مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

بيانات الكتاب

غير مراجع

٢٨٢١ قَالَ حُذَيْفَةُ وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ "إِنَّ رَجُلًا كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَتَاهُ الْمَلَكُ لِيَقْبِضَ نَفَسَهُ فَقِيلَ لَهُ هَلْ عَمِلْتَ مِنْ خَيْرٍ ؟ قَالَ لَا أَعْلَمُ شَيْئًا قِيلَ لَهُ انْظُرْ قَالَ مَا عَلِمْتُ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ يُبَايِعُ النَّاسَ فَكَانَ يُنْظِرُ الْمُوسِرَ وَ يَتَجَاوَزُ عَنِ الْمُعْسِرِ"

٢٨٢٢ قَالَ وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ "إِنَّ رَجُلًا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ أَوْ قَالَ الْمَوْتُ فَقَالَ لِبَنِيهِ إِذَا أَنَا مُتُّ فَاجْمَعُوا لِي حَطَبًا كَثِيرًا فَأَوْقِدُوا فِيهِ نَارًا وَأَلْقُونِي فِيهِ حَتَّى إِذَا أَكَلَتْ لَحْمِي وَ خَلُصَتْ إِلَى عَظْمِي وَامْتَحَشَتْهُ فَخُذُوهَا يَعْنِي الْعِظَامَ فَاجْعَلُوهَا أَوْ قَالَ فَاسْحَقُوهَا ثُمَّ انْظُرُوا يَوْمًا رَاحًا فَذَرُوهُ فِي الْبَحْرِ فَجَمَعَهُ اللَّهُ فَقَالَ لِمَ فَعَلْتَ ذَلِكَ ؟ قَالَ مِنْ خَشْيَتِكَ فَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ" قَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ وَأَنَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلِكَ يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْهُ

٢٨٢٣ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ فِي الدَّجَّالِ "إِنَّ مَعَهُ نَارًا وَمَاءً فَنَارُهُ مَاءٌ بَارِدٌ وَمَاؤُهُ نَارٌ فَلَا تَهْلِكُوا" قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ وَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ

٢٨٢٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ "أَنَّ رَجُلًا مَاتَ وَدَخَلَ الْجَنَّةَ فَقِيلَ لَهُ مَا كُنْتَ تَعْمَلُ ؟ قَالَ فَإِمَّا ذَكَرُوا وَإِمَّا ذُكِّرَ قَالَ إِنِّي كُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ فَكُنْتُ أُنْظِرُ الْمُعْسِرَ وَأَتَجَوَّزُ فِي السِّكَّةِ أَوْ قَالَ فِي النَّقْدِ قَالَ فَغُفِرَ لَهُ" فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ وَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ

٢٨٢٥ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بُهْلُولٍ الْأَنْبَارِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ "اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ" هَكَذَا رَأَيْتُهُ عَنْهُ فِي مَوْضِعٍ وَرَأَيْتُهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ "اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ" وَإِذَا قَامَ مِنْ مَنَامِهِ قَالَ "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ"

٢٨٢٦ وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ "اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ" وَإِذَا قَامَ مِنْ مَنَامِهِ قَالَ "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ" قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَ لَمْ يَرْفَعْهُ شُعْبَةُ

٢٨٢٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ الْقُرَشِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ قَالَا أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبي بَكْرٍ وَ عُمَرَ" هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ وَ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ مَوْلًى لِرِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ وَ سَمَّى مَوْلَى رِبْعِيٍّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ عَنِ الثَّوْرِيِّ

٢٨٢٨ أَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكَرْخِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ هِلَالٍ مَوْلَى رِبْعِيٍّ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ"

٢٨٢٩ أَخْبَرَنَا بِهِ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَوْدِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ مَوْلًى لِرِبْعِيٍّ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ "اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ"

٢٨٣٠ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بُهْلُولٍ الْأَنْبَارِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ الْيَهُودَ قَالُوا لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ أَوْ لِقَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ نِعْمَ الْقَوْمُ أَنْتُمْ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ "لَا تَقُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ وَ لَكِنْ قُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ" هَكَذَا قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ وَ قَالَ شُعْبَةُ وَأَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشِ عَنِ الطُّفَيْلِ أَخِي عَائِشَةَ لِأُمِّهَا وَ قَالَ مَعْمَرٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ وَالصَّوَابُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنِ الطُّفَيْلِ أَخِي عَائِشَةَ .

٢٨٣١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعُمَيْرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

٢٨٣٢ وَأَخْبَرَنَاهُ عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ قَالَ أَنْبَأَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ "إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَظْلِمُونَ وَ يَكْذِبُونَ فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَ لَنْ يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَ مَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَ لَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَ سَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا خَالِدُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ

١١ حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ عَنْ رِبْعِيٍّ

٢٨٣٣ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ أَسْلَمَ الْعَدَوِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ .

٢٨٣٤ وَأَخْبَرَنَاهُ مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ رِبْعِيٍّ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ "إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَظْلِمُونَ وَ يَكْذِبُونَ فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُم وَ لَنْ يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَ مَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَ لَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَ سَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ وَ لَمْ يَشُكَّ فِيهِ سَهْلُ بْنُ أَسْلَمَ

١٢ أَبُو مَالِكٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ

٢٨٣٥ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ وَاسْمُهُ سَعْدُ بْنُ طَارِقِ بْنِ أَشْيَمَ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدِ اخْتَلَفُوا فِيهِ عَنْ رِبْعِيٍّ فَقَالَ مَنْصُورٌ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ وَ قَالَ أَبُو مَالِكٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ

٢٨٣٦ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ

٢٨٣٧ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ كُرْدِيٍّ وَأَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ الْقُرَشِيُّ قَالَا أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مَالِكٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "خَلَقَ اللَّهُ كُلَّ صَانِعٍ وَ صَنْعَتَهُ" وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ رَوَاهُ غَيْرُ مَرْوَانَ مَوْقُوفًا

٢٨٣٨ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "يَدْرُسُ الْإِسْلَامُ كَمَا يَدْرُسُ وَ شْيُ الثَّوْبِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي مَالِكٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ مَوْقُوفًا وَ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ إِلَّا أَبُو كُرَيْبٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ .

٢٨٣٩ حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو كَامِلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ بِنَحْوِهِ مَوْقُوفًا

٢٨٤٠ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مَالِكٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "يُجْمَعُ النَّاسُ يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ يَا أَبَانَا اسْتَفْتِحْ لَنَا الْجَنَّةَ فَيَقُولُ هَلْ أَخْرَجَكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّا ذَنْبُ أَبِيكُمْ آدَمَ لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ رَبِّهِ فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ إِنَّمَا كُنْتُ خَلِيلًا مِنْ وَرَاءِ وَرَاءٍ اعْمِدُوا الَّذِي كَلَّمَهُ اللَّهُ تَكْلِيمًا فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُ لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ اذْهَبُوا إِلَى كَلِمَةِ اللَّهِ وَ رُوحِهِ عِيسَى فَيَقُولُ لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ اذْهَبُوا إِلَى مُحَمَّدٍ ﷺ فَيَأْتُونَ مُحَمَّدًا فَيَشْفَعُ فَيُضْرَبُ الصِّرَاطُ فَيَمُرُّ أَوَّلُكُمْ كَالْبَرْقِ قُلْتُ بِأَبِي وَأُمِّي ثُمَّ كَالرِّيحِ وَالطَّيْرِ وَ شَدِّ الرِّجَالِ وَ نَبِيُّكُمْ عَلَى الصِّرَاطِ يَقُولُ اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ حَتَّى يَجْتَازَ النَّاسُ حَتَّى يَجِيءَ الرَّجُلُ فَلَا يَسْتَطِيعُ إِلَّا زَحْفًا وَ مِنْ جَوَانَبِ الصِّرَاطِ كَلَالِيبُ مُعَلَّقَةٌ تَأْخُذُ مَنْ أُمِرَتْ أَنْ تَأْخُذَهُ فَمَخْدُوشٌ نَاجٍ وَ مُكَرْدَسٌ فِي النَّارِ" ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ إِنَّ قَعْرَ جَهَنَّمَ سَبْعُونَ خَرِيفًا " وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ عَنْ أَبِي مَالِكٍ إِلَّا ابْنُ فُضَيْلٍ وَ رَوَاهُ غَيْرُ ابْنِ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ مَوْقُوفًا

٢٨٤١ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مَالِكٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ وَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ "أَضَلَّ اللَّهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا" وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ

٢٨٤٢ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِي قَالَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْبِئْنَا بِأَعْمَارِ أُمَّتِكَ قَالَ "مَا بَيْنَ الْخَمْسِينَ إِلَى السِّتِّينَ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَبْنَاءُ السَّبْعِينَ قَالَ "قَلَّ مَنْ يَبْلُغُهَا مِنْ أُمَّتِي رَحِمَ اللَّهُ أَبْنَاءَ السَّبْعِينَ وَ رَحِمَ اللَّهُ أَبْنَاءَ الثَّمَانِينَ" وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ حُذَيْفَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَعُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ

٢٨٤٣ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ وَالنَّضْرُ بْنُ طَاهِرٍ قَالَا أَخْبَرَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مَالِكٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لَا نُوَرَّثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ" وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَ لَا رَوَاهُ عَنْ أَبِي مَالِكٍ إِلَّا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ

٢٨٤٤ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ الْكُوفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مَالِكٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ فَسَأَلَهُ أَصْحَابُهُ عَنِ الْفِتَنِ فَقَالَ أَيُّكُمْ سَمِعَهُ ؟ قَالُوا نَحْنُ قَالَ لَعَلَّكُمْ تَعْنُونَ فِتْنَةَ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَ وَلَدِهِ قَالُوا أَجَلْ قَالَ لَا تِلْكَ تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ وَ لَكِنْ أَيُّكُمْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ فِي الْفِتَنِ الَّتِي تَمُوجُ مَوْجَ الْبَحْرِ ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ فَقُلْتُ أَنَا فَقَالَ إِنَّكَ أَحْسَبُهُ قَالَ لَجَرِيءٌ قَالَ قُلْتُ "تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ فَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ وَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَ مِنْهَا أَوِ اسْتُشْرِبَ لَهَا نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ حَتَّى يَصِيرَ الْقَلْبُ عَلَى قَلْبَيْنِ قَلْبٍ أَبْيَضَ كَالصَّفَا لَا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَآخَرَ أَسْوَدَ مُجَخِّيًا لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا وَ لَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا إِلَّا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ" وَحَدَّثْتُهُ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ بَابًا مُغْلَقًا يُوشِكُ أَنْ يُكْسَرَ فَقَالَ عُمَرُ "لَوْ أَنَّهُ فُتِحَ كَانَ يُعَادُ فَيُغْلَقُ قُلْتُ لَا بَلْ يُكْسَرُ" وَحَدَّثْتُهُ أَنَّ ذَلِكَ الْبَابَ قَتْلُ رَجُلٍ أَوْ مَوْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ

٢٨٤٥ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ جُعِلَتِ الْأَرْضُ كُلُّهَا لَنَا مَسْجِدًا وَطَهُورًا إِذَا لَمْ نَجَدِ الْمَاءَ وَجُعِلَتْ صُفُوفُنَا كَصُفُوفِ الْمَلَائِكَةِ وَأُوتِيتُ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ بَيْتِ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ وَ لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ قَبْلِي وَ لَا بَعْدِي"

٢٨٤٦ حَدَّثَنَا رَجَاءُ بْنُ الْجَارُودِ قَالَ أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ "مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ حَرِيرٍ أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْبًا مِنْ نَارٍ لَيْسَ مِنْ أَيَّامِكُمْ وَ لَكِنْ مِنْ أَيَّامِ اللَّهِ الطِّوَالِ"

١٣ كَثِيرُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ

٢٨٤٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ .

٢٨٤٨ وَأَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "مَا مِنْ قَوْمٍ مَشَوْا إِلَى سُلْطَانِ اللَّهِ لِيَذِلُّوهُ إِلَّا أَذَلَّهُمُ اللَّهُ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ" وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ حُذَيْفَةَ عَنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

١٤ عُبَيْدُ بْنُ الطُّفَيْلِ عَنْ رِبْعِيٍّ

٢٨٤٩ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ قَالَ أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ الطُّفَيْلِ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "يَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ يَتَمَنَّوْنَ الدَّجَّالَ" قِيلَ وَ مِمَّ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ فَأَخَذَ أُذُنَيْهِ أَوْ قَالَ فَأَخَذَ أُذُنَهُ فَهَزَّهُمَا ثُمَّ قَالَ "مِمَّا يَلْقَوْنَ مِنَ الْفِتَنِ" أَوْ كَلِمَةٌ نَحْوُهَا وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ حُذَيْفَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَعُبَيْدُ بْنُ الطُّفَيْلِ هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ مَشْهُورٌ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ

١٥ نُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدَ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ

٢٨٥٠ حَدَّثَنَا مُصَرِّفُ بْنُ عَمْرٍو الْكُوفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنِي الْأَجْلَحُ قَالَ حَدَّثَنِي نُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدَ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ قَالَ جَلَسْتُ إِلَى أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ وَ حُذَيْفَةَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ حَدِّثْ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَا بَلْ حَدِّثْ أَنْتَ فَحَدَّثَ أَحَدُهُمَا وَ صَدَّقَهُ الْآخَرُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "يُجَاءُ بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ اللَّهُ انْظُرُوا فِي عَمَلِهِ فَيَقُولُ رَبِّ مَا كُنْتُ أَعْمَلُ خَيْرًا غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ لِي مَالٌ فَكُنْتُ أُخَالِطُ النَّاسَ بِهِ فَمَنْ كَانَ مُوسِرًا يَسَّرْتُ عَلَيْهِ وَ مَنْ كَانَ مُعْسِرًا أَنْظَرْتُهُ إِلَى مَيْسَرَتِهِ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَا أَحَقُّ مَنْ يَسَّرَ فَيَغْفِرُ لَهُ" فَقَالَ الْآخَرُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ هَذَا

٢٨٥١ ثُمَّ قَالَ الْآخَرُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ قَالَ لِأَهْلِهِ إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ اسْحَقُونِي ثُمَّ اسْتَقْبِلُوا بِي رِيحًا عَاصِفًا فَذُرُّونِي فَجَمَعَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ لَهُ لِمَ فَعَلْتَ ؟ قَالَ مِنْ خَشْيَتِكَ قَالَ فَيَغْفِرُ لَهُ" وَ قَالَ الْآخَرُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُهُ

٢٨٥٢ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْمَسْرُوقِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى قَالَ أَخْبَرَنَا الْأَجْلَحُ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدَ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ قَالَ جَلَسْتُ إِلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ وَأَبِي مَسْعُودٍ فَقَالَ أَحَدُهُمَا حَدِّثْ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ بَلْ حَدِّثْ أَنْتَ فَحَدَّثَ أَحَدُهُمَا فَصَدَّقَهُ الْآخَرُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ قَالَ لِأَهْلِهِ إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي وَاسْحَقُونِي ثُمَّ اسْتَقْبِلُوا رِيحًا عَاصِفًا فَذُرُّونِي قَالَ فَجَمَعَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ لِمَ فَعَلْتَ هَذَا ؟ قَالَ مِنْ خَشْيَتِكَ قَالَ فَغَفَرَ لَهُ" . فَقَالَ الْأَخَرُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَعْنِي يَقُولُ ذَلِكَ

٢٨٥٣ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدَ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ أَنَّ حُذَيْفَةَ وَأَبَا مَسْعُودٍ حَدَّثَ أَحَدُهُمَا فَصَدَّقَهُ الْآخَرُ قَالَ "كَانَ رَجُلٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ كَانَ ذَا مَالٍ كَثِيرٍ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِأَهْلِهِ أَطِيعُونِي فِيمَا آمُرُكُمْ بِهِ وَإِلَّا وَ لَّيْتُ مَالِي هَذَا غَيْرَكُمْ إِذَا مُتُّ فَخُذُونِي فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ اطْحَنُونِي ثُمَّ أَمْهِلُوا حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ رِيحٍ عَاصِفٍ فَاذْرُونِي فِي الرِّيحِ فَفَعَلُوا بِهِ ذَلِكَ فَجَمَعَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَ لَمْ يَكُنْ عَمِلَ خَيْرًا قَطٌّ فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ لِمَ فَعَلْتَ هَذَا ؟ قَالَ مِنْ مَخَافَتِكَ يَا رَبِّ قَالَ فَنَالَتْهُ رَحْمَةُ اللَّهِ" وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى سَلَمَةُ عَنْ نُعَيْمٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ

٢٨٥٤ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْحَارِثِ النَّمَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدَ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "مَنْ خُتِمَ لَهُ بِصِيَامِ يَوْمٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ" وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ وَ لَا عَنْ مُحَمَّدٍ إِلَّا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ

١٦ مَنْصُورٌ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ