مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
بيانات الكتاب
غير مراجع١٣٦٩ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْمَسْرُوقِيُّ قَالَ نا أَبُو الْمُحَيَّاةِ يَحْيَى بْنُ يَعْلَى عَنْ لَيْثٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ "مَسَحَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَ مَسَحَ مِنْ بَعْدِهِ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا"
١٣٧٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ بِلَالٍ
١٣٧١ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ بِلَالٍ قَالَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَ لَا لِحَيَاتِهِ وَ لَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ بِلَالٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ لَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ نَصْرٍ وَ قَالَ غَيْرُ نَصْرٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ حَدَّثَنِي فُلَانٌ وَسَمَّاهُ نَصْرٌ فَقَالَ عَنْ بِلَالٍ
١٣٧٢ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ نا أَبُو مَسْعُودٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَسَنِ الزَّجَّاجُ قَالَ نا أَبُو سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ بِلَالٍ قَالَ "أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ أُثَوِّبَ فِي الْفَجْرِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي سَعْدٍ إِلَّا أَبُو مَسْعُودٍ الزَّجَّاجُ
١٣٧٣ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَهْوَازِيُّ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ قَالَ نا أَبُو إِسْرَائِيلَ الْمُلَائِيُّ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ بِلَالٍ قَالَ "أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ أُثَوِّبَ فِي الْفَجْرِ وَ لَا أُثَوِّبَ فِي الْمَغْرِبِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَكَمِ إِلَّا أَبُو إِسْرَائِيلَ
١١ وَ مِمَّا رَوَى شَدَّادٌ مَوْلَى عِيَاضٍ عَنْ بِلَالٍ
١٣٧٤ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا وَكِيعٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ عَنْ شَدَّادٍ مَوْلَى عِيَاضٍ عَنْ بِلَالٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ الْفَجْرُ هَكَذَا" وَمَدَّ يَدَيْهِ عَرْضًا
١٢ وَ مِمَّا رَوَى أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ عَنْ بِلَالٍ
١٣٧٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ نا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ أَبُو عَتَّابٍ قَالَ نا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَاصِمٍ يَعْنِي الْأَحْوَلَ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ بِلَالٍ أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ "لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ وَ لَمْ يُسْنِدْهُ وَ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ وَأَسْنَدَهُ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو عُثْمَانَ عَنْ بِلَالٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ
١٣ وَ مِمَّا رَوَى الصُّنَابِحِيُّ عَنْ بِلَالٍ
١٣٧٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ قَالَ نا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ قَالَ نا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ عَنْ الصُّنَابِحِيّ عَنْ بِلَالٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَ عِشْرِينَ" وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى الصُّنَابِحِيُّ عَنْ بِلَالٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقِ
١٤ وَ مِمَّا رَوَى أَبُو إِدْرِيسَ عَنْ بِلَالٍ
١٣٧٧ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ بِلَالٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ"
١٣٧٨ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ أَنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ مَوْلَى أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ بِلَالٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ" وَقَدْ رَوَى حَدِيثَ أَيُّوبَ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ بِلَالٍ وَ لَمْ يَذْكُرُوا أَبَا إِدْرِيسَ وَ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَ لَا قَالَ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ إِلَّا خَالِدٌ وَقَدْ رَوَاهُ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ بِلَالٍ وَ لَمْ يَذْكُرُوا أَبَا قِلَابَةَ وَأَبُو رَجَاءٍ مَوْلَى أَبِي قِلَابَةَ مَشْهُورٌ رَوَى عَنْهُ حُمَيْدٌ وَالْحَجَّاجُ الصَّوَّافُ وَ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الْمُعْتَمِرُ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ فَأَخْطَأَ فِيهِ
١٥ وَ مِمَّا رَوَى أَبُو جَنْدَلٍ عَنْ بِلَالٍ
١٣٧٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ قَالَ نا عُمَرُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي جَنْدَلِ بْنِ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ بِلَالٍ قَالَ "رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ" وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا عُمَرُ بْنُ عَامِرٍ
١٣٨٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي وَهْبٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَأَبِي جَنْدَلٍ عَنْ بِلَالٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ" وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي جَنْدَلٍ وَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَاجْتَزَأْنَا بِمَا ذَكَرْنَا
١٦ وَ مِمَّا رَوَى أَبُو زَائِدَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَائِدَةَ الْكِنْدِيُّ عَنْ بِلَالٍ
١٣٨١ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِي قَالَ نا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ نا أَبُو زَائِدَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَائِدَةَ عَنْ بِلَالٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّهِ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ يُوذِنُهُ لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ فَشَغَلَتْ عَائِشَةُ بِلَالًا حَتَّى فَضَحَهُ الصُّبْحُ فَأَصْبَحَ جِدًّا فَقَامَ بِلَالٌ فَأَذَّنَ وَأَذِنَهُ بِالصَّلَاةِ تَابَعَ أَذَانَهُ فَلَمْ يَخْرُجْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا خَرَجَ يُصَلَّى بِالنَّاسِ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ شَغَلَتْهُ لِأَمْرٍ سَأَلَتْهُ عَنْهُ حَتَّى أَصْبَحَ جِدًّا وَأَنَّهُ أَبْطَأَ بِالْخُرُوجِ فَقَالَ "إِنِّي رَكَعْتُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ" فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ قَدْ أَصْبَحْتَ فَقَالَ "لَوْ أَصْبَحْتُ ثُمَّ أَصْبَحْتُ لَرَكَعْتُهُمَا وَأَحْسَنْتُهُمَا وَأَجْمَلْتُهُمَا"
١٧ وَ مِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ الْهَوْزَنِيُّ عَنْ بِلَالٍ
حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التَّمِيمِيُّ قَالَا نا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ نا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ يَقُولُ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ الْهَوْزَنِيُّ قَالَ لَقِيتُ بِلَالًا مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا بِلَالُ حَدَّثَنِي كَيْفَ كَانَتْ نَفَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ شَيْءٌ كُنْتُ أَنَا الَّذِي اسْتَقْرِضُ لَهُ مُنْذُ بَعَثَهُ اللَّهُ حَتَّى تُوُفِّيَ فَكَانَ إِذَا أَتَاهُ الْإِنْسَانُ الْمُسْلِمُ فَرَآهُ عَارِيًا يَأْمُرُنِي فَأَسْتَقْرِضُ لَهُ فَأَكْسُوهُ وَأُطْعِمُهُ حَتَّى قَالَ لِي رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَا بِلَالُ إِنَّ عِنْدِي سَعَةٌ فَلَا تَسْتَقْرِضْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا مِنِّي فَفَعَلْتُ فَلَمَّا كَانَ ذَاتُ يَوْمٍ تَوَضَّأْتُ ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى الصَّلَاةِ فَإِذَا الْمُشْرِكُ فِي عِصَابَةٍ مِنَ التُّجَّارِ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ لِي أَتَدْرِي كَمْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الشَّهْرِ الَّذِي وَعَدْتَنِي أَنْ تُعْطِيَنِهِ أَوْ تُعْطِيَنِي قُلْتُ قَرِيبًا قَالَ إِنَّمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ أَرْبَعٌ فَآخُذُكَ بِالدَّيْنِ الَّذِي لِي عَلَيْكَ فَإِنِّي لَمْ أُعْطِكَ الَّذِي أَعْطَيْتُكَ مِنْ كَرَامَتِكَ وَ لَا كَرَامَةِ صَاحِبِكَ إِنَّمَا أَعْطَيْتُكَ لِيَجِبَ لِي عَلَيْكَ دَيْنٌ فَأَرُدُّكَ تَرْعَى الْغَنَمَ كَمَا كُنْتَ فَأَخَذَ فِي نَفْسِي مَا يَأْخُذُ فِي أَنْفَسِ النَّاسِ فَانْطَلَقْتُ وَ نَادَيْتُ بِالصَّلَاةِ حَتَّى إِذَا صَلَّيْتُ الْعَتَمَةَ وَ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى أَهْلِهِ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ إِنَّ الْمُشْرِكَ الَّذِي تَدَايَنْتُ مِنْهُ قَدْ جَاءَ فَتَوَعَّدَنِي وَ لَيْسَ عِنْدَكَ مَا تَقْضِي وَ لَيْسَ عِنْدِي وَهُوَ مُوَافًى فَائْذَنْ لِي أَنْ أَصِيرَ إِلَى بَعْضِ هَؤُلَاءِ الْأَحْيَاءِ الَّذِي قَدْ أَسْلَمُوا حَتَّى يَرْزُقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مَا يَقْضِي عَنِّي فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ مَنْزِلِي فَجَعَلْتُ سَيْفِي وَجِرَابِي وَ نَعْلِي حِذَاءَ رَأْسِي وَاسْتَقْبَلْتُ الْأُفُقَ بِوَجْهِي فَقُلْتُ إِذَا رَأَيْتُ ضَوْءَ الصُّبْحِ أَذَّنْتُ حَتَّى إِذَا اسْتَوَى الصُّبْحُ أَرَدْتُ أَنْ أَنْطَلِقَ فَأَذِنْتُ فَإِذَا إِنْسَانٌ يَسْعَى يَدْعُونِي يَقُولُ يَا بِلَالُ أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى إِذَا أَتَيْتُهُ فَإِذَا أَرْبَعُ رَكَائِبَ مُناخَاتٌ عَلَيْهِنَّ أَحْمَالُهُنَّ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَبْشِرْ فَقَدْ جَاءَ اللَّهُ بِقَضَاءِ الدِّينِ" فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَ قَالَ "أَلَمْ تَرَ الرَّكَايِبَ الْمُناخَاتِ الْأَرْبَعِ قُلْتُ بَلَى قَالَ" فَهُنَّ لَكَ وَمَا عَلَيْهِنَّ فَإِنَّ عَلَيْهِنَّ كِسْوَةً وَطَعَامًا أَهْدَاهُنَّ لِي عَظِيمُ فَدَكٍ فَاقْبِضْهُنَّ وَاقْضِ دَيْنَكَ "قَالَ فَحَطَطْتُ عَنْهُنَّ رِحَالَهُنَّ ثُمَّ صَلَّيْتُ صَلَاةَ الصُّبْحِ حَتَّى إِذَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَرَجْتُ إِلَى الْبَقِيعِ فَجَعَلْتُ أُصْبُعِي فِي أُذُنِي وَ قُلْتُ مَنْ كَانَ يَطْلُبُ دَيْنًا فَلْيَحْضُرْ فَمَا زِلْتُ أَبِيعُ وَأَقْضِيَ حَتَّى لَمْ يَبْقَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ دَيْنٌ لِأَحَدٍ وَفَضَلَ فِي يَدِي أُوقِيَّتَانِ أَوْ أُوقِيَّةٌ وَ نِصْفٌ ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فوَجَدْتُهُ وَقَدْ ذَهَبَ عَامَّةُ النَّهَارِ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ" مَا فَعَلَ مَا قِبَلَكَ ؟ "قُلْتُ قَدْ قَضَى اللَّهُ كُلَّ شَيْءٍ كَانَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ يَبْقَ شَيْءٌ قَالَ" فَفَضَلَ شَيْءٌ ؟ "قُلْتُ نَعَمْ قَالَ" انْظُرْ أَنْ تُرِيحَنِيَ مِنْهَا فَإِنِّي لَسْتُ دَاخِلًا عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِي حَتَّى تُرِيحَنِي مِنْهُ "فَلَمْ يَأْتِنَا أَحَدٌ حَتَّى أَمْسَيْنَا فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْعَتَمَةَ دَعَانِي فَقَالَ" مَا فَعَلَ مَا قِبَلَكَ ؟ "قُلْتُ هُوَ مَعِي لَمْ يَأْتِنَا أَحَدٌ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى أَصْبَحَ وَ ظَلَّ فِي الْمَسْجِدِ إِلَى يَوْمِ الثَّانِي فَجَاءَ رَجُلَانِ فَانْطَلَقْتُ بِهِمَا وَأَطْعَمْتُهُمَا وَكَسَوْتُهُمَا حَتَّى إِذَا صَلَّى الْعَتَمَةَ دَعَانِي فَقَالَ" مَا فَعَلَ الَّذِي قِبَلَكَ ؟ " قُلْتُ قَدْ أَرَاحَكَ اللَّهُ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَى ذَلِكَ ثُمَّ أَتَى أَزْوَاجَهُ فَسَلَّمَ عَلَى امْرَأَةٍ امْرَأَةٍ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
١٨ مُسْنَدُ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١ أَوَّلُ مُسْنَدِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
١٣٨٣ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ وَحَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ
١٣٨٤ وَحَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِي قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ يَتَقَارَبُونَ فِي حَدِيثِهِمْ كُلُّهُمْ ذَكَرَهُ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَمَّارٍ قَالَ "كُنْتُ فِي الْقَوْمِ حَتَّى نَزَلَتِ الرُّخْصَةُ فِي الْمَسْحِ بِالتُّرَابِ إِذَا لَمْ نَجِدِ الْمَاءَ فَأَمَرَنَا فَضَرَبْنَا وَاحِدَةٍ لِلْوَجْهِ ثُمَّ ضَرَبْنَا أُخْرَى لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَ قَالَ فِي حَدِيثِ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدٍ" إِلَى الْمَنْكِبَيْنِ ظَهْرًا وَبَطْنًا " وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَمَّارٍ فَتَابَعَ ابْنُ إِسْحَاقَ وَ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ وَ لَمْ يَقُلْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَمَّارٍ وَ رَوَاهُ بَعْضُ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمَّارٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ
٢ وَ مِمَّا رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ عَمَّارٍ
١٣٨٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ ذَرٍّ عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ وَ قَالَ إِنِّي أَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدْ مَاءً فَقَالَ عُمَرُ لَا تُصَلِّ فَقَالَ عَمَّارٌ أَمَا تَذْكُرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ أَنَا وَأَنْتَ فِي سَرِيَّةٍ فَأَجْنَبْنَا فَلَمْ نَجِدْ مَاءً فَأَمَّا أَنْتَ فَلَمْ تُصَلِّ وَأَمَّا أَنَا فَتَمَعَّكْتُ فِي التُّرَابِ وَصَلَّيْتُ فَلَمَّا أَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ ذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ "إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ" وَضَرَبَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ الْأَرْضَ ثُمَّ نَفَخَ وَ مَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ "
١٣٨٦ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ فَسَأَلَهُ عَنِ الْجُنُبِ لَا يَجِدُ الْمَاءَ قَالَ لَا يُصَلِّ حَتَّى يَجِدَ الْمَاءَ فَقَالَ عَمَّارٌ أَمَا تَذْكُرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حِينَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَا وَأَنْتُ إِلَى مَكَانِ كَذَا وَ كَذَا فَأَجْنَبْتُ فَتَمَعَّكْتُ فِي الصَّعِيدِ فَذَكَرْتُهُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ كَذَا وَ كَذَا" فَوَضَعَ يَدَيْهِ فِي الصَّعِيدِ فَمَسَحَ بِهِمَا يَدَيْهِ وَ وَجْهَهُ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ الْأَعْمَشِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ عَنْ عَمَّارٍ
١٣٨٧ وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ نا سَعِيدٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَزْرَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمَّارٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
١٣٨٨ وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمَّارٍ وَ لَمْ يَذْكُرْ عَزْرَةَ
١٣٨٩ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِي قَالَ نا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ نا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَزْرَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمَّارٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ فِي التَّيَمُّمِ "ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَ لِلْكَفَّيْنِ"
١٣٩٠ قَالَ إِبْرَاهِيمُ سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ إِسْمَاعِيلَ قَالَ نا أَبَانُ قَالَ سُئِلَ قَتَادَةُ عَنِ التَّيَمُّمِ فِي السَّفَرِ فَقَالَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَ كَانَ الْحَسَنُ وَإِبْرَاهِيمُ يَقُولَانِ "إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ"
١٣٩١ قَالَ وَحَدَّثَنِي مُحَدِّثٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ" وَ ذَكَرَ حَدِيثَ قَتَادَةَ عَنْ عَزْرَةَ بِمِثْلِ مَا حَدَّثَ بِهِ عَفَّانُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِي فَذَكَرْتُهُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فَعَجِبَ مِنْهُ
٣ وَ مِمَّا رَوَى قَيْسُ بْنُ عَبَّادٍ عَنْ عَمَّارٍ
١٣٩٢ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي قَالَ نا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ وَ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي شَرِيكٌ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ صَلَّى عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ صَلَاةً خَفَّفَهَا فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ لَقَدْ خَفَّفْتَهَا قَالَ أَلَمْ أُتِمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ؟ قَالَ بَلَى قَالَ أَمَا إِنِّي قَدْ دَعَوْتُ يَعْنِي فِيهَا بِدَعَوَاتٍ أَوْ بِدُعَاءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ "اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى خَلْقِكَ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَبِيدُ وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَا وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَأَسْأَلُكَ النَّظَرَ فِي وَجْهِكَ وَأَسْأَلُكَ الشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَ لَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ" وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى قَيْسُ بْنُ عَبَّادٍ عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
٤ وَ مِمَّا رَوَى السَّائِبُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ عَمَّارٍ
١٣٩٣ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ قَالَ نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَمَّارًا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ يَوْمًا صَلَاةً فَأَوْجَزَ فِيهَا فَقِيلَ لَهُ يَا أَبَا الْيَقْظَانِ خَفَّفْتَ قَالَ أَمَا عَلَى ذَلِكَ لَقَدْ دَعَوْتُ بِدَعَوَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا قَامَ اتَّبَعْتُهُ أَوْ قَامَ رَجُلٌ فَاتَّبَعَهُ فَسَأَلَهُ ثُمَّ جَاءَ فَأَخْبَرَ الْقَوْمَ فَقَالَ "اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى خَلْقِكَ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَى وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَبِيدُ وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَا وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ فِي وَجْهِكَ وَأَسْأَلُكَ الشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَ لَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ"
٥ صِلَةُ بْنُ زُفَرَ عَنْ عَمَّارٍ
١٣٩٤ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ قَالَ نا أَبُو خَالِدٍ يَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنَ حَيَّانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ عَمَّارٍ يَعْنِي فِي الْيَوْمِ الَّذِي يَشُكُّ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ فَأَتَى بِشَاةٍ مَصْلِيَّةٍ فَقَالَ كُلُوا فَتَنَحَّى بَعْضُ الْقَوْمِ وَ قَالَ إِنِّي صَائِمٌ فَقَالَ عَمَّارٌ "مَنْ صَامَ الْيَوْمَ الَّذِي يَشُكُّ فِيهِ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ إِلَّا أَبُو خَالِدٍ
١٣٩٥ وَحَدَّثَنَا فَضَالَةُ بْنُ الْفَضْلِ الْكُوفِيُّ قَالَ نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ يَعْنِي ابْنَ زُفَرَ عَنْ عَمَّارٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ يَسَارِهِ فِي الصَّلَاةِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ عَنْ عَمَّارٍ مَوْقُوفًا وَ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ صِلَةَ عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ

