مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
بيانات الكتاب
غير مراجع١٦٦٧ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَجُلٌ نَامَ لَيْلَةً حَتَّى أَصْبَحَ قَالَ "ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنَيْهِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا أَبُو وَائِلٍ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنْ أَبِي وَائِلٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ
١٦٦٨ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "لَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَتَانِ فَتَصِفَهَا لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِأَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ
١٦٦٩ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ
١٦٧٠ وَحَدَّثَنَاهُ خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ كُنَّا بِبَابِ عَبْدِ اللَّهِ نَنْتَظِرُهُ فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا فَقَالَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ أَنَا أُخْرِجُهُ لَكُمْ فَدَخَلَ إِلَيْهِ فَخَرَجَ إِلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ إِنِّي لَأَعْلَمُ بِمَكَانِكُمْ مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَخْرَجَ إِلَيْكُمْ إِلَّا كَرَاهَةَ أَنْ أَمِلَّكُمْ "إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ كَرَاهَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَبِي وَائِلٍ عَنْهُ وَقَدْ رَوَاهُ الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ
١٦٧١ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ "لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَأَنَا لَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَيَبْعَثُنَا وَ لَا يَعْزِمُ عَلَيْنَا فِي الْأَمْرِ حَتَّى يَفْعَلَهُ وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَزَالَ بِخَيْرٍ مَا اتَّقَى اللَّهُ وَإِذَا حَاكَ فِي نَفْسِهِ شَيْءٌ سَأَلَ عَنْهُ رَجُلًا فَشَفَاهُ مِنْهُ وَ يُوشِكُ أَلَّا يَجِدَهُ وَاللَّهِ مَا شَبَّهْتُ مَا غَبَرَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا كَالثَّغْبِ شُرِبَ صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أَبِي وَائِلٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ
١٦٧٢ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
١٦٧٣ وَحَدَّثَنَاهُ بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ وَالْأَعْمَشِ وَ حَمَّادٍ وَأَبِي هَاشِمٍ وَالْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
١٦٧٤ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ قَالَ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ وَالْأَعْمَشِ وَ حُصَيْنٍ وَأَبِي هَاشِمٍ وَ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عَبَّادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ
١٦٧٥ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أنَا مَعْمَرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ كَيْفَ أَعْلَمُ أَنِّي مُحْسِنٌ ؟ قَالَ "إِذَا قَالَ جِيرَانُكَ إِنَّكَ مُحْسِنٌ فَأَنْتَ مُحْسِنٌ وَإِذَا قَالَ جِيرَانُكَ إِنَّكَ مُسِيءٌ فَإِنَّكَ مُسِيءٌ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مَنْصُورٍ إِلَّا مَعْمَرٌ وَ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
١٦٧٦ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ حَتَّى تَخْلِطُوا بِحَدِيثِهِ كَيْ لَا يُحْزِنَهُ" وَ هَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ حَدِيثِ مَنْصُورٍ
١٦٧٧ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ خَطَّ خُطُوطًا فَقَالَ "هَذِهِ سُبُلٌ عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ وَتَلَا { وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ } [ الأنعام ١٥٣ ]" الْآيَةَ وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍالأعمش عن أبي وائل عن عبد الله
١٦٧٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ" يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ هَذَا الْحَدِيثُ هَكَذَا رَوَاهُ شُعْبَةُ
٥٩ الأعمش عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
١٦٧٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ أَبِي مُوسَى
١٦٨٠ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُقَالُ هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانٍ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا شُعْبَةُ
١٦٨١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَلِمَةً وَأَنَا أَقُولُ أُخْرَى قَالَ "مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَجْعَلُ لِلَّهِ نِدًّا دَخَلَ النَّارَ" وَأَنَا أَقُولُ مَنْ مَاتَ وَهُوَ لَا يَجْعَلُ لِلَّهِ نِدًّا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ
١٦٨٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِعَبْدِ اللَّهِ هَيْتَ لَكَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ "هَكَذَا عُلِّمْنَا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
١٦٨٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا ابْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى"
١٦٨٤ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
١٦٨٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَنَا فَرَطُكُمُ عَلَى الْحَوْضِ فَلَأُنَازِعَنَّ أَقْوَامًا فَلَأُغْلَبَنَّ عَلَيْهِمْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أَصْحَابِي فَيُقَالُ إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
١٦٨٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَحْكِي نَبِيًّا ضَرَبَهُ قَوْمُهُ وَهُوَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ وَ يَقُولُ "اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا أَبُو وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
١٦٨٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ "أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ" قَالَ ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ "أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ طَعَامَكَ" قَالَ ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ "أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ" ثُمَّ قَرَأَ { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَ لَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي } [ الفرقان ٦٨ ] الْآيَةَ وَ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ
١٦٨٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "لَا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ وَ لِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَ لَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللَّهِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
١٦٨٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أنَا أَبُو مُعَاوِيَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا نَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَمَرَّ بِابْنِ صَائِدٍ فَقَالَ إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا فَقَالَ دُخْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ" فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْنِي فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ قَالَ "إِنْ يَكُنِ الَّذِي تَخَافُ فَلَنْ تَسْتَطِيعَ قَتْلَهُ"
١٦٩٠ وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ قَالَ نا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
١٦٩١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي مُوسَى فَقَالَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ وَ يُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ وَ يَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ" قُلْنَا وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ "الْقَتْلُ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
١٦٩٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا نَقُولُ فِي الصَّلَاةِ السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ فَقُولُوا التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عَبَّادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عَبَّادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَصَابَ كُلَّ عَبْدٍ لِلَّهِ صَالِحٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ لِيَتَخَيَّرْ أَحَدُكُمْ مِنَ الدُّعَاءِ مَا أَحَبَّ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
١٦٩٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ"
١٦٩٤ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا خَطًّا فَقَالَ "هَذَا سَبِيلُ اللَّهِ" ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا فَقَالَ "هَذِهِ سُبُلٌ عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ" وَتَلَا { وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا } [ الأنعام ١٥٣ ] الْآيَةَ
١٦٩٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ كُنَّا بِبَابِ عَبْدِ اللَّهِ فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا فَقَالَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ أَنَا أُخْرِجُهُ لَكُمْ فَدَخَلَ إِلَيْهِ فَخَرَجَ إِلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ إِنِّي لَأَسْمَعُ بِمَكَانِكُمْ فَمَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ إِلَّا كَرَاهَةَ أَنْ أَمِلَّكُمْ "إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ كَرَاهَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا"
١٦٩٦ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ نا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ نَسِيتُ آيَةَ كَذَا وَ كَذَا بَلْ هُوَ نُسِيَّ"
١٦٩٧ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَابِقٍ قَالَ نا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَجِيبُوا الدَّاعِيَ وَ لَا تَرُدُّوا الْهَدِيَّةَ وَ لَا تَضْرِبُوا الْمُسْلِمِينَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ وَإِسْرَائِيلُ
١٦٩٨ وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا أَبُو غَسَّانَ قَالَ نا إِسْرَائِيلُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
١٦٩٩ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ نا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ نا أَبُو شِهَابٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "حُرْمَةُ مَالِ الْمُؤْمِنِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ" قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا أَبُو شِهَابٍ
١٧٠٠ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ قَالَ نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَقَهَّهُ فِي الدِّينِ وَأَلْهَمَهُ رُشْدَهُ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ إِلَّا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ
١٧٠١ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَهْوَازِيُّ قَالَ نا أَبُو غَسَّانَ قَالَ نا مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ وَ لَا يَتَجَرَّدْ تَجَرُّدَ الْعَيْرَيْنِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْدَلُ وَأَخْطَأَ فِيهِ وَ ذَكَرَ شَرِيكٌ أَنَّهُ كَانَ هُوَ وَ مَنْدَلٌ عِنْدَ الْأَعْمَشِ وَ عِنْدَهُ عَاصِمُ الْأَحْوَلُ فَحَدَّثَ عَاصِمٌ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ" وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ مُرْسَلًا
١٧٠٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ بْنِ صُبَيْحٍ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ قَالَ نا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ "إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا عَبْدُ السَّلَامِ
١٧٠٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ آثَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَاسًا فِي الْقِسْمَةِ فَأَعْطَى الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ وَأَعْطَى عُيَيْنَةَ بْنَ بَدْرٍ مِثْلَ ذَلِكَ وَأَعْطَى نَاسًا مِنَ الْعَرَبِ آثَرَهُمْ فِي الْقِسْمَةِ فَقَالَ رَجُلٌ وَاللَّهِ إِنَّ هَذِهِ لَقِسْمَةٌ مَا عَدَلَ فِيهَا أَوْ مَا أُرِيدَ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ ; فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَأُخْبِرَنَّ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ الرَّجُلُ فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "قَدْ أُوذِيَ مُوسَى بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ"
١٧٠٤ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ نا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ نا صَالِحُ بْنُ مُوسَى عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ الْحَقَائِقِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مِنَ الذُّنُوبِ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَ لَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ مُسْنَدًا إِلَّا صَالِحُ بْنُ مُوسَى وَهُوَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَوْقُوفًا
١٧٠٥ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَرْزَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ لَا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ لَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ عَبَّادِ بْنِ أَحْمَدَ

