مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

بيانات الكتاب

غير مراجع

٩١٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ قَالَا نا مَنْصُورُ بْنُ وَرْدَانَ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا } [ آل عمران ٩٧ ] قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ لِكُلِّ عَامٍ فَسَكَتَ ثُمَّ قَالُوا فِي كُلِّ عَامٍ قَالَ لَا وَ لَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ { يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ } " وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا فِي أَبِي الْبَخْتَرِيِّ أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَلِيٍّ

١٢١ وَ مِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ

٩١٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ نا أَبُو عَامِرٍ قَالَ نا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ قَالَ كَانَ أَبِي عَلَى أَمْرٍ مِنْ أَمْرِ مَكَّةَ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ فَأَقْبَلَ عُثْمَانُ إِلَى مَكَّةَ فَاسْتَقْبَلَهُ بِقُدَيْدٍ فَاصْطَادَ أَهْلُ الْمَاءِ حَجَلًا فَطَبَخْنَاهُ بِمَاءٍ وَ مِلْحٍ فَجَعَلْنَاهُ عُرَاقًا لِثَرِيدٍ فَقُرِّبَ لِعُثْمَانَ وَأَصْحَابِهِ فَأَمْسَكُوا حِينَ رَأَوْهُ فَقَالَ عُثْمَانُ صَيْدٌ لَهُمُ اصْطَادُوهُ وَ لَمْ نأْمُرْهُمْ بِصَيْدِهِ صَادَهُ قَوْمٌ حَلَالٌ فَأَطْعَمُونَا فَمَا بَأْسُهُ مَنْ يَقُولُ هَذَا فَقَالَ بَعْضُهُمْ عَلِيٌّ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَجَاءَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ حِينَ جَاءَ يَحُتُّ عَنْ كَفَّيْهِ الْخَبَطَ يَقُولُ لَهُ عُثْمَانُ صَيْدٌ لَمْ نَصْطَدْهُ وَ لَمْ نَأْمُرْ بِصَيْدِهِ اصْطَادَهُ قَوْمٌ حَلَالٌ فَأَطْعَمُونَا مَا بَأْسُهُ ؟ قَالَ عَلِيٌّ أُنْشِدُ اللَّهَ رَجُلًا شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ أَتَى بِقَائِمَةِ حِمَارِ وَحْشٍ أَوْ بِعَجُزِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّا قَوْمٌ حُرُمٌ فَأَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ فَشَهِدَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ أُنْشِدُ اللَّهَ رَجُلًا شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ أُتِيَ بِبَيْضِ النَّعَامِ فَقَالَ" إِنَّا حُرُمٌ فَأَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ فَشَهِدَ دُونَهُمْ مِنَ الْعِدَّةِ فَثَنَى عُثْمَانُ وَرِكَهُ عَنِ الطَّعَامِ وَأَكَلَ أَهْلُ الْمَاءِ ذَلِكَ الطَّعَامَ . وَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ أَحْسَنِ مَا يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ مِنَ الْأَسَانِيدِ فِي هَذَا الْبَابِ

٩١٥ حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ نا أَبِي قَالَ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ " قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ وَ لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ حِينَ يُفْطِرُ وَ حِينَ يَلْقَى رَبَّهَ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

١٢٢ وَ مِمَّا رَوَى كُرْدُوسُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَلِيٍّ

٩١٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ نا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ نا شُعْبَةُ قَالَ نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ قَالَ سَمِعْتُ كُرْدُوسَ بْنَ عَمْرٍو قَالَ سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ قَالَ شُعْبَةُ أُرَاهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ " لِأَنْ تُفَصِّلَ الْمُفَصَّلَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا بَابًا . قَالَ شُعْبَةُ فَقُلْتُ لعَبْدِ الْمَلِكِ أَيُّ مُفَصَّلٍ ؟ قَالَ الْقَصَصُ . وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى كُرْدُوسُ بْنُ عَمْرٍو هَذَا عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

١٢٣ وَ مِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُنَيْنٍ عَنْ عَلِيٍّ

٩١٧ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ نا أَيُّوبُ عَنْ نَافِعٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ

٩١٨ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ نا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ نا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ أَحْسِبُهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ وَ عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ وَ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي الرُّكُوعِ

٩١٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ نا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ نا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ وَ عَنْ لُبْسِ الْمُعَصْفَرِ وَأَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا

٩٢٠ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ نا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ

٩٢١ وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ قَالَ نا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ وَهُوَ سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ قَالَ أنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أنا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ وَ عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ وَ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَ لَا يَقُولُ نَهَاكُمْ . وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَ لَا رَوَى الزُّهْرِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

٩٢٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ وَالْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ قَالَا نا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ قَالَ نا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ وَ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

١٢٤ وَ مِمَّا رَوَى يَزِيدُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ عَلِيٍّ

٩٢٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ قَالَ نا كَيْسَانُ أَبُو عُمَرَ عَنْ مَوْلَاهُ يَزِيدَ بْنِ بِلَالٍ قَالَ رَأَيْتُ عَلِيًّا بَالَ ثُمَّ غَسَلَ ذَكَرَهُ وَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا وَ مَسَحَ رَأْسَهُ وَأَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَقَالَ بِهَا هَكَذَا وَ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَ قَالَ هَكَذَا كَانَ وُضُوءُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ

٩٢٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ ثنا كَيْسَانُ أَبُو عُمَرَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ بِلَالٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَمَانِي رَكَعَاتٍ وَإِذَا كَانَ أَوْ قَرُبَ الْفَجْرُ أَوْتَرَ بِثَلَاثِ رَكَعَاتٍ حَتَّى إِذَا انْفَجَرَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ

٩٢٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ قَالَ نا كَيْسَانُ أَبُو عُمَرَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ بِلَالٍ قَالَ قَالَ عَلِيُّ أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ لَا يُغَسِّلَهُ أَحَدٌ غَيْرِي . فَإِنَّهُ لَا يَرَى عَوْرَتِي إِلَّا طُمِسَتْ عَيْنَاهُ قَالَ عَلِيٌّ فَكَانَ الْعَبَّاسُ وَأُسَامَةُ يُنَاوِلَانِي الْمَاءَ مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ

٩٢٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ نا كَيْسَانُ أَبُو عُمَرَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ بِلَالٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كانَ النَّبِيُّ ﷺ يُرَاوِحُ بَيْنَ قَدَمَيْهِ يَقُومُ عَلَى كُلِّ رِجْلٍ حَتَّى نَزَلَتْ { مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى } [ طه ٢ ] وَأَحَادِيثُ يَزِيدَ بْنِ بِلَالٍ عَنْ عَلِيٍّ لَا نَعْلَمُ لَهَا طُرُقًا إِلَّا مِنْ حَدِيثِ كَيْسَانَ أَبِي عُمَرَ

١٢٥ وَ مِمَّا رَوَاهُ فَضَالَةُ بْنُ أَبِي فَضَالَةَ عَنْ عَلِيٍّ

٩٢٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَبِي فَضَالَةَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ أَبِي عَائِدًا لِعَلِيٍّ وَ كَانَ مَرِيضًا فَقَالَ لَهُ أَبِي مَا يُقِيمُكَ بِهَذَا الْمَنْزِلِ لَوْ هَلَكْتَ لَهُ لَمْ تَلِكَ إِلَّا أَعْرَابُ جُهَيْنَةَ فَلَوْ دَخَلْتَ الْمَدِينَةَ كُنْتَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ فَإِنْ أَصَابَكَ مَا تَخَافُ وَ يَخَافُهُ عَلَيْكَ وَ لِيَكَ أَصْحَابُكَ . وَ كَانَ أَبُو فَضَالَةَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ إِنِّي لَسْتُ مَيِّتًا فِي مَرَضِي هَذَا أَوْ مِنْ وَجَعِي هَذَا إِنَّهُ عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ أَنِّي لَا أَمُوتُ حَتَّى أَحْسِبُهُ قَالَ أُضْرَبَ أَوْ حَتَّى تَخْضِبَ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ يَعْنِي هَامَتَهُ فَقُتِلَ أَبُو فَضَالَةَ مَعَهُ بِصِفِّينَ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى فَضَالَةُ بْنُ أَبِي فَضَالَةَ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

١٢٦ أُسَيْرُ بْنُ صَفْوَانَ عَنْ عَلِيٍّ ثَنَاءُ عَلِيٍّ عَلَى أَبِي بَكْرٍ

٩٢٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْعَدَوِيُّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ نا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أُسَيْرِ بْنِ صَفْوَانَ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَجَوْهُ بِثَوْبٍ فَارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ بِالْبُكَاءِ وَدُهِشَ النَّاسُ كَيَوْمِ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَجَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مُسْرِعًا مُسْتَرْجِعًا وَهُوَ يَقُولُ الْيَوْمَ انْقَطَعَتْ خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ حَتَّى وَقَفَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ رَحِمَكَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ كُنْتَ أَوَّلَ الْقَوْمِ إِسْلَامًا وَأَخْلَصَهُمْ إِيمَانًا وَأَشَدَّهُمْ يَقِينًا وَأَخْوَفَهُمْ لِلَّهِ وَأَعْظَمَهُمْ غِنَاءً وَأَحْوَطَهُمْ عَلَى رَسُولِهِ وَأَحْدَبَهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ وَآمَنَهُمْ عَلَى أَصْحَابِهِ وَأَحْسَنَهُمْ صُحْبَةً وَأَفْضَلَهُمْ مَنَاقِبَ وَأَكْثَرَهُمْ سَوَابِقَ وَأَرْفَعَهُمْ دَرَجَةً وَأَقْرَبَهُمْ مِنْ رَسُولِهِ وَأَشْبَهَهُمْ بِهِ هَدْيًا وَ خُلُقًا وَ سَمْتًا وَأَوْثَقَهُمْ عِنْدَهُ وَأَشْرَفَهُمْ مَنْزِلَةً وَأَكْرَمَهُمْ عَلَيْهِ فَجَزَاكَ اللَّهُ عَنِ الْإِسْلَامِ وَ عَنْ رَسُولِهِ وَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا صَدَّقْتَ رَسُولَ اللَّهِ حِينَ كَذَّبَهُ النَّاسُ فَسَمَّاكَ فِي كِتَابِهِ صَدِيقًا فَقَالَ { وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ } [ الزمر ٣٣ ] مُحَمَّدٌ وَ صَدَّقَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ وَآسَيْتَهُ حِينَ بَخِلُوا وَ قُمْتَ مَعَهُ حِينَ عَنْهُ قَعَدُوا وَ صَحِبْتَهُ فِي الشِّدَّةِ أَكْرَمَ الصُّحْبَةِ وَالْمُنَزِّلُ عَلَيْهِ السَّكِينَةَ رَفِيقُهُ فِي الْهِجْرَةِ وَ مَوَاطِنِ الْكُرْبَةِ خَلَفْتَهُ فِي أُمَّتِهِ بِأَحْسَنِ الْخِلَافَةِ حِينَ ارْتَدَّ النَّاسُ وَ قُمْتَ بِدِينِ اللَّهِ قِيَامًا لَمْ يَقُمْهُ خَلِيفَةُ نَبِيٍّ قَطُّ قَوَيْتَ حِينَ ضَعُفَ أَصْحَابُكَ وَ نَهَضْتَ حِينَ وَهَنُوا وَ لَزِمْتَ مَنَاهِجَ رَسُولِهِ بِرَغْمِ الْمُنَافِقِينَ وَ غَيْظِ الْكَافِرِينَ وَ قُمْتَ بِالْأَمْرِ حِينَ فَشَلُوا بِنُورِ اللَّهِ إِذْ وَقَفُوا كُنْتَ أَعْلَاهُمْ فَوْقًا وَأَقَلَّهُمْ كَلَامًا وَأَصْوَبَهُمْ مَنْطِقًا وَأَطْوَلَهُمْ صَمْتًا وَأَبْلَغَهُمْ قَوْلًا وَ كُنْتَ أَكْبَرَهُمْ رَأْيًا وَأَشْجَعَهُمْ قَلْبًا وَأَشَدَّهُمْ يَقِينَّا وَأَحْسَنَهُمْ عَمَلًا وَأَعْرَفَهُمْ بِالْأُمُورِ . كُنْتَ لِلدِّينِ يَعْسُوبًا وَ كُنْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَبًا رَحِيمًا إِذَا صَارُوا عَلَيْكَ عِيَالًا فَحَمَلْتَ أَثْقَالَ مَا عَنْهُ ضَعُفُوا وَ حَفِظْتَ مَا أَضَاعُوا وَرَعَيْتَ مَا أَهْمَلُوا وَصَبَرْتَ إِذْ جَزَعُوا فَأَدْرَكْتَ آثَارَ مَا طَلَبُوا و نَالُوا بِكَ مَا لَمْ يَحْتَسِبُوا كُنْتَ عَلَى الْكَافِرِينَ عَذَابًا صَبًّا وَ لِلْمُسْلِمِينَ غَيْثًا وَ خَصْبًا فُطِرْتَ بِغِنَاهَا وَقِرْتَ بِحِمَاهَا وَ ذَهَبْتَ بِفَضَائِلِهَا وَأَحْرَزْتَ سَوَابِقَهَا لَمْ تَقْلُلْ حُجَّتُكَ وَ لَمْ يَزِغْ قَلْبُكَ وَ لَمْ تَضْعُفْ بَصِيرَتُكَ وَ لَمْ تَجْبُنْ نَفْسُكَ . كُنْتَ كَالْجَبَلِ لَا تُحَرِّكُهُ الْعَوَاصِفُ وَ لَا تُزِيلُهُ الْقَوَاصِفُ . كُنْتَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمِنَ النَّاسُ عَلَيْهِ فِي صُحْبَتِكَ وَ ذَاتِ يَدِكَ وَ كَمَا قَالَ ضَعِيفًا فِي بَدَنِكَ قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللَّهِ مُتَوَاضِعًا عَظِيمًا عِنْدَ الْمُسْلِمِينَ جَلِيلًا فِي الْأَرْضِ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ فِيكَ مَهْمَزٌ وَ لَا لِقَائِلٍ فِيكَ مَغْمَزٌ وَ لَا فِيكَ مَطْمَعٌ وَ لَا عِنْدَكَ هَوَادَةٌ لِأَحَدٍ الضَّعِيفُ الذَّلِيلُ عِنْدَكَ قَوِيٌّ حَتَّى تَأْخُذَ لَهُ بِحَقِّهِ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ عِنْدَكَ ذَلِيلٌ ضَعِيفٌ حَتَّى يُؤْخَذَ مِنْهُ الْحَقُّ وَالْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ عِنْدَكَ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ . شَأْنُكَ الْحَقُّ وَالصِّدْقُ وَالرِّفْقُ قَوْلُكَ فَأَقْلَعْتَ وَقَدْ نُهِجَ السَّبِيلُ وَاعْتَدَلَ بِكَ الدِّينُ وَ قَوِيَ الْإِيمَانُ وَ ظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ . فَسَبَقْتَ وَاللَّهِ سَبْقًا بَعِيدًا وَأَتْعَبْتَ مَنْ بَعْدَكَ إِتْعَابًا شَدِيدًا وَفُزْتَ بِالْجَنَّةِ وَ عَظُمَتْ رَزِيَّتُكَ فِي السَّمَاءِ وَ هَزَّتْ مُصِيبَتُكَ الْأَنَامَ فَإِنَّا لِلَّهَ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ رَضِينَا عَنِ اللَّهِ قَضَاءَهُ وَسَلَّمْنَا لِلَّهِ أَمْرَهُ فَلَنْ يُصَابَ الْمُسْلِمُونَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِمِثْلِكَ أَبَدًا كُنْتَ لِلدِّينِ عُدَّةً وَ كَهْفًا وَ لِلْمُسْلِمِينَ حِصْنًا وَ فِئَةً وَأُنْسًا وَعَلَى الْمُنَافِقِينَ غِلْظَةً وَ غَيْظًا فَأَلْحَقَكَ اللَّهُ بِنَبِيِّكَ وَ لَا حَرَمَنَا اللَّهُ أَجْرَكَ وَ لَا أَضَلَّنَا بَعْدَكَ قَالَ وَ سَكَتَ النَّاسُ حَتَّى قَضَى كَلَامَهُ ثُمَّ بَكَى أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ قَالُوا صَدَقْتَ يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ

٦ مُسْنَدُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَوَّلُ الْعَاشِرِ أَوَّلُ حَدِيثِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ

١ وَ مِمَّا رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ

٩٢٩ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُفَرِّجٍ قَالَ نا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ يَحْيَى الرَّقِّيُّ قَالَ نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ يُعْرَفُ بِالْبَزَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ قَالَ نا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلَيْنِ كَانَا مُتَوَاخِيَيْنِ فَاسْتُشْهِدَ أَحَدُهُمَا وَبَقِيَ الثَّانِي بَعْدَ الْمُسْتَشْهِدِ سَنَةً قَالَ طَلْحَةُ فَرَأَيْتُ الْآخَرَ مِنَ الرَّجُلَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْمُسْتَشْهِدِ فَحَدَّثْتُ النَّاسُ بِذَلِكَ فَبَلَغَتْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "أَلَيْسَ هُوَ صَامَ بَعْدَهُ رَمَضَانَ وَصَلَّى بَعْدَهُ سِتَّةَ آلَافِ رَكْعَةً وَمِائَةَ رَكْعَةٍ يَعْنِي صَلَاةَ السُّنَّةِ" فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ طَلْحَةَ . فَذَكَرْنَاهُ عَنْ زِيَادٍ لِأَنَّهُ وَصَلَهُ فَرَوَاهُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَقَدْ تَابَعَ زِيَادًا عَلَى رِوَايَتِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ

٢ وَ مِمَّا رَوَى جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ طَلْحَةَ

٩٣٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرِ بْنِ بُحَيْرٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ نا مُجَالِدٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ لِطَلْحَةَ رَحِمَهُمَا اللَّهُ مَالِي أَرَاكَ كَئِيبًا مُنْذُ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَعَلَّكَ إِنَّمَا بِكَ إِمْرَةُ ابْنِ عَمِّكَ قَالَ لَا وَاللَّهِ وَإِنِّي لَأَجْدَرُكُمْ أَنْ لَا أَفْعَلَ قَالَ فَمَالُكَ قَالَ إِنِّي سَمِعْتُهُ ﷺ يَقُولُ " إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا رَجُلٌ بِحَضْرَةِ الْمَوْتِ إِلَّا وَجَدَ لَهَا رَوْحًا حِينَ يَخْرُجُ مِنْ جَسَدِهِ فَقَالَ عُمَرُ أَنَا أَعْلَمُهَا قَالَ وَمَا هِيَ ؟ قَالَ الْكَلِمَةُ الَّتِي قَالَهَا يَعْنِي لِعَمِّهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَ لَا نَعْلَمُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَوَى عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَ لَا رَوَاهُ عَنْ مُجَالِدٍ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ

٣ وَ مِمَّا رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ طَلْحَةَ

٩٣١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنَّا مَعَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَ نَحْنُ حُرُمٌ فَأُهْدِيَ لَهُ طَيْرٌ وَطَلْحَةُ رَاقِدٌ فَمِنَّا مَنْ أَكَلَ وَ مِنَّا مَنْ تَوَرَّعَ قَالَ فَلَمَّا انْتَبَهَ طَلْحَةُ أُخْبِرَ فَوَفَقَ مَنْ أَكَلَهُ وَ قَالَ أَكَلْنَاهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ فَلَمْ يَجُدْ إِسْنَادُهُ وَ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا وَصَلَهُ وَجَوَّدَ إِسْنَادَهُ إِلَّا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَ لَا نَعْلَمُ رُوِيَ هَذَا اللَّفْظُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

٤ وَ مِمَّا رَوَى مَالِكُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ عَنْ طَلْحَةَ

٩٣٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْوَضَّاحِ قَالَ نا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ نا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ وَاللَّهِ مَا نَدْرِي هَذَا الْيَمَانِيَّ أَعْلَمُ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْكُمْ أَوْ هُوَ يَقُولُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا لَمْ يَقُلْ يَعْنِي أَبَا هُرَيْرَةَ فَقَالَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا نَشُكُّ أَنَّهُ قَدْ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا لَمْ نَسْمَعْ وَعَلِمَ مَا لَمْ نَعْلَمْ إِنَّا كُنَّا أَقْوَامًا أَغْنِيَاءَ وَ لَنَا بُيُوتَاتٌ وَأَهْلُونَ وَ كُنَّا نَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي طَرَفَيِ النَّهَارِ وَ كَانَ مِسْكِينًا لَا مَالَ لَهُ وَ لَا أَهْلَ إِنَّمَا كَانَتْ يَدُهُ مَعَ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ كَانَ يَدُورُ مَعَهُ حَيْثُ مَا دَارَ وَ لَا نَشُكُّ أَنَّهُ قَدْ عَلِمَ مَا لَمْ نَعْلَمْ وَ سَمِعَ مَا لَمْ نَسْمَعْ وَ لَمْ نَجِدْ أَحَدًا فِيهِ خَيْرٌ يَقُولُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا لَمْ يَقُلْ . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ عَنْ طَلْحَةَ إِسْنَادًا إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْكَلَامَ فِي أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا طَلْحَةَ

٩٣٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ نا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمِّي أَبُو سُهَيْلِ بْنُ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ يَقُولُ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ بَدَوِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسَمِعْنَا لَهُ هَمْهَمَةً وَ لَا نَدْرِي مَا يَقُولُ فَسَأَلَهُ عَنِ الْإِسْلَامِ فَقَالَ "خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ" قَالَ هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُنَّ ؟ قَالَ "لَا" وَ سَأَلَهُ عَنِ الصَّوْمِ فَقَالَ "شَهْرُ رَمَضَانَ" قَالَ هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ ؟ قَالَ "لَا" وَ ذَكَرَ الزَّكَاةَ فَقَالَ هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا ؟ قَالَ "لَا" قَالَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أُزِيدُ عَلَيْهِنَّ وَ لَا أُنْقِصُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ" قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى مَالِكُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ وَ لَا يُرْوَى هَذَا الْكَلَامُ عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

٥ وَ مِمَّا رَوَتْ سُعْدَى الْمُرِّيَّةُ امْرَأَةُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ

٩٣٤ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ السُّكَّرِيُّ قَالَ نا مِسْعَرٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ سُعْدَى الْمُرِّيَّةِ وَ هِيَ امْرَأَةُ طَلْحَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَحِمَهُ اللَّهُ مَرَّ بِطَلْحَةَ حِينَ اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ فَقَالَ أَرَاكَ كَئِيبًا لَعَلَّكَ كَرِهْتَ إِمْرَةَ ابْنِ عَمِّكَ قَالَ لَا وَ لَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ كَلِمَةً لَمْ أَسْأَلْهُ عَنْهَا حَتَّى قُبِضَ قَالَ إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّا كَانَتْ نُورًا فِي صَحِيفَتِهِ وَأَنَّ رُوحَهُ وَجَسَدَهُ لَيَجِدَانِ لَهَا رَاحَةً عِنْدَ الْمَوْتِ فَقَالَ عُمَرُ إِنِّي لَأَعْلَمُهَا هِيَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَرَادَ عَمَّهُ عَلَيْهَا فَقَالَ لَا أُرَاهَا إِلَّا إِيَّاهَا . قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ مِسْعَرٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ السُّكَّرِيَّ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إِلَّا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ طَلْحَةَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى حَدِيثِ مِسْعَرٍ

٦ وَ مِمَّا رَوَى السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ

٩٣٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ صَاحِبُ السَّابِرِيِّ قَالَ نا عُبَيْسُ بْنُ مَرْحُومٍ قَالَ نا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ صَحِبْتُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ وَسَعْدًا فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمَا يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا طَلْحَةَ فَإِنِّي سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ يَوْمِ أُحُدٍ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ السَّائِبِ إِلَّا مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ هَذَا هُوَ ابْنُ أُخْتِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ

٧ وَ مِمَّا رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ

٩٣٦ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَامِرِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي سَبْرَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ بِطَرِيقِ مَكَّةَ " خَيْرُ نِسَاءٍ رَكَبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ أَحْنَاهُ عَلَى طِفْلٍ وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا الْكَلَامُ عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ هَذَا لَيِّنُ الْحَدِيثِ

٨ وَ مِمَّا رَوَى مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ طَلْحَةَ

٩٣٧ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ قَالَ نا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ مَرَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَخْلٍ فَرَأَى قَوْمًا فِي رُءُوسِ النَّخْلِ يُلَقِّحُونَ فَقَالَ "مَا تَصْنَعُونَ أَوْ مَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ يَأْخُذُونَ مِنَ الذَّكَرِ وَ يَجْعَلُونَ فِي الْأُنْثَى فَقَالَ مَا أَظُنُّ هَذَا يُغْنِي شَيْئًا فَبَلَغَهُمْ ذَلِكَ فَتَرَكُوهُ فَصَارَ شِيصًا فَقَالَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِمَا يُصْلِحُكُمْ فِي دُنْيَاكُمْ وَإِنِّي قُلْتُ لَكُمْ ظَنًا ظَنَنْتُهُ فَمَا قُلْتُ لَكُمْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَلَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى"