مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

بيانات الكتاب

غير مراجع

١٤٢٧ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ قَالَ نا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي يَزِيدَ الْحِمْيَرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَقَدْ فُضِّلَتْ خَدِيجَةُ عَلَى نِسَاءِ أُمَّتِي كَمَا فُضِّلَتْ مَرْيَمُ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ"

٢٤ مَا رَوَى ابْنُ أَبِي الْهُذَيْلِ عَنْ عَمَّارٍ

١٤٢٨ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ نا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ نا شَرِيكٌ عَنِ الْأَجْلَحَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ عَنْ عَمَّارٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لَهُ "تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ أَبُو التَّيَّاحِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ وَ لَمْ يَقُلْ عَنْ عَمَّارٍ

٢٥ الْمُخَارِقُ بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ عَمَّارٍ

١٤٢٩ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نا عُقْبَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ نا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُخَارِقِ بْنِ سُلَيْمٍ قَالَ رَأَيْتُ عَمَّارًا يَوْمَ الْجَمَلِ وَ مَعَهُ قَرْنٌ وَقَدْ سَمَطَهُ بِبَوْلٍ فِيهِ فَقُلْتُ إِنِّي أَحَبُّ أَنْ أُقَاتِلَ مَعَكَ فَقَالَ "قَاتِلْ تَحْتَ رَايَةِ قَوْمِكَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يُقَاتِلَ الرَّجُلُ تَحْتَ رَايَةِ قَوْمِهِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عَمَّارٌ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ

٢٦ أَبُو رَاشِدٍ عَنْ عَمَّارٍ

١٤٣٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ نا الْعَلَاءُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي رَاشِدٍ عَنْ عَمَّارٍ أَنَّهُ تَكَلَّمَ فَأَوْجَزَ فَقِيلَ لَهُ قَدْ قُلْتَ قَوْلًا فَلَوْ أَنَّكَ زِدْتَنَا ؟ قَالَ "إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَنَا بِإِقْصَارِ الْخُطَبِ" وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو رَاشِدٍ عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

٢٧ نُجَيُّ الْحَضْرَمِيُّ عَنْ عَمَّارٍ

١٤٣١ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَرْزَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنِي جَابِرٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجَيٍّ عَنْ أَبِيهِ نُجَيٍّ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَقُولُ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى حَيٍّ مِنْ قَيْسٍ أُعَلِّمُهُمْ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ قَالَ فَإِذَا قَوْمٌ كَأَنَّهُمُ الْإِبِلُ الْوَحْشِيَّةُ طَامِحَةٌ أَبْصَارُهُمْ لَيْسَ لَهُمْ هُمٌ إِلَّا شَاةٌ أَوْ بَعِيرٌ فَانْصَرَفْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "يَا عَمَّارُ مَا عَمِلْتَ ؟" فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ قِصَّةَ الْقَوْمِ وَأَخْبَرْتُهُ بِمَا بِهِمْ مِنَ السَّهْوَةِ قَالَ "يَا عَمَّارُ أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَعْجَبَ مِنْهُمْ قَوْمٌ عَلِمُوا مَا جَهْلُ أُولَئِكَ ثُمَّ سَهَوْا كَسَهْوِهِمْ" وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عَمَّارٌ وَ لَا يُرْوَى عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ

٢٨ مِخْرَاقٌ مَوْلَى حُذَيْفَةَ عَنْ عَمَّارٍ

١٤٣٢ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ قَالَ نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ نا عِيسَى بْنُ مُسْلِمٍ كَانَ يُقَالُ لَهُ أَبُو دَاوُدَ الْأَعْمَى عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَامِرٍ الثَّعْلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ مِخْرَاقٍ عَنْ مِخْرَاقٍ مَوْلَى حُذَيْفَةَ قَالَ قُلْتُ لِعَمَّارٍ إِنَّ لَكَ مَعَادًا ؟ قَالَ "أُفْرِغُهُ كُلَّهُ إِنَّ حَبِيبِي حَدَّثَنِي أَنَّ آخِرَ مَشْرَبِي مِنَ الدُّنْيَا ضَيَاحُ لَبَنٍ حَتَّى أَرِدَ عَلَيْهِ الْحَوْضَ"

٢٩ أَبُو عُشَّانَةَ عَنْ عَمَّارٍ

١٤٣٣ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ وَهُو أَخُو عَبْدِ الْغَفَّارِ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي عُشَّانَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْيَقْظَانِ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَقُولُ "وَاللَّهِ لَأَنْتُمْ أَشَدُّ حُبًّا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِمَّنْ رَآهُ أَوْ مِنْ عَامَّةِ مَنْ رَآهُ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنْ عَمَّارٍ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادِ

٣٠ الْجُزْءُ الْخَامِسَ عَشَرَ

١٩ مُسْنَدُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

١ أَوَّلُ مُسْنَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودِ

٢ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

١٤٣٤ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ يَحْيَى الرَّقِّيُّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ قَالَ نَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَنَشٍ عَنْ عَطَاءٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي رَبَاحٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَسْوَدَّ كُلُّ قَبِيلَةٍ مُنَافِقِيهَا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَ حَنَشٌ هَذَا اسْمُهُ حُسَيْنُ بْنُ قَيْسٍ الرَّحَبِيُّ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ فَقَالَ حُسَيْنُ بْنُ قَيْسٍ وَ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ حَنَشٌ إِلَّا التَّيْمِيُّ

١٤٣٥ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ نا حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا تَزُولُ قَدْمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ وَ عَنْ عُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ وَ عَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَ فِيمَا أُنْفَقَهُ وَ عَنْ عِلْمِهِ مَاذَا عَمِلَ فِيهِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لِحُسَيْنِ بْنِ قَيْسٍ بِلِينِهِ فَاسْتَغْنَينَا عَنْ إِعَادَةِ ذِكْرِهِ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ

٣ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ

١٤٣٦ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ أنا الْمُغِيرَةُ بْنُ سِقْلَابٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ الدِّيلِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ وَجَدْتُ أَبَا جَهْلٍ لَعَنَهُ اللَّهُ فِي قَتْلَى بَدْرٍ وَبِهِ رَمَقٌ فَحَزَزْتُ رَأْسَهُ فَجِئْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ هَذَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَأْسُ أَبِي جَهْلٍ فَقَالَ "هَذَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَأْسُ أَبِي جَهْلِ ؟" قَالَ وَ كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قُلْتُ نَعَمْ فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مُتَّصِلًا

١٤٣٧ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ حَنَشٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ وَ ضَّأَ النَّبِيَّ ﷺ لَيْلَةَ الْجِنِّ بِنَبِيذٍ فَتَوَضَّأَ وَ قَالَ "مَاءٌ طَهُورٌ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا يَثْبُتُ لِابْنِ لَهِيعَةَ لَأَنَّ ابْنَ لَهِيعَةَ كَانَتْ قَدِ احْتَرَقْتُ كُتُبُهُ فَكَانَ يَقْرَأُ مِنْ كُتُبِ غَيْرِهِ فَصَارَ فِي أَحَادِيثِهِ أَحَادِيثُ مَنَاكِيرٌ وَ هَذَا مِنْهَا وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ

٤ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ

١٤٣٨ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْأَرُزِّيُّ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَا نا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ أَبُو يَعْلَى التُّوزِيُّ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْمَكِّيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ كُنْتُ أُسَلِّمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَيَرُدُّ عَلَيَّ أَوْ عَلَيْنَا فَلَمَّا قَدِمْنَا مِنَ الْحَبَشَةِ سَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْنَا فَقُلْنَا إِنَّا كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَتُرَدُّ عَلَيْنَا قَالَ "إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحْدِثُ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَا يَشَاءُ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا أَبُو يَعْلَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَجَاءٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مُوَصَّلًا وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ بِنَحْوِ هَذَا مُرْسَلًا وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

٥ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ عَنْهُ

١٤٣٩ كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ يُخْبِرُنِي فِي كِتَابِهِ أَنَّ هَارُونَ بْنَ الْمُغِيرَةِ حَدَّثَهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قَيْسٍ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ" وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ

٦ وَ مِمَّا رَوَى عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ

١٤٤٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ سَعِيدٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ وَالْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ

١٤٤١ وَحَدَّثَنَا عَبَّاسُ النَّرْسِيُّ قَالَ نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ وَالْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ تَحَدَّثْنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى أَكْرَيْنَا الْحَدِيثَ ثُمَّ تَرَاجَعْنَا إِلَى الْبُيُوتِ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا غَدَوْنَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ ﷺ "عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ اللَّيْلَةَ بِأَتْبَاعِهَا مِنْ أُمَمِهَا فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَمُرُّ وَ مَعَهُ الثَّلَاثَةُ مِنْ قَوْمِهِ وَالنَّبِيُّ مَعَهُ الْعِصَابَةُ مِنْ قَوْمِهِ وَالنَّبِيُّ مَعَهُ النَّفْرُ مِنْ قَوْمِهِ وَالنَّبِيُّ لَيْسَ مَعَهُ مِنْ قَوْمِهِ أَحَدٌ حَتَّى أَتَى عَلَيَّ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ فِي كَوْكَبَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ أَعْجَبُونِي فَقُلْتُ رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ هَذَا أَخُوكَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ وَ مَنْ تَبِعَهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قُلْتُ رَبِّ فَأَيْنَ أُمَّتِي ؟ قِيلَ انْظُرْ عَنْ يَمِينِكِ فَإِذَا الظِّرَابُ ظِرَابُ مَكَّةَ قَدْ سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ فَقُلْتُ رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قِيلَ لِي أُمَّتُكَ فَقِيلَ لِي هَلْ رَضِيتَ ؟ فَقُلْتُ رَبِّ رَضِيتُ رَبِّ رَضِيتُ فَقِيلَ انْظُرْ عَنْ يَسَارِكِ فَإِذَا الْأُفُقُ قَدْ سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ قُلْتُ رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قِيلَ أُمَّتُكَ قَالَ فَقِيلَ لِي هَلْ رَضِيتَ ؟ قَالَ قُلْتُ رَبِّ رَضِيتُ رَبِّ رَضِيتُ ثُمَّ قِيلَ لِي إِنَّ مَعَ هَؤُلَاءِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ فَأَنْشَى عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِيَ مِنْهُمْ قَالَ" اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ "ثُمَّ أَنْشَى رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِيَ مِنْهُمْ فَقَالَ" سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ "ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَمُرُّ وَ مَعَهُ الثَّلَاثَةُ مِنْ قَوْمِهِ وَالنَّبِيُّ ﷺ مَعَهُ الْعِصَابَةُ مِنْ قَوْمِهِ وَالنَّبِيُّ ﷺ مَعَهُ النَّفْرُ مِنْ قَوْمِهِ وَالنَّبِيُّ ﷺ لَيْسَ مَعَهُ مِنْ قَوْمِهِ أَحَدٌ حَتَّى أَتَى عَلَيَّ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ فِي كَوْكَبَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ أَعْجَبُونِي فَقُلْتُ رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ هَذَا أَخُوكَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ وَ مَنْ تَبِعَهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قُلْتُ رَبِّ فَأَيْنَ أُمَّتِي ؟ قِيلَ انْظُرْ عَنْ يَمِينِكِ فَإِذَا الظِّرَابُ ظِرَابُ مَكَّةَ قَدْ سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ فَقُلْتُ رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قِيلَ لِي أُمَّتُكَ فَقِيلَ لِي هَلْ رَضِيتَ ؟ فَقُلْتُ رَبِّ رَضِيتُ رَبِّ رَضِيتُ فَقِيلَ انْظُرْ عَنْ يَسَارِكِ فَإِذَا الْأُفُقُ قَدْ سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ قُلْتُ رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قِيلَ أُمَّتُكَ قَالَ فَقِيلَ لِي هَلْ رَضِيتَ ؟ قَالَ قُلْتُ رَبِّ رَضِيتُ رَبِّ رَضِيتُ ثُمَّ قِيلَ لِي إِنَّ مَعَ هَؤُلَاءِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ فَأَنْشَى عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِيَ مِنْهُمْ قَالَ" اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ "ثُمَّ أَنْشَى رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِيَ مِنْهُمْ فَقَالَ" سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ "ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ" فِدًا لَكُمْ أَبِي وَأُمِّي إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِنَ السَّبْعِينَ فَكُونُوا فَإِنْ عَجَزْتُمْ أَوْ قَصَّرْتُمْ فَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الظِّرَابِ فَإِنْ عَجَزْتُمْ وَقَصَّرْتُمْ فَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الْأُفُقِ فَإِنِّي رَأَيْتُ ثَمَّ نَاسًا يَتَهَوَّشُونَ كَثِيرًا "

٤٠ ثُمَّ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ "إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ مَنْ تَبِعَنِي مِنْ أُمَّتِي رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ" قَالَ فَكَبَّرْنَا ثُمَّ قَالَ "إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونُوا الثُّلُثَ" قَالَ فَكَبَّرْنَا ثُمَّ قَالَ "إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا الشَّطْرَ" فَكَبَّرْنَا فَتَلَا النَّبِيُّ ﷺ { ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ } [ الواقعة ] فَتَرَاجَعَ الْمُسْلِمُونَ مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ لَا نَرَاهُمْ إِلَّا الَّذِينَ وُلِدُوا فِي الْإِسْلَامِ وَ لَمْ يَزَالُوا يَعْمَلُونَ بِهِ حَتَّى مَاتُوا عَلَيْهِ قَالَ فَنَمَى حَدِيثُهُمْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "لَيْسَ كَذَا وَ لَكِنَّهُمُ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ وَ لَا يَكْتَوُونَ وَ لَا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

٧ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ

١٤٤٢ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ آخِرَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ يَمْشِي مَرَّةً وَ يَكْبُو مَرَّةً وَيَسْقُطُ فِي النَّارِ مَرَّةً فَإِذَا جَاوَزَهَا الْتَفَتَ إِلَيْهَا فَقَالَ تَبَارَكَ الَّذِي نَجَّانِي مِنْكِ لَقَدْ أَعْطَانِي اللَّهُ شَيْئًا مَا أَعْطَاهُ أَحَدًا مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ قَالَ فَيَرْفَعُ اللَّهُ لَهُ شَجَرَةً أَوْ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ أَدْنِنِي مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وَأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا فَيَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ لَعَلِّي إِنْ أَعْطَيْتُكَهَا تَسْأَلْنِي غَيْرَهَا قَالَ فَيَقُولُ لَا يَا رَبِّ قَالَ فَيَقُولُ وَ يُعَاهِدُهُ أَنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا قَالَ وَرَبُّهُ يَعْذِرُهُ ; لِأَنَّهُ يَرَى مَا لَا صَبْرَ لَهُ عَلَيْهِ فَيُدْنِيهِ مِنْهَا فَيَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وَ يَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الْأُولَى فَيَقُولُ أَدْنِنِي مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا وَأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا فَيَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ أَوَلَمْ تُعَاهِدْنِي أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْرَهَا ؟ وَرَبُّهُ يَعْذِرُهُ لِأَنَّهُ يَرَى مَا لَا صَبْرَ لَهُ عَلَيْهِ فَيَقُولُ لَعَلِّي إِنْ أَدْنَيْتُكَ مِنْهَا تَسْأَلْنِي غَيْرَهَا فَيَقُولُ لَا هَذِهِ هَذِهِ فَيُدْنِيهِ مِنْهَا فَيَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وَ يَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الْأُولَيَيْنِ فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ أَدْنِنِي مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ لِأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وَأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا فَيَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ أَلَمْ تُعَاهِدْنِي أَلَّا تَسْأَلَنِي غَيْرَهَا فَيَقُولُ بَلَى هَذِهِ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا وَرَبُّهُ يَعْذِرُهُ لِأَنَّهُ يَرَى مَا لَا صَبْرَ لَهُ عَلَيْهِ فَيُدْنِيهِ مِنْهَا فَإِذَا دَنَا مِنْهَا سَمِعَ أَصْوَاتَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ أَدْخِلْنِيهَا فَيَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ مَا يَصْرِينِي مِنْكَ إِنْ أَعْطَيْتُكَ الدُّنْيَا وَ مِثْلَهَا مَعَهَا فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ أَتَسْتَهْزِئُ بِي وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَضَحِكَ عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ أَلَا تَسْأَلُونِي مِمَّ أَضْحَكُ ؟ قَالُوا مِمَّ ضَحِكْتَ ؟ قَالَ هَكَذَا ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أَلَا تَسْأَلُونِي مِمَّ أَضْحَكُ ؟ قَالُوا مِمَّ تَضْحَكُ ؟ قَالَ مِنْ ضَحِكِ رَبِّ الْعَالَمِينَ حِينَ قَالَ أَتَسْتَهْزِئُ بِي وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ قَالَ لَا أَسْتَهْزِئُ مِنْكَ وَ لَكِنِّي عَلَى مَا أَشَاءُ قَادِرٌ" وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

٨ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ

١٤٤٣ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ نا سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ نا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَالَ "لَمْ يَكُنْ بَيْنَ إِسْلَامِهِمْ وَبَيْنَ أَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يُعَاتِبُهُمُ اللَّهُ بِهَا إِلَّا أَرْبَعُ سِنِينَ ( وَ لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ )" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ الزُّبَيْرِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

٩ وَابِصَةُ بْنُ مَعْبَدٍ الْأَسَدِيُّ عَنْهُ

١٤٤٤ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَا نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنَا مَعْمَرٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ وَابِصَةَ الْأَسَدِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ إِنِّي لَفِي دَارِي بِالْكُوفَةِ إِذْ سَمِعْتُ عَلَى بَابِ الدَّارِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَلِجُ ؟ فَقُلْتُ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ لِجْ فَلَمَّا دَخَلَ إِذَا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَقُلْتُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَيُّ سَاعَةٍ زِيَارَةٌ هَذِهِ ؟ وَ ذَلِكَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ قَالَ طَالَ النَّهَارُ عَلَيَّ فَتَذَكُرَتُ مَنْ أَتَحَدَّثُ إِلَيْهِ فَجَعَلَ يُحَدِّثُنِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأُحَدِّثُهُ ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنِي فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "تَكُونُ فِتْنَةٌ النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمُضْطَجِعِ وَالْمُضْطَجِعُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الرَّاكِبِ وَالرَّاكِبُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمُجْرِي قَتْلَاهَا كُلُّهَا فِي النَّارِ" قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَتَى ذَلِكَ الزَّمَانُ ؟ قَالَ "ذَلِكَ أَيَّامُ الْهَرْجِ" قَالَ قُلْتُ وَمَا أَيَّامُ الْهَرْجِ ؟ قَالَ "حِينَ لَا يَأْمَنُ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ" قُلْتُ فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ الزَّمَانَ ؟ قَالَ "ادْخُلْ دَارَكَ" قُلْتُ فَإِنْ دُخِلَ عَلَيَّ بَيْتِي ؟ قَالَ "فَادْخُلْ مَسْجِدَكَ وَضَعْ يَدَكَ هَكَذَا" وَقَبَضَ يَمِينَهُ عَلَى الْكُوعِ وَ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ "حَتَّى تُقْتَلَ عَلَى ذَلِكَ" وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى وَابِصَةُ بْنُ مَعْبَدٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

١٠ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ

١٤٤٥ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ الْقُرَشِيُّ قَالَ نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَقْرَأَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ سُورَةَ النِّسَاءِ فَقَرَأَ قَالَ الْمَسْعُودِيُّ فَحَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ فَلَمَّا بَلَغَتُ { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا } [ النساء ٤١ ] غَمَزَنِي الَّذِي إِلَى جَنْبِي فَإِذَا عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَدِ اغْرَورَقَتَا فَقَطَعْتُ الْقِرَاءَةَ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

١١ شَدَّادُ بْنُ الْهَادِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ

١٤٤٦ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَأَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ قَالُوا نا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ نا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ أَوْلَاكُمْ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُكُمْ عَلَيَّ صَلَاةً فِي الدُّنْيَا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ هَكَذَا وَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَ لَمْ يَقُلْ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ أَبِيهِ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى شَدَّادُ بْنُ الْهَادِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ