مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
بيانات الكتاب
غير مراجع١٩٨٢ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُوسَى السَّامِيُّ قَالَ نَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ حُصَيْنٍ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَسُلَيْمَانَ يَعْنِي الْأَعْمَشَ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ جَمَاعَةٌ وَ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا جَمَعَ بَيْنَ حُصَيْنٍ وَسُلَيْمَانَ إِلَّا شُعْبَةُ وَ لَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ
١٩٨٣ وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ
١٩٨٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ قَالَ نا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ نا مِسْعَرٌ عَنْ مَعْنِ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي قَالَ سَأَلْتُ مَسْرُوقًا "مَنْ آذَنَ النَّبِيَّ ﷺ بِالْجِنِّ لَيْلَةَ اسْتَمَعُوا الْقُرْآنَ ؟" قَالَ حَدَّثَنِي أَبُوكَ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ إِنَّمَا آذَنَتْهُ بِهِمْ شَجَرَةٌ " وَ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ أَبُو أُسَامَةَ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ مَعْنٍ وَ خَالَفَهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ فَرَوَاهُ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ
١٠٧ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَبُو إِسْحَاقَ عَنْهُ
١٩٨٥ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ الْوَاسِطِيُّ قَالُوا نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أنا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "مَنْ قَتَلَ حَيَّةً فَكَأَنَّمَا قَتَلَ كَافِرًا" وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
١٠٨ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ عَنِ الْقَاسِمِ
١٩٨٦ كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ يُخْبِرُنِي فِي كِتَابِهِ أَنَّ هَارُونَ بْنَ الْمُغِيرَةِ حَدَّثَهُ قَالَ نا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنْ مَنْصُورٍ يَعْنِي ابْنَ الْمُعْتَمِرِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ وَكَرِهْتُ لِأُمَّتِي مَا كَرِهَ لَهَا ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ" وَ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ مَنْصُورٌ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ مُسْنَدًا إِلَّا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ مِنِ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ هَارُونَ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُرْسَلًا
١٠٩ الْأَعْمَشُ عَنِ الْقَاسِمِ
١٩٨٧ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ "لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَسَادِسُ سِتَّةٍ مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مُسْلِمٌ غَيْرَنَا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ مَعْنٍ وَ لَا عَنْهُ إِلَّا ابْنُهُ
١٩٨٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ قَالَ نا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّمَيْرِيُّ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "يَا عَبْدَ اللَّهِ سَيَأْتِي بَعْدِي قَوْمٌ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا" قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَقُلْتُ كَيْفَ تَأْمُرُنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ "يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ إِنْ أَدْرَكْتَهُمْ فَلَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ" وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
١١٠ سِمَاكٌ عَنِ الْقَاسِمِ
١٩٨٩ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى وَعَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَا نا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزَاةٍ فَأَدْلَجْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقُلْتُ لَوْ نَزَلْتَ اسْتَرَحْنَا قَالَ "وَ مَنْ يَحْرُسُنَا ؟" قَالَ أَنَا أَحْرُسُكُمُ فَنُوِّمُوا وَ نِمْتُ كَمَا نَامُوا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ "فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَتَوَضَّأَ وَتَوَضَّأَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ ثُمَّ صَلَّيْنَا الصُّبْحَ ضُحًى" وَ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ سِمَاكٌ عَنِ الْقَاسِمِ وَ رَوَاهُ عَنْ سِمَاكٍ زَائِدَةُ وَ يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ
١٩٩٠ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْمَاطِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ قَالَ نا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنْ سِمَاكٍ يَعْنِي ابْنَ حَرْبٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ "أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ اسْتَخْلَفُوا خَلِيفَةً عَلَيْهِمْ بَعْدَ مُوسَى فَقَامَ يُصَلِّي لَيْلَةً فِي الْقَمَرِ فَوْقَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَذَكَرَ أُمُورًا كَانَ صَنَعَهَا فَخَرَجَ فَتَدَلَّى بِسَبَبٍ فَأَصْبَحَ السَّبَبُ مُتَعَلِّقًا فِي الْمَسْجِدِ وَقَدْ ذَهَبَ قَالَ فَانْطَلِقْ حَتَّى أَتَى قَوْمًا عَلَى شَطِّ الْبَحْرِ فَوَجَدَهُمْ يَضْرِبُونَ لَبَنًا أَوْ يَصْنَعُونَ لَبَنًا فَسَأَلَهُمْ كَيْفَ تَأْخُذُونَ عَلَى هَذَا اللَّبِنِ ؟ قَالَ فَأَخْبَرُوهُ فَلَبِنَ مَعَهُمْ فَكَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ فَإِذَا كَانَ حِينُ الصَّلَاةِ قَامَ يُصَلِّي فَرَفَعَ ذَلِكَ الْعُمَّالُ إِلَى دِهْقَانِهِمْ أَنَّ فِينَا رَجُلًا يَفْعَلُ كَذَا وَ كَذَا فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأَبَى أَنْ يَأْتِيَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ إِنَّهُ جَاءَهُ يَسِيرُ عَلَى دَابَّتِهِ فَلَمَّا رَآهُ فَرَّ فَاتَّبَعَهُ فَسَبَقَهُ فَقَالَ أَنْظِرْنِي أُكَلِّمْكَ قَالَ فَقَامَ حَتَّى كَلَّمَهُ فَأَخْبَرَهُ خَبَرَهُ فَلَمَّا أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ مَلَكًا وَأَنَّهُ فَرَّ مِنْ رَهْبَةِ اللَّهِ قَالَ إِنِّي لَأَظُنَّنِي لَاحِقٌ بِكَ قَالَ فَاتَّبَعَهُ فَعَبْدُ اللَّهِ حَتَّى مَاتَا بِرُمَيْلَةَ مِصْرَ" قَالَ عَبْدُ اللَّهِ لَوْ أَنِّي كُنْتُ ثُمَّ لَاهْتَدَيْتُ إِلَى قَبْرَيْهِمَا مِنْ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّتِي وَصَفَ لَنَا وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ سِمَاكٍ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ وَقَدْ رَوَاهُ الْمَسْعُودِيُّ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ وَ لَمْ يَذْكُرِ الْقَاسِمَ
١١١ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الْقَاسِمِ
١٩٩١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ أَبُو إِسْمَاعِيلَ قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
١٩٩٢ وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْخَزَّازُ قَالَ نا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي لَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ ﷺ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اقْرَأْ عَلَى أُمَّتِكَ السَّلَامَ وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الْجَنَّةَ عِذْبٌ مَاؤُهَا طَيِّبٌ شَرَابُهَا وَأَنَّ فِيهَا قِيعَانًا وَأَنَّ غَرْسَ شَجَرِهَا سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ"
١٩٩٣ وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كَامِلٍ قَالَ نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَ لَمْ يَقُلْ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
١٩٩٤ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بُهْلُولٍ قَالَ نا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا هَذَا الدُّعَاءَ "اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمِكَ نَافِذٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ عَلِمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَ نُورَ صَدْرِي وَجِلَاءَ حُزْنِي وَ ذَهَابَ غَمِّي إِلَّا أَذْهَبَ اللَّهُ غَمَّهُ وَأَبْدَلَهُ بِحُزْنِهِ فَرَحًا" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَعَلَّمَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ قَالَ "أَجَلْ يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهُنَّ أَنْ يَتَعَلَّمَهُنَّ"
١١٢ عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ عَنِ الْقَاسِمِ
١٩٩٥ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْجُنْدِيسَابُورِيُّ قَالَ نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي هَوْذَةَ الرَّازِيُّ قَالَ نا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ قَالَ نا عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ يَعْنِي الْمَاصِرَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَ لَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ أَوْ يَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ عَلِيِّ بْنِ حَرْبِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ إِلَّا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ
١١٣ سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنِ الْقَاسِمِ
١٩٩٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أنا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ عَلَى خَمْسٍ وَ ثَلَاثِينَ أَوْ سِتَّةٍ وَ ثَلَاثِينَ أَوْ سَبْعَةٍ وَ ثَلَاثِينَ فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ وَإِنْ بَقُوا أَوْ بَقِيَ لَهُمْ دِينَهُمْ سَبْعِينَ سَنَةً"
١١٤ مُجَالِدٌ عَنِ الْقَاسِمِ
١٩٩٧ وَحَدَّثَنَاهُ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ نَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ نَا شَرِيكٌ عَنْ مُجَالِدٍ قَالَ فَحَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَإِنَّمَا حَدَّثَنَا بِهِ الْفَضْلُ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا الْكَلَامِ قَالَ شَرِيكٌ فَحَدَّثَنِي مُجَالِدٌ قَالَ فَحَدَّثَنِي الْقَاسِمُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى مُجَالِدٌ عَنِ الْقَاسِمِ حَدِيثًا مُسْنَدًا إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَ لَا رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا شَرِيكٌ
١١٥ الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ عَنِ الْقَاسِمِ
١٩٩٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ نا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَعْنِي يَوْمَ حُنَيْنٍ فَتَفَرَّقَ النَّاسُ وَبَقِيتُ مَعَهُ فِي ثَمَانِينَ رَجُلًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَهُمُ الَّذِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى بَغْلَتِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "نَاوِلْنِي كَفًّا مِنْ تُرَابٍ" فَرَمَى بِهِ وُجُوهَهُمْ فَامْتَلَأَتْ أَعْيُنُهُمْ تُرَابًا وَأَقْبَلَ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ وَ سُيُوفُهُمْ بِأَيْمَانِهِمْ كَأَنَّهَا الشُّهُبُ وَ وَلَّى الْمُشْرِكُونَ مُدْبِرِينَ
١٩٩٩ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ بِشْرٍ النَّاجِيُّ قَالَ نا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "كَيْفَ أَنْتُمْ وَرُبُعُ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَكُمْ وَلِسَائِرِ النَّاسِ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهَا ؟" قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ "كَيْفَ أَنْتُمْ وَ ثُلُثَهَا ؟" قَالُوا ذَاكَ أَكْثَرُ قَالَ "كَيْفَ أَنْتُمْ وَالشَّطْرُ ؟" قَالُوا ذَاكَ أَكْثَرُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ أُمَّتِي مِنْهَا ثَمَانُونَ صَفًّا" وَ هَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا نَعْلَمُهُمَا يُرْوَيَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
١١٦ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنِ الْقَاسِمِ
٢٠٠٠ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ قَالَ نا أَبُو كُدَيْنَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلَهُ عَنِ الشَّبَهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "إِذَا عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ غَلَبَ الشَّبَهُ وَإِذَا عَلَا مَاءُ الْمَرْأَةِ غَلَبَ الشَّبَهُ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ وَ لَا نَحْفَظُ أَنَّ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ عَطَاءٍ إِلَّا أَبُو كُدَيْنَةَ
١١٧ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْقَاسِمِ
٢٠٠١ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الْمَدَائِنِيُّ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ نا مِنْدَلٌ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
٢٠٠٢ وَحَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَطَّانُ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ قَالَ نا مِنْدَلٌ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ـ وَاللَّفْظُ لَفْظُ يَحْيَى بْنِ آدَمَ ـ قَالَ رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَاضِعَ شِمَالِي عَلَى يَمِينِي فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ "ضَعْ يَمِينَكَ عَلَى شِمَالِكَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا ابْنُ أَبِي لَيْلَى
٢٠٠٣ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عِيسَى بْنِ الْمُخْتَارِ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ أَوْ يَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْقَاسِمِ إِلَّا مَا رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ الْمَاصِرُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى
١١٨ الْمَسْعُودِيُّ عَنِ الْقَاسِمِ
٢٠٠٤ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُسْلِمٍ جَلِيسًا كَانَ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيِّ وَ كَانَ رَجُلًا لَهُ سِتْرٌ وَأَمَانَةٌ قَالَ نا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ قَالَ نا الْمَسْعُودِيُّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقُلْتُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "تَدْرِي مَا تَفْسِيرُهَا ؟" قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ "لَا حَوْلَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ إِلَّا بِعِصْمَةِ اللَّهِ وَ لَا قُوَّةَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ إِلَّا بِعَوْنِ اللَّهِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْ مَوْصُولًا عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
٢٠٠٥ وَقَدْ حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خِرَاشِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَ لَمْ يَقُلْ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ إِنَّمَا أَرْسَلَهُ
٢٠٠٦ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ قَالَ نا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ نا مُصْعَبُ بْنُ سَلَّامٍ عَنِ الْحَجَّاجِ يَعْنِي ابْنَ أَرْطَاةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَفَعَهُ قَالَ "إِذَا أَكْرَمَ الرَّجُلُ أَخَاهُ فَإِنَّمَا يُكْرِمُ رَبَّهُ" وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ مُصْعَبُ بْنُ سَلَّامٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ
١١٩ جَابِرٌ عَنِ الْقَاسِمِ
٢٠٠٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ بْنِ صُبَيْحٍ الْكُوفِيُّ قَالَ نا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ جَابِرٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ "أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِسَبْيٍ فَجَعَلَ يُعْطِي أَهْلَ الْبَيْتِ وَكَرِهَ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ" وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْقَاسِمِ إِلَّا جَابِرٌ وَ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ جَابِرٍ
١٢٠ أَبُو الْمَلِيحِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ

