مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
بيانات الكتاب
غير مراجع٢١٠٢ و نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي جَدِّهِ عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُحِبَّ صُهَيْبًا حُبَّ الْوَالِدَةِ لِوَلَدِهَا" .
٢١٠٣ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ صَحِبْتُ النَّبِيَّ ﷺ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ الْمَدِينَةَ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ صُهَيْبٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
٢١٠٤ و نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ نَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ قَالَ نا جَابِرُ بْنُ غَانِمٍ عَنِ ابْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَعْدِلُ صَلَاتَهُ وَحْدَهُ خَمْسَةً وَ عِشْرِينَ يَعْنِي خَمْسًا وَ عِشْرِينَ صَلَاةً"
٢١ مُسْنَدُ الْمِقْدَادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ يُكْنَى أَبَا مَعْبَدٍ
١ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ الْمِقْدَادِ
٢١٠٥ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الْمِقْدَادِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ .
٢١٠٦ وَ ناه إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ نا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ نا زَائِدَةُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الْمِقْدَادِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ" . وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ الْمِقْدَادِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
٢ هَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ عَنِ الْمِقْدَادِ
٢١٠٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ نا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَمَّامٍ عَنِ الْمِقْدَادِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ" . وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى هَمَّامٌ عَنِ الْمِقْدَادِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
٣ يَزِيدُ بْنُ شَرِيكٍ عَنِ الْمِقْدَادِ
٢١٠٨ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُونُسَ الْكُوفِيُّ قَالَ نا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَجَعَلَ رَجُلٌ يُثْنِي عَلَيْهِ فَجَعَلَ الْمِقْدَادُ يَحْثُو فِي وَجْهِهِ يَعْنِي التُّرَابَ وَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ" . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ
٤ مَيْمُونُ بْنُ أَبِي شَبِيبٍ عَنِ الْمِقْدَادِ
٢١٠٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ عَنِ الْمِقْدَادِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ" . وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى مَيْمُونُ بْنُ أَبِي شَبِيبٍ عَنِ الْمِقْدَادِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
٥ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْمِقْدَادِ
٢١١٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو عَامِرِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو قَالَ نا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ يَعْنِي الْبُنَانِيَّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْمِقْدَادِ قَالَ أَقْبَلْتُ أَنَا وَ صَاحِبَانِ لِي قَدْ ذَهَبَتْ أَبْصَارُنَا وَأَسْمَاعُنَا مِنَ الْجُوعِ فَجَعَلْنَا نَعْرِضُ أَنْفُسَنَا عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَيْسَ مِنْهُمْ أَحَدٌ يَقْبَلُنَا فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَانْطَلَقَ بِنَا فَإِذَا ثَلَاثَةُ أَعْنُزٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "احْتَلِبُوا هَذَا اللَّبَنَ فَاقْسِمُوهُ بَيْنَنَا" فَكُنَّا نَفْعَلُ ذَلِكَ وَ نَرْفَعُ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَيَجِئُ مِنَ اللَّيْلِ فَيُسَلِّمُ تَسْلِيمًا لَا يُوقِظُ نَائِمًا وَيُسْمِعُ الْيَقْظَانَ ثُمَّ يَأْتِي الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي ثُمَّ يَأْتِي شَرَابَهُ فَيَشْرَبُ فَأَتَانِي الشَّيْطَانُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ مُحَمَّدٌ "يَأْتِي الْأَنْصَارَ فَيُتْحِفُونَهُ وَ يُصِيبُ عِنْدَهُمْ مَا بِهِ حَاجَةٌ إِلَى هَذِهِ الْجَرَعَةِ فَمَا زَالَ عَنِّي حَتَّى شَرِبْتُهَا فَلَمَّا عَرَفَ أَنِّي قَدْ وَارَيْتُهَا فِي بَطْنِي وَعَرَفَ أَنْ لَيْسَ إِلَيْهَا سَبِيلٌ نَدَّمَنِي" وَ قَالَ وَيْحَكَ مَا صَنَعْتَ شَرِبْتَ شَرَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَيَجِئُ مُحَمَّدٌ فَيَدْعُو عَلَيْكَ فَتَهْلِكُ فَتُذْهِبُ دُنْيَاكَ وَآخِرَتَكَ وَعَلَيَّ شَمْلَةٌ إِذَا رَفَعْتُهَا عَلَى رَأْسِي خَرَجَتْ قَدَمَايَ وَإِذَا أَرْسَلْتُهَا عَلَى قَدَمَيَّ خَرَجَ رَأْسِي فَجَعَلَ لَا يَجِئُنِي النَّوْمُ وَأَمَّا صَاحِبَيَّ فَنَامَا وَ لَمْ يَصْنَعَا مَا صَنَعْتُ وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَسَلَّمَ وَأَتَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى وَأَتَى شَرَابَهُ فَكَشَفَ عَنْهُ فَلَمْ يَجِدٍ فِيهِ شَيْئًا فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقُلْتُ الْآنَ يَدْعُو عَلَيَّ فَأَهْلِكَ فَقَالَ "اللَّهُمَّ أَطْعِمْ مَنْ أَطْعِمْنِي وَاسْقِ مَنْ سَقَانِي" فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ شَدَدْتُ عَلَيَّ الشَّمْلَةَ وَأَخَذْتُ الشَّفْرَةَ فَعَمَدْتُ إِلَى الْأَعْنُزِ أَنْظُرُ وَأَخْتَارُ أَيَّتَهُنَّ أَسْمَنُ كَيْمَا أَذْبَحَهَا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَسَسْتُهُنَّ فَإِذَا هُنَّ حُفَّلٌ كُلُّهُنَّ فَعَمَدْتُ إِلَى إِنَاءٍ لِآلِ مُحَمَّدٍ مَا كَانُوا يَطْمَعُونَ أَنْ يَحْلِبُوا فِيهِ فَحَلَبْتُ فِيهِ حَتَّى عَلَتْهُ الرَّغْوَةُ فَجِئْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "أَمَا شَرِبْتُمْ شَرَابَكُمْ" فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اشْرَبْ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوِلْنِي فَقُلْتُ اشْرَبْ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوِلْنِي فَأَخَذْتُ مَا بَقِيَ فَلَمَّا عَرَفْتُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ شَرِبَ وَأَمِنْتُ دَعْوَتَهُ ضَحِكْتُ حَتَّى أُلْقِيتُ إِلَى الْأَرْضِ فَقَالَ "إِحْدَى سَوْآتِكَ يَا مِقْدَادُ" فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ مِنْ أَمْرِي كَذَا وَ كَذَا فَحَدَّثْتُهُ بِالَّذِي صَنَعْتُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ "مَا كَانَ هَذَا إِلَّا رَحْمَةً مِنَ اللَّهِ أَلَا كُنْتَ آذَنْتَنِي فَنُوقِظُ صَاحِبَيْنَا ؟" فَقُلْتُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُبَالِي إِذَا أَصَبْتَ مِنْهَا وَأَصَبْتُ مِنْهَا مَنْ أَصَابَ مِنَ النَّاسِ . وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنِ الْمِقْدَادِ وَحْدَهُ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنِ الْمِقْدَادِ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ
٦ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ عَنِ الْمِقْدَادِ
٢١١١ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِنْقَرِيُّ قَالَ نا عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ عَبْدٍ الْمَجِيدِ قَالَ نا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا الزُّهْرِيُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ عَمْرٍو الْكِنْدِيُّ وَ كَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ رَجُلًا لَقِيتُهُ فَقَاتَلَنِي فَقَطَعَ إِحْدَى يَدَيَّ ثُمَّ لَاذَ مِنِّي بِشَجَرَةٍ فَقَالَ أَسْلَمْتُ لِلَّهِ أَفَأَقْتُلُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ "إِنْ قَتَلْتَهُ فَهُوَ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تُقَاتِلَهُ وَأَنْتَ بِمَنْزِلَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ كَلِمَتُهُ الَّتِي قَالَ" . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْمِقْدَادِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ غَيْرُ وَاحِدٍ فَاجْتَزَيْنَا بِعَبْدِ الْحَمِيدِ
٧ جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ عَنِ الْمِقْدَادِ
٢١١٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ نا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ جَاءَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ فِي حَاجَةٍ فَقُلْنَا اجْلِسْ حَتَّى نَطْلُبَ لَكَ حَاجَتَكَ فَجَلَسَ فَقَالَ عَجِبْتُ لِقَوْمٍ مَرَرْتُ بِهِمْ يَتَمَنَّوْنَ الْفِتَنَ يَزْعُمُونَ لَيَبْلِيَنَّهُمُ اللَّهُ فِيهَا مَا أَبْلَى رَسُولَهُ ﷺ وَأَصْحَابَهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ يُرَدِّدُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِلَّا مَنِ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ" وَايْمُ اللَّهِ لَا أَشْهَدُ لِأَحَدٍ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى أَعْلَمَ مَا يَمُوتُ عَلَيْهِ بَعْدَ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "لَقَلْبُ ابْنِ آدَمَ أَشَدُّ انْقِلَابًا مِنَ الْقِدْرِ إِذَا غَلِيَتْ" . وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَحْفَظُهُ إِلَّا عَنِ الْمِقْدَادِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا رَجُلٌ قَلَبَهُ فَجَعَلَهُ عَنِ الْمِقْدَامِ وَالصَّوَابُ عِنْدَنَا هُوَ الْمِقْدَادُ وَإِسْنَادُهُ إِسْنَادٌ حَسَنٌ
٨ أَبُو مَعْمَرٍ عَنِ الْمِقْدَادِ
٢١١٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَنِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَنِ الْمِقْدَادِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ" . وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ وَ قَيْسٌ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَنِ الْمِقْدَادِ .
٢١١٤ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْكُوفِيُّ قَالَ نا مُخَوَّلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ نا قَيْسٌ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَنِ الْمِقْدَادِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
٩ أَبُو طَيْبَةَ الْكَلَاعِيُّ عَنِ الْمِقْدَادِ
٢١١٥ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا طَيْبَةَ الْكَلَاعِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأَصْحَابِهِ "مَا تَقُولُونَ فِي الزِّنَا ؟" قَالُوا حَرَامٌ حَرَّمَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَهُوَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ "لَأَنْ يَزْنِيَ الرَّجُلُ بِعَشَرَةٍ نِسْوَةٍ أَيْسَرُ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يَزْنِيَ بِامْرَأَةِ جَارِهِ مَا تَقُولُونَ فِي السَّرِقَةِ ؟" قَالُوا حَرَامٌ حَرَّمَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَهُوَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ "لَأَنْ يَسْرِقَ الرَّجُلُ مِنْ عَشَرَةِ أَبْيَاتٍ أَيْسَرُ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يَسْرِقَ بَيْتَ جَارِهِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا الْمِقْدَادُ
١٠ ضُبَاعَةُ بِنْتُ الزُّبَيْرِ عَنِ الْمِقْدَادِ
٢١١٦ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ نا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ نا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي قُرَيْبَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أُمِّهَا كَرِيمَةِ بِنْتِ الْمِقْدَادِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ وَ كَانَتْ تَحْتَ الْمِقْدَادِ بْنِ عَمْرٍو قَالَتْ كَانَ النَّاسُ إِنَّمَا يَذْهَبُونَ فِي الْيَوْمَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ فَيَبْعَرُونَ كَمَا تَبْعَرُ الْإِبِلُ فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ خَرَجَ الْمِقْدَادُ لِحَاجَتِهِ حَتَّى أَتَى الْبَقِيعَ وَهُوَ بَقِيعُ الْغَرْقَدِ فَدَخَلَ خَرِبَةً لِحَاجَتِهِ فَبَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ إِذْ خَرَجَ جُرَذٌ مِنْ جُحْرٍ فَأَخْرَجَ دِينَارًا فَلَمْ يَزَلْ يُخْرِجُ دِينَارًا دِينَارًا حَتَّى أَخْرَجَ سَبْعَةَ عَشَرَ دِينَارًا ثُمَّ أَخْرَجَ طَرَفَ خِرْقَةٍ قَالَ الْمِقْدَادُ فَقُمْتُ فَأَخَذْتُهَا فَوَجَدْتُ فِيهَا دِينَارًا فَتَمَّتْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ دِينَارًا فَخَرَجْتُ بِهَا حَتَّى أَتَيْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرَهَا فَقَالَ "هَلْ أَتْبَعْتَ يَدَكَ الْجُحْرَ ؟" فَقُلْتُ لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ قَالَ "لَا صَدَقَةَ فِيهَا بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهَا" فَمَا فَرَغَ آخِرُهَا حَتَّى رَأَيْتُ غَرَائِرَ الْوَرِقِ فِي بَيْتِ الْمِقْدَادِ . وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا الْمِقْدَادُ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنِ الْمِقْدَادِ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَ مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ هَذَا رَجُلٌ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَقُرَيْبَةُ هَذِهِ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبِ بْنِ زَمْعَةَ وَكَرِيمَةُ بِنْتُ الْمِقْدَادِ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهَا إِلَّا قُرَيْبَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ
٢١١٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ قَالَ نا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي قُرَيْبَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أُمِّهَا كَرِيمَةَ بِنْتِ الْمِقْدَادِ عَنْ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ عَنِ الْمِقْدَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنِّي لَأَرْجُو لَهُمْ يَعْنِي لِأَزْوَاجِهِ الصِّدِّيقِينَ" قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنِ الصِّدِّيقُونَ أَهُمْ أَوْلَادُ الَّذِينَ يَهْلِكُونَ وَهُمْ صِغَارٌ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "الصِّدِّيقُونَ هُمُ الْمُتَصَدِّقُونَ" . وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا الْمِقْدَادَ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْهُ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
٢١١٨ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ نا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ سَعِيدٍ الْمُسَاحِقِيُّ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَانِئٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي قُرَيْبَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أُمِّهَا كَرِيمَةَ عَنْ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ عَنِ الْمِقْدَادِ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ" أَعْطَى لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَ لِصَاحِبِهِ سَهْمًا " . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْمِقْدَادِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
مُسْنَدُ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
١١ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ خَبَّابٍ
٢١١٩ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَرْمَكِيُّ قَالَ نا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا الْقَاسِمُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِأَحَبِّ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ" وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَ لَا لَهُ إِسْنَادًا عَنْ أَنَسٍ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ
١٢ أَبُو أُمَامَةَ عَنْ خَبَّابٍ
٢١٢٠ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ خَبَّابٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ هُمُ الَّذِينَ لَا يَكْتَوونَ وَ لَا يَسْتَرْقُونَ وَأَحْسِبُهُ قَالَ وَ لَا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ"
٢١٢١ و نا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ خَبَّابٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا الْبِنَاءَ فِي هَذَا التُّرَابِ"
١٣ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَبَّابٍ عَنْ أَبِيهِ خَبَّابٌ
٢١٢٢ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ قَالَ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى صَلَاةً فَأَطَالَهَا فَقِيلَ لَهُ لَقَدْ أَطَلْتَهَا قَالَ "إِنِّي صَلَّيْتُ صَلَاةَ رَغْبَةٍ وَ رَهْبَةٍ سَأَلْتُ رَبِّي فِيهَا ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَ مَنَعَنِي وَاحِدَةً سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ بِعَذَابٍ أَهْلَكَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ فَأَعْطَانِيهَا وَ سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا فَيَسْتَبِيحَهُمْ فَأَعْطَانِيهَا وَ سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُلْبِسَهُمْ شِيَعًا وَ يُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ فَمَنَعَنِيهَا" . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
٢١٢٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ نا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ نا أَبُو يُونُسَ وَاسْمُهُ حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "تَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَ يَظْلِمُونَ فَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ بَرِئَ وَ مَنْ كَرِهَ فَقَدْ سَلِمَ وَ لَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ" قَالُوا أَفَلَا نَقْتُلُهُمْ ؟ قَالَ "لَا مَا أَقَامُوا الصَّلَاةَ" . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
١٤ مَسْرُوقُ بْنُ الْأَجْدَعِ عَنْ خَبَّابٍ
٢١٢٤ حَدَّثَنَا رِزْقُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ نا الْأَعْمَشُ قَالَ نا أَبُو الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ خَبَّابٍ قَالَ كُنْتُ امْرَءاً قَيْنًا وَ كَانَ لِي عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ دَيْنٌ فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ فَقَالَ لَا أَقْضِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ قُلْتُ لَا أَكْفُرُ بِهِ حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تَحْيَا ثُمَّ تَمُوتُ قَالَ فَأَنْتَ تَزْعُمُ أَنِّي أَحْيَا فَهُنَاكَ يَكُونُ لِي مَالٌ وَ وَلَدٌ فَأَقْضِيكَ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَ قَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَ وَلَدًا أطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَ نَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا وَ نَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَ يَأْتِينَا فَرْدًا } " وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى مَسْرُوقٌ عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
١٥ قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ خَبَّابٍ

