مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

بيانات الكتاب

غير مراجع

١٧٤٤ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ لَهُ مَالٌ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهُ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ طَوْقًا فِي عُنُقِهِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ فَهُوَ يَفِرُّ مِنْهُ وَهُوَ يَتْبَعُهُ" ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِصْدَاقَهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ "{ لَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } [ آل عمران ١٨٠ ]" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ وَ لَا عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَّا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ

١٧٤٥ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ قَالَ نا شَرِيكُ عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ عَلَّمَهُمُ التَّشَهُّدَ "التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ" قَالَ وَ يُعَلِّمُنَا هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ "اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا وَاهْدِنَا لِسُبُلِ السَّلَامِ وَجَنِّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَأَزْوَاجِنَا وَ ذُرِّيَّاتِنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ مُثْنِينَ بِهَا قَابِلِيهَا وَأَتْمِمْهَا عَلَيْنَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا جَامِعُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ

١٧٤٦ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ قَالَ نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ جَامِعٍ

٦٨ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ

١٧٤٧ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ "قَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي بِهِنَّ وَالذَّارِيَاتِ وَالطُّورِ وَالنَّجْمِ وَاقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَالْوَاقِعَةُ وَ ن وَالْقَلَمُ وَالْحَاقَّةُ وَ سَأَلَ سَائِلٌ وَالْمُزَّمِّلُ وَالْمُدَّثِّرُ وَ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ وَالْمُرْسَلَاتِ وَ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَالنَّازِعَاتِ وَعَبَسَ وَإِذَا الشَّمْسً كُوِّرَتْ وَ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ وَ حم الدُّخَانِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا جَاءَ بِهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى سَلَمَةُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

٦٩ وَ مِمَّا رَوَى أَبُو نَهْشَلٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ

١٧٤٨ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ نا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ أَبِي نَهْشَلٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ فَضَلَ عُمَرُ النَّاسَ بِثَلَاثٍ فِي أَمْرِ الْأُسَارَى يَوْمَ بَدْرٍ فَأَرَادَ أَنْ يَقْتُلَهُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ } [ الأنفال ٦٨ ] الْآيَةَ وَبِذِكْرِ الْحِجَابِ أَمَرَ نِسَاءَ النَّبِيِّ ﷺ أَنْ يَحْتَجِبْنَ فَقَالَتْ لَهُ زَيْنَبُ مَا تُرِيدُ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ وَالْوَحْيُ يَنْزِلُ فِي بُيُوتِنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ } [ الأحزاب ٥٣ ] وَدَعْوَةِ النَّبِيِّ ﷺ "اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ" وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

٧٠ وَ مِمَّا رَوَى وَاصِلٌ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ

١٧٤٩ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ نا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ وَاصِلٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ "إِنَا قَدْ سَمِعْنَا الْقِرَاءَةَ وَإِنِّي لَأَحْفَظُ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ بِهِنَّ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ وَ سُورَتَيْنِ مِنْ آلِ حم" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ

٧١ وَ مِمَّا رَوَى الْمُعَلَّى بْنُ عُرْفَانَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ

١٧٥٠ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ قَالَ نا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ قَالَ نا الْمُعَلَّى بْنُ عُرْفَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ "إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ـ وَ يَوْمَكُمْ هَذَا يَوْمٌ حَرَامٌ ـ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا" وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

١٧٥١ وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ قَالَ نا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ قَالَ نا الْمُعَلَّى بْنُ عُرْفَانَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ "لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ أَتَيْتُ عَلَى أَبِي جَهْلٍ وَبِهِ رَمَقٌ فَحَزَزْتُ رَأْسَهُ ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ"

١٧٥٢ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَالَ نَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ عُرْفَانَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

٧٢ وَ مِمَّا رَوَى سَمْعَانُ الْمَالِكِيُّ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ

١٧٥٣ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ سَمْعَانَ الْمَالِكِيِّ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيُّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ شَيْخٌ كَبِيرٌ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ "مَا أَعْدَدْتَ لَهَا ؟" فَقَالَ لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَبِيرِ صَلَاةٍ وَ لَا صِيَامٍ إِلَّا إِنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ "فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ" قَالَ فَوَثَبَ الشَّيْخُ فَبَالَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "دَعُوهُ فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَصَبَّ عَلَى بَوْلِهِ مَاءً"

٧٣ الْعَلَاءُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ

١٧٥٤ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ } [ الفجر ٢٣ ] قَالَ "جِيءَ بِهَا تُقَادُ بِسَبْعِينَ أَلْفَ زِمَامٍ مَعَ كُلِّ زِمَامٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ"

١٧٥٥ وَحَدَّثَنَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ نا سُفْيَانُ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِنَحْوِهِ يَرْفَعُهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

١٧٥٦ وَحَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِنَحْوِهِ وَ لَمْ يَرْفَعْهُ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَفَعَهُ إِلَّا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ عَنْ أَبِيهِ وَالْعَلَاءُ مَشْهُورٌ رَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ

٧٤ حُصَيْنٌ عَنْ أَبِي وَائِلٍ

١٧٥٧ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ قَالَ نا حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ نا حُصَيْنٌ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ فَلَأُنَازِعَنَّ أَقْوَامًا فَلَأَغْلَبَنَّ عَلَيْهِمْ فَلَأَقُولَنَّ أَصْحَابِي فَيُقَالُ إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ"

٧٥ وَ مِمَّا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُتْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ

١٧٥٨ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ الزِّمَّانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي نَفَرٍ مِنَ الْعَرَبِ كَانُوا يَعْبُدُونَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ فَأَسْلَمَ الْجِنِّيُّونَ وَالنَّفَرُ مِنَ الْعَرَبِ لَا يَشْعُرُونَ فَذَلِكَ قَوْلُهُ "{ قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَ لَا تَحْوِيلًا } [ الإسراء ٥٦ ]" الْآيَةَ وَ هَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا أَدْخَلْنَاهُ فِي مُسْنَدِ عَبْدِ اللَّهِ لِأَنَّهُ قَالَ فِيهِ نَزَلَتْ وَ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى فِي هَذَا الْمَعْنَى حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

١٧٥٩ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَهْمِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَطَاءٍ عَنْ مِحْصَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "ذَاكِرُ اللَّهِ فِي الْغَافِلِينَ كَالْمُقَاتِلِ فِي الْفَارِّينَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

١٧٦٠ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو عَامِرٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَفَعَهُ قَالَ "مَنْ خَرَجَ مِنْ عَيْنَيْهِ مِثْلُ جُنَاحِ ذُبَابٍ دُمُوعٌ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ إِلَى ضَرْعِهِ" وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَشْهُورٌ

١٧٦١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو عَامِرٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ كُنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتَبَسَّمَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مِمَّا تَبَسَّمْتَ ؟ قَالَ "عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ وَجَزَعِهِ مِنَ السَّقَمِ وَ لَوْ يَعْلَمُ مَا لَهُ فِي السَّقَمِ لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ سَقِيمًا حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

١٧٦٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَزَّازُ قَالَ نا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ نا حُدَيْجُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ "وَ ذَكَرَ قِصَّةَ النَّجَاشِيِّ"

١٧٦٣ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْرَقِيُّ قَالَ نا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ نا صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ دِيكًا صَرَخَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسَبَّهُ رَجُلٌ "فَنَهَى عَنْ سَبِّ الدِّيكِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ أَخْطَأَ فِيهِ مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ وَإِنَّمَا الصَّوَابُ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ

٧٦ زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ

١٧٦٤ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

١٧٦٥ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ قَالَ نا سُفْيَانُ يَعْنِي الثَّوْرِيَّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

١٧٦٦ وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَ وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِ الْمَلَكَ فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ فَيُقَالُ اكْتُبْ أَجَلَهُ وَ عَمَلَهُ وَ رِزْقَهُ وَ شَقِيُّ أَوْ سَعِيدٌ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ـ أَحْسَبُهُ قَالَ فَيَدْخُلُهَا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ الْأَعْمَشُ عَنْ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ رَوَاهُ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ عَنْ زَيْدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ

١٧٦٧ حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ نا فِطْرٌ يَعْنِي ابْنَ خَلِيفَةَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْو مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ

١٧٦٨ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا جَرِيرٌ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ تَأْمُرُ مَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنَّا ؟ قَالَ "تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ الَّذِي لَكُمْ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَقَدْ رَوَى عَنْ غَيْرِ عَبْدِ اللَّهِ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ

١٧٦٩ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ أَسْبَاطِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ نا أَبِي عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ قِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ هَلْ لَكَ فِي الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ تَقْطُرُ لِحْيَتُهُ خَمْرًا ؟ فَقَالَ "إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَانَا عَنِ التَّجَسُّسِ وَإِنْ يَظْهَرْ لَنَا شَيْءٌ نُغَيِّرْهُ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ إِلَّا أَسْبَاطٌ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ أَسْبَاطٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ "إِنَّ اللَّهَ نَهَانَا عَنِ التَّجَسُّسِ"

١٧٧٠ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَائِنِيُّ قَالَ نا وَرْقَاءُ يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

١٧٧١ وَحَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَرِيكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ "إِنَّ السَّلَامَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ وَضَعَهُ فِي الْأَرْضِ فَأَفْشُوا بَيْنَكُمْ فَإِنَّ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ إِذَا مَرَّ بِقَوْمٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَرَدُّوا عَلَيْهِ كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ فَضْلً دَرَجَةٍ بِتَذْكِيرِهِ إِيَّاهُمُ السَّلَامَ فَإِنْ لَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ رَدَّ عَلَيْهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمْ وَأَطْيَبُ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مَوْقُوفًا وَأَسْنَدَهُ وَرْقَاءُ وَشَرِيكٌ وَأَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ

١٧٧٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ الْهَدَادِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الرُّومِيُّ قَالَ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَائِدُ الْأَعْمَشِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "يَا أَهْلَ الْحُجُرَاتِ سُعِّرَتِ النَّارُ وَ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

١٧٧٣ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ نا شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ دَخَلَا فِي الْإِسْلَامِ فَاهْتَجَرَا لَكَانَ أَحَدُهُمَا خَارِجًا عَنِ الْإِسْلَامِ حَتَّى يَرْجِعَ" يَعْنِي الظَّالِمَ مِنْهُمَا

١٧٧٤ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أنَا شَرِيكٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ "كُنَّا لَا نَتَوَضَّأُ مِنْ مُوطَأِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ هَكَذَا رَوَاهُ يَزِيدُ عَنْ شَرِيكٍ وَ رَوَاهُ غَيْرُ شَرِيكٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ