مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

بيانات الكتاب

غير مراجع

١٥٢ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ نا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْقُرَشِيُّ قَالَ نا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَالَ "رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ شَرِيكٌ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَّا عَبْدُ الْعَزِيزِ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ لَيِّنُ الْحَدِيثِ

١٥٣ حَدَّثَنَا رِزْقُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ نا شَبَابَةُ عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ قَالَ "إِنْ أَسْتَخْلِفْ فَقَدِ اسْتَخْلَفَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي أَبُو بَكْرٍ وَإِنْ أَتْرُكْكُمْ فَقَدْ تَرَكَكُمْ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَالْأَمْرُ فِي هَؤُلَاءِ السِّتَّةِ الَّذِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ"

١١ وَ مِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ

١٥٤ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ شَرَطَ عَلَى يَهُودِ خَيْبَرَ "إِنَّا إِذَا شِئْنَا أَخْرَجْنَاهُمْ" . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

١٥٥ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُمَيْرٍ قَالَ أنا صَدَقَةُ بْنُ سَابِقٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ لَمَّا اجْتَمَعْنَا لِلْهِجْرَةِ اتَّعَدْتُ أَنَا وَ عَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ وَ هِشَامُ بْنُ الْعَاصِي الْمَيْضَاةَ مَيْضَاةَ بَنِي غِفَارٍ فَوْقَ سَرِفٍ وَ قُلْنَا أَيُّكُمْ لَمْ يُصْبِحْ عِنْدَهَا فَقَدِ احْتَبَسَ فَلْيَنْطَلِقْ صَاحِبَاهُ فَحُبِسَ عَنَّا هِشَامُ بْنُ الْعَاصِ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَنَزَلْنَا فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ بِقُبَاءَ وَ خَرَجَ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ وَالْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ إِلَى عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ وَ كَانَ ابْنَ عَمِّهِمَا وَأَخَاهُمَا لِأُمِّهِمَا حَتَّى قَدِمَا عَلَيْنَا الْمَدِينَةَ فَكَلَّمَاهُ فَقَالَا لَهُ إِنَّ أُمَّكَ نَذَرَتْ أَنْ لَا تَمَسَّ رَأْسَهَا بِمِشْطٍ حَتَّى تَرَاكَ فَرَقَّ لَهَا فَقُلْتُ لَهُ يَا عَيَّاشُ إِنَّهُ وَاللَّهِ إِنْ يُرِيدُكَ الْقَوْمُ إِلَّا عَنْ دِينِكِ فَاحْذَرْهُمْ فَوَاللَّهِ لَوْ قَدْ أَذَى أُمَّكَ الْقَمْلُ لَقَدِ امْتَشَطَتْ وَ لَوْ قَدِ اشْتَدَّ عَلَيْهَا حَرُّ مَكَّةَ أَحْسَبُهُ قَالَ لَاسْتَظَلَّتْ . فَقَالَ إِنَّ لِي هُنَاكَ مَالًا فَآخُذُهُ . قَالَ قُلْتُ وَاللَّهِ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنِّي مِنْ أَكْثَرِ قُرَيْشٍ مَالًا فَلَكَ نِصْفُ مَالِي وَ لَا تَذْهَبْ مَعَهَا قَالَ فَأَبَى عَلَيَّ إِلَّا أَنْ يَخْرُجَ مَعَهُمَا فَقُلْتُ لَهُ لَمَّا أَبَى عَلَيَّ أَمَا إِذْ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ فَخُذْ نَاقَتِي هَذِهِ فَإِنَّهَا نَاقَةٌ ذَلُولٌ فَالْزَمْ ظَهْرَهَا فَإِنْ رَابَكَ مِنَ الْقَوْمِ رَيْبٌ فَانْجُ عَلَيْهَا فَخَرَجَ مَعَهُمَا عَلَيْهَا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ قَالَ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ وَاللَّهِ لَقَدِ اسْتَبْطَأَتْ بَعِيرِي هَذَا أَفَلَا تَحْمِلُنِي عَلَى نَاقَتِكَ هَذِهِ ؟ قَالَ بَلَى فَأَنَاخَ وَأَنَاخَا لِيَتَحَوَّلَ عَلَيْهَا فَلَمَّا اسْتَوَوْا بِالْأَرْضِ عَدَيَا عَلَيْهِ وَأَوْثَقَاهُ ثُمَّ أَدْخَلَاهُ مَكَّةَ وَ فَتَنَاهُ فَافْتُتِنَ قَالَ وَ كُنَّا نَقُولُ وَاللَّهِ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِمَّنِ افْتُتِنَ صَرْفًا وَ لَا عَدْلًا وَ لَا تُقْبَلُ تَوْبَةُ قَوْمٍ عَرَفُوا اللَّهَ ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى الْكُفْرِ لِبَلَاءٍ أَصَابَهُمْ قَالَ وَ كَانُوا يَقُولُونَ ذَلِكَ لِأَنْفُسِهِمْ فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ وَ فِي قَوْلِنَا لَهُمْ وَ قَوْلِهِمْ لِأَنْفُسِهِمْ { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا } [ الزمر ٥٣ ]

٥٥ إِلَى قَوْلِهِ { وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ } [ الزمر ] قَالَ عُمَرُ فَكَتَبْتُهَا فِي صَحِيفَةٍ وَبَعَثْتُ بِهَا إِلَى هِشَامِ بْنِ الْعَاصِي قَالَ هِشَامٌ فَلَمْ أَزَلْ أَقْرَؤُهَا بِذِي طُوًى أَصْعَدُ بِهَا فِيهِ حَتَّى فَهِمْتُهَا قَالَ فَأُلْقِيَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا إِنَّمَا أُنْزِلَتْ فِينَا وَ فِيمَا كُنَّا نَقُولُ فِي أَنْفُسِنَا وَيُقَالُ فِينَا فَرَجَعْتُ فَجَلَسْتُ عَلَى بَعِيرِي فَلَحِقْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالْمَدِينَةِ " وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عُمَرُ وَ لَا نَعْلَمُ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ مُتَّصِلًا إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

١٥٦ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ قَالَ مَنْ أَنَمُّ النَّاسِ ؟ قَالُوا فُلَانٌ قَالَ فَأَتَاهُ فَقَالَ إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ فَلَا تُخْبِرْنَ أَحَدًا قَالَ فَخَرَجَ يَجُرُّ إِزَارَهُ وَطَرَفُهُ عَلَى عَاتِقِهِ فَقَالَ أَلَا إِنَّ عُمَرَ قَدْ صَبَا قَالَ وَأَنَا أَقُولُ كَذَبْتَ وَ لَكِنِّي أَسْلَمْتُ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ فَقَامَ إِلَيْهِ خَلْقٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَاتَلُوهُ فَقَاتَلَهُمْ حَتَّى سَقَطَ وَأَكَبُّوا عَلَيْهِ فَجَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ قَمِيصٌ فَقَالَ مَا لَكُمْ وَ لِلرَّجُلِ ؟ أَتَرَوْنَ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ يُخَلُّونَ عَنْكُمْ وَ عَنْ صَاحِبِهِمْ تَقْتُلُونَ رَجُلًا اخْتَارَ لِنَفْسِهِ اتِّبَاعَ مُحَمَّدٍ ؟ قَالَ فَتَكَشَّفَ الْقَوْمُ عَنْهُ فَقُلْتُ لِأَبِي مَنِ الرَّجُلُ ؟ قَالَ الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ السَّهْمِيُّ

١٢ مَا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ

١٥٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَالَ لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَزِيدَ فِي قِبْلَتِكُمْ مَا زِدْتُ" . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا الْعُمَرِيُّ عَنْ نَافِعٍ

١٥٨ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يُصْدِقْ أَحَدًا مِنْ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِنَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْعُمَرِيِّ إِلَّا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ وَ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

١٥٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ نا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالصَّدَقَةِ فَوَافَقَ ذَلِكَ مَالًا عِنْدِي فَقُلْتُ الْيَوْمَ أَسْبِقُ أَبَا بَكْرٍ إِنْ سَبَقْتُهُ يَوْمًا فَجِئْتُ بِنِصْفِ مَالِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَا أَبْقَيْتَ لِأَهْلِكَ ؟" قُلْتُ مِثْلَهُ وَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ بِكُلِّ مَالٍ عِنْدَهُ فَقَالَ "يَا أَبَا بَكْرٍ مَا أَبْقَيْتَ لِأَهْلِكَ ؟" قَالَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قُلْتُ لَا أُسَابِقُكَ إِلَى شَيْءٍ أَبَدًا وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رَوَاهُ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

١٦٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ نا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ سَأَلَ عُمَرَ عَنِ اللَّتَيْنِ تَظَاهَرَتَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "تِلْكَ عَائِشَةُ وَ حَفْصَةُ" . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْعُمَرِيِّ إِلَّا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

١٦١ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِي قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ نا اللَّيْثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "سَبْعُ مَوَاطِنَ لَا تَكُونُ فِيهَا الصَّلَاةُ ظَهْرُ بَيْتِ اللَّهِ وَالْمَقْبَرَةُ وَالْمَزْبَلَةُ وَالْمَجْزَرَةُ وَالْحَمَّامُ وَ عَطَنُ الْإِبِلِ وَ مَحَجَّةُ الطَّرِيقِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَ لَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ إِلَّا اللَّيْثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ

١٦٢ وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الصَّائِغُ قَالَ نا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ"

وَ نَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا" وَ هَذَانِ الْحَدِيثَانِ إِنَّمَا يَرْوِيهِمَا الثِّقَاتُ الْحُفَّاظُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ وَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ

١٦٤ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ نا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ نا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْجَنَابَةِ فَقَالَ "تَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ"

١٦٥ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أنا مَعْمَرٌ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَالَ رَآنِي النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا أَبُولُ قَائِمًا فَقَالَ "مَهْ" . فَقَالَ عُمَرُ فَمَا عُدْتُ لَهَا بَعْدُ . وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ وَ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ

١٣ مَا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ

١٦٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَا نا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَالَ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَقِيَامِي فِيكُمْ فَقَالَ "أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ مَنْ أَحَبَّ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ وَ مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ وَ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ ابْنُ سُوقَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

١٦٧ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ نَجِيحٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَلَا لَا يَخْلُو رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا وَ مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ" . وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ

١٦٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو عَامِرٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ { فَمِنْهُمْ شَقِيُّ وَسَعِيدٌ } [ هود ١٠٥ ] قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ مَا نَعْمَلُ أَشَيْءٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ أَمْ شَيْءٌ نَسْتَأْنِفُهُ ؟ قَالَ "بَلْ شَيْءٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ" . قَالُوا فَفِيمَ الْعَمَلُ ؟ قَالَ "كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ"

١٤ وَ مِمَّا رَوَى يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ

١٦٩ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ وَاضِحٍ قَالَ نا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلَهُ مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ "تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ وَتَحُجُّ الْبَيْتَ" . قَالَ فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَسْلَمْتُ ؟ قَالَ "نَعَمْ" قَالَ صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَمَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ "تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْبَعْثِ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ" . قَالَ فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُؤْمِنٌ ؟ قَالَ "نَعَمْ" قَالَ صَدَقْتَ . هَكَذَا حَدَّثَنَاهُ أَوْ مَعْنَاهُ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ

١٧٠ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ أنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَدْنُو مِنْكَ ؟ قَالَ "نَعَمْ" . قَالَ فَدَنَا حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ "تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ وَتَحُجُّ الْبَيْتَ" قَالَ فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَسْلَمْتُ ؟ قَالَ "نَعَمْ" قَالَ صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ "تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ" قَالَ فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُؤْمِنٌ ؟ قَالَ "نَعَمْ" قَالَ صَدَقْتَ قَالَ فَمَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَ "أَنْ تَخْشَى اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ" . قَالَ فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَحْسَنْتُ ؟ قَالَ "نَعَمْ" قَالَ صَدَقْتَ . قَالَ فَصَدَّقَهُ وَ وَلَّى الرَّجُلُ فَقَالَ عَلَيَّ بِهِ فَنُظِرَ فَلَمْ يُوجَدْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "هَذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَاءَ لَيُعَلِّمَكُمْ دِينَكُمْ"

١٧١ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ "أَنَّ مُوسَى لَقِيَ آدَمَ فَقَالَ يَا آدَمُ أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ وَأَسْكَنَكَ الْجَنَّةَ فَلَوْلَا مَا فَعَلْتَ لَدَخَلَ كَثِيرٌ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ الْجَنَّةَ فَقَالَ يَا مُوسَى أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلَامِهِ ثُمَّ تَلُومُنِي فِيمَا قَدْ كَانَ كُتِبَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِيَ ؟ فَاحْتَجَّا إِلَى اللَّهِ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى"

١٧٢ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ نا عِمْرَانُ يَعْنِي ابْنَ حُدَيْرٍ عَنِ الرُّدَيْنِيِّ يَعْنِي ابْنَ أَبِي مِجْلَزِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ رَفَعَهُ قَالَ "احْتَجَّ آدَمُ وَ مُوسَى" فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ مَطَرٍ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ

١٧٣ وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بْنُ وَاضِحٍ قَالَ نا الْمُعْتَمِرُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ كَهْمَسٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

١٥ وَ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَقِيلٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ

١٧٤ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ أَبُو الْمُنِيرِ قَالَ نا زَائِدَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ أَنْ يُنَادَى فِي النَّاسِ أَنَّ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ" فَقَالَ عُمَرُ إِذًا يَتَّكِلُوا فَقَالَ "دَعْهُمْ يَتَّكِلُوا" . وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ عَقِيلٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ . وَإِنَّمَا رَوَاهُ عَنْهُ زَائِدَةُ وَقَدْ رَوَى حَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ عَنْ جَابِرٍ فَخَالَفَ بَدَلًا فِي رِوَايَتِهِ

١٦ وَ مِمَّا رَوَى عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ

١٧٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أنا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ وَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا رَفَعَهُ قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ تَوَاضَعَ لِي هَكَذَا وَأَشَارَ بِبَاطِنِ كَفَّيْهِ إِلَى الْأَرْضِ رَفَعْتُهُ هَكَذَا وَأَشَارَ بِبَطْنِ كَفَّيْهِ إِلَى السَّمَاءِ " وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عُمَرَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ لَيْسَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عُمَرَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثُ

١٧ وَمَا رَوَى زَيْدٌ الْعَمِّيُّ عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ

١٧٦ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ وَالْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَا نا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ نا مَسْعُودُ بْنُ سَعْدٍ الْجُعْفِيُّ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَالَ ذَكَرْتُ نِسَاءَ النَّبِيِّ ﷺ مَا يُذَيِّلْنَ مِنَ الثِّيَابِ قَالَ "شِبْرًا" فَقُلْنَ شِبْرٌ قَلِيلٌ تَخْرُجُ مِنْهُ الْعَوْرَةُ قَالَ "فَذِرَاعٌ" قُلْنَ تَبْدُو أَقْدَامُهُنَّ قَالَ "ذِرَاعٌ لَا يَزِدْنَ عَلَى ذَلِكَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدِ اخْتَلَفَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَ لَكِنْ هَكَذَا حَدَّثَ بِهِ مُطَرِّفٌ عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ

١٨ الشَّعْبِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ

١٧٧ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ عَنْ أَبِي حَيَّانَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَامَ خَطِيبًا عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ أَلَا فَإِنَّ الْخَمْرَ نَزَلَ تَحْرِيمُهَا يَوْمَ نَزَلَ وَ هِيَ مِنْ خَمْسَةٍ الْعِنَبِ وَالتَّمْرِ وَالْعَسَلِ وَالْبُرِّ وَالشَّعِيرِ وَالْخَمْرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ أَيُّهَا النَّاسُ وَدِدْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يُفَارِقْنَا حَتَّى يَعْهَدَ إِلَيْنَا فِيهَا عَهْدًا نَنْتَهِي إِلَيْهِ الْجَدُّ وَالْكَلَالَةُ وَأَبْوَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الرِّبَا "قُلْتُ مَا تَرَى فِي السَّادِسَةِ يُصْنَعُ بِالسِّنْدِ يُدْعَى الْجَاهِلُ فَيَشْرَبُ الرَّجُلُ مِنْهُ شَرْبَةً فَتَصْرَعُهُ يُصْنَعُ مِنَ الْأُرْزِ قَالَ لَمْ يَكُنْ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ لَوْ كَانَ لَنَهَى أَلَا تَرَى أَنَّهُ قَدْ عَمَّ الْأَشْرِبَةَ كُلَّهَا ؟ فَقَالَ" الْخَمْرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ " وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عُمَرُ وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ

١٩ عَطِيَّةُ الْعَوْفِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ

١٧٨ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ قَالَ نا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ عَنْ عَطِيَّةَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ الزُّبَيْرَ اسْتَأْذَنَ عُمَرَ فِي الْجِهَادِ فَقَالَ "اجْلِسْ فَقَدْ جَاهَدْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ"

٢٠ وَ مِمَّا رَوَى الْمَشَايخُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ

١٧٩ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ نا يَحْيَى الْبَكَّاءُ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ بَعْدَ الزَّوَالِ تَعْدِلُ بِصَلَاةِ السَّحَرِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَيَحْيَى الْبَكَّاءُ حَدَّثَ عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ وَ لَيْسَ بِالْحَافِظِ

١٨٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الْحَرِيرِ فَقَالَتِ ائْتِ ابْنَ عَبَّاسٍ فَسَلْهُ فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ سَلِ ابْنَ عُمَرَ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ حَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ"