مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

بيانات الكتاب

غير مراجع

٨٨٥ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَحْمَرُ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ نا أَسْبَاطٌ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجَيٍّ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِفَاطِمَةَ " أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَابْنَيْكِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

١٠٥ وَ مِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زُرَيْرٍ الْغَافِقِيُّ عَنْ عَلِيٍّ

٨٨٦ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا جَرِيرٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي الصَّعْبَةِ عَنْ أَبِي أَفْلَحَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَيْرٍ الْغَافِقِيِّ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَهَبًا بِيَمِينِهِ وَ حَرِيرًا بِشِمَالِهِ فَقَالَ "هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌ لِإِنَاثِهَا"

٨٨٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْكُوفِيُّ قَالَ نا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ نا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي الصَّعْبَةِ عَنْ أَبِي أَفْلَحَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَيْرٍ الْغَافِقِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ

٨٨٨ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هُبَيْرَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمِّتِهَا وَ لَا عَلَى خَالَتِهَا . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

٨٨٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ نا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ نا اللَّيْثُ قَالَ نا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَغْلَةٌ فَأَعْجَبَتْهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَنْزَيْنَا الْحُمُرَ عَلَى خَيْلِنَا جَاءَتْ بِمِثْلِ هَذِهِ فَقَالَ إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ

٨٩٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَغْدَادِيُّ الصَّاغَانِيُّ قَالَ نا أَبُو الْأَسْوَدِ النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ أنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ وَابْنِ هُبَيْرَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَيْرٍ الْغَافِقِيِّ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ قَائِمًا يُصَلِّي بِهِمْ إِذَا انْصَرَفَ فَأَتَى وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً فَقَالَ إِنِّي قُمْتُ بِكُمْ ثُمَّ ذَكَرْتُ أَنِّي كُنْتُ جُنُبًا وَ لَمْ أَغْتَسِلْ فَانْصَرَفْتُ وَاغْتَسَلْتُ فَمَنْ أَصَابَهُ مِنْكُمْ مِثْلُ الَّذِي أَصَابَنِي أَوْ وَجَدَ فِي بَطْنِهِ رِزًّا فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَغْتَسِلْ أَوْ يَتَوَضَّأْ . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

١٠٦ وَ مِمَّا رَوَى عُجَيْرٌ أَبُو نَافِعِ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ

٨٩١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو عَامِرٍ قَالَ نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ الْهَادِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ نَافِعِ بْنِ عُجَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ خَرَجَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ إِلَى مَكَّةَ فَقَدِمَ بِابْنَةِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنَا آخُذُهَا وَأَنَا أَحَقُّ بِهَا بِنْتُ عَمِّي وَ عِنْدِي خَالَتُهَا وَإِنَّمَا الْخَالَةُ أُمٌّ قَالَ عَلِيٌّ بَلْ أَنَا أَحَقُّ بِهَا مِنْكُمَا بِنْتُ عَمِّي وَ عِنْدِي بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ هِيَ أَحَقُّ بِهَا وَأَنَا أَرْفَعُ صَوْتِي أُسْمِعُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حُجَّتِي قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ فَقَالَ زَيْدٌ بَلْ أَنَا أَحَقُّ بِهَا خَرَجْتُ إِلَيْهَا وَ سَافَرْتُ وَجِئْتُ بِهَا قَالَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ مَا شَأْنُكُمْ فَأَعَادُوا عَلَيْهِ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "سَأَقْضِي بَيْنَكُمْ فِي هَذَا وَ فِي غَيْرِهِ قَالَ عَلِيٌّ لَمَّا قَالَ فِي غَيْرِهِ قُلْتُ نَزَلَ الْقُرْآنُ فِي رَفْعِنَا أَصْوَاتَنَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ" أَمَا أَنْتَ لِزَيْدٍ مَوْلَايَ وَ مَوْلَاهُمَا قَالَ قَدْ رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ . وَأَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ فَأَشْبَهْتَ خَلْقِي وَ خُلُقِي وَأَنْتَ مِنْ شَجَرَتِي الَّتِي أَنَا مِنْهَا قَالَ رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ . وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيُّ فَصَفِيِّي وَأَمِينِي قَالَ رَضِيتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ . وَأَمَّا الْجَارِيَةُ فَأَقْضِي بِهَا لِجَعْفَرٍ تَكُونُ مَعَ خَالَتِهَا وَإِنَّمَا الْخَالَةُ أُمٌّ قَالَ قَدْ سَلَّمْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ . وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى عُجَيْرٌ أَبُو نَافِعٍ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ نَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ

١٠٧ وَ مِمَّا رَوَى شَبَثُ بْنُ رِبْعِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ

٨٩٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو عَامِرٍ قَالَ نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ الْهَادِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ عَنْ شَبَثِ بْنِ رِبْعِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ سَبْيٌ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ حَتَّى أَتَيَا النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ "مَا بَالُكُمَا ؟" فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ شَقَّ عَلَيْنَا الْعَمَلُ فَأَرَدْنَا أَنْ تُعْطِيَنَا خَادِمًا نَتَّقِي بِهِ الْعَمَلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَلْ أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ لَكُمَا مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ قَالَ عَلِيٌّ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ تَكْبِيرَاتٌ وَتَسْبِيحَاتٌ وَتَحْمِيدَاتٌ مِائَةً حِينَ تُرِيدُ أَنْ تَنَامَ فَتَبِيتَا عَلَى أَلْفِ حَسَنَةٍ قَالَ عَلِيٌّ فَمَا فَاتَنِي مُنْذُ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا لَيْلَةَ صِفِّينَ فَإِنِّي نُسِّيتُهَا حَتَّى ذَكَرْتُهَا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَقُلْتُهَا . قَالَ أَبُو بَكْرٍ . وَشَبَثُ بْنُ رِبْعِيٍّ هَذَا لَا نَعْلَمُهُ يَرْوِي عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ

١٠٨ وَ مِمَّا رَوَاهُ أَبُو الْخَلِيلِ عَنْ عَلِيٍّ

٨٩٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو أَحْمَدَ عَنْ سُفْيَانَ

٨٩٤ وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ نا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْتَغْفِرُ لِأَبَوَيْهِ وَهُمَا مُشْرِكَانِ فَقُلْتُ تَسْتَغْفِرُ لِأَبَوَيْكَ وَهُمَا مُشْرِكَانِ فَقَالَ أَلَمْ يَسْتَغْفِرْ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ ؟ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَنَزَلَتْ { مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ } [ التوبة ١١٣ ] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ . وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عَلِيُّ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ عَنْ عَلِيٍّ إِسْنَادًا غَيْرَ هَذَا الْإِسْنَادِ

١٠٩ وَ مِمَّا رَوَاهُ أَبُو رَزِينٍ عَنْ عَلِيٍّ

٨٩٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ بْنِ صُبَيْحٍ قَالَ نا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَزِينٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قُلْتُ لِلْعَبَّاسِ سَلْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَنَا الْحِجَابَةَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ أُعْطِيكُمُ السِّقَايَةَ تَرْزُؤُكُمْ وَ لَا تَرْزُؤُونَهَا قَالَ قُلْتُ لِلْعَبَّاسِ سَلْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْتَعْمِلُكَ عَلَى الصَّدَقَاتِ فَقَالَ مَا كُنْتُ لِأَسْتَعْمِلَكَ عَلَى غُسَالَةِ ذُنُوبِ النَّاسِ . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ

١١٠ وَ مِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُلَيْلٍ عَنْ عَلِيٍّ

٨٩٦ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ الْهَدَادِيُّ قَالَا نا أَبُو نُعَيْمٍ نا فِطْرٌ عَنْ كَثِيرٍ بَيَّاعِ النِّوَاءِ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُلَيْلٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيُّ إِلَّا وَقَدْ أُعْطِيَ سَبْعَةَ رُفَقَاءَ نُجَبَاءَ وَ وُزَرَاءَ وَإِنِّي أُعْطِيتُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ حَمْزَةُ وَجَعْفَرٌ وَعَلِيٌّ وَ حَسَنٌ وَ حُسَيْنٌ وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَأَبُو ذَرٍّ وَالْمِقْدَادُ وَ حُذَيْفَةُ وَ عَمَّارٌ وَسَلْمَانُ وَبِلَالٌ " وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عَلِيُّ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ

١١١ وَ مِمَّا رَوَى طَارِقُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَلِيٍّ

٨٩٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ نا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ نا إِسْرَائِيلُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ طَارِقِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ لَمَّا قَتَلَ عَلِيُّ أَهْلَ النَّهَرِ قَالَ اطْلُبُوا فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ " سَيَخْرُجُ قَوْمٌ يَتَكَلَّمُونَ بِكَلِمَةِ الْحَقِّ لَا تُجَاوِزُ حُلُوقَهُمْ فَهُمْ شَرُّ النَّاسِ وَاطْلُبُوهُ فَطَلَبْنَاهُ فَوَجَدْنَاهُ فَخَرَرْنَا سُجُودًا وَ خَرَّ عَلِيٌّ مَعَنَا سَاجِدًا . وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى طَارِقُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

١١٢ وَ مِمَّا رَوَى الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ عَنْ عَلِيٍّ

٨٩٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا أَبُو إِسْحَاقَ الضَّرِيرُ الْمُعَلِّمُ قَالَ نا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ قُدَامَةَ بْنِ وَبَرَةَ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ الْبَقِيعِ يَعْنِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ عَلَى حِمَارٍ وَ مَعَهَا مُكَارِي فَمَرَّتْ فِي وَهْدَةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَسَقَطَتْ فَأَعْرَضَ عَنْهَا بِوَجْهِهِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا مُتَسَرْوِلَةٌ فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُتَسَرْوِلَاتِ مِنْ أُمَّتِي . وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا هَذَا لَمْ يُتَابَعْ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ

٨٩٩ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ نا حُمَيْدُ بْنُ حَمَّادٍ أَبُو الْجَهْمِ قَالَ نا أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَوِّمْ لَنَا السِّعْرَ قَالَ إِنَّ غَلَاءَ السِّعْرِ وَرُخْصَهُ بِيَدِ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَلْقَى رَبِّي وَ لَيْسَ أَحَدٌ يَطْلُبُنِي بِمَظْلِمَةٍ ظَلَمْتُهَا إِيَّاهُ . وَ هَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وُجُوهٍ وَ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَالْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ فَأَكْثَرُ أَحَادِيثِهِ عَنْ عَلِيٍّ لَا يَرْوِيهَا غَيْرُهُ

١١٣ وَ مِمَّا رَوَاهُ أَبُو مُؤْمِنٍ عَنْ عَلِيٍّ

٩٠٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَا نا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ نا سُوَيْدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْعِجْلِيُّ قَالَ نا أَبُو مُؤْمِنٍ قَالَ شَهِدْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ قَتْلِ الْحَرُورِيَّةِ وَأَنَا مَعَ مَوْلَايَ فَقَالَ انْظُرُوا فَإِنَّ فِيهِمْ رَجُلًا إِحْدَى يَدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ وَأَخْبَرَنِي النَّبِيُّ ﷺ إِنِّي صَاحِبُهُ فَقَلَبُوا الْقَتْلَى فَلَمْ يَجِدُوهُ وَ قَالُوا سَبْعَةُ نَفَرٍ تَحْتَ النَّخْلِ لَمْ نَقْلِبْهُمْ بَعْدُ فَقَالَ وَ يْلَكُمُ انْظُرُوا . قَالَ أَبُو مُؤْمِنٍ فَرَأَيْتُ فِي رِجْلَيْهِ حَبْلَيْنِ يَجُرُّونَهُ حَتَّى أَلْقَوْهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَخَرَّ عَلِيٌّ سَاجِدًا وَ قَالَ أَبْشِرُوا قَتْلَاكُمْ فِي الْجَنَّةِ وَقَتْلَاهُمْ فِي النَّارِ . وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو مُؤْمِنٍ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

١١٤ وَ مِمَّا رَوَى بُرَيْدُ بْنُ أَصْرَمَ عَنْ عَلِيٍّ

٩٠١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ نا عَفَّانُ قَالَ نا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ عُتْبَةَ أَوْ عُتَيْبَةَ يُحَدِّثُ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَصْرَمَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ مَاتَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ فَتَرَكَ دِينَارًا وَدِرْهَمًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "كَيَّتَانِ صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ" . وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى بُرَيْدُ بْنُ أَصْرَمَ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَ لَا رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا عُتْبَةُ أَوْ عُتَيْبَةُ وَ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ

١١٥ وَ مِمَّا رَوَى رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ عَنْ عَلِيٍّ

٩٠٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيٍّ

٩٠٣ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ نا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ سَمِعْتُ رِبْعِيَّ بْنَ حِرَاشٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَيَّ يَلِجِ النَّارَ" . وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ أَيْضًا بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ

٩٠٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنُ بِأَرْبَعٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ بَعَثَنِي بِالْحَقِّ وَ يُؤْمَنُ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَ يُؤْمَنُ بِالْقَدَرِ"

٩٠٥ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى قَالَا نا أَبُو غَسَّانَ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا إِنَّ أَرِقَّاءَنَا لَحِقُوا بِكَ وَدَخَلَ مَعَكَ فِي هَذَا الْأَمْرِ مَنْ لَيْسَ هُوَ لَهُ بِأَهْلٍ ارْدُدْهُمْ عَلَيْنَا فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى يُرَى الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ "لَتَنْهِيُنَّ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَوْ لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ رَجُلًا مِنْكُمُ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِالْإِيمَانِ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى الدِّينِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ ؟ قَالَ لَا قِيلَ فَعُمَرُ ؟ قَالَ لَا وَ لَكِنَّهُ خَاصِفُ النَّعْلِ الَّذِي فِي الْحُجْرَةِ . قَالَ عَلِيُّ فَكُنْتُ أَنَا خَاصِفَ النَّعْلِ قَالَ عَلِيٌّ فَاسْتَقْطَعَ النَّاسُ ذَلِكَ مِنْ عَلِيٍّ فَقَالَ أَمَا أَنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ" لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَلِجِ النَّارَ " وَ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ شَرِيكٌ عَنْ مَنْصُورٍ وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ عَنْ مَنْصُورٍ وَ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ رِبْعِيٍّ عَنْهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

١١٦ وَ مِمَّا رَوَى أَبُو حَنَشٍ عَنْ عَلِيٍّ

٩٠٦ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ قَالَ نا حَنَشُ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ " إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ انْطَلِقُوا إِلَى حَاجَةٍ لَهُمْ فَآوُوا إِلَى جَبَلٍ فَسَقَطَ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا يَا هَؤُلَاءِ يَعْنِي بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ تَفَكَّرُوا فِي أَحْسَنِ أَعْمَالِكُمْ فَادْعُوا اللَّهَ بِهَا لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُفَرِّجَ عَنْكُمْ فَقَالَ أَحَدُهُمُ اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَتْ لَهُ امْرَأَةٌ صَدِيقَةٌ أُطِيلُ الِاخْتِلَافَ إِلَيْهَا حَتَّى أَدْرَكْتُ حَاجَتِي مِنْهَا فَقَالَتْ أُذَكِّرُكَ اللَّهَ أَنْ تَرْكَبَ مِنِّي مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ فَقُلْتُ أَنَا أَحَقُّ أَنْ أَخَافَ فَتَرَكْتُهَا مِنْ مَخَافَتِكَ وَابْتِغَاءِ مَرْضَاتِكَ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ ذَلِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا قَالَ فَانْصَدَعَ الْجَبَلُ عَنْهُمْ حَتَّى طَمَعُوا فِي الْخُرُوجِ وَ لَمْ يَسْتَطِيعُوا الْخُرُوجَ وَ قَالَ الثَّانِي اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ أُجَرَاءُ يَعْمَلُونَ عَمَلًا أَحْسِبُهُ قَالَ فَأَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَجْرَهُ وَتَرَكَ وَاحِدٌ أَجْرَهُ وَزَعَمَ أَنَّ أَجْرَهُ أَكْثَرُ مِنْ أُجُورِ أَصْحَابِهِ فَعَزِلْتُ أَجْرَهُ مِنْ مَالِي حَتَّى كَانَ خَيْرًا وَمَاشِيَةً فَأَتَانِي بَعْدَ مَا افْتَقَرَ وَكَبَرَ فَقَالَ أُذَكِّرُكَ اللَّهَ فِي أُجْرَتِي فَإِنِّي أَحْوَجُ مَا كُنْتُ إِلَيْهِ فَانْطَلَقْتُ فَوْقَ بَيْتٍ فَأَرَيْتُهُ مَا أَنْمَى اللَّهُ مِنْ أَجْرِهِ فِي الْمَالِ وَالْمَاشِيَةِ فِي الْغَائِطِ يَعْنِي فِي الصَّحَارِي فَقُلْتُ هَذَا لَكَ فَقَالَ لِمَ تَسْخَرُ بِي أَصْلَحَكَ اللَّهُ ؟ كُنْتُ أُرِيدُ عَلَى أَقَلِّ مِنْ هَذَا فَتَأْبَى عَلَيَّ فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ يَا رَبِّ مِنْ مَخَافَتِكَ وَابْتِغَاءِ مَرْضَاتِكَ فَإِنْ كُنْتُ تَعْلَمُ ذَلِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا فَانْصَدَعَ الْجَبَلُ عَنْهُمْ وَ لَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يَخْرُجُوا وَ قَالَ الثَّالِثُ يَا رَبِّ إِنَّهُ كَانَ لِي أَبَوَانِ كَبِيرَانِ فَقِيرَانِ لَيْسَ لَهُمَا خَادِمٌ وَ لَا رَاعٍ وَ لَا وَالٍ غَيْرِي أَرْعِي لَهُمَا بِالنَّهَارِ وَآوِي إِلَيْهِمَا بِاللَّيْلِ وَإِنَّ الْكَلَّاءَ تَبَاعَدَ فَتَبَاعَدْتُ بِالْمَاشِيَةِ فَأَتَيْتُهُمَا يَعْنِي لَيْلَةً بَعْدَمَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ نَامَا فَحَلَبْتُ يَعْنِي فِي الْإِنَاءِ ثُمَّ جَلَسْتُ عِنْدَ رُءُوسِهِمَا بِالْإِنَاءِ كَرَاهِيَةَ أَنْ أُوقِظَهُمَا حَتَّى يَسْتَيْقِظَا مِنْ قِبَلِ أَنْفُسِهِمَا اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ مَخَافَتِكَ وَابْتِغَاءِ مَرْضَاتِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا فَانْصَدَعَ الْجَبَلُ وَ خَرَجُوا . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ حَنَشٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ مَوْقُوفًا وَأَسْنَدَهُ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ وَأَشْعَثُ بْنُ شُعْبَةَ عَنْ حَنَشٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

١١٧ وَ مِمَّا رَوَاهُ سَلَمَةُ بْنُ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ عَلِيٍّ

٩٠٧ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُوسَى السَّامِيُّ قَالَ نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "يَا عَلِيُّ إِنَّ لَكَ فِي الْجَنَّةِ كَنْزًا وَإِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا فَلَا تَتْبَعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ فَإِنَّ لَكَ الْأُولَى" . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَسَلَمَةُ بْنُ أَبِي الطُّفَيْلِ هَذَا لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَ لَا رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ

١١٨ وَ مِمَّا رَوَى مَسْعُودُ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ عَلِي

٩٠٨ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا جَرِيرٌ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ قَالَ نا نَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ أَنَّ عَلِيًّا حَدَّثَنَا أَنُّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَامَ مَرَّةً ثُمَّ لَمْ يَقُمْ يَعْنِي لِلْجَنَازَةِ

٩٠٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو قَالَ نا أَبُو مُصْعَبٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ شَهِدَ جَنَازَةً بِالْكُوفَةِ مَعَ عَلِيٍّ فَمَرَّ عَلِيٌّ بِالنَّاسِ وَهُمْ قِيَامٌ فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنِ اجْلِسُوا فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَحْسِبُهُ قَدْ كَانَ يَقُومُ ثُمَّ قَعَدَ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمِثْلِهِ

٩١٠ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدَةَ الْعُصْفُرِيُّ قَالَ نا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِنَحْوِهِ . وَ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ مَسْعُودُ بْنُ الْحَكَمِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَلِيٍّ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ