مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

بيانات الكتاب

غير مراجع

٩٤٨ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ نا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ نا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عِيسَى وَيَحْيَى ابْنَيْ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِمَا طَلْحَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الْوَسْمِ أَنَّ يُوسَمَ فِي الْوَجْهِ قَالَ وَ مُرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِبَعِيرٍ قَدْ وُ سِمَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ لَوْ كَانَ إِلَى هَذَا نَحْوُ النَّارِ عَنْ وَجْهِ هَذِهِ الدَّابَّةِ . فَقُلْتُ لَأَسْمَنَ فِي أَبْعَدِ مَكَانٍ فَوَسِمْتُ فِي عَجْبِ الذَّنَبِ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

٩٤٩ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ الطَّلْحِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ فِي يَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ فَقَالَ دُونَكَهَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَإِنَّهَا تُجِمُّ الْفُؤَادَ " وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ

٩٥٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ تَفْسِيرِ سُبْحَانَ اللَّهِ فَقَالَ تَنْزِيهُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنَ السُّوءِ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ مُتَّصِلًا إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

١١ وَ مِمَّا رَوَى عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ

٩٥١ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ نا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلَيْنِ كَانَا مُتَوَاخِيَيْنِ فَمَاتَ الَّذِي هُوَ أَفْضَلُ فِي نَفْسِ طَلْحَةَ وَبَقِيَ الْآخَرُ بَعْدَهُ كَذَا وَ كَذَا فَصَامَ رَمَضَانَ وَصَلَّى كَذَا وَ كَذَا ثُمَّ مَاتَ فَرَأَى طَلْحَةُ فِي الْمَنَامِ أَنَّ الْآخِرَ مَوْتًا أَفْضَلُ مِنَ الْأَوَّلِ وَأَرْفَعُ دَرَجَةً قَالَ طَلْحَةُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "أَلَيْسَ قَدْ بَقِيَ بَعْدَهُ حَتَّى عَاشَ كَذَا وَ كَذَا وَ صَامَ كَذَا ؟ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَبَيْنَهُمَا أَبْعَدُ عَمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ طَلْحَةَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَقَدْ رَوَى عِيسَى عَنْ أَبِيهِ حَدِيثًا آخِرَ شَرَكَهُ فِيهِ يَحْيَى فِي الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ

١٢ وَ مِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ

٩٥٢ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الضَّحَّاكِ يَعْنِي ابْنَ عُثْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ نَفَرٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ فِيهِمْ أَبُو جَهْلٍ لَعَنَهُ اللَّهُ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ " قَبُحَتِ الْوُجُوهُ فَخَرَسُوا فَمَا أَحَدٌ مِنْهُمْ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ وَ لَقَدْ نَظَرْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ وَهُوَ يَعْتَذِرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أَمْسِكْ عَنَّا وَ يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا أَمْسِكُ عَنْكُمْ أَوْ أَقْتُلُكُمْ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ أَنْتَ تَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللَّهُ يَقْتُلُكُمْ . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

١٣ وَ مِمَّا رَوَى أَسْلَمُ مَوْلَى عُمَرَ عَنْ طَلْحَةَ

٩٥٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ نا أَبُو عُبَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَهُوَ الزُّرَقِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ شَهِدْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَوْمَ حُوصِرَ وَالنَّاسُ فِي مَوْضِعِ الْجَنَائِزِ فَلَوْ أَنَّ حَصَاةً أُلْقِيَتْ مَا وَقَعَتْ إِلَّا عَلَى رَأْسِ إِنْسَانٍ فَرَأَيْتُ عُثْمَانَ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْخَوْخَةِ الَّتِي تَلِي الْمَقَامَ مَقَامَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ أَفِيكُمْ طَلْحَةُ ؟ فَسَكَتُوا فَقَالَ أَفِيكُمْ طَلْحَةُ ؟ فَسَكَتُوا فَقَالَ أَفِيكُمْ طَلْحَةُ ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ يَكُونَ فِي جَمَاعَةٍ يَسْمَعُ نِدَائِي آخِرَ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ فَلَا يُجِيبَنِي نَشَدْتُكَ اللَّهَ يَا طَلْحَةُ هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ بِمَكَانِ كَذَا وَ كَذَا وَأَنَا وَأَنْتَ لَيْسَ مَعَهُ غَيْرِي وَغَيْرُكَ فَقَالَ يَا طَلْحَةُ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ رَفِيقًا مِنْ أُمَّتِهِ فِي الْجَنَّةِ وَأَنَّ عُثْمَانَ هَذَا رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ وَانْصَرَفَ . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَ لَا عَنْ طَلْحَةَ رَحِمَهُمَا اللَّهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

١٤ وَ مِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ عَنْ طَلْحَةَ

٩٥٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ قَالَ نا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ مَوْلًى لَنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ طَلْحَةَ أَنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ مِنَ الْعُذْرِيِّينَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم فَأَرْسَلَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ شَيْءٌ يَكْفِيهُمْ فَقَالَ مَنْ يَكْفِيهُمْ ؟ فَقَالَ طَلْحَةُ أَنَا أَكْفِيكَهُمْ فَكَفَيْتُهُمْ قَالَ طَلْحَةُ فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَرِيَّةً فَخَرَجَ أَحَدُهُمْ فَقُتِلَ ثُمَّ بَعَثَ سَرِيَّةً أُخْرَى فَخَرَجَ الثَّانِي فَقُتِلَ ثُمَّ مَرِضَ الثَّالِثُ فَضَنِيَ عَلَى فِرَاشِهِ فَمَاتَ فَرَآهُمْ طَلْحَةُ فِيمَا يَرَى النَائِمُ كَانَ أَوَّلُهُمْ دُخُولًا الْجَنَّةَ الَّذِي مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ ثُمَّ الثَّانِي ثُمَّ الثَّالِثُ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ "أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ صَلَّى أَوْ قَالَ بِصَلَاتِهِ وَ صَوْمِهِ وَتَسْبِيحِهِ وَ كَذَا وَ كَذَا" . وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ هَذَا عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

١٥ وَ مِمَّا رَوَى رَبِيعَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهُدَيْرِ عَنْ طَلْحَةَ

٩٥٥ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ قَالَ نا دَاوُدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهُدَيْرِ قَالَ صَحِبْتُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ فَمَا سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِشَيْءٍ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى قُبُورِ الشُّهَدَاءِ فَلَمَّا نَزَلْنَا مِنْ حُرَّةِ وَاقِمٍ رَأَيْنَا قُبُورًا بِمَحْنِيَّةِ الْجَبَلِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَؤُلَاءِ إِخْوَانُنَا قَالَ هَؤُلَاءِ أَصْحَابُنَا . ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى جِئْنَا قُبُورَ الشُّهَدَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "هَذِهِ قُبُورُ إِخْوَانِنَا وَدَعَا لَهُمْ" . وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

١٦ وَ مِمَّا رَوَى سَالِمٌ الْمَكِّيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ

٩٥٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَالِمٍ الْمَكِّيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ بِحَلُوبَةٍ لِي فَلَقِيتُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ لَبِعْتُ لَكَ وَ لَكِنْ سَاوِمْ وَاسْتَشِرْنِي أَشِرْ

٩٥٧ عَلَيْكَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ قَالَ نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَالِمٍ الْمَكِّيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ طَلْحَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا مُؤَمَّلًا عَنْ حَمَّادٍ وَغَيْرُ مُؤَمَّلٍ يَرْوِيهُ عَنْ رَجُلٍ

١٧ وَ مِمَّا رَوَى أَبُو إِيَاسَ عَنْ طَلْحَةَ

٩٥٨ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ نا رِفَاعَةُ بْنُ إِيَاسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ يَوْمَ الْجَمَلِ لِطَلْحَةَ أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا طَلْحَةُ أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ " اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ ؟ قَالَ بَلَى قَالَ فَذَكَرَهُ وَانْصَرَفَ . وَ هَذَا الْكَلَامَ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَرِفَاعَةُ بْنُ إِيَاسَ هَذَا فَلَا نَعْلَمُ رَوَى إِلَّا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ

١٨ وَ مِمَّا رَوَى عَبِيرٌ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ طَلْحَةَ

٩٥٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ صَاعِقَةُ قَالَ نا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ قَالَ نا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ عُثْمَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ حِينَ حُوصِرَ فَقَالَ هَا هُنَا طَلْحَةُ فَقَالَ طَلْحَةُ رَحِمَهُ اللَّهُ نَعَمْ فَقَالَ نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ أَمَا عَلِمْتَ أنَّا كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِيَدِ جَلِيسِهِ فَأَخَذْتُ أَنْتَ بِيَدِ فُلَانٍ وَأَخَذَ فُلَانٌ بِيَدِ فُلَانٍ حَتَّى أَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ بِيَدِ صَاحِبِهِ وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِي فَقَالَ هَذَا جَلِيسِي فِي الدُّنْيَا وَ وَلِيِّي فِي الْآخِرَةِ فَقَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ وَ لَا عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ طَلْحَةَ غَيْرُ حَدِيثٍ فَبَعْضُهَا مُرْسَلَةٌ عَنْ طَلْحَةَ وَبَعْضُهَا قَدْ أُدْخِلَ فِي الْمُسْنَدِ

٩٦٠ فَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسٍ وَأَبُو أُسَامَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ قَالَ رَأَيْتُ يَدَ طَلْحَةَ الَّتِي وَقَى بِهَا النَّبِيَّ ﷺ قَدْ شُلَّتْ "

٩٦١ وَ مِنْهَا مَا رَوَاهُ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ كَانَ طَلْحَةُ يَقُولُ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ مِنْ صَالِحِي قُرَيْشٍ وَ نِعْمَ أَهْلِ الْبَيْتِ عَبْدُ اللَّهِ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَأُمُّ عَبْدِ اللَّهِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

١٩ أَوَّلُ مُسْنَدِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

٢٠ وَ مِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنِ الزُّبَيْرِ

٩٦٢ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ الْعُرُوقِيُّ قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمِ بْنِ حَيَّانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي حَيَّانَ بْنِ بِسْطَامٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَمَرَّ بعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَهُوَ مَصْلُوبٌ فَقَالَ رَحِمَكَ اللَّهُ أَبَا خُبَيْبٍ سَمِعْتُ أَبَاكَ يَعْنِي الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ" . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الزُّبَيْرِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ عُمَرَ عَنِ الزُّبَيْرِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

٢١ وَ مِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ

٩٦٣ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ الْقُرَشِيُّ قَالَ نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ قَالَ الزُّبَيْرُ لَمَّا نَزَلَتْ { ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ } [ التكاثر ٨ ] قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَيُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ وَإِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ . قَالَ إِنَّ ذَلِكَ سَيَكُونُ . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنِ الزُّبَيْرِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

٩٦٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ { إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ } [ الزمر ٣١ ] قَالَ الزُّبَيْرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُكَرَّرُ عَلَيْنَا مَا كَانَ بَيْنَنَا فِي الدُّنْيَا مَعَ خَوَاصِّ الذُّنُوبِ ؟ قَالَ نَعَمْ لَيُكَرَّرُ ذَلِكَ عَلَيْكُمْ حَتَّى يُؤَدَّى إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ قَالَ الزُّبَيْرُ إِنَّ الْأَمْرَ لَشَدِيدٌ

٩٦٥ حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ قَالَ نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

٩٦٦ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ نا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ إِنِّي لَفِي الْأُطُمِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ أَنَا وَ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ فَكَانَ يُطَأْطِئُ لِي فَأَنْظُرُ إِلَى الْقِتَالِ وَأُطَأْطِئُ لَهُ فَيَنْظُرُ إِلَى الْقِتَالِ فَرَأَيْتُ أَبِي يَوْمَئِذٍ يَجِيءُ وَ يَذْهَبُ يَكُرُّ عَلَى هَؤُلَاءِ وَ يَكُرُّ عَلَى هَؤُلَاءِ فَلَمَّا رَجَعَ قُلْتُ يَا أَبَةَ لَقَدْ رَأَيْتُكَ هَذَا الْيَوْمَ تَجِيءُ وَتَذْهَبُ تَكِرُّ عَلَى هَؤُلَاءِ مَرَّةً وَعَلَى هَؤُلَاءِ مَرَّةً قَالَ قَدْ رَأَيْتَنِي يَا بُنَيَّ ؟ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبَوَيْهِ " وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ الزُّبَيْرِ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَ هَذَا الْإِسْنَادُ مِنْ أَحْسَنِ إِسْنَادٍ يُرْوَى فِي ذَلِكَ

٩٦٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ أنا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ قَالَ ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَ لَا الْمَصَّتَانِ وَ لَا الْإِمْلَاجَةُ وَ لَا الْإِمْلَاجَتَانِ" . وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِنْ وُجُوهٍ وَ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ الزُّبَيْرِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ هِشَامٍ

٩٦٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْأُرُزِّيُّ قَالَا نا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ نا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ قَالَ نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ أَوْ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ فَذَهَبْتُ ثُمَّ جِئْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَعَهُ بَعْضُ نِسَائِهِ فِي لِحَافٍ فَطَرَحَ عَلَيَّ طَرَفَ ثَوْبٍ أَوْ طَرَفَ الثَّوْبِ " وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا الزُّبَيْرُ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا غَيْرَ هَذَا الْإِسْنَادِ وَ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ إِسْحَاقَ بْنَ إِدْرِيسَ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ

٩٦٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ نَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ خَاصَمَ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ فِي شِرَاجِ الْحَرَّةِ الَّتِي يَسْقُونَ بِهَا النَّخْلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اسْقِ يَا زُبَيْرُ ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ فَغَضِبَ الْأَنْصَارِيُّ ثُمَّ قَالَ قَضَيْتَ لَهُ إِذْ كَانَ ابْنُ عَمَّتِكَ فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ يَا زُبَيْرُ اسْقِ ثُمَّ احْبِسِ الْمَاءَ حَتَّى يَبْلُغَ إِلَى الْجَدْرِ وَاسْتَوْفَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِلزُّبَيْرِ حَقَّهُ فَقَالَ الزُّبَيْرُ فَأَحْسِبُ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ { فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ } [ النساء ٦٥ ]

وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ خَاصَمْتُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فِي شِرَاجِ الْحَرَّةِ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ وَ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا الْكَلَامُ إِلَّا عَنِ الزُّبَيْرِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

٩٧٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي يَا أَبَةَ مَالِي لَا أَسْمَعُكَ تُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَ مَا يُحَدِّثُ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ قَالَ أَمَا أَنِّي لَمْ أُفَارِقْهُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَ لَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ"

٩٧١ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ نا بَيَانُ عَنْ وَبَرَةَ عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قُلْتُ لِلزُّبَيْرِ مَالِي لَا أَسْمَعُكَ تُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَمَا يُحَدِّثُ أَصْحَابُهُ عَنْهُ فُلَانٌ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ فَقَالَ أَمَا أُفَارِقُهُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَ لَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ بَيَانَ إِلَّا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ إِلَّا شُعْبَةُ وَقَدْ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ لَمْ يَكُنْ إِسْنَادُهُمَا بِالْقَوِيِّ فَذَكَرْنَا عَنِ الزُّبَيْرِ إِذْ كَانَ أَجْوَدُ إِسْنَادًا . وَ يَرْوِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَ رَوَى ذَلِكَ نَحْوٌ مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلًا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

٩٧٢ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ قَالَ نا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ قَالَ كَانَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ دِرْعَانِ فَنَهَضَ إِلَى الصَّخْرَةِ فَلَمْ يَسْتَطِعْ فَقَعَدَ طَلْحَةُ تَحْتَهُ حَتَّى اسْتَوَى عَلَى الصَّخْرَةِ فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "أَوْجَبَ طَلْحَةُ" . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الزُّبَيْرِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

٩٧٣ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَعْنِيُّ قَالَ نا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنْتُ مِمَّنْ يَعْتَرِيهُ النُّعَاسُ يَوْمَ أُحُدٍ فَلَا أَنْسَى أَنَّهُ أُسْمِعَ صَوْتَ مُعَتِّبِ بْنِ قُشَيْرٍ كَالْحُلْمِ "

٢٢ وَ مِمَّا رَوَى مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ عَنِ الزُّبَيْرِ

٩٧٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ قَالَ نا مَالِكٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ لِلزُّبَيْرِ أَنْشُدُكَ اللَّهَ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ" . قَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ