاصِحٌ"

٢١١ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

٧٥١٠ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ وَ عَمْرٌو النَّاقِدُ قَالَا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ سَمِعَهُ مِنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ اطَّلَعَ رَجُلٌ مِنْ جُحْرٍ فِي حُجْرَةِ النَّبِيِّ ﷺ وَالنَّبِيُّ ﷺ مَعَهُ مِدْرًى يَحُكُّ بِهِ رَأْسَهُ فَقَالَ "لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ إِنَّمَا جُعِلَ الِاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ الْبَصَرِ"

٧٥١١ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ"

٧٥١٢ وَ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا أَوْ سَبْعُ مِائَةِ أَلْفٍ" قَالَ أَبُو حَازِمٍ لَا أَدْرِي قَالَ "مُتَمَاسِكِينَ" أَوْ "آخِذِينَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ"

٧٥١٣ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي حَازِمٍ سَمِعَ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "مَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلَاتِهِ فَإِنَّ التَّصْفِيقَ لِلنِّسَاءِ وَالتَّسْبِيحَ لِلرِّجَالِ"

٧٥١٤ سَمِعْتُ إِسْحَاقَ يَقُولُ سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ كَانَ أَبُو حَازِمٍ يَقُولُ سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا"

٧٥١٥ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ سَهْلِ بْنُ سَعْدٍ قَالَ جَاءَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَ نَحْنُ نَنْقُلُ التُّرَابَ عَلَى رُءُوسِنَا فَقَالَ "اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ"

٧٥١٦ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أُحُدٌ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الْجَنَّةِ"

٧٥١٧ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي حَازِمٍ سَمِعَهُ مِنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ وَقَعَ بَيْنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ كَلَامٌ حَتَّى تَنَاوَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأُخْبِرَ فَأَتَاهُمْ فَأَذَّنَ بِلَالٌ بِالصَّلَاةِ فَاحْتَبَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا أَنِ احْتَبَسَ أَقَامَ الصَّلَاةَ وَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ يَؤُمُّ النَّاسَ وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ مَجِيئِهِ ذَلِكَ فَتَخَلَّلَ النَّاسَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الصَّفِّ الَّذِي يَلِي أَبَا بَكْرٍ فَصَفَّقَ النَّاسُ وَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ لَا يَلْتَفِتُ فِي الصَّلَاةِ فَلَمَّا سَمِعَ التَّصْفِيقَ الْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَشَارَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ أَنِ اثْبُتْ قَالَ مَا كَانَ اللَّهُ لِيَرَى ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَ قَالَ لِلنَّاسِ "مَا لَكُمْ حِينَ نَابَكُمْ شَيْءٌ فِي صَلَاتِكُمْ صَفَّقْتُمْ ؟ إِنَّمَا هُوَ لِلنِّسَاءِ مَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَقُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ"

٧٥١٨ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرُ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ أُحُدًا ارْتَجَّ وَعَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "اثْبُتْ أُحُدُ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدَانِ"

٧٥١٩ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ فِي نِسْوَةٍ فَقَالَ "لَوْ أَنِّي سَقَيْتُكُمْ مِنْ بِئْرِ بُضَاعَةَ لَكَرِهْتُمْ ذَلِكَ وَقَدْ وَاللَّهِ سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِنْ مَائِهَا"

٧٥٢٠ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ وَ ذَكَرَ الْجَنَّةَ فَقَالَ "فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَ لَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَ لَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ"

٧٥٢١ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ سَمِعَتْهُ يُحَدِّثُ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَوَهَبَتْ نَفْسَهَا لَهُ فَصَمَتَ ثُمَّ عَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَيْهِ فَصَمَتَ فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا قَائِمَةً مَلِيًّا أَوْ قَالَ هَوِيًّا تَعْرِضُ نَفْسَهَا عَلَيْهِ وَهُوَ صَامِتٌ فَقَامَ رَجُلٌ أَحْسَبُهُ قَالَ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ بِهَا حَاجَةٌ فَزَوِّجْنِيهَا فَقَالَ "أَلَكَ شَيْءٌ ؟" قَالَ لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ "فَاذْهَبْ فَالْتَمِسْ شَيْئًا وَ لَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ" فَذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ وَاللَّهِ مَا وَجَدْتُ شَيْئًا غَيْرَ ثَوْبِي هَذَا أَشُقُّهُ بَيْنِي وَبَيْنَهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "مَا فِي ثَوْبِكَ فَضْلٌ عَنْكَ"

٧٥٢٢ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي حَازِمٍ سَمِعَ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ فِي الْقَوْمِ كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَامَتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ إِنَّهَا قَدْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لَهُ فَرَ فِيهَا رَأْيَكَ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقَالَ زَوِّجْنِيهَا فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا ثُمَّ قَالَتْ إِنَّهَا قَدْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لَكَ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ زَوِّجْنِيهَا ثُمَّ قَامَ الثَّالِثَةَ فَقَالَ "هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ ؟" قَالَ لَا قَالَ "فَاذْهَبْ فَاطْلُبْ" قَالَ فَذَهَبَ فَطَلَبَ فَقَالَ مَا وَجَدْتُ شَيْئًا قَالَ "فَاذْهَبْ فَاطْلُبْ وَ لَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ" قَالَ فَذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ لَمْ أَجِدْ شَيْئًا قَالَ "هَلْ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ" ؟ قَالَ نَعَمْ سُورَةُ كَذَا وَ سُورَةُ كَذَا فَقَالَ "اذْهَبْ فَقَدْ أَنْكَحْتُكَ عَلَى مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ"

٧٥٢٣ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ "بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ" وَ وَصَفَ سُفْيَانُ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ يُشِيرُ بِهَا

٧٥٢٤ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ كَانَ قِتَالٌ بَيْنَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فَأَتَاهُمُ النَّبِيُّ ﷺ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ وَقَدْ صَلَّى الظُّهْرَ فَقَالَ لِبِلَالٍ "إِنْ حَضَرَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ وَ لَمْ آتِ فَمُرْ أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ" فَلَمَّا حَضَرَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ أَذَّنَ بِلَالٌ وَأَقَامَ وَ قَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ تَقَدَّمْ فَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَشَقَّ الصُّفُوفَ فَلَمَّا رَأَى النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَفَّحُوا يَعْنِي التَّصْفِيقَ قَالَ وَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا دَخَلَ فِي صَلَاةٍ لَمْ يَلْتَفِتْ فَلَمَّا رَأَى التَّصْفِيقَ لَا يُمْسِكُ عَنْهُ الْتَفَتَ فَرَأَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَلْفَهُ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ أَنِ امْضِ فَلَبِثَ أَبُو بَكْرٍ هُنَيَّةً يَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ "امْضِ" ثُمَّ مَشَى أَبُو بَكْرٍ الْقَهْقَرَى يَعْنِي عَلَى عَقِبِهِ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ تَقَدَّمَ فَصَلَّى بِالْقَوْمِ صَلَاتَهُمْ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ "يَا أَبَا بَكْرٍ مَا مَنَعَكَ إِذْ أَوْمَأْتُ إِلَيْكَ أَلَّا تَكُونَ مَضَيْتَ" قَالَ أَبُو بَكْرٍ لَمْ يَكُنْ لِابْنِ أَبِي قُحَافَةَ أَنْ يَؤُمَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ "إِذَا نَابَكُمْ فِي صَلَاتِكُمْ شَيْءٌ فَلْيُسَبِّحِ الرِّجَالُ وَ لْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ"

٧٥٢٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الزِّمَّانِيُّ حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "دُونَ اللَّهِ سَبْعُونَ أَلْفَ حِجَابِ نُورٍ وَ ظُلْمَةٍ وَمَا تَسْمَعُ نَفْسٌ شَيْئًا مِنْ حِسِّ تِلْكَ الْحُجُبِ إِلَّا زَهَقَتْ نَفْسُهَا"

٧٥٢٦ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمَدِينِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "عِنْدَ اللَّهِ خَزَائِنُ لِلْخَيْرِ وَالشَّرِّ مَفَاتِيحُهَا الرِّجَالُ فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلْتَهُ مِفْتَاحًا لِلْخَيْرِ مِغْلَاقًا لِلشَّرِّ وَ وَيْلٌ لِمَنْ جَعَلْتَهُ مِغْلَاقًا لِلْخَيْرِ مِفْتَاحًا لِلشَّرِّ"

٧٥٢٧ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ يَوْمَ خَيْبَرَ "لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ" فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ أَيُّهُمْ يُعْطَى فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ" فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هُوَ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ فَأَمَرَ بِهِ فَدُعِيَ فَبَزَقَ فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ مَكَانَهُ حَتَّى كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِهِ شَيْءٌ فَدَفَعَ الرَّايَةَ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَامَ نُقَاتِلُهُمْ ؟ فَقَالَ ﷺ "عَلَى رِسْلِكَ انْفُذْ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَى رَسُولِهِ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِهُدَاكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمُرِ النَّعَمِ"

٧٥٢٨ حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ الْغُرْفَةَ مِنْ غُرَفِ الْجَنَّةِ كَمَا تَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي الْأُفُقِ الشَّرْقِيِّ أَوِ الْغَرْبِيِّ"

٧٥٢٩ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "لِلصَّائِمِينَ بَابٌ فِي الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ لَا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ فَإِذَا دَخَلَ آخِرُهُمْ أُغْلِقَ فَمَنْ دَخَلَ مِنْهُ يَشْرَبْ وَ مَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا"

٧٥٣٠ وَ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَذْكُرُ الْجَنَّةَ يَقُولُ "فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَ لَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَ لَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ"

٧٥٣١ وَ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "غُدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ يَعْنِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا"

٧٥٣٢ حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قُدَامَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ رَأَيْتُ الْحَجَّاجَ يَضْرِبُ عَبَّاسَ بْنَ سَهْلٍ فِي أَمْرِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَأَتَاهُ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ لَهُ ضِفْرَانِ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ إِزَارٌ وَرِدَاءٌ فَوَقَفَ بَيْنَ السِّمَاطَيْنِ فَقَالَ يَا حَجَّاجُ أَلَا تَحْفَظُ فِينَا وَصِيَّةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ وَمَا أَوْصَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيكُمْ ؟ قَالَ "أَوْصَى أَنْ يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِ الْأَنْصَارِ وَ يُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ" قَالَ فَأَرْسَلَهُ

٧٥٣٣ حَدَّثَنَا مُصْعَبٌ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ "كُنْتُ أَتَسَحَّرُ فِي أَهْلِي ثُمَّ تَكُونُ سُرْعَةٌ أَنْ أُدْرِكَ السُّجُودَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ"

٧٥٣٤ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ زُهَيْرٍ الضَّبِّيُّ حَدَّثَنَا زُهْرَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مَعْبَدٍ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "قَيْدُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا"

٧٥٣٥ وَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ أَخْبَرَنِي سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ "شَهِدْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثَلَاثًا حِينَ كُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ وَجُرِحَ وَجْهُهُ وَ هُشِمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ وَإِنِّي لَأَعْرِفُ مَنْ يَغْسِلُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ وَ مَنْ يَنْقُلُ عَلَيْهِ الْمَاءَ وَمَاذَا جَعَلَ لِمَنْ أَخَذَهُ" وَانْقَطَعَ عَلَى أَبِي يَعْلَى

٧٥٣٦ حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ جُرِحَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ فَقَالَ "جُرِحَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ وَ هُشِمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ فَكَانَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ﷺ تَغْسِلُ الدَّمَ وَعَلِيٌّ يَسْكُبُ عَلَيْهَا الْمَاءَ بِالْمِجَنِّ فَلَمَّا رَأَتْ فَاطِمَةُ أَنَّ الْمَاءَ لَا يَزِيدُ الدَّمَ إِلَّا كَثْرَةً أَخَذَتْ فَاطِمَةُ قِطْعَةَ حَصِيرٍ فَأَحْرَقَتْهُ حَتَّى إِذَا صَارَ رَمَادًا أَلْصَقَتْهُ بِالْجُرْحِ اسْتَمْسِكِ الدَّمُ"

٧٥٣٧ وَ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ" قَالَ فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ لِذَلِكَ وَ يَرَوْنَ أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ؟" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هُوَ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ فَأَمَرَ بِهِ فَدُعِيَ فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ مَكَانَهُ حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ شَيْءٌ فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "عَلَى رِسْلِكَ إِذَا نَزَلْتَ بِسَاحَتِهِمْ فَادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِهُدَاكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمُرِ النَّعَمِ"

٧٥٣٨ وَ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ "كَانَ بَيْنَ مُصَلَّى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالْجِدَارِ مَمَرُّ الشَّاةِ"

٧٥٣٩ وَ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْتُ أَهَبُ نَفْسِيَ لَكَ قَالَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَصَعَّدَ الْبَصَرَ فِيهَا وَصَوَّبَهُ فَلَمَّا طَالَ مَقَامُهَا تَنَحَّتْ فَجَلَسَتْ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ بِهَا حَاجَةٌ فَزَوِّجْنِيهَا قَالَ "فَهَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ ؟" قَالَ لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ "فَاذْهَبْ" فَذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ مَا وَجَدْتُ شَيْئًا قَالَ "اذْهَبْ فَانْظُرْ وَ لَوْ خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ" قَالَ فَذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا وَ لَا خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ هَذَا إِزَارِي وَمَا لَهُ رِدَاءٌ أُصْدِقُهَا إِيَّاهُ فَقَالَ "إِزَارُكَ إِنْ لَبِسَتْهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ مِنْهُ شَيْءٌ وَإِنْ لَبِسْتَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا مِنْهُ شَيْءٌ" قَالَ فَلَمَّا طَالَ مَجْلِسُهُ قَامَ فَرَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُوَلِّيًا فَأَمَرَ بِهِ فَدُعِيَ فَقَالَ "مَاذَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ؟" قَالَ مَعِي سُورَةُ كَذَا وَ سُورَةُ كَذَا مِنَ السُّوَرِ عَدَّدَهَا فَقَالَ "اذْهَبْ فَقَدْ مَلَّكْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ"

٧٥٤٠ حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّمَيْرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ "لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ } [ البقرة ١٨٧ ] قَالَ كَانَ الرَّجُلُ يَأْخُذُ الْخَيْطَ الْأَبْيَضَ وَالْخَيْطَ الْأَسْوَدَ فَيَأْكُلُ حَتَّى يَسْتَبِينَهُمَا حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { مِنَ الْفَجْرِ } [ البقرة ١٨٧ ] فَبَيَّنَ ذَلِكَ"

٧٥٤١ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْقَوَارِيرِيُّ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ بِشْرٌ وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي حَازِمٍ أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَاقِدِي ثِيَابِهِمْ فِي رِقَابِهِمْ مَا عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ "

٧٥٤٢ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ "كُنَّ النِّسَاءُ يُؤْمَرْنَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الصَّلَاةِ أَنْ لَا يَرْفَعْنَ رُءُوسَهُنَّ حَتَّى يَأْخُذَ الرِّجَالُ مَقَاعِدَهُمْ مِنَ الْأَرْضِ مِنْ قَبَاحَةِ الثِّيَابِ" قَالَ بِشْرٌ قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي حَازِمٍ

٧٥٤٣ حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَا لَبَّى مِنْ مُلَبٍّ إِلَّا لَبَّى الدَّبْرُ الَّذِي يَلِيهِ مِنْ هَاهُنَا وَ هَاهُنَا عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يَنْقَطِعَ التُّرَابُ"

٧٥٤٤ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَاضِي عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَوْمَ أُحُدٍ مَا رَأَيْنَا مِثْلَ مَا أَتَى فُلَانٌ آتَاهُ رَجُلٌ لَقَدْ فَرَّ النَّاسُ وَمَا فَرَّ وَمَا تَرَكَ لِلْمُشْرِكِينَ شَاذَّةً وَ لَا فَاذَّةً إِلَّا تَبِعَهَا يَضْرِبُهَا بِسَيْفِهِ قَالَ "وَ مَنْ هُوَ ؟" قَالَ فَنُسِبَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَسَبُهُ فَلَمْ يَعْرِفْهُ ثُمَّ وُصِفَ لَهُ بِصِفَتِهِ فَلَمْ يَعْرِفْهُ حَتَّى طَلَعَ الرَّجُلُ بِعَيْنِهِ فَقَالَ ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الَّذِي أَخْبَرْنَاكَ عَنْهُ فَقَالَ "هَذَا ؟" فَقَالُوا نَعَمْ قَالَ "إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ" قَالَ فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ قَالُوا وَأَيُّنَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِذَا كَانَ فُلَانٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ يَا قَوْمُ انْظُرُونِي فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَمُوتُ عَلَى مِثْلِ الَّذِي أَصْبَحَ عَلَيْهِ وَ لَأَكُونَنَّ صَاحِبَهُ مِنْ بَيْنِكُمْ ثُمَّ رَاحَ عَلَى جَدِّهِ فِي الْغَدِ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَشُدُّ مَعَهُ إِذَا شَدَّ وَ يَرْجِعُ مَعَهُ إِذَا رَجَعَ فَيَنْظُرُ مَا يَصِيرُ إِلَيْهِ أَمْرُهُ حَتَّى أَصَابَهُ جُرْحٌ أَذْلَقَهُ فَاسْتَعْجَلَ الْمَوْتَ فَوَضَعَ قَائِمَةَ سَيْفِهِ بِالْأَرْضِ ثُمَّ وَضَعَ ذُبَابَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ثُمَّ تَحَامَلَ عَلَى سَيْفِهِ حَتَّى خَرَجَ مِنْ ظَهْرِهِ وَ خَرَجَ الرَّجُلُ يَعْدُو وَ يَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى وَقَفَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "وَ ذَاكَ مَاذَا ؟" قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ الرَّجُلُ الَّذِي ذُكِرَ لَكَ فَقُلْتَ "إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ" فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَ قَالُوا فَأَيُّنَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِذَا كَانَ فُلَانٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ؟ فَقُلْتُ "يَا قَوْمِ انْظُرُونِي فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَمُوتُ عَلَى مِثْلِ الَّذِي أَصْبَحَ عَلَيْهِ وَ لَأَكُونَنَّ صَاحِبَهُ مِنْ بَيْنِكُمْ" فَجَعَلْتُ أَشُدُّ مَعَهُ إِذَا شَدَّ وَأَرْجِعُ مَعَهُ إِذَا رَجَعَ وَأَنْظُرُ إِلَى مَا يَصِيرُ أَمْرُهُ حَتَّى أَصَابَهُ جُرْحٌ أَذْلَقَهُ فَاسْتَعْجَلَ الْمَوْتَ فَوَضَعَ قَائِمَةَ سَيْفِهِ بِالْأَرْضِ وَ وَضَعَ ذُبَابَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ثُمَّ تَحَامَلَ عَلَى سَيْفِهِ حَتَّى خَرَجَ مِنْ بَيْنِ ظَهْرِهِ فَهُوَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَتَضَرَّبُ بَيْنَ أَضْغَاثِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ"

٧٥٤٥ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ كَانَتْ بَيْنَهُمْ مُنَازَعَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ "اذْهَبُوا بِنَا لِنُصْلِحَ بَيْنَهُمْ" فَخَرَجَ وَ خَرَجَ مَعَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَقَامَ بِلَالٌ فَأَذَّنَ ثُمَّ دَنَا مِنْ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ أَلَا أُقِيمُ الصَّلَاةَ فَتُصَلِّيَ بِالنَّاسِ حِينَمَا حُبِسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ بَلَى فَأَقَامَ فَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَكَبَّرَ بِالنَّاسِ فَطَلَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ فَجَعَلَ يَجُولُ عَلَى الصُّفُوفِ جَوْلًا عَامِدًا نَحْوَ الْقِبْلَةِ فَلَمَّا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ صَفَّقُوا بِأَبِي بَكْرٍ فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى انْتَهَى إِلَى أَوَّلِ صَفٍّ فَلَمَّا أَكْثَرُوا التَّصْفِيقَ الْتَفَتَ أَبُو بَكْرٍ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَكَرَّ رَاجِعًا فَرَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْقِبْلَةِ وَرَفَعَ يَدَيْهِ فَحَمِدَ اللَّهَ ثُمَّ كَرَّ كَرَّةً غَيْرَ مُكَذَّبَةٍ حَتَّى وَلِجَ فِي الصَّفِّ فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَصَلَّى بِالنَّاسِ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ "أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَقُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ فَإِنَّ التَّسْبِيحَ لِلرِّجَالِ وَإِنَّ التَّصْفِيحَ لِلنِّسَاءِ" يَعْنِي التَّصْفِيقَ "ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ" مَا مَنَعَكَ أَنْ تَثْبُتَ حِينَ أَمَرْتُكَ ؟ " قَالَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لِابْنِ أَبِي قُحَافَةَ أَنْ يَؤُمَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ