مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
بيانات الكتاب
غير مراجع٢٧٤٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنَّا نَرْقِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ ؟ قَالَ "اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ لَا بَأْسَ بِهِ الرُّقَا مَا لَمْ تَكُنْ شِرْكًا"
٢٧٤٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَنَانٍ قَالَ أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "هَلْ أَنْتُمْ تَارِكِي لِي أُمَرَائِي ؟ فَإِنَّمَا مَثلُكُمْ وَ مَثَلُهُمْ كَرَجُلٍ اشْتَرَى إِبِلًا وَ غَنَمًا فَأَوْرَدَهَا حَوْضًا فَشَرَعَتْ فِيهِ فَشَرِبَتْ صَفْوَهُ وَتَرَكَتْ كَدَرَهُ فَصَفْوُهُ لَكُمْ وَكَدَرُهُ عَلَيْهِمْ"
٢٧٤٦ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِي قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ أَبُو الْمُغِيرَةِ قَالَ أَخْبَرَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ غَزَوْنَا غَزْوَةً نَحْوَ الشَّامِ وَعَلَيْنَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَانْضَمَّ إِلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَمْدَادِ حِمْيَرَ فَلَمْ يَزَلْ مَعَنَا إِلَى أَنْ دَخَلْنَا فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ لَقِينَا عَدُوَّنَا فِيهِمْ أَخْلَاطٌ مِنَ الرُّومِ وَالْعَرَبِ مِنْ قُضَاعَةَ فَقَاتَلُوا قِتَالًا شَدِيدًا وَ فِي الْقَوْمِ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ عَلَى فَرَسٍ لَهُ أَشْقَرَ وَ سَرْجٍ مُذَهَّبٍ وَ مِنْطَقَةٍ ذَهَبٍ وَ سَيْفٍ مِثْلِ ذَلِكَ فَجَعَلَ يَحْمِلُ عَلَى الْقَوْمِ وَ يَفْرِي بِهِمْ فَجَاءَ رَجُلٌ فَلَمْ يَزَلْ يَخْتَالُ الرُّومِيَّ حَتَّى ضَرَبَهُ ضَرْبَةً عَلَى عُرْقُوبِ فَرَسِهِ بِالسَّيْفِ فَوَقَعَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ ضَرْبًا بِالسَّيْفِ حَتَّى قَتَلَهُ فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ الْفَتْحَ أَقْبَلَ يَسْأَلُ الشَّابُّ وَ شَهِدَ لَهُ النَّاسُ أَنَّهُ قَتَلَهُ فَأَعْطَاهُ خَالِدٌ بَعْضَ سَلَبِهِ وَأَمْسَكَ سَائِرَهُ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى عَوْفٍ ذَكَرَ لَهُ مَا صَنَعَ خَالِدٌ فَمَشَى عَوْفٌ حَتَّى أَتَى خَالِدًا فَقَالَ أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَضَى بِالسَّلَبِ لِلْقَاتِلِ ؟ قَالَ بَلَى قَالَ فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَدْفَعَ إِلَيْهِ سَلَبَ قَتِيلِهِ ؟ قَالَ خَالِدٌ اسْتَكْثَرْتُ لَهُ قَالَ عَوْفٌ لَئِنْ رَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَأَذْكُرَنَّ ذَلِكَ لَهُ فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ تَبِعَهُ عَوْفٌ فَاسْتَعْدَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَدَعَا خَالِدًا وَ عَوْفٌ قَاعِدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَا مَنَعَكَ يَا خَالِدُ أَنْ تَدْفَعَ لِهَذَا سَلَبَ قَتِيلِهِ" ؟ قَالَ اسْتَكْثَرْتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ "ادْفَعْهُ إِلَيْهِ" ثُمَّ قَالَ "قُمْ يَا عَوْفُ" فَجَرَّ عَوْفٌ رِدَاءَهُ فَقَالَ عَوْفٌ قَدْ أَنْجَزْتُ مَا ذَكَرْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَسَمِعَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَغَضِبَ خَالِدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا تُعْطِهِ هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُوا لِي أُمَرَائِي ؟ إِنَّمَا مَثَلِي وَ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرَى إِبِلًا وَ غَنَمًا فَرَعَاهَا ثُمَّ أَوْرَدَهَا حَوْضًا فَشَرَعَتْ فِيهِ فَشَرِبَتْ صَفْوَةَ الْمَاءِ وَبَقِيَ كَدَرُهُ فَصَفْوَةُ أَمْرِهِمْ لَكُمْ وَكَدَرُهُ عَلَيْهِمْ"
٢٧٤٧ وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ قَالَ أَخْبَرَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ "لَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ"
٢٧٤٨ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِي قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ أَخْبَرَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ "كَانَ إِذَا جَاءَهُ مَالٌ قَسَمَهُ مِنْ يَوْمِهِ فَأَعْطَى الْأَهِلَ حَظَّيْنِ وَالْأَعْزَبَ حَظًّا وَاحِدًا"
٢٧٤٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَنَانٍ قَالَ أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ أَخْبَرَنَا بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ سَيْفٍ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَضَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَقَالَ الْمَقْضِيُّ عَلَيْهِ حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "عَلَيَّ بِالرَّجُلِ" فَقَالَ لَهُ "إِذَا غَلَبَكَ أَمْرٌ فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ"
٢٧٥٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ عَاصِمَ بْنَ حُمَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَرَدْتُ أَنْ أَرْمُقَ صَلَاتَهُ فَاسْتَاكَ ثُمَّ تَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي فَقُمْتُ مَعَهُ فَبَدَأَ فَاسْتَفْتَحَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ لَا يَمُرُّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلَّا وَقَفَ فَسَأَلَ وَ لَا يَمُرُّ بِآيَةِ عَذَابٍ إِلَّا وَقَفَ فَتَعَوَّذَ ثُمَّ رَكَعَ فَمَكَثَ رَاكِعًا بِقَدْرِ قِيَامِهِ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ "سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ" ثُمَّ سَجَدَ بِقَدْرِ رُكُوعِهِ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ "سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ" ثُمَّ قَرَأَ آلَ عِمْرَانَ يَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ "
٢٧٥١ وَأَخْبَرَنَا سَلَمَةُ قَالَ أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ عَاصِمَ بْنَ حُمَيْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ رَمَقْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
٢٧٥٢ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ رُزَيْقٍ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ قُرَظَةَ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "إِنَّ خِيَارَ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَإِنَّ شِرَارَ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ وَتَدْعُونَ عَلَيْهِمْ وَ يَدْعُونَ عَلَيْكُمْ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا نُبَادِيهِمْ عِنْدَ ذَلِكَ ؟ قَالَ "لَا مَا صَلَّوْا وَ مَنْ وُ لِّيَ عَلَيْهِ وَالٍ فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ فَلْيَكْرَهْ مَا يَأْتِي مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَ لَا يَنْزِعْ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ"
٢٧٥٣ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِمْرَانَ الذِّمَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرٍو الْعَنْسِيُّ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا تَقْتُلُوا النِّسَاءَ"
٢٧٥٤ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحٍ الْحَرَّانِيُّ يَعْنِي عَبْدَ الْغَفَّارِ بْنَ دَاوُدَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "يَطَّلِعُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ كُلِّهِمْ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ"
٢٧٥٥ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السِّجِسْتَانِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "سَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً أَعْظَمُهَا فِتْنَةً عَلَى أُمَّتِي قَوْمٌ يَقِيسُونَ الْأُمُورَ بِرَأْيهِمْ يُحَرِّمُونَ الْحَلَالَ وَيُحِلُّونَ الْحَرَامَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهِ إِلَّا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ وَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ
٢٧٥٦ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ أَخْبَرَنَا صَدَقَةُ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ عَنِ الْإِمَارَةِ وَمَا هِيَ ؟" فَقُمْتُ فَنَادَيْتُ بِأَعْلَى صَوْتِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ "أَوَّلُهَا مَلَامَةٌ وَ ثَانِيهَا نَدَامَةٌ وَ ثَالِثُهَا عَذَابٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ عَدَلَ وَكَيْفَ يَعْدِلُ مَعَ أَقْرِبِيهِ ؟"
٢٧٥٧ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ قَالَ أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ قَالَ أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ "أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ لَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ وَ يَوْمًا وَ لَيْلَةً لِلْمُقِيمِ"
٢٧٥٨ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِي قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَامَ فِي أَصْحَابِهِ فَقَالَ "الْفَقْرَ تَخَافُونَ أَوِ الْعَوَزَ أَوْ تُلْهِيكُمُ الدُّنْيَا فَإِنَّ اللَّهَ فَاتِحٌ لَكُمْ فَارِسَ وَالرُّومَ وَتُصَبُّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا"
٢٧٥٩ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي عَرِيبٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَإِذَا أَقْنَاءٌ مُعَلَّقَةٌ فِي الْمَسْجِدِ وَ فِيهَا قُنْوُ حَشَفٍ فَجَعَلَ يَطْعَنُهُ بِقَضِيبٍ مَعَهُ وَ يَقُولُ "إِنَّ صَاحِبَ هَذَا يَأْكُلُ حَشَفًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ"
٢٧٦٠ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ الْقُرَشِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "قَدْ عَلِمْتُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا رَجُلٌ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ زَحْزِحْنِي عَنِ النَّارِ وَ لَا يَقُولُ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ فَأُدْخِلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ فَيَبْقَى ذَلِكَ الرَّجُلُ فَقَالَ يَا رَبِّ مَالِي هَا هُنَا ؟ قَالَ ذَلِكَ الَّذِي كُنْتَ تَسْأَلُ يَا ابْنَ آدَمَ قَالَ يَا رَبِّ أَدْنِنِي مِنَ الْجَنَّةِ قَالَ يَا ابْنَ آدَمَ لَمْ تَكُنْ سَأَلْتَنِي قَالَ فَيُنْشِيءُ اللَّهُ لَهُ شَجَرَةً عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ يَا رَبِّ أَدْنِنِي إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ آكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا فَيَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ أَلَمْ تَكُنْ سَأَلْتَنِي أَنْ أُزَحْزِحَكَ عَنِ النَّارِ ؟ فَلَا يَزَالُ يَسْأَلُ حَتَّى يُقَالَ لَهُ اذْهَبْ فَلَكَ مَا بَلَغَتْ قَدَمَاكَ وَرَأَتْ عَيْنَاكَ"
٢٧٦١ وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ" أَحْسَبُهُ قَالَ "عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَ لَا أَقُولُ { الم ذَلِكَ الْكِتَابُ } [ البقرة ٢ ] وَ لَكِنْ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ وَالْمِيمِ"
٢٧٦٢ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي عَرِيبٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "لَا يَقُصُّ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُخْتَالٌ"
٢٧٦٣ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي عَرِيبٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا أَقْنَاءٌ مُعَلَّقَةٌ وَإِذَا فِيهَا حَشَفٌ فَجَعَلَ يَطْعَنُهُ بِقَضِيبٍ فِي يَدِهِ وَ يَقُولُ "إِنَّ صَاحِبَ هَذَا يَأْكُلُ أَوْ يَأْخُذُ حَشَفًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ"
٢٧٦٤ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَبِيبُ الْأَمِينُ أَمَّا إِلَيَّ فَحَبِيبٌ وَهُوَ عِنْدِي صَادِقٌ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَبْعَةً أَوْ ثَمَانِيَةً أَوْ تِسْعَةً فَقَالَ "أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللَّهِ" ؟ وَ كُنَّا حَدِيثِي عَهْدٍ بِبَيْعَتِهِ فَقُلْنَا قَدْ بَايَعْنَاكَ فَعَلَامَ نُبَايعُكَ ؟ قَالَ "تَعْبُدُونَ اللَّهَ وَ لَا تُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئًا وَتُصَلُّونَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ وَتَسْمَعُونَ وَأَطِيعُوا وَأَسَرَّ كَلِمَةً خَفِيَّةً وَ لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا" قَالَ فَلَقَدْ كَانَ بَعْضُ أُولَئِكَ النَّفَرِ يَسْقُطُ سَوْطُهُ فَمَا يَسْأَلُ أَحَدًا يُنَاوِلُهُ إِيَّاهُ وَ هَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
٤٥ مُسْنَدُ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ وَالِدِ أَبِي مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١ حَدِيثُ طَارِقِ بْنِ أَشْيَمَ الْأَشْجَعِيِّ أَبُو أَبِي مَالِكٍ وَاسْمُ أَبِي مَالِكٍ سَعْدُ بْنُ طَارِقِ بْنِ أَشْيَمَ
٢٧٦٥ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَسْلَمَ الرَّجُلُ كَانَ أَوَّلُ مَا يُعَلِّمُنَا الصَّلَاةَ أَوْ قَالَ عَلَّمَهُ الصَّلَاةَ"
٢٧٦٦ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ دَاوُدَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ "قُلْتُ لِأَبِي يَا أَبَةِ صَلَّيْتَ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ هَلْ رَأَيْتَ أَحَدًا مِنْهُمْ قَنَتَ ؟ قَالَ مُحْدَثًا يَا بُنَيَّ"
٢٧٦٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "بِحَسْبِ أَصْحَابِي الْقَتْلُ"
٢٧٦٨ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَاللَّفْظُ لِأَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَا أَخْبَرَنَا يَزِيدُ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ حَرَّمْتُ مَالَهُ وَدَمَهُ وَ حِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ"
٢٧٦٩ حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَإِذَا قَالُوا مَنَعُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَ حِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ"
٢٧٧٠ حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ "مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ أَخَفَّ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي تَمَامٍ" قَالَ وَحَدَّثَنِي ابْنُ مَالِكٍ الَّذِي رَوَاهُمَا الْقَاسِمُ لَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِمَا عَنْ أَبِي مَالِكٍ غَيْرُهُ
٢٧٧١ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ " طَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهِ عَنْ أَبِي مَالِكٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ لَا حَدَّثَ بِهِ عَنْ مُحَمَّدٍ إِلَّا أَبُو كَامِلٍ
٢٧٧٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَبُو يَحْيَى صَاحِبُ السَّابِرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ عِيسَى قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ "خِضَابُنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهِ عَنْ أَبِي مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ إِلَّا أَبُو عَوَانَةَ وَ لَا عَنْ أَبِي عَوَانَةَ إِلَّا بَكْرُ بْنُ عِيسَى
٢٧٧٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ أَخْبَرَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ قَالَ أَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَكَوَّنُ فِي صُورَتِي" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهِ عَنْ أَبِي مَالِكٍ إِلَّا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ
٢٧٧٤ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ قَالَ أَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ"
٤٦ مُسْنَدُ أَبِي الطُّفَيْلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١ حَدِيثُ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ الْكِنَانِيِّ
٢٧٧٥ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ وَ سَأَلَهُ رَجُلٌ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ "نَعَمْ كَانَ أَبْيَضَ مَلِيحًا مُقَصَّدًا" وَمَا رَوَى هَذَا الْكَلَامَ إِلَّا أَبُو الطُّفَيْلِ وَ لَا رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا الْجُرَيْرِيُّ
٢٧٧٦ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى قَالَ أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ يَقُولُ "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَ فِي الرِّجَالِ مَنْ هُوَ أَطْوَلُ مِنْهُ وَ فِيهِمْ مَنْ هُوَ أَقْصَرُ مِنْهُ"
٢٧٧٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِرْدَاسٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَحْسَنُ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ" أَوْ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَخْتَضِبُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ "
٢٧٧٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بِلَالٍ الْأَشْعَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيُّ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ الْكِنَانِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَلَا رَجُلٌ يُخْبِرُنِي عَنْ مُضَرَ ؟" فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أَنَا أُخْبِرُكَ عَنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَّا وَجْهُهَا الَّذِي فِيهِ سَمْعُهَا وَبَصَرُهَا فَهَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ وَأَمَّا لِسَانُهَا الَّذِي تُعْرِبُ بِهِ فِي أَنْدِيَتِهَا فَهَذَا الْحَيُّ مِنْ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ وَأَمَّا كَاهِلُهَا فَهَذَا الْحَيُّ مِنْ تَمِيمِ بْنِ مُرٍّ وَأَمَّا فُرْسَانُهَا فَهَذَا الْحَيُّ مِنْ قَيْسِ بْنِ غَيْلَانَ قَالَ "فَنَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَيْهِ كَالْمُصَدِّقِ لَهُ"
٢٧٧٩ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ "رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ طَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ"

