مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
بيانات الكتاب
غير مراجع٢٨٧٧ وَأَخْبَرَنَاهُ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ "نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَأَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَ قَالَ" هِيَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ لَكُمْ فِي الْآخِرَةِ "
٢٨٧٨ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الثَّقَفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَأَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَ قَالَ "هِيَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ لَنَا فِي الْآخِرَةِ" وَحَدِيثُ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا أَبُو قُتَيْبَةَ وَالْحَدِيثُ يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ وَقَدْ تَابَعَ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ عَلِيَّ بْنَ عَابِسٍ .
٢٨٧٩ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ وَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
٢٨٨٠ وَأَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَحْمَرُ قَالَ أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ أَخْبَرَنَا قَيْسٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "وَ يْلٌ لِلْمَالِكِ مِنَ الْمَمْلُوكِ وَ وَيْلٌ لِلْمَمْلُوكِ مِنَ الْمَالِكِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا قَيْسٌ
٢٨٨١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ وَأَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدَةَ الْعُصْفُرِيُّ قَالَا أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُطَيَّبٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَتَانِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي كَفِّهِ مِثْلُ الْمِرْآةِ فِي وَسَطِهَا لَمْعَةٌ سَوْدَاءُ قُلْتُ يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَا ؟ قَالَ هَذِهِ الدُّنْيَا صَفَاؤُهَا وَ حُسْنُهَا قُلْتُ مَا هَذِهِ اللَّمْعَةُ السَّوْدَاءُ ؟ قَالَ هَذِهِ الْجُمُعَةُ قُلْتُ وَمَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ رَبِّكِ عَظِيمٌ فَذَكَرَ شَرَفَهُ وَفَضْلَهُ وَاسْمَهُ فِي الْآخِرَةِ فَإِنَّ اللَّهَ إِذَا صَيَّرَ أَهْلَ الْجَنَّةِ إِلَى الْجَنَّةِ وَأَهْلَ النَّارِ إِلَى النَّارِ لَيْسَ ثَمَّ لَيْلٌ وَ لَا نَهَارٌ قَدْ عَلِمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِقْدَارَ تِلْكَ السَّاعَاتِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِي وَقْتِ الْجُمُعَةِ الَّتِي يَخْرُجُ أَهْلُ الْجُمُعَةِ إِلَى جُمُعَتِهِمْ قَالَ فَيُنَادِي مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ اخْرُجُوا إِلَى دَارِ الْمَزِيدِ فَيَخْرُجُونَ فِي كُثْبَانِ الْمِسْكِ" قَالَ حُذَيْفَةُ وَاللَّهِ لَهُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنْ دَقِيقِكُمْ فَإِذَا قَعَدُوا وَأَخَذَ الْقَوْمُ مَجَالِسَهُمْ بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا تُدْعَى الْمُثِيرَةَ فَتُثِيرُ عَلَيْهِمُ الْمِسْكَ الْأَبْيَضَ فَتُدْخِلُهُ فِي ثِيَابِهِمْ وَتُخْرِجُهُ مِنْ جُيُوبِهِمْ فَالرِّيحُ أَعْلَمُ بِذَلِكَ الطِّيبِ مِنِ امْرَأَةِ أَحَدِكُمْ لَوْ دُفِعَ إِلَيْهَا طِيبُ أَهْلِ الدُّنْيَا وَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ "أَيْنَ عِبَادِيَ الَّذِينَ أَطَاعُونِي بِالْغَيْبِ وَ صَدَّقُوا رُسُلِي وَ لَمْ يَرَوْنِي ؟ سَلُونِي فَهَذَا يَوْمُ الْمَزِيدِ فَيَجْتَمِعُونَ عَلَى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ إِنَّا قَدْ رَضِينَا فَارْضَ عَنَّا وَ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ فِي قَوْلِهِ لَهُمْ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ لَوْ لَمْ أَرْضَ عَنْكُمْ لَمْ أُسْكِنْكُمْ جَنَّتِي فَهَذَا يَوْمُ الْمَزِيدِ فَسَلُونِي فَيَجْتَمِعُونَ عَلَى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ أَرِنَا وَجْهَكَ نَنْظُرْ إِلَيْهِ قَالَ فَيَكْشِفُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْحُجُبَ وَ يَتَجَلَّى لَهُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيَغْشَاهُمْ مِنْ نُورِهِ لَوْلَا أَنَّ اللَّهَ قَضَى أَنْ لَا يَمُوتُوا لَاحْتَرَقُوا ثُمَّ يُقَالُ لَهُمُ ارْجِعُوا إِلَى مَنَازِلِكُمْ فَيَرْجِعُونَ وَقَدْ خَفَوْا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ وَخَفَيْنَ عَلَيْهِمْ مِمَّا غَشِيَهُمْ مِنْ نُورِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَلَا يَزَالُ النُّورُ يَتَمَكَّنُ حَتَّى يَرْجِعُوا إِلَى حَالِهِمْ أَوْ إِلَى مَنَازِلِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا فَيَقُولُ لَهُمْ أَزْوَاجُهُمْ لَقَدْ خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِنَا بِصُورَةٍ وَ رَجَعْتُمْ إِلَيْنَا بِغَيْرِهَا ؟ فَيَقُولُونَ تَجَلَّى لَنَا رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ فَنَظَرْنَا إِلَى مَا خَفِينَا بِهِ عَلَيْكُمْ قَالَ فَهُمْ يَتَقَلَّبُونَ فِي مِسْكِ الْجَنَّةِ وَ نَعِيمِهَا فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ وَهُوَ يَوْمُ الْمَزِيدِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا الْقَاسِمُ بْنُ مُطَيَّبٍ وَ لَا حَدَّثَ بِهِ إِلَّا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُبَارَكِ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدَةِ يَقُولُ ذَاكَرْتُ بِهِ عَلَى ابْنِ الْمَدِينِيِّ فَقَالَ لِي هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَمَا سَمِعْتُهُ وَ قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُبَارَكِ مَعْرُوفٌ مِنْ آلِ أَبِي صَلَابَةَ قَوْمٌ مَشَاهِيرُ كَانُوا بِالْبَصْرَةِ يُرْوَى فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ عَنْ أَنَسٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَ حُذَيْفَةَ وَ سَمُرَةَ
٢٨٨٢ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِي قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ قَالَ أَنْبَأَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ يَعْنِي أَبَاهُ قَالَ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "يُوشِكُ أَنْ يَمْلَأَ اللَّهُ أَيْدِيَكُمْ مِنَ الْعَجَمِ وَ يَجْعَلَهُمْ أُسْدًا لَا يَفِرُّونَ فَيَضْرِبُونَ رِقَابَكُمْ وَ يَأْكُلُونَ فَيْئَكُمْ" وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ
٢٨٨٣ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ "قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَقَامًا فَأَخْبَرَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ"
٢٨٨٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصٍ قَالَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ "لَقَدْ عَلِمَ الْمَحْفُوظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ أَقْرَبُهُمْ إِلَى اللَّهِ وَسِيلَةً" وَأَبُو إِسْحَاقَ لَمْ يُحَدِّثْ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
٢٨٨٥ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ دُعِيَ عُمَرُ لِجِنَازَةٍ فَخَرَجَ فِيهَا أَوْ يُرِيدُهَا فَتَعَلَّقْتُ بِهِ فَقُلْتُ اجْلِسْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّهُ مِنْ أُولَئِكَ فَقَالَ "نَشَدْتُكَ اللَّهَ أَنَا مِنْهُمْ" قَالَ "لَا وَ لَا أُبَرِّئُ أَحَدًا بَعْدَكَ"
٢٨٨٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنِ الْأَعْمَشِ وَ عَاصِمٌ وَ حُصَيْنٌ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ " إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
٢٨٨٧ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَاصِمٌ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي طَرِيقِ الْمَدِينَةِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ "أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَ نَبِيُّ الرَّحْمَةِ وَالْحَاشِرُ وَالْمُقَفَّى وَ نَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ أَوِ الْمَلَاحِمِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ بِإِسْنَادٍ غَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ
٢٨٨٨ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ إِسْرَائِيلَ
٢٨٨٩ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ قَالَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ عَنْ عَاصِمٍ يَعْنِي ابْنَ بَهْدَلَةَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ أَنَّ شَبَثَ بْنَ رِبْعِيٍّ صَلَّى إِلَى جَنْبِ حُذَيْفَةَ فَبَصَقَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ حُذَيْفَةُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ "نَهَى عَنْ هَذَا وَ قَالَ لِي إِذَا قَامَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ أَقْبَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ فَلَا يَنْصَرِفُ عَنْهُ حَتَّى يَنْصَرِفَ أَوْ يُحْدِثَ حَدَثًا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ مَرْفُوعًا إِلَّا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ وَ رَوَاهُ غَيْرُهُ مَوْقُوفًا
٢٨٩٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ الْوَاسِطِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَنْبَأَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا وَتَوَضَّأَ وَ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ " وَ هَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يَرْوِيهِ أَصْحَابُ عَاصِمٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ .
٢٨٩١ وَأَخْبَرَنَاهُ فَضَالَةُ بْنُ الْفَضْلِ الْعَطَّارُ الْكُوفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ .
٢٨٩٢ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ قَالَ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَنْبَأَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
٢٨٩٣ وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ أَيُّكُمْ يَحْفَظُ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْفِتْنَةِ ؟ قُلْتُ أَنَا قَالَ هَاتِ لِلَّهِ أَبُوكَ فَكَيْفَ ؟ قُلْتُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ وَمَالِهِ وَ وَلَدِهِ يُكَفِّرُهَا الصِّيَامُ وَالصَّلَاةُ وَالصَّدَقَةُ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ" فَقَالَ عُمَرُ لَيْسَ هَذِهِ أُرِيدُ إِنَّمَا أُرِيدُ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ قَالَ لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْهَا بَأْسٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا قَالَ أَيُكْسَرُ ذَلِكَ الْبَابُ أَمْ يُفْتَحُ ؟ قُلْتُ بَلْ يُكْسَرُ قَالَ فَإِنْ كُسِرَ لَمْ يُغْلَقْ أَبَدًا وَحَدَّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ
٢٠ حُصَيْنٌ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
٢٨٩٤ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ عَنْ حُصَيْنٍ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ"
٢١ أَبُو الْيَقْظَانِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
٢٨٩٥ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَضَّاحٍ الْكُوفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ قَالَ أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا تَسْتَخْلِفُ عَلَيْنَا ؟ قَالَ "إِنِّي إِنِ اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْكُمْ فَتَعْصُونَ خَلِيفَتِي يُنَزَّلْ عَلَيْكُمُ الْعَذَابُ" قَالُوا أَلَا تَسْتَخْلِفُ أَبَا بَكْرٍ ؟ قَالَ "إِنْ تَسْتَخْلِفُوهُ تَجِدُوهُ ضَعِيفًا فِي بَدَنِهِ قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللَّهِ" قَالُوا أَلَا تَسْتَخْلِفُ عُمَرَ ؟ قَالَ "إِنْ تَسْتَخْلِفُوهُ تَجِدُوهُ قَوِيًّا فِي بَدَنِهِ قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللَّهِ" قَالُوا أَلَا تَسْتَخْلِفُ عَلِيًّا ؟ قَالَ "إِنْ تَسْتَخْلِفُوهُ وَ لَنْ تَفْعَلُوا يَسْلُكْ بِكُمُ الطَّرِيقَ وَتَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَأَبُو الْيَقْظَانِ اسْمُهُ عُثْمَانُ بْنُ عُمَيْرٍ
٢٢ عُبَيْدَةُ بْنُ مُعَتِّبٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنْ وَاصِلٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
٢٨٩٦ حَدَّثَنَا فِطْرُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ وَاقِدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ أَخْبَرَنَا وَاصِلٌ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَقِيَنِي النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا جُنُبٌ فَأَرَادَ أَنْ يُصَافِحَنِي فَقُلْتُ إِنِّي جُنُبٌ فَقَالَ "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ"
٢٨٩٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ أَخْبَرَنَا مِسْعَرٌ عَنْ وَاصِلٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بِنَحْوِهِ . وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ وَاصِلٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ فَاجْتَزَيْنَا بِمَنْ سَمَّيْنَا
٢٨٩٨ حَدَّثَنَا فِطْرُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ وَاصِلٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ إِلَّا وَاصِلٌ وَ لَا عَنْ وَاصِلٍ إِلَّا مَهْدِيٌّ وَإِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
٢٨٩٩ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ قَالَ أَخْبَرَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ وَاصِلٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي لَا يُقِيمُ رُكُوعَهُ وَ لَا سُجُودَهُ فَقَالَ "مُنْذُ كَمْ صَلَّيْتَ هَذِهِ الصَّلَاةَ ؟" قَالَ مُنْذُ كَذَا وَ كَذَا . قَالَ "لَوْ مُتَّ مُتَّ عَلَى غَيْرِ سُنَّةِ مُحَمَّدٍ" ﷺ " وَ هَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ وَطَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ حُذَيْفَةَ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا وَاصِلٌ وَهُوَ وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ وَهُوَ ثِقَةٌ وَ وَاصِلٌ ثَلَاثَةٌ وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ وَ مِسْعَرٌ وَ مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ وَغَيْرُهُمْ وَهُوَ كُوفِيٌّ وَ وَاصِلٌ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ بَصْرِيٌّ حَدَّثَ عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَ مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ وَغَيْرُهُمَا وَ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَقَدِ احْتُمِلَ حَدِيثُهُ وَ وَاصِلُ بْنُ السَّائِبِ طَرَأَ عَلَيْهِمْ إِلَى الْكُوفَةِ وَحَدَّثَ عَنْ عَطَاءٍ وَ عَنْ أَبِي سَوْرَةَ ابْنِ أَخِي أَبِي أَيُّوبَ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا وَهُوَ لَيِّنٌ
٢٩٠٠ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا عَوْنُ بْنُ سَلَامٍ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قُلْتُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ النِّفَاقُ الْيَوْمَ أَكْثَرُ أَمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ "فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى جَبْهَتِهِ" وَ قَالَ "أَوَّهْ وَهُوَ الْيَوْمَ ظَاهَرٌ إِنَّهُمْ كَانُوا يَسْتَخْفُونَهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ" وَ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
٢٣ الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
٢٩٠١ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْكُوفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ وَالْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ "الْمُنَافِقُونَ الْيَوْمَ الَّذِينَ بَيْنَكُمْ أَشَرُّ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ" ﷺ "فَقُلْنَا وَكَيْفَ ذَلِكَ ؟ قَالَ" أُولَئِكَ أَسَرُّوا نِفَاقَهُمْ وَإِنَّ هَؤُلَاءِ أَعْلَنُوهُ " وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ
٢٤ مُسْلِمٌ الْمُلَائِيُّ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
٢٩٠٢ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ وَ مُسْلِمٌ الْمُلَائِيُّ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَأَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَ قَالَ" هِيَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ لَكُمْ فِي الْآخِرَةِ " وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
٢٥ حَكِيمُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ
٢٩٠٣ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْكُوفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَمَرَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَأَبُو مُوسَى فَقَالَ "إِنَّ أَشْبَهَ بِرَسُولِ اللَّهِ مِنْ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ"
٢٦ زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ زِرٍّ
٢٩٠٤ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِذَا بَصَقَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا يَبْصُقْ عَنْ يَمِينِهِ وَ لَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ"
٢٩٠٥ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ أَوِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا" وَ هَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا نَعْلَمُهُمَا يُرْوَيَانِ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُمَا عَنِ الشَّيْبَانِيِّ إِلَّا جَرِيرٌ وَ رَوَاهُمَا غَيْرُ جَرِيرٍ مَوْقُوفَيْنِ
٢٩٠٦ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الْأَحْزَابِ "شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى مَلَأَ اللَّهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا" يَعْنِي صَلَاةَ الْعَصْرِ وَ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَاصِمٌ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ قَالَ عَدِيٌّ عَنْ زِرٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ
٢٩٠٧ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ أَخْبَرَنَا تَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ "لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ عِدَّةَ رِجَالٍ يَعْنِي فِي الْعَقَبَةِ سَمَّاهُمْ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَدِيٍّ عَنْ زِرٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا أَبُو الْجَحَّافِ
٢٧ عَاصِمٌ عَنْ زِرٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ
٢٩٠٨ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَقِيَ جِبْرِيلَ عِنْدَ أَحْجَارِ الْمُرِّيِّ "فَقَالَ" إِنِّي أُرْسِلْتُ إِلَى أُمَّةٍ أُمِّيَّةٍ وَإِلَى مَنْ لَمْ يَقْرَأْ كِتَابًا قَطُّ فَقَالَ جِبْرِيلُ "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ" فَقَالَ مِيكَائِيلُ "اسْتَزِدْهُ" فَقَالَ "اقْرَأْ عَلَى حَرْفَيْنِ" فَقَالَ مِيكَائِيلُ "اسْتَزِدْهُ" حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ " وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ وَ شَيْبَانُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَ قَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ .

