مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار
بيانات الكتاب
غير مراجع٢٨٩٦ حَدَّثَنَا فِطْرُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ وَاقِدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ أَخْبَرَنَا وَاصِلٌ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَقِيَنِي النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا جُنُبٌ فَأَرَادَ أَنْ يُصَافِحَنِي فَقُلْتُ إِنِّي جُنُبٌ فَقَالَ "إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ"
٢٨٩٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ أَخْبَرَنَا مِسْعَرٌ عَنْ وَاصِلٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بِنَحْوِهِ . وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ وَاصِلٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ فَاجْتَزَيْنَا بِمَنْ سَمَّيْنَا
٢٨٩٨ حَدَّثَنَا فِطْرُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ وَاصِلٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ إِلَّا وَاصِلٌ وَ لَا عَنْ وَاصِلٍ إِلَّا مَهْدِيٌّ وَإِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
٢٨٩٩ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ قَالَ أَخْبَرَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ وَاصِلٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي لَا يُقِيمُ رُكُوعَهُ وَ لَا سُجُودَهُ فَقَالَ "مُنْذُ كَمْ صَلَّيْتَ هَذِهِ الصَّلَاةَ ؟" قَالَ مُنْذُ كَذَا وَ كَذَا . قَالَ "لَوْ مُتَّ مُتَّ عَلَى غَيْرِ سُنَّةِ مُحَمَّدٍ" ﷺ " وَ هَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ وَطَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ حُذَيْفَةَ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا وَاصِلٌ وَهُوَ وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ وَهُوَ ثِقَةٌ وَ وَاصِلٌ ثَلَاثَةٌ وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ وَ مِسْعَرٌ وَ مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ وَغَيْرُهُمْ وَهُوَ كُوفِيٌّ وَ وَاصِلٌ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ بَصْرِيٌّ حَدَّثَ عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَ مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ وَغَيْرُهُمَا وَ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَقَدِ احْتُمِلَ حَدِيثُهُ وَ وَاصِلُ بْنُ السَّائِبِ طَرَأَ عَلَيْهِمْ إِلَى الْكُوفَةِ وَحَدَّثَ عَنْ عَطَاءٍ وَ عَنْ أَبِي سَوْرَةَ ابْنِ أَخِي أَبِي أَيُّوبَ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا وَهُوَ لَيِّنٌ
٢٩٠٠ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا عَوْنُ بْنُ سَلَامٍ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قُلْتُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ النِّفَاقُ الْيَوْمَ أَكْثَرُ أَمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ "فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى جَبْهَتِهِ" وَ قَالَ "أَوَّهْ وَهُوَ الْيَوْمَ ظَاهَرٌ إِنَّهُمْ كَانُوا يَسْتَخْفُونَهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ" وَ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
٢٣ الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
٢٩٠١ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْكُوفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ وَالْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ "الْمُنَافِقُونَ الْيَوْمَ الَّذِينَ بَيْنَكُمْ أَشَرُّ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ" ﷺ "فَقُلْنَا وَكَيْفَ ذَلِكَ ؟ قَالَ" أُولَئِكَ أَسَرُّوا نِفَاقَهُمْ وَإِنَّ هَؤُلَاءِ أَعْلَنُوهُ " وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ
٢٤ مُسْلِمٌ الْمُلَائِيُّ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
٢٩٠٢ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ وَ مُسْلِمٌ الْمُلَائِيُّ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَأَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَ قَالَ" هِيَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ لَكُمْ فِي الْآخِرَةِ " وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
٢٥ حَكِيمُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ
٢٩٠٣ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْكُوفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَمَرَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَأَبُو مُوسَى فَقَالَ "إِنَّ أَشْبَهَ بِرَسُولِ اللَّهِ مِنْ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ"
٢٦ زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ زِرٍّ
٢٩٠٤ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِذَا بَصَقَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا يَبْصُقْ عَنْ يَمِينِهِ وَ لَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ"
٢٩٠٥ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ أَوِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا" وَ هَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا نَعْلَمُهُمَا يُرْوَيَانِ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُمَا عَنِ الشَّيْبَانِيِّ إِلَّا جَرِيرٌ وَ رَوَاهُمَا غَيْرُ جَرِيرٍ مَوْقُوفَيْنِ
٢٩٠٦ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الْأَحْزَابِ "شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى مَلَأَ اللَّهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا" يَعْنِي صَلَاةَ الْعَصْرِ وَ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَاصِمٌ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ قَالَ عَدِيٌّ عَنْ زِرٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ
٢٩٠٧ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ أَخْبَرَنَا تَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ "لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ عِدَّةَ رِجَالٍ يَعْنِي فِي الْعَقَبَةِ سَمَّاهُمْ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَدِيٍّ عَنْ زِرٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا أَبُو الْجَحَّافِ
٢٧ عَاصِمٌ عَنْ زِرٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ
٢٩٠٨ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَقِيَ جِبْرِيلَ عِنْدَ أَحْجَارِ الْمُرِّيِّ "فَقَالَ" إِنِّي أُرْسِلْتُ إِلَى أُمَّةٍ أُمِّيَّةٍ وَإِلَى مَنْ لَمْ يَقْرَأْ كِتَابًا قَطُّ فَقَالَ جِبْرِيلُ "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ" فَقَالَ مِيكَائِيلُ "اسْتَزِدْهُ" فَقَالَ "اقْرَأْ عَلَى حَرْفَيْنِ" فَقَالَ مِيكَائِيلُ "اسْتَزِدْهُ" حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ " وَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ وَ شَيْبَانُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَ قَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ .
٢٩٠٩ أَخْبَرَنَا بِحَدِيثِ أَبِي عَوَانَةَ خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِ حَدِيثِ حُذَيْفَةَ
٢٩١٠ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَغْدَادِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالطُّوسِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ "تَسَحَّرْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ خَرَجْتُ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
٢٩١١ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبِي قَالَ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمٍ يَعْنِي ابْنَ بَهْدَلَةَ عَنْ زِرٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ "مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَ مُضَرَ أَوْ أَكْثَرُ آنِيَتُهُ عَدَدُ أَوْ مِثْلُ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَطْيَبُ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
٢٩١٢ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَأَنَا الْمُقَفِّي وَالْمُحْشِرُ وَ نَبِيُّ التَّوْبَةِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَاصِمٍ فَرَوَاهُ إِسْرَائِيلُ وَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ وَ رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ وَإِنَّمَا أَتَى هَذَا الِاخْتِلَافُ مِنَ اضْطِرَابِ عَاصِمٍ مِنْ أَنَّهُ غَيْرُ حَافَظٍ
٢٩١٣ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُطَرِّفٍ يَعْنِي ابْنَ طَرِيفٍ عَنْ عَاصِمٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ لَنَا عُمَرُ أَيُّكُمْ يُحَدِّثُنَا عَنِ الْفِتْنَةِ كَمَا سَمِعَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ قُلْتُ أَنَا قَالَ "هَاتِ وَإِنَّكَ لَجَرِيءٌ" قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَجَارِهِ يُكَفِّرُهَا الصَّوْمُ وَالصَّلَاةُ وَالصَّدَقَةُ قَالَ "لَيْسَ عَنْ هَذَا سَأَلْتُ وَ لَكِنْ سَأَلْتُ عَنِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَا يَمُوجُ الْبَحْرُ" قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا قَالَ "أَيُكْسَرُ أَوْ يُفْتَحُ ؟" قُلْتُ لَا بَلْ يُكْسَرُ قَالَ "ذَاكَ أَجْدَرُ أَنْ لَا يُسَدَّ" قَالَ قُلْتُ لِحُذَيْفَةَ "يَعْلَمُ مَنِ الْبَابُ الْمُغْلَقُ ؟" قَالَ "أَيْ وَاللَّهِ إِنَّهُ لَيَعْلَمُ كَمَا يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ أَنَّ دُونَ غَدٍ اللَّيْلَةَ" إِنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ وَ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ وَ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا مُطَرِّفٌ وَ لَا رَوَاهُ عَنْ مُطَرِّفٍ إِلَّا مُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ وَ لَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ عَنْهُ وَ لَمْ يَكُنْ إِلَّا عِنْدَهُ وَ لَا أَسْنَدَ مُطَرِّفٌ عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
٢٩١٤ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِي وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي ثُمَامَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ هَيَّاجٍ قَالُوا أَخْبَرَنَا قُدَامَةُ بْنُ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَدَعَا النَّاسَ فَقَالَ "هَلُمُّوا إِلَيَّ" فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ فَجَلَسُوا فَقَالَ "هَذَا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ جِبْرِيلُ نَفَثَ فِي رَوْعِي أَنَّهُ لَا تَمُوتُ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا وَإِنْ أَبْطَأَ عَلَيْهَا فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ وَ لَا يَحْمِلَنَّكُمُ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ أَنْ تَأْخُذُوهُ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلَّا بِطَاعَتِهِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
٢٩١٥ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَهْوَازِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ قَالَ قَالَ حُذَيْفَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمْ يُصَلِّ النَّبِيُّ ﷺ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ؟ فَقُلْتُ بَلَى فَقَالَ حُذَيْفَةُ مَا اسْمُكَ ؟ قُلْتُ زِرٌّ فَقَالَ حُذَيْفَةُ اقْرَأْ { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى } [ الإسراء ١ ] الْآيَةَ فَهَلْ تَجِدُهُ صَلَّى ؟ إِنَّهُ لَوْ صَلَّى فِيهِ لَكُتِبَ عَلَيْكُمُ الصَّلَاةُ فِيهِ كَمَا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُتِيَ بِدَابَّةٍ طَوِيلِ الظَّهْرِ مَمْدُودٍ يُقَالُ لَهَا الْبُرَاقُ خَطْوُهَا مَدُّ الْبَصَرِ قَالَ "فَمَا زَايَلْنَا ظَهْرَهَا أَنَا وَجِبْرِيلُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ يَعْنِي ظَهْرَ الدَّابَّةِ أَوْ ظَهْرَ الْبُرَاقِ حَتَّى رَأَيْنَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ"
٢٨ يَزِيدُ التَّيْمِيُّ وَهُوَ ابْنُ شَرِيكٍ عَنْ حُذَيْفَةَ
٢٩١٦ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّاسَ تَفَرَّقُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةَ الْأَحْزَابِ فَلَمْ يَبْقَ مَعَهُ إِلَّا نَفَرٌ فَأَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا نَائِمٌ فَقَالَ "انْطَلِقْ إِلَى عَسْكَرِ الْأَحْزَابِ فَانْظُرْ" فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا قُمْتُ إِلَيْكَ إِلَّا حَيَاءً مِنَ الْبَرْدِ أَوْ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْبَرْدِ فَقَالَ "انْطَلِقْ" فَانْطَلَقْتُ حَتَّى آتِيَ عَسْكَرَهُمْ فَوَجَدْتُ أَبَا سُفْيَانَ يُوقِدُ النَّارَ يُصْلِي ظَهْرَهُ فِي عَصَبَةٍ حَوْلَهُ وَقَدْ تَفَرَّقَ الْأَحْزَابُ عَنْهُ فَجِئْتُ حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَهُمْ فَحَسَّ أَبُو سُفْيَانَ أَنَّهُ قَدْ دَخَلَ فِيهِمْ مَنْ غَيْرِهِمْ فَقَالَ لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِيَدِ جَلِيسِهِ فَضَرَبْتُ بِيَدِي عَلَى الَّذِي عَلَى يَمِينِي فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ ثُمَّ ضَرَبْتُ بِيَدِي عَلَى الَّذِي عَلَى يَسَارِي فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَلَبِثْتُ هُنَيْهَةً ثُمَّ قُمْتُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي فَأَوْمَأَ إِلَيَّ أَنِ ادْنُ فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى أَرْسَلَ إِلَيَّ مِنَ الثَّوْبِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ لِيُدَفِّئَنِي فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ "يَا ابْنَ الْيَمَانِ اقْعُدْ مَا خَبَرُ النَّاسِ" ؟ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا فِي عَصَبَةٍ تُوقِدُ النَّارَ وَقَدْ صَبَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ الْبَرْدِ مِثْلَ الَّذِي صَبَّ عَلَيْنَا فَأَلْقَى عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ ثَوْبَهُ فَنِمْتُ فَقَالَ "قُمْ يَا نَوْمَانُ"
٢٩١٧ وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي سَعْدٍ يَعْنِي سَعِيدَ بْنَ الْمَرْزُبَانِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا حُذَيْفَةُ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ وَحَدِيثُ أَبِي سَعْدٍ فَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا خَالِدٌ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ
٢٩ سِمَاكُ بْنُ حُذَيْفَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ
٢٩١٨ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْكُوفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ قَالَ أَخْبَرَنَا قَطَرِيٌّ يَعْنِي الْخَشَّابَ قَالَ أَخْبَرَنَا سِمَاكُ بْنُ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عَنْ أَبِيهِ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ "يَا حُذَيْفَةُ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟" قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ "يَعْبُدُونَهُ وَ لَا يُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئًا" ثُمَّ سَارَ فَقَالَ "يَا حُذَيْفَةُ" قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ "أَتَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟" قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ "يَغْفِرُ لَهُمْ"
٢٩١٩ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ قَالَ أَخْبَرَنَا قَطَرِيٌّ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حُذَيْفَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَالْعَبَّاسُ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِهِ وَ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ يَسَارِهِ فَقَالَ "يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ اعْمَلِي لِلَّهِ خَيْرًا إِنِّي لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ" قَالَ يَعْنِي ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ "يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَا عَمَّ رَسُولِ اعْمَلْ لِلَّهِ خَيْرًا إِنِّي لَا أُغْنِي عَنْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا" قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ يَا حُذَيْفَةُ ادْنُ فَدَنَوْتُ ثُمَّ قَالَ "يَا حُذَيْفَةُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ" وَآمَنَ أَحْسَبُهُ قَالَ "بِمَا جِئْتُ بِهِ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ وَ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَ مَنَ صَامَ رَمَضَانَ يُرِيدُ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةِ خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِهِ وَ حَرَّمَ عَلَيْهِ النَّارَ وَ مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَالدَّارَ الْآخِرَةَ وَ مَنْ حَجَّ بَيْتَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُرِيدُ وَجْهَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَالدَّارَ الْآخِرَةَ خَتَمَ اللَّهُ بِهِ وَ حَرَّمَ عَلَيْهِ النَّارَ وَ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ" قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُسِرُّ هَذَا أَمْ أُعْلِنُهُ ؟ قَالَ "أَعْلِنْهُ" وَ هَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا نَعْلَمُهُمَا يُرْوَيَانِ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ لَا نَعْلَمُ لِحُذَيْفَةَ ابْنًا يُقَالُ لَهُ سِمَاكٌ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ
٣٠ صِلَةُ بْنُ زُفَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ الشَّعْبِيِّ عَنْ صِلَةَ
٢٩٢٠ حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ أَنَّ حُذَيْفَةَ قَالَ "تَعَوَّدُوا الصَّبْرَ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَنْزِلَ بِكُمُ الْبَلَاءُ مَعَ أَنَّهُ لَا يُصِيبُكُمْ بَلَاءٌ أَشَدُّ مِمَّا أَصَابَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُجَالِدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادٍ مُتَّصِلًا إِلَّا هُشَيْمٌ
٢٩٢١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ "سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثًا وَ فِي سُجُودِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثًا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ حَفْصٌ فَقَالَ فِيهِ فِي وَقْتٍ وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثًا وَتَرَكَ فِي وَقْتٍ وَبِحَمْدِهِ وَأَحْسَبُهُ أَتَى مِنْ سُوءِ حِفْظِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى وَقَدْ رَوَاهُ الْمُسْتَوْرِدُ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ وَ لَمْ يَقُلْ وَبِحَمْدِهِ
٢٩٢٢ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قُلْتُ "كَيْفَ عَرَفْتَ الْمُنَافِقِينَ ؟ قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَسَمَّاهُمْ"
٣١ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ
٢٩٢٣ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى وَ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ قَالَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ "سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثًا وَ فِي سُجُودِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى ثَلَاثًا"
٢٩٢٤ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى وَ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ "صَلَّى عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ فَقَامَ فَكَبَّرَ ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ كَمَا قَرَأَ ثُمَّ رَفَعَ كَمَا رَكَعَ ثُمَّ رَكَعَ كَمَا قَرَأَ ثُمَّ رَفَعَ كَمَا رَكَعَ فَصَنَعَ ذَلِكَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ وَ لَمْ يَقْرَأْ بَيْنَ الرُّكُوعِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى حَبِيبٌ عَنْ صِلَةَ إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ
٣٢ أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ
٢٩٢٥ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ جَاءَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا ابْعَثْ إِلَيْنَا رَجُلًا أَمِينًا فَقَالَ "لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ" فَتَنَافَسَ النَّاسُ فَبَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ

