مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
بيانات الكتاب
غير مراجع٢٠٠٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ وَالْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَا نا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ قَالَ نا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ قَالَ نا أَبُو الْمَلِيحِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ دَفَعْتُ يَوْمَ بَدْرٍ إِلَى أَبِي جَهْلٍ وَقَدْ تَظَاهَرَ عَلَيْهِ الْحَدِيدُ كَأَنَّهُ بَصَلَةٌ وَقَدْ أُقْعِدَ فَأَخَذْتُ سَيْفَهُ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ أَرُوَيْعِينَا بِمَكَّةَ ؟ قَالَ فَضَرَبْتُهُ بِسَيْفِي حَتَّى بَرَدَ ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ قَتَلْتُ أَبَا جَهْلٍ فَقَالَ عَقِيلٌ وَهُوَ أَسِيرٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ كَذَبْتَ مَا قَتَلْتَهُ فَقُلْتُ "بَلْ أَنْتَ الْكَذَّابُ الْأَشَمُّ يَا عَدُوَّ اللَّهِ قَدْ وَاللَّهِ قَتَلْتُهُ" قَالَ فَمَا عَلَامَتُهُ ؟ قُلْتُ "بِفَخِذِهِ حَلْقَةٌ كَحَلْقَةِ كَذَا لِشَيْءٍ ذَكَرَهُ يَعْنِي أَثَرًا فِي فَخِذِهِ" قَالَ صَدَقْتَ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو الْمَلِيحِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
١٢١ الْحَسَنُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ
٢٠٠٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ أَبُو كُرَيْبٍ وَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَا نا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ إِلَّا رَبُّ النَّارِ"
٢٠١٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ قَالَا نا أَبُو دَاوُدَ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ فِي سَفَرٍ فَدَخَلَ غَيْضَةً فَأَخَذَ رَجُلٌ بَيْضَ حُمْرَةٍ فَجَاءَتِ الْحُمْرَةُ فَجَعَلَتْ تَرِفُّ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَيُّكُمْ فَجَعَ هَذِهِ بَيْضَهَا ؟" فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَخَذْتُ بَيْضَهَا قَالَ "ارْدُدْهُ رَحْمَةً لَهَا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا نَحْفَظُهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
١٢٢ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ
٢٠١١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "إِنَّكُمْ مَنْصُورُونَ وَ مَفْتُوحٌ عَلَيْكُمْ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ فَلْيَتَّقِ وَ لْيَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَ لْيَنْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
٢٠١٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ "لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَ مُوكِلَهُ وَ كَاتِبَهُ وَ شَاهِدَيْهِ" وَ هَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ
٢٠١٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ كَمَثَلِ بَعِيرٍ أَرْدَى فِي بِئْرٍ فَهُوَ يَنْزِعُ مِنْهَا بِذَنَبِهِ" وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
٢٠١٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ"
٢٠١٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ نا مُؤَمَّلُ قَالَ نا سُفْيَانُ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ فِي نَحْو مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلًا فَقَالَ "إِنَّكُمْ مَنْصُورُونَ وَ مَفْتُوحٌ عَلَيْكُمْ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ وَ لْيَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَ لْيَنْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ"
٢٠١٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ قَالَ نا أَبِي قَالَ نا سُفْيَانُ يَعْنِي الثَّوْرِيَّ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ "لَا يَصْلُحُ صَفْقَتَانِ فِي صَفْقَةٍ"
قَالَ "وَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعُهُ إِلَّا مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِيهِ وَأَخْرَجَ إِلَيْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ كِتَابًا ذَكَرَ أَنَّهُ كِتَابُ أَبِيهِ فِيهِ هَذَا الْحَدِيثُ
٢٠١٧ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ نا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ صَفْقَتَيْنِ فِي صَفْقَةٍ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ أَسْنَدَهُ شَرِيكٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
١٢٣ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ
٢٠١٨ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ الْقُرَشِيُّ قَالَ نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
٢٠١٩ وحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا مِهْرَانُ بْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أُرَاهُ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ قَالَ "نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ" وَحَدِيثُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ إِلَّا مِهْرَانُ عَنْهُ
٢٠٢٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ نا أَبِي قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ عُمَيْرٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
٢٠٢١ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ قَالَ نا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ نا أَبِي عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ" وَ هَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ وَجْهِ
١٢٤ مُرَّةُ الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
٢٠٢٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ مَلَأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
٢٠٢٣ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ قَالَ نا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ نا سُفْيَانُ يَعْنِي الثَّوْرِيَّ عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَأَحْسَبُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ شَبَّةَ أَخْطَأَ فِيهِ لِأَنَّهُ لَمْ يُتَابِعَهْ عَلَيْهِ أَحَدٌ وَإِنَّمَا عند الثَّوْرِيِّ هَذَا الْكَلَامُ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَحْسَبُ أَنْ يَكُونَ دَخَلَ لَهُ مَتْنُ حَدِيثٍ فِي إِسْنَادِ حَدِيثٍ وَ لَيْسَ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ حَدِيثًا مُسْنَدًا
٢٠٢٤ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَالْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَا نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أنا شُعْبَةُ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ـ قَالَ شُعْبَةُ رَفَعَهُ وَأَنَا لَا أَرْفَعُهُ ـ "لَوْ أَنَّ رَجُلًا بِعَدَنٍ أَبْيَنَ أَرَادَهُ بِسُوءٍ أَذَاقَهُ اللَّهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ" يَعْنِي فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ { وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ } [ الحج ٢٥ ] بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
٢٠٢٥ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ أنا أَبَانُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ" قَالَ إِنَّا نَسْتَحِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ قَالَ "لَيْسَ ذَاكَ وَ لَكِنْ مَنِ اسْتَحْيَا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وَمَا وَ عَى وَ لْيَحْفَظِ الْبَطْنَ وَمَا حَوَى وَ لْيَذْكُرِ الْمَوْتَ وَالْبَلَاءَ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدِ اسْتَحْيَا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ"
٢٠٢٦ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ أنا أَبَانُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَ مَنْ لَا يُحِبُّ وَ لَا يُعْطِي الدِّينَ إِلَّا مَنْ أَحَبَّ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يُسْلِمُ عَبْدٌ حَتَّى يُسْلِمَ قَلْبُهُ وَ لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ" قَالُوا وَمَا بَوَائِقُهُ ؟ قَالَ "غَشْمُهُ وَ ظُلْمُهُ وَ لَا اكْتَسَبَ عَبْدٌ مَالًا حَرَامًا فَتَصَدَّقَ بِهِ فَيُقْبَلُ مِنْهُ وَ لَا يُنْفِقُهُ فَيُبَارَكُ لَهُ فِيهِ وَ لَا يَدَعُهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ إِلَّا كَانَ زَادَهُ إِلَى النَّارِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَمْحُو السَّيِّئَ بِالسَّيِّئَ وَ لَكِنْ يَمْحُو السَّيِّئَ بِالْحَسَنِ إِنَّ الْخَبِيثَ لَا يَمْحُو الْخَبِيثَ وَ مَنِ اكْتَسَبَ مَالًا مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ فَوَضَعَهُ فِي حَقَّهِ فَإِنَّهُ أَبَرُّ مِنْ ذَلِكَ أَنْ لَا يَسْلُبَ الْيَتِيمَ وَ يَكْسُوَ الْأَرْمَلَةَ وَ مَنِ اكْتَسَبَ مَالًا مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ فَوَضَعَهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ فَذَلِكَ الدَّاءُ الْعُضَالُ وَ مَنِ اكْتَسَبَ مَالًا مِنْ حِلِّهِ فَوَضَعَهُ فِي حَقِّهِ فَمِثْلُ ذَلِكَ مِثْلُ الْغَيْثِ يَنْزِلُ" وَ ذَكَرَ كَلِمَةً ذَهَبَتْ عَنِّي وَأَبَانُ بْنُ إِسْحَاقَ هَذَا فَرَجُلٌ كُوفِيُّ وَالصَّبَاحُ بْنُ مُحَمَّدٍ فَلَيْسَ بِالْمَشْهُورِ وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ عَلَى مَا فِيهِ مِنَ الْعِلَّةِ لَأَنَّا لَمْ نَحْفَظْ كَلَامَهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَأَبَانُ بْنُ إِسْحَاقَ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ وَ يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ
٢٠٢٧ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ نا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ لِلْمَلِكِ لِمَّةً وَ لِلشَّيْطَانِ لِمَّةً فَلِمَّةُ الْمَلِكِ إِيعَادُ الْخَيْرِ وَتَحْذِيرٌ مِنَ الشَّرِّ وَ لِمَّةُ الشَّيْطَانِ إِيعَادُ الشَّرِّ ـ أَحْسَبُهُ قَالَ وَتَحْذِيرٌ مِنَ الْخَيْرِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ أَبِي الْأَحْوَصِ مَوْقُوفًا
٢٠٢٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ قَالَ نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ عَنِ ابْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنْ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نُعِيَ إِلَيْنَا حَبِيبُنَا وَ نَبِيُّنَا بِأَبِي هُوَ وَ نَفْسِي لَهُ الْفِدَاءُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسِتٍّ فَلَمَّا دَنَا الْفِرَاقَ جَمَعَنَا فِي بَيْتِ أُمِّنَا عَائِشَةَ فَنَظَرَ إِلَيْنَا فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ ثُمَّ قَالَ "مَرْحَبًا بِكُمْ وَ حَيَّاكُمُ اللَّهُ حَفِظَكُمُ اللَّهُ آوَاكُمُ اللَّهُ نَصَرَكُمُ اللَّهُ رَفْعَكُمُ اللَّهُ هَدَاكُمُ اللَّهُ رِزْقَكُمُ اللَّهُ وَ فَّقَكُمُ اللَّهُ سَلَّمَكُمُ اللَّهُ قَبِلَكُمُ اللَّهُ أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَأُوصِي اللَّهَ بِكُمْ وَأَسْتَخْلِفُهُ عَلَيْكُمْ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ أَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ فِي عِبَادِهِ وَبِلَادِهِ فَإِنَّ اللَّهَ قَالَ لِي وَ لَكُمْ { تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ } [ القصص ٨٣ ] ثُمَّ قَالَ { أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ } [ الزمر ٦٠ ]" ثُمَّ قَالَ "قَدْ دَنَا الْأَجَلُ وَالْمُنْقَلَبُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَإِلَى جَنَّةِ الْمَأْوَى وَالْكَأْسِ الْأَوْفَى وَالرَّفِيقِ الْأَعْلَى" ـ أَحْسَبُهُ ـ فَقُلْنَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَمَنْ يُغَسِّلُكَ إِذَنْ ؟ قَالَ "رِجَالُ أَهْلِ بَيْتِي الْأَدْنَى فَالْأَدْنَى" قُلْنَا فَفِيمَا نُكَفِّنُكَ ؟ قَالَ "فِي ثِيَابِي هَذِهِ إِنْ شِئْتُمْ أَوْ فِي حُلَّةٍ يَمَنِيَّةٍ أَوْ فِي بَيَاضِ مِصْرَ" قَالَ قُلْنَا فَمَنْ يُصَلِّي عَلَيْكَ مِنَّا ؟ فَبَكَيْنَا وَبَكَى وَ قَالَ "مَهْلًا غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ وَجَزَاكُمْ عَنْ نَبِيِّكُمْ خَيْرًا إِذَا غَسَّلْتُمُونِي ثُمَّ وَضَعْتُمُونِي عَلَى سَرِيرِي فِي بَيْتِي هَذَا عَلَى شَفِيرِ قَبْرِي فَاخْرُجُوا عَنِّي سَاعَةً فَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُصَلِّي عَلَيَّ خَلِيلِي وَجَلِيسِي جِبْرِيلُ ثُمَّ مِيكَائِيلُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ إِسْرَافِيلُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ مَلَكُ الْمَوْتِ اللَّهِ ﷺ مَعَ جُنُودِهِ ثُمَّ الْمَلَائِكَةُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِأَجْمَعِهَا ثُمَّ ادْخُلُوا عَلَيَّ فَوْجًا فَوْجًا فَصَلُّوا عَلَيَّ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا وَ لَا تُؤْذُونِي بِبَاكِيَةٍ ـ أَحْسَبُهُ قَالَ ـ وَ لَا صَارِخَةٍ وَ لَا رَانَّةٍ وَ لْيَبْدَأْ بِالصَّلَاةِ عَلَيَّ رِجَالُ أَهْلِ بَيْتِي ثُمَّ أَنْتُمْ بَعْدَ وَاقْرَءُوا أَنْفُسَكُمْ مِنِّي السَّلَامَ وَ مَنْ غَابَ مِنْ إِخْوَانِي فَأَبْلِغُوهُ مِنِّي السَّلَامَ وَ مَنْ دَخَلَ مَعَكُمْ فِي دِينِكُمْ بَعْدِي فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي أَقْرَأُ السَّلَامَ ـ أَحْسَبُهُ قَالَ ـ عَلَيَّ وَعَلَى كُلِّ مَنْ تَابَعَنِي عَلَى دِينِي مِنْ يَوْمِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ" قُلْنَا يَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَنْ يُدْخِلُكَ قَبْرَكَ مِنَّا ؟ قَالَ "رِجَالُ أَهْلِ بَيْتِي مَعَ مَلَائِكَةٍ كَثِيرَةٍ يَرَوْنَكُمْ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ" وَ هَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنْ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَأَسَانِيدُهَا عَنْ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مُتَقَارِبَةٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا مِنْ مُرَّةَ وَإِنَّمَا هُوَ عَنْ مَنْ أَخْبَرَهُ عَنْ مُرَّةَ وَ لَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ غَيْرُ مُرَّةَ
١٢٥ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
٢٠٢٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَذَكَرَ أَنَّهُمْ نَزَلُوا دَهَاسًا مِنَ الْأَرْضِ ـ وَالدَّهَاسُ الرَّمْلُ ـ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ يَكْلَؤُنَا اللَّيْلَةَ ؟" فَقَالَ بِلَالٌ أَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِذًا تَنَمْ أَوْ نَنَمْ" قَالَ فَنَامُوا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَاسْتَيْقَظَ نَاسٌ فِيهِمْ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ فِيهِمْ عُمَرُ قَالَ فَقُلْنَا اهْضِبُوا ـ يَعْنِي تَكَلَّمُوا ـ فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "افْعَلُوا كَمَا كُنْتُمْ تَفْعَلُونَ" قَالَ فَفَعَلْنَا قَالَ "فَكَذَلِكَ افْعَلُوا بِمَنْ نَامَ أَوْ نَسِيَ" قَالَ وَ ضَلَّتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَطَلَبْتُهَا فَوَجَدْتُ حَبْلَهَا قَدْ تَعَلَّقَ بِشَجَرَةٍ فَجِئْتُ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَرَكِبَ فَسِرْنَا قَالَ وَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ اشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَعَرَفْنَا ذَاكَ فِيهِ قَالَ فَتَنَحَّى مُنْتَبِذًا خَلْفَنَا قَالَ وَجَعَلَ يُغَطِّي رَأْسَهُ وَ يَشْتَدُّ ذَلِكَ عَلَيْهِ حَتَّى عَرَفْنَا أَنَّهُ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ فَأَتَانَا فَأَخْبَرَنَا أَنَّهُ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ "{ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا } [ الفتح ١ ]" وَ هَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الْحَرْفِ لَا نَحْفَظُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
٢٠٣٠ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ "كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةَ نَامَ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ حَادِيَانَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
١٢٦ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
٢٠٣١ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَا نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ قَالَ نا حُمَيْدُ الْأَعْرَجُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "يَوْمَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى كَانَتْ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ وَكِسَاءُ صُوفٍ وَ سَرَاوِيلُ صُوفٍ وَ كُمَّةُ صُوفٍ وَ نِعَالٌ مِنْ جَلْدِ حِمَارٍ غَيْرِ ذَكِيٍّ" قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَاللَّفْظُ لَفْظُ بِشْرِ بْنِ مُعَاذٍ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ
٢٠٣٢ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ قَالَ نا حُمَيْدُ الْأَعْرَجُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَى الطَّيْرِ فِي الْجَنَّةِ فَتَشْتَهِيهِ فَيَجِيءُ مَشْوِيًّا بَيْنَ يَدَيْكَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَ حُمَيْدُ الْأَعْرَجُ هَذَا رَجُلٌ كُوفِيُّ لَيْسَ بِحُمَيْدٍ الْمَكِّيِّ الَّذِي رَوَى عَنْ مُجَاهِدٍ وَ لَا نَعْلَمُهُ يَرْوِي إِلَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ وَهُوَ حُمَيْدُ بْنُ عَطَاءٍ
٢٠٣٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَالِجٍ قَالَ نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ وَهُوَ ابْنُ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ { مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا } [ البقرة ٢٤٥ ] قَالَ أَبُو الدَّحْدَاحٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنَّ اللَّهَ يُرِيدُ مِنَّا الْقَرْضَ ؟ قَالَ "نَعَمْ يَا أَبَا الدَّحْدَاحِ" قَالَ فَإِنِّي قَدْ أَقْرَضْتُ رَبِّي حَائِطِي حَائِطًا فِيهِ سِتُّ مِائَةِ نَخْلَةٍ ثُمَّ جَاءَ يَمْشِي حَتَّى أَتَى الْحَائِطَ وَ فِيهِ أُمُّ الدَّحْدَاحِ فِي عِيَالِهَا فَنَادَاهَا يَا أُمَّ الدَّحْدَاحِ قَالَتْ لَبَّيْكَ قَالَ اخْرُجِي فَإِنِّي أَقْرَضْتُ رَبِّي حَائِطًا فِيهِ سِتُّ مِائَةِ نَخْلَةٍ وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيْدٍ إِلَّا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ
٢٠٣٤ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ قَالَا نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ نا حُمَيْدُ الْأَعْرَجُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ "سَجَدَ لَكَ سَوَادِي وَ خَيَالِي وَآمَنَ بِكَ فُؤَادِي أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ هَذِهِ يَدَايَ وَمَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَوْ بِمَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ نَحْوٌ مِنْ هَذَا الْكَلَامِ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ عَنْ غَيْرِ عَبْدِ اللَّهِ
٢٠٣٥ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ قَالَ نا جَارِيَةُ بْنُ هَرِمٍ قَالَ نا حُمَيْدُ الْأَعْرَجُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَفَعَهُ قَالَ "رُبَّ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ" وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
٢٠٣٦ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ نا جَارِيَةُ بْنُ هَرِمٍ قَالَ نا حُمَيْدُ الْأَعْرَجُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ "آمِينَ آمِينَ آمِينَ" ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ
١٢٧ عُمَيْرُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
٢٠٣٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ كُنَّا نَقُولُ فِي الصَّلَاةِ السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ وَ فُلَانٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ فَقُولُوا التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ" وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى عُمَيْرُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مَوْقُوفًا
١٢٨ زَيْدُ بْنُ زَائِدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
٢٠٣٨ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ السُّكَّرِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ قَالَا نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ نا إِسْرَائِيلُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي هِشَامٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ زَائِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا يُبَلِّغُنِي أَحَدٌ مِنْكُمْ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِي شَيْئًا فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ وَأَنَا سَلِيمُ الصَّدْرِ" وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

