مسند البزار المشهور باسم البحر الزخار

بيانات الكتاب

غير مراجع

٢٩١٥ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَهْوَازِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ قَالَ قَالَ حُذَيْفَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمْ يُصَلِّ النَّبِيُّ ﷺ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ؟ فَقُلْتُ بَلَى فَقَالَ حُذَيْفَةُ مَا اسْمُكَ ؟ قُلْتُ زِرٌّ فَقَالَ حُذَيْفَةُ اقْرَأْ { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى } [ الإسراء ١ ] الْآيَةَ فَهَلْ تَجِدُهُ صَلَّى ؟ إِنَّهُ لَوْ صَلَّى فِيهِ لَكُتِبَ عَلَيْكُمُ الصَّلَاةُ فِيهِ كَمَا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُتِيَ بِدَابَّةٍ طَوِيلِ الظَّهْرِ مَمْدُودٍ يُقَالُ لَهَا الْبُرَاقُ خَطْوُهَا مَدُّ الْبَصَرِ قَالَ "فَمَا زَايَلْنَا ظَهْرَهَا أَنَا وَجِبْرِيلُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ يَعْنِي ظَهْرَ الدَّابَّةِ أَوْ ظَهْرَ الْبُرَاقِ حَتَّى رَأَيْنَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ"

٢٨ يَزِيدُ التَّيْمِيُّ وَهُوَ ابْنُ شَرِيكٍ عَنْ حُذَيْفَةَ

٢٩١٦ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّاسَ تَفَرَّقُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةَ الْأَحْزَابِ فَلَمْ يَبْقَ مَعَهُ إِلَّا نَفَرٌ فَأَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا نَائِمٌ فَقَالَ "انْطَلِقْ إِلَى عَسْكَرِ الْأَحْزَابِ فَانْظُرْ" فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا قُمْتُ إِلَيْكَ إِلَّا حَيَاءً مِنَ الْبَرْدِ أَوْ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْبَرْدِ فَقَالَ "انْطَلِقْ" فَانْطَلَقْتُ حَتَّى آتِيَ عَسْكَرَهُمْ فَوَجَدْتُ أَبَا سُفْيَانَ يُوقِدُ النَّارَ يُصْلِي ظَهْرَهُ فِي عَصَبَةٍ حَوْلَهُ وَقَدْ تَفَرَّقَ الْأَحْزَابُ عَنْهُ فَجِئْتُ حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَهُمْ فَحَسَّ أَبُو سُفْيَانَ أَنَّهُ قَدْ دَخَلَ فِيهِمْ مَنْ غَيْرِهِمْ فَقَالَ لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِيَدِ جَلِيسِهِ فَضَرَبْتُ بِيَدِي عَلَى الَّذِي عَلَى يَمِينِي فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ ثُمَّ ضَرَبْتُ بِيَدِي عَلَى الَّذِي عَلَى يَسَارِي فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَلَبِثْتُ هُنَيْهَةً ثُمَّ قُمْتُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي فَأَوْمَأَ إِلَيَّ أَنِ ادْنُ فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى أَرْسَلَ إِلَيَّ مِنَ الثَّوْبِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ لِيُدَفِّئَنِي فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ "يَا ابْنَ الْيَمَانِ اقْعُدْ مَا خَبَرُ النَّاسِ" ؟ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا فِي عَصَبَةٍ تُوقِدُ النَّارَ وَقَدْ صَبَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ الْبَرْدِ مِثْلَ الَّذِي صَبَّ عَلَيْنَا فَأَلْقَى عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ ثَوْبَهُ فَنِمْتُ فَقَالَ "قُمْ يَا نَوْمَانُ"

٢٩١٧ وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي سَعْدٍ يَعْنِي سَعِيدَ بْنَ الْمَرْزُبَانِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ وَ هَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا حُذَيْفَةُ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ وَحَدِيثُ أَبِي سَعْدٍ فَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا خَالِدٌ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ

٢٩ سِمَاكُ بْنُ حُذَيْفَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ

٢٩١٨ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْكُوفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ قَالَ أَخْبَرَنَا قَطَرِيٌّ يَعْنِي الْخَشَّابَ قَالَ أَخْبَرَنَا سِمَاكُ بْنُ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عَنْ أَبِيهِ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ "يَا حُذَيْفَةُ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟" قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ "يَعْبُدُونَهُ وَ لَا يُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئًا" ثُمَّ سَارَ فَقَالَ "يَا حُذَيْفَةُ" قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ "أَتَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟" قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ "يَغْفِرُ لَهُمْ"

٢٩١٩ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ قَالَ أَخْبَرَنَا قَطَرِيٌّ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حُذَيْفَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَالْعَبَّاسُ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِهِ وَ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ يَسَارِهِ فَقَالَ "يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ اعْمَلِي لِلَّهِ خَيْرًا إِنِّي لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ" قَالَ يَعْنِي ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ "يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَا عَمَّ رَسُولِ اعْمَلْ لِلَّهِ خَيْرًا إِنِّي لَا أُغْنِي عَنْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا" قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ يَا حُذَيْفَةُ ادْنُ فَدَنَوْتُ ثُمَّ قَالَ "يَا حُذَيْفَةُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ" وَآمَنَ أَحْسَبُهُ قَالَ "بِمَا جِئْتُ بِهِ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ وَ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَ مَنَ صَامَ رَمَضَانَ يُرِيدُ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةِ خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِهِ وَ حَرَّمَ عَلَيْهِ النَّارَ وَ مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَالدَّارَ الْآخِرَةَ وَ مَنْ حَجَّ بَيْتَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُرِيدُ وَجْهَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَالدَّارَ الْآخِرَةَ خَتَمَ اللَّهُ بِهِ وَ حَرَّمَ عَلَيْهِ النَّارَ وَ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ" قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُسِرُّ هَذَا أَمْ أُعْلِنُهُ ؟ قَالَ "أَعْلِنْهُ" وَ هَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا نَعْلَمُهُمَا يُرْوَيَانِ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ لَا نَعْلَمُ لِحُذَيْفَةَ ابْنًا يُقَالُ لَهُ سِمَاكٌ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ

٣٠ صِلَةُ بْنُ زُفَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ الشَّعْبِيِّ عَنْ صِلَةَ

٢٩٢٠ حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ أَنَّ حُذَيْفَةَ قَالَ "تَعَوَّدُوا الصَّبْرَ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَنْزِلَ بِكُمُ الْبَلَاءُ مَعَ أَنَّهُ لَا يُصِيبُكُمْ بَلَاءٌ أَشَدُّ مِمَّا أَصَابَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُجَالِدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادٍ مُتَّصِلًا إِلَّا هُشَيْمٌ

٢٩٢١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ "سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثًا وَ فِي سُجُودِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثًا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ حَفْصٌ فَقَالَ فِيهِ فِي وَقْتٍ وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثًا وَتَرَكَ فِي وَقْتٍ وَبِحَمْدِهِ وَأَحْسَبُهُ أَتَى مِنْ سُوءِ حِفْظِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى وَقَدْ رَوَاهُ الْمُسْتَوْرِدُ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ وَ لَمْ يَقُلْ وَبِحَمْدِهِ

٢٩٢٢ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قُلْتُ "كَيْفَ عَرَفْتَ الْمُنَافِقِينَ ؟ قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَسَمَّاهُمْ"

٣١ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ

٢٩٢٣ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى وَ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ قَالَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ "سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثًا وَ فِي سُجُودِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى ثَلَاثًا"

٢٩٢٤ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى وَ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ "صَلَّى عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ فَقَامَ فَكَبَّرَ ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ كَمَا قَرَأَ ثُمَّ رَفَعَ كَمَا رَكَعَ ثُمَّ رَكَعَ كَمَا قَرَأَ ثُمَّ رَفَعَ كَمَا رَكَعَ فَصَنَعَ ذَلِكَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ وَ لَمْ يَقْرَأْ بَيْنَ الرُّكُوعِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى حَبِيبٌ عَنْ صِلَةَ إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ

٣٢ أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ

٢٩٢٥ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ جَاءَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا ابْعَثْ إِلَيْنَا رَجُلًا أَمِينًا فَقَالَ "لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ" فَتَنَافَسَ النَّاسُ فَبَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ

٢٩٢٦ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ يُجْمَعُ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَلَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ فَأَوَّلُ مَنْ أَحْسَبُهُ قَالَ يَتَكَلَّمُ مُحَمَّدٌ ﷺ فَيَقُولُ "لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ وَالْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيتَ وَعَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَبِكَ وَإِلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَ لَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيتَ سُبْحَانَكَ رَبَّ الْبَيْتِ" فَهَذَا قَوْلُهُ { عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا } [ الإسراء ٧٩ ]

وَ هَذَا الْحَدِيثُ هَكَذَا رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ وَ رَوَاهُ غَيْرُ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ غَيْرِ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ

٢٩٢٧ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ الْإِسْلَامُ سَهْمٌ وَالصَّلَاةُ سَهْمٌ وَالزَّكَاةُ سَهْمٌ وَ حَجُّ الْبَيْتِ سَهْمٌ وَالصِّيَامُ سَهْمٌ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ سَهْمٌ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ سَهْمٌ وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَهْمٌ وَقَدْ خَابَ مَنْ لَا سَهْمَ لَهُ"

٢٩٢٨ وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ وَ لَمْ يُسْنِدْهُ . وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ

٢٩٢٩ وَحَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "إِنَّ قَذْفَ الْمُحْصَنَةِ لَيَهْدِمُ عَمَلَ مِائَةِ سَنَةٍ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ إِلَّا لَيْثٌ وَ لَا عَنْ لَيْثٍ إِلَّا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ وَقَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ مَوْقُوفًا

٢٩٣٠ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنِ الْحَجَّاجِ يَعْنِي ابْنَ أَرْطَاةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَخَذَنِي وَأَبِي الْمُشْرِكُونَ وَ نَحْنُ نُرِيدُ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ فَقَالُوا أَيْنَ تُرِيدُونَ ؟ قُلْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ تُرِيدُونَ مُحَمَّدًا فَأَعْطُونَا عَهْدَ اللَّهِ وَ مِيثَاقَهُ أَلَّا تُقَاتِلُونَ مَعَهُ وَ لَتَنْصَرِفُنَّ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَعْطَيْنَاهُمْ مَا أَرَادُوا فَخَلَّوْا سَبِيلَنَا ثُمَّ أَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَنَاهُ الْخَبَرَ فَقَالَ "فُوا لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ وَ نَسْتَعِينُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ" فَذَلِكَ الَّذِي مَنَعَنَا أَنْ نَشْهَدَ بَدْرًا وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا الْحَجَّاجُ

٢٩٣١ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ "سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ ثَلَاثًا وَ فِي سُجُودِهِ سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى ثَلَاثًا" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ

٢٩٣٢ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ بْنِ مَأْمُولٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمُلَائِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو سِنَانٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ "أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ

٢٩٣٣ حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَامِرُ بْنُ مُدْرِكٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَقَدْ فَارَقَ الْإِسْلَامَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ مَرْفُوعًا إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ شُعْبَةُ وَغَيْرُهُ

٣٣ الشُّيُوخُ عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ

٢٩٣٤ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَبْسٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي" يُرَدِّدُهَا مِرَارًا قَالَ وَ كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ يَقُولُ "سُبْحَانَ ذِي الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ"

٢٩٣٥ وَأَخْبَرَنَاهُ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ وَ لَمْ يَقُلِ الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ فِي حَدِيثِهِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَبْسٍ إِنَّمَا أَرْسَلَهُ وَالرَّجُلُ مِنْ بَنِي عَبْسٍ يَرَوْنَهُ صِلَةَ

٣٤ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ حُذَيْفَةَ

٢٩٣٦ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ "خَيَّرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ الْهِجْرَةِ وَالنُّصْرَةِ فَاخْتَرْتُ الْهِجْرَةَ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا حُذَيْفَةُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَ لَا نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا غَيْرَ هَذَا الْإِسْنَادِ وَ لَا نَحْفَظُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ مُسْلِمٍ عَنْ حَمَّادٍ

٣٥ عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ حُذَيْفَةَ

٢٩٣٧ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِي قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مَعْشَرٍ عَنْ عُمَرَ مَوْلَى غُفْرَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسٌ وَ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا قَدَرَ فَإِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ وَهُمْ شِيعَةُ الدَّجَّالِ وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يَحْشُرَهُمْ مَعَهُ" وَ هَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا وَصَلَهُ وَ سَمَّى الرَّجُلَ الَّذِي بَيْنَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى غُفْرَةَ وَبَيْنَ حُذَيْفَةَ إِلَّا أَبُو مَعْشَرٍ وَإِنَّمَا يَرْوِيهِ غَيْرُ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ عُمَرَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ

٣٦ الْمُسْتَظِلُّ بْنُ حُصَيْنٍ عَنْ حُذَيْفَةَ

٢٩٣٨ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْكُوفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ أَخْبَرَنَا قَيْسٌ يَعْنِي ابْنَ الرَّبِيعِ عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ عَنِ الْمُسْتَظِلِّ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "كُلُّكُمْ بَنُو آدَمَ وَآدَمُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ لَيَنْتَهِيَنَّ قَوْمٌ يَفْخَرُونَ بِآبَائِهِمْ أَوْ لَيَكُونَنَّ أَهْوَنَ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْجَعْلَانِ" وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

٣٧ قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ حُذَيْفَةَ

٢٩٣٩ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْمَلِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ "كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْخَيْرِ وَ كُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ" وَ لَا نَعْلَمُ رَوَى إِسْمَاعِيلُ عَنْ قَيْسٍ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

٣٨ زَيْدُ بْنُ يُثَيْعٍ عَنْ حُذَيْفَةَ

٢٩٤٠ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الضَّيْفِ قَالَ أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأَبِي بَكْرٍ "لَوْ رَأَيْتَ مَعَ أُمِّ رُومَانَ رَجُلًا مَا كُنْتَ فَاعِلًا بِهِ ؟" قَالَ كُنْتُ وَاللَّهِ فَاعِلًا بِهِ شَرًّا قَالَ "فَأَنْتَ يَا عُمَرُ" قَالَ كُنْتُ وَاللَّهِ قَاتِلَهُ كُنْتُ أَقُولُ لَعَنَ اللَّهُ الْأَعْجَزَ فَإِنَّهُ خَبِيثٌ قَالَ " فَنَزَلَتْ { الَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ } [ النور ٦ ] وَ هَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ إِلَّا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ عَنْ يُونُسَ .

٢٩٤١ وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ وَ لَمْ يَقُلْ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِهِ

٣٩ عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ عَنْ حُذَيْفَةَ