مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
بيانات الكتاب
غير مراجع٢٢٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَا نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ بِالْبَطْحَاءِ فَقَالَ "بِمَا أَهْلَلْتَ ؟ فَقَالَ أَهْلَلْتُ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ" هَلْ سُقْتَ مِنْ هَدْيٍ ؟ قُلْتُ لَا قَالَ "فَطُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَأَحِلَّ" . فَطُفْتُ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ أَتَيْتُ امْرَأَةً مِنْ قَوْمِي فَمَشَطَتْ رَأْسِي فَكُنْتُ أُفْتِي النَّاسَ فِي إِمَارَةِ أَبِي بَكْرٍ وَإِمَارَةِ عُمَرَ فَإِنِّي لَقَائِلٌ بِالْمَدِينَةِ إِذْ قَالَ رَجُلٌ هَلْ تَدْرِي مَا أَحْدَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي شَأْنِ النُّسُكِ ؟ فَقُلْتُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ كُنَّا أَفْتَيْنَاهُ بِشَيْءٍ فَلْيَتَّئِدْ فَهَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَادِمٌ عَلَيْكُمْ فَائْتَمُّوا فَلَمَّا قَدِمَ قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا هَذَا الَّذِي أَحْدَثْتَ فِي شَأْنِ النُّسُكِ ؟ قَالَ إِنْ نَأْخُذْ بِكِتَابِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ { وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ } [ البقرة ١٩٦ ] وَأَنْ نَأْخُذَ بِسُنَّةِ نَبِيِّنَا فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى نَحَرَ الْهَدْيَ
٢٢٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنْ عُمَرَ بِنَحْوِهِ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي مُوسَى
٣٥ وَ مِمَّا رَوَى جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
٢٢٩ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ وَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ يَتَقَارَبَانِ فِي حَدِيثَيْهِمَا قَالَ نَصْرٌ أنا أَبُو أَحْمَدَ وَ قَالَ عَمْرٌو نا أَبُو أَحْمَدَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَئِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَ لَئِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى رَبَاحٌ وَ نَجَاحٌ وَأَفْلَحُ وَيَسَارٌ"
٢٣٠ وَحَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ "أَخْرِجُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ" قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ أَيْضًا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عُمَرَ
٢٣١ حَدَّثَنَا بِهِ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نا أَبُو عَاصِمٍ
٢٣٢ وَحَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ نا مَعْقِلٌ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا تَوَضَّأَ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ فَتَرَكَ مَوْضِعَ ظُفْرٍ عَلَى قَدَمِهِ لَمْ يُصِبْهُ الْمَاءُ فَأَبْصَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ" فَرَجَعَ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ عَنْ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رَوَاهُ الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ عُمَرَ مَوْقُوفًا
٢٣٣ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ قَالَ نا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ قَالَ نا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "سَيَخْرُجُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْهَا ثُمَّ لَا يَعْمُرُونَهَا إِلَّا قَلِيلًا ثُمَّ يَخْرُجُونَ مِنْهَا فَلَا يَعْمُرُونَهَا أَبَدًا" قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَ لَا عَنْ غَيْرِ عُمَرَ بِهَذَا اللَّفْظِ مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ وَابْنُ لَهِيعَةَ فَقَدِ احْتَمَلَ النَّاسُ حَدِيثَهُ مِثْلُ ابْنِ الْمُبَارَكِ وَابْنِ وَهْبٍ وَغَيْرِهِمَا مِنَ الثِّقَاتِ
٢٣٤ وَحَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُمَيْرٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَقِيلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ حَتَّى لَا أَدَعَ فِيهَا إِلَّا مُسْلِمًا" وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عُمَرَ . إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَقَدْ رَوَى وَهْبٌ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَحَادِيثَ صَالِحَةً
٢٣٥ وَحَدَّثَنَا نَهَارُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ نا مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عُمَرَ قَالَ دَخَلَ رَجُلَانِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَمَرَ لَهُمَا بِدِينَارَيْنِ فَخَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ فَلَقِيَا عُمَرَ فَأَثْنَيَا وَ قَالَا مَعْرُوفًا وَ شَكَرَا مَا صَنَعَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَكِنْ فُلَانٌ أَعْطَيْتُهُ مَا بَيْنَ الْعَشَرَةِ إِلَى الْمِائَةِ فَلَمْ يَقُلْ ذَلِكَ إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَسْأَلُنِي فَيَنْطَلِقُ بِمَسْأَلَتِهِ إِلَى النَّارِ" قَالُوا فَلِمَ تُعْطِنَا مَا هُوَ نَارٌ ؟ فَقَالَ "يَأْبَوْنَ إِلَّا أَنْ يَسْأَلُونِي وَ يَأْبَى اللَّهُ لِيَ الْبُخْلَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عُمَرَ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ إِلَّا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ
٢٣٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَ هِلَالُ بْنُ يَحْيَى قَالَا نا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ نا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عُمَرَ قَالَ هَشَشْتُ فَقَبَّلْتُ وَأَنَا صَائِمٌ ثُمَّ جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ لَقَدْ فَعَلْتُ الْيَوْمَ أَمْرًا عَظِيمًا قَالَ "مَا هُوَ ؟ قُلْتُ هَشَشْتُ فَقَبَّلْتُ وَأَنَا صَائِمٌ قَالَ" أَرَأَيْتَ لَوْ مَضْمَضْتَ مِنَ الْمَاءِ ؟ قُلْتُ إِذَنْ لَا يَضُرُّ قَالَ "فَفِيمَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عُمَرَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
٣٦ وَ مِمَّا رَوَى النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ عُمَرَ
٢٣٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكٍ قَالَ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَخْطُبُ فَقَالَ قَالَ عُمَرُ وَ ذَكَرَ مَا نَالَ النَّاسُ مِنَ الدُّنْيَا فَقَالَ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَظَلُّ الْيَوْمَ يَلْتَوِي مَا يَجِدُ دَقَلًا يَمْلَأُ بِهِ بَطْنَهُ " وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَإِنَّمَا قَالَ شُعْبَةُ فِيهِ عَنْ سِمَاكٍ عَنِ النُّعْمَانِ عَنْ عُمَرَ . وَ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ . وَ شُعْبَةُ أَحْفَظُ مِنْ غَيْرِهِ مِمَّنْ رَوَاهُ عَنْ سِمَاكٍ
٢٣٨ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أنا إِسْرَائِيلُ عَنْ سِمَاكٍ يَعْنِي ابْنَ حَرْبٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ } قَالَ جَاءَ قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي وَأَدْتُ بَنَاتٍ لِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ "أَعْتِقْ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ رَقَبَةً" قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي صَاحِبُ إِبِلٍ قَالَ "فَانْحَرْ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ بَدَنَةً" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَ لَمْ يُسْنِدْهُ أَحَدٌ عَنْ عُمَرَ إِلَّا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَلَى أَنَّا لَمْ نَسْمَعْهُ مِنْ أَحَدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ إِلَّا مِنَ الْحُسَيْنِ بْنِ مَهْدِيٍّ وَقَدْ خُولِفَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي إِسْنَادِهِ عَنْ إِسْرَائِيلَ
٣٧ وَ مِمَّا رَوَى الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
٢٣٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ نا أَبُو عَوَانَةَ قَالَ نا دَاوُدُ الْأَوْدِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُسْلِيِّ عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ تَضَيَّفْتُ عُمَرَ فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ قَامَ إِلَى امْرَأَتِهِ يَضْرِبُهَا فَحَجَزْتُ بَيْنَهُمَا فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى فِرَاشِهِ وَأَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ يَا أَشْعَثُ احْفَظْ عَنِّي شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "لَا يُسْأَلُ الرَّجُلُ فِيمَا يَضْرِبُ امْرَأَتَهُ ؟" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُسْلِيُّ هُوَ عِنْدِي أَبُو وَبَرَةَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَابْنُهُ قَدْ حَدَّثَا بِأَحَادِيثَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِغَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ
٣٨ وَ مِمَّا رَوَى الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ عَنْ عُمَرَ
٢٤٠ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَهْمِ قَالَ نا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمِنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ فَأَتَاهُ رَاكِبٌ فَزَعَمَ أَنَّهُ رَأَى الْهِلَالَ هِلَالَ شَوَّالٍ وَحْدَهُ فَقَالَ عُمَرُ "أَيُّهَا النَّاسُ أَفْطِرُوا ثُمَّ قَامَ فَأَتَى مَاءً فَتَوَضَّأَ مِنْهُ وَ مَسَحَ عَلَى مُوقَيْنِ لَهُ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ فَقَامَ الرَّاكِبُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَاللَّهِ لَا أَسْأَلُ عَنْ هَذَا الَّذِي رَأَيْتُ غَيْرَكَ قَالَ نَعَمْ رَأَيْتُ مَنَ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي يَفْعَلُهُ وَ خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ يَفْعَلُهُ كَمَا رَأَيْتَنِي أَفْعَلُ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عُمَرَ وَ لَمْ يَذْكُرِ الْبَرَاءَ وَبَعْضُهُمْ لَمْ يُسْنِدْهُ عَنْ عُمَرَ
٣٩ وَ مِمَّا رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى عَنْ عُمَرَ
٢٤١ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ قَالَا نا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى أَنَّ عُمَرَ كَبَّرَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ أَرْبَعًا ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَنْ يُدْخِلُ هَذِهِ قَبْرَهَا ؟ فَقُلْنَ مَنْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا فِي حَيَاتِهَا ثُمَّ قَالَ عُمَرُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "أَسْرَعُكُنَّ بِي لُحُوقًا أَطْوَلُكُنَّ يَدًا" فَكُنَّ يَتَطَاوَلْنَ بِأَيْدِيهِنَّ وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ لِأَنَّهَا كَانَتْ صَنَاعًا تُعِينُ بِمَا تَصْنَعُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ أَحَدٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَجَلُّ مِنْ عُمَرَ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الشَّعْبِيِّ مُرْسَلًا وَأَسْنَدَهُ شُعْبَةُ فَقَالَ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى وَ لَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا وَهْبٌ
٢٤٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ قَالَ نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ نا أَبُو عَقِيلٍ أَنَّ ابْنَ عَمِّهِ أَخَا أَبِيهِ حَدَّثَهُ أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ حَدَّثَهُ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ فَقَالَ "مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَفَّرْنَ خَطَايَاهُ وَ كَانَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ" قَالَ عُقْبَةُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي أَنْ أَسْمَعَ هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالَ عُمَرُ وَهُوَ جَالِسٌ أَتَعْجَبُ مِنْ هَذَا فَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَبْلَ هَذَا أَكْثَرَ مِنْ هَذَا قَدْ قَالَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ فَقُلْتُ لِعُمَرَ مَاذَا قَالَ ؟ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ"
٢٤٣ وَحَدَّثَنَاهُ بِشْرُ بْنُ آدَمَ قَالَ نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ نا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عُقْبَةَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَاجْتَزَيْنَا بِمَنْ ذَكَرْنَا
٤٠ وَ مِمَّا رَوَى ابْنُ السَّاعِدِيِّ عَنْ عُمَرَ
٢٤٤ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ حُوَيْطِبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى عَنِ ابْنِ السَّاعِدِيِّ عَنْ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَا آتَاكَ اللَّهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَ لَا إِشْرَافِ نَفْسٍ فَاقْبَلْهُ"
٢٤٥ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَا نا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ نا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ السَّاعِدِيِّ قَالَ اسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ رَحِمَهُ اللَّهُ عَلَى الصَّدَقَةِ فَلَمَّا فَرَغْتُ أَمَرَ لِي بِعُمَالَتِي فَقُلْتُ إِنَّمَا عَمِلْتُ لِلَّهِ وَأَجْرِي عَلَى اللَّهِ قَالَ خُذْ أَجْرَ مَا عَمِلْتَ فَإِنِّي قَدْ عَمِلْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَعَمَّلَنِي فَقُلْتُ مِثْلَ مَا قُلْتَ فَقَالَ "إِذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَهُ فَكُلْ وَتَصَدَّقْ" . وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ السَّاعِدِيِّ عَنْ عُمَرَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَ فِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَوَى بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ وَ حُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى وَابْنُ السَّاعِدِيِّ وَ عُمَرُ وَقَدْ رَوَاهُ أَرْبَعَةٌ وَ لَا نَعْلَمُ فِي حَدِيثٍ أَرْبَعَةَ رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ رَوَى بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ
٤١ وَ مِمَّا رَوَى فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ عُمَرَ
٢٤٦ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ قَالَ نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو يَزِيدَ الْخَوْلَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "الشُّهَدَاءُ أَرْبَعَةٌ رَجُلٌ جَيِّدُ الْإِيمَانِ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَصَدَقَ اللَّهَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ فَذَاكَ يَرْفَعُ النَّاسُ أَعْنَاقَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَكَأَنَّمَا يَضْرِبُ بِشَوْكِ الطَّلْحِ مِنَ الْجُبْنِ أَصَابَهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فَقَتَلَهُ فَذَاكَ فِي الدَّرَجَةِ الثَّانِيَةِ وَ رَجُلٌ خَلَطَ عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا لَقِيَ الْعَدُوَّ فَصَدَقَ اللَّهَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ فَذَاكَ فِي الدَّرَجَةِ الثَّالِثَةِ وَ رَجُلٌ أَسْرَفَ عَلَى نَفْسِهِ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَصَدَقَ اللَّهَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ فَذَاكَ فِي الدَّرَجَةِ الرَّابِعَةِ" قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عُمَرَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَ لَا لَهُ إِسْنَادٌ غَيْرُ هَذَا الْإِسْنَادِ
٤٢ وَ مِمَّا رَوَى عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ عَنْ عُمَرَ
٢٤٧ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ اللَّفْظُ لِزُهَيْرٍ قَالَا حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى قَالَ نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "لِأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ عُمَرَ مَوْقُوفًا وَ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ إِلَّا خَلَّادُ بْنُ سُفْيَانَ
٤٣ وَ مِمَّا رَوَى كَهْمَسٌ الْهِلَالِيُّ عَنْ عُمَرَ
٢٤٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ نا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نا حَمَّادُ بْنُ يَزِيدَ بَصْرِيٌّ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ قَالَ نا مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ عَنْ كَهْمَسٍ الْهِلَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي الَّذِي أَنَا مِنْهُمْ قَالَ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَنْشَأُ أَقْوَامٌ يَفْشُو فِيهِمُ السِّمَنُ يَشْهَدُونَ وَ لَا يُسْتَشْهَدُونَ وَلَهُمْ لَغَطٌ فِي أَسْوَاقِهِمْ" وَ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ كَهْمَسٌ الْهِلَالِيُّ عَنْ عُمَرَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَ كَهْمَسٌ قَدْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ حَدِيثًا وَاحِدًا
٤٤ وَ مِمَّا رَوَى أَبُو الطُّفَيْلِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
٢٤٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الطُّفَيْلِ أَنَّ عُمَرَ اسْتَعْمَلَ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ عَلَى مَكَّةَ فَتَلَقَّاهُ بِعُسْفَانَ فَقَالَ مَنِ اسْتَعْمَلْتَ ؟ أَوْ قَالَ مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى مَكَّةَ ؟ قَالَ اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمُ ابْنُ أَبْزَى قَالَ مَنِ ابْنُ أَبْزَى ؟ قَالَ مَوْلًى لَنَا قَالَ وَتَسْتَخْلِفُ عَلَيْهِمْ مَوْلًى ؟ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللَّهِ عَالِمٌ بِالْفَرَائِضِ قَاضٍ فَقَالَ عُمَرُ أَمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِيَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَ يَضَعُ بِهِ آخَرِينَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
٤٥ وَ مِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَرْجِسَ عَنْ عُمَرَ
٢٥٠ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ قَالَ نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ رَأَيْتُ الْأُصَيْلِعَ يَعْنِي عُمَرَ يُقَبِّلُ الْحَجَرَ وَ يَقُولُ لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَبَّلَكَ مَا قَبَّلْتُكَ " وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَاصِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ عَنْ عُمَرَ وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ جَمَاعَةٌ
٤٦ وَ مِمَّا رَوَتْ عَائِشَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ عَنْ عُمَرَ
٢٥١ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ نا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ عُمَرَ قَالَ "كَانَ أَبُو بَكْرٍ أَحَبَّنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَائِشَةَ عَنْ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
٤٧ وَ مِمَّا رَوَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ عَنْ عُمَرَ
٢٥٢ حَدَثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ نا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ أَمَرَ نِسَاءَ الْأَنْصَارِ فَجُمِعْنَ فِي بَيْتٍ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِنَّ عُمَرَ فَجَاءَ عُمَرُ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا فَقَالَ أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ إِلَيْكُنَّ فَقُلْنَ مَرْحَبًا بِرَسُولِ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ "إِنَّمَا أُبَايِعُكُنَّ عَلَى أَلَّا تَزْنِينَ وَ لَا تَسْرِقْنَ وَ لَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ وَ لَا تَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ تَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُنَّ وَأَرْجُلِكُنَّ وَ لَا تَعْصِينَ فِي مَعْرُوفٍ ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ مِنْ خَارِجِ الْبَيْتِ وَمَدَدْنَا أَيْدِينَا مِنْ دَاخِلِ الْبَيْتِ فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ وَأَمَرَنَا أَنْ نُخْرِجَ فِي الْعِيدَيْنِ الْعُتَّقَ وَالْحُيَّضَ وَ نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ وَ لَا جُمُعَةَ عَلَيْنَا"
٤٨ وَ مِمَّا رَوَى أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ عَنْ عُمَرَ

