مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
بيانات الكتاب
غير مراجع١٣١٢ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ نا أَبُو أَحْمَدَ عَنْ قَيْسٍ يَعْنِي ابْنَ الرَّبِيعِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ الْحَارِثِ عَنِ الْعَبَّاسِ رَحْمَةُ اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَقُولُهُ قَالَ "سَلِ اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ الْعَبَّاسِ رَحْمَةُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ الْعَبَّاسِ إِلَّا قَيْسٌ وَ لَمْ نَسْمَعُهُ إِلَّا مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ عَنْ قَيْسٍ
١٣١٣ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ الدَّوْسِيُّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ الْعَبَّاسِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَدْعُوَ اللَّهَ فَعَلِّمْنِي دَعْوَةً أَدْعُو بِهَا قَالَ "سَلِ اللَّهَ الْعَافِيَةَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ مُوَصَّلًا إِلَى الْعَبَّاسِ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ
١٣١٤ وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ قَالَ نا زَائِدَةُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ الْعَبَّاسِ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَسْأَلُهُ رَبِّي قَالَ "يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ سَلِ اللَّهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ"
١٣١٥ وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ الْعَبَّاسِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ قُرَيْشًا إِذَا الْتَقَوْا لَقِيَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِالْبَشَاشَةِ فَإِذَا لَقُونَا لَقُونَا بِوُجُوهٍ لَا نَعْرِفُهَا قَالَ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَضَبًا شَدِيدًا ثُمَّ قَالَ "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبًا الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ"
١٣١٦ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ الْعَبَّاسِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ قُرَيْشًا جَلَسُوا فَتَذَاكَرُوا أَحْسَابَهُمْ فَجَعَلُوا مَثَلَكَ مِثْلَ نَخْلَةٍ فِي كَبْوَةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ الْخَلْقَ نِصْفَيْنِ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمْ ثُمَّ جَعَلَنِي فِي خَيْرِ الْفِرْقَتَيْنِ ثُمَّ جَعَلَ الْقَبَائِلَ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِ قَبِيلَةٍ ثُمَّ جَعَلَ الْبُيُوتَ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِ بُيُوتِهِمْ فَأَنَا خَيْرُهُمْ نَفْسًا وَ خَيْرُهُمْ بَيْتًا" وَ هَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا إِلَّا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ الْعَبَّاسِ
٧ يَزِيدُ بْنُ الْأَصَمِّ عَنِ الْعَبَّاسِ
١٣١٧ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ قَالَ نا هَارُونُ بْنُ عِمْرَانَ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ نا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ رَأَيْتُ فِيَ الْمَنامِ كَأَنَّ الْأَرْضَ تُنْزَعُ إِلَى السَّمَاءِ بِأَشْطَانٍ شِدَادٍ فَقَصَصْتُ ذَلِكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "ذَاكَ وَ فَاةُ ابْنِ أَخِيكَ" وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنِ الْعَبَّاسِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ آخِرُ الْجُزْءِ الثَّالِثَ عَشَرَ وَأَوَّلُ الرَّابِعَ عَشَرَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا كَمَا هُوَ أَهْلُهُ
٨ الْجُزْءُ الرَّابِعَ عَشَرَ
٩ وَ مِمَّا رَوَى عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
١٣١٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ السَّدُوسِيُّ قَالَ نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ رَسُولًا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
١٣١٩ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "أُمِرَ الْمَرْءُ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ آرَابٍ يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَ وَجْهِهِ" وَ رَوَاهُ سَعْدٌ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَغَيْرُهُمْ وَ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ آرَابٍ إِلَّا الْعَبَّاسُ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْعَبَّاسِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ وَالصَّوَابُ حَدِيثُ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ عَنِ الْعَبَّاسِ
١٠ وَ مِمَّا رَوَى نَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ الْعَبَّاسِ
١٣٢٠ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ نا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ قَالَ الْعَبَّاسُ لِلزُّبَيْرِ "أَهَاهُنا أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ تَرْكُزَ الرَّايَةَ ؟ إِنَّمَا أَمَرَكَ أَنْ تَرْكُزَهَا بِكَدَاءٍ قَالَ وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ مِنْ أَعْلَاهَا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْعَبَّاسِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
١١ وَ مِمَّا رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ عَنِ الْعَبَّاسِ
١٣٢١ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ نا مُحَاضِرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سَبْرَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَنِ الْعَبَّاسِ قَالَ جَلَسْنا إِلَى قَوْمٍ فَقَطَعُوا حَدِيثَهُمْ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَحَدَّثُونَ بِالْحَدِيثِ فَإِذَا جَلَسَ إِلَيْهِمُ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي قَطَعُوا حَدِيثَهُمْ"
١٢ وَ مِمَّا رَوَتْ أُمُّ كُلْثُومَ بِنْتُ الْعَبَّاسِ
١٣٢٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أُمِّ كُلْثُومَ بِنْتِ الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِيهَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِذَا اقْشَعَرَّ جِلْدُ الْعَبْدِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَحَاتَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا تَحَاتُّ عَنِ الشَّجَرَةِ الْبَالِيَةِ وَرَقُهَا" وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَحْفَظُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْهُ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنِ الْعَبَّاسِ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ
١٣ وَ مِمَّا رَوَتْ بِنْتُ الْهَادِي عَنِ الْعَبَّاسِ
١٣٢٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ نا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنَةِ الْهَادِي عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "لَيَظْهَرَنَّ الدِّينُ حَتَّى يُجَاوِزَ الْبَحْرَ وَ حَتَّى تُخَاضَ الْبِحَارُ بِالْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ يَأْتِي قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ يَقُولُونَ مَنْ أَقْرَأُ مِنَّا ؟ مَنْ أَعْلَمُ مِنَّا ؟" ثُمَّ الْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "هَلْ فِي أُولَئِكَ مِنْ خَيْرٍ" قَالُوا لَا قَالَ "أُولَئِكَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ أُولَئِكَ وَقُودُ النَّارِ"
١٣٢٤ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السِّجِسْتَانِيُّ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ نا اللَّيْثُ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْعَبَّاسِ أَنَّهُ قَالَ كُنْتُ يَوْمًا فِي الْمَسْجِدِ فَأَقْبَلَ أَبُو جَهْلٍ فَقَالَ إِنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ إِنْ رَأَيْتُ مُحَمَّدًا أَنْ أَطَأَ عَلَى رَقَبَتِهِ فَخَرَجْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ أَبِي جَهْلٍ فَخَرَجَ غَضْبَانًا حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَعَجِلَ أَنْ يَدْخُلَ مِنَ الْبَابِ فَاقْتَحَمَ الْحَائِطَ فَقُلْتُ يَوْمُ شَرٍّ فَأَسْرَعْتُ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَرَأَ { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَّقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ } [ العلق ٢ ] فَلَمَّا بَلَغَ شَأْنَ أَبِي جَهْلٍ { كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى } [ العلق ٦ ] قَالَ إِنْسَانٌ لِأَبِي جَهْلٍ يَا أَبَا الْحَكَمِ هَذَا مُحَمَّدٌ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ أَلَا تَرَوْنَ مَا أَرَى ؟ لَقَدْ سُدَّ أُفُقُ السَّمَاءِ عَلَيَّ فَلَمَّا بَلَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ آخِرَ السُّورَةِ سَجَدَ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْعَبَّاسِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
١٢ مُسْنَدُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١ وَ مِنْ حَدِيثِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مَا رَوَى عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عَنْ جَعْفَرٍ
١٣٢٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ نا ابْنُ عَوْنٍ قَالَ نا عُمَيْرُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي أَنْ آتِيَ أَرْضًا أَعْبُدُ اللَّهَ بِهَا لَا أَخَافُ أَحَدًا حَتَّى أَمُوتَ قَالَ فَأَذِنَ لَهُ فَأَتَى النَّجَاشِيَّ
فَقَالَ مُعَاذٌ حَدَّثَنِي ابْنُ عَوْنٍ قَالَ فَحَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ قَالَ لَمَّا رَأَيْتُ جَعْفَرًا وَأَصْحَابَهُ آمِنِينَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ قُلْتُ لَأَقَعَنَّ بِهَذَا وَأَصْحَابِهِ فَأَتَيْتُ النَّجَاشِيَّ فَقُلْتُ ائْذَنْ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَأَذِنَ لِي فَدَخَلْتُ فَقُلْتُ إِنَّ بِأَرْضِنَا ابْنَ عَمٍّ لِهَذَا يَزْعُمُ أَنْ لَيْسَ لِلنَّاسِ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَأَنَا وَاللَّهِ إِنْ لَمْ تُرِحْنَا مِنْهُ وَأَصْحَابِهِ لَا أَقْطَعُ إِلَيْكَ هَذِهِ النُّطْفَةَ أَبَدًا وَ لَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي فَقَالَ أَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ إِنَّهُ يَجِيءُ مَعَ رَسُولِكَ إِنَّهُ لَا يَجِيءُ مَعِي فَأَرْسَلَ مَعِي رَسُولًا فَوَجَدْناهُ قَاعِدًا بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَدَعَاهُ فَجَاءَ فَلَمَّا أَتَيْنَا الْبَابَ نادَيْتُ ائْذَنْ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَ نَادَى خَلْفِي ائْذَنْ لِحِزْبِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَسَمِعَ صَوْتَهُ فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ وَدَخَلْتُ فَإِذَا النَّجَاشِيُّ عَلَى السَّرِيرِ وَإِذَا جَعْفَرٌ قَاعِدٌ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ حَوْلَهُ أَصْحَابُهُ عَلَى الْوَسَائِدِ وَ وَصَفَ عُمَيْرٌ السَّرِيرَ قَالَ عَمْرٌو فَلَمَّا رَأَيْتُ مَقْعَدَهُ جِئْتُ حَتَّى قَعَدْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّرِيرِ وَجَعَلْتُهُ خَلْفَ ظَهْرِي وَأَقْعَدْتُ بَيْنَ كُلِّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِي قَالَ فَسَكَتَ وَ سَكَتْنَا وَ سَكَتَ وَ سَكَتْنَا حَتَّى قُلْتُ فِي نَفْسِي لُعِنَ هَذَا الْعَبْدُ الْحَبَشِيُّ أَلَا يَتَكَلَّمُ ثُمَّ تَكَلَّمَ فَقَالَ نَخِّرُوا قَالَ عَمْرٌو أَيْ تَكَلَّمُوا فَقُلْتُ إِنَّ ابْنَ عَمِّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّهُ لَيْسَ لِلنَّاسِ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَأَنَّكَ وَاللَّهِ إِنْ لَمْ تَقْتُلْهُ لَا أَقْطَعُ إِلَيْكَ هَذِهِ النُّطْفَةَ أَبَدًا أَنَا وَ لَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي فَقَالَ يَا أَصْحَابَ عَمْرٍو مَا تَقُولُونَ قَالُوا نَحْنُ عَلَى مَا قَالَ عَمْرٌو فَقَالَ يَا حِزْبَ اللَّهِ نَخِّرْ قَالَ فَتَشَهَّدَ جَعْفَرٌ فَقَالَ عَمْرٌو فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَأَوَّلُ يَوْمٍ سَمِعْتُ فِيهِ التَّشَهُّدَ لَيَومَئِذٍ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ قَالَ فَأَنْتَ فَمَا تَقُولُ ؟ قَالَ فَأَنَا عَلَى دِينِهِ قَالَ فَرَفَعَ يَدَهُ فَوَضَعَهَا عَلَى جَبِينِهِ فِيمَا وَصَفَ ابْنُ عَوْنٍ ثُمَّ قَالَ أَنَامُوسٌ كَنَامُوسِ مُوسَى ؟ مَا يَقُولُ فِي عِيسَى ؟ قَالَ يَقُولُ رُوحُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ قَالَ فَأَخَذَ شَيْئًا مِنَ الْأَرْضِ مَا أَخْطَأَ فِيهِ مِثْلُ هَذِهِ وَ قَالَ لَوْلَا مُلْكِي لَاتَّبَعْتُكُمْ اذْهَبْ أَنْتَ يَا عَمْرُو فَوَاللَّهِ مَا أُبَالِي أَلَّا تَأْتِيَنِي أَنْتَ وَ لَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ أَبَدًا وَاذْهَبْ أَنْتَ يَا حِزْبَ اللَّهِ فَأَنْتَ آمَنٌ مَنْ قَاتَلَكَ قَتَلْتُهُ وَ مَنْ سَلَبَكَ غَرِمْتُهُ وَ قَالَ لِآذِنِهِ انْظُرْ هَذَا فَلَا تَحْجِبْهُ عَنِّي إِلَّا أَنْ أَكُونَ مَعَ أَهْلِي فَإِنْ كُنْتُ مَعَ أَهْلِي فَأَخْبِرْهُ فَإِنْ أَبَى إِلَّا أَنْ تَأْذَنَ لَهُ فَأْذَنْ لَهُ قَالَ فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ عَشِيَّةٍ لَقِيتُهُ فِي السِّكَّةِ فَنَظَرْتُ خَلْفَهُ فَلَمْ أَرَ خَلْفَهُ أَحَدًا فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَقُلْتُ تَعْلَمُ أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ؟ قَالَ فَغَمَزَنِي وَ قَالَ أَنْتَ عَلَى هَذَا وَتَفَرَّقْنَا فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ أَتَيْتُ أَصْحَابِي فَكَأَنَّمَا شَهِدُونِي وَإِيَّاهُ فَمَا سَأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أَخَذُونِي وَطَرَحُونِي فَجَعَلُوا عَلَى وَجْهِي قَطِيفَةً وَجَعَلُوا يَغْمِزُونِي وَجَعَلْتُ أُخْرِجُ رَأْسِي أَحْيَانَا حَتَّى انْفَلَتُّ عُرْيَانًا مَا عَلَيَّ قِشْرَةٌ وَ لَمْ يَدَعُوا لِي شَيْئًا إِلَّا ذَهَبُوا بِهِ فَأَخَذْتُ قِنَاعَ امْرَأَةٍ عَنْ رَأْسِهَا فَوَضَعْتُهُ عَلَى فَرْجِي فَقَالَتْ لِي كَذَا وَ قُلْتُ كَذَا كَأَنَّهَا تَعْجَبُ مِنِّي قَالَ وَأَتَيْتُ جَعْفَرًا فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ بَيْتَهُ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ مَا شَأْنُكَ ؟ قُلْتُ مَا هُوَ إِلَّا أَتَيْتُ أَصْحَابِي فَكَأَنَّمَا شَهِدُونِي وَإِيَّاكَ فَمَا سَأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى طَرَحُوا عَلَى وَجْهِي قَطِيفَةً غَمَّوْنِي بِهَا أَوْ غَمَرُونِي وَ ذَهَبُوا بِكُلِّ شَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا هُوَ لِي وَمَا تَرَى عَلَيَّ إِلَّا قِنَاعَ حَبَشِيَّةٍ أَخَذْتُهُ مِنْ رَأْسِهَا فَقَالَ انْطَلِقْ فَمَا انْتَهَيْنَا إِلَى بَابِ النَّجَاشِيِّ نَادَى ائْذَنْ بِحِزْبِ اللَّهِ وَجَاءَ آذِنُهُ فَقَالَ إِنَّهُ مَعَ أَهْلِهِ فَقَالَ اسْتَأْذِنْ لِي عَلَيْهِ فَاسْتَأْذَنَ لَهُ عَلَيْهِ فَأَذِنَ لَهُ فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ إِنَّ عَمْرًا قَدْ تَرَكَ دِينَهُ وَاتَّبَعَ دِينِي قَالَ كَلَّا قَالَ بَلَى فَدَعَا آذِنَهُ فَقَالَ اذْهَبْ إِلَى عَمْرٍو فَقُلْ لَهُ إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّكَ قَدْ تَرَكْتَ دِينَكَ وَاتَّبَعْتَ دِينَهُ فَقُلْتُ نَعَمْ فَجَاءَ إِلَيَّ أَصْحَابِي حَتَّى قُمْنَا عَلَى بَابِ الْبَيْتِ وَكَتَبْتُ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى كَتَبْتُ الْمِنْدِيلَ فَلَمْ أَدَعْ شَيْئًا ذَهَبَ إِلَّا أَخَذْتُهُ وَ لَوْ أَشَاءُ أَنْ آخُذَ مِنْ مَالِهِمْ لَفَعَلْتُ قَالَ ثُمَّ كُنْتُ بَعْدُ فِي الَّذِينَ أَقْبَلُوا فِي السُّفُنِ مُسْلِمَيْنَ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ جَعْفَرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا السَّنَدِ
٢ وَ مِمَّا رَوَى أَبُو مُوسَى عَنْ جَعْفَرٍ
١٣٢٦ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ بَلَغَنَا مَخْرَجُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَخَرَجْنَا مُهَاجِرِينَ حَتَّى أَلْقَتْنَا سَفِينَتُنَا إِلَى النَّجَاشِيِّ بِالْحَبَشَةِ فَوَافَقْنَا جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأَصْحَابَهُ عِنْدَ النَّجَاشِيِّ فَقَالَ جَعْفَرٌ "إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَنَا هَاهُنَا وَأَمَرَنَا بِالْإِقَامَةِ فَأَقَمْنَا مَعَهُ حَتَّى قَدِمْنَا جَمِيعًا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ جَعْفَرٍ بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا وَ لَا أَصَحَّ
٣ وَ مِمَّا رَوَى ابْنُ عُمَرَ عَنْ جَعْفَرٍ
١٣٢٧ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ قَالَ نا شَيْخٌ مِنْ ثَقِيفٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ فِي السَّفِينَةِ قَائِمًا مَا لَمْ يَخْشَ الْغَرَقَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ لَا نَعْلَمُ هَذَا الْكَلَامَ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مُتَّصِلًا مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ وَ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا سَمَّى الشَّيْخَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ وَرَأَيْتُ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يَذْكُرُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِجَعْفَرٍ وَأَحْسَبُ أَنَّهُ غَلَطَ فِيهِ وَإِنَّمَا هُوَ عِنْدِي عَنِ ابْنِ عُمَرَ كَمَا رَوَاهُ ابْنُ دَاوُدَ
٤ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرٍ
١٣٢٨ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الصَّيْرَفِيُّ الْكُوفِيُّ قَالَ نا أَسَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ نا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَامِرٍ يَعْنِي الشَّعْبِيَّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمَّا أَتَيْنَا النَّجَاشِيَّ فَأَرَدْنَا الْخُرُوجَ مِنْ عِنْدِهِ حَمَّلَنَا وَزَوَّدَنَا وَأَعْطَانَا ثُمَّ قَالَ أَخْبِرُوا صَاحِبَكُمْ بِمَا صَنَعْتُ بِكُمْ وَ هَذِهِ رُسُلِي مَعَكُمْ وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ فَقُلْ لَهُ اسْتَغْفِرْ لِي قَالَ جَعْفَرٌ فَخَرَجْنا مِنْ عِنْدِهِ إِذَا أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ فَتَلَقَّانِي النَّبِيُّ ﷺ فَاعْتَنَقَنِي وَ قَالَ "مَا أَدْرِي أَنَا بِفَتْحِ خَيْبَرَ أَفْرَحُ أَمْ بِقُدُومِ جَعْفَرٍ ؟ ثُمَّ جَلَسَ فَقَامَ رَسُولُ النَّجَاشِيِّ فَقَالَ هَذَا جَعْفَرٌ فَسَلْهُ عَمَّا صَنَعَ بِهِ صَاحِبُنَا فَقَالَ جَعْفَرٌ قَدْ فَعَلَ بِنَا وَ حَمَّلَنَا وَزَوَّدَنَا وَ شَهِدَ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ قَالَ قُلْ لَهُ يَسْتَغْفِرْ لِي فَدَعَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ" اللَّهُمُ اغْفِرْ لِلنَّجَاشِيِّ " فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ آمِينَ فَقَالَ جَعْفَرٌ فَقُلْتُ لِلرَّسُولِ انْطَلِقْ فَأَبْلِغْ صَاحِبَكَ مَا رَأَيْتَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ انْطَلِقْ فَأَبْلِغْ صَاحِبَكَ مَا رَأَيْتَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رُوِيَ عَنْ جَعْفَرٍ مُتَّصِلًا إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَسَدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ مُجَالِدٍ بِهَذَا السَّنَدِ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَجْلَحُ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ مِنَ الْحَبَشَةِ وَ لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ
١٣٢٩ هَكَذَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَجْلَحَ عَنِ الشَّعْبِيِّ
١٣٣٠ وَحَدَّثَنَاهُ يَحْيَى بْنُ مُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَحْيَى بْنِ هَانِي قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا أَجْلَحُ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ فَذَكَرَ قِصَّةَ جَعْفَرٍ وَأَسْنَدَهُ
١٣ مُسْنَدُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١ أَوَّلُ مُسْنَدِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
٢ أُسَامَةُ عَنْ أَبِيهِ
١٣٣١ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ نَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ مُرْدِفِي فِي يَوْمٍ حَارٍّ مِنْ أَيَّامِ مَكَّةَ وَ مَعَنَا شَاةٌ قَدْ ذَبَحْنَاهَا وَأَصْلَحْنَاهَا فَجَعَلْنَاهَا فِي سُفْرَةٍ فَلَقِيَهُ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ فَحَيَّا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ بِتَحِيَّةِ الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "يَا زَيْدُ يَعْنِي زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو مَالِي أَرَى قَوْمَكَ قَدْ شَنِفُوا لَكَ" قَالَ وَاللَّهِ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ ذَلِكَ لِغَيْرِ تِرَةٍ لِي فِيهِمْ وَ لَكِنْ خَرَجْتُ أَطْلُبُ هَذَا الدِّينَ حَتَّى أَقْدِمَ عَلَى أَحْبَارِ خَيْبَرَ فَوَجَدْتُهُمْ يَعْبُدُونَ اللَّهَ وَ يُشْرِكُونَ بِهِ فَقُلْتُ مَا هَذَا بِالدِّينِ الَّذِي أَبْتَغِي فَخَرَجْتُ حَتَّى أَقْدِمَ عَلَى أَحْبَارِ الشَّامِ فَوَجَدْتُهُمْ يَعْبُدُونَ اللَّهَ وَ يُشْرِكُونَ بِهِ فَقُلْتُ مَا هَذَا بِالدِّينِ الَّذِي أَبْتَغِي فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِنَّكَ لَتَسْأَلُ عَنْ دِينٍ مَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَعْبُدُ اللَّهَ بِهِ إِلَّا شَيْخٌ بِالْجَزِيرَةِ فَخَرَجْتُ حَتَّى أَقْدِمَ عَلَيْهِ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ إِنَّ جَمِيعَ مَنْ رَأَيْتَ فِي ضَلَالٍ فَمِنْ أَيْنَ أَنْتَ ؟ قُلْتُ أَنَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ وَالْقَرَظِ قَالَ إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُ قَدْ ظَهْرَ بِبَلَدِكَ قَدْ بُعِثَ نَبِيُّ قَدْ طَلَعَ نَجْمُهُ فَلَمْ أُحِسُّ بِشَيْءٍ بَعْدُ يَا مُحَمَّدُ قَالَ فَقَرَّبَ إِلَيْهِ السُّفْرَةَ فَقَالَ مَا هَذَا ؟ قَالَ شَاةٌ ذَبَحْنَاهَا لِنُصُبٍ مِنْ هَذِهِ الْأَنْصَابِ قَالَ مَا كُنْتُ لِآكُلَ شَيْئًا ذُبِحَ لِغَيْرِ اللَّهِ وَتَفَرَّقَا
قَالَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ فَأَتَى النَّبِيُّ ﷺ الْبَيْتَ وَأَنَا مَعَهُ فَطَافَ بِهِ وَ كَانَ عِنْدَ الْبَيْتِ صَنَمَانِ أَحَدُهُمَا مِنْ نُحَاسِ يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا يَسَافٌ وَ لِلْآخَرِ نَائِلَةٌ وَ كَانَ الْمُشْرِكُونَ إِذَا طَافُوا تَمَسَّحُوا بِهِمَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَا تَمْسَحْهُمَا فَإِنَّهُمَا رِجْسٌ قَالَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي لَأَمْسَحَنَّهُمَا حَتَّى أَنْظُرَ مَا يَقُولُ فَمَسَحْتُهُمَا فَقَالَ يَا زَيْدُ أَلَمْ تُنْهَهُ ؟ قَالَ وَأُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ وَمَاتَ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "يُبْعَثُ أُمَّةً وَحْدَهُ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
١٣٣٢ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ نا الْحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ فِي أَوَّلِ مَا أُوحِيَ إِلَيْهِ أَتَاهُ جِبْرِيلُ فَعَلَّمَهُ الْوُضُوءِ فَلَمَّا فَرَغَ أَخَذَ غُرْفَةً مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَ بِهَا فَرْجَهُ"
٣ وَ مِمَّا رَوَى الْبَرَاءُ عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ
١٣٣٣ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ نا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ نا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْبَرَاءِ عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ قُلْتُ "يَا رَسُولَ اللَّهِ آخَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

