مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

بيانات الكتاب

غير مراجع

١٨١٨ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نا شَيْبَانُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرِّ يَعْنِي ابْنَ حُبَيْشٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَصُومُ مِنْ غُرَّةِ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَمَا رَأَيْتُهُ مُفْطِرًا يَوْمَ جُمُعَةٍ قَطُّ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَعْلَى مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ شَيْبَانُ وَ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ وَزَادَ شَيْبَانُ "وَمَا رَأَيْتُهُ مُفْطِرًا يَوْمَ جُمُعَةٍ قَطُّ"

١٨١٩ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الصَّائِغُ قَالَ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ نا شَيْبَانُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَخَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الْعِشَاءِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَإِذَا النَّاسُ يَنْتَظِرُونَ الصَّلَاةَ فَقَالَ "إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَدْيَانِ يُصَلِّي فِي هَذِهِ السَّاعَةِ غَيْرَكُمْ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا شَيْبَانُ

١٨٢٠ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ "اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحْبِبْهُمَا وَ مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ يُوسُفَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ

١٨٢١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً" وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مَوْقُوفًا وَ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَقَدْ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ مَرْفُوعًا

١٨٢٢ حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَفَعَهُ بِنَحْوِهِ

١٨٢٣ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ "نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ وَبَعْدَ الْفَجْرِ أَوْ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَبِنِصْفِ النَّهَارِ ـ أَحْسَبُهُ قَالَ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ"

١٨٢٤ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ مَرَّ بِي النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا غُلَامٌ أَرْعَى غَنَمًا لِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ وَ ذَكَرَ كَلَامًا ثُمَّ قَالَ وَ مَسَحَ رَأْسِي وَ قَالَ "أَنْتَ غُلَامٌ مُعَلَّمٌ"

١٨٢٥ حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الدَّبَّاسُ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ

١٨٢٦ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ الْقُرَشِيُّ قَالَ نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا فَتَلَقَيْتُهَا مِنْ فِيهِ وَإِنَّ فَاهُ رَطْبٌ بِهَا فَخَرَجَتْ حَيَّةٌ فَدَخَلَتْ جُحْرًا فَاتَّبَعْنَاهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "وُ قِيتُمْ شَرَّهَا كَمَا وُ قِيَتْ شَرَّكُمْ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَاصِمٍ

١٨٢٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ قَالَ نا حَمَّادٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ صَعِدَ شَجَرَةً يَجْتَنِي سِوَاكًا مِنْ أَرَاكٍ فَنَظَرَ إِلَيْهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَعَجِبُوا مِنْ دِقَّةِ سَاقَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَهُمَا فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلُ مِنْ أُحُدٍ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ

١٨٢٨ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ نا الْحَجَّاجُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَمٌ الْبَارِحَةَ بِأَتْبَاعِهَا"

١٨٢٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ السَّدُوسِيُّ قَالَ نا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ نا عَمْرُو بْنُ غِيَاثٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ فَاطِمَةَ أَحْصَنْتَ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللَّهُ ذُرِّيَتَهَا عَلَى النَّارِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا عَمْرُو بْنُ غِيَاثٍ وَ عَمْرٌو هَذَا كُوفِيُّ لَمْ يُتَابِعْ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ مُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ غِيَاثٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ مُرْسَلًا

١٨٣٠ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ نَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ قَالَ نا زَائِدَةُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ "أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَبْعِينَ سُورَةً"

١٨٣١ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ أنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ "اقْرَأْ عَلَيَّ" فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ سُورَةَ النِّسَاءِ حَتَّى بَلَغْتُ { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا } [ النساء ٤١ ] قَالَ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ وَ قَالَ "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ"

١٨٣٢ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاهِرٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَ ظُلْمًا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ

١٨٣٣ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ

١٨٣٤ وَحَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَأْتِيَانِ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي فَيَثِبَانِ عَلَيْهِ وَ يَرْكِبَانِهِ فَإِذَا نُهِيَا عَنْ ذَلِكَ أَشَارَ بِيَدِهِ أَنْ دَعُوهُمَا فَإِذَا قَضَى الصَّلَاةَ ضَمَّهُمَا إِلَيْهِ وَ قَالَ "مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ

١٨٣٥ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ نا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ قَالَ نا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ عَاصِمٍ أَحْسَبُهُ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا نُعَلَّمُ الِاسْتِخَارَةَ كَمَا نُعَلَّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَمْرًا فَلْيَقُلْ "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعَ إِنَّكَ تَقْدِرُ وَ لَا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَ لَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ الَّذِي أُرِيدَ وَتُسَمِّيهِ خَيْرًا فِي دِينِي وَ خَيْرًا لِي فِي أَمْرِ دُنْيَايَ وَ خَيْرًا لِي فِي عَاقِبَةِ أَمْرِي فَيَسِّرْهُ لِي ـ أَحْسَبُهُ قَالَ فَبَارِكْ لِي فِيهِ وَإِنْ كَانَ شَرًّا لِي فِي أَمْرِ دِينِي وَشَرًّا لِي فِي أَمْرِ دُنْيَايَ وَشَرًّا لِي فِي عَاقِبَةِ ـ أَحْسَبُهُ قَالَ أَمْرِي فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَيَسِّرْ لِي الْخَيْرَ وَاقْضِ لِي بِهِ وَارْضِنِي بِهِ"

١٨٣٦ وَحَدَّثَنَاهُ الْمُنْذِرُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ

١٨٣٧ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي رَزِينٍ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ

١٨٣٨ وَحَدَّثَنَاهُ سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ قَالَ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي رَزِينٍ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ "كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَزْوَةٍ فَنَزَلَتْ وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا فَتَلَقَيْتُهَا مِنْ فِيهِ وَإِنَّ فَاهُ رَطْبٌ بِهَا"

وَزَادَ ابْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي رَزِينٍ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ "وَأَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَبْعِينَ سُورَةً" وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو رَزِينٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ حَدِيثًا مُسْنَدًا إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

١٨٣٩ حَدَّثَنَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَبُو شَيْبَةَ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي رَزِينٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ

١٨٤٠ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نا سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ عِيسَى الْأَسَدِيِّ وَهُوَ عِيسَى بْنُ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "الطِّيَرَةُ مِنَ الشِّرْكِ وَمَا مِنَّا إِلَّا أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

١٨٤١ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ قَالَ نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ نا أَبُو شَيْبَةَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ سُئِلَ أَيُّ الذِّئْبِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ "أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ" قَالَ ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ "ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ طَعَامَكَ" قَالَ ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ "ثُمَّ أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ" وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ الْمَلِكِ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

١٨٤٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ نا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ وَأَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي غَدَاةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ألم تَنْزِيلُ وَ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ"

١٨٤٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَا نا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ قَالَ نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ وَزِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ"

١٨٤٤ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا سَعِيدُ بْنُ أَشْعَثَ قَالَ نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ وَزِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ يَسَارِهِ" يَعْنِي فِي الصَّلَاةِ وَ هَذِهِ الْأَحَادِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهَا عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ وَزِرٍّ فَجَمَعَهُمَا إِلَّا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْوَلِيدِ

١٨٤٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ قَالَ نا زَائِدَةُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ "أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ إِسْلَامَهُ سَبْعَةٌ النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ وَ ذَكَرَ جَمَاعَةً فَأَمَّا النَّبِيُّ ﷺ فَمَنَعَهُ اللَّهُ بِعَمِّهِ وَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ فَمَنَعَهُ اللَّهُ بِقَوْمِهِ وَأَمَّا سَائِرُهُمْ فَكَانُوا يُعَذَّبُونَ وَ يُصْهَرُونَ فِي الشَّمْسِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ زَائِدَةَ مَوْصُولًا إِلَّا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ

١٨٤٦ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَهْوَازِيُّ قَالَ نا أَبُو أَحْمَدَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ { وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا } [ الأحقاف ٢٩ ] قَالَ "صَهٍ" قَالَ فَكَانُوا سَبْعَةً أَكْبَرُهُمْ زَوْبَعَةُ وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَفَعَهُ بَعْضُ أَصْحَابِ أَبِي أَحْمَدَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ وَبَعْضُهُمْ لَمْ يَقُلْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ

١٨٤٧ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ عَبْدَةَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي لُبَابَةَ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "مَنْ قَتَلَ حَيَّةً أَوْ عَقْرَبًا فَقَدْ قَتَلَ كَافِرًا أَوْ كَأَنَّمَا قَتَلَ كَافِرًا"

١٨٤٨ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا قَالَ نا زَكَرِيَّا بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْأَصْبَهَانِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ "لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُثْنِي عَلَى النَّخَعِ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ يَكُونَ قَوْمِي مِنَ النَّخَعِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

١٨٤٩ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ قَالَ نا رَيْحَانُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ نا عَرْعَرَةُ بْنُ الْبِرِنْدِ عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ"

٨٤ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ

١٨٥٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ اللَّهِ ﷺ نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلًا فَقَالَ "أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟" قُلْنَا نَعَمْ قَالَ "أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟" قُلْنَا نَعَمْ قَالَ "فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ وَمَا أَنْتُمْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ وَالشَّعْرَةُ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَحْمَرِ"

١٨٥١ وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ قَالَ نا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ

١٨٥٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَاجِدٌ وَ حَوْلَهُ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِذْ جَاءَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ بِسَلَا جَزُورٍ فَقَذَفَهُ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ يَرْفَعْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَأْسَهُ فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَخَذْتُهُ مِنْ ظَهْرِهِ وَدَعَتْ عَلَى مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ قَالَ فَلَمَّا رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَأْسَهُ قَالَ "اللَّهُمَّ عَلَيْكَ الْمَلَأَ مِنْ قُرَيْشٍ أَبُو جَهْلٍ وَ عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَ شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ أَوِ ابْنَ أَبِي خَلَفٍ ـ شُعْبَةَ الشَّاكُّ" قَالَ فَلَقَدْ رَأَيْتُهُمْ قُتِلُوا يَوْمَ بَدْرٍ فَأُلْقُوا فِي الْقَلِيبِ إِلَّا أُمَيَّةَ أَوْ أَبِي تَقَطَّعَتْ أَوْصَالُهُ فَلَمْ يُلْقَ فِي الْبِئْرِ

١٨٥٣ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ قَالَ نا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ نا الْمُثَنَّى بْنُ زُرْعَةَ أَبُو رَاشِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي الْأَجْلَحُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ وَأَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ وَ شَيْبَةُ وَ عُتْبَةُ ابْنَا رَبِيعَةَ وَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ وَأُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ وَ رَجُلَانِ آخَرَانِ لَا أَحْفَظُ أَسْمَاءَهُمَا كَانُوا سَبْعَةً وَهُمْ فِي الْحِجْرِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلَّى فَلَمَّا سَجَدَ أَطَالَ السُّجُودَ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ أَيُّكُمْ يَأْتِي جَزُورَ بَنِي فُلَانٍ فَيَأْتِينَا بِفَرْثِهَا فَيُلْقِيَهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ؟ فَانْطَلَقَ أَشْقَاهُمْ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ فَأَتَى بِهِ فَأَلْقَاهُ عَلَى كَتِفَيْهِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَاجِدٌ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَأَنَا قَائِمٌ لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَتَكَلَّمَ لَيْسَ عِنْدِي عَشِيرَةٌ تَمْنَعَنِي فَأَنَا أَرْهَبُ إِذْ سَمِعْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ اللَّهِ ﷺ فَأَقْبَلَتْ حَتَّى أَلْقَتْ ذَلِكَ عَنْ عَاتِقِهِ ثُمَّ اسْتَقْبَلَتْ قُرَيْشًا فَسَبَّتْهُمْ فَلَمْ يَرْجِعُوا إِلَيْهَا شَيْئًا وَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَأْسَهُ كَمَا كَانَ يَرْفَعُهُ عِنْدَ تَمَامِ سُجُودِهِ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَاتَهُ قَالَ "اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ ثَلَاثًا عَلَيْكَ بِعُتْبَةَ وَ عُقْبَةَ وَأَبِي جَهْلٍ وَ شَيْبَةَ" ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْمَسْجِدِ فَلَقِيَهُ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ وَ مَعَ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ سَوْطٌ يَتَخَصَّرُ بِهِ فَلَمَّا رَأَى النَّبِيَّ ﷺ أَنْكَرَ وَجْهُهُ فَقَالَ مَا لَكَ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "خَلِّ عَنِّي" قَالَ عَلِمَ اللَّهُ لَا أُخَلِّي عَنْكَ أَوْ تُخْبِرُنِي مَا شَأْنُكَ فَلَقَدْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَمَّا عَلِمَ النَّبِيُّ ﷺ أَنَّهُ غَيْرُ مُخَلٍّ عَنْهُ أَخْبَرَهُ فَقَالَ "إِنَّ أَبَا جَهْلٍ أَمَرَ فَطُرِحَ عَلَيَّ فَرْثٌ" فَقَالَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ هَلُمَّ إِلَى الْمَسْجِدِ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَأَبُو الْبَخْتَرِيِّ فَدَخَلَا الْمَسْجِدَ ثُمَّ أَقْبَلَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ إِلَى أَبِي جَهْلٍ فَقَالَ يَا أَبَا الْحَكَمِ أَنْتَ الَّذِي أَمَرْتَ بِمُحَمَّدٍ فَطُرِحَ عَلَيْهِ الْفَرْثُ ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَرَفَعَ السَّوْطَ فَضَرَبَ بِهِ رَأْسَهُ قَالَ فَثَارَتِ الرِّجَالُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ قَالَ وَ صَاحَ أَبُو جَهْلٍ وَيْحَكُمْ هِيَ لَهُ إِنَّمَا أَرَادَ مُحَمَّدٌ أَنْ يُلْقِيَ بَيْنَنَا الْعَدَاوَةَ وَ يَنْجُوَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ وَ هَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا الْأَجْلَحُ وَقَدْ رَوَاهُ إِسْرَائِيلُ وَ شُعْبَةُ وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ

١٨٥٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ قَالَ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَاجِدٌ عِنْدَ الْكَعْبَةِ وَ حَوْلَهُ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ شُعْبَةَ وَزَادَ فِيهِ فَلَمَّا رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَأْسَهُ حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ "أَمَّا بَعْدُ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ الْمَلَأَ مِنْ قُرَيْشٍ" ثُمَّ قَصَّ الْقِصَّةَ وَ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا زَادَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ "أَمَّا بَعْدُ إِلَّا زَيْدَ بْنَ أَبِي أُنَيْسَةَ"

١٨٥٥ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عِيسَى بْنِ سَاسَانَ وَأَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَهْوَازِيُّ قَالَا نا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ قَالَ نَا الْفُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَالزُّمْرَةُ الثَّانِيَةُ كَأَحْسَنِ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ عَلَى كُلِّ زَوْجَةٍ سَبْعُونَ حُلَّةً يُرَى مُخَّ سُوقِهِنَّ مِنْ وَرَاءِ الْحُلَلِ كَمَا يُرَى الشَّرَابُ الْأَحْمَرُ فِي الزُّجَاجَةِ الْبَيْضَاءِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا نَحْفَظُهُ مِنْ حَدِيثِ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ