مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
بيانات الكتاب
غير مراجع٢٧٨٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ غَنَمًا سُودًا تَتْبَعُهَا غَنْمٌ عُفْرٌ فَأَوَّلْتُ أَنَّ الْغَنَمَ السُّودَ الْعَرَبُ وَأَنَّ الْعُفْرَ الْعَجَمُ"
٢٧٨٦ حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ وَأَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ قَالَا أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ أَخْبَرَنَا مَهْدِيُّ بْنُ عِمْرَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ
٢٧٨٧ وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ أَبِي يَحْيَى قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ "بُعِثَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا غُلَامٌ أَنْقُلُ اللَّحْمَ مِنَ السَّهْلِ إِلَى الْجَبَلِ"
٤٧ مُسْنَدُ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَوَّلُ مُسْنَدِ حُذَيْفَةَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
٢٧٨٨ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ يَحْيَى الرَّقِّيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْبَزَّارُ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ قُلْنَا لِعَمَّارٍ أَرَأَيْتَ قِتَالَكُمْ ؟ أَرَأْيٌ رَأَيْتُمُوهُ فَإِنَّ الرَّأْيَ يُخْطِيءُ وَ يُصِيبُ أَوْ عَهْدٌ عَهِدَ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً وَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "إِنَّ فِي أُمَّتِي" أَحْسَبُهُ قَالَ "مُنَافِقِينَ" قَالَ سَمِعْتُهُ وَأَحْسَبُهُ قَالَ حَدَّثَنِي حُذَيْفَةُ أَنَّهُ قَالَ "إِنَّ فِي أُمَّتِي اثْنَيْ عَشَرَ مُنَافِقًا لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَ لَا يَجِدُونَ رِيحَهَا حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ثَمَانِيَةٌ مِنْهُمْ تَكْفِيكُمُوهُمُ الدُّبَيْلَةُ تَظْهَرُ فِي أَكْتَافِهِمْ حَتَّى يَنْجُمَ فِي صُدُورِهِمْ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
١ ابْنُ عُمَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ
٢٧٨٩ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِي قَالَ أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْكِسَائِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ اسْتَسْقَى حُذَيْفَةُ دُهْقَانًا فَسَقَاهُ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَخَذَفَهُ بِهِ ثُمَّ قَالَ لَوْ لَمْ أَتَقَدَّمْ إِلَيْكَ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ "نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَ عَنْ أَنْ نَلْبَسَ الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ لَنَا فِي الْآخِرَةِ" وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ عُمَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ حَدِيثًا مُسْنَدًا مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ
٢ جُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ حُذَيْفَةَ
٢٧٩٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ثِقَةٌ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ جُنْدُبٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ ؟ قَالَ "يَتَعَرَّضُ مِنَ الْبَلَاءِ لِمَا لَا يُطِيقُ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ عَمْرِو بْنِ عَاصِمٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ أَوْثَقُ مِنْ عَمْرِو بْنِ عَاصِمٍ وَبِهِ يُعْرَفُ
٢٧٩١ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ الْعُرُوقِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ جُنْدُبٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "لَيَدْخُلَنَّ أَمِيرُ فِتْنَةٍ الْجَنَّةَ وَلَيَدْخُلَنَّ تَبَعُهُ النَّارَ"
٢٧٩٢ وَأَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبِي عَنِ الْحَسَنِ عَنْ جُنْدُبٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بِمِثْلِهِ وَ لَمْ يَرْفَعْهُ . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا مِنْ رِوَايَةِ حُذَيْفَةَ عَنْهُ بِهَذَا اللَّفْظِ وَ عُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ الْعَدَوِيُّ الَّذِي أَسْنَدَ هَذَا الْحَدِيثَ لَمْ يَكُنْ حَافِظًا وَقَدِ احْتُمِلَ حَدِيثُهُ وَ كَانَ التَّيْمِيُّ رَجُلَ مُتُونٍ فَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ رَفَعَهُ مَرَّةً وَ مَرَّةً لَمْ يَرْفَعْهُ
٢٧٩٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ وَالْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي كُبَيْشَةَ قَالَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا الصَّلْتُ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ أَخْبَرَنَا جُنْدُبٌ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ يَعْنِي مَسْجِدَ الْبَصْرَةِ أَنَّ حُذَيْفَةَ حَدَّثَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّمَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا قَرَأَ الْقُرْآنَ حَتَّى إِذَا رُئِيَ عَلَيْهِ بَهْجَتُهُ وَ كَانَ رِدْءًا لِلْإِسْلَامِ اعْتَزَلَ إِلَى مَا شَاءَ اللَّهُ وَ خَرَجَ عَلَى جَارِهِ بِسَيْفِهِ وَرَمَاهُ بِالشِّرْكِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ حُذَيْفَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ وَالصَّلْتُ هَذَا رَجُلٌ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَمَا بَعْدَهُ فَقَدِ اسْتَغْنَيْنَا عَنْ تَعْرِيفِهِمْ ; لِشُهْرَتِهِمْ
٢٧٩٤ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْأَرُزِّيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْوَلِيدِ أَبِي بِشْرٍ عَنْ جُنْدُبٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ "كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْخَيْرِ وَ كُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا عَبْدُ الْغَفَّارِ عَنْ أَبِيهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ مِنْ طُرُقٍ
٣ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْخَطْمِيُّ عَنْ حُذَيْفَةَ
٢٧٩٥ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَدِيٍّ يَعْنِي ابْنَ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ حَدَّثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ " بِمَا يَكُونُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَسْأَلْهُ مَا يُخْرِجُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ مِنْهَا ؟ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ عَنْ حُذَيْفَةَ حَدِيثًا مُسْنَدًا إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ صَحَابِيٌّ وَقَدْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِضْعَةَ عَشَرَ حَدِيثًا
٤ النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
٢٧٩٦ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُكَيْنٍ قَالَ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ سَالِمٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَبِيهِ بَشِيرِ بْنِ سَعْدٍ فِي الْمَسْجِدِ فَجَاءَ أَبُو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ فَقَالَ لَهُ يَا بَشِيرُ أَتَحْفَظُ خُطْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْخُلَفَاءِ ؟ فَقَالَ لَا فَقَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ وَهُوَ قَاعِدٌ أَنَا أَحْفَظُهَا فَقَعَدَ إِلَيْهِمْ أَبُو ثَعْلَبَةَ فَقَالَ حُذَيْفَةُ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا شَاءَ ثُمَّ تَكُونُ الْخِلَافَةُ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ يَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا فَتَكُونُ مُلْكًا مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يَرْفَعُهُ إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ثُمَّ سَكَتَ" قَالَ حَبِيبٌ فَلَمَّا قَامَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ ابْنُ النُّعْمَانِ أَنَا أَرْجُو أَنْ يَكُونَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ هُوَ قَالَ فَأُدْخِلَ حَبِيبٌ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَحَدَّثَهُ فَأَعْجَبَهُ يَعْنِي ذَلِكَ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ فِيهِ النُّعْمَانُ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دَاوُدَ
٥ أَبُو الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ
٢٧٩٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَاللَّفْظُ لِعَمْرٍو قَالَا أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى حُذَيْفَةَ فَقُلْنَا حَدِّثْنَا بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَوْ أَنِّي حَدَّثْتُكُمْ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا انْتَظَرْتُمُ اللَّيْلَ الْقَرِيبَ قَالُوا لَا نُرِيدُ مِنْكَ هَذَا حَدِّثْنَا مَا يَنْفَعُنَا وَ لَا يَضُرُّكَ قَالَ " لَا تَدَعُ ظَلَمَةُ مُضَرَ عَبْدًا لِلَّهِ صَالِحًا إِلَّا قَتَلُوهُ أَوْ فَتَنُوهُ أَوْ لَيَضْرِبَنَّهُمُ اللَّهُ وَالْمَلَائِكَةُ وَالْمُؤْمِنُونَ حَتَّى لَا تَمْنَعُوا ذَنَبَ تَلْعَةٍ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا هِشَامٌ .
٢٧٩٨ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا كَامِلُ بْنُ الْعَلَاءِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ وَهُوَ أَبُو الطُّفَيْلِ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَ عَمْرُو بْنُ صُلَيْعٍ عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ فَقُلْنَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ حَدِّثْنَا ثُمَّ ذَكَرَهُ نَحْوَهُ . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْهُ وَحَدِيثُ قَتَادَةَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا هِشَامٌ وَ لَا عَنْ هِشَامٍ إِلَّا مُعَاذٌ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَبِيبٍ إِلَّا كَامِلُ بْنُ الْعَلَاءِ
٢٧٩٩ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنْبَأَنَا بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ خَلَّادٍ الصَّفَّارِ عَنْ فُرَاتٍ يَعْنِي الْقَزَّازَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْخَيْرِ وَ كُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ ؟ قَالَ "يَا حُذَيْفَةُ تَعَلَّمْ كِتَابَ اللَّهِ وَاعْمَلْ بِمَا فِيهِ" قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ بَعْدَ هَذَا الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ ؟ قَالَ "هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ وَجَمَاعَةٌ عَلَى أَقْذَاءٍ فِيهَا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ إِلَّا خَلَّادٌ الصَّفَّارُ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ إِلَّا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
٢٨٠٠ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا كَانَ غَزْوَةُ تَبُوكَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُنَادِيًا فَنَادَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَخَذَ الْعَقَبَةَ فَلَا تَأْخُذُوهَا فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْعَقَبَةِ وَ عَمَّارٌ يَسُوقُ وَ حُذَيْفَةُ يَقُودُ بِهِ فَإِذَا هُمْ بِرَوَاحِلَ عَلَيْهَا قَوْمٌ مُتَلَثِّمُونَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "قُدْ قُدْ وَ يَا عَمَّارُ سُقْ سُقْ" فَأَقْبَلَ عَمَّارٌ عَلَى الْقَوْمِ فَضَرَبَ وُجُوهَ رَوَاحِلِهِمْ فَلَمَّا هَبَطَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْعَقَبَةِ قَالَ "يَا عَمَّارُ قَدْ عَرَفْتُ الْقَوْمَ أَوْ قَالَ قَدْ عَرَفْتُ عَامَّةَ الْقَوْمِ أَوِ الرَّوَاحِلِ أَتَدْرِي مَا أَرَادَ الْقَوْمُ ؟" قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ "أَرَادُوا أَنْ يَنْفِرُوا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَ هَذَا الْوَجْهُ أَحْسَنُهَا اتِّصَالًا وَأَصْلَحُهَا إِسْنَادًا إِلَّا أَنَّ أَبَا الطُّفَيْلِ قَدْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَحَادِيثَ وَالْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ هَذَا فَمَعْرُوفٌ إِلَّا أَنَّهُ كَانَتْ فِيهِ شِيعِيَّةٌ شَدِيدَةٌ وَقَدِ احْتَمَلَ أَهْلُ الْعِلْمِ حَدِيثَهُ وَحَدَّثُوا عَنْهُ
٢٨٠١ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ مَا مَنَعَنِي أَنَا وَأَبِي أَنْ نَشْهَدَ بَدْرًا إِلَّا أَنِّي أَقْبَلْتُ أَنَا وَهُوَ نُرِيدُ النَّبِيَّ ﷺ فَاعْتَرَضَتْنَا كُفَّارُ قُرَيْشٍ فَقَالُوا أَيْنَ تُرِيدُونَ ؟ قُلْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ قَالُوا تُرِيدُونَ مُحَمَّدًا فَأَعْطُونَا عَهْدًا لِلَّهِ وَ مِيثَاقَهُ لَتَنْصَرِفُنَّ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ لَا تُقَاتِلُونَ مَعَهُ فَأَعْطَيْنَاهُمْ مَا أَرَادُوا فَخَلَّوْا سَبِيلَنَا ثُمَّ أَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرْنَاهُ الْخَبَرَ فَقَالَ "فُوا لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ وَ نَسْتَعِينُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ" فَانْصَرَفُوا إِلَى الْمَدِينَةِ وَانْصَرَفْنَا فَذَلِكَ الَّذِي مَنعَنَا وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
٢٨٠٢ حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا تَكُونُوا إِمَّعَةً تَقُولُونَ إِنْ أَحْسَنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا وَإِنْ أَسَاءُوا أَسَأْنَا وَ لَكِنْ وَطِّنُوا أَنْفُسَكُمْ إِنْ أَحْسَنُوا أَنْ تُحْسِنُوا وَإِنْ أَسَاءُوا أَلَّا تَظْلِمُوا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ لَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ أَبِي هِشَامٍ
٢٨٠٣ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ "لَا يَسْبِقْنِي إِلَى الْمَاءِ أَحَدٌ" قَالَ أَحْمَدُ بَقِيَ فِيهِ كَلَامٌ تَرَكْتُهُ وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ .
٢٨٠٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
٢٨٠٥ وَأَخْبَرَنَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ" وَعُثْمَانُ بْنُ عُبَيْدٍ هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَ لَا نَعْلَمُ رُوِيَ هَذَا الْكَلَامُ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
٢٨٠٦ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ قَالَ أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْكِسَائِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ عُرِضَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أُمَّتُهُ فَقُمْتُ خَلْفَهُ فَلَمَّا فَرَغَ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ "كُنْتَ هَاهُنَا هَلْ سَمِعْتَ ؟" قُلْتَ نَعَمْ وَ كَانَ حُذَيْفَةُ يَقُولُ هَلْ فِي هَذَا مَا حَفِظَ رَجُلٌ ؟ قَالَ "فَقَامَ فِينَا فَأَخْبَرَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ" أَوْ قَالَ "فَأَخْبَرَنَا بِمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ السَّاعَةِ حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ وَ نَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ" وَ هَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
٦ طَارِقُ بْنُ شِهَابٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
٢٨٠٧ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَذُكِرَ الدَّجَّالُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَفِتْنَةُ بَعْضِكُمْ أَخْوَفُ عِنْدِي مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ لَيْسَ مِنْ فِتْنَةٍ صَغِيرَةٍ وَ لَا كَبِيرَةٍ إِلَّا تَضَعُ لِفِتْنَةِ الدَّجَّالِ فَمَنْ نَجَا مِنْ فِتْنَةِ مَا قَبْلَهَا نَجَا مِنْهَا وَاللَّهُ لَا يَضُرُّ مُسْلِمًا مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ"
٢٨٠٨ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ وَاصِلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الدَّهَّانُ قَالَ أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْهِرٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ ذُكِرَ الدَّجَّالُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ "لَأَنَا لِفِتْنَةِ بَعْضِكُمْ أَخْوَفُ مِنِّي عَلَيْكُمْ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ" وَ هَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الطَّرِيقِ هَكَذَا قَالَ أَبُو كُرَيْبٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ
٧ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُكَيْمٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
٢٨٠٩ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي فَرْوَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ اسْتَسْقَى دُهْقَانًا فَأَتَاهُ بِإِنَاءِ فِضَّةٍ فَضَرَبَ بِهِ وَجْهَهُ ثُمَّ قَالَ أَتَدْرُونَ لِمَ صَنَعْتُ بِهِ هَذَا ؟ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ "نَهَى أَنْ نَأْكُلَ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَأَنْ نَلْبَسَ الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ لَنَا فِي الْآخِرَةِ" وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي فَرْوَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ لَيْلَى عَنْ حُذَيْفَةَ وَهُوَ الصَّوَابُ وَ خَالَفَ ابْنُ عُيَيْنَةَ فَقَالَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ
٨ زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
٢٨١٠ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْكُوفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ حُذَيْفَةَ إِذْ قَالَ "كَيْفَ أَنْتُمْ وَقَدْ خَرَجَ أَهْلُ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ ﷺ فِي فِئَتَيْنِ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ وُجُوهَ بَعْضٍ بِالسَّيْفِ ؟" فَقُلْنَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَإِنَّ ذَلِكَ لَكَائِنٌ قَالَ "أَيْ وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ بِالْحَقِّ إِنَّ ذَلِكَ لَكَائِنٌ" فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَكَيْفَ نَصْنَعُ إِنْ أَدْرَكْنَا ذَلِكَ الزَّمَانَ ؟ قَالَ "انْظُرُوا الْفِرْقَةَ الَّتِي تَدْعُو إِلَى أَمْرِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَالْزَمُوهَا فَإِنَّهَا عَلَى الْهُدَى"
٢٨١١ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ السَّلَامِ الْمُلَائِيُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ بَعْدَ هَذَا الْأَمْرِ مِنْ شَرٍّ ؟ قَالَ "نَعَمْ شَرٌّ وَ فِتْنَةٌ" قُلْتُ هَلْ بَعْدَ هَذَا الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ ؟ قَالَ "نَعَمْ هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ وَجَمَاعَةٌ عَلَى أَقْذَاءٍ" قَالَ قُلْتُ هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ ؟ قَالَ "نَعَمْ فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ صَمَّاءُ وَدُعَاةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْبَلَاءِ فَلَأَنْ تَمُوتَ يَا حُذَيْفَةُ عَاضًّا عَلَى جَزْلِ شَجَرَةٍ يَعْنِي عُودًا خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَسْتَجِيبَ إِلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
٢٨١٢ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ قَالَ أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ أَبَانَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ " مَا أَحَدٌ أَشْبَهَ هَدْيًا وَ لَا دَلًّا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ حَيْثُ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى أَنْ يَرْجِعَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَحَدِيثُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ زَيْدٍ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عِمْرَانُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَطَاءٍ وَ لَمْ يُسْنِدْ إِسْمَاعِيلُ عَنْ زَيْدٍ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
٢٨١٣ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ الضَّبَّ أُمَّةٌ مُسِخَتْ دَوَابَّ فِي الْأَرْضِ أَوْ إِنَّ الضَّبَّاتِ دَوَابُّ مُسِخَتْ فِي الْأَرْضِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ هَكَذَا رَوَاهُ حُصَيْنٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ حُذَيْفَةَ وَ خَالَفَهُ الْأَعْمَشُ وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ وَعَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ وَ خَالَفَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ صَاحِبَهُ
٢٨١٤ حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسًا يَأْكُلُ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَتَنَاوَلَ مِنْهُ لُقْمَةً فَأَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ فَقَالَ "إِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ طَعَامًا إِذَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ" ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ
٢٨١٥ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا حَبِيبُ بْنُ خَالِدٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ أَنْكَرَ النَّاسُ مِنْ أَمِيرٍ فِي زَمَنِ حُذَيْفَةَ شَيْئًا فَأَقْبَلَ رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ مَسْجِدِ الْأَعْظَمِ يَتَخَلَّلُ النَّاسَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى حُذَيْفَةَ وَهُوَ قَاعِدٌ فِي حَلْقَةٍ فَقَامَ عَلَى رَأْسِهِ فَقَالَ يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَلَا تَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ؟ فَرَفَعَ حُذَيْفَةُ رَأْسَهُ فَعَرَفَ مَا أَرَادَ فَقَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ "إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَحَسَنٌ وَ لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تُشْهِرَ السِّلَاحَ عَلَى أَمِيرِكِ" وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا حَبِيبُ بْنُ خَالِدٍ

