مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
بيانات الكتاب
غير مراجع٢٠٧١ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَزْدَادٍ الْخَيَّاطُ الْكُوفِيُّ قَالَ نَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ قَالَ نَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ "كُنَّا نَعُدُّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنَّ الْإِمَّعَةَ هُوَ الرَّجُلُ يُدْعَى فَيَأْتِي مَعَهُ بِمَنْ لَمْ يُدْعَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ
٢٠٧٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ أُمَّتِي خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ
٢٠٧٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ "اللَّهُمَّ أَسْأَلُكُ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْهُ
٢٠٧٤ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ قَالَ نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ نَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَكَوَّنُ فِي صُورَتِي"
٢٠٧٥ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَوْدِيُّ قَالَ نَا وَكِيعٌ عَنْ إِسْرَائِيلَ وَأَبِيهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ "اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَ شُكْرِكَ وَ حُسْنِ عِبَادَتِكَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
٢٠٧٦ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ قَالَ نَا إِدْرِيسُ الْأَوْدِيُّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَفَعَهُ قَالَ "إِنَّ أَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ﷺ وَأَحْسَنَ الْقَصَصِ كِتَابُ اللَّهِ وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَسِبَابَ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالَهُ كُفْرٌ" وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى إِدْرِيسُ الْأَوْدِيُّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ حَدِيثًا مُسْنَدًا إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِدْرِيسَ إِلَّا جَرِيرٌ وَقَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مُسْنَدًا
٢٠٧٧ حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ { لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ لَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ } [ الأنفال ٦٣ ] قَالَ "نَزَلَتْ فِي الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ
٢٠٧٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ نَا أَبُو أَحْمَدَ
٢٠٧٩ وَحَدَّثَنَاهُ خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ قَالَ نَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ جَمِيعًا ذَكَرَا ذَلِكَ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَانُوا يَقْرَءُونَ خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ "خَلَطْتُمْ عَلَيَّ الْقُرْآنَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ
٢٠٨٠ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ نَا شَرِيكُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَجَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَفَعَا الْحَدِيثَ قَالَ "إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامٍ فَلْيُطْعِمْهُ مِنْهُ أَوْ فَلْيُنَاوِلْهُ مِنْهُ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ الْهَجَرِيِّ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَجَمَعَ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ وَأَبِي إِسْحَاقَ الْهَجَرِيِّ
٢٠٨١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ قَالَ نَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ قَالَ نَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ يَعْنِي أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ لِكُلِّ آيَةٍ مِنْهَا ظَهْرٌ وَبَطْنٌ وَ نَهَى أَنْ يَسْتَلْقِيَ الرَّجُلُ ـ أَحْسَبُهُ قَالَ فِي الْمَسْجِدِ ـ وَ يَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا مِنْ حَدِيثِ الْهَجَرِيِّ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَ لَا نَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ عَجْلَانَ رَوَى عَنِ الْهَجَرِيِّ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَ لَا نَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
٢٠٨٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ قَالَ نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الْجُمُعَةِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ ثُمَّ أَتَخَلَّفُ فَأُحَرِّقُ عَلَى قَوْمٍ بُيُوتَهُمْ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الْجُمُعَةِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ معمرٌ وزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ
٢٠ مُسْنَدُ صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
١ ابْنُ عُمَرَ عَنْ صُهَيْبٍ
٢٠٨٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ نا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ عَنْ نَابِلٍ صَاحِبِ الْعَبَاءِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ صُهَيْبٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ "خَرَجَ إِلَى قُبَا فَأَتَاهُ نَاسٌ فَجَعَلُوا يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَيَرُدُّ عَلَيْهِمْ إِشَارَةً" . وَ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ نَابِلٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ بِلَالِ وَ قَالَ نَابِلٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ صُهَيْبٍ وَ نابِلٍ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ إِلَّا بُكَيْرٌ
٢ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ صُهَيْبٍ
٢٠٨٤ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحَرَّانِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ قَالَا نا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَزِيدَ بْنِ سِنَان ٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يَقُولُ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ سَمِعْتُ صُهَيْبًا يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ" وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا صُهَيْبٌ وَ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ صُهَيْبٍ إِلَّا مِنْ هَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا
٢٠٨٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ نا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي حُصَيْنُ بْنُ حُذَيْفَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ سَبْخَةً بَيْنَ ظَهْرَانَيْ حَرَّةٍ فَإِمَّا أَنْ تَكُونَ هَجَرَ وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ يَثْرِبَ" . فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ خَرَجَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَ كُنْتُ قَدْ هَمَمْتُ بِالْخُرُوجِ مَعَهُ . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ صُهَيْبٍ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
٣ أَسْلَمُ مَوْلَى عُمَرَ عَنْ صُهَيْبٍ
٢٠٨٦ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْأَرُزِّيُّ قَالَ نا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ قَالَ نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لِصُهَيْبٍ إِنِّي لَأُحِبُّكَ لَوْلَا خِصَالٌ فِيكَ قَالَ فَقَالَ وَمَا هِيَ ؟ قَالَ اكْتِنَاؤُكَ بِأَبِي يَحْيَى وَ لَيْسَ لَكَ وَلَدٌ وَادِّعَاؤُكَ إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطِ وَلَسْتَ مِنْهُمْ قَالَ فَقَالَ صُهَيْبٌ "إِنَّمَا اكْتِنَائِي بِأَبِي يَحْيَى فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَنَّانِي بِأَبِي يَحْيَى فَمَا كُنْتُ لِأَدَعَهَا وَأَمَّا قَوْلُكَ انْتِمَائِي إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطِ وَلَسْتُ مِنْهُمْ فَأَنَا مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطِ وَ لَوْ لَمْ أَكُنْ مِنْهُمْ مَا ادُّعِيتُ إِلَيْهِمْ وَأَمَّا عُجْمَتِي فَإِنِّي اسْتُرْضِعْتُ بِالْأُبُلَّةِ فَالْعُجْمَةُ فِي لِسَانِي مِنْهُ" . وَقَدْ رَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ حَدِيثَيْنِ هَذَا أَحَدُهُمَا وَالْآخَرُ حَدِيثٌ غَيْرُ مُسْنَدٍ عَنْ عُمَرَ فِي قِصَّةِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى أَسْلَمُ عَنْ صُهَيْبٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ
٤ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ
٢٠٨٧ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَرَأَ { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } [ يونس ٢٦ ] قَالَ "إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ نُودُوا يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ مَوْعِدًا لَمْ تُعْطَوْهُ فَيَقُولُونَ أَلَمْ يُبَيِّضْ وُجُوهَنَا وَ يُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ ؟ فَيُقَالُ لَهُمْ إِنَّ لَكُمْ مَوْعِدًا لَمْ تُعْطَوْهُ فَيَقُولُونَ مِثْلَ ذَلِكَ فَيَتَجَلَّى لَهُمْ رَبُّهُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَذَلِكَ قَوْلُهُ { وَ لَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لَا ذِلَّةٌ } [ يونس ٢٦ ] قَالَ يُعَدُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ رَبِّهِمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى" وَ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَ مَعْمَرٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى وَ قَالَ حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ صُهَيْبٍ وَالْحَدِيثُ إِذَا رَوَاهُ الثِّقَةُ كَانَ الْحَدِيثُ لَهُ إِذَا زَادَ وَ كَانَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ وَأُمَنَائِهِمْ
٢٠٨٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ نا عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ نا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى بِنَا إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ إِمَّا الظُّهْرُ وَإِمَّا الْعَصْرُ فَلَمَّا سَلَّمَ الْتَفَتَ إِلَيْنَا بِوَجْهِهِ ضَاحِكًا فَقَالَ "أَلَا تَسْأَلُونِي مِمَّ ضَحِكْتُ ؟" فَقَالَ الْقَوْمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَقَالَ "عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللَّهِ لِلْعَبْدِ الْمُسْلِمِ إِنَّ كُلَّ قَضَاءِ اللَّهُ لَهُ خَيْرٌ وَ لَيْسَ كُلُّ أَحَدٍ قَضَى اللَّهُ لَهُ خَيْرًا لَهُ إِلَّا الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ" . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يُونُسَ إِلَّا عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ مَنْصُورٍ الْوَاسِطِيُّ . وَقَدْ رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ
٢٠٨٩ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نا أَبُو دَاوُدَ قَالَ نا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ يَعْنِي الْبُنَانِيَّ وَهُو ثَابِتِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا صَلَّى جَلَسَ فَهَمَسَ وَ لَمْ يَكُنْ يَفْعَلُهُ قَبْلَ ذَلِكَ فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَفَطِنْتُمْ لِمَا أَصْنَعُ ؟" قُلْنَا نَعَمْ قَالَ "إِنِّي ذَكَرْتُ نَبِيًّا أَعْجَبَهُ كَثْرَةُ قَوْمِهِ فَقَالَ لَنْ يَغْلِبَ هَؤُلَاءِ شَيْءٌ أَوْ قَالَ لَنْ يَغْلِبُوا هَؤُلَاءِ فَقِيلَ لَهُ خَيِّرْ قَوْمَكَ إِحْدَى ثَلَاثٍ إِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَهُمْ وَإِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمُ الْجُوعَ وَإِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ فَأَخْبَرَ بِذَلِكَ قَوْمُهُ قَالُوا فَاخْتَرْ لَنَا فَقَدْ وَكَّلَنَا رَبُّكَ إِلَيْكَ قَالَ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى" قَالَ سُلَيْمَانُ وَ كَانُوا يَفْزَعُونَ إِلَى الصَّلَاةِ فَقَالَ يَا رَبِّ إِمَّا أَنْ تُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ فَيَسْتَبِيحَهُمْ فَلَا وَإِمَّا أَنْ تُسَلِّطَ عَلَيْهِمُ الْجُوعَ فَلَا وَ لَكِنِ الْمَوْتُ فَمَاتَ فِي ثَلَاثِة أَيَّامٍ سَبْعُونَ أَلْفًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَهَمْسِي الَّذِي تَرَوْنَ أَنْ أَقُولَ "اللَّهُمَّ بِكَ أُحُولُ اللَّهُمَّ بِكَ أُصُولُ اللَّهُمَّ بِكَ أُقَاتِلُ" قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ . وَ هَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الْكَلَامِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا صُهَيْبٌ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ صُهَيْبٍ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
٢٠٩٠ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنِي عَفَّانُ قَالَ وَكَتَبَ لِي بِيَدِهِ وَقَرَأَهُ عَلَيَّ قَالَ نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ أَنَا ثَابِتٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "كَانَ مَلِكٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَدَفَعَ غُلَامًا لَهُ إِلَى سَاحِرٍ فَعَلَّمَهُ السَّحَرَ وَ كَانَ بَيْنَ السَّاحِرِ وَالْمَلِكِ رَاهِبٌ فَأَتَى الْغُلَامُ عَلَى الرَّاهِبِ فَسَمِعَ مِنْ كَلَامِهِ فَأَعْجَبَهُ نَحْوُهُ وَكَلَامُهُ فَكَانَ إِذَا أَتَى السَّاحِرَ قَالَ مَا حَبَسَكَ ؟ قَالَ حَبَسَنِي أَهْلِي فَإِذَا أَتَى أَهْلَهُ جَلَسَ عِنْدَ الرَّاهِبِ فَيُبْطِئُ فَإِذَا أَتَى أَهْلَهُ ضَرَبُوهُ فَشَكَى إِلَى الرَّاهِبِ فَقَالَ إِذَا أَرَادَ السَّاحِرُ أَنْ يَضْرِبَكَ فَقُلْ حَبَسَنِي أَهْلِي وَإِذَا أَرَادَ أَهْلُكَ أَنْ يَضْرِبُوكَ فَقُلْ حَبَسَنِي السَّاحِرُ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَتَى ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى دَابَّةٍ فَظِيعَةٍ عَظِيمَةٍ قَدْ حَبَسَتِ النَّاسَ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُجَاوِزُوا فَقَالَ الْيَوْمَ أَعْلَمُ الرَّاهِبُ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ أَمِ السَّاحِرُ ؟ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَمْرُ الرَّاهِبِ أَحَبَّ إِلَيْكَ أَرْضَى مِنْ أَمْرِ السَّاحِرِ فَاقْتُلْ هَذِهِ الدَّابَّةَ حَتَّى يَجُوزَ النَّاسُ فَرَمَاهَا فَقَتَلَهَا وَ مَضَى النَّاسُ فَأُخْبِرَ الرَّاهِبُ بِذَلِكَ فَقَالَ إِنَّكَ أَفْضَلُ مِنِّي وَإِنَّكَ سَتُبْتَلَى فَإِنِ ابْتُلِيتَ فَلَا تَدُلَّ عَلَيَّ فَكَانَ الْغُلَامُ يُبْرِئُ الْأَكَمَهَ وَالْأَبْرَصَ قَالَ وَ كَانَ جَلِيسٌ لِلْمَلِكِ يَعْنِي رَجُلًا كَانَ يُجَالِسُهُ فَعَمِيَ فَسَمِعَ بِهِ يَعْنِي فَسَمِعَ بِالْغُلَامِ وَأَتَاهُ بِهَدَايَا كَثِيرَةٍ فَقَالَ لَهُ اشْفِنِي فَقَالَ مَا أَشْفِي أَنَا أَحَدًا فَإِنْ آمَنْتَ بِاللَّهِ دَعَوْتُ اللَّهَ فَشَفَاكَ فَآمَنَ فَدَعَا اللَّهَ فَشَفَاهُ ثُمَّ أَتَى الْمَلِكَ يَعْنِي الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ يَأْتِيهِ فَجَلَسَ كَمَا كَانَ يَجْلِسُ فَقَالَ لَهُ فُلَانُ مَنْ رَدَّ عَلَيْكَ بَصَرَكَ ؟ قَالَ رَبِّي قَالَ أَنَا رَبُّكَ قَالَ لَا وَ لَكِنْ رَبِّيَ اللَّهُ قَالَ وَ لَكَ رَبٌّ غَيْرِي ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَلَمْ يَزَلْ يُعَذِّبُهُ حَتَّى دَلَّ عَلَى الْغُلَامِ فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَقَالَ قَدْ بَلَغَ مِنْ سِحْرِكَ أَنْ تُبْرِئَ الْأَكَمَهَ وَالْأَبْرَصَ قَالَ مَا أَشْفِي أَحَدًا مَا يَشْفِي غَيْرُ اللَّهِ قَالَ وَ لَكَ رَبٌّ غَيْرِي ؟ قَالَ نَعَمْ رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ فَأَخَذَهُ أَيْضًا بِالْعَذَابِ فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى دَلَّ عَلَى الرَّاهِبِ فَأُتِيَ بِالرَّاهِبِ فَقَالَ ارْجِعْ عَنْ دِينِكِ فَأَبَى فَوُضِعَ الْمِنْشَارُ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ حَتَّى وَقَعَ شِقَّاهُ إِلَى الْأَرْضِ وَ قَالَ لِلْأَعْمَى ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ فَأَبَى قَالَ فَوُضِعَ الْمِنْشَارُ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ حَتَّى وَقَعَ شِقَّاهُ إِلَى الْأَرْضِ وَ قَالَ لِلْغُلَامِ ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ فَأَبَى فَبَعَثَ بِهِ مَعَ نَفَرٍ إِلَى جَبَلِ كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ إِذَا بَلَغْتُمْ بِهِ فَإِنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ وَإِلَّا فَدَهْدِهُوهُ مِنْ فَوْقِهِ فَذَهَبُوا بِهِ فَلَمَّا عَلَوْا بِهِ الْجَبَلَ قَالَ اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ فَرَجَفَ بِهِمُ الْجَبَلُ وَجَاءَ الْغُلَامُ يَمْشِي إِلَى الْمَلِكِ فَقَالَ مَا فَعَلَ أَصْحَابُكَ ؟ قَالَ كَفَانِيهِمُ اللَّهُ فَبَعَثَ بِهِ مَعَ آخَرِينَ إِلَى الْبَحْرِ وَ قَالَ إِنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ وَ لَا فَغَرِّقُوهُ فَلَحَجُوا بِهِ فَقَالَ الْغُلَامُ اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ فَغَرِقُوا أَجْمَعُونَ وَجَاءَ الْغُلَامُ يَمْشِي حَتَّى دَخَلَ عَلَى الْمَلِكِ فَقَالَ مَا فَعَلَ أَصْحَابُكَ ؟ فَقَالَ كَفَانِيهِمُ اللَّهُ ثُمَّ قَالَ لِلْمَلِكِ إِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَقْتُلْنِي حَتَّى تَفْعَلَ مَا آمُرُكَ بِهِ فَإِنْ أَنْتَ فَعَلْتَ مَا آمُرُكَ بِهِ قَتَلْتَنِي وَإِلَّا فَإِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعَ قَتْلِي قَالَ وَمَا هُوَ ؟ قَالَ تَجْمَعُ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ثُمَّ تَصْلِبُنِي عَلَى جِذْعٍ فَتَأْخُذُ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِي ثُمَّ تَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ رَبِّ الْغُلَامِ فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ قَتَلْتَنِي قَالَ فَوَضَعَ السَّهْمَ فِي كَبِدِ قَوْسِهِ ثُمَّ رَمَاهُ ثُمَّ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ رَبِّ الْغُلَامِ فَوَقَعَ السَّهْمُ فِي صُدْغِهِ فَوَضَعَ الْغُلَامُ يَدَهُ عَلَى مَوْضِعِ السَّهْمِ فَمَاتَ فَقَالَ النَّاسُ آمَنَّا بِرَبِّ الْغُلَامِ فَقِيلَ لِلْمَلِكِ أَرَأَيْتُ مَا كُنْتَ تَحْذَرُ فَقَدْ وَاللَّهِ نَزَلَ بِكَ قَدْ آمَنَ النَّاسُ كُلُّهُمْ فَأَمَرَ بِأَفْوَاهِ السِّكَكِ فَخُدَّتْ فِيهَا الْأُخْدُودُ وَأُضْرِمَتْ فِيهَا النِّيرَانُ وَ قَالَ مَنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ فَدَعُوهُ وَإِلَّا فَأَقْحِمُوهُ فِيهَا فَكَانُوا يَتَقَادَعُونَ فِيهَا فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ بِابْنٍ لَهَا تُرْضِعُهُ فَكَأَنَّهَا تَقَاعَسَتْ أَنْ تَقَعَ فِيهَا فَقَالَ لَهَا الصَّبِيُّ يَا أُمَّهِ اصْبِرِي فَإِنَّكِ عَلَى الْحَقِّ"
٢٠٩١ و ناه مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ قَالَ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أنا مَعْمَرٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ . وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا صُهَيْبٌ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا ثَابِتٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ
٥ كَعْبُ الْأَحْبَارِ عَنْ صُهَيْبٍ
٢٠٩٢ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ نا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ نا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُغِيثٍ الْأَسْلَمِيَّ حَدَّثَهُ قَالَ قَالَ كَعْبٌ إِنَّا لَنَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَاوُدَ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ "اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ عِصْمَةَ أَمْرِي وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي جَعَلْتَ فِيهَا مَعَاشِي اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَأَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ نِقْمَتِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَ لَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَ لَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ" قَالَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ إِنَّ صُهَيْبًا الْخَيْرَ أَخْبَرَ أَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ كَانَ يَنْصَرِفُ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ مِنْ صَلَاتِهِ فَذَلِكَ هَاجَ كَعْبًا عَلَى الْحَدِيثِ
٢٠٩٣ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ نا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ مَا أَتَى مُحَمَّدٌ ﷺ قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا إِلَّا قَالَ حِينَ يَرَاهَا "اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَمَا أَظَلَّتْ وَرَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقَلَّتْ وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ فَإِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَ خَيْرَ أَهْلِهَا وَ نَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وشَرِّ أَهْلِهَا أَوْ مِنْ شَرِّهَا وشَرِّ مَا فِيهَا" . وَ قَالَ كَعْبٌ إِنَّ صُهَيْبًا حَدَّثَهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ هَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا نَعْلَمُهُمَا يُرْوَيَانِ عَنْ صُهَيْبٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
٦ حَمْزَةُ بْنُ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ
٢٠٩٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو عَامِرٍ قَالَ نا زُهَيْرٌ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ "كَنَّانِي النَّبِيُّ ﷺ بِأَبِي يَحْيَى" . وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ صُهَيْبٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى حَمْزَةُ بْنُ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
٧ صَيْفِيُّ بْنُ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ
٢٠٩٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ نا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نا عَاصِمُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي مَنْزِلِ كُلْثُومِ بْنِ الْهَدْمِ وَبَيْنَ أَيْدِيهِمْ تَمْرٌ يَأْكُلُونَهُ وَ كُنْتُ رَمِدًا مِنْ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا تَأْكُلُ التَّمْرَ عَلَى عَيْنِكَ" فَقُلْتُ أَنَا آكُلُ مِنْ شِقِّ عَيْنِي الصَّحِيحَةِ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا صُهَيْبٌ
٢٠٩٦ و نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُفَضَّلِ الْحَرَّانِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ سَالِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو قُدَامَةَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "عَلَيْكُمْ بِالْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ" قَالُوا وَمَا السَّامُ ؟ قَالَ "الْمَوْتُ عَلَيْكُمْ بِالْعَجْوَةِ فَإِنَّهَا دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ سُمٍّ عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْإِبِلِ الْبَرِّيَّةِ فَإِنَّهَا دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ" . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُهُ عَنْ صُهَيْبٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
٢٠٩٧ و نا زِيَادُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ نا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "عَلَيْكُمْ بِخِضَابِ السَّوَادِ فَإِنَّهُ أَرْهَبُ لَكُمْ فِي صُدُورِ عَدُوِّكُمْ وَأَرْغَبُ نِسَائِكُمْ فِيكُمْ" . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
٢٠٩٨ وَحَدَّثَنِيهِ أَبِي قَالَ نا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الدَّفَّاعُ بْنُ دَغْفَلِ السَّدُوسِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ .
٢٠٩٩ و ناه الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْأَرُزِّيُّ قَالَ نا عَاصِمُ بْنُ مِهْجَعٍ قَالَ نا الدَّفَّاعُ بْنُ دَغْفَلٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَزِيَادُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ تَرَكَ فِي الْإِسْنَادِ الدَّفَّاعَ بْنَ دَغْفَلٍ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا الدَّفَّاعُ وَإِسْنَادُهُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ
٢١٠٠ و نا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ قَالَ نا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ قَالَ نا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ يَعْنِي مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ عَنْ صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ" . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ صُهَيْبِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . وَ ناه مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ نا سَيَّارٌ يَعْنِي ابْنَ حَاتِمٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ
٢١٠٢ و نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي جَدِّهِ عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُحِبَّ صُهَيْبًا حُبَّ الْوَالِدَةِ لِوَلَدِهَا" .
٢١٠٣ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ صَحِبْتُ النَّبِيَّ ﷺ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ الْمَدِينَةَ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ صُهَيْبٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

