مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
بيانات الكتاب
غير مراجع٢١١١ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِنْقَرِيُّ قَالَ نا عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ عَبْدٍ الْمَجِيدِ قَالَ نا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا الزُّهْرِيُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ عَمْرٍو الْكِنْدِيُّ وَ كَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ رَجُلًا لَقِيتُهُ فَقَاتَلَنِي فَقَطَعَ إِحْدَى يَدَيَّ ثُمَّ لَاذَ مِنِّي بِشَجَرَةٍ فَقَالَ أَسْلَمْتُ لِلَّهِ أَفَأَقْتُلُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ "إِنْ قَتَلْتَهُ فَهُوَ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تُقَاتِلَهُ وَأَنْتَ بِمَنْزِلَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ كَلِمَتُهُ الَّتِي قَالَ" . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْمِقْدَادِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ غَيْرُ وَاحِدٍ فَاجْتَزَيْنَا بِعَبْدِ الْحَمِيدِ
٧ جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ عَنِ الْمِقْدَادِ
٢١١٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ نا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ جَاءَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ فِي حَاجَةٍ فَقُلْنَا اجْلِسْ حَتَّى نَطْلُبَ لَكَ حَاجَتَكَ فَجَلَسَ فَقَالَ عَجِبْتُ لِقَوْمٍ مَرَرْتُ بِهِمْ يَتَمَنَّوْنَ الْفِتَنَ يَزْعُمُونَ لَيَبْلِيَنَّهُمُ اللَّهُ فِيهَا مَا أَبْلَى رَسُولَهُ ﷺ وَأَصْحَابَهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ يُرَدِّدُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِلَّا مَنِ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ" وَايْمُ اللَّهِ لَا أَشْهَدُ لِأَحَدٍ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى أَعْلَمَ مَا يَمُوتُ عَلَيْهِ بَعْدَ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "لَقَلْبُ ابْنِ آدَمَ أَشَدُّ انْقِلَابًا مِنَ الْقِدْرِ إِذَا غَلِيَتْ" . وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَحْفَظُهُ إِلَّا عَنِ الْمِقْدَادِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا رَجُلٌ قَلَبَهُ فَجَعَلَهُ عَنِ الْمِقْدَامِ وَالصَّوَابُ عِنْدَنَا هُوَ الْمِقْدَادُ وَإِسْنَادُهُ إِسْنَادٌ حَسَنٌ
٨ أَبُو مَعْمَرٍ عَنِ الْمِقْدَادِ
٢١١٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَنِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَنِ الْمِقْدَادِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ" . وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ وَ قَيْسٌ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَنِ الْمِقْدَادِ .
٢١١٤ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْكُوفِيُّ قَالَ نا مُخَوَّلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ نا قَيْسٌ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَنِ الْمِقْدَادِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
٩ أَبُو طَيْبَةَ الْكَلَاعِيُّ عَنِ الْمِقْدَادِ
٢١١٥ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا طَيْبَةَ الْكَلَاعِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأَصْحَابِهِ "مَا تَقُولُونَ فِي الزِّنَا ؟" قَالُوا حَرَامٌ حَرَّمَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَهُوَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ "لَأَنْ يَزْنِيَ الرَّجُلُ بِعَشَرَةٍ نِسْوَةٍ أَيْسَرُ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يَزْنِيَ بِامْرَأَةِ جَارِهِ مَا تَقُولُونَ فِي السَّرِقَةِ ؟" قَالُوا حَرَامٌ حَرَّمَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَهُوَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ "لَأَنْ يَسْرِقَ الرَّجُلُ مِنْ عَشَرَةِ أَبْيَاتٍ أَيْسَرُ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ يَسْرِقَ بَيْتَ جَارِهِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا الْمِقْدَادُ
١٠ ضُبَاعَةُ بِنْتُ الزُّبَيْرِ عَنِ الْمِقْدَادِ
٢١١٦ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ نا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ نا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي قُرَيْبَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أُمِّهَا كَرِيمَةِ بِنْتِ الْمِقْدَادِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ وَ كَانَتْ تَحْتَ الْمِقْدَادِ بْنِ عَمْرٍو قَالَتْ كَانَ النَّاسُ إِنَّمَا يَذْهَبُونَ فِي الْيَوْمَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ فَيَبْعَرُونَ كَمَا تَبْعَرُ الْإِبِلُ فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ خَرَجَ الْمِقْدَادُ لِحَاجَتِهِ حَتَّى أَتَى الْبَقِيعَ وَهُوَ بَقِيعُ الْغَرْقَدِ فَدَخَلَ خَرِبَةً لِحَاجَتِهِ فَبَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ إِذْ خَرَجَ جُرَذٌ مِنْ جُحْرٍ فَأَخْرَجَ دِينَارًا فَلَمْ يَزَلْ يُخْرِجُ دِينَارًا دِينَارًا حَتَّى أَخْرَجَ سَبْعَةَ عَشَرَ دِينَارًا ثُمَّ أَخْرَجَ طَرَفَ خِرْقَةٍ قَالَ الْمِقْدَادُ فَقُمْتُ فَأَخَذْتُهَا فَوَجَدْتُ فِيهَا دِينَارًا فَتَمَّتْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ دِينَارًا فَخَرَجْتُ بِهَا حَتَّى أَتَيْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرَهَا فَقَالَ "هَلْ أَتْبَعْتَ يَدَكَ الْجُحْرَ ؟" فَقُلْتُ لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ قَالَ "لَا صَدَقَةَ فِيهَا بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهَا" فَمَا فَرَغَ آخِرُهَا حَتَّى رَأَيْتُ غَرَائِرَ الْوَرِقِ فِي بَيْتِ الْمِقْدَادِ . وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا الْمِقْدَادُ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنِ الْمِقْدَادِ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَ مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ هَذَا رَجُلٌ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَقُرَيْبَةُ هَذِهِ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبِ بْنِ زَمْعَةَ وَكَرِيمَةُ بِنْتُ الْمِقْدَادِ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهَا إِلَّا قُرَيْبَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ
٢١١٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ قَالَ نا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي قُرَيْبَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أُمِّهَا كَرِيمَةَ بِنْتِ الْمِقْدَادِ عَنْ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ عَنِ الْمِقْدَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنِّي لَأَرْجُو لَهُمْ يَعْنِي لِأَزْوَاجِهِ الصِّدِّيقِينَ" قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنِ الصِّدِّيقُونَ أَهُمْ أَوْلَادُ الَّذِينَ يَهْلِكُونَ وَهُمْ صِغَارٌ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "الصِّدِّيقُونَ هُمُ الْمُتَصَدِّقُونَ" . وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا الْمِقْدَادَ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْهُ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
٢١١٨ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ نا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ سَعِيدٍ الْمُسَاحِقِيُّ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَانِئٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي قُرَيْبَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أُمِّهَا كَرِيمَةَ عَنْ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ عَنِ الْمِقْدَادِ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ" أَعْطَى لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَ لِصَاحِبِهِ سَهْمًا " . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْمِقْدَادِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
مُسْنَدُ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
١١ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ خَبَّابٍ
٢١١٩ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَرْمَكِيُّ قَالَ نا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا الْقَاسِمُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ "اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِأَحَبِّ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ" وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَ لَا لَهُ إِسْنَادًا عَنْ أَنَسٍ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ
١٢ أَبُو أُمَامَةَ عَنْ خَبَّابٍ
٢١٢٠ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ خَبَّابٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ هُمُ الَّذِينَ لَا يَكْتَوونَ وَ لَا يَسْتَرْقُونَ وَأَحْسِبُهُ قَالَ وَ لَا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ"
٢١٢١ و نا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ خَبَّابٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا الْبِنَاءَ فِي هَذَا التُّرَابِ"
١٣ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَبَّابٍ عَنْ أَبِيهِ خَبَّابٌ
٢١٢٢ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ قَالَ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى صَلَاةً فَأَطَالَهَا فَقِيلَ لَهُ لَقَدْ أَطَلْتَهَا قَالَ "إِنِّي صَلَّيْتُ صَلَاةَ رَغْبَةٍ وَ رَهْبَةٍ سَأَلْتُ رَبِّي فِيهَا ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَ مَنَعَنِي وَاحِدَةً سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ بِعَذَابٍ أَهْلَكَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ فَأَعْطَانِيهَا وَ سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا فَيَسْتَبِيحَهُمْ فَأَعْطَانِيهَا وَ سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُلْبِسَهُمْ شِيَعًا وَ يُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ فَمَنَعَنِيهَا" . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
٢١٢٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ نا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ نا أَبُو يُونُسَ وَاسْمُهُ حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "تَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَ يَظْلِمُونَ فَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ بَرِئَ وَ مَنْ كَرِهَ فَقَدْ سَلِمَ وَ لَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ" قَالُوا أَفَلَا نَقْتُلُهُمْ ؟ قَالَ "لَا مَا أَقَامُوا الصَّلَاةَ" . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
١٤ مَسْرُوقُ بْنُ الْأَجْدَعِ عَنْ خَبَّابٍ
٢١٢٤ حَدَّثَنَا رِزْقُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ نا الْأَعْمَشُ قَالَ نا أَبُو الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ خَبَّابٍ قَالَ كُنْتُ امْرَءاً قَيْنًا وَ كَانَ لِي عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ دَيْنٌ فَأَتَيْتُهُ أَتَقَاضَاهُ فَقَالَ لَا أَقْضِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ قُلْتُ لَا أَكْفُرُ بِهِ حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تَحْيَا ثُمَّ تَمُوتُ قَالَ فَأَنْتَ تَزْعُمُ أَنِّي أَحْيَا فَهُنَاكَ يَكُونُ لِي مَالٌ وَ وَلَدٌ فَأَقْضِيكَ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَ قَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَ وَلَدًا أطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَ نَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا وَ نَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَ يَأْتِينَا فَرْدًا } " وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى مَسْرُوقٌ عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
١٥ قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ خَبَّابٍ
٢١٢٥ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ نا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ وَقَدِ اكْتَوَى فَقَالَ "لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ"
قَالَ وَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا الْبِنَاءَ فِي هَذَا التُّرَابِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَفَعَهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ إِلَّا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ صَدْرَ الْحَدِيثِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ خَبَّابٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ وَأَمَّا أَنَّ "الْمُؤْمِنَ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا الْبِنَاءَ فِي هَذَا التُّرَابِ" فَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا جَمَعَهَا إِلَّا أَبُو مُعَاوِيَةَ
٢١٢٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُقَيْلِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ وَعَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ زَيْدٍ كُلُّهُمْ حَدَّثُونَا عَنْ سُفْيَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ وَبَيَانٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ خَبَّابٍ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ قَاعِدٌ عِنْدَ الْكَعْبَةِ مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ فَقَالَ "إِنَّكُمْ مَنْصُورُونَ" وَ قَالَ "إِنْ كَانَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُمَشَّطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ الْعَظْمِ مِنَ اللَّحْمِ مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ"
٢١٢٧ وَ ناه عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيِّ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ خَبَّابٍ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ قَاعِدٌ عِنْدَ الْكَعْبَةِ مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنْ كَانَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُمَشَّطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ الْعَظْمِ مِنَ اللَّحْمِ مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ" . وَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ خَبَّابٍ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَيْنِ الطَّرِيقَيْنِ وَحَدِيثُ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى سَلَمَةُ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَ لَا رَوَى حَدِيثَ بَيَانٍ عَنْ قَيْسٍ عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ فَإِنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ إِسْمَاعِيلَ وَبَيَانٍ
٢١٢٨ و نا الْوَلِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُكَيْنٍ قَالَ نا عَمْرُو بْنُ النَّضْرِ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ عَنْ قَيْسٍ عَنْ خَبَّابٍ قَالَ "كُنْتُ أَصْنَعُ الْعَنْزَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ" . قَالَ أَبُو بَكْرٍ قَوْلُ خَبَّابٍ كُنْتُ أَصْنَعُ الْعَنْزَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَعْنِي الْعَنَزَةَ مِنْهَا الَّتِي قَدْ رُوِيَ فِيهَا أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي إِلَيْهَا شَبِيهًا بِالْعُكَّازِ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ وَ عَمْرُو بْنُ النَّضْرِ
١٦ أَبُو الْكَنُودِ عَنْ خَبَّابٍ
٢١٢٩ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَمْرٍو الْعَنْقَزِيُّ قَالَ نا أَبِي قَالَ نا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِي سَعْدٍ عَنْ أَبِي الْكَنُودِ عَنْ خَبَّابٍ .
٢١٣٠ و نا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ نا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِي سَعْدٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي الْكَنُودِ عَنْ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { وَ لَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ } [ الأنعام ٥٢ ] وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ . قَالَ جَاءَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ فَوَجَدُوا النَّبِيَّ ﷺ قَاعِدًا مَعَ بِلَالٍ وَ عَمَّارٍ وَ صُهَيْبٍ وَ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ فِي نَاسٍ مِنَ الضُّعَفَاءِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَمَّا رَأَوْهُمْ حَوْلَهُ حَقَّرُوهُمْ فَأَتَوْهُ فَخَلَوْا بِهِ فَقَالُوا إِنَّا نُحِبُّ أَنْ تَجْعَلَ لَنَا مِنْكَ نَصِيبًا تَعْرِفُ لَنَا بِهِ الْعَرَبُ فَإِنَّ وُ فُودَ الْعَرَبِ تَأْتِيكَ وَ نَسْتَحِي أَنْ تَرَانَا الْعَرَبُ مَعَ هَذِهِ الْأَعْبُدِ فَإِذَا نَحْنُ جِئْنَاكَ فَأَقِمْهُمْ فَإِذَا نَحْنُ فَرَغْنَا فَأَقْعِدْهُمْ إِنْ شِئْتَ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالُوا اكْتُبْ لَنَا كِتَابًا فَدَعَا بِالصَّحِيفَةِ لِيَكْتُبَ لَهُمْ وَدَعَا عَلِيًّا لِيَكْتُبَ لَهُمْ وَ نَحْنُ قُعُودٌ فِي نَاحِيَةٍ إِذْ نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِهَذِهِ الْآيَةِ { وَ لَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ } [ الأنعام ٥٢ ] ثُمَّ ذَكَرَ الْأَقْرَعَ وَ صَاحِبَهُ فَقَالَ { وَ كَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ } [ الأنعام ٥٣ ] ثُمَّ ذَكَرَ فَقَالَ { وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا } [ الأنعام ٥٤ ] فَرَمَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالصَّحِيفَةِ جَانِبًا فَمَا أَنْسَى وَهُوَ يَقُولُ "سَلَامٌ عَلَيْكُمْ" فَدَنَوْنَا يَوْمَئِذٍ مِنْهُ حَتَّى وَضَعْنَا رُكَبَنَا عَلَى رُكْبَتِهِ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَجْلِسُ مَعَنَا قَبْلَ ذَلِكَ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ قَامَ وَتَرَكَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى { وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَ لَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } [ الكهف ٢٨ ]
٢٨ يَقُولُ مَجَالِسَ الْأَشْرَافِ { وَ لَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَ كَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا } [ الكهف ] وَأَمَّا مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ فَهُوَ عُيَيْنَةُ وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ وَأَمَّا فُرُطًا فَهَلَاكًا ثُمَّ ضَرَبَ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ وَ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قَالَ فَكُنَّا نَقْعُدُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَإِذَا بَلَغْنَا السَّاعَةَ الَّتِي كَانَ يَقُومُ فِيهَا أَقَمْنَا وَتَرَكْنَاهُ حَتَّى يَقُومَ مَتَى قَامَ . وَ هَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الْكَلَامِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا خَبَّابٌ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ
١٧ أَبُو مَعْمَرٍ عَنْ خَبَّابٍ
٢١٣١ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ قَالَ قُلْنَا لِخَبَّابٍ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ بِشَيْءٍ فِي صَلَاةِ النَّهَارِ ؟ قَالَ "نَعَمْ" قُلْنَا فَبِمَ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ ذَلِكَ ؟ قَالَ "بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ أَوْ لَحْيَيْهِ" . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو مَعْمَرٍ عَنْ خَبَّابِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
١٨ أَبُو وَائِلٍ عَنْ خَبَّابٍ
٢١٣٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ نا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ خَبَّابٍ قَالَ "هَاجَرْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوَقَعَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ فَمِنَّا مَنْ تَعَجَّلَ وَ مِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ لَهُ ثَمَرَتُهُ فَهُوَ يَهْدِبُهَا" . وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو وَائِلٍ عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
١٩ عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ عَنْ خَبَّابٍ
٢١٣٣ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا ثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نا فِطْرٌ يَعْنِي ابْنَ خَلِيفَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى خَبَّابٍ فِي مَرَضِهِ فَقَالَ لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لَتَمَنَّيْتُهُ" . وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ عَنْ خَبَّابٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
٢٠ سَعِيدُ بْنُ وَهْبٍ عَنْ خَبَّابٍ

