مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

بيانات الكتاب

غير مراجع

١١٣٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ نا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ نا حَمْزَةُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ عَنْ بِجَادِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ أَخَذَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا بِغَيْرِ حَقِّهِ طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ وَ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ صَرْفٌ وَ لَا عَدْلٌ وَ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَقَدْ كَفَرَ" قَالَ أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي النِّعْمَةَ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ بِهَذَا اللَّفْظِ وَبِتَمَامِ هَذَا الْكَلَامِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

٣٥ وَ مِمَّا رَوَى مُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ

١١٣٨ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ قَالَ نا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ نا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ أَمْرِهِ إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ اللَّهَ وَأُجِرَ وَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ حَمِدَ اللَّهَ وَأُجِرَ فَهُوَ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ أَمْرِهِ حَتَّى اللُّقْمَةِ يَرْفَعُهَا إِلَى فِي امْرَأَتِهِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ سَعْدٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ وَإِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ

١١٣٩ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الصَّائِغُ قَالَ نا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "الْمُؤْمِنُ يُطْبَعُ عَلَى كُلِّ خَلَّةٍ غَيْرَ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ مَوْقُوفًا وَ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

١١٤٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ نا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَلَفْتُ بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى وَ كَانَ الْعَهْدُ قَرِيبًا فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلم فَقُلْتُ إِنِّي حَلَفْتُ بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى وَ كَانَ الْعَهْدُ قَرِيبًا فَقَالَ "لَقَدْ قُلْتَ هُجْرًا اتْفُلْ أَوِ انْفُثْ عَنْ يَسَارِكِ ثَلَاثًا وَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَ لَا تَعُدْ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ وَ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ أَصَحُّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

٣٦ وَ مِمَّا رَوَى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِيهِ

١١٤١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ نا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ

١١٤٢ وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ

١١٤٣ وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ شَيْبَانَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ وَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ سَعْدٍ

١١٤٤ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدٍ يَتَقَارَبُونَ فِي حَدِيثِهِمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَرُدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةَ الدُّنْيَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةَ الْقَبْرِ أَوْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ" . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَأَصَحُّ مَا يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ

١١٤٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ قَالَ نا عِكْرِمَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ { الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ } [ الماعون ٥ ] فَقَالَ "هُمُ الَّذِينَ يُؤَخِّرُونَهَا عَنْ وَقْتِهَا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ الثِّقَاتُ الْحُفَّاظُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ مَوْقُوفًا وَ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ إِلَّا عِكْرِمَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ وَ عِكْرِمَةُ لَيِّنُ الْحَدِيثِ

١١٤٦ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ نا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ قَالَ "عَلَيْكُمْ بِالرَّمْيِ فَإِنَّهُ خَيْرٌ أَوْ مِنْ خَيْرِ لَهْوِكُمْ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ هُوَ عِنْدَ الثِّقَاتِ مَوْقُوفٌ وَ لَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا أَسْنَدَهُ إِلَّا حَاتِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ

١١٤٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْجُنَيْدِ قَالَ نا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ نا زَايِدَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ ؟ فَقَالَ لَا فَقُلْتُ النِّصْفُ ؟ قَالَ لَا قُلْتُ فَالثُّلُثُ ؟ وَ قَالَ الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَبِيرٌ "

١١٤٨ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ نا عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ

٣٧ وَ مِمَّا رَوَى سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِيهِ

١١٤٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا شُعْبَةُ قَالَ نا سِمَاكٌ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ نَزَلَتْ فِي أَرْبَعُ آيَاتٍ أَصَبْتُ سَيْفًا فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَصَبْتُ سَيْفًا فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ } [ الأنفال ١ ]

٩٠ (٨) وَ صَنَعَ رَجُلٌ طَعَامًا فَدَعَانَا فَشَرِبْنَا الْخَمْرَ حَتَّى انْتَشَيْنَا فَتَفَاخَرَتِ الْأَنْصَارُ وَقُرَيْشٌ فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ نَحْنُ خَيْرٌ وَ قَالَتْ قُرَيْشٌ نَحْنُ خَيْرٌ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَفَزَزَ أَنْفَهُ فَكَانَ أَنْفُ سَعْدٍ مَفْزُوزًا وَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ } [ المائدة ] الْآيَةَ . قَالَ وَ قَالَتْ أُمِّي أَلَيْسَ تَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ بِصِلَةِ الرَّحِمِ وَبِرِّ الْوَالِدَيْنِ فَوَاللَّهِ لَا آكُلُ طَعَامًا وَ لَا أَشْرَبُ شَرَابًا حَتَّى تَكْفُرَ وَ لَمْ تَأْكُلْ طَعَامًا وَ لَمْ تَشْرَبْ شَرَابًا وَ كَانُوا إِذَا أَرَادُوا أَنْ يُطْعِمُوهَا شَجَرُوا فَمَهَا بِعَصًا فَيُصِيبُونَ فِيهِ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ } [ العنكبوت ] بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا مَرِيضٌ فَقُلْتُ أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ ؟ قَالَ لَا قُلْتُ النِّصْفُ ؟ فَنَهَانِي قُلْتُ ؟ الثُّلُثُ ؟ فَسَكَتَ وَأَخَذَ النَّاسُ بِهِ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ رِوَايَةِ سَعْدٍ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ عَنْ سَعْدٍ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ بِهَذَا اللَّفْظِ

١١٥٠ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ نا شَرِيكٌ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سِمَاكٍ إِلَّا شَرِيكٌ وَإِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ عَاصِمٍ عَنْ مُصْعَبٍ

٣٨ وَ مِمَّا رَوَى السُّدِّيُّ عَنْ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِيهِ

١١٥١ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ نا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ زَعَمَ السُّدِّيُّ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَمِنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّاسَ إِلَّا أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ وَ قَالَ اقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَطَلٍ وَ مَقِيسُ بْنُ صُبَابَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ فَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَطَلٍ فَأَتَى وَهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَاسْتَبَقَ إِلَيْهِ سَعْدٌ وَ عَمَّارٌ فَسَبَقَ سَعْدٌ عَمَّارًا فَقَتَلَهُ وَأَمَّا مَقِيسُ بْنُ صُبَابَةَ فَأَدْرَكَهُ النَّاسُ فِي السُّوقِ فَقَتَلُوهُ وَأَمَّا عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ فَرَكِبَ الْبَحْرَ فَأَصَابَتْهُمْ عَاصِفٌ فَقَالَ أَهْلُ السَّفِينَةِ أَخْلِصُوا فَإِنَّ آلِهَتَكُمْ لَا تُغْنِي عَنْكُمْ شَيْئًا فَقَالَ عِكْرِمَةُ لَئِنْ لَمْ يُنَجِّنِي فِي الْبَحْرِ إِلَّا الْإِخْلَاصُ لَا يُنَجِّنِي فِي الْبِرِّ غَيْرُهُ اللَّهُمَّ إِنَّ لَكَ عَلَيَّ عَهْدًا إِنْ أَنْتَ عَافَيْتَنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ لَآتِيَنَّ مُحَمَّدًا حَتَّى أَضَعَ يَدِي فِي يَدِهِ قَالَ فَأَسْلَمَ قَالَ وَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَرْحٍ فَإِنَّهُ أَحْنَا عَلَيْهِ عُثْمَانُ فَلَمَّا دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّاسَ لِلْبَيْعَةِ جَاءَ بِهِ حَتَّى أَوْقَفَهُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَايَعَ عَبْدُ اللَّهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ كُلَّ ذَلِكَ يَأْبَى فَبَايَعَهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ ثُمَّ أَقْبَلَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَ قَالَ أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رُشَيْدٌ يَنْظُرُ إِذْ رَآنِي قَدْ كَفَفْتُ يَدِي عَنْ بَيْعَتِهِ فَيَقْتُلُهُ ؟ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَوْمَأْتَ إِلَيْنَا بِعَيْنَيْكِ قَالَ فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ الْأَعْيُنِ " . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ سَعْدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

٣٩ وَ مِمَّا رَوَى عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ عَنْ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِيهِ

١١٥٢ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَمْرٍو الْعَنْقَزِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي

١١٥٣ وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْأَسْوَدِ بْنِ حَفْصٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ قَالَ نا خَلَّادُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنَا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقَصَّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ } [ يوسف ٢ ] الْآيَةَ قَالَ فَنَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ فَتَلَا عَلَيْهِمْ زَمَانًا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ قَصَصْتَ عَلَيْنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنَا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقَصَّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ } [ يوسف ١ ] فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ حَدَّثَتَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا } [ الزمر ٢٣ ] كُلُّ ذَلِكَ يُؤْمَرُونَ بِالْقُرْآنِ أَوْ يُؤَدَّبُونَ بِالْقُرْآنِ قَالَ خَلَّادٌ وَزَادَنِي فِيهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ ذَكَّرْتَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ } [ الحديد ١٦ ] وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مُصْعَبٌ وَ لَا عَنْ مُصْعَبٍ إِلَّا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ وَ لَا عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ إِلَّا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلَائِيُّ وَ لَا عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ إِلَّا خَلَّادُ بْنُ مُسْلِمٍ

٤٠ وَ مِمَّا رَوَى عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ عَنْ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِيهِ

١١٥٤ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ أنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَاصِمٍ يَعْنِي ابْنَ بَهْدَلَةَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدٍ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً قَالَ الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ يُبْتَلَى الْعَبْدُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَإِنْ كَانَ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٍ ابْتُلِيَ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ فَمَا تَبْرَحُ الْبَلَايَا بِالْعَبْدِ حَتَّى تَدَعَهُ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعْدٍ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مُصْعَبٌ وَ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَاصِمٍ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ حَمَّادٌ وَالْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَ هِشَامٌ صَاحِبُ الدَّسْتُوَائِيِّ وَغَيْرُهُمْ

١١٥٥ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نا الْمُحَارِبِيُّ قَالَ نا الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ

١١٥٦ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ عَنْ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى بِقَصْعَةٍ فِيهَا ثَرِيدٌ فَأَكَلُوا مِنْهَا فَفَضَلَتْ مِنْهَا فَضْلَةٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْكُلُ هَذِهِ الْفَضْلَةَ أَوْ تِلْكَ الْفَضْلَةَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ كُنْتُ تَرَكْتُ أَخِي عُمَيْرًا فِي الْبَيْتِ فَرَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ هُوَ فَجَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَّامٍ فَأَكَلَهَا وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعِيدٍ إِلَّا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ وَ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ غَيْرُ وَاحِدٍ

١١٥٧ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ نا الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ قَالَ نا عَاصِمٌ عَنْ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ وَقَدْ خَالَفَ الْحَارِثَ بْنَ نَبْهَانَ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ شَرِيكٌ فَرَوَاهُ شَرِيكٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَالْحَارِثُ فَغَيْرُ حَافِظٍ وَشَرِيكٌ يَتَقَدَّمُهُ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ حَافِظٍ أَيْضًا

١١٥٨ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ نا الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي غَدَاةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ألم تَنْزِيلُ وَ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَالْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ فَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ وَقَدْ خَالَفَهُ الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ مَعْدَانَ فَرَوَيَاهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ عِنْدِي الصَّوَابُ

٤١ وَ مِمَّا رَوَى طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ عَنْ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِيهِ

١١٥٩ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الرَّازِيُّ قَالَ نا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ نا مِسْعَرٌ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ لِي فَضْلًا عَلَى مَنْ وَرَائِي أَوْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَى مَنْ وَرَائِهِ حَتَّى سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "إِنَّمَا تُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ فَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ مُصْعَبٍ فَاخْتَلَفُوا فِي رَفْعِهِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ مُصْعَبٍ أَنَّ سَعْدًا قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِيهِ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مِسْعَرٍ مَوْصُولًا عَنْ طَلْحَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ وَ لَا عَنْ حَفْصٍ إِلَّا عَمْرٌو وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ هَذَا الْكَلَامِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَيْضًا

٤٢ وَ مِمَّا رَوَى مُوسَى الْجُهَنِيُّ عَنْ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِيهِ

١١٦٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ قَالَ نا مُوسَى الْجُهَنِيُّ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟ قَالَ يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ أَوْ تُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَ لَا رَوَاهُ عَنْ مُصْعَبٍ إِلَّا مُوسَى الْجُهَنِيُّ وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ مُوسَى غَيْرُ وَاحِدٍ وَ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا الْكَلَامُ عَنْ أَحَدٍ إِلَّا عَنْ سَعْدٍ وَ يُرْوَى نَحْوُهُ بِغَيْرِ لَفْظِهِ مِنْ وُجُوهٍ نَذْكُرُ كُلَّ لَفْظِ حَدِيثٍ فِي مَوْضِعِهِ بِإِسْنَادِهِ

١١٦١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نا مُوسَى الْجُهَنِيُّ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ عَلِّمْنِي كَلَامًا أَقُولُهُ قَالَ "قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ خَمْسًا فَقَالَ هَؤُلَاءِ لِرَبِّي فَمَا لِي ؟ قَالَ قُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَارْزُقْنِي وَاهْدِنِي وَ عَافِنِي" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ سَعْدٍ وَ لَا رَوَاهُ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مُصْعَبٌ وَ لَا رَوَاهُ عَنْ مُصْعَبٍ إِلَّا مُوسَى الْجُهَنِيُّ

١١٦٢ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَحْمَرُ قَالَ نا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ قَالَ نا مِنْدَلٌ عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْرِفُ أَبَاهُ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ سَعْدٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

٤٣ وَ مِمَّا رَوَى الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ

١١٦٣ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ قَالَ نا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دَعْوَةَ ذِي النُّونِ قَالَ وَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَشَغَلَهُ فَاتَّبَعْتُهُ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ أَبَا إِسْحَاقَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَمَهْ قُلْتُ ذَكَرْتَ دَعْوَةَ ذِي النُّونِ ثُمَّ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَشَغَلَكَ قَالَ نَعَمْ دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ نَادَى فِي بَطْنِ الْحُوتِ { لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ } [ الأنبياء ٨٧ ]

فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا أَحَدٌ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عَنْ سَعْدٍ عَنْهُ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ سَعْدٍ مِنْ وَجْهٍ آخَرٍ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ إِلَّا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ وَ لَا رَوَى الْمُطَّلِبُ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

٤٤ وَ مِمَّا رَوَى الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ عَنْ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِيهِ

١١٦٤ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ قَالَ نا الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي فَوَضَعْتُ يَدِي هَكَذَا وَضَعَ يَحْيَى يَدَيْهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ أَبِي "قَدْ كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا فَأُمِرْنَا أَنْ نَرْفَعَ إِلَى الرُّكَبِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ أَيْضًا عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ